حمل ردا علميا على الجديع في كتابه الأبتر (ا
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 29

الموضوع: حمل ردا علميا على الجديع في كتابه الأبتر (ا

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    631

    افتراضي حمل ردا علميا على الجديع في كتابه الأبتر (ا

    إخواني الكرام ، هذا هو رد أخينا الشيخ المقرئ ،- حفظه الله تعالى وهو من أعضاء ملتقى أهل الحديث- على ××× الجديع في كتابه الأبتر " الموسيقى".
    وقد قمت بترتيبه ، وتنسيقه ، وضبط بعض مفرداته ، وتصحيح بعض الأخطاء التي تقع سهوا : في حرف أو شكل.
    وإلى رد الشيخ المقرئ ، وقد أجاد فيه وأفاد ، فجزاه الله خيرا . ،وقد وضعته لكم على هذا الرابط للتحميل:
    http://www.islamup.com/download-06c481f187.rar.html

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    764

    افتراضي رد: حمل ردا علميا على الجديع في كتابه الأبتر (ا

    احترم تحترم .... وشكرا على الكتاب...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    631

    افتراضي رد: حمل ردا علميا على الجديع في كتابه الأبتر (ا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمان المغربي مشاهدة المشاركة
    احترم تحترم .... وشكرا على الكتاب...
    ومتى كان السلف يحترمون من يتلاعب بشرع الله ، ويتلاعب بالدهماء ؟!!!
    الله المستعان ، نبتت نابتة تريد أن تقضي على كتب الجرح والتعديل ، ارجع يا هذا إلى كتب الجرح والتعديل لترى العجب العجاب ، وأخشى ما أخشى لو وقعت كتب الجرح والتعديل بيد أمثالك أن تُحرق !!
    الإمام أحمد يقول عن ابن أبي قتيلة زنديق زنديق زنديق !! هل ستقول عبارتك التي قلتها لي للإمام أحمد ؟!! ظني أن مثلك يفعل !!
    العلامة المحدث الوادعي ماذا قال عن القرضاوي صنو الجديع ؟!!
    بل قل : لو كان الجديع في زمن الإمام أحمد ماذا سيقول عنه ؟!!
    قال العلامة الوادعي : " والله والله والله لو كان الغزالي(المعاصر) في زمن الإمام أحمد لقال عنه : زنديق !!"
    يا هذا : أتدري ماذا صنعت كتب الجديع في الشباب المسلم والشابات المسلمات ؟!!!
    سلفيون حلقوا لحاهم !!! سلفيون يسمعون المعازف!!!!
    أهكذا هان عليك شرع الله ، لتنطق تلك الكلمة - ولا أظنها خرجت بعلم - : " احترم تحترم "!!
    لكن : العلم نقطة كثّرها الجاهلون .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    34

    افتراضي رد: حمل ردا علميا على الجديع في كتابه الأبتر (ا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكرا لك ... بارك الله فيك ...
    ولكن هل هذا اسلوب في توضيح الاخطاء لو تلطفت في الكلام ،لوجدت لاسلوبك وقع في النفوس،والله اعلم.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    17,431

    افتراضي رد: حمل ردا علميا على الجديع في كتابه الأبتر (ا


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    80

    افتراضي رد: حمل ردا علميا على الجديع في كتابه الأبتر (ا

    أوافق الأخ شاهين فيما قاله، والظن في الأخ الفاضل/ علي الفضلي وفقه الله تعالى أن يقبل نصيحة إخوانه في تلطيف العبارة، وإيصال الحق الذي يحمله في قالب من القول الحسن، والحديث كذلك للأخ عبد الرحمن المغربي، فإنه كذلك كان يسعه من القول ما هو ألطف من عبارته، ولا حاجة هنا لحشر موضوع الجرح والتعديل في الموضوع فأنتم أيها الأخ علي الفضلي حفظك الله لم تكتبوا موضوعا في هذا الباب، وإنما هو إرشاد لتحميل موضوع علمي وفقكم الله ونفع بكم

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    12

    افتراضي رد: حمل ردا علميا على الجديع في كتابه الأبتر (ا

    الأخ علي الفضلي آمل أن تناقش الآخرين وخاصة العلماء بالحجج العلمية لا بالإقصاء والرمي بالألقاب الشنيعة، لم يعد الناس اليوم يقبلون مثل هذه الأساليب بل الذي يأخذ بعقولهم هو من يحترمهم ويخاطبهم بمنهج علمي، بعيدا عن التشنج والعاطفة.
    أصلح الله حال الأمة.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    631

    افتراضي رد: حمل ردا علميا على الجديع في كتابه الأبتر (ا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.أحمد مشاهدة المشاركة
    الأخ علي الفضلي آمل أن تناقش الآخرين وخاصة العلماء بالحجج العلمية لا بالإقصاء والرمي !!!!!!!!
    أخي : ليتك تقرأ الرد ، لتعرف كم دلس الجديع !! ، وطوام الجديع كثيرة ، منها جواز الموسيقا !
    الإنسان يعجب كثيرا من استماتة البعض في الدفاع عن المنحرفين !!!
    أليس شرعة محمد - صلى الله عليه وسلم - أولى بهذه الغيرة ؟!!!
    لكن - ولا أعنيك - كثير ممن يقيم الدنيا ويقعدها لمثل هذا وأمثاله ، ممن يطعن في دين الإسلام طعنا ، وإلا فقولوا لي بربكم : إتيان المرأة من دبرها !! ، سماع الموسيقى والمطربين !! حلق اللحى !! بقاء المسلمة مع زوج نصراني زوجة له!!! ...وغيره هذه الطوام تريح من ؟!!!
    الجواب معروف وواضح فدعونا من بنيات الطريق ، ودافعوا عن دين ربكم ، خير لكم من الدفاع عن رجل... لمعه الجهّال وغيرهم حتى جعلوه علّامة !!!!
    والله الهادي .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    283

    افتراضي رد: حمل ردا علميا على الجديع في كتابه الأبتر (ا

    الشيخ علي الفضلي .... لا زال محفوظا . آمين .
    جزاكم الله خيرا على جهودكم ......... ولو أبصر الإخوة الأفاضل ما آل إليه بعضُ مدُّعي السلفية من حلق اللحى وسماع الأغاني لقالوا في " الجديع " أضعافَ ما قلتم ...
    وليس كلُّ أحد يُتلطَّف معه ...

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    631

    افتراضي رد: حمل ردا علميا على الجديع في كتابه الأبتر (ا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زكرياء توناني مشاهدة المشاركة
    الشيخ علي الفضلي .... لا زال محفوظا . آمين .
    جزاكم الله خيرا على جهودكم ......... ولو أبصر الإخوة الأفاضل ما آل إليه بعضُ مدُّعي السلفية من حلق اللحى وسماع الأغاني لقالوا في " الجديع " أضعافَ ما قلتم ...
    وليس كلُّ أحد يُتلطَّف معه ...
    آه فرّجت عني ،- لا عدمناك -، أقول ما الذي دهى الإخوة السلفيين ؟!!!
    لقد أزحت عن صدري هما كبيرا بمشاركتك ، فإن المشاركات مذ نزّلت الرد ، كلها تدافع عمّن يقول بالمذاهب الشاذة آنفة الذكر!!!!!!!!!

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    709

    افتراضي رد: حمل ردا علميا على الجديع في كتابه الأبتر (ا

    ومع غيرتك أخي المفضال علي والتي تشكرعليها
    إلا إن الشيخ الجديع شيخ له قدره ووزنه العلمي شئنا هذا أم أبينا .. وتأمل الكثير من مؤلفاته في العقيدة والأصول ، وأما ما أحدثه من خطأ فيرد عليه بقدره ..
    ونظرة في منهج شيخ الإسلام ابن تيمية في الرد على المخالفين- سواء من كان منهم من أهل السنة مع تلبسه ببعض الأخطاء العقدية والمنهجية ، أو هو من المبتدعة عموما -تبين لك كيف كان يتعامل رحمه الله مع أولئك بعقل وتوازن واحترام.
    راجع كتاب ( أصول الحكم على المبتدعة ) لأحمد الحليبي

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    السعودية (الرياض)
    المشاركات
    1,346

    افتراضي رد: حمل ردا علميا على الجديع في كتابه الأبتر (ا

    شكر الله لك أخي عبد الله العلي؛ فقد أحسنت وأصبت.
    وشكر الله لك أيضا أخي علي الفضلي، وأقول لك: بوركت على غيرتك الطيبة؛ لكنك لم يحالفك التوفيق!!
    والخطأ لايعالج أبدًا بالخطأ؛ ولننظر إلى قصة فرعون الطاغية والذي ادّعى لبني إسرائيل بأنه ربهم الأعلى؛ ومع ذلك جاء التوجيه الربّاني لموسى وهارون عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام بقوله لهما:
    {فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى }طه44
    وإن الرد بمجرد ((الشتم والتهويل)) لا يعجز عنه أحد!!، والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب!! لكان عليه أن يذكر من ((الحجة)) ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم. فقد قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم:
    {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ }النحل125
    وقال تعالى:
    {وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}العنكب ت46
    فلوكان خصم من يتكلم بهذا الكلام؛ من أشهر الطوائف بالبدع كالرافضة!! لكان ينبغي أن يذكر ((الحجة)) ويعدل عما ((لا فائدة فيه)) إذ كان في مقام الرد عليهم اهـ عن مجموع الفتاوى (4/ 186) باختصار.
    فكيف والمردود عليه شيخ فاضل!!
    ومع ذلك فلا يسعنا إلا أن نبيّن الخطأ الذي وقع فيه كمسألة الغناء، واللحية، وغيرهما؛ ولا نتابعه فيما أخطأ به؛ ولكن نردّ عليه بأدب وتأصيل علمي .
    ومن باب ذكر جهود هذا الرجل لمن لايعرفه فلا يسعني إلا أن أذكر أسماء بعض كتبه؛ وخاصة أننا في مكتبة المجلس التي تعنى بذلك فتابعوها في المشاركة التالية.

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    السعودية (الرياض)
    المشاركات
    1,346

    Arrow رد: حمل ردا علميا على الجديع في كتابه الأبتر (ا

    ذكر بعض كتب الجديع
    1- تيسير علم أصول الفقه. وهو كتاب نافع في أصول الفقه على كثرة المصنفات فيه.
    2- العقيدة السلفية في كلام رب البرية وكشف أباطيل المبتدعة الردية ، طباعة دار الإمام مالك والصميعي.
    3- المنهاج المختصر في علمي النحو والصرف - طباعة مؤسسة الريان.
    4- كشف اللثام عن طرق حديث غربة الإسلام.
    5- تحقيقه لكتاب المقنع في علوم الحديث لابن الملقن.
    6- الأجوبة المرضية عن الأسئلة النجدية.
    7- تحقيق كتاب اختصاص القرآن بعوده إلى الرحيم الرحمن لضياء الدين المقدسي.
    8- تحقيق كتاب الأسامي والكنى لأحمد بن حنبل.
    9- تحقيق كتاب الرد على من يقول (ألم) حرف لعبدالرحمن بن مندة الأصفهاني.
    10- المقدمات الأساسية في علوم القرآن - من منشورات مركز البحوث الإسلامية - بليدز - بريطانيا، وهو كتاب هام.
    وله كتب مخطوطة بعضها طبع، وبعضها لم يطبع إلى الآن:
    1- أحكام العورات في ضوء الكتاب والسنة.
    2- إقامة البرهان على تحريم المحل المكروه.
    3- التبيين لطرق حديث الأربعين.
    4-تحرير البيان في سجود القرآن .
    5- تحرير علوم الحديث. طبع مؤخراً. 1425هـ
    6- تنقيح النقول من نوادر الأصول للحكيم الترمذي.
    7- حكم الطهارة لغير الصلوات.
    8- طرق حديث (أنزل القرآن على سبعة أحرف).
    9- علل الحديث.
    10- الموسيقى والغناء في ميزان الإسلام.
    11- إسلام أحد الزوجين ومدى تأثيره على عقد النكاح.
    12- إعفاء اللحية (دراسة حديثية فقهية).
    13- الإعلام بحكم القراءة خلف الإمام.
    14- التبيين لطرق حديث الأربعين.
    15- تنقيح النقول من نوادر الأصول للحكيم الترمذي .
    وغيرها.

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    ~ المــرِّيـْـخ ~
    المشاركات
    1,490

    افتراضي رد: حمل ردا علميا على الجديع في كتابه الأبتر (ا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي الفضلي مشاهدة المشاركة
    آه فرّجت عني ،- لا عدمناك -، أقول ما الذي دهى الإخوة السلفيين ؟!!!
    لقد أزحت عن صدري هما كبيرا بمشاركتك ، فإن المشاركات مذ نزّلت الرد ، كلها تدافع عمّن يقول بالمذاهب الشاذة آنفة الذكر!!!!!!!!!
    استغفر الله يا رب

    يعني أصحاب الردود السابقة ليسوا سلفيين ؟
    ما هذا يا أخ ؟
    يا ربِّ : إنَّ لكلِّ جُرْحٍ ساحلاً ..
    وأنا جراحاتي بغير سواحِلِ !..
    كُل المَنافي لا تبدد وحشتي ..
    ما دامَ منفايَ الكبيرُ.. بداخلي !

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,630

    افتراضي رد: حمل ردا علميا على الجديع في كتابه الأبتر (ا

    جزاكم الله خيرا وبارك فيكم وأورثكم الفردوس الأعلى وأثابكم خيرا كثيرا
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي الفضلي مشاهدة المشاركة
    إتيان المرأة من دبرها !! ، .
    هذه المسألة كنتُ سألتكم عنها في الملتقى أيضا ولكن يظهر أن المشاركة لم تصل أو حذفت على سبيل الخطأ
    وسؤالي كان عن قوله بهذا القول حيث قرأت له كتاب (أبرأ مما يقولون) وهو كتيب صغير (ولا أدري هل هو على الشبكة أم لا؟ ولعل بعض الأفاضل يتكرم بتصويره إن لم يكن موجودًا)
    وأذكر أنه قد دافع عن نفسه في هذا الكتاب في هذه المسألة وفي مسائل أخرى وحسبما أذكر أنه لم يبح إتيان المرأة في دبرها في هذا الكتاب
    فهل كان يقول بهذا ثم رجع ثم قال به ثانية؟ أم هو من أقواله الجديدة المتأخرة أم ماذا؟
    وهذا مجرد سؤال للمعرفة لا للاعتراض عليك أخي أو أو الإقرار لهذا القول وأعوذ بالله من القول بهذا القول.

    أما بخصوص الرجل فالحقيقة كتبه القديمة التي اطلعتُ عليها تدل على ذكاء وعلم وأما الجديدة فكأنها لشخص آخر تماما فليقتصر إخواننا الذين يريدون الفائدة منه على كتبه القديمة وكفى.
    ومع ذلك فالحمد لله أهل السنة ليسوا مضطرين حقيقة له ولا لغيره ممن خالف جديده قديمه
    وفي كتب السلف وأتباعهم غنية ولا أعلم للرجل شيئا لا يوجد لدى غيره
    فمن أراد الاستفادة منه فليستفد منه قبل سفره لأوروبا
    ومن أراد الابتعاد عنه فهذا رأيه.
    لكن لا هو ولا غيره ينبغي أن يكون محل شقاق بين الأخوة يُعَادَى ويُوالَى عليه.
    فالحق أحق أن يُتبع وهو أولى بالاتّباع بغض النظر عن الأشخاص
    ولا يجوز تفريق المسلمين والمعاداة و الموالاة بناء على شخص
    كما لا يجوز لأحد أن يتّبع زلات أحد من الناس ومن تتبّع زلات العلماء اجتمع فيه الشرّ كله وأوشك أن يتزندق.
    فالواجب الحرص على الحق بغض النظر عن قائله.
    وهؤلاء الذين حلقوا لحاهم أو سمعوا الموسيقى لفتوى الجديع لا يجوز لهم متابعته على زلاته بل يجب عليهم النصيحة له وعدم ترك الحق الواضح حتى في كتب الجديع القديمة لأجل كلامه الأخير الذي يظهر فيه التأثر بحياته في الغرب.
    وما ينبغي للمسلم أن يكون مذبذبا يؤمن بالشيء على حرفٍ فإذا أصابه خيرٌ اطمأنّ به وإذا أصابه مكروهٌ خسِرَ الدنيا والآخرة واحتج لنفسه بزلات فلان وعلان
    وكل إنسان على نفسه بصيرة فليتق الجميع ربّهم وليرجعوا إلى الحق ولا يتبعوا زلات الناس
    والحي لا تُؤْمن عليه الفتنة فاقتدوا بمن قد مات واتبعوا ولا تبتدعوا كما قال ابن مسعود ررر
    نسأل الله أن يهدينا جميعا لما يحبه ويرضاه وأرجو إن كان هنا من يتواصل مع الأخ الجديع أن ينصح له لعل الله يتولاه برحمته فيراجع نفسه قبل فوات الأوان.
    هداه الله وإياي وسائر المسلمين.
    حُبُّ الصحابةِ والقَرَابة سُنَّة... ألْقى بها ربِّي إذا أحياني
    الإمام القحطاني في «النونية»

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    631

    افتراضي رد: حمل ردا علميا على الجديع في كتابه الأبتر (ا

    كنت قد بعث برسالة للشيخ المحقق عبد الله بن يوسف الجديع أسأله فيها :

    عما نُسِب إليه من إباحة الموسيقى ،

    وإباحة حلق اللحية ،

    والقول بجواز :

    إتيان المرأة في المحل المكروه ؟

    وقد بينت له فيها أني

    أود منه أن يذكر لي الأدلة التي استند إليها في

    هذه المسائل المدلهمة التي يقطع فيها جميع السلفيين وغيرهم

    من أصحاب المذاهب المتبوعة بالتحريم ، وإشباع القول

    في بيان الأدلة التي تقطع بذلك .

    وهذا نص رسالتي :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي الفاضل الشيخ عبد الله الجديع :

    معك من المدينة النبوية :

    محقق التراث :

    علي رضا بن عبد الله بن علي رضا

    : لقد التقينا في المدينة قبل سنوات عديدة ؛

    وسرني اهتمامكم البالغ بالسنة والتحقيق ؛

    وقرأت لكم كثيراً مما كتبتموه تحقيقاً وتأليفاً .

    وقد استوقفني ما صدر لكم مؤخراً من كتاب يتضمن القول :

    بجواز حلق :

    اللحية وأن ذلك هو المطلوب في هذا العصر !

    وكذا القول بإباحة الأغاني !

    وهذه المسائل لعلك أشبعتها بالكلام في كتابك الذي لم أتحصل عليه

    حتى الساعة ؛

    لكن يرجى منكم كتابة خلاصة للأدلة التي استدللتم بها لذلك .

    كما أني علمت بتأليفكم كتاباً كبيراً في جواز إتيان المرأة في دبرها ؛

    وقد كنت حققت في هذا جزءاً للنسائي في الكبرى ؛

    وتوصلت إلى بعض النتائج الغريبة حقاً في صحة الأحاديث وضعفها ؛


    لكني جزمت بعد الإطلاع على طريق عند :

    الطبراني في الكبير كما في ( الصحيحة )

    برقم ( 2399 )

    حسنة الإسناد لذاتها ؛

    ولم يتعرض لها الحافظ في ( التلخيص) ؛

    وهي مع الروايات التي لا تخلو من مقال تدل على صحة الحديث .

    على كل حال أتمنى لو تتحفني ببحثك ولو بشكل مختصر مزوداً

    بالأدلة .

    في 20 رمضان 1425 هـ

    فكان منه الجواب التالي :

    بسم الله الرحمن الرحيم

    فضيلة الأخ المكرم الشيخ علي رضا حفظه الله.

    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

    أما بعد.. فحياكم الله ، وتقبل منكم ، وكل عام وأنتم بخير.

    أحسب فضيلتكم محقق كتاب صفة الجنة لأبي نعيم الأصبهاني.. أليس كذلك؟

    سعدت بخطابكم، وهي وصلة خير بيننا إن شاء الله.

    أما ما سألتم عنه بخصوص ما نشر لي حول اللحية والموسيقى،

    فنعم هما كتابان:

    (1) الموسيقى والغناء في ميزان الإسلام.

    وتعرضت فيه لتحقيق حكم المسألة بتفصيل ؛

    واستوعبت بما يسر الله تعالى :

    ما احتج به الناس في هذا وتحرر لي ما يعسر تلخيصه لمثلكم ،

    والكتاب قد دخل السعودية وبيع في الرياض في مكتبة التدمرية وفي

    معرض الكتاب، وقيل لي :

    أيضاً أنه سيباع في جدة في معرض سيكون في رمضان

    ( أي هذا المنصرم ) ولا أدري إن تم ذلك أم لا ؟

    (2) اللحية دراسة حديثية فقهية ،

    وهو على منوال ما أشرت إليه في الكتاب الأول ،

    والشأن في سوقه مثله .

    أما كتابي حول إتيان المحل المكروه كما أطلق عليه بعض أهل العلم ،

    فلم يطبع ،

    وقد استوعبت فيه تحقيق النصوص المروية ودلائلها ،

    ومذاهب أهل العلم ،

    وخلصت فيه :

    (( إلى المنع كراهة ))

    لعسر توقي النجاسة ،

    ولما قد يترتب من الضرر ،

    وفيه ما يمكن التعلق به من الرواية ما جاء في النهي ؛

    مما يقوى بالتعدد ،

    كحديث خزيمة بن ثابت على (( علته لذاته )) !

    وحديث جابر "ما كان في الفرج"

    وحديث أم سلمة: "صماماً واحداً".

    وأما الحديث الذي أشرتم إليه

    ، فهو حديث جابر بن عبدالله،

    وهو عند الطبراني في الأوسط - لا في الكبير كما

    ذكرتم - وهو حديث ضعيف في التحقيق ،

    وإليكم نص ما شرحت به علته عن كتابي المشار إليه:

    رواية جابر بن عبداللَّه :

    عنْ جابِرِ بنِ عَبْدِاللَّهِ - رَضِيَ اللَّهُ عنهُما

    -:

    أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَن مَحاشِ النِّساءِ .

    (( حَديثٌ ضَعيف )) :

    أَخرَجَه الطَّبرانيُّ في ((المُعْجَمِ الأوْسَطِ))

    (رقم 7718 )

    : وهو في (( زوائد المُعْجَمَينِ)) ق: 169/ب]، قالَ:

    حَدَّثنا مُحمَّدُ بنُ عِيسى بنِ السَّكَنِ، حَدَّثنا عَليُّ بنُ بَحْرٍ، عَنِ ابْنِ أَبي

    فُدَيْكٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بنِ عُثْمانَ، عَن مُحمَّدِ بنِ المنْكَدِرِ ، عنْ

    جابِرٍ به .

    قالَ الطَّبرانيُّ:

    (( لمْ يَرْوِ هذا الحديثَ عَنِ الضَّحَّاكِ بنِ عُثْمانَ إِلاَّ ابنُ أَبي فُدَيْكٍ، تَفرَّدَ بهِ

    عَليُّ بنُ بَحْرٍ )) .

    وقالَ الهَيثَميُّ في (( مجْمَعِ الزَّوائِدِ )) (4/299 )

    (( ورِجالُهُ ثِقاتٌ )) .

    قُلْتُ:

    هذا إِطْلاقٌ غَيْرُ مَرْضِيٍّ، فابنُ أَبي فُدَيكٍ - واسْمُهُ مُحمَّدُ بنُ إسْماعِيلَ –

    وإنْ خَرَّجَ لهُ الشَّيْخانِ وكانَ صَدوقاً ؛ إلاَّ :

    أنَّهُ رُبَّما أخْطَأَ، كَما وَصَفَهُ بذلكَ ابن حِبَّانَ،

    وأطْلَقَ تَضْعيفَهُ لأجْلِهِ يعْقوبُ بنُ سُفيانَ،

    وَليَّنَهُ ابنُ سَعْدٍ بقولِهِ:

    ((لَيْسَ بحُجَّةٍ))

    ، فإذا ضَمَمْتَ هذا الجَرْحَ إلى توثيقِ ابنِ مَعينٍ معَ احْتِجاجِ الشَّيخينِ

    بحديثهِ وَجَدْتَ وَجْهَهُ الخَطَأَ،

    وهُوَ لا يُنافي الصِّدْقَ في الجُمْلَةِ

    ، وإنَّما يَدْعو إلى ضَرورَةِ تحقُّقِ ضَبْطِهِ للرِّوايةِ المُعيَّنَة ،

    فإذا تَبَيَّنَتِ استِقامَتُها صَحَّ الحُكْمُ بقَبولِها

    ، وبِهذا يَقَعُ الجوابُ عمَّا أخرَجَ الشَّيخانِ لَهُ

    ، فأمَّا البُخاريُّ فلَمْ يُخْرِجْ لَهُ إلاَّ حديثَيْنِ في أربَعَةِ مواضِعَ،

    توبِعَ عليهِما جميعاً، على أنَّهما لمْ يكونا من روايتِهِ عنِ الضَّحَّاكِ،

    إنَّما رواهُما عنِ ابنِ أبي ذِئْبٍ، وقدْ كانَ مُكْثِراً للرِّوايةِ

    عنهُ ، وأمَّا مُسلِمٌ فأخْرَجَ لهُ في سِتٍّ وَثَلاثينَ موضِعاً جميعُها جاءَتْ من

    غيرِ حديثِ ابنِ أبي فُدَيْكٍ عندَ مُسْلِمٍ نفْسِهِ،

    إلاَّ حديثَينِ ، توبِعَ عليهِما عندَ غيرِ مُسْلِمٍ،

    وهكذا حديثُهُ هُنا مقْبولٌ مُحتَجٌّ بهِ إذا ثَبَتَتْ لَهُ علاماتُ القَبولِ لحَديثِ

    مثْلِهِ ، (( وهُوَ ما نراهُ شَرْطاً في قبولِ حديثِ كُلِّ مَن نَزَلَ حديثُهُ عنْ دَرَجَةِ

    أهْلِ الإتْقانِ أنَّهُ لا بُدَّ من اسْتِفْراغِ البَحْثِ للوُقوفِ على المُوافِقِ لَهُ في

    روايتِهِ، أو يكونُ لها أَصْلٌ ثابِتٌ في الدِّينِ وليسَ ثَمَّةَ عَلامَةٌ على عَدَمِ

    إتْقانِهِ لها )) والَّذي أثْبَتَهُ

    التَّحرِّي في هذا الحديثِ وُجودُ عَلامَةٍ على عَدَمِ حِفْظِ ابنِ أبي فُدَيْكٍ لهذا

    الحديثِ بهذا الإسْنادِ.

    فأخْرَجَهُ ابنُ عَدِيٍّ في ((الكامِل)) (5/1831) قالَ:

    حدَّثنا الحَسَنُ، قالَ: حَدَّثني الحُسَيْنُ بنُ عِيسى، قالَ:

    حَدَّثني ابنُ أبي فُدَيْكٍ، عنْ عَليِّ بنِ أبي عَليٍّ، عن مُحمَّدِ بنِ المنكَدِرِ،

    عن جابِرٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:

    (( اتَّقُوا مَحاشَ النِّساءِ)) .

    قلتُ:

    ففي الإسْنادِ الأوَّلِ جعَلَ ابنُ أبي فُدَيْكٍ الحديثَ عنِ الضَّحَّاكِ ، وهُوَ رجُلٌ

    صَدوقٌ،

    وفي هذا الإسْنادِ جعَلَهُ عن عليٍّ هذا، وهُوَ المُهلَّبيُّ ، مَدَنِيٌّ مَتروكٌ عامَّةُ

    أحاديثِهِ مَناكِيرُ ، وهُوَ أَشَدُّ وَهاءً في رِوايَتِهِ عن ابنِ المنكَدِرِ.

    وليسَ في الطَّريقَيْنِ إليهِ ما يُحِيلَ العِلَّةَ على غيرِهِ

    ، فالأوَّلُ شَيْخُ الطَّبرانيِّ فيهِ قالَ الخَطيبُ في ((تاريخِه)) (2/400)

    (( ثِقَة)) ، وشَيْخُهُ عليُّ بنُ بَحْرٍ هُوَ القَطَّانُ بَغداديٌّ ثِقَةٌ مأمونٌ ،

    والحَسَنُ شَيْخُ ابنِ عَديٍّ هُوَ ابنُ سُفْيانَ الحافِظُ ،

    وشَيْخُهُ الحُسَيْنُ بنُ عِيسى هُوَ القُومَسيُّ ثِقَةٌ .

    فعَنْ أيِّ الرَّجُلَيْنِ الصَّوابُ في رِوايَةِ ابنِ أبي فُدَيْكٍ ?

    ليسَ هُناكَ ما يُرَجِّحُ أن تَكونَ إلى جانِبِ القَبُولِ ، كما لا يوجَدُ

    ما يَصِيرُ بِها إلى السُّقوطِ جُملَةً من أجْلِ احتِمالِ أن تَكونَ محفوظَةً لابنِ

    أبي فُدَيْكٍ عنِ الضَّحَّاكِ، لِذا كانَ الحُكْمُ بضَعْفِها لضَعْفِ ابنِ أبي فُدَيْكٍ فيها

    لا لضَعْفِ شَيْخِهِ )) .

    وأرجو أن يتهيأ نشر الكتاب في وقت قريب، والله المستعان.

    دمتم بخير.

    أخوكم :

    عبدالله بن يوسف الجديع

    فكان مني الجواب الآتي :

    إلى الشيخ الفاضل : عبد الله بن يوسف الجديع رعاه المولى ؛

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛

    وبعد : سرني جوابكم ، ولطفكم في الرد ؛ وأقول :

    نعم أنا محقق (( صفة الجنة )) وغيره من الكتب والمؤلفات التي تجدها في

    موقعي على الرابط :

    http://www.ali-reda.com/



    وتجد فيه :

    قول المحدث الألباني ، والمحدث اللحيدان ، والمحدث حمدي

    السلفي ، والعثيميين ، والفوزان ، وغيرهم عن شخصي الفقير بحمد الله



    تعالى .

    أما بشأن كتابكم المؤلف في الغناء واللحية فقد طلبته من أحد إخواننا

    الذين شروه من الرياض لدراسته دراسة متأنية ،

    وتفنيد الأدلة المبيحة للغناء ، وحلق اللحية فيها .

    وأما ما حررتموه بشأن حديث جابر الذي بينتم فيه أنه ضعيف بسبب

    ابن أبي فديك ؛

    لكونه لم يضبط هذه الرواية بعينها ؛

    فتعقبتم الهيثمي بقولكم :

    (( قُلْتُ: هذا إِطْلاقٌ غَيْرُ مَرْضِيٍّ، فابنُ أَبي فُدَيكٍ

    واسْمُهُ مُحمَّدُ بنُ إسْماعِيلَ - وإنْ خَرَّجَ لهُ الشَّيْخانِ وكانَ

    صَدوقاً ؛ إلاَّ أنَّهُ رُبَّما أخْطَأَ،

    كَما وَصَفَهُ بذلكَ ابن حِبَّانَ ، وأطْلَقَ


    تَضْعيفَه لأجْلِهِ يعْقوبُ بنُ سُفيانَ ، وَليَّنَهُ ابنُ سَعْدٍ بقولِهِ:

    (( لَيْسَ بحُجَّةٍ)) ،

    فإذا ضَمَمْتَ هذا الجَرْحَ إلى توثيقِ ابنِ مَعينٍ معَ احْتِجاجِ الشَّيخينِ

    بحديثهِ وَجَدْتَ وَجْهَهُ الخَطَأَ،

    وهُوَ لا يُنافي الصِّدْقَ في الجُمْلَةِ ، وإنَّما يَدْعو إلى ضَرورَةِ تحقُّقِ

    ضَبْطِهِ للرِّوايةِ المُعيَّنَة ، فإذا تَبَيَّنَتِ استِقامَتُها صَحَّ الحُكْمُ

    بقَبولِها ، وبِهذا يَقَعُ الجوابُ عمَّا أخرَجَ الشَّيخانِ لَهُ ،

    فأمَّا البُخاريُّ فلَمْ يُخْرِجْ لَهُ إلاَّ حديثَيْنِ في أربَعَةِ مواضِعَ، توبِعَ

    عليهِما جميعاً ، على أنَّهما لمْ يكونا من روايتِهِ عنِ الضَّحَّاكِ ،

    إنَّما رواهُما عنِ ابنِ أبي ذِئْبٍ، وقدْ كانَ مُكْثِراً للرِّوايةِ

    عنهُ ، وأمَّا مُسلِمٌ فأخْرَجَ لهُ في سِتٍّ وَثَلاثينَ موضِعاً جميعُها جاءَتْ

    من غيرِ حديثِ ابنِ أبي فُدَيْكٍ عندَ مُسْلِمٍ نفْسِهِ ،

    حديثَينِ ، توبِعَ عليهِما عندَ غيرِ مُسْلِمٍ ، وهكذا حديثُهُ هُنا مقْبولٌ

    مُحتَجٌّ بهِ إذا ثَبَتَتْ لَهُ علاماتُ القَبولِ لحَديثِ مثْلِهِ ،

    وهُوَ ما نراهُ شَرْطاً في قبولِ حديثِ كُلِّ مَن نَزَلَ حديثُهُ عنْ دَرَجَةِ

    أهْلِ الإتْقانِ أنَّهُ لا بُدَّ من اسْتِفْراغِ البَحْثِ للوُقوفِ

    على المُوافِقِ لَهُ في روايتِهِ ،

    أو يكونُ لها أَصْلٌ ثابِتٌ في الدِّينِ ،

    وليسَ ثَمَّةَ عَلامَةٌ على عَدَمِ إتْقانِهِ لها، والَّذي أثْبَتَهُ

    التَّحرِّي في هذا الحديثِ وُجودُ عَلامَةٍ على عَدَمِ حِفْظِ ابنِ أبي فُدَيْكٍ

    لهذا الحديثِ بهذا الإسْنادِ )) .

    انتهى المقصود ؛ وأقول :

    إن لي عدة تعقبات على كلامكم أرجو أن يتسع صدركم لقبولها :

    1 - جرح ابن حبان للرواة معلوم ؛

    فلا يخفى عليكم كونه متشدداً في ذلك ،

    مع تساهله العجيب في التوثيق !!

    بل لعله لا يخفاكم تعليق الذهبي عليه في مواضع

    من ((الميزان)) بين فيها كون ابن حبان لا يدري ما يخرج من

    رأسه !

    فانظر - إن شئت - : (( الميزان )) 1 / 274

    فقد علق على تجريح ابن حبان لأفلح بن سعيد بقوله :

    ابن حبان ربما قصّب الثقة حتى كأنه لا يدري ما يخرج من رأسه

    ... وأقره ابن حجر في (( القول المسدد )) ص37

    ، وفي (( التهذيب )) 1/186


    2 - اقتصاركم على قول : (( ربما أخطأ )) لابن حبان ليس كما

    ينبغي ؛ ذلك لأن الأولى أن تذكروا أنه قد وثقه في (( ثقاته )) 9/42

    ثم تضيفوا زيادة : (( ربما أخطأ )) ؛

    ففي ذلك بيان لكونه – عند ابن حبان - ثقة ربما

    أخطأ!

    بينما توحي عبارتكم :

    ( ... وكانَ صَدوقا ؛ إلاَّ أنَّهُ رُبَّما أخْطَأَ، كَما وَصَفَهُ بذلكَ ابن حِبَّانَ )

    إلى أن ابن حبان هو الذي وصفه بكونه

    (( صدوقاً ربما أخطأ )) !!



    3 - إلحاقاً بالتعقيب الثاني أقول :

    فما هو قولكم في عبارة الذهبي عن ابن أبي فديك في

    (( المغني في الضعفاء)) 2/552 :

    (( ثقة مشهور قال ابن سعد وحده : ليس بحجة )) ؟

    وهذا ما أقره ابن حجر في (( مقدمة الفتح )) ص 437 عندما ذكر

    أن ابن أبي فديك ممن احتج بهم الجماعة ،

    وأن :

    أئمة الجرح والتعديل لم يوافقوا ابن سعد على قوله :

    ليس بحجة .

    4 - عزوكم إطلاق القول بتضعيف ابن أبي فديك لـ:

    يعقوب بن سفيان ؛ مما لم أقف عليه أصلاً عند أئمة

    الجرح والتعديل ؛ فليتكم تسعفوننا بهذه الفائدة !

    5 - ترجيحكم كفة التضعيف لابن أبي فديك مع كونه ممن احتج بهم

    الشيخان ووثقه ابن معين عندما قلتم :

    (( فإذا ضَمَمْتَ هذا الجَرْحَ إلى توثيقِ ابنِ مَعينٍ معَ احْتِجاجِ

    الشَّيخينِ بحديثهِ وَجَدْتَ وَجْهَهُ الخَطَأ )) !

    وهذا من أعجب ما يكون ؛

    إذ كيف يخفى عليكم عدم تساوي الكفتين :

    كفة من احتج به الشيخان ووثقه ابن معين

    بكفة من جرحه ابن حبان الذي تقدم بيان كونه ممن يقصّب الثقات ،

    وجرحه ابن سعد الذي خالفه فيه الأئمة !؟

    6 - قولكم :

    (( وهكذا حديثُهُ هُنا مقْبولٌ مُحتَجٌّ بهِ إذا ثَبَتَتْ لَهُ علاماتُ القَبولِ

    لحَديثِ مثْلِهِ، وهُوَ ما نراهُ شَرْطاً في

    قبولِ حديثِ كُلِّ مَن نَزَلَ حديثُهُ عنْ دَرَجَةِ أهْلِ الإتْقانِ أنَّهُ لا بُدَّ من

    اسْتِفْراغِ البَحْثِ للوُقوفِ على المُوافِقِ لَهُ في

    روايتِهِ ، أو يكونُ لها أَصْلٌ ثابِتٌ في الدِّينِ وليسَ ثَمَّةَ عَلامَةٌ على

    عَدَمِ إتْقانِهِ لها، والَّذي أثْبَتَهُ التَّحرِّي في هذا

    الحديثِ وُجودُ عَلامَةٍ على عَدَمِ حِفْظِ ابنِ أبي فُدَيْكٍ لهذا الحديثِ بهذا الإسْنادِ )) !

    ولا أدري أهذا يكون منكم إلغاءً للحديث الحسن من أصله ؛

    لكونه من رواية من نزلت درجته عن الإتقان ، ولم نجد

    من يوافقه عليه ؟!

    أرجو أن أكون مخطئاً في فهمي ؛ وإلا فيلزمكم ما ذكرته .

    7 - استنتاجكم ضعف الحديث بمقارنة رواية ابن عدي برواية

    الطبراني في (( الأوسط )) – التي أصبتم في كوني

    وهمت في عزو الحديث فجعلته من روايته في (( الكبير )) -

    بقولكم :

    (( فعَنْ أيِّ الرَّجُلَيْنِ الصَّوابُ في رِوايَةِ ابنِ أبي فُدَيْكٍ?

    ليسَ هُناكَ ما يُرَجِّحُ أن تَكونَ إلى جانِبِ القَبُولِ ،

    كما لا يوجَدُ ما يَصِيرُ بِها إلى السُّقوطِ جُملَةً من أجْلِ احتِمالِ أن

    تَكونَ محفوظَةً لابنِ أبي فُدَيْكٍ عنِ الضَّحَّاكِ، لِذا

    كانَ الحُكْمُ بضَعْفِها لضَعْفِ ابنِ أبي فُدَيْكٍ فيها لا لضَعْفِ شَيْخِهِ)) .

    ولا أدري أيخفى عليكم أن الراوي قد يكون له شيخان في الحديث ؛

    فيرويه مرة عن هذا ومرة عن ذاك ؟!

    ولا يلزم من ذلك تخطئة الراوي أصلاً !

    وأخيراً ؛

    فأنا شاكرٌ لكم حسن الأدب في الجواب ،

    والله أسأل أن يوفقني وإياكم للرشاد والسداد .

    وكتب / علي رضا بن عبد الله بن علي رضا

    في 4 شوال 1425 من الهجرة المباركة على صاحبها أفضل

    الصلاة وأتم التسليم .

    وهذا رده على الرسالة الثانية مني إليه :

    بسم الله الرحمن الرحيم

    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    يا شيخ علي يبدو أنك ولوع بالردود،

    حتى أنك أعددت نفسك للرد على ما كتبتُ في

    الموسيقى واللحية قبل أن تطلع على ذلك،

    عافانا الله وإياك من حال أهل المراء

    والرياء.

    وهجمت على ما بعثت به إليك حول حديث

    جابر بخطأ وغلط ربما كان بسبب استعجالك

    الذي كنت في غنى عنه.

    وددت أن يكون بدؤك بمراسلتي فاتحة خير

    للحوار في العلم،

    فقابلتك بما يقابل به الأصحاب والإخوان

    رجاء التذاكر والتناصح،

    إذ هذا الطريق - كما لا أحسبه يخفاك –

    أرجى لدوام الصلة.

    ولكنك فيما ظهر من خطابك هذا قد اخترت

    غير ذلك .

    غفر الله لي ولك،

    ورزقني وإياك إحسان القول والعمل.

    وكتب عبدالله الجديع


    فكان هذا جوابي الأخير إليه :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حفظك الله أيها الفاضل :

    فما علمتك إلا محققاً بارعاً في كتبك ومصنفاتك ؛

    ولولا ذلك لم يكن بعثي برسالة علمية - على الأقل عندي -

    أبين لك فيها وجهة نظري حول كتابيك ذا معنى !

    فلا يخفاكم أن الكتاب بعنوانه - كما يقال -

    فلا تظن بي إلا خيراً ؛

    فقد كان السلف يرد بعضهم على بعض بأشد وأغلظ من هذه

    العبارات التي وجدتها قاسية عليك !!

    ثم إن المسألة في الغناء واللحية محسومة عندي - على الأقل -

    قبل أن تكون كذلك عند المحدثين والفقهاء المحققين ؛

    فلا أرى وجهاً لتعجبكم من سبقي بالكلام على النقد والتفنيد لمؤلفيكم عن

    الموضوع . .!

    على كل حال أعود فأذكرك بأني ما

    بعثت هذه الرسالة لرجل - لا أقول متخصصا -

    بل بارع في التحقيق كما ظهر لي من مؤلفاتكم ؛

    فلعلكم لو لاحظتم أني لم أخاطبكم إلا بالتفخيم بذكر الجمع في الخطاب !!

    وليس من عادتي أن أرد على من خالفني بهذا النوع إلا لمن أطمع أن يكونوا من الأئمة يوماً ما من دهرهم !

    وفقكم الله وإياي لما يحبه ويرضاه ،

    وثبتني وإياكم على عقيدة السلف ومنهجهم حتى نلقاه .

    ملحوظة :

    أتمنى لو رددتم رداً علمياً على النقاط التي رأيتم أنها خطأ وغلط نتيجة

    الاستعجال .!

    وكتب / علي رضا بن عبد الله بن علي رضا.]

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    السعودية (الرياض)
    المشاركات
    1,346

    افتراضي رد: حمل ردا علميا على الجديع في كتابه الأبتر (ا

    ماشاء الله!!
    شكر الله لكم على هذه الفوائد والإيضاحات
    لكنني فهمت مما سبق أنكم الشيخ علي رضا !! فهل هذا صحيح؟!
    أرجو الإجابة -كرما لا أمرا-

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    709

    افتراضي رد: حمل ردا علميا على الجديع في كتابه الأبتر (ا

    بارك الله فيك ياشيخ علي الفضلي
    وهذا يزيديني يقينا بخطأ الشيخ الجديع فيما ذهب إليه ، ويقينا آخر بقوته العلمية التي يجب أن تقدّر له .
    , ولو تتبع الواحد منا شيئا من الأقوال الغريبة بل والشاذة التي قال بها بعض الكبار من سلف هذه الأمة ومن بعدهم لعجب منها
    ( وليس هذا موضع تفصيله ) ، فلا بد حيئذٍ من الصيرورة إلى منهج الاعتدال في اطِّراح الرأي الغلط ، واحترام قائله وحفظ حقوقه وحرمته .

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    631

    افتراضي رد: حمل ردا علميا على الجديع في كتابه الأبتر (ا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غالب بن محمد المزروع مشاهدة المشاركة
    وشكر الله لك أيضا أخي علي الفضلي، وأقول لك: بوركت على غيرتك الطيبة؛
    ولننظر إلى قصة فرعون الطاغية والذي ادّعى لبني إسرائيل بأنه ربهم الأعلى؛ ومع ذلك جاء التوجيه الربّاني لموسى وهارون عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام بقوله لهما:
    {فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى }طه44
    وشكر الله لك أخي المزروع ، وبارك الله فيك ، وهكذا ينبغي أن تكون الغيرة على دين الله عند كل سلفي .
    قلت : إن الله تعالى قال لموسى وهارون: { فقولا له قولا لينا..} الآية، وهذا صحيح لا ريب فيه ، لكن هذا في بداية دعوته وهو الأصل في الدعوة، لكن ألا تعرف ما قال له في النهاية؟!!! قال له كما ذكر الله تعالى: {{ لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السموات والأرض بصائر ، وإني لأظنك يا فرعون مثبورا }}!! سبحان الله ! أين { فقولا له قولا لينا} ؟!! هذا كان في البداية ، لكن لما كابر فرعون أغلظ له موسى صلي الله علية وسلم !! وبهذه الآية أجاب معالي الشيخ صالح آل الشيخ حينما سئل هل يغلظ للمدعو أحيانا؟ ؛
    ألم تقرأ قوله تعالى : { ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم }.
    وبهذه الآية استدل الشيخ العلامة ابن عثيمين لما سئل نفس السؤال السابق!!.
    ويوم بدر أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل عقبة بن أبي معيط فقال له : " من للصِّبْيَة؟"
    فقال النبي صلى الله عليه وسلم : [ النار ]! . قال الألباني في صحيح سنن أبي داود " حسن صحيح"
    وقال الصديق يوم الحديبية : " امصص بظر اللات ".
    أخي الحبيب:
    فوضع الندى في موضع السيف للعلا * مضر كوضع السيف في موضع الندى .

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    631

    افتراضي رد: حمل ردا علميا على الجديع في كتابه الأبتر (ا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غالب بن محمد المزروع مشاهدة المشاركة
    ماشاء الله!!
    شكر الله لكم على هذه الفوائد والإيضاحات
    لكنني فهمت مما سبق أنكم الشيخ علي رضا !! فهل هذا صحيح؟!
    أرجو الإجابة -كرما لا أمرا-
    لا ، لست هو أخي الكريم.

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •