الإيمان الواجب الكمال والإيمان الواجب المستحب

السؤال: ما معنى (الإيمان الواجب الكمال والإيمان الواجب المستحب)؟

الإجابة: معنى الإيمان الواجب الكمال ما يكون فعله من الواجبات الشرعية، أو ما يكون تركه من المحرمات الشرعية، فأداء الأمانة واجب لحـديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لا إيمان لمن لا أمانة له" (أخرجه أحمد 12383). والزنا وشرب الخمر من المحرمات الشرعية، فمن فعلها انتفى عنه كمال الإيمان الواجب، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن" (أخرجه البخاري 6772، ومسلم 57).

وأما الإيمان الواجب المستحب فلعل السائل يعني كمال الإيمان المستحب، فإن كان كذلك فهو ما يكون فعله من المستحبات، مثل: إماطة الأذى عن الطريق، فمن تركه فقد فاته كمال الإيمان المستحب، والله أعلم. 9-6-1427هـ.

المصدر: موقع الشيخ حفظه الله تعالى. عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف



رابط المادة: http://iswy.co/e45i6