لُعبة مَريم / الشيخ احمد بن مسفر العتيبي
النتائج 1 إلى 8 من 8
2اعجابات
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By أم علي طويلبة علم

الموضوع: لُعبة مَريم / الشيخ احمد بن مسفر العتيبي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,201

    افتراضي لُعبة مَريم / الشيخ احمد بن مسفر العتيبي





    في دِّيباجة هذا المقال المختصر أُريد أن أشير إلى أن من الأساليب النبوية في التعليم والتنبيه والملاحظة ، ما يُعرف بأسلوب الوسائط ، والمقصود بالوسائط استعمال معنى لطيف وسيط للوصول إلى نتيجة هادفة وغاية تربوية جادَّة .


    وهنا سوف أتمثَّل بلعبة مريم العربية الشهيرة عند الشباب ، وأقارن بين مآلِها ومآل لعبة وعد بلفور ، التي أنتجت دولةً يُحسب لها في العالم ألفُ حساب ، وضرورة استخلاص الدُّروس والعِبر التي يمكن الإفادة منها في هذا الباب .

    لعبة مريم لعبة إلكترونية شغلت الناس رجالهم ونسائهم ، ولم تُحقِّق هدفاً ولا غاية مثمرة ، بل هي ساذجة أضاعت الأوقات والعقول وحيَّرت الشباب في ليلهم ونهارهم .

    وبمناسبة احتفال بعض الدُّول الغربية بمرور مئة عام على وعد بلفور ، فقد كتبتُ هذا المقال بحرقة وألم ، لأن هذه المواضيع ضعف تأصيلها شرعياً في قلوب الناس ، وإلى الله المشتكى .
    فلعبة بلفور لُعبة خطيرة احتال فيها اليهود للوصول إلى تحقيق حُلمهم وتأسِّيس دولتهم التي كانت حبراً على ورق .


    استطاع اليهود بالمكر والكيد أن يحصلوا على العِزَّة الدنيوية ويستغنوا عن العزَّة الدينية ، وقد كانت لهم مراسلات مع السُّلطان العثماني عبد الحميد الثاني (ت: 1336هـ)رحمه الله تعالى ، لإغرائه بالمال والذهب وتسليمهم مفاتيح بيت المقدس ، لكنه أبى وأعرض عنهم ، وبال على رسائلهم ! .
    اليهود قديماً وحديثاً يصفون أنفسهم بأنهم أصحاب : ظنون صحيحة ومخائِل نجيحة ، وفراسة صائبة وقيافة صادقة .
    لقد استطاع اليهود عبر تحقيق وعد بلفور سنة 1367هجرية ، 1948ميلادية ، توليد دولتهم التي بدأت بلعبة ماكرة امتزجت بعقيدة ، واليوم بعد نحو مئة سنة تحقَّق لهم رسوخ كيان يهودي قويِّ، له قيمته المادية والمعنوية عند الدُّول العظمى .

    كان بلفور يعتقد أن الله أغدق على اليهود وعداً بالعودة الى أرض الميعاد، وأن هذه العودة هي شرط مُسبق للعودة الثانية للمسيح. وأن هذه العودة الثانية تحمل معها خلاص الانسانية من الشُّرور والمِحن ، ليعمّ السلام والرخاء مدة ألف عام تقوم بعدها القيامة وينتهي كل شيء كما بدأ ! .
    اكتسب بلفور هذه الثقافة من عائلته، وخاصة من والدته التي تركت في شخصيته الدينية بصمات واضحة من ايمانها بالعقيدة البروتستنتية المرتبطة أساساً بالعهد القديم وما فيه من نبوءات توراتية.

    لقد كان بلفور عندما صاغ الوعد بمنح اليهود وطناً في فلسطين، يعتقد أنه بذلك يحقِّق ارادة الله، وأنه يُوفِّر الشروط المسبقة للعودة الثانية للمسيح وبالتالي، فإنه من خلال مساعدة اليهود على العودة فإنه يؤدِّي وظيفة العامل على تحقيق هدف إلهي.

    قد يقول بعض الناس العوام وما ذنبنا نحن الضعفاء ؟
    الجواب في قول الرسول صلى الله عليه وسلم ” وما نقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلَّط الله عليهم عدواً من غيرهم ، فيأخذ بعض ما في أيديهم ” أخرجه ابن ماجة بإسنادٍ حسن .
    ونقض العهود هو تضيِّيع الإيمان وازدراء الإسلام ، عياذاً بالله تعالى.


    لقد استولى اليهود على خيرات فلسطين واستباحوا حُرماتها وتسلَّطوا على رقاب المسلمين نحواً من سبعة عقود يعيثون فيها فساداً ، كما لا يخفى على كل متأمِّل ، كل ذلك لأسباب مادية ومعنوية.

    وفي تقديري أن أهم ثلاثة أسباب لقيام دولة اليهود في العصر الحاضر هي : تمييِّع العقيدة الإسلامية في قلوب كثير من المسلمين، وضعف العمل القيادي المنظَّم ، وضآلة القوة المادية المتاحة .

    كان اليهود يُخطِّطون لتكون منطقة العريش بمصر موطناً لهم ، ثم سحبوا هذا الإقتراح وخطَّطوا على أُوغندا ، ثم سحبوا هذا الإقتراح لعدم مناسبة المكان، ثم اتفقوا على أن تكون فلسطين موطناً دائما بسبب موقعه المهم ، ولموارده المائية وخيراته وجناته ، ولترسيخ الاعتقاد اليهودي في أذهان الناس أن فلسطين هي الموطن القديم للسُّلالة اليهودية .

    إن اليهود هاجروا من فلسطين إلى مِصر عندما كان يوسف عليه السلام وزيراً فيها .وظل اليهود في مِصر بين نعيم واضطهادٍ – فترة من الزمن – من فرعون وقومه .
    وقد دعاهم موسى وهارون عليهما السلام إلى توحيد الله ، لكن كثيراً منهم عاند وكذَّب وفَجَر ، حتى عبدوا العجل وحرَّفوا التوراة وظلموا أنفسهم بكفرهم واستكبارهم .

    واليهود هم قتلة الأنبياء كما وصفهم الله تعالى : ” ويقتلون النبيِّين بغير حقِّ ” ( البقرة : 61) ، فسعيهم لقتل وتدمير غيرهم أهون عندهم وأيسر .
    ومن طالع الكتب اليهودية التي بأيدي اليهود اليوم يجد فيها من الكذب والتحريف ما لا يقبله قلبُ العاقل .
    ففي سِّفر التكوين / الإصحاح 19 : وصف لابنتي لوط عليه السلام بالزِّنى ، وفي سِّفر الملوك الأول / الإصحاح الأول : وصف لموسى عليه السلام بأنه كان زِّير نساء وأنه عبد آلهة غير الله تعالى ، إلى غير ذلك من الدسائس والأباطيل . نسأل الله العافية والسلامة .

    نستفيد مما تقدَّم : وجوب الحذر من اليهود وحِيلهم ومكرهم ومراوغاتهم في البلاد الإسلامية ، وأن العمل تحت قيادة مؤمنة بقلب واحد له ثمرات عظيمة لا يمكن وصفها ، وقد كان هذا دأب رسول الله صلى الله عليه وسلم في السِّلم وفي الحرب ، فعن سعيد بن المسيِّب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” الشيطان يهمُّ بالواحد والاثنين ، فإذا كانوا ثلاثة لم يهم بهم ” أخرجه البزار بإسنادٍ حسن .

    وقد كان الناس قديماً في سفرهم إذا نزلوا منزلاً تفرَّقوا في الشِّعاب والأودية ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
    ” إن تفرُّقكم هذا من الشيطان ” ، فلم ينزلوا بعدُ منزلاً إلا أنضم بعضهم إلى بعض حتى قال : ( لو بسط عليهم ثوب لعمَّهم ) . أخرجه أبو داود بإسناد حسن .

    الأخطاء التي وقع فيها المسلمون أو بعضهم ، وبها تحقَّق وعد بلفور كثيرة ، منها أسباب إقليمية طويلة ، ومنها أسباب إقتصادية ، ومنها أسباب شرعية
    فمن الأسباب الشرعية :
    الأول : إهمال تدبُّر القرآن علما وعملاً ، واستبداله بتدبير العفن الرخيص : فلا شك أن النصر يبدأ بلزوم كتاب الله واتباعه .

    لقد بدأ وعد بلفور كما تقدَّم بعقيدة ، ونحن عندنا عقيدة أصح وأعظم من عقيدة بلفور ، وهي العمل بكتاب ربنا تعالى .
    فلا يجوز تضيِّيع أو تمييِّع هذه العقيدة الصحيحة أبدا ، فدِينُ الله منصور ومحفوظ وظاهر ولو كره الكارهون .


    ولو تدبرنا كلام ربنا لحقَّقنا قوة الإيمان في قلوبنا ، فتولَّد في صدورنا نور العلم وقوة اليقين بالله تعالى ، ولظهرت لنا من خِلاله مفاتيح النصر وطرائق كتم أنفاس اليهود .
    قال ابن العربي (ت: 543هـ) رحمه الله تعالى : ” اجتمع أصحابنا بمدينة السلام فتتبعوا مسائل قول الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إذا قُمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم ) – المائدة : 6 – ، فوجدوا فيها ثلاثمائة مسألة ، ولم يقدروا على أن يبلغوا الألف ، وهذا التتبُّع إنما يليق بمن يريد معرفة طرق استخراج العلوم من خبايا الزوايا ” .

    الثاني : كثرة الأحزاب اليمينية واليسارية : فمنهم من يوادُّ اليهود جهاراً نهاراً ، ومنهم من يعمل معهم تحت الكواليس ، ومنهم من يمكِّن لهم لتحقيق نفوذهم في أرض المسلمين ، ومنهم من يناصر قضاياهم في المحافل الدولية ، ومنهم من يلعب على الحبلين ، وبهذا باتوا أضحوكة عند اليهود لتفرقهم وتشرذمهم كما وصف الله تعالى : ” ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب رِّيحكم ” ( الأنفال : 46 ) . وذهاب الريح هي الخيبة والخذلان .

    الثالث : التقصير في الإعداد المعنوي والعسكري :
    لقد خاض المصطفى صلى الله عليه وسلم وأصحابه والأجيال المسلمة من بعده معارك شتى بدءاً من يوم الفرقان في بدر واستمراراً في خيبر وفتح مكة وتبوك ، وامتداداً إلى اليرموك والقادسية وفتح بيت المقدس ومصر وبلاد الأندلس ، إلى عين جالوت وحِطِّين ونهاية بالعاشر من رمضان ، وكان انتصارهم في كل معركة يرجع إلى عنصرين رئيسيين : تحقيق التقوى وتقوية الجندي المسلم عدداً وعدة ، ظاهراً وباطناً ، ولن يحصل النصر إلا بتحصيل مراد الله تعالى .


    وقد قال الله تعالى : ” ذلك بأن الله لم يكُ مغيراً نعمةً أنعمها على قومٍ حتى يُغيِّروا مابأنفسهم” ( الأنفال: 53 ) ، فلن يتغيَّر مكر اليهود إلا بتقوانا واعدادنا لأنفسنا ،لينقلبوا خائبين .

    الرابع : تقديس اليهود وأنهم دولة لا تُهزم ولن تبيد . وهذا الخاطر وهذه الشبهة في قلوب كثير من المسلمين سببها الغفلة عن قوة الله تعالى وعظمته وعدم تقدير قَدره جل جلاله . وقد قال الله تعالى : ” وإن جُندنا لهم الغالبون ” ( الصافات: 173 )

    وقد تذكرتُ هنا فائدة تصلح دليلاً على نقض فكرة تقديس دولة اليهود ، وهي قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ” لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرُّهم من خذلهم حتي يأتي أمر الله وهم كذلك ” أخرجه مسلم .
    ففي الحديث بيان أن أهل الحق هم من أتباع الرسول صلى الله عليه وسلم لا من غيرهم ، لأن دين محمدٍ ناسخ ومهيمن على غيره ، وفيه بشارة لتلك الطائفة بظهورهم على غيرهم .
    والشبهات لا تُدفع إلا بصلابة الإيمان ، وهناك وصية جميلة أَوصى بها ابن تيمية (ت: 728هـ)رحمه الله تعالى تلميذه ابن القيم (ت: 751هـ)رحمه الله تعالى لتجنب خطر الأفكار المؤذية حيث قال :
    ” لا تجعل قلبك للإيرادات والشبهات مثل السفنجة فيتشرَّبُها، فلا ينضح إلا بها، ولكن اجعله كالزُّجاجة المصمتة تمرُّ الشبهات بظاهرها ولا تستقر فيها، فيراها بصفائه ويدفعها بصلابته ” .

    الخامس : فشو ثقافة العروبة والقوميات :
    استطاعت القوى العظمى سلخ كثير من المسلمين عن دينهم ورشدهم وهويتهم إلا من رحم الله ، فقد استطاعوا عن طريق عملائهم استعمال الوسائل الممكنة والقوية ، لترسيخ الثقافة العنصرية ، وفرض قانون فرِّق تَسُد ، ونشر ثقافة الغرور النفسي والمعنوي ، وإذكاء نار العصبيات والعرقيات ، حتى قلَّ ذكر آثار أمجاد السلف الصالح ، وطفق الإعلام يُدندن على ذكر أمجاد قومية صِّرفة ، الغاية منها سلخ الهوية الإسلامية واظهار الهوية العربية بدلاً من الإسلامية الإيمانية ، وقد نتج عن هذا تخلُّف كثير من المسلمين عن نصر قضاياهم إلا من رحم الله .

    إن أعظم درس هنا هو التنبيه على العقيدة التي ننصر بها فلسطين ، وهي ترسيخ عقيدة الإيمان بالله والدعوة إلى تزكية النفوس ، مع الدعاء والتوكل ، وبذلُ كل سبب مشروع ممكن ، لتحقيق سنن الله التي وعد الله بها المؤمنين .
    ومن الدُّروس المهمة هنا ضرورة سبر قصة موسى عليه السلام وأخباره مع الإسرائيليِّين ، ففيها عبر تأريخية مهمة لا يتسع المقام هنا لسرد بعضها .

    وأخيراً فإن المقصود هو استبانة طريق المغضوب عليهم كما قال الله تعالى : ” وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ ” (الأنعام: 55) .


    وليحذر المسلمون من دسائِس اليهود وحبائلهم ، وقد تقرَّر عند الأصولييِّن أن العِبرة للمآل لا للحال ، كما نبَّه على ذلك الإمام السرخسي (ت: 490هـ ) رحمه الله تعالى .
    هذا ما تيسر تحريره ، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

    1439/2/14

    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2017
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    83

    افتراضي

    ما هي قصة هذه اللعبة اخي الكريم فهذه ليست اول مرة اسمع عنها ؟؟

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,201

    افتراضي

    قصة اللعبة تكمن في وجود طفلة صغيرة اسمها مريم، تاهت عن منزلها، وتريد المساعدة من المستخدم لكي تعود للمنزل مرة أخرى، وخلال رحلة العودة إلى المنزل تسأل مريم عدداً من الأسئلة منها ما هو خاص بها، ومنها ما هو سؤال سياسي، إلى جانب أسئلة خاصة بالمستخدم اللاعب. بعد ذلك تطلب منك الطفلة اللعبة أن تدخل غرفة معينة لكي تتعرف على والدها، وتستكمل معك الأسئلة، وكل سؤال له احتمال معين، وكل سؤال مرتبط بإجابة السؤال الآخر، وقد تصل إلى مرحلة تخبر فيها مريم أنها ستستكمل مع اللاعب الأسئلة في اليوم التالي. هنا يجب على اللاعب الانتظار مدة 24 ساعة حتى يستطيع استكمال الأسئلة مرة أخرى.
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2017
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    83

    افتراضي

    جزاك الله خيرا ولكن ما الخطر فيها

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    الدولة
    مصر-المنيا
    المشاركات
    179

    افتراضي

    كان بلفور يعتقد أن الله أغدق على اليهود وعداً بالعودة الى أرض الميعاد، وأن هذه العودة هي شرط مُسبق للعودة الثانية للمسيح.
    وهل يؤمنون بالمسيح عيسى-عليه السلام-؟!!
    مسيحم لم يأت بعد..
    *وللحق أخبث الأمم في أفكارهم وكتابهم التلمود خير دليل على خبثهم ومكرهم وغدرهم ، وهذا الخبث لا يختلف عليه اثنان حتى صار يضرب به الأمثال..
    والله المستعان.
    سأضرب في طول البلاد وعرضها *** أنال مرادي أو أموت غريبا
    فإن تلفت نفسي فلله درها *** وإن سلمت كان الرجوع قريبا.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,368

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو السنِّي مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا ولكن ما الخطر فيها
    الخطر ما ذكره صاحب المقال:
    لعبة مريم لعبة إلكترونية شغلت الناس رجالهم ونسائهم ، ولم تُحقِّق هدفاً ولا غاية مثمرة ، بل هي ساذجة أضاعت الأوقات والعقول وحيَّرت الشباب في ليلهم ونهارهم .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,368

    افتراضي

    فبدل أن يفكر المسلمون في قضاياهم التي تمس دينهم وأوطانهم التي يريد اليهود أن يستولوا عليها وينهشوا ثرواتها، يفكر المسلمون في اللعب وتضييع الأوقات، وهم في أثناء غيهم ينقض عليهم اليهود، وغير ذلك كثير وكثير.
    أيقظ الله المسلمين من غفلاتهم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,738

    افتراضي

    آمين
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •