فوائد حديثية نادرة - الصفحة 3
صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 41 إلى 46 من 46
45اعجابات

الموضوع: فوائد حديثية نادرة

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    203

    افتراضي

    قال مقيده عفا الله عنه: إن كان أبو معاوية قال في هذا الحديث:"ولا أراه سمعه منه"، فهناك فائدة أخرى فقد نص البخاري على عدم سماع الأعمش من ابن بريدة فقال الترمذي في "العلل الكبير" (2/964):"قال محمد:الأعمش لم يسمع من ابن بريدة". والله أعلم.
    وطني الجميل و حسن المطروشى الاثرى الأعضاء الذين شكروا.

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    933

    افتراضي

    صحيح ابن خزيمة (ط التأصيل) (3/ 207)
    قال ابن خزيمة "إِنْ صَحَّ الخَبَرُ، فَإِنِّي لَا أَقِفُ هَلْ سَمِعَ الأَعْمَشُ مِنِ ابْنَ بُرَيْدَةَ أَمْ لَا؟ "
    وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (3/ 37)
    وَتَرَدَّدَ فِي سَمَاعِ الْأَعْمَشِ مِنَ ابْنِ بُرَيْدَةَ،.... مَا تَرَدَّدَ فِيهِ ابْنُ خُزَيْمَةَ جَزَمَ بِهِ الْبُخَارِيُّ فَقَالَ: لَمْ يَسْمَعِ الْأَعْمَشُ مِنَ ابْنِ بُرَيْدَةَ. حَكَاهُ عَنْهُ الْعَلَائِيُّ فِي الْمَرَاسِيلِ."ا هـ

    وقَالَ أَبُو بَكْرٍ: عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ إِنَّمَا يُحَدِّثُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، وَمُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ إِنَّمَا يُحَدِّثُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ إِنَّمَا يُحَدِّثُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، وَسُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ إِنَّمَا يُحَدِّثُ بِحَدِيثِ ابْنِ[عن] بُرَيْدَةَ فَذَكَرَ غَيْرَ وَاحِدٍ فِيهِ عَنْ سُلَيْمَانَ، وَبَعْضُهُمْ قَالَ: عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ وَلَمْ يُسَمِّهِ وَهُوَ عِنْدِي سُلَيْمَانُ، وَالْبَاقِينَ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ بُرَيْدَةَ إِنَّمَا يُحَدِّثُونَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ إِلَّا رَجُلٌ سُمِّيَ سُلَيْمَانَ. مسند البزار = البحر الزخار (9/ 311).مسند البزار = البحر الزخار (10/ 376)

    وقال"وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ، وَابن بُرَيدة هَذَا هُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ بريدة".مسند البزار = البحر الزخار (10/ 328)
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن المطروشى الاثرى

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    203

    افتراضي

    جزاك الله خيراً على ذكر قول ابن خزيمة، وما ذكره البوصيري، ويمكن أن نعلو بذكر الحافظ ابن حجر فقد سبق تلميذه البوصيري في التعليق على قول ابن خزيمة حيث قال في "إتحاف المهرة" (2/ 542):" قال ابن خزيمة: لا أقف هل سمع الأعمش من ابن بريدة أو لا؟
    قلت: جزم البخاري بأنه لم يسمع منه".
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة وطني الجميل

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    3,157

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا
    لعل انقل لكم ما في العلل ...

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    3,157

    افتراضي

    ( 10 )

    حديث أخرجه أحمد ( 5/ 420 )
    ثنا أبو اليمان : حدثنا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو بن خالد بن معدان عن أبي رهم
    مرفوعا " من قال حين يصبح : لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد
    يحيى ويميت وهو على كل شي قدير عشر مرات
    كتب الله له بكل واحدة قالها :
    ( 1 )
    عشر حسنات
    ( 2 )
    وحط عنه عشر سيئات
    ( 3 )
    ورفعه الله بها عشر درجات
    ( 4 ) وكن له كعشر رقبات
    ( 5 ) وكن له مسلحة من أول النهار إلى آخره
    ( 6 ) ولم يعمل يومئذ عملا يقهرهن فإن قال حين يمسي فمثل ذلك "

    قال الألباني رحمه الله في " الصحيحة " ( ج1/ ص 232 )
    سند صحيح رجاله كلهم ثقات وابن عياش إنما ضعف في روايته عن غير الشاميين وأما في روايته عنهم فهو صحيح الحديث .
    وقال رحمه الله :
    " وفي هذه الرواية فائدة عزيزة وهي زيادة : " يحيى ويميت " فإنها قلما تثبت في حديث آخر . انتهى .

    ق
    ال الحافظ ابن حجر رحمه الله :
    " وَاخْتِلَافُ هَذِهِ الرِّوَايَاتِ فِي عَدَدِ الرِّقَابِ مَعَ اتِّحَادِ الْمَخْرَجِ يَقْتَضِي التَّرْجِيحَ بَيْنَهَا ، فَالْأَكْثَرُ : عَلَى ذِكْرِ أَرْبَعَةٍ وَيُجْمَعُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ بِذِكْرِ عَشَرَةٍ لِقَوْلِهَا مِائَةٌ ؛ فَيَكُونُ مُقَابِلُ كُلِّ عَشْرِ مَرَّاتٍ رَقَبَة ، مِنْ قَبْلِ الْمُضَاعَفَةِ .

    وقال أيضا :
    " وَجَمَعَ الْقُرْطُبِيُّ فِي الْمُفْهِمِ بَيْنَ الِاخْتِلَافِ : عَلَى اخْتِلَافِ أَحْوَالِ الذَّاكِرِينَ ، فَقَالَ : إِنَّمَا يَحْصُلُ الثَّوَابُ الْجَسِيمُ لِمَنْ قَامَ بِحَقِّ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ ، فَاسْتَحْضَرَ مَعَانِيَهَا بِقَلْبِهِ ، وَتَأَمَّلَهَا بِفَهْمِهِ ، ثُمَّ لَمَّا كَانَ الذَّاكِرُونَ فِي إِدْرَاكَاتِهِم ْ وَفُهُومِهِمْ مُخْتَلِفِينَ : كَانَ ثَوَابُهُمْ بِحَسَبِ ذَلِكَ ، وَعَلَى هَذَا ينزلُ اخْتِلَافُ مَقَادِيرِ الثَّوَابِ فِي الْأَحَادِيثِ ؛ فَإِنَّ فِي بَعْضِهَا ثَوَابًا مُعَيَّنًا ، وَنَجِدُ ذَلِكَ الذِّكْرَ بِعَيْنِهِ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَكْثَرَ أَوْ أَقَلَّ ، كَمَا اتَّفَقَ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي أَيُّوبَ .
    قُلْتُ [ أي الحافظ ابن حجر ] : إِذَا تَعَدَّدَتْ مَخَارِجُ الْحَدِيثِ فَلَا بَأْسَ بِهَذَا الْجمع ، وَإِذا اتحدت : فَلَا ، وَقَدْ يَتَعَيَّنُ الْجَمْعُ الَّذِي قَدَّمْتُهُ .
    وَيحْتَمَلُ فِيمَا إِذَا تَعَدَّدَتْ أَيْضًا : أَنْ يَخْتَلِفَ الْمِقْدَارُ بِالزَّمَانِ ، كَالتَّقْيِيدِ بِمَا بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، مَثَلًا ، وَعَدَمُ التَّقْيِيدِ ؛ إِنْ لَمْ يُحْمَلِ الْمُطْلَقَ فِي ذَلِكَ عَلَى الْمُقَيَّدِ "
    انتهى من "فتح الباري" (11/ 205) . وينظر : "سبل السلام" ، للصنعاني (2/ 703) .
    ويَكُونُ لِكُلِّ مَرَّةٍ بِالْمُضَاعَفَة ِ رَقَبَةٌ .
    وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ لِمُطْلَقِ الرِّقَابِ .
    وَمَعَ وَصْفِ كَوْنِ الرَّقَبَةِ مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ : يَكُونُ مُقَابِلُ الْعَشَرَةِ مِنْ غَيْرِهِمْ : أَرْبَعَةً مِنْهُمْ ؛ لِأَنَّهُمْ أَشْرَفُ مِنْ غَيْرِهِمْ مِنَ الْعَرَبِ ، فَضْلًا عَنِ الْعَجَمِ .
    وَأَمَّا ذِكْرُ رَقَبَةِ بِالْإِفْرَادِ فِي حَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ فَشَاذٌّ وَالْمَحْفُوظُ أَرْبَعَةٌ " . انتهى .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة وطني الجميل

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    3,157

    افتراضي

    ( 11 *)
    قال الألباني في " الصحيحة " ( ج1 / ص 409)
    " ابن حزم رحمه الله معروف عند اهل العلم بتشدده في النقد فلا ينبغي أن يحتج به إذا تفرد عند عدم المخالفة فكيف إذا خالف " ؟!

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •