هل من مجيب؟ هل من متكرم؟ - الصفحة 2
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 25 من 25
12اعجابات

الموضوع: هل من مجيب؟ هل من متكرم؟

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Jun 2017
    المشاركات
    243

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البحر الزخار مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم جميعاً, احسبُ بأني قد حليتًُ لكي الإشكال الواقع في التسمية, والبحث في المرفقات........وال له أعلم
    أخي البحر الزاخر كلامك ممتاز لكن لدي بعض التعليقات:
    أولًا: قلتَ: "... وكأنه اشتبه عليه من شرحه (المشكاة)، فهو يسمي هذا الكتاب في عدة مواضعه من معجمه باسم ( مشكاة مصابيح السنة)، ويسمي شرحه المشكاة باسمها الصحيح (مشكاة المصابيح)...".
    أخي الفاضل مما لا يخفى على أحد منا أن (المشكاة) ليست شرحا على (المصابيح) وإنما هي زيادات وتكملات لكتاب (المصابيح)، وتخريج أيضا عليه.
    وهذا نص كلام التبريزي في مقدمة (مشكاته):" ...فاستخرت الله تَعَالَى، واستوفقت مِنْهُ، فأعلمت مَا أغفله، فأودعت كل حَدِيث مِنْهُ فِي مقره كَمَا رَوَاهُ الْأَئِمَّة المنقنون، وَالثِّقَاتُ الرَّاسِخُونَ؛ مِثْلُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيِّ، وَأَبِي الْحُسَيْنِ مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ الْقُشَيْرَيِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ الْأَصْبَحِيِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ
    إِدْرِيسَ الشَّافِعِيِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّد بن حَنْبَل الشَّيْبَانِيّ، وَأبي عِيسَى مُحَمَّد بن عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، وَأَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ السِّجِسْتَانِي ِّ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ النَّسَائِيِّ، وَأبي عبد الله مُحَمَّد بن يزِيد بن مَاجَهْ الْقَزْوِينِيِّ ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيِّ، وَأَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ عمر
    الدَّارَقُطْنِي ِّ، وَأَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيِّ، وَأَبِي الْحَسَنِ رَزِينِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعَبْدَرِيِّ، وَغَيْرِهِمْ وَقَلِيلٌ مَا هُوَ. وَإِنِّي إِذَا نَسَبْتُ الْحَدِيثَ إِلَيْهِمْ كَأَنِّي أَسْنَدْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم؛ لأَنهم قدفرغوا مِنْهُ، وَأَغْنَوْنَا عَنْهُ. وَسَرَدْتُ الْكُتُبَ وَالْأَبْوَابَ كَمَا سَرَدَهَا، وَاقْتَفَيْتُ أَثَرَهُ فِيهَا، وَقَسَّمْتُ كُلَّ بَابٍ غَالِبًا عَلَى فُصُولٍ ثَلَاثَةٍ:
    أَوَّلُهَا: مَا أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ أَوْ أَحَدُهُمَا، وَاكْتَفَيْتُ بِهِمَا وَإِنِ اشْتَرَكَ فِيهِ الْغَيْرُ؛ لِعُلُوِّ دَرَجَتِهِمَا فِي الرِّوَايَةِ.
    وَثَانِيهَا: مَا أَوْرَدَهُ غَيْرُهُمَا مِنَ الْأَئِمَّةِ الْمَذْكُورِينَ .

    وَثَالِثُهَا: مَا اشْتَمَلَ عَلَى مَعْنَى الْبَابِ مِنْ محلقات مُنَاسِبَةٍ مَعَ مُحَافَظَةٍ عَلَى الشَّرِيطَةِ، وَإِنْ كَانَ مَأْثُورًا عَنِ السَّلَفِ وَالْخَلَفِ. ثُمَّ إِنَّكَ إِنْ فَقَدْتَ حَدِيثًا فِي بَابٍ؛ فَذَلِكَ عَنْ تَكْرِيرٍ أُسْقِطُهُ. وَإِنْ وَجَدْتَ آخَرَ بَعْضَهُ مَتْرُوكًا عَلَى اخْتِصَارِهِ، أَوْ مَضْمُومًا إِلَيْهِ تَمَامُهُ؛ فَعَنْ دَاعِي اهْتِمَامٍ أَتْرُكُهُ وَأُلْحِقُهُ. وَإِنْ عَثَرْتَ عَلَى اخْتِلَافٍ فِي الْفَصْلَيْنِ مِنْ ذِكْرِ غَيْرِ الشَّيْخَيْنِ فِي الْأَوَّلِ، وَذِكْرِهِمَا فِي الثَّانِي؛ فَاعْلَمْ أَنِّي بَعْدَ تتبعي كتابي «الْجمع بَين الصحيحن» لِلْحُمَيْدِيِّ ، وَ «جَامِعَ الْأُصُولِ» ؛ اعْتَمَدْتُ عَلَى صَحِيحَيِ الشَّيْخَيْنِ وَمَتْنَيْهِمَا . وَإِنْ رَأَيْتَ اخْتِلَافًا فِي نَفْسِ الْحَدِيثِ؛ فَذَلِكَ مِنْ تَشَعُّبِ طُرُقِ الْأَحَادِيثِ، وَلَعَلِّي مَا أطلعت على تِلْكَ الرِّوَايَة التس سَلَكَهَا الشَّيْخُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. وَقَلِيلًا مَا تَجِدُ أَقُولُ: مَا وَجَدْتُ هَذِهِ الرِّوَايَةَ فِي كتب وَجَدْتُ خِلَافَهَا فِيهَا. فَإِذَا وَقَفْتَ عَلَيْهِ فَانْسِبِ الْقُصُورَ إِلَيَّ لِقِلَّةِ الدِّرَايَةِ، لَا إِلَى جَنَابِ الشَّيْخِ رَفَعَ اللَّهُ قَدْرَهُ فِي الدَّارَيْنِ، حَاشَا لِلَّهِ مِنْ ذَلِكَ".
    بل وكل من ذكر الكتاب ذكر أنه تكملة لكتاب (المصابيح)، فأمره أشهر من نار على علم.
    ثانيا:
    الأستاذ كحالة يخطىء في سبع مواطن في تسمية كتاب (المصابيح) ويصيب في بقية المواطن والتي هي أكثر من اثني عشر موطنا. لماذا ؟؟؟؟!!!!
    وهذه الكتب التي أخطأ فيها أو وهم فيها ليس لنا لحد الآن ما يؤكد أنها شروح على (المصابيح) أو على (مشكاته) . إلا كتاب الزيداني وابن ملك الرومي وذلك بعد طبعهما، أم غيرها من الشروح فإن نسخها الخطية وكذا تحقيقها هو من يؤكد الأمر.
    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــ
    ولك مني أخي الفاضل جزيل الشكر على رددوك التي أقسم أني استفيد منها وكثيرا.
    بارك الله فيك.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة البحر الزخار

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    652

    افتراضي

    بارك الله فيك, ليس القصد من كلامي بالأعلى التدليل على كون المشكاة هى شرح لمصابيح السنة, أو هى تكملة وزيادات عليها, ليس المهم هذا عندي الآن, أنا الذي يهمني هو التسمية, قصدي, بأنّه يسمي المشكاة بأسمها الصحيح, يعني (مشكاة المصابيح), ويخطي في تسمية مصابيح السنة, ويسميها (مشكاة مصابيح السنة للبغوي) في أكثر من موضع, وعلى فكرة أنا كان مجمل بحثي أمس منصبّ على إيجاد كتب مظهر الدين هذا المحققة, وخصوصاً الرسائل العلمية, ككتاب (المكمل في شرح المفصل) أو (شرح مصابيح السنة) - والذي انتي مهتمّةٌ به -, وهذين الكتابين قد حُققا برسائل علمية, ولكن لم يتسنى توفّرها على الشبكة, لنعلم التسمية الصحيحة للكتاب, ولم يتوفر لي إلا مقدمة لباحث أردني وهو لم يزد عما ذكرنا بالأعلي, ونقل كلام حاجي خليفة, والزركلي , وتسمية الكتاب هى كما (شرح مصابيح السنة) , وأنا قلتُ لكي بأنّ ماذكرتُ بالأعلى ماهى إلا نماذج, وأنتي لو تتبعتي تسمية كحالة للكتاب ستجدين مثل هذا الوهم في التسمية مستمراً معكي, يعني فقط تتبعيه وانظري نتائجك.
    - وأما قولك ( إنما علمنا أسماءها من الكتب المحققة), هذا كلامٌ غير دقيقٍ, لأنك أولاً يجبُ أن تسألي نفسك سؤالاً, وهو: ماهى مصادر كحالة في كتبه؟ ستجديه لايخرج في عمومه عن حاجي خليفة أو الزركلي ونحوهما, يعني الاخطاء التي تقع في تسمية الكتب ( عند هؤلاء مثلاً) قليلةٌ, وخصوصاً إذا تواترت تسمية كتاب معيّن لمصنفٍ معينٍ, ويبقى عمل الباحث الاكاديمي أو المحقق بعدها فقط هو إثبات صحة التسمية من عدمها, وعليه, فالكتب التي لاتزال مخطوطة, أنظري في نسبة أهل العلم لأصحابها, يعني مثلاً الكتاب الفُلاني لايُعرف إلا بالمؤلف الفُلاني ....وهكذا, ولو سلمنا جدلاً بأنهم جميعاً أخطأوا في التسمية, فلماذا لم يتعقّب كحالة عليهم, ويقول بأنهم قد وهموا مثلاً, أو يستدرك عليهم, وخصوصاً هو نقل بحروفه من حاجي خليفة, بل بالعكس حاجة خليفي قد ذكر إسمه بناءً على مخطوطةٍ عنده!!
    - وعليه, ستجدين معظم من تكلّم عن إسم الكتاب (وخصوصاً الذين ينقل عنهم كحالة) قد ذكر بأنه شرحٌ على مصابيح السنة, ولم يتفرّد بذكر أنه شرحٌ على المشكاة إلا كحالة - رحمه الله, بل هو موافقٌ لهم في الحقيقة, ولكنه يُسمي الكتاب بإسم فيه شبهة, وهو يسميه (شرح مشكاة المصابيح للبغوي), وقد تكررت معنا التسمية, وعليه فعصب الجناية بكحالة أولى من عصبها بمن سبقه, وخصوصاً بأنّه متأخرٌ جداً, ولو كان من المتقدمين, لقلنا لعله وقف على مايُدلل به تسميته الشاذة هذه, ولكن والأمر هكذا, علمنا بأنّه شذ في التسمية عمن سبقه, أو نقول: هو سماه كما سمّوه, ولكن شذ في تسمية مصابيح السنة للبغوي, فكان يطلق عليه إسم (مشكاة مصابيح السنة للبغوي).
    - وعليه فيلزمك أنتي كباحثة, أن تتّبعي كتاب (معجم المؤلفين), لتلاحظي وهمه في تسمية مصابيح السنة للبغوي.
    الأمر الآخر: من وجهة نظري الشخصية المتواضعة, لاتشغلي نفسك بالكتاب الذي نبّه عليه أخينا أبوالبراء, لأنّه محققٌ على مخطوطٍ واحدٍ, وإنما أحد طرق إثبات التسمية ( إلى جانب تواتر عزو أهل العلم الكتاب لمؤلفه) هى العنونة المشتركة الموجودة على المخطوطات المحققة, وهذا مفقودٌ هنا, ومظهر الدين نفسه شبه مجهول - كما ذكر نور الدين الطالب, وعليه, فإنّ المحقق - في نظري - لن يزيد عمّا قاله حاجي خليفي أو الزركلي في أعلامه, والذي أصلح لكي - في نظري - أن تبحثي عة الرسائل العلمية التي حُققت عن كتب مظهر الدين هذا, وبأن تراسلي الجامعات المتوفّرة فيها لعلهم يصوروا لكي المقدمات فقط, لأنّ الرسائل العلمية - في نظري - أقوى بكثيرٍ من التحقيق المجرّد, لأنّ صاحب الرسالة العلمية مستهدفٌ من قبل لجنة مناقشة, ستحاسبه على الصغيرة والكبيرة, وعلى مدى تعبه وبحثه وكدّه سيتوقف الدرجة التي سينالها, والله أعلم

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jun 2017
    المشاركات
    243

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البحر الزخار مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك, ليس القصد من كلامي بالأعلى التدليل على كون المشكاة هى شرح لمصابيح السنة, أو هى تكملة وزيادات عليها, ليس المهم هذا عندي الآن, أنا الذي يهمني هو التسمية, قصدي, بأنّه يسمي المشكاة بأسمها الصحيح, يعني (مشكاة المصابيح), ويخطي في تسمية مصابيح السنة, ويسميها (مشكاة مصابيح السنة للبغوي) في أكثر من موضع, وعلى فكرة أنا كان مجمل بحثي أمس منصبّ على إيجاد كتب مظهر الدين هذا المحققة, وخصوصاً الرسائل العلمية, ككتاب (المكمل في شرح المفصل) أو (شرح مصابيح السنة) - والذي انتي مهتمّةٌ به -, وهذين الكتابين قد حُققا برسائل علمية, ولكن لم يتسنى توفّرها على الشبكة, لنعلم التسمية الصحيحة للكتاب, ولم يتوفر لي إلا مقدمة لباحث أردني وهو لم يزد عما ذكرنا بالأعلي, ونقل كلام حاجي خليفة, والزركلي , وتسمية الكتاب هى كما (شرح مصابيح السنة) , وأنا قلتُ لكي بأنّ ماذكرتُ بالأعلى ماهى إلا نماذج, وأنتي لو تتبعتي تسمية كحالة للكتاب ستجدين مثل هذا الوهم في التسمية مستمراً معكي, يعني فقط تتبعيه وانظري نتائجك.
    - وأما قولك ( إنما علمنا أسماءها من الكتب المحققة), هذا كلامٌ غير دقيقٍ, لأنك أولاً يجبُ أن تسألي نفسك سؤالاً, وهو: ماهى مصادر كحالة في كتبه؟ ستجديه لايخرج في عمومه عن حاجي خليفة أو الزركلي ونحوهما, يعني الاخطاء التي تقع في تسمية الكتب ( عند هؤلاء مثلاً) قليلةٌ, وخصوصاً إذا تواترت تسمية كتاب معيّن لمصنفٍ معينٍ, ويبقى عمل الباحث الاكاديمي أو المحقق بعدها فقط هو إثبات صحة التسمية من عدمها, وعليه, فالكتب التي لاتزال مخطوطة, أنظري في نسبة أهل العلم لأصحابها, يعني مثلاً الكتاب الفُلاني لايُعرف إلا بالمؤلف الفُلاني ....وهكذا, ولو سلمنا جدلاً بأنهم جميعاً أخطأوا في التسمية, فلماذا لم يتعقّب كحالة عليهم, ويقول بأنهم قد وهموا مثلاً, أو يستدرك عليهم, وخصوصاً هو نقل بحروفه من حاجي خليفة, بل بالعكس حاجة خليفي قد ذكر إسمه بناءً على مخطوطةٍ عنده!!
    - وعليه, ستجدين معظم من تكلّم عن إسم الكتاب (وخصوصاً الذين ينقل عنهم كحالة) قد ذكر بأنه شرحٌ على مصابيح السنة, ولم يتفرّد بذكر أنه شرحٌ على المشكاة إلا كحالة - رحمه الله, بل هو موافقٌ لهم في الحقيقة, ولكنه يُسمي الكتاب بإسم فيه شبهة, وهو يسميه (شرح مشكاة المصابيح للبغوي), وقد تكررت معنا التسمية, وعليه فعصب الجناية بكحالة أولى من عصبها بمن سبقه, وخصوصاً بأنّه متأخرٌ جداً, ولو كان من المتقدمين, لقلنا لعله وقف على مايُدلل به تسميته الشاذة هذه, ولكن والأمر هكذا, علمنا بأنّه شذ في التسمية عمن سبقه, أو نقول: هو سماه كما سمّوه, ولكن شذ في تسمية مصابيح السنة للبغوي, فكان يطلق عليه إسم (مشكاة مصابيح السنة للبغوي).
    - وعليه فيلزمك أنتي كباحثة, أن تتّبعي كتاب (معجم المؤلفين), لتلاحظي وهمه في تسمية مصابيح السنة للبغوي.
    الأمر الآخر: من وجهة نظري الشخصية المتواضعة, لاتشغلي نفسك بالكتاب الذي نبّه عليه أخينا أبوالبراء, لأنّه محققٌ على مخطوطٍ واحدٍ, وإنما أحد طرق إثبات التسمية ( إلى جانب تواتر عزو أهل العلم الكتاب لمؤلفه) هى العنونة المشتركة الموجودة على المخطوطات المحققة, وهذا مفقودٌ هنا, ومظهر الدين نفسه شبه مجهول - كما ذكر نور الدين الطالب, وعليه, فإنّ المحقق - في نظري - لن يزيد عمّا قاله حاجي خليفي أو الزركلي في أعلامه, والذي أصلح لكي - في نظري - أن تبحثي عة الرسائل العلمية التي حُققت عن كتب مظهر الدين هذا, وبأن تراسلي الجامعات المتوفّرة فيها لعلهم يصوروا لكي المقدمات فقط, لأنّ الرسائل العلمية - في نظري - أقوى بكثيرٍ من التحقيق المجرّد, لأنّ صاحب الرسالة العلمية مستهدفٌ من قبل لجنة مناقشة, ستحاسبه على الصغيرة والكبيرة, وعلى مدى تعبه وبحثه وكدّه سيتوقف الدرجة التي سينالها, والله أعلم
    بارك الله فيك كلامك صواب، ولكل هذه الأسباب التي ذَكَرْتَهَا كنت أريد (فهرس المؤلفين بالظاهرية)، لأن كحالة يحيل عليه وعلى (كشف الظنون)، و(كشف الظنون) يسمي شرح الكتاب بـ(المفاتيح في حل المصابيح)، إذن لم يبق إلا (فهرس المؤلفين بالظاهرية) لنتبين هل كحالة تبع صاحب (الفهرس) أم وهم في تسمية الكتاب. وإن كان الظاهر أنه قد وهم بدليل عدم الإشارة إلى الخلاف بين التسمية التي ذكرها ـ أقصد كحالة ـ وبين تسمية حاجي خليفة، إذ لو أن صاحب (الفهرس) جعله شرحا على (المشكاة) وحاجي جعله شرحا على (المصابيح) لكان من البديهي أن يشير كحالة إلى ذلك، بل ربما جعله ذلك يعد العنوانين كتابين مختلفين.
    والله أعلم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة البحر الزخار

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    652

    افتراضي

    نفع الله بكم, لا اختي, حاجي خليفة سماه بالأسمين, وجعل كلمة (حل) بين قوسين, ونحن هنا لايهمنا الإسم بقدر مايهمنا كون مظهر الدين أي كتابٍ قام بشرحه, بمعنى, هل شرح (مصابيح السنة للبغوي) وهذا المتأكد لدينا, أم شرح (المشكاة نفسها), وممكن أن تذكري في بحثك بأنه لم يتسنى لكي الحصول على معجم المؤلفين بالظاهرية لأمرين: لكونه مخطوطٌ, ولظروف الحرب الحالية في سوريا.
    - ثم عندنا سؤالٌ لكي, من هو مؤلّف (فهرس المؤلفين بالظاهرية), أعتقد أنه كحالة نفسه, فإن كان هو صاحبه, فلاتتعبي نفسكي بالبحث عنه, لأنه لن يزيد ( في التعريف المقتبس) بأكثر مما قال في المعجم, وإن كان غيره, فلينُظر..... والله أعلم

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,360

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادية عبد الله سعيد مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك شيخنا وجزاك الله خير الجزاء . لكن هل ذكر المحقق شيئا عن تسمية الكتاب؟ خاصة وأنها ليست نفس تسمية نور الدين طالب

    سألت الأخ المحقق فأجاب:
    (أخي الكريم الأستاذ أبو البراء محمد علاوة
    لو يسر الله لدار النشر أمر الطباعة لكان كتابي قد خرج أولا
    لكنه تقدير الله تعالى

    وطبعا لم نكن على علم بأن دار النوادر تحققه أيضا
    لكني أسبق منها في الانتهاء
    لكن قدر الله وما شاء فعل
    والنسختان مختلفتان كثيرا
    فقد اعتمدت على مخطوطة غير تلكم التي اعتمدت عليها دار النوادر
    والعنوان المثبت هو ما ذكره المصنف
    ولو تيسر لك اقتناء كتابي ومطالعة نسخة النوادر
    سترى بإذن الله من عملي ما يسرك).

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة البحر الزخار
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •