" شذّراتٌ من فُنُون الكُتب "
النتائج 1 إلى 4 من 4
2اعجابات
  • 1 Post By حسن المطروشى الاثرى
  • 1 Post By حسن المطروشى الاثرى

الموضوع: " شذّراتٌ من فُنُون الكُتب "

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    2,950

    افتراضي " شذّراتٌ من فُنُون الكُتب "

    ( 1 )
    قال ابو الحسن علي بن الحسين :
    قالوا : لولا تقييد العلماء على الدهر خواطرهم بالأخبار وكتبهم للآثار لبطل أول العلم وضاع آخره "
    " معجم الأدباء " ( 1/ 91 )


    ( 2 )
    وقد قالت الحكماء :
    " الكتاب نعم الجليس والذخر إن شئت ألهتك بوادره وأضحكتك نوادره وإن شئت أشجتك مواعظه وإن شئت تعجبت من غرائب فوائده "
    " وقال الجاحظ :
    " الكتاب نعم الذخر والعقدة هو ونعم الجليس والعدة ونعم النشرة والنزهة ونعم المشتغل والحرفة ونعم الأنيس لساعة الوحدة ونعم المعرفة ببلاد الغربة ونعم القرين ونعم الوزير والنزيل "

    وقال الجاحظ :
    " والكتاب وعاء ملىء علما وظرف حشي ظرفا وإناء شحن مزاحا وجدا إن شئت كان أبين من سحبان وائل وإن شئت كان أعيا من باقل وإن شئت ضحكت من نوادره وإن شئت عجبت من غرائب فرائده وإن شئت ألهتك طرائفه وإن شئت أشجتك مواعظه "

    " الحيوان " ( 1/ 38-48 ) بتصرف يسير .



    ( 3 )
    قال المبرد : سمعت الجاحظ يقول : كل عشق يسمى حبا وليس كل حبا يسمى عشقا لأن العشق اسم لما فضل عن المحبة
    كما أن السرف اسم لما جاوز الجود والبخل اسم لما قصر عن الاقتصاد والجبن اسم لما فضل عن شدة الاحتراس
    والهوج اسم لما فضل عن الشجاعة "
    " معجم الأدباء " ( 16/ 88 )

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ماجد مسفر العتيبي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    2,950

    افتراضي

    ( 4 )
    قال الخليل بن أحمد :
    " تكثر من العلم لتعرف وتقلل منه لتحفظ "

    ( 5 )
    قال ابن داحة : كان عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العمري الزاهد لا يجالس الناس وينزل مقبرة من المقابر وكان لا
    لا يكاد يرى إلا وفي يده كتاب يقرؤه فسئل عن ذلك وعن نزوله المقبرة فقال : لم أر أوعظ من قبر ولا أمتع من كتاب ولا
    أسلم من الوحدة فقيل له : قد جاء في الوحدة ما جاء ! فقال : : ما أفسدها للجاهل وأصلحها للعاقل !
    " العزلة والإنفراد " ( ص 94 )
    " المحاسن والأضداد " ( ص 6 )

    ( 6 )
    قال شيخ الإسلام ابنُ تيمية : (( ومَنْ آتاه اللهُ علماً وإيماناً عَلِمَ أنّه لا يكون عند المتأخرين من التحقيق إلا ما هُو دونَ تحقيقِ السلفِ لا في العلم ولا في العمل)).

    ( 7 )
    وقال الذهبيُّ :((جزمتُ بأنَّ المتأخرين على إياس من أن يلحقوا المتقدمين في الحفظ والمعرفة ))
    " تذكرة الحفاظ " ( ج3/ 948)

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ماجد مسفر العتيبي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    2,950

    افتراضي

    ( 8 )
    قال العلامة الشوكاني في " إرشاد الفحول " في " مبحث التعادل والترجيح " ( ص 255) :
    " ما رآه المسلمون حسنا ...." لا أصل له لكن معناه صحيح
    وقد ورد في أحاديث ما يفيد ذلك كما في أمره صلى الله عليه وسلم بلزوم الجماعة
    وذم من خرج عنها وأمره بلزوم السواد الأعظم "

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    2,950

    افتراضي

    جاء في ترجمة شيت بن ربعي:

    • كان مؤذنا لسجاح مؤمناً بنبوتها ثم تاب
    • فكان من الذين خرجوا على عثمان وقتلوه ثم تاب.
    • وأصبح من الذين يقاتلون علياً مطالبين بدم عثمان. ثم تاب
    • ثم أصبح مع علي.
    • ثم خرج عليه مع الخوارج ثم رجع.

    • وكان في الجيش الذي قاتل الحسين فقتلوا الحسين.
    • ثم خرج مع الذين يطالبون بدمه.

    • وأصبح من أتباع المختار بن أبي عبيد الثقفي ثم تراجع وتاب.

    • وأصبح من الذين قاتلوا المختار بن أبي عبيد الثقفي.

    من أسباب التذبذب = الاستشراف للفتن
    والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول من يستشرف لها تستشرفه.
    ونعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن .

    * وقالوا إن أبا معشر البلخي (ت 272 هـ) كان من أهل الحديث، ثم انتكس وصار منجمًا، وأن عمران بن حطان قد صار من دعاة الخوارج بعد أن نكح خارجية لأجل أن يصرفها عن مذهبها، فاستحوذت عليه وغلبته...

    والانتكاس سببه أمران:

    أحدهما: الجهل، وضعف العلم الشرعي الذي يورث اليقين، وغياب التفقه في دين الله تعالى.
    وثانيهما: رقّة الديانة وهشاشة التعبّد، وغلبة الشهوات.

    * قال ابن تيمية : "أكثر ما نجد الردة فيمن عنده قرآن بلا علم وإيمان، أو من عنده إيمان بلا علم وقرآن ". (مجموعة تفسير ابن تيمية ص 149) .

    * قال ابن تيمية : "وقد يكون الرجل من أذكياء الناس وأحدّهم نظرًا، ويعميه عن أظهر الأشياء، وقد يكون من أبلد الناس وأضعفهم نظرًا ويهديه لما اختلف فيه من الحق بإذنه، فلا حول ولا قوة إلا بالله، فمن اتكل على نظره واستدلاله، أو عقله ومعرفته خُذِل، ولهذا كان النبي -صلى الله عليه وسلم- في الأحاديث الصحيحة كثيرًا ما يقول: (...يا مقلِّب القلوب ثبِّت قلبي على دينك).

    درء تعارض العقل والنقل
    ج: (9) ص: (34).
    اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا علی دينك .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •