أئـمــة التـفـسـيــر
النتائج 1 إلى 14 من 14
24اعجابات
  • 3 Post By حاتم أحمد الشحري
  • 2 Post By حاتم أحمد الشحري
  • 2 Post By حاتم أحمد الشحري
  • 2 Post By حاتم أحمد الشحري
  • 2 Post By حاتم أحمد الشحري
  • 2 Post By حاتم أحمد الشحري
  • 2 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By حاتم أحمد الشحري
  • 2 Post By حاتم أحمد الشحري
  • 2 Post By حاتم أحمد الشحري
  • 1 Post By حاتم أحمد الشحري
  • 1 Post By رضا الحملاوي
  • 1 Post By حاتم أحمد الشحري
  • 1 Post By رضا الحملاوي

الموضوع: أئـمــة التـفـسـيــر

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2017
    المشاركات
    173

    افتراضي أئـمــة التـفـسـيــر



    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَنْزَلَ القُرآنَ وجَعَلَهُ حُجَّة، وأَوْضَحَ بِهِ لِلمُؤْمِنِين المَحَجَّة، وأَظْهَرَ لَهُم بِآيَاتِهِ نُورًا وكَانُوا مِن ظُلْمَة البَاطِل فِي لُجَّة، أَحمَدُهُ حَمْدَ مَنِ اتَّبَعَ نَهْجَه، واتَّبَعَ طَرِيقَهُ وهَدْيَه، وأُصَلِّي وأُسَلِّم عَلَى نَبِيّهِ وخَلِيلِهِ مُحَمَّدٍ، المَبْعُوثِ بِالآيَاتِ البَيِّنَاتِ والمُعجِزَاتِ الوَاضِحَاتِ، وعَلَى آلِهِ وصَحبِهِ الَّذِين شَادُواْ الدِّينَ، ورَفَعُواْ لِوَاءَهُ فِي العَالَمِينَ.

    وبَـعـــــــد،، ،

    فَهَذِهِ تَرَاجِمٌ نَفِيسَةٌ لِأَشْهَرِ عُلَمَاءِ التَّفْسِيْرِ مِن عَهْدِ التَّابِعيِنَ فَمَنْ بَعدَهُم، قُمْتُ بِجَمْعِهِم وتَرتِيبِهِم وَفْقاً لِأَقْدَمِيَّةِ وَفِيَّاتِهِم.

    واللهَ أَسْأَلُ أَنْ يَجعَلَ هَذَا العَمَلَ خَالِصاً لِوَجْهِهِ الكَرِيمِ، وأَنْ يَنْفَعَنا بِهِ وإِيَّاكُم؛، والحَمَدُ للهِ رَبِّ العَالَمِين.




    حَاتِم بْنُ أَحمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍالشِّحْرِيُّ



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2017
    المشاركات
    173

    افتراضي

    (1) أَبُــو الـعَـالِـيَــة ِ الـرِّيَـاحِــي ُّ


    هُـــــوَ
    : رُفَيْعُ بنُ مِهْرَانَ الرِّيَاحِيُّ البَصْرِيُّ، الإِمَامُ، المُقْرِئُ، المُفَسِّرُ، أَحَدُ الأَعْلاَمِ.

    أَدْرَك زَمَانَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ شَابٌّ، وَأَسْلَمَ فِي خِلاَفَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيْقِ، ودَخَلَ عَلَيْهِ.


    وحَفِظَ القُرْآنَ، وقَرَأَهُ عَلَى
    عُمَرَ وأُبَيِّ بنِ كَعْب وزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وعَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُم، وتَصَدَّرَ لإِفَادَةِ العِلْمِ، وبعُدَ صِيْتُهُ واشْتَهَرَ، ولَم يَكُنْ أَحَدٌ بَعْدَ الصَّحَابَةِ أَعْلَمَ بِالقُرْآنِ مِنْهُ.

    مِن أَقْـوَالِــــه ِ
    :
    - قَالَ أَبُو العَالِيَة: تَعَلَّمُوا القُرْآنَ، فَإِذَا تَعْلَّمْتُمُوْ هُ، فَلاَ تَرْغَبُوا عَنْهُ، وَإِيَّاكُم وَهَذِهِ الأَهْوَاءَ، فَإِنَّهَا تُوْقِعُ العَدَاوَةَ وَالبَغْضَاءَ بَيْنَكُم.
    - وقَالَ: إِنَّ اللهَ قَضَى عَلَى نَفْسِهِ أَنَّ مَنْ آمَنَ بِهِ هَدَاهُ، وتَصْدِيْقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ: {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} [التَّغَابُنُ: 11]، ومَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ كَفَاهُ، وتَصْدِيْقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [الطَّلاَقُ: 3]، ومَنْ أَقْرَضَهُ جَازَاهُ، وتَصْدِيْقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً، فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيْرَةً} [البَقَرَةُ: 245]، ومَنِ اسْتَجَارَ مِنْ عَذَابِهِ أَجَارَهُ، وتَصْدِيْقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ: {وَاعْتَصِمُوا بَحْبِلِ اللهِ جَمِيْعاً} [آلُ عِمْرَانَ: 103]، والاعْتِصَامُ: الثِّقَةُ بِاللهِ. ومَنْ دَعَاهُ أَجَابَهُ، وتَصْدِيْقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي، فَإِنِّي قَرِيْبٌ، أُجِيْبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} [البَقَرَةُ: 186].
    - وقَالَ: إِنِّي لأَرْجُو أَنْ لاَ يَهْلِكَ عَبْدٌ بَيْنَ نِعْمَتَيْنِ: نِعْمَةٍ يَحْمَدُ اللهُ عَلَيْهَا، وذَنْبٍ يَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْهُ.
    - وقَالَ: تَعَلَّمُوا القُرْآنَ خَمْسَ آيَاتٍ، خَمْسَ آيَاتٍ، فَإِنَّهُ أَحْفَظُ عَلَيْكُم.

    وَفَـاتُـــــه
    ُ: مَاتَ أَبُو العَالِيَةِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ تِسْعِيْن (90 هــ)؛ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.

    رضا الحملاوي و طويلب علم مبتدىء الأعضاء الذين شكروا.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2017
    المشاركات
    173

    افتراضي

    (2) سَـعِـيْـــدُ بْـــنُ جُـبَــيْــــرٍ

    هُـــــوَ
    : سَعِيْدُ بنُ جُبَيْرِ بنِ هِشَامٍ الوَالِبِيُّ أَبُو عَبْدِ اللهِ الكُوْفِيُّ. الإِمَامُ، الحَافِظُ، المُقْرِئُ، المُفَسِّرُ، الفَقِيهُ البَكَّاءُ، والعَالِمُ الدَّعَّاءُ، السَّعِيدُ الشَّهِيدُ، السَّدِيدُ الحَمِيدُ، أَحَدُ الأَئِمَّةِ الأَعْلاَمِ.

    قَرَأَ
    القُرْآنَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاس، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، ولاَزَمَهُ طَويلاً وأَخَذَ عَنْهُ التَّفْسِير والفِقْه والحَدِيث.

    مَـوْلِـــــدُه ُ
    : وُلِدَ سَعِيْدٌ سَنَةَ ثَمَانٍ وثَلاَثِينَ (38 هـــ)، وكَانَ مِنْ عُبَّادِ أَهْلِ مَكَّةَ وفُضَلاَئِهَا، فَكَانَ يَخْتِمُ القُرْآنَ فِي كُلِّ لَيْلَتَيْنِ، ودَخَلَ يوماً الكَعْبَةَ، فَقَرَأَ القُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ!! وكَانَ يَحُجُّ سَنَةً ويَعتَمِرُ سَنَةً.

    وكَانَ
    مُجَاب الدَّعْوَة... كَانَ لَهُ دِيْكٌ، يُوقِظُهُ مِنَ اللَّيْلِ بِصِيَاحِهِ، فَلَمْ يَصِحْ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي حَتَّى أَصْبَحَ، فَلَمْ يُصَلِّ سَعِيْدٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، فَشَقَّ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَا لَهُ، قَطَعَ اللهُ صَوْتَهُ؟! فَمَا سُمِعَ لَهُ صَوْتٌ بَعْدُ!!
    فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ: يَا بُنَيَّ، لاَ تَدْعُ عَلَى شَيْءٍ بَعْدَهَا.

    -
    كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، إِذَا أَتَاهُ أَهْلُ الكُوْفَةِ يَسْتَفْتُوْنَه ، يَقُوْلُ: أَلَيْسَ فِيْكُمُ سَعِيْدُ بْن جُبَيْر؟!

    مِن أَقْوَالِـــــه ِ
    :
    - التَّوَكُّل عَلَى اللهِ جِمَاعُ الإِيْمَانِ.
    - إِنَّ الخَشْيَةَ أَنْ تَخْشَى اللهَ حَتَّى تَحُوْلَ خَشْيَتُكَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ مَعْصِيَتِكَ، فَتِلْكَ الخَشْيَة.
    - الذِّكْرُ طَاعَةُ اللهِ، فَمَنْ أَطَاعَ اللهَ، فَقَدْ ذَكَرَهُ، وَمَنْ لَمْ يُطِعْهُ، فَلَيْسَ بِذَاكِرٍ، وَإِنْ أَكْثَرَ التَّسْبِيْحَ وَتِلاَوَةَ القُرْآن.
    - عَلاَمَةُ هَلاَكِ النَّاسِ؛ ذِهَابَ عُلَمَاؤُهُم.
    - لَوْ فَارَقَ ذِكْرُ المَوْتِ قَلْبِي، لَخِشِيْتُ أَنْ يُفْسِدَ عَلَيَّ قَلْبِي.
    - مِنْ إِضَاعَةِ المَالِ أَنْ يَرْزُقَكَ اللهُ حَلَالًا فَتُنْفِقَهُ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ.
    - إِنَّمَا الدُّنْيَا جَمْعٌ مِنْ جُمَعِ الآخِرَة.
    - وَكَانَ يَدْعُو: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ، وَحُسْنَ الظَنِّ بِك.

    وَفَـاتُـــــه
    : قَتَلَهُ الحَجَّاجُ بْن يُوسُف الظَّالِم، فِي شَهْرِ شَعْبَان سَنَةَ خَمْسٍ وتِسْعِيْنَ (95 هــ)، وقَد بَلَغَ سَبْعاً وخَمْسِيْنَ سَنَةً (57)، وَمَا عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَحَدٌ إِلاَّ وهُوَ مُحْتَاجٌ إِلَى عِلْمِهِ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.

    فَـائِـــــدَةٌ
    : أَعْرَضْتُ عَن ذِكْرِ الحِوَارِ المَشْهُورِ الَّذِي دَارِ بَيْنَ سَعِيدٍ والحَجَّاج، لِأَنَّهَا قِصَّة غَيْر صَحِيحَة، أَخْرَجَهَا أَبُو نُعَيْمٍ الأَصْبَهَانِيّ فِي "الحِلْيَة" (ج4/ ص 291) فَقَال: حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا خَالِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، أَخْبَرَنِي أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا حَفْصُ أَبُو مُقَاتِلٍ السَّمَرْقَنْدِ يُّ، حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ أَبِي شَدَّادٍ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: بَلَغَنِي....فَذَ كَرَ القِصَّةَ كَامِلَةً.

    قَالَ الذَّهَبِيُّ عَنْهَا
    : "حِكَايَةٌ مُنْكَرَة، غَيْرُ صَحِيْحَة".

    قُلتُ
    (حَاتِم): هِي مِن رِوَايَة حَفْص السَّمَرْقَنْدِ يُّ، ضَعَّفُوهُ، ومِنْهُم مَن اتَّهَمَهُ بِالكَذِب والوَضْع.
    طويلب علم مبتدىء و رضا الحملاوي الأعضاء الذين شكروا.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2017
    المشاركات
    173

    افتراضي


    (3) الـضَّـحَّـــاك ُ بْــنُ مُـزَاحِــــمٍ

    هُـــــو
    : الضَّحَّاكُ بنُ مُزَاحِمٍ الهِلاَلِيُّ أَبُو مُحَمَّد؛ الإِمَامُ.

    كَانَ
    مِنْ أَوعِيَةِ العِلْمِ، وَلَيْسَ بِالمُجَوِّدِ لِحَدِيْثِهِ، وَهُوَ صَدُوْقٌ فِي نَفْسِهِ.

    لَمْ
    يَلْقَ الضَّحَّاكُ ابْنَ عَبَّاسٍ (رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا)، إِنَّمَا لَقِيَ سَعِيْدَ بنَ جُبَيْرٍ بِالرَّيِّ، فَأَخَذَ عَنْهُ التَّفْسِيْر.

    ولَهُ
    بَاعٌ كَبِيْرٌ فِي التَّفْسِيْرِ، وكَانَ مِمَن عُنِيَ بِعلْمِ القُرآنِ عِنَايَةً شَدِيدَةً مَعَ لُزُومِ العِبَادَةِ والزُّهْدِ والوَرَعِ، وكَانَ يُعَلِّمُ ولاَ يَأْخُذُ أَجْراً.

    مِن أَقْـوَالِــــه ِ
    : حَقٌّ عَلَى كُلِّ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ أَنْ يَكُوْنَ فَقِيْهاً، وتَلاَ قَوْلَ اللهِ: {كُوْنُوا رَبَّانِيِّيْنَ بِمَا كُنْتُم تُعَلِّمُوْنَ الكِتَابَ}. [آلُ عِمْرَانَ: 79].

    وَفَاتُـــــهُ
    : تُوُفِّيَ الضَّحَّاكُ سَنَةَ خَمْسٍ ومِائَةٍ (105 هـــ)؛ رَحِمَهُ اللهُ.


    طويلب علم مبتدىء و رضا الحملاوي الأعضاء الذين شكروا.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2017
    المشاركات
    173

    افتراضي

    (4) مُـجَــاهِـــدُ بـْـنُ جَــبْــــــرٍ

    هُـــــوَ
    : مُجَاهِدُ بنُ جَبْرٍ الأَسْوَدُ، أَبُو الحَجَّاجِ المَكِّيُّ. الإِمَامُ، شَيْخُ القُرَّاءِ والمُفَسِّرِيْن

    أَخَذَ
    عَن ابْنِ عَبَّاسٍ القُرْآنَ والتَّفْسِيْر؛ قَالَ مُجَاهِدٌ: عَرَضْتُ القُرْآنَ ثَلاَثَ عَرْضَاتٍ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، أَقِفُهُ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ، أَسْأَلُهُ: فِيْمَ نَزَلَت؟ وَكَيْفَ كَانَت؟

    مَـــوْلِـــــد ُهُ
    : وُلِدَ مُجَاهِدٌ سَنَةَ إِحدَى وعِشْرِينَ (21 هــ).

    وكَانَ
    كَثِيْرَ الأَسْفَارِ والتَّنَقُّلِ، لاَ يَسْمَعُ بِأُعْجُوْبَةٍ إِلاَّ ذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا؛ ذَهَبَ إِلَى بِئْر بَرهُوت بِحَضْرَمَوْت فِي اليَمَن، وذَهَبَ إِلَى بَابِل بِأَرضِ العِرَاق، يَبْحَث عَن هَارُوت ومَارُوت.

    لَهُ
    كِتَاب فِي التَّفْسِير مَعرُوف بِاسْم "تَفْسِير مُجَاهِد"؛ إِلاَّ أَنَّ عُلَمَاء التَّفْسِير يَتَجَنَّبُونَه ُ، لِأنَّهُم رَأَوْا أَنَّهُ كَانَ يَسْأَلُ أَهْلَ الكِتَاب (النَّصَارَى واليَهُود) ويَضَعهُ فِيهِ.

    -
    قَالَ عَنْهُ قَتَادَةُ السَّدُوْسِيُّ: أَعْلَمُ مَنْ بَقِيَ بِالتَّفْسِيْرِ ؛ مُجَاهِد.
    - وقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: خُذُوا التَّفْسِيْرَ مِنْ أَربَعَة؛ مُجَاهِدٍ وَسَعِيْدِ بنِ جُبَيْر وَعِكْرِمَةَ وَالضَّحَّاك.

    وَفَـاتُـــــه
    ُ: مَاتَ مُجَاهِدٌ وهُوَ سَاجِدٌ، سَنَةَ أَربَعٍ ومَائَةٍ (104 هــ)، وقَد بَلَغَ ثَلاثًا وَثَمَانِينَ سَنَةً (83)؛ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
    طويلب علم مبتدىء و رضا الحملاوي الأعضاء الذين شكروا.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2017
    المشاركات
    173

    افتراضي

    (5) عِـكْـــرِمَـــ ـةُ الـقُــــرَشِــ ــيُّ

    هُـــــوَ
    : عِكْرِمَةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ القُرَشِيُّ مَوْلاَهُم، المَدَنِيُّ، البَرْبَرِيُّ الأَصْلِ. الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، الحَافِظُ الفَقِيهُ، المُفَسِّرُ الكَبِيرُ، المُفتِي النِّحْرِيرُ.

    مَوْلَى
    عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، ومِن تَلاَمِذَتِهِ النُّجَبَاءِ، ومِن أَعلَمِ النَّاسِ بِعِلْمِهِ.

    طَلَبَ
    عِكْرِمَةُ العِلْمَ أَرْبَعِيْنَ سَنَةً، وكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَضَعُ فِي رِجْلِيْهِ الكَبْلَ (القَيْد) عَلَى تَعَلِيْمِهِ القُرْآنِ والسُّنَنِ، حَتَّى صَارَ مِن أَهْلِ الحِفظِ والإِتقَانِ، والمُلاَزِمينَ لِلوَرَعِ فِي السِّرِ والإِعلَانِ، ومِمَنْ كَانَ يُرجَعُ إِليهِ فِي عِلْمِ القُرآنِ مَعَ الفِقْهِ والعِبَادَةِ.

    نَـجَـابَـتُـــ هُ
    :
    عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ هَذِهِ الآيَةَ: {لِمَ تَعِظُوْنَ قَوْماً اللهُ مُهْلِكُهُم أَوْ مُعَذِّبُهُم عَذَاباً شَدِيْداً}. [الأَعْرَافُ: 164]. فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَمْ أَدْرِ، أَنَجَا القَوْمُ أَمْ هَلَكُوا؟
    فَقَالَ عِكْرِمَة: فَمَا زِلْتُ أُبَيِّنُ لَهُ أُبَصِّرُهُ حَتَّى عَرَفَ أَنَّهُم قَدْ نَجَوْا. قَالَ: فَكَسَانِي حُلَّةً (ثَوْب مِن قِطْعَتَيْن).

    -
    قَالَ عَنْهُ عَبْدُ اللهِ بْنْ عَبَّاس: مَا حَدَّثَكُم عَنِّي عِكْرِمَةُ، فَصَدِّقُوْهُ، فَإِنَّهُ لَمْ يَكْذِبْ عَلَيَّ.
    - وقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ أَيْضاً: انْطَلِقْ، فَأَفْتِ النَّاسَ، وَأَنَا لَكَ عَوْنٌ، فَمَنْ جَاءكَ يَسْأَلُكَ عَمَّا يَعْنِيْهِ، فَأَفْتِهِ، وَمَنْ سَأَلَكَ عَمَّا لاَ يَعْنِيْهِ، فَلاَ تُفْتِهِ.
    - وقَالَ أَبُو الشَّعْثَاءِ الأَزْدِيُّ: هَذَا عِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، هَذَا البَحْرُ، هَذَا أَعْلَمُ النَّاس.
    - وقَالَ سَعِيْدُ بْنُ جُبَيْر: عِكْرِمَةُ؛ أَعْلَمُ مِنِّي.
    - وقَالَ الشَّعْبِيَّ: مَا بَقِيَ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِكِتَابِ اللهِ مِنْ عِكْرِمَة.
    - وَقَالَ قَتَادَةُ بْنُ دِعَامَة: أَعْلَمُ النَّاسِ بِالتَّفْسِيْرِ ؛ عِكْرِمَةُ.
    - وقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: عِكْرِمَةُ؛ ثُلُثَا العِلْمِ.
    - وقَالَ شَهْرُ بْنُ حَوْشَب: عِكْرِمَةُ؛ حَبْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ.
    - وقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازي: أَصْحَابُ ابْنِ عَبَّاسٍ عِيَالٌ عَلَى عِكْرِمَةَ.

    مِن أَقوَالِـــــهِ
    :
    - قَالَ عِكْرِمَةٌ: إِنَّ لِلْعِلْمِ ثَمَناً، فَأَعْطُوْهُ ثَمَنَهُ.

    فقَالُوا: وَمَا ثَمَنُهُ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ؟
    قَالَ: أَنْ تَضَعَهُ عِنْدَ مَنْ يُحْسِنُ حِفْظَهُ ولاَ يُضَيِّعُهُ.

    وَفَـاتُــــهُ
    : مَاتَ عِكْرِمَةُ بِالمَدِيْنَةِ سَنَةَ خَمْسٍ ومِائَةٍ (105 ه)، وهُوَ ابْنُ ثَمَانِيْنَ سَنَةً (80)؛ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
    طويلب علم مبتدىء و رضا الحملاوي الأعضاء الذين شكروا.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,839

    افتراضي

    سلمت يداك.
    حاتم أحمد الشحري و طويلب علم مبتدىء الأعضاء الذين شكروا.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2017
    المشاركات
    173

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    سلمت يداك.

    سلَّمك اللهُ من كل شر
    .. ورزقك الكثير من كل خير
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة طويلب علم مبتدىء

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2017
    المشاركات
    173

    افتراضي

    (6) أَبُــو حَـمْــزَةَ الـقُــرَظِـــي ُّ

    هُـــــوَ
    : مُحَمَّدُ بنُ كَعْبِ بنِ حَيَّانَ بنِ سُلَيْمٍ، أَبُو حَمْزَةَ القُرَظِيُّ المَدَنِيُّ. الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، الصَّادِقُ، سَكَنَ الكُوْفَةَ، ثُمَّ المَدِيْنَةَ.

    كَانَ
    مِنْ أَوْعِيَةِ العِلْمِ، ومِنْ عُبَّادِ أَهْلِ المَدِينَةِ وعُلَمَائِهِم بِالقُرآنِ والفِقْهِ، وكَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ، كَبِيْرَ القَدْرِ.

    مِن أَقْـوَالِــــه ِ
    :
    - قَالَ: لَوْ رُخِّصَ لِأَحَدٍ فِي تَرْكِ الذِّكْرِ لرُخِّصَ لِزَكَرِيَّا عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلا رَمْزًا وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا}. [آل عمران: 41]، ولَرُخِّصَ لِلَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا}. [الأنفال: 45].
    - وقَالَ: وَقِيلَ لَهُ: مَا عَلَامَةُ الخُذْلانِ؟ قَالَ: أَنْ يَسْتَقْبِحَ الرَّجُلُ مَا كَانَ يَسْتَحْسِنُ، ويَسْتَحْسِنُ مَا كَانَ قَبِيحًا.
    - وقَالَ: لاَ يَكْذِبُ الكَاذِبُ إِلاَّ مِنْ مَهَانَةِ نَفْسِهِ عَلَيْهِ.

    قَـالُــوا عَـنْــهُ
    :
    - قال عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَعْلَمَ بِتَأْوِيْلِ القُرْآنِ مِنَ القُرَظِيِّ.
    - وقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً، عَالِماً، كَثِيْرَ الحَدِيْثِ، وَرِعاً.
    - وقَالَ ابْنُ المَدِيْنِيِّ، وأَبُو زُرْعَةَ، والعِجْلِيُّ: ثِقَةٌ. زَادَ العِجْلِيُّ: تَابِعِيٌّ، رَجُلٌ صَالِحٌ، عَالِمٌ بِالقُرْآنِ.
    - وقَالَ أَبُو القَاسِمِ الجَوْزِيُّ: تَابِعِيٌّ، مِنْ أَفَاضِلِ أَهْلِ المَدِينَةِ عِلْمًا وفِقْهًا.
    - وقَالَ الذَّهَبِيُّ: ثِقَةٌ، حُجَّةٌ؛ مِنْ أَئِمَّةِ التَّفْسِيْرِ.
    -
    وقَالَ ابْنُ حَجَرٍ: ثِقَةٌ، عَالِمٌ؛ تَابِعِيٌّ، مَشْهُورٌ.

    وَفَـاتُــــهُ
    : مَاتَ القُرَظِيُّ سَنَةَ ثَمَانٍ ومِائَةٍ (108 هـــ)، وهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وسَبْعِيْنَ سَنَةً ظنًّا (78)؛ رَحَمِهُ اللهُ تَعَالَى.

    طويلب علم مبتدىء و رضا الحملاوي الأعضاء الذين شكروا.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2017
    المشاركات
    173

    افتراضي

    (7) عَـطَـــــاءُ بْــنُ أَبِــي رَبَـــــاحٍ

    هُـــــوَ
    : عَطَاءُ بنُ أَسْلَمَ الفِهْرِيّ أَبُو مُحَمَّدٍ المَكِّيُّ. الإِمَامُ الكَبِيرُ، مُفْتِي الحَرَمِ.

    أَدرَكَ
    مِائَتَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأَخَذَ التَّفْسِيرَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وكَانَ مِن تَلاَمِيذِهِ النُّجَبَاءِ.

    وكَانَ
    يُرسِلُ؛ ولَمْ يَكُنْ يُحْسِنُ العَرَبِيَّةَ!

    مَـوْلِـــدُهُ
    : وُلِدَ عَطَاءٌ بِالجَنَد فِي اليَمَن سَنَةَ سَبْعٍ وعِشْرِينَ ظَنًّا (27 هــ)؛ ونَشَأَ بِمَكَّة، وكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ العِلْمِ، عَالِماً بِالحَجِّ، قَد حَجَّ زِيَادَةً عَلَى سَبْعِيْنَ حَجَّةً، وكَانَ لاَ يُفْتِي النَّاسَ بِرَأْيِهِ .. سُئِلَ يَوْمًا عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَ: لاَ أَدْرِي.
    فَقِيْلَ لَهُ: أَلاَ تَقُوْلُ بِرَأْيِكَ؟
    فقَالَ: إِنِّي أَسْتَحْيِي مِنَ اللهِ أَنْ يُدَانَ فِي الأَرْضِ بِرَأْيِي.

    قَـالُـواْ عَـنْـهُ
    :
    - كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، إَذَا سَأَلَهُ أَهْلُ مَكَّةَ عَنْ شَيْءٍ، قَالَ لَهُم: تَجْتَمِعُوْنَ عَلَيَّ وعِنْدَكُم عَطَاءٌ...؟!
    - وقَالَ أَبُو حَازِمٍ الأَعرَجُ: فَاقَ عَطَاءٌ أَهْلَ مَكَّةَ فِي الفَتْوَى.
    - وكَانَ أَبُو جَعْفَرٍ البَاقِر يَقُوْلُ لِلنَّاس: عَلَيْكُم بِعَطَاءٍ، هُوَ -وَاللهِ- خَيْرٌ لَكُم مِنِّي.
    - وقَالَ قَتَادَةُ السَّدُوسِيُّ: إِذَا اجتَمَعَ لِي أَرْبَعَةٌ، لَمْ أَلْتَفِتْ إِلَى غَيْرِهِم، ولَمْ أُبَالِ مَنْ خَالَفَهُم: الحَسَنُ، وابْنُ المُسَيِّبِ، وإِبْرَاهِيْمُ، وعَطَاءٌ، هَؤُلاَءِ أَئِمَّةُ الأَمْصَارِ.
    - وقَالَ أَبُو حَنِيْفَةَ: مَا رَأَيْتُ فِيْمَنْ لَقِيْتُ أَفْضَلَ مِنْ عَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاح.
    - وقَالَ الأَوْزَاعِيُّ: مَاتَ عَطَاءٌ يَوْمَ مَاتَ وهُوَ أَرْضَى أَهْلِ الأَرضِ عِنْدَ النَّاسِ.
    - وقَالَ سَلَمَةُ بنُ كُهَيْلٍ: مَا رَأَيْتُ أَحَداً يُرِيْدُ بِهَذَا العِلْمِ وَجْهَ اللهِ غَيْرَ هَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةِ: عَطَاءٍ، وطَاوُوْسٍ، ومُجَاهِدٍ.
    - وقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: كَانَ مِنْ أَحسَنِ النَّاسِ صَلاَةً.
    - وقَالَ عُمَرُ بنُ ذَرٍّ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ عَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ.
    - وقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً، فَقِيْهاً، عَالِماً، كَثِيْرَ الحَدِيْثِ.
    - وقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ مِنْ سَادَاتِ التَّابِعِينَ، والمُقَدَّمِ فِي الصَّالِحِينَ مَعَ الفِقْهِ والوَرَعِ.
    - وقَالَ ابْنُ خَلكَان: كَانَ مِنْ أَجِلاَّءِ الفُقَهَاءِ وتَابِعِي مَكَّةَ وزُهَّادِهَا.
    - وقَالَ الذَّهَبِيُّ: أَحَدُ الأَعلاَمِ؛ سَيِّدُ التَّابِعِينَ عِلْمًا وعَمًلاً وإِتْقَانًا فِي زَمَانِهِ بِمَكَّةَ؛ حُجَّةٌ، إِمَامٌ، كَبِيرُ الشَّأْنِ.
    - وقَالَ ابْنُ حَجَرٍ: ثِقَةٌ، فَقِيْهٌ، فَاضِلٌ، لَكِنَّهُ كَثِيرَ الإِرسَالِ.

    أَمْــرُهُ بِـالمَـعْـــرُ وفِ
    :
    - دَخَلَ عَطَاءُ بنُ أَبِي رَبَاحٍ عَلَى عَبْدِ المَلِكِ بْنِ مَروَان يَوْمًا وهُوَ جَالِسٌ عَلَى السَّرِيْر، وحَوْلَهُ الأَشْرَافُ، وذَلِكَ بِمَكَّةَ، فِي وَقْتِ حَجِّهِ فِي خِلاَفَتِهِ، فَلَمَّا بَصُرَ بِهِ عَبْدُ المَلِكِ، قَامَ إِلَيْهِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وأَجْلَسَهُ مَعَهُ عَلَى السَّرِيْرِ، وقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، حَاجَتَكَ...؟!
    قَالَ: يَا أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ! اتَّقِ اللهَ فِي حَرَمِ اللهِ، وحَرَمِ رَسُوْلِهِ، فَتَعَاهَدْهُ بِالعَمَارَةِ، واتَّقِ اللهَ فِي أَوْلاَدِ المُهَاجِرِيْنَ والأَنْصَارِ، فَإِنَّك بِهِم جَلَسْتَ هَذَا المَجْلِسَ، واتَّقِ اللهَ فِي أَهْلِ الثُّغُوْرِ، فَإِنَّهُم حِصْنُ المُسْلِمِيْنَ، وتَفَقَّدْ أُمُوْرَ المُسْلِمِيْنَ، فَإِنَّكَ وَحْدَكَ المَسْؤُوْلُ عَنْهُم، واتَّقِ اللهَ فِيْمَنْ عَلَى بَابِكَ، فَلاَ تَغْفُلْ عَنْهُم، ولاَ تُغْلِقْ دُوْنَهُم بَابَكَ.
    فَقَالَ لَهُ: أَفْعَلُ.
    ثُمَّ نَهَضَ، وقَامَ، فَقَبَضَ عَلَيْهِ عَبْدُ المَلِكِ، وَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ! إِنَّمَا سَأَلْتَنَا حَوَائِجَ غَيْرِكَ، وقَدْ قَضَيْنَاهَا، فَمَا حَاجَتُكَ؟
    قَالَ: مَا لِي إِلَى مَخْلُوْقٍ حَاجَةٌ.
    ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ عَبْدُ المَلِكِ: هَذَا الشَّرَفُ، هَذَا السُّؤْدُدُ (السِّيَادَة).

    ومِـنْ كَـلاَمِــهِ
    : لاَ أَدْرِي: نِصْفُ العِلْمِ، ويُقَالُ: نِصْفُ الجَهْلِ.

    وَفَـاتُــــهُ
    : مَاتَ عَطَاءٌ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ ومِائَة (115 هــ)، وقَد قَارَب التِّسْعِين سَنَة؛ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
    رضا الحملاوي و طويلب علم مبتدىء الأعضاء الذين شكروا.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2017
    المشاركات
    173

    افتراضي

    (8) الـسُّــدِّيُّ الـكَـبِـيـــرُ


    هُـــــوَ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي كَرِيْمَةَ أَبُو مُحَمَّدٍ الحِجَازِيُّ، ثُمَّ الكُوْفِيُّ. المُفَسِّرُ

    سُمِّيَ السُّدِّيُّ
    : لِأَنَّهُ كَانَ يَجْلِس بِالمَدِينَة فِي مَوْضِع يُقَال لَه السُّدّ.

    وكَانَ
    مُحَدِّثاً وإِخْبَارِياً صَدُوقاً؛ ورُمِيَ بِالتَّشَيُّعِ.

    قَـالُــوا عَـنْــهُ
    :
    - قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ حَبِيْبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، وقِيْلَ لَهُ: إِنَّ إِسْمَاعِيْلَ السُّدِّيَّ قَدْ أُعْطِيَ حَظّاً مِنْ عِلْمٍ، فَقَالَ: إِنَّ إِسْمَاعِيْلَ قَدْ أُعْطِيَ حَظّاً مِنَ الجَهْلِ بِالقُرْآنِ.
    - وقَالَ سَلْمُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَرَّ إِبْرَاهِيْمُ النَّخَعِيُّ بِالسُّدِّيِّ وهُوَ يُفَسِّرُ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَيُفَسِّرُ تَفْسِيْرَ القَوْمِ.
    -
    وقَالَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ: كَانَ السُّدِّيُّ أَعْلَمَ بِالقُرْآنِ مِنَ الشَّعْبِيِّ.
    -
    وقَالَ يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ القَطَّانُ: لاَ بَأْسَ بِهِ، مَا سَمِعتُ أَحَدًا يَذْكُرُهُ إِلاَّ بِخَيْرٍ، ومَا تَرَكَهُ أَحَدٌ.
    - وقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: ثِقَةٌ. وقَالَ مَرَّةً: مُقَارِبُ الحَدِيْثِ.
    -
    وقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: ضَعِيْفٌ.
    -
    وقَالَ الجَوْزَجَانِيّ ُ: كَذَّابٌ، شَتَّامٌ.
    -
    وقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيِّنٌ.
    -
    وقَالَ أَبُو حَاتِمٍ وابْنُ نُمَيْرٍ: يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ. زَادَ أَبُو حَاتِمٍ: ولاَ يُحتَجُّ بِهِ.
    -
    وقَالَ الطَّبَرِيُّ: لاَ يُحْتَجُّ بِحَدِيْثِهِ.
    - وقَالَ النَّسَائِيُّ: صَالِحُ الحَدِيْثِ.
    -
    وقَالَ العُقَيْلِيُّ: ضَعِيْفٌ، وكَانَ يَتَنَاوَلُ الشَّيْخَيْنِ.
    - وقَالَ السَّاجِيُّ: صَدُوقٌ، فِيْهِ نظرٌ.
    -
    وقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ عِنْدِي مُسْتَقِيْمُ الحَدِيْثِ، لاَ بَأْسَ بِهِ، صَدُوْقٌ.
    - وقَالَ العِجْلِيُّ: ثِقَةٌ، عَالِمٌ بِالتَّفْسِيرِ.
    -
    وقَالَ الذَّهَبِيُّ: إِمَامٌ، مُفَسِّرٌ.

    -
    لَـهُ: "تَفْسِير كَبِير".

    وَفَاتُـــهُ
    : مَاتَ السُّدِّيُّ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وعِشْرِيْنَ ومِائَةٍ (127 هــ).

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رضا الحملاوي

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,411

    افتراضي

    جزاك الله خيرا يا شيخ حاتم وبارك الله فيك على فوائدك القيمة
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حاتم أحمد الشحري
    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Apr 2017
    المشاركات
    173

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضا الحملاوي مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا يا شيخ حاتم وبارك الله فيك على فوائدك القيمة

    أعزَّكَ اللهُ شيخنا/ رضا وعظَّم أجرك


    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رضا الحملاوي

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,411

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاتم أحمد الشحري مشاهدة المشاركة

    أعزَّكَ اللهُ شيخنا/ رضا وعظَّم أجرك


    آمين آمين، بيد أني لستُ شيخا ألبتة،
    فأضحك الله سِنك وأدام سرورك آمين .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حاتم أحمد الشحري
    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •