الكُنَّاشَة العِلاويِّة - الصفحة 4
صفحة 4 من 8 الأولىالأولى 12345678 الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 80 من 147
98اعجابات

الموضوع: الكُنَّاشَة العِلاويِّة

  1. #61
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,118

    افتراضي

    54 - قال ابن تيمية: (إذا دار الأمر بين أن يُنسب إلى أهل السنة مذهب باطل، أو يُنسب الناقل عنهم إلى تصرفه في النقل؛ كان نسبة الناقل إلى التصرف أولى من نسبة الباطل إلى طائفة أهل الحق). [مجموع الفتاوى: (11/ 139)].
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,118

    افتراضي

    55 - قال ابن تيمية: (المعاني الدقيقة تحتاج إلى إصغاء واستماع وتدبر، وذلك أن الماهيتين إذا كان بينهما قدر مشترك وقدر مميَّز، واللفظ يطلق على كل منهما، فقد يطلق عليهما باعتبار ما به تمتاز كل ماهية عن الأخرى فيكون مشتركًا الاشتراك اللفظي، وقد يكون مطلقًا باعتبار القدر المشترك بين الماهيتين؛ فيكون لفظًا متواطئًا). [مجموع الفتاوى: 11/ 141 - 142)].
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  3. #63
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,118

    افتراضي

    56 - قال ابن القيم: (إنما تحصل الهموم والغموم والأحزان من جهتين:
    أحدهما:
    الرغبة في الدنيا والحرص عليها.
    والثاني:
    التقصير في أعمال البر والطاعة). [عدة الصابرين: (صـ 256)].
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,118

    افتراضي

    57 - قال الشوكاني: (المَولِد لَم أجِدُ إلَى الآنَ دَلِيلًا يَدُلُّ عَلَى ثُبُوتِهِ مِنَ كِتَابٍ ، ولا سُنَّةٍ، ولا إجمَاعٍ، ولا قِيَاسٍ، ولا استِدلالٍ، بَل أجمَعَ المُسلِمُونَ؛ أنَّهُ لَم يُوجَد فِي عَصرِ خَيرِ القُرُونِ، ولا الَّذِينَ يَلُونَهُم ، ولا الَّذِينَ يَلُونَهُم). [الفَتحُ الرَّبَّانِيُّ: (٢ / ١٠٨٨)].
    حاتم أحمد الشحري و أم علي طويلبة علم الأعضاء الذين شكروا.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  5. #65
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,118

    افتراضي

    58 - قال ياقوت الحموي: (وأنا، فقد اعترفتُ بقُصُوري فيما اعتمدتُ عن الغايةِ، وتقصيري عن الإنتهاءِ إلى النّهاية، فأسألُ النّاظرَ فيه ألا يعتَمِدَ العَنَتَ، ولا يقصِدَ قصْدَ من إذا رأى حسَناً ستَرَه وعيباً أظهَرَهُ، وليتأمّلْه بعين الإنصاف، لا الإنحراف، فمنْ طلبَ عيباً وجَدّ وَجَدَ، ومن افتقدَ زَلَلَ أخيه بعَيْنِ الرِّضا فقدْ فقدَ، فرَحِمَ اللهُ امرَأً قهرَ هواهُ، وأطاعَ الإنصافَ ونواه، وعذرنا في خطأٍ إن كان منّا، وزلَلٍ إن صدَرَ عنّا، فالكمالُ مُحالٌ لغيْرِ ذي الجلالِ، فالمرءُ غيرُ معصوم، والنّسيانُ في الإنسان غيرُ مَعدومٍ، وإن عجزَ عن الإعتذارِ عنّا والتصويبِ، فقد علِمَ أنّ كُلّ مُجتَهدٍ مصيبٌ ، فإنّا وإن أخطأنا في مواضعَ يسيرَةٍ ، فقد أصبنا في مواطنَ كثيرَةٍ، فما عَلِمْنا في من تقدّمنا وأمّنَا من الأئمّةِ القُدماء، إلاّ وقد نُظِمَ في سِلْكِ أهلِ الزّلَلِ، وأخِذَ عليه شيءٌ منَ الخطَلِ، وهُمُ هُمُ ، فكيفَ بنا مع قصورنا واقتِصارنا، وصرفِ جُلّ زماننا في نهمةِ الدّنيا وطلبِ المعاشِ، وتنميقِ الرِّياشِ، الذي مُرادُنا منه صيانةُ العِرضِ، وبقاءُ ماءِ الوجهِ لدى الْعَرْضِ). [معجم الأدباء: (1/ 11)].
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حاتم أحمد الشحري
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  6. #66
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,118

    افتراضي

    59 - ذكر الذهبي في طوايا كلامه عن مناظرات شيخ الإسلام ابن تيمية وما لقاه من نصب وأذى من مخالفيه، وسبب النجاة، فقال: (وكم من نوبة قد رموه عن قوس واحدة؛ فينجيه الله؛ فإنه دائم الابتهال، كثير الاستعانة، قوي التوكل، ثابت الجأش، له أوراد وأذكار يدمنها بكيفية وجمعية). [الانتصار في ذكر قامع المبتدعين، وأخر المجتهدين، تقي الدين أبي العباس أحمد بن تيمية: (صـ ١٧٨)، لابن عبد الهادي].
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حاتم أحمد الشحري
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,118

    افتراضي

    60 - قال ابن القيم: (أفهام الصحابة فوق أفهام جميع الأمة، وعلمهم بمقاصد نبيهم ﷺ وقواعد دينه وشرعه؛ أتمّ من علم كل من جاء بعدهم). [الطرق الحكمية: (٣٢٤/١)].
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حاتم أحمد الشحري
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  8. #68
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,118

    افتراضي

    61 - قال ابن القيم فى تفسير قول الله ﷻ : ﴿ليسأل الصادقين عن صدقهم﴾ عجبًا والله؛ سُئلوا وحوسبوا وهم صـادقين، فكـيف بالله بالكاذبين !). [إغاثة اللهفان: (١ /٨٣)].
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حاتم أحمد الشحري
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  9. #69
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,118

    افتراضي

    62 - حكى ابن جرير وجوهًا أربع في تفسير قول الله ﷻ :﴿ليسأل الصادقين عن صدقهم﴾، منها: (ليسأل الأفواه الصادقة عن القلوب المخلصة).
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  10. #70
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,118

    افتراضي

    63 - دار بين ابن تيمية وابن المُرَحَّل مناظرة في الفرق بين الحمد والشكر، نرجو الاطلاع عليها في مجموع الفتاوى: (11 / 135 - 155).
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  11. #71
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,118

    افتراضي

    64 - لابن تيمية رسالة له ذكرها ابن عبد الهادي في كتابه: [الانتصار: (صـ 180)]:
    فيها ذكر رحمه الله المقارنة بين غزوة أحد وبين هجوم التتار، والسبب في الهزيمة وربط الأسباب وتقسيم الناس في الحالين.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  12. #72
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,118

    افتراضي

    65 - قال الدكتور عبد الله دراز: (أن كل شبهة تقام في وجه الحق الواضح سيحيلها الحق حجة لنفسه يضمها إلى حججه وبيناته). [النبأ العظيم: (صـ 66)].
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  13. #73
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,118

    افتراضي

    66 - قال ابن تيمية: (فعامة الناس إذا أسلموا بعد كفر، أو ولدوا على الإسلام والتزموا شرائعه، وكانوا من أهل الطاعة لله ورسوله، فهم مسلمون ومعهم إيمان مجمل، ولكن دخول حقيقة الإيمان إلى قلوبهم إنما يحصل شيئًا فشيئًا إن أعطاهم الله ذلك، وإلا فكثير من الناس لا يصلون لا إلى اليقين ولا إلى الجهاد، ولو شُكِّكوا لشَكُّوا، ولو أمروا بالجهاد لما جاهدوا، وليسوا كُفَّارًا ولا منافقين، بل ليس عندهم من علم القلب ومعرفته ويقينه ما يدرأ الرَّيْبَ، ولا عندهم من قوة الحب لله ولرسوله ما يقدمونه على الأهل والمال، وهؤلاء إن عوفوا من المحنة وماتوا دخلوا الجنة، وإن ابتلوا بمن يورد عليهم شبهات توجب ريبهم، فإن لم ينعم الله عليهم بما يزيل الريب، وإلا صاروا مرتابين، وانتقلوا إلى نوع من النفاق). [الإيمان: (صـ 213)، ومجموع الفتاوى: (7/ 271)].
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  14. #74
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,118

    افتراضي

    67 - كتاب: (شموع النهار)، لعبد الله بن صالح العجيري، إطلالة على الجدل الديني الإلحادي المعاصر في مسألة الوجود الإلهي.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  15. #75
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,118

    افتراضي

    68 - قال ابن القيم: (فإن في القلب فاقة لا يسدها شيء سوى الله تعالى أبدًا، وفيه شعث لا يلمه غير الإقبال عليه، وفيه مرض لا يشفيه غير الإخلاص له، وعبادته وحده، فهو دائمًا يضرب على صاحبه حتى يسكن ويطمئن إلى إلهه ومعبوده). [إغاثة اللهفان: (1/ 71)].
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  16. #76
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,619

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة
    61 - قال ابن القيم فى تفسير قول الله ﷻ : ﴿ليسأل الصادقين عن صدقهم﴾ عجبًا والله؛ سُئلوا وحوسبوا وهم صـادقين، فكـيف بالله بالكاذبين !). [إغاثة اللهفان: (١ /٨٣)].
    نفع الله بك أبا البراء.
    نص كلامه رحمه الله ما يلي:
    فالأول سؤال عن الإخلاص، والثانى سؤال عن المتابعة، وقال تعالى: {فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُ مْ أَجْمعِينَ عَمَّا كَانُوا يعْمَلُونَ}، وقال تعالى: { فَلَنَسْئَلَنَّ الّذِينَ أُرْسِلَ إلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ المُرْسَلِينَ فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبينَ} وقال تعالى: {لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَن صِدْقِهمْ}.
    فإذا سئل الصادقون وحوسبوا على صدقهم فما الظن بالكاذبين؟.

  17. #77
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,118

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    نفع الله بك أبا البراء.
    نص كلامه رحمه الله ما يلي:
    فالأول سؤال عن الإخلاص، والثانى سؤال عن المتابعة، وقال تعالى: {فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُ مْ أَجْمعِينَ عَمَّا كَانُوا يعْمَلُونَ}، وقال تعالى: { فَلَنَسْئَلَنَّ الّذِينَ أُرْسِلَ إلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ المُرْسَلِينَ فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبينَ} وقال تعالى: {لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَن صِدْقِهمْ}.
    فإذا سئل الصادقون وحوسبوا على صدقهم فما الظن بالكاذبين؟.
    آمين وإياكم شيخنا
    جزاك الله خيرًا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  18. #78
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,118

    افتراضي

    69 - والله إن العبد ليرى بركة القرآن ظاهرةً في حياته؛ في انشراح صدره، ولمّ شمله، وتوفيقه في عمله، وتيسير أموره، وذلك شيء من بركات القرآن في هذه الدنيا، وما عند الله خيرٌ وأبقىٰ ...). [قاله الشيخ إبراهيم العجلان].
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  19. #79
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,118

    افتراضي

    70 - ﺧﺎﺻﻢ رجلٌ اﻷﺣﻨﻒََ بن قيس ﻭﻗﺎﻝ: (ﻟﺌِﻦ ﻗﻠﺖَ ﻭاﺣﺪﺓً، ﻟﺘﺴﻤﻌﻦَ ﻋﺸﺮًا)، ﻓﻘﺎﻝ: (ﻟﻜﻨﻚ ﺇﻥ ﻗﻠﺖَ ﻋﺸﺮًا، ﻟﻢ ﺗﺴﻤﻊ ﻭاﺣﺪﺓ). [‏سير أعلام النبلاء: (٩٣/٤)].
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  20. #80
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,118

    افتراضي

    71 - قيل: إن رجلًا قال للأحنف: (بم سدت؟) -وأراد أن يعيبه-، قال الأحنف: (بتركي ما لا يعنيني، كما عناك من أمري ما لا يعنيك). [‏سير أعلام النبلاء: (٩٣/٤)].
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

صفحة 4 من 8 الأولىالأولى 12345678 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •