اذهب فاستوهب منها شيئاً من مالها طيِّبة به نفسُها
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 10 من 10
5اعجابات
  • 2 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 1 Post By احمد ابو انس

الموضوع: اذهب فاستوهب منها شيئاً من مالها طيِّبة به نفسُها

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    5,441

    افتراضي اذهب فاستوهب منها شيئاً من مالها طيِّبة به نفسُها

    وجاء في تفسير الآلوسي 4/200 :
    أن رجلاً جاء إلى علي رضي الله عنه فقال : إن في بطني وجعاً،
    فقال له عليٌّ: ألك زوجة؟
    قال: نعم،
    قال: اذهب فاستوهب منها شيئاً من مالها طيِّبة به نفسُها،
    ثم اشتر به عسلاً، ثم اسكبْ عليه من ماء السماء، ثم اشربْه،
    فإن الله تعالى يقول في كتابه في مال الزوجة:
    وقرأ عليه اﻵية اﻷولى. ويقول في العسل:
    وقرأ عليه اﻵية الثانية. ويقول في المطر:
    وقرأ عليه اﻵية الثالثة .
    فإذا اجتمعت البركة والشفاء والهنيِّ والمريِّ شُفيتَ إن شاء الله.
    فذهب الرجل ففعل ذلك فشُفي...

    رسالة منتشرة في الواتس أب .

    ماصحة هذا الأثر ؟


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    5,441

    افتراضي

    1347 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: إِذَا اشْتَكَى أَحَدُكُمْ، فَلْيَسْأَلِ امْرَأَتَهُ ثَلاثَةَ دَرَاهِمٍ أَوْ نَحْوَهَا، فَلْيَشْتِرِ بِهَا عَسَلا، وَلْيَأْخُذْ مِنْ مَاءِ السَّمَاءِ، فَيَجْمَعْ هَنِيئًا مَرِيئًا، وَشِفَاءً مُبَارَكًا "

    إذا أردت الشفاء الطبي فعليك بمال الزوجة عن طيب خاطرها

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    5,441

    افتراضي

    وأخرج ابن سعد عن علقمة أنه كان يقول لامرأته : أطعمينا من ذلك الهنيء المريء يتأول هذه الآية.
    الآية 5.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    5,441

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,841

    افتراضي

    الكلام على أثر عليّ رضي الله عنه : " إِذَا اشْتَكَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا فَلْيَسْأَلِ امْرَأَتَهُ ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ مِنْ صَدَاقِهَا ، فَلْيَشْتَرِ بِهَا عَسَلًا ، فَيَشْرَبْهُ بِمَاءِ السَّمَاءِ "




    السؤال:
    يتداول الناس في مواقع التواصل تفسيرا للآية الرابعة من سورة النساء مخالفا لما ورد في كتب التفاسير ، فهم يقولون في تفسير قوله تعالى : (فكلوه هنيئاً مريئاً) هو مال الزوجة يشفي به الزوج ، وهو منتشر بشكل كبير تحت عنوان " هل تعلم أن هناك أمراض ،، الشفاء منها بيد الله ثم زوجتك !! .
    فما صحة هذا الكلام ؟

    تم النشر بتاريخ: 2013-10-06



    الجواب :
    الحمد لله
    أولا :
    قال الله تعالى : ( وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا ) النساء/ 4 .
    والمعنى :
    إن سمحن لكم عن شيء من الصداق ، عن رضا واختيار بإسقاط شيء منه ، أو تأخيره أو المعاوضة عنه .
    ( فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا ) أي : لا حرج عليكم في ذلك ولا تبعة .
    وفيه دليل على أن للمرأة التصرف في مالها - ولو بالتبرع - إذا كانت رشيدة ، فإن لم تكن كذلك فليس لعطيتها حكم ، وأنه ليس لوليها من الصداق شيء ، غير ما طابت به .
    انظر: "تفسير السعدي" (ص 164) .
    ثانيا :
    روى ابن أبي شيبة في "مصنفه" (5/ 59) ، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (3/862) ، وابن المنذر في "تفسيره" (2/560) من طريق السُّدِّيِّ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ المُغِيرَةَ بن شُعبَة ، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ : " إِذَا اشْتَكَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا فَلْيَسْأَلِ امْرَأَتَهُ ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ مِنْ صَدَاقِهَا، فَلْيَشْتَرِ بِهَا عَسَلًا ، فَيَشْرَبْهُ بِمَاءِ السَّمَاءِ ، فَيَجْمَعُ اللَّهُ الْهَنِيءَ الْمَرِيءَ وَالْمَاءَ الْمُبَارَكَ وَالشِّفَاءَ " .
    وقال الحافظ في "الفتح" (10/ 170):
    " أخرجه ابن أَبِي حَاتِمٍ فِي التَّفْسِيرِ بِسَنَدٍ حَسَنٍ " انتهى .



    والسدي هو إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة أبو محمد القرشي مولاهم الكوفي الأعور ، وهو السدي الكبير ، وثقه أحمد والعجلي وابن حبان ، وقال أبو زرعة: " لين" ، وقال أبو حاتم : "يكتب حديثه ولا يحتج به" ، وقال النسائي في الكنى: "صالح" ، وقال في موضع آخر: "ليس به بأس" ، وقال ابن عدي: " له أحاديث يرويها عن عدة شيوخ ، وهو عندي مستقيم الحديث صدوق لا بأس به"
    وقال حسين بن واقد: "سمعت من السدي فأقمت حتى سمعته يتناول أبا بكر وعمر ، فلم أعد إليه" وقال العقيلي: "ضعيف وكان يتناول الشيخين" وقال الساجي: "صدوق فيه نظر" وقال الطبري: " لا يحتج بحديثه ".
    "تهذيب التهذيب" (1/ 313-314) .
    وقال الذهبي :
    " رمى السدي بالتشيع " انتهى من "ميزان الاعتدال" (1/ 237) .
    ويعقوب بن المغيرة ، لا نعلم له راويا غير السدي ، وقد وثقه العجلي وحده ، والعجلي متساهل في التوثيق ، قال الشيخ المعلمي رحمه الله في تعليقه على "الفوائد المجموعة" (ص 282):
    " وأما ابن حبان فقاعدته معروفة ، والعجلي مثله، أو أشد تسهلاً في توثيق التابعي ، كما يعلم بالاستقراء " انتهى .
    وقال أيضا (ص 485) :
    " العجلي متسمح جداً، وخاصة في التابعين، فكأنهم كلهم عنده ثقات ، فتجده يقول " تابعي ثقة " في المجاهيل ، وفي بعض المذمومين ، كعمر بن سعد ، وفي بعض الهلكى كأصبغ بن نباتة " انتهى .
    وقال الشيخ الألباني رحمه الله :
    " العجلي متساهل في التوثيق ، كما هو معروف " .
    انتهى بمعناه من "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (13/ 624) .



    وعلى ذلك :
    فالذي يظهر من حال الإسناد المذكور : الضعف ، والقول بتحسينه فيه نظر بيِّن ؛ لما مرَّ من حال يعقوب بن المغيرة ، وخاصة راويه عنه : هو السدي ، وقد مر ما فيه .
    ثالثا :
    لا يقال : " هناك أمراض ، الشفاء منها بيد الله ثم زوجتك " لأن الشفاء لا يكون إلا بالله وحده لأنه هو الشافي وحده سبحانه ، فروى البخاري (5742) عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بن صهيب قَالَ: " دَخَلْتُ أَنَا وَثَابِتٌ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، فَقَالَ ثَابِتٌ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، اشْتَكَيْتُ ، فَقَالَ أَنَسٌ: أَلاَ أَرْقِيكَ بِرُقْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: ( اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ ، مُذْهِبَ البَاسِ ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لاَ شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا) .
    فقوله ( أنت الشافي ) ، وقوله ( لا شافي إلا أنت ) يدل على أن أحدا لا يشفي أحدا إنما الشفاء بيد الله وحده ، قال القاري رحمه الله :
    " قَالَ الطِّيبِيُّ : قَوْلُهُ : (لَا شِفَاءَ) خَرَجَ مَخْرَجَ الْحَصْرِ تَأْكِيدًا لِقَوْلِهِ : ( أَنْتَ الشَّافِي ) ; لِأَنَّ خَبَرَ الْمُبْتَدَأِ إِذَا كَانَ مُعَرَّفًا بِاللَّامِ أَفَادَ الْحَصْرَ ; لِأَنَّ تَدْبِيرَ الطَّبِيبِ، وَدَفْعِ الدَّوَاءِ لَا يَنْجَعُ فِي الْمَرِيضِ إِذَا لَمْ يُقَدِّرِ اللَّهُ الشِّفَاءَ " .
    انتهى من "مرقاة المفاتيح" (3/ 1124) .
    فالله تعالى هو الشافي ، بيده وحده الشفاء ، فلا يقال : قد يكون الشفاء بيد الله ثم زوجتك .
    والله تعالى أعلم .






    موقع الإسلام سؤال وجواب


    https://islamqa.info/ar/202806
    أبو حاتم ابن عاشور و احمد ابو انس الأعضاء الذين شكروا.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    5,441

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة
    روى ابن أبي شيبة في "مصنفه" (5/ 59) ، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (3/862) ، وابن المنذر في "تفسيره" (2/560)
    من طريق السُّدِّيِّ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ المُغِيرَةَ بن شُعبَة ، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ : " إِذَا اشْتَكَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا فَلْيَسْأَلِ امْرَأَتَهُ ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ مِنْ صَدَاقِهَا، فَلْيَشْتَرِ بِهَا عَسَلًا ، فَيَشْرَبْهُ بِمَاءِ السَّمَاءِ ، فَيَجْمَعُ اللَّهُ الْهَنِيءَ الْمَرِيءَ وَالْمَاءَ الْمُبَارَكَ وَالشِّفَاءَ " .
    [/CENTER]
    الصواب: يعفور (بالراء)
    قال البخاري في تاريخه الكبير 8/ 426:
    3585- يَعفُور بْن المُغِيرَة.
    عَنْ عليٍّ.
    رَوَى عَنه: السُّدِّيُّ.

    وقال ابن حبان في الثقات 5/ 559:
    6236 - يعفور بن المغيرة بن شعبة أخو غفار بن المغيرة يروى عن على بن أبى طالب روى عنه السدى.


    قلت: وقع عند ابن أبي شيبة - طبعة عوامة (الشاملة) - على الصواب، وكذا عند ابن أبي حاتم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    382

    افتراضي رد: اذهب فاستوهب منها شيئاً من مالها طيِّبة به نفسُها

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    وجاء في تفسير الآلوسي 4/200 :
    أن رجلاً جاء إلى علي رضي الله عنه فقال : إن في بطني وجعاً،
    فقال له عليٌّ: ألك زوجة؟
    قال: نعم،
    قال: اذهب فاستوهب منها شيئاً من مالها طيِّبة به نفسُها،
    ثم اشتر به عسلاً، ثم اسكبْ عليه من ماء السماء، ثم اشربْه،
    فإن الله تعالى يقول في كتابه في مال الزوجة:
    وقرأ عليه اﻵية اﻷولى. ويقول في العسل:
    وقرأ عليه اﻵية الثانية. ويقول في المطر:
    وقرأ عليه اﻵية الثالثة .
    فإذا اجتمعت البركة والشفاء والهنيِّ والمريِّ شُفيتَ إن شاء الله.
    فذهب الرجل ففعل ذلك فشُفي...

    رسالة منتشرة في الواتس أب .

    ماصحة هذا الأثر ؟

    وقفت هذا اللفظ نحوه الذي في تفسير الألوسي (2/240) عزاه إلى كتاب العياشي وهو من تفاسير الشيعية.
    أخرجه الواحدي في الوسيط (522) بإسناده :
    عن سَهْلٍ بْنِ عُثْمَانَ، نا الْحَكَمُ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ:
    أُتِيَ بِرَجُلٍ سَقِيمٍ، فَقَالُوا: إِنَّا عَالَجْنَاهُ فَلَيْسَ يَنْفَعُهُ شَيْءٌ، فَقَالَ عَلِيٌّ: لِيَأْخُذَنَّ مِنْ مَهْرِ امْرَأَتِهِ أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ، فَيَشْتَرِي بِهَا عَسَلا فَإِذَا أَمْطَرَتِ السَّمَاءُ فَلْيَشْرَبْ بِهِ، قَالَ اللَّهُ، تَعَالَى:{يَخْرُ جُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ} ". اهـ.

    وهذا الإسناد فيه الحكم بن ظهير الفزاري متهم بالكذب ، قال ابن حبان : " كان يشتم الصحابة ، ويروي عن الثقات الأشياء الموضوعات " ، وقال ابن طاهر : " يضع الحديث " ، وقال الحافظ ابن حجر في التقريب : " متروك رمي بالرفض ". اهـ.

    والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    5,441

    افتراضي رد: اذهب فاستوهب منها شيئاً من مالها طيِّبة به نفسُها

    جزاكم الله خيراً.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    382

    افتراضي رد: اذهب فاستوهب منها شيئاً من مالها طيِّبة به نفسُها

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيراً.
    وجزاكم آمين.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •