هل يثاب المبتدع؟ - الصفحة 2
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 34 من 34
37اعجابات

الموضوع: هل يثاب المبتدع؟

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,619

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    هل يصح ان يوسم فعل الصحابي هنا بالبدعة ؟
    ولماذا لا تعكس السؤال، فتقول: وهل يقر الرسول على بدعة؟!

    فلما لم يقر علم أنه ليس بدعة ما دام أنه جهل الحكم، واجتهد مع إرادة الخير، فهو مأجور بإذن الله.
    تنبيه:
    هذا الحديث مختلف فيه عند أهل الحديث.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    488

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    ولماذا لا تعكس السؤال، فتقول: وهل يقر الرسول على بدعة؟!
    لم اعكسه لان ظاهر المشاركة الاحتجاج على عنوان الموضوع ( هل يثاب المبتدع ؟ )
    فاذا كان فعل الصحابي ليس ببدعة . فليس في الحديث دلالة على المطلوب

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    الدولة
    مصر-المنيا
    المشاركات
    188

    افتراضي

    ذكرتني-حفظك الرحمن- بمن قالوا : نكذب لرسول الله ..
    والقاعدة المشتهرة..النية الصالحة لا تصلح العمل الفاسد..
    هذا إن كان ممن يصرون على بدعتهم ويدعون لها ، أما من جهلها فمعذور بجهله حتى يعلمها فإن علمها أقيمت عليه الحجة..

    أما الثواب فلا يسوغ لي ولا لأي بشر أن يتكلم فيه فالله أعلم بالنوايا وأحكم وأعظم جزاءا وتوفية..
    "إنما يتقبل الله من المتقين" جعلني الله وإياكم منهم آمين.
    الطيبوني و أبو مالك المديني الأعضاء الذين شكروا.
    سأضرب في طول البلاد وعرضها *** أنال مرادي أو أموت غريبا
    فإن تلفت نفسي فلله درها *** وإن سلمت كان الرجوع قريبا.

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,619

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    لم اعكسه لان ظاهر المشاركة الاحتجاج على عنوان الموضوع ( هل يثاب المبتدع ؟ )
    فاذا كان فعل الصحابي ليس ببدعة . فليس في الحديث دلالة على المطلوب
    بل إن صح الحديث ففيه حجة ظاهرة؛ لأنه صلى الله عليه وسلم أخبره بأن له الأجر مرتين.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    488

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    بل إن صح الحديث ففيه حجة ظاهرة؛ لأنه صلى الله عليه وسلم أخبره بأن له الأجر مرتين.
    نعم الاجر مرتين على ما ليس ببدعة . و هذا خارج عن محل النزاع

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,619

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    نعم الاجر مرتين على ما ليس ببدعة . و هذا خارج عن محل النزاع
    شتان بين مشرق ومغرب
    يا أخي الكريم الطيبوني
    فعله هذا كان عن عدم علم ولم يكن عنده دليل عليه، فله الأجر مرة لاجتهاده ومرة لفعله عبادة الأصل فيها أنها مشروعة.
    فهو مأجور لحسن قصده؛ ولأن عمله عمل صالح في الأصل، لكن لو أراد أحد أن يعمل العمل مرتين مع علمه بعدم مشروعيته، فليس له من الأجر شيء؛ لأن عمله غير مشروع لكونه خالف السنة.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,118

    افتراضي

    فبنظر لنوع البدعة وحال الفاعل، ينضبط الحكم.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    هذا الكلام فيه نظر--يقول الشيخ صالح-لا يؤجر بإطلاق إنما يؤجر على ما قام في قلبه من المحبة، والله جل وعلا يقيم الوزن القسط والملائكة تكتب كل شيء، فيكون هذا معنى كلام شيخ الإسلام فيكون من فعل ذلك الفعل يكون مأجورا من جهة وهي جهة المحبة؛ لأن الله جل وعلا لا يظلم الناس شيئا؛ ولكنه مأزور من جهة الفعل ففعله بدعة ويُذم عليه لأجل أنه ابتدع، أما أصل المحبة فهذا أمر لم يعمله بابتداع وإنما الذي حصل بابتداع يذم عليه.
    لا أجد نظرًا فيما نقلته عن الشيخ صالح، وفيما كتبه، فكلامي معناه أنه لا يؤجر بإطلاق وأن البدعة تذم في كل حالتها، أما الذي ربما أثيب على فعله هو الذي وقع في بدعة وصفية وليست أصلية.
    والفاعل يكون فعلها جهلًا ومن باب المحبة وفعل الخير لا غير.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,118

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    امَّا ان تنتصر له اخى الكريم أبو البراء محمد علاوة وتقول له احسنت اى احسان فى قولهالصواب والاحسان ما فهمه العلماء الراسخين فى العلم عن شيخ الاسلام-وهو ما قاله الشيخ صالح ال الشيخ فى فهمه لمراد شيخ الاسلام


    أخى الكريم
    أبو البراء محمد علاوة- ولا يجرمنكم شنآن قوم على ان تحابى احدا بل لابد من التجرد من كل ميل ومن كل هوى ومن كل اعتبار فى تحرير المسائل.
    الحمد لله لا نعرف لطريق المُحابة بابًا وشباكًا، وليس من طبعنا الأكل على موائد الباطل، فعلك تراجع ما قلته.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,118

    افتراضي

    وقد قلت في الموضوع المشار إليه في صلب موضوعنا:
    وربما يقال بالتفريق بين المبتدع في بدعة أصلية، وبين المبتدع في بدعة وصفية، مثال هذا: إذا كان أصل العبادة مشروع كالصيام؛ ولكنه صام في يوم لا يُسن فيه الصيام على أنه سنة؛ جهلًا منه أو تقليدًا، أو اجتهادًا، فهذا ربما يثاب على حسن نيته، والله أعلم.
    أما من ابتدع بدعة أصلية؛ فهذا لا يثاب بأي حال، والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,272

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة
    فبنظر لنوع البدعة وحال الفاعل، ينضبط الحكم.



    لا أجد نظرًا فيما نقلته عن الشيخ صالح، وفيما كتبه، فكلامي معناه أنه لا يؤجر بإطلاق وأن البدعة تذم في كل حالتها، أما الذي ربما أثيب على فعله هو الذي وقع في بدعة وصفية وليست أصلية.
    والفاعل يكون فعلها جهلًا ومن باب المحبة وفعل الخير لا غير.
    لا أجد نظرًا فيما نقلته عن الشيخ صالح، وفيما كتبه
    بل يوجد نظر ارجع وتأمل جيدا---
    وأن البدعة تذم في كل حالتها
    نعم انا أخى الكريم لا انازعك فى كلامك بل اتفق معك تماما--ولكن انازعك فيما كتبه وحسنته وهو مختلف مع ما تقرره من أن البدعة تذم في كل حالتها ---انا ألومك على اقحام نفسك معه- ارجع الى قوله وتأمله جيدا تجد انه مناقض لما تقرره من ان البدعة مذمومة فى كل حالاتها---انا اخى الكريم أحفظ لك قدرك فى العلم واعرف فضلك فى الدفاع عن منهج اهل السنة فى العقيدة-ومشاركاتك فى اظهار العقيدة الصحيحة اكبر شاهد على ذلك-ولكن يغلب على ظنى انك مؤخرا تغيرت نفسك وضاق صدرك باتجاهى- بسبب الاختلاف فى بعض المسائل--لابد اخى الكريم من الانتصار للحق حتى لو انفض الجميع من حولك--------- قال الشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ " لو سكت أهل الحق عن بيانه لاستمر المخطئون على أخطائهم وقلدهم غيرهم فى ذلك وباء الساكتون باثم الكتمان الذى توعدهم الله فى قوله سبحانه { إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس فى الكتاب اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون } وقد أخذ الله على علماء أهل الكتاب الميثاق لتبيننه للناس ولا تكتمونه ، وذمهم على نبذه وراء ظهورهم وحذرنا من اتباعهم ، فإذا سكت أهل السنة عن بيان أخطاء من خالف الكتاب والسنة شابهوا بذلك أهل الكتاب المغضوب عليهم والضالين " أ هـ مجموع فتاوى ومقالات ابن باز ج3ص72 "---- وقال بعضهم للإمام أحمد بن حنبل ـ رحمه الله ـ إنه يثقل علىّ أن أقول : فلا ن كذا وفلان كذا فقال إذا سكت انت وسكت أنا فمتى يعرف الجاهل الصحيح من السقيم ؟ أهـ مجموع الفتاوى ج28 ص231

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,118

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    بل يوجد نظر ارجع وتأمل جيدا--- نعم انا أخى الكريم لا انازعك فى كلامك بل اتفق معك تماما--ولكن انازعك فيما كتبه وحسنته وهو مختلف مع ما تقرره من انا ألومك على اقحام نفسك معه- ارجع الى قوله وتأمله جيدا تجد انه مناقض لما تقرره من ان البدعة مذمومة فى كل حالاتها---انا اخى الكريم أحفظ لك قدرك فى العلم واعرف فضلك فى الدفاع عن منهج اهل السنة فى العقيدة-ومشاركاتك فى اظهار العقيدة الصحيحة اكبر شاهد على ذلك-ولكن يغلب على ظنى انك مؤخرا تغيرت نفسك وضاق صدرك باتجاهى- بسبب الاختلاف فى بعض المسائل--لابد اخى الكريم من الانتصار للحق حتى لو انفض الجميع من حولك---------
    يعلم الله أني لم أتغير عليك ولا على أحد من إخواننا، وإن اختلفنا في بعض المسائل ويبقى ود الأخوة.
    لكن حقيقة لم يظهر لي وجه الاختلاف الذي تقصده، فعلك توضحه، جزاك الله خيرًا.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,272

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة
    يعلم الله أني لم أتغير عليك ولا على أحد من إخواننا، وإن اختلفنا في بعض المسائل ويبقى ود الأخوة.
    لكن حقيقة لم يظهر لي وجه الاختلاف الذي تقصده، فعلك توضحه، جزاك الله خيرًا.
    بارك الله فيك- اخى الكريم انا اعرضت نهائيا عن النقاش معه ومناقشة كلامه-- ولكن اكتفى بوجه الاتفاق بيننا وهو ما قررته انت بقولك
    وأن البدعة تذم في كل حالتها
    وأسأل الله لى ولك العلم النافع والعمل الصالح

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,118

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك- اخى الكريم انا اعرضت نهائيا عن النقاش معه ومناقشة كلامه-- ولكن اكتفى بوجه الاتفاق بيننا وهو ما قررته انت بقولك وأسأل الله لى ولك العلم النافع والعمل الصالح
    آمين وإياك، وجزاك الله خيرًا.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,118

    افتراضي

    وقفت على حوار دار بين شيخ الإسلام ابن تيمية، وبين بعض محبيه يوضح مقصوده في إثابة المخطئ وإن كان غير مصيب؛ لحسن قصده، وصلاح نيته، واجتهاده، لما قام جماعة من الغوغاء على الشيخ بجامع مصر وضربوه، وقام أهل الحسينية وغيرهم انتصارًا للشيخ، قال حاكي الواقعة: (واجتمع عنده جماعة، وتتابع الناس، وقال له بعضهم: يا سيدي قد جاء خلق من الحسينية، ولو أمرتهم أن يهدموا مصر كلها لفعلوا.
    فقال لهم الشيخ: لأي شيء؟
    قال: لأجلك.
    فقال لهم: هذا ما يجوز؟
    فقالوا: نحن نذهب إلى بيوت هؤلاء الذين آذوك؛ فنقتلهم، ونخرب دورهم فإنهم شوشوا على الخلق، وأثاروا هذه الفتنة على الناس.
    فقال لهم: هذا ما يحل.
    قالوا: فهذا الذي قد فعلوه معك يحل؟! هذا شيء لا نصبر عليه، ولا بد أن نروح إليهم ونقاتلهم على ما فعلوا.
    والشيخ ينهاهم ويزجرهم فلما أكثروا في القول قال لهم: إما أن يكون الحق لي، أو لكم، أو لله، فإن كان الحق لي فهم في حِلٍ منه، وإن كان لكم؛ فإن لم تسمعوا مني ولا تستفتوني فافعلوا ما شئتم، وإن كان الحق لله فالله يأخذ حقه إن شاء كما يشاء.
    قالوا: فهذا الذي فعلوه معك هو حلال لهم؟
    قال: هذا الذي فعلوه قد يكونون مثابين عليه مأجورين فيه.
    قالوا: فتكون أنت على الباطل وهم على الحق؟ فإذا كنت تقول: إنهم مأجورين فاسمع منهم، ووافقهم على قولهم.
    فقال لهم: ما الأمر كما تزعمون فإنهم قد يكونون مجتهدين مخطئين ففعلوا ذلك باجتهادهم، والمجتهد المخطىء له أجر.
    فلما قال لهم ذلك،
    قالوا: فقم واركب معنا حتى نجيء إلى القاهرة ...). [الانتصار: (صـ 317 - 318)، لابن عبد الهادي)].

    فتأمل: ما قاله في أنهم قد يؤجرون، ومع ذلك لم يصحح فعلهم.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •