و عامرهن غيري!
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 31
21اعجابات

الموضوع: و عامرهن غيري!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المشاركات
    27

    افتراضي و عامرهن غيري!

    السّلام عليكم
    نصّ الحديث
    عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلّى الله عليه و سلّم :"قال موسى صلّى الله عليه و سلّم : يا رب علمني شيئًا أذكرك وأدعوك به قال قل يا موسى لا إله إلا الله قال يا رب كل عبادك يقولون هذا قال يا موسى لو أن السماوات السبع و عامرهن غيري والأرضين السبع في كفة ولا إله إلا الله في كفة مالت بهن لا إله إلا الله" (صحّحه الحاكم و ضعّفه الألباني)
    الإشكال في قوله " و عامرهن غيري"
    هل نقدر أن نقول هو اسثناء منقطع فيكون المستثنى (= الله جلّ و علا) مغايرا للمستثى منه (الملائكة) من حيث كونه خالقا و هم مخلوقون و كذلك غير عامر للسموات السبع و هم عامرون أي يكون فوق السماوات على عرشه.
    هل يصحّ هذا لغة؟

    محمدعبداللطيف و أم علي طويلبة علم الأعضاء الذين شكروا.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,342

    افتراضي

    قال الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب (المتوفى: 1233هـ) ,في شرحه: الشاملة
    تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد الذى هو حق الله على العبيد
    [فضل لا إله إلا الله ورجحانها في الميزان]


    قال: وعن أبي سعيد الخدري عن رسول صلى الله عليه وسلم قال: "قال موسى: يارب علمني شيئًا أذكرك وأدعوك به.
    قال: قل يا موسى: لا إله إلا الله.
    قال: كل عبادك يقولون هذا.
    قال: يا موسى لو أن السماوات السبع وعامرهن غيري، والأرضون السبع في كفة، ولا إله إلا الله في كفة، مالت بهن لا إله إلا الله"
    رواه ابن حبان، والحاكم وصححه.
    أبو سعيد: اسمه سعد بن مالك بن سنان بن عبيد الأنصاري الخزرجي، صحابي جليل، وأبوه أيضًا كذلك، استصغر أبو سعيد بأحد، ثم شهد ما بعدها، مات بالمدينة سنة ـ ثلاث أو أربع أو خمس ـ وستين.
    وقيل: أربع وسبعين.
    قوله: (أذكرك) .
    هو بالرفع خبر مبتدأ محذوف، أي: أنا أذكرك.
    وقيل: بل هو صفة، وأدعوك معطوف عليه، أي: أثني عليك وأحمدك به، وأدعوك، أي: أتوسل به إليك إذا دعوتك.
    قوله: "قل يا موسى: لا إله إلا الله".
    فيه أن الذاكر بها يقولها كلها، ولا يقتصر على لفظ الجلالة كما يفعله جهال المتصوفة، ولا يقول أيضًا: هو كما يقوله غلاة جهالهم، فإذا أرادوا الدعاء قالوا: يا هو، فإن ذلك بدعة وضلالة.
    وقد صنف جهالهم في المسألتين، وصنف ابن عربي كتابًا سماه بـ: "الهو".
    قوله: "كل عبادك يقولون هذا"، هكذا ثبت في المصنف، يقولون بالجمع مراعاة لمعنى كل، والذي في الأصول: (يقول) بالإفراد مراعاة للفظها دون معناها، لكن قد روى الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو هذا الحديث بهذا اللفظ الذي ذكره المصنف أطول منه.
    وفي " سنن النسائي [10670] " و " الحاكم " و " شرح السنة [1273] " بعد قوله: (كل عبدك يقولون هذا) وإنما أريد أن تخصني به"، أي: بذلك الشيء من بين عموم عبادك فإن من طبع الإنسان أن لا يفرح فرحا شديدًا إلا بشيء يختص به دون غيره، كما إذا كانت عنده جوهرة ليست موجودة عند غيره.
    مع أن من رحمة الله وسنته المطردة أن ما اشتدت إليه الحاجة والضرورة، كان أكثر وجودًا، كالبر والملح، والماء ونحو ذلك دون الياقوت واللؤلؤ، ولما كان بالناس ـ بل بالعالم كله ـ من الضرورة إلى لا إله إلا الله ما لا نهاية في الضرورة فوقه كانت أكثر الأذكار وجودًا، وأيسرها حصولاً، وأعظمها معنى.
    والعوام والجهال يعدلون عنها إلى الأسماء الغريبة، والدعوات المبتدعة التي لا أصل لها في الكتاب والسنة كالأحزاب والأوراد التي ابتدعها جهلة المتصوفة
    قوله:
    "وعامرهن غيري"، هو بالنصب عطف على السماوات، أي: لو أن السماوات السبع ـ ومن فيهم من العمار غير الله والأرضين السبع ومن فيهن ـ وضعوا في كفة الميزان، ولا إله إلا الله في الكفة الأخرى، مالت بهن لا إله إلا الله.

    __________

    1 البخاري: الزكاة (1396) , ومسلم: الإيمان (13) , والنسائي: الصلاة (468) , وأحمد (5/417 ,5/418) .
    محمدعبداللطيف و أم علي طويلبة علم الأعضاء الذين شكروا.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,340

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهدي الأمازيغي مشاهدة المشاركة

    الإشكال في قوله " و عامرهن غيري"
    هل نقدر أن نقول هو اسثناء منقطع فيكون المستثنى (= الله جلّ و علا) مغايرا للمستثى منه (الملائكة) من حيث كونه خالقا و هم مخلوقون و كذلك غير عامر للسموات السبع و هم عامرون أي يكون فوق السماوات على عرشه.
    هل يصحّ هذا لغة؟

    (وعامِرَهُنَّ غيري) هي من العمارة المعنوية يعني من عمرها بالتسبيح والتهليل وذكر الله وعبادته،وقد جاء في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال «أَطّتْ السّمَاءُ وَحُقّ لَهَا أَنْ تَئِطّ مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعٍ إِلاّ وَمَلَكٌ قائمأو مَلَكٌ ساجدٌ أو مَلَكٌ راكعٌ»ففيها عُمَّار كثيرون عمروها بعبادة الله جل وعلا, قد قال جل وعلا في أول سورة الأنعام﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ[الأنعام:3فالله جل وعلا هو المعبود سبحانه في السموات ومعبود سبحانه في الأرض.
    فقوله هنا (لو أن السماوات السبع وعامِرَهُنَّ غيري) يعني من يعمر السموات، والله جل وعلا في هذا الاستثناء في قوله (غيري) يعني إلا أنا هذا يحتمل أن يكون الاستثناء راجع إلى الذات وراجع إلى الصفات، ومعلوم أن الأدلة دلت على أن الله جل وعلا على عرشه مستو عليه بائن من خلقه جل وعلا، والسماوات من خلقه. فعُلم من ذلك أن قوله وعامرهن غيري راجع إلى عمارة السماء بصفات الله جل وعلا وبما يستحقه سبحانه من التعلق والعبودية، وما فيها من علم الله ورحمته وقدرته وتصريفه للأمر وتدبيره ونحو ذلك من المعاني.][كفاية المستزيد]
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    5,895

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهدي الأمازيغي مشاهدة المشاركة
    السّلام عليكم
    نصّ الحديث
    عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلّى الله عليه و سلّم :"قال موسى صلّى الله عليه و سلّم : يا رب علمني شيئًا أذكرك وأدعوك به قال قل يا موسى لا إله إلا الله قال يا رب كل عبادك يقولون هذا قال يا موسى لو أن السماوات السبع و عامرهن غيري والأرضين السبع في كفة ولا إله إلا الله في كفة مالت بهن لا إله إلا الله" (صحّحه الحاكم و ضعّفه الألباني)

    وعليكم السلام
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة
    قال الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب (المتوفى: 1233هـ) ,في شرحه: الشاملة
    تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد الذى هو حق الله على العبيد


    ...قوله:
    "وعامرهن غيري"، هو بالنصب عطف على السماوات، أي: لو أن السماوات السبع ـ ومن فيهم من العمار غير الله والأرضين السبع ومن فيهن ـ وضعوا في كفة الميزان، ولا إله إلا الله في الكفة الأخرى، مالت بهن لا إله إلا الله.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    (وعامِرَهُنَّ غيري) هي من العمارة المعنوية يعني من عمرها بالتسبيح والتهليل وذكر الله وعبادته،وقد جاء في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال «أَطّتْ السّمَاءُ وَحُقّ لَهَا أَنْ تَئِطّ مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعٍ إِلاّ وَمَلَكٌ قائمأو مَلَكٌ ساجدٌ أو مَلَكٌ راكعٌ»ففيها عُمَّار كثيرون عمروها بعبادة الله جل وعلا, قد قال جل وعلا في أول سورة الأنعام﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ[الأنعام:3فالله جل وعلا هو المعبود سبحانه في السموات ومعبود سبحانه في الأرض.
    فقوله هنا (لو أن السماوات السبع وعامِرَهُنَّ غيري) يعني من يعمر السموات، والله جل وعلا في هذا الاستثناء في قوله (غيري) يعني إلا أنا هذا يحتمل أن يكون الاستثناء راجع إلى الذات وراجع إلى الصفات، ومعلوم أن الأدلة دلت على أن الله جل وعلا على عرشه مستو عليه بائن من خلقه جل وعلا، والسماوات من خلقه. فعُلم من ذلك أن قوله وعامرهن غيري راجع إلى عمارة السماء بصفات الله جل وعلا وبما يستحقه سبحانه من التعلق والعبودية، وما فيها من علم الله ورحمته وقدرته وتصريفه للأمر وتدبيره ونحو ذلك من المعاني.][كفاية المستزيد]
    نفع الله بكم
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,342

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام

    نفع الله بكم
    آمين وإياكم
    محمدعبداللطيف و أم أروى المكية الأعضاء الذين شكروا.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,367

    افتراضي

    وفي الكاشف عن حقائق السنن للطيبي:
    قوله: ((عامرهن)) العمارة نقيض الخراب، يقال: عمر أرضه يعمرها عمارة، والعمر اسم للمدة التي فيها عمارة البدن بالحياة، والعمرة الزيارة التي فيها عمارة الود. وقوله: ((إنما يعمر مساجد الله)) إما من العمارة التي هي حفظ البناء، أو من العمرة التي هي الزيارة، أو من قولهم ((عمرت بمكان كذا)) أي أقمت به. ((قض)):عامر الشيء حافظه، ومدبره، وممسكه من الخلل والانحلال، ولذك سمي الساكن والمقيم في البلدة عامره، وسمي زوار البيت عمارا. وفي الحديث علي المعنى الأعم الذي هو الأصل والحقيقة؛ ليصبح استثناؤه تعالي عنه، فإنه الذي يمسك السموات والأرض أن تزولا بالحقيقة.
    أقول: لو حمل علي جميع مفهومات العمارة من الإصلاح، والمرمة، والحفظ والإمساك، والزيارة، والإقامة وغير ذلك لم يستبعد، فيكون من باب قوله:} إن الله وملائكته يصلون علي النبي {أو يكون ((غيري)) صفة لـ ((عامرهن))،وهذا أولي بسياق الحديث، وإرادة المبالغة منه. ((مظ)):قوله: ((غيري)) مشكل علي تأويل العامر بالساكن؛
    فإن الله ليس بساكن فيها، فمعنى العامر- المصلح؛ لأنه تعالي مصلح للسموات والأرض ومن فيهن، والملائكة في السموات مصلحوها بالسكون، وأهل الأرض مصلحوها كذلك، فإذن صح الاستثناء، ويحتمل أن يكون التقدير: وما فيهن كلامي وذكري، فحذف المضاف.
    أم علي طويلبة علم و محمدعبداللطيف الأعضاء الذين شكروا.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,367

    افتراضي

    وقال البيضاوي في تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة:
    (عامر الشيء): حافظه ومدبره وممسكه عن الخلل والانحلال, ومن ذلك سمي الساكن والمقيم في البلد: عامره.
    يقال: عمرت المكان: إذا أقمت فيه, وسمي زوار البيت عمارا.
    وفي الحديث على المعنى الأعم الذي هو الأصل والحقيقة, ليصح استثناؤه سبحانه عنه, فإنه العامر لها أولا وبالحقيقة, كما قال الله تعالى: {إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا}.
    أم علي طويلبة علم و محمدعبداللطيف الأعضاء الذين شكروا.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,226

    افتراضي

    هل نقدر أن نقول هو اسثناء منقطع فيكون المستثنى (= الله جلّ و علا) مغايرا للمستثى منه (الملائكة) من حيث كونه خالقا و هم مخلوقون
    و كذلك غير عامر للسموات السبع و هم عامرون
    أي
    يكون فوق السماوات على عرشه.
    هل يصحّ هذا لغة؟
    نعم هو استثناء منقطع -ان صح الحديث- لأن المستثنى يجب أن يكون من غير جنس المستثنى منه وهم المخلوقون
    وهذا كقوله عزوجل (الا ابليس كان من الجن ) فهو منقطع لأن ابليس ليس من جنس الملائكة , لكنه استثني من جملتهم لأنه كان معهم فشابه فعله فعلهم فشمله الأمر الذي شملهم
    فان قيل ما فائدة هذا الاستثناء اذا ؟ فالمستثنى من شيء ينبغي أن يشاركهم في صفة من الصفات الموجودة في جنسهم
    فيقال ان الله عزوجل انما هو في السماء أي فوق السماء , فلأجل هذا استثني المولى عزوجل لدفع ايهام دخول الخالق في العامرين للسماء
    والله أعلم

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المشاركات
    27

    افتراضي

    شكرا لكم يا أحبّتي في الله
    أمّا قول من قال هي من العمارة المعنوية أي هي التسبيح و التهليل قلنا له فكيف يكون ذكر (لا إله إلا الله) وحده أثقل من عمّار السماوات و الأرض و التسبيح و التهليل (=لا إله إلاّ الله)؟؟؟ يعني يصير كلمة لا إله إلا الله أثقل من كلمة لا إله إلا الله و الملائكة و التسبيح و التكبير.
    أحمد القلي جازاك الله خيرا
    يعني حتى نتأكد
    يصح في اللّغة أنّ الإستثناء راجع إلى الجنس (=الملائكة) و وصف الحال (=العمارة) يعني أنّ كلمة غيري تعني أنّا استثنينا الله جلّ و علا من الملائكة و المخلوقين و كذلك استثنيناه من العمّار ، هل يصح هذا؟
    فإن قيل مادام هو جلّ و علا مستثنى من كلا الأمرين فما فائدة ذكره معهم؟
    يمكننا القول هو من باب المبالغة في دفع التوّهم أنّ الله يسكن السّماء فما قولكم؟
    محمدعبداللطيف و أحمد القلي الأعضاء الذين شكروا.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,340

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهدي الأمازيغي مشاهدة المشاركة
    شكرا لكم يا أحبّتي في الله
    أمّا قول من قال هي من العمارة المعنوية أي هي التسبيح و التهليل قلنا له فكيف يكون ذكر (لا إله إلا الله) وحده أثقل من عمّار السماوات و الأرض و التسبيح و التهليل (=لا إله إلاّ الله)؟؟؟ يعني يصير كلمة لا إله إلا الله أثقل من كلمة لا إله إلا الله و الملائكة و التسبيح و التكبير.
    قوله جل وعلا في الحديث القدسي (يا موسى! لو أن السماوات السبع وعامِرَهُنَّ غيري)، (السموات السبع) معروفة طباق بعضها فوق بعض, (وعامِرَهُنَّ) هي من العمارة المعنوية يعني من عمرها بالتسبيح والتهليل وذكر الله وعبادته، وقد جاء في الحديث الصحيح أن النبي (قال « أَطّتْ السّمَاءُ وَحُقّ لَهَا أَنْ تَئِطّ مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعٍ إِلاّ وَمَلَكٌ قائم أو مَلَكٌ ساجدٌ أو مَلَكٌ راكعٌ» ففيها عُمَّار كثيرون عمروها بعبادة الله جل وعلا, قد قال جل وعلا في أول سورة الأنعام?وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ?[الأنعام:3]، فالله جل وعلا هو المعبود سبحانه في السموات ومعبود سبحانه في الأرض.
    فقوله هنا (لو أن السماوات السبع وعامِرَهُنَّ غيري) يعني من يعمر السموات، والله جل وعلا في هذا الاستثناء في قوله (غيري) يعني إلا أنا هذا يحتمل أن يكون الاستثناء راجع إلى الذات وراجع إلى الصفات، ومعلوم أن الأدلة دلت على أن الله جل وعلا على عرشه مستو عليه بائن من خلقه جل وعلا، والسماوات من خلقه.
    فعُلم من ذلك أن قوله وعامرهن غيري راجع إلى عمارة السماء بصفات الله جل وعلا وبما يستحقه سبحانه من التعلق والعبودية، وما فيها من علم الله ورحمته وقدرته وتصريفه للأمر وتدبيره ونحو ذلك من المعاني- فالعمارة ليست مختصه بمعنى معين من هذه المعانى -ولكن العمارة تشمل جميع المعانى-فلذلك قلنا العمارة المعنوية--من جهة العمارة بالصفات قلنا ما فيها من علم الله ورحمته وقدرته وتصريفه للأمر وتدبيره--- ومن جهة العمارة بذكره وعبوديته-أَطّتْ السّمَاءُ وَحُقّ لَهَا أَنْ تَئِطّ مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعٍ إِلاّ وَمَلَكٌ قائم أو مَلَكٌ ساجدٌ أو مَلَكٌ راكعٌ---بل و قال جل وعلا وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ-- وبهذا يتضح قولك
    أمّا قول من قال هي من العمارة المعنوية أي هي التسبيح و التهليل قلنا له فكيف يكون ذكر (لا إله إلا الله) وحده أثقل من عمّار السماوات و الأرض و التسبيح و التهليل (=لا إله إلاّ الله)؟؟؟
    تصحيح هذا الكلام-يعنى لو تمثلت السماوات أجساما، والأرض جسما،والجميع يوضع في ميزان له كفّتان وتوضع السماوات والارض فى كفه وفى الكفة الاخرى العمارة المعنوية يعني من عمرها بالتسبيح والتهليل وذكر الله وعبادته مالت بهن لا اله الا الله هذا هو المعنى -توضع العمارة المادية وهى السموات والارض فى كفة- وفى الكفة الاخرى العمارة المعنوية--فترجح العمارة المعنوية من ذكر الله وعبادته وما فيها ايضا من علم الله ورحمته وقدرته وتصريفه للأمر وتدبيره--- فيكون معنى كلمة غيرى يعنى غير ذكر الله وما والاه - وهذا ظاهر جدا فى الحديث- عن أبي سعيدٍ الخدريt، عن رسول الله وسلم؛ قال: «قال موسى عليه السلام صلى الله عليه: يا ربِّ! علِّمني شيئاً أذكرك وأدعوك به. قال: قل يا موسى: لا إله إلا الله. قال: يا رب! كل عبادك يقولون هذا؟. قال: يا موسى! لو أن السموات السبع وعامرهن غيري، والأرضين السبع في كفة و(لا إله إلا الله) في كفة، مالت بهن لا إله إلا الله» رواه ابن حبان والحاكم وصححه-----وهو تماما كحديث البطاقة تطيش جميع سجلات الذنوب--وكحديث-- ولو اتى بملئ الارض خطائا- كما فى حديث---؛ يقول: «قال الله تعالى: يا ابنَ آدَمَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الأرْضِ خَطَايَا ثُمّ لَقِيتَنِي لاَ تُشْرِكُ بي شَيْئاً لأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً-- واقول للتذكره- فذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين----ما هذه الكلمة التى رجحت جميع المخلوقات وجميع الذنوب---اهى كلمة تقال باللسان من غير علم بمعنها ولا عمل بمقتضاها-من غير عمارة القلب بتوحيد الله واخلاص العبادة له- لاشك انها لا تنفع صاحبها الا اذا علم معناها وعمل بمقتضاها- لابد من تحقيق هذه الكلمة علما وعملا---فما اكثر المغرورين وهم لا يشعرون- وغرهم فى دينهم ما كانوا يفترون -وغرتكم الامانى حتى جاء امر الله

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,226

    افتراضي

    والله عجيب !!
    لم حذفت المشاركة التي كتبت فيها تخريج الحديث وبيان الشاهد الذي يشهد له بالحسن ؟
    ما ظننت قط أن مثل هذا يحدث هنا ؟
    وليس هذا اعتراضا على عمل الادراة , ولكن حذفت لي عشرات وعشرات المشاركات فلم آسف على واحدة منهن الا هاته ؟

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المشاركات
    27

    افتراضي

    شيخ عبد اللّطيف الإشكال في حملها على العمارة المعنوية هو
    رياضياتيا
    العمارة المعنوية (=الملائكة و ذكر الله) يصير أخف من قول لا إله إلا الله
    و ذكر الله فيها بل أعظمه هو قولنا لا إله إلا الله فكيف يكون لا إله إلا الله أثقل من لا إله إلا الله و زيادة؟؟؟

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,340

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهدي الأمازيغي مشاهدة المشاركة
    حملها على العمارة المعنوية هو
    رياضياتيا
    العمارة المعنوية (=الملائكة و ذكر الله) يصير أخف من قول لا إله إلا الله
    و ذكر الله فيها بل أعظمه هو قولنا لا إله إلا الله فكيف يكون لا إله إلا الله أثقل من لا إله إلا الله و زيادة؟؟؟
    لم افهم المقصود جيدا ولكن اجيب على ما فهمته--- اولا- لا اله الا الله تكون اثقل فى الميزان بالعمارة المعنوية من العمارة بالسموات والارض بساكنيها يعنى العمارة المادية فى مقابل العمارة المعنويه بذكر الله-
    و ذكر الله فيها بل أعظمه هو قولنا لا إله إلا الله فكيف يكون لا إله إلا الله أثقل من لا إله إلا الله و زيادة؟؟؟
    وعلى حسب ما فهمته لا اله الا الله اثقل فى الميزان من جميع المخلوقات -اثقل من السموات والارض بسكانها لو وضعت فى كفتان مالت بهن لا اله الا الله-- --- والخلاصة ان المقصود من الحديث ان العمارة المعنويه أثقل فى الميزان عند الله من السموات والارض وما يعمرها من ساكنيها فلا اله الا الله ارجح من جميع المخلوقات -وعامرهن غيري" هو بالنصب عطف على السموات، أي لو أن السموات السبع ومن فيهن من العمار غير الله تعالى، والأرضين السبع ومن فيهن ، وضعوا فى كفة الميزان ولا إله إلا الله في الكفة الأخرى، مالت بهن لا إله إلا الله.-- وكما قدمنا فى المشاركة السابقة-
    لو تمثلت السماوات أجساما، والأرض جسما،والجميع يوضع في ميزان له كفّتان وتوضع السماوات والارض فى كفه وفى الكفة الاخرى العمارة المعنوية يعني من عمرها بالتسبيح والتهليل وذكر الله وعبادته مالت بهن لا اله الا الله
    كلمة غيرى تشمل السموات والارض بساكنيها وهذه توضع فى الكفة الاولى-- والكفة الثانية يوضع فيها المستثنى من هذه العمارة وهى العمارة المعنوية ويدخل فيها لا اله الا الله وذكر الله وما والاه من الايمان والعبودية والتسبيح وكذلك ما فيها من علم الله ورحمته وقدرته وتصريفه للأمر وتدبيره ونحو ذلك من المعاني---فاذا وازنت بين عمارة الاجسام والعمارة المعنوية رجحت العمارة المعنوية ومن باب اولى اذا اضيفت اليها لا اله الا الله تكون اثقل واثقل وان كانت لا اله الا الله داخله فى العمارة المعنوية من باب عطف الخاص على العام فلا اله الا الله جزء من العمارة المعنوية --وكذلك ان وضعت لا اله الا الله فى مقابلة المخلوقات رجحت بهن لا اله الا اله فلا اله الا الله رجحت جميع المخلوقات كذلك رجحت جميع السيئات كما فى حديث البطاقة فلا اله الا الله رجحت جميع المخلوقات وجميع السيئات كما دلت على ذلك الاحاديث وهذا لعظم فضلها وهذا كله كما قدمنا هو لمن حققها علما وعملا لانها لا تنفع قائلها الا حيث يستكملها بالعلم بمعنها والعمل بمقتضاها

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,226

    افتراضي

    بارك الله فيكم
    سأحاول بيان الاشكال الذي طرحه أخي مهدي وهو في محله , وأضيف له سببا آخر يدفع تأويل الحديث بالعمارة المعنوية
    في الحديث يوجد كفتان
    الكفة الأولى فيها السماوات السبع وعمارها غير الله تعالى , والأرضون السبع هؤلاء كلهم في كفة واحدة
    مصداق ذلك لفظ الحديث(قال يا موسى لو أن السماوات السبع و عامرهن غيري والأرضين السبع في كفة)
    والكفة الثانية ليس فيها الا كلمة (لا اله الا الله )
    ولفظ الحديث هكذا (ولا إله إلا الله في كفة)
    فالرجحان هو لهاته الكلمة العظيمة لأنها أعظم من تلك المخلوقات يما فيها الملائكة عمار السماء
    وبهذا يبطل قول من قال ان الكفة الأولى فيها تسبيح الملائكة وذكرهم , فلو كان الأمر كذلك لما كانت ثمة أي فائدة من هاته الموازنة لأن لا اله الا الله موجود في الكفتين
    ومصداق ذلك الروايتان الموافقتان لهذا الحديث
    الأولى في مسند الامام أحمد بسند صحيح عن نَوْفٌ قال : لَوْ أَنَّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا فِيهِمَا وُضِعَ فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ، وَوُضِعَتْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى، لَرَجَحَتْ بِهِنَّ)
    وليس في الرواية أي استثناء
    والرواية الثانية
    رواها البخاري في الأدب المفرد والطبراني في الكبير بسند صحيح عن عبد الله بن عمرو مرفوعا (فَإِنَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ، لَوْ وُضِعْنَ فِي كِفَّةٍ وَوُضِعَتْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي كِفَّةٍ لَرَجَحَتْ بِهِنَّ)
    وليس فيها ذكر للملائكة وهي أصح سندا من رواية أبي سعيد
    وثمة رواية ثالثة ضعيفة عند الطبراني في الكبير عن ابن عباس مرفوعا
    «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ جِيءَ بِالسَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ، وَمَنْ فِيهِنَّ وَمَا بَيْنَهُنَّ، وَمَا تَحْتَهُنَّ فَوُضِعَتْ فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ وَوُضِعَتْ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى لَرَجَحَتْ بِهِنَّ»
    وهنا ذكر الملائكة أيضا
    ورواية رابعة موافقة لما سبق رواها الشجري عن أنس بن مالك مرفوعا : «لَوْ جِيءَ بِالسَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا فِيهِنَّ فَوُضِعَتْ فِي كِفَّةِ مِيزَانٍ، وَجِيءَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَوُضِعَتْ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى لَرَجَحَتْ بِهِنَّ»
    والروايات الأربعة تبين المقصود بالكفة الأولى وكذا الكفة الثانية
    أما من فسر العمارة بالصفات من الرحمة والقدرة والعلم والتدبير فهذا غلط بين
    فعُلم من ذلك أن قوله وعامرهن غيري راجع إلى عمارة السماء
    بصفات الله جل وعلا
    وبما
    يستحقه سبحانه
    من التعلق والعبودية
    ،
    وما فيها من علم الله
    ورحمته
    و
    قدرته
    و
    تصريفه للأمر
    و
    تدبيره
    ونحو ذلك من المعاني
    لأن هاته العمارة بهذا المفهوم ليست مختصة بالسماوات , بل تشمل الأرضين وجميع المخلوقات , فلم اذا استثنيت العمارة من السماوات السبع ؟
    والله تعالى متفرد بهاته الصفات فهو بذلك العامر وحده فلم ذكر اللفظ بصيغة العموم (وعامرهن) ثم استثني الله تعالى وحده ؟
    وكل هذا يبين أن الاستنثناء منقطع , كما في الآية (واذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا الا ابليس كان من الجن)
    فهو مستثنى من جموع الملائكة مع أنه ليس من جنسهم فلذلك بين الله تعالى جنسه لدفع توهم دخوله فيهم
    أحمد القلي جازاك الله خيرا
    يعني حتى نتأكد يصح في اللّغة أنّ الإستثناء راجع إلى الجنس (=الملائكة) و وصف الحال (=العمارة) يعني أنّ كلمة غيري تعني أنّا استثنينا الله جلّ و علا من الملائكة و المخلوقين و كذلك استثنيناه من العمّار ، هل يصح هذا؟
    فإن قيل مادام هو جلّ و علا مستثنى من كلا الأمرين فما فائدة ذكره معهم؟

    يمكننا القول هو من باب المبالغة في دفع التوّهم أنّ الله يسكن السّماء فما قولكم؟

    بارك الله فيك
    السبب والله أعلم راجع الى أن الملائكة هم في السماء , والله تعالى أيضا في السماء
    والسماء هنا يقصد بها العلو , فلما ذكرت الملائكة أنهم عمار السماوات احتمل دخول الرب عزوجل في هذا العموم لأنه هو أيضا في السماء , فلذلك استثني عزوجل لدفع هذا التوهم أي أن يكون من عمار السماوات , لأنه في الحقيقة خالقها وليس عامرها
    وهذا الاسثناء هو مثل الاستثناء في قوله عزوجل
    (قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ،)
    فهذا استثناء منقطع وان جاءلفظ الجلالة مرفوعا غير منصوب على لغة تميم
    فالحرف (من ) يشمل كل موجود في السماوات والأرض , والله عزوجل ليس داخلا في السماوات والأرض ومع ذلك استثني منها , فكان المستثنى من غير جنس المستثنى منه وهذا هو الاستثناء المنقطع
    والله أعلى وأعلم

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المشاركات
    27

    افتراضي

    أحسنت أخي الفاضل أحمد القلي و جازاك الله خيرا.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أحمد القلي

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,340

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهدي الأمازيغي مشاهدة المشاركة
    فكيف يكون ذكر (لا إله إلا الله) وحده أثقل من عمّار السماوات و الأرض و التسبيح و التهليل (=لا إله إلاّ الله)؟؟؟ يعني يصير كلمة لا إله إلا الله أثقل من كلمة لا إله إلا الله و الملائكة و التسبيح و التكبير..
    سأبين لك اخى الكريم المسألة بابسط ما يمكن لاننى ارى ان الاشكال ما زال قائما ولم يحل-- ولا ادرى ان كان السبب الامازيغية وهى الى الاعجمية اقرب منها الى العربية ام انك تجيد العربية وحصل الاشكال فى فهم المعنى وان كنت فى البداية لم افهم اشكالك بسبب اتباعك اسلوب الرياضيات فكان الكلام مبهم ولم افهم وجه المقصود من الاشكال---وأسجيبك بكل بساطة ويسر لازالة الالتباس-------- اولا الكفة الاولى التى سيوضع فيها الاشياء التى سيوزن بها- يعنى الاشياء التى سيكال بها وهى ما تسمى فى اللغة المصرية[السنجة] وهى المعيار او الثِقَل الذى سيوزن به-----هذا المعيار او الكيل الموضوع فى الكفة الاولى هى السموات والارض وعامريها- وكلمة عامريها من حيث العموم تشمل عمار السموات والارض بجميع المخلوقات حتى الملائكة --وكذلك تشمل عمارة الله سبحانه وتعالى للسموات والارض ولما كانت عمارة الذات كما قدمنا مستحيلة وان الله فوق عرشه بائن من خلقه لم يبقى الا العماره المعنوية وهذا ردا على الحلولية ومن يزعمون ان الله فى كل مكان---- وهذه العمارة المعنوية استثناها الرب جل وعلا من العمارة التى ستوضع فى كفة الميزان الاولى - بقوله جل وعلا غيرى وهذا دليل ونص قاطع فى دخول الله سبحانه وتعالى فى عمَّار السموات والارض فلذلك استثنى الرب جل وعلا نفسه من العمَّار--- ولم يقل احد على الاطلاق ان عمارة الله سبحانه وتعالى المعنوية ستوضع فى الكفة الاولى ولا يشير الحديث الى ذلك لا من قريب ولا بعيد وهذا من فهمك انت اخى الكريم مهدى الامازيغى-- فالموضوع فى الكفة الاولى هى جميع المخلوقات من السموات والارض و عمارها-- ومن المعلوم ان العمارة عمارة السموات والارض تشمل العمارة المادية وا لعمارة المعنوية فاستثنى الله سبحانه وتعالى نفسه من هذه العمارة بالنص على ذلك---ويجب ان تنتبه ان المقصود بالعمارة المعنوية كل معانى العمارة المعنوية السابق ذكرها فمعنى كلمة غيرى يعنى ذكر الله وما والاه والاستثناء لجميع معانى العمارة المعنوية---- وذكر الله اسم عام يشمل جميع انواع العمارة المعنوية السابق ذكرها فى اول المشاركات ما يغنى عن اعادتها------- فالكفة الاولى فيها المخلوقات من السموات والارض وساكنيها وعامريها فقط واستثنى الله نفسه من هذه العمارة -يعنى استثنى العمارة المعنوية من ان توضع فى الكفة الاولى بدليل قوله [غيرى]-------------------- ونأتى الى الكفة الاخرى الثانية فهذه اما موضوع فيها لا اله الا الله ويدخل فيها جميع معانى العمارة لان لا اله الا الله تشمل التوحيد العلمى الخبرى وهو توحيد الاسماء والصفات وهو جزء من معنى لا اله الا الله وقلب المؤمن معمور بذكر الله--=--------- وقد تحتمل الدلالة عدم دخلول عمارة الله بالصفات فى الموازنة أصلا وعدم وضعها فى الميزان على الاطلاق -- وتكون الموازنة بين المخلوقات ولا اله الا الله----- والذى نفهمه نحن ان جميع انواع العمارة المعنوية داخلة فى معنى لا اله الا الله لان قلب المؤمن مملوء بذكر الله وما والاه------- مملوء بمعرفة الله باسمائه وصفاته ولها أثرٍ بالغ على القُلوب وتأثيرٍ عظيم على النُّفوس زيادةً في الإيمان وصلة بالله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وخوفًا منه جلَّ شأنه ومراقبةً له وقيامًا بتحقيق العبودية له جلَّ شأنه على الوجه الذي يُرضيه عز وجل ؛ وقد قال سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى في القرآن الكريم: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ [فاطر:28] ، أي أنَّ العبد كلَّما ازداد معرفةً بالله جلَّ شَأنه ازداد خشيةً من الله وخوفًا من الله وإقبالًا على طاعة الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وحُسن التَّقرُّب إليه ، وحاجةُ القُلوب إليها هي أشدُّ الحاجات وضرورتها إليها أشدُّ الضَّرورات ؛ بل إنها أشدُّ من حاجة الإنسان إلى طعامه وشرابه ؛ لأنَّ بهذه المعرفة حياة القُلوب ، وبانعدامها موتُ القلوب--- وقلب المؤمن وسعه العمارة المعنويه من معرفة الله باسمائه وصفاته وحبه --ويقول بن القيم رحمه الله (( وليست حاجة الأرواح قط إلى شيء أعظم منها إلى معرفة باريها وفاطرها ، ومحبته وذكره ، والابتهاج به ، وطلب الوسيلة إليه ، والزُّلفى عنده ، ولا سبيل إلى هذا إلَّا بمعرفة أوصافه وأسمائه ، فكلما كان العبد بها أعلم كان بالله أعرف وله أطلب وإليه أقرب ، وكلَّما كان لها أنكر كان بالله أجهل وإليه أكره ومنه أبعد ، والله تَعَالَى يُنزل العبد من نفسه حيث يُنزله العبد من نفسه ، فمن كان لذكر أسمائه وصفاته مبغضًا وعنها نافرًا منفِّرًا فالله له أشد بغضاً وعنه أعظم إعراضًا وله أكبر مقتًا )) .-- سئل شيخ الإسلام عما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم عن الله عز وجل قال : { ما وسعني لا سمائي ولا أرضي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن }

    فأجاب : الحمد لله .
    هذا ما ذكروه في الإسرائيليات ليس له إسناد معروف عن النبي صلى الله عليه وسلم
    ومعناه :
    وسع قلبه محبتي ومعرفتي .
    وما يروى : { القلب بيت الرب }هذا من جنس الأول فإن القلب بيت الإيمان بالله تعالى ومعرفته ومحبته .-------------- ويقول شيخ الاسلام ايضا -
    هو مذكور في الإسرائيليات ، وليس له إسناد معروف عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، ومعناه : وسع قلبه الإيمان بي ومحبتي ومعرفتي وإلا فمن قال إن اللَّه تعالى يحل في قلوب الناس ، فهو أكفر من النصارى الذين خصوا ذلك بالمسيح وحده ----------------------فتبين من ذلك كله ان الميزان له كفتان الكفة الاولى فيها المخلوقات وكذلك فى حديث البطاقة فيها السيئات هذا هو الذى فى الكفة الاولى ولا يفهم غير ذلك على الاطلاق ومن فهم غير ذلك فلا يلومنَّ الا عقله وفهمه -فليس فى كلامنا ولا فهمنا ان الكفة الاولى فيها اى شيئ من نو ع من انواع العمارة المعنوية- ومن فهم ذلك فقد أُتِىَ من سووء فهمه وعقله--- وقد اخرج الله سبحانه وتعالى نفسه بالتنصيص على ذلك بقوله[غيرى] أخرج العمارة المعنوية المثبتة وهى عمارة السموات والارض بذكره بالتسبيح والتهليل واسمائه وصفاته وكذلك عمارتها بالعبودية قال جل وعلا-وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ-وقال- وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ-و قال جل وعلا وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ- اخرجها من السموات والارض وساكنيها فالكفة الاولى كما قررنا سابقا----- يعني لو تمثلت السماوات أجساما، والأرض جسما، والجميع يوضع في ميزان له كفّتان، وجاءت لا إله إلا الله في الكفّة الأخرى؛ كما قال هنا (و(لا إله إلا الله) في كفة) لمالت بهن لا إله إلا الله, لا إله إلا الله كلمة توحيد فيها ثِقَلٌ لميزان من قالها، وعظم في الفضل لمن اعتقدها، وما دلت عليه، فلهذا قال:(مالت بهن لا إله إلا الله).-
    وكذلك لو تصور أن ذنوب العبد بلغت ثقل السماوات السبع، وثقل ما فيها من العُبَّاد والملائكة، وثقل الأرض،لكانت لا إله إلا الله مائلة بذلك الثقل من الذنوب.
    وهذا هو الذي دل عليه حديث البطاقة؛ حيث جعل على أحد العصاة سجلات عظيمة، فقيل: له هل لك من عمل؟ فقال: لا, فقيل: بلا، ثم أخرجت له بطاقة فيها لا إله إلا الله فوُضعت في الكفة الأخرى فطاشت سجلات الذنوب وثقُلت البطاقة.
    وهذا الفضل العظيم لكلمة التوحيد إنما هو لمن قويت في قلبه؛ ذلك أنها في قلب بعض العباد تكون قوية؛ لأنه مخلص فيها، مصدِّق، لا ريب عنده فيما دلت عليه، معتقد ما فيها، محب لما دلت عليه، فيقوى أثرُها في القلب ونورُها، وما كان كذلك فإنها تُحرق ما يقابلها من الذنوب، وأما من لم يكن من أهل تمام الإخلاص فيها فإنه لا تطيش له سجلات الذنوب. فإذن يكون هذا الحديث، وحديث البطاقة، يدل على أن لا إله إلا الله لا يقابلها ذنب، ولا تقابلها خطيئة؛ لكن هذا في حق من كمّلها وحقّقها بحيث لم يخالطها في قلبه في معناها ريب ولا تردد؛ومعناها مشتمل على الربوبية بالتضمن،وعلى الأسماء والصفات باللزوم،وعلى الإلـهية بالمطابقة.
    فإذن يكون من يَكمل له الانتفاع بهذه الكلمة، ولا يقابلها ذنوب وسجلاّت ولو كانت في ثقل السماوات وما فيها والأرض، يكون ذلك في حق من كمَّل ما دلت عليه من التوحيد, وهذا معنى الحديث وحديث البطاقة. ---فأين ذهبت عقولكم فى قولكم ان كلامنا ليس بصحيح بل قولنا بفضل الله موافق لصحيح المنقول والمعقول -- وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء - فمن رام غير ذلك لزمه كثير من الاشكالات- وان لم يتبين لك وجه الصحة فيما نقول -فاضرع الى الله فى السحر وقل (اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون أهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم) والله الهادي الى سواء السبيل

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,226

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهدي الأمازيغي مشاهدة المشاركة
    أحسنت أخي الفاضل أحمد القلي و جازاك الله خيرا.
    بارك الله فيك أخي الأمازيغي وزادك علما وفهما
    لاننى ارى ان الاشكال ما زال قائما ولم يحل-- ولا ادرى ان كان السبب الامازيغية وهى الى الاعجمية اقرب منها الى العربية ام انك تجيد العربية وحصل الاشكال فى فهم المعنى
    الأمازيغية (القبائل والشاوية) هنا هي اصل يُنتسب اليه , و في الجزائر والمغرب السكان الأصليون هم من الأمازيغ البربر وهم العمار الأوائل الذين وجدهم عقبة بن نافع لما فتح هاته البلاد
    ومهدي الأمازيغي طرح سؤالا واضحا , هل الاستثناء منقطع أم لا ؟ وهذا نصه
    الإشكال في قوله " و ع
    امرهن غيري"

    هل نقدر أن نقول
    هو اسثناء منقطع
    فيكون المستثنى (= الله جلّ و علا) مغايرا للمستثى منه (الملائكة) من حيث كونه خالقا و هم مخلوقون
    فذهبت الاجابات مشرقة ومغربة ,حتى وصف البعض رب العزة بأنه من عمار السماوات والأرض , والله تعالى هو قيوم السماوات والأرض وليس من عامريها
    بقوله جل وعلا
    غيرى
    وهذا دليل ونص قاطع
    فى دخول الله سبحانه وتعالى فى عمَّار السموات والارض
    فلذلك
    استثنى
    الرب جل وعلا نفسه من
    العمَّار
    كيف يمكن وصف الملك القدوس بهذا الوصف الذي لم يرد به نص صحيح ولا ضعيف ؟
    كيف أمكن أن يدخل رب السماوات والأرض والعرش العظيم في عمار السماوات والأٍض؟؟؟
    ولم عطفت الأرض على السماوات ؟؟
    سأعيد كتابة لفظ الحديث الذي اقتصر على ذكر عمارة السماوات ولم يشر لا من قريب ولا من بعيد الى عمارة الأرض
    (
    قال يا موسى لو أن السماوات السبع
    و عامرهن
    غيري )
    فالى هنا لفظ الحديث لم يذكر الأرضين اطلاقا , وقد استثنى الله عزوجل نفسه العلية من عامري السماوات , وهذا يبطل كل تلك التأويلات حول العمارة المعنوية لأنها لا تقتصر على عمارة السماوات
    وهذا بقية الحديث الذي فصل السماوات وعامريها عن الأرض التي لم يذكر بتاتا عامريها

    (والأرضين السبع في كفة
    )
    ويبدو لي والله أعلم أنه لم يذكر عمارها لأن فيهم الكفار من الانس والجن بخلاف السماوات التيلم يعمرها الا أهل الايمان والذكر
    (أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك)


    وموسى عليه الصلاة والسلام طلب من ربه شيئا يختص به لا يقوله كل الناس , فأمر بكلمة (لااله الا الله) وهاته الكلمة يقولها كل الناس وهو أراد شيئا خاصا له ثقله عند ربه وليس كمثله شيء من الكلام
    فأخبر أن ثقل هاته الكلمة ليس له حد ينتهي اليه , فلو وضعت هاته الكلمة وحدها في كفة و بقية المخلوقات ( أي السماوات وعمارها وهم الملائكة والأرضين السبع) في الكفة الأخرى لرجحت بهن هاته الكلمة العظيمة
    وينتج من ذلك أنه لا توجد كلمة أخرى تحل محلها وتقوم مقامها , فهي التي ينبغي لموسى عليه السلام ولكل عابد ان يدعو الله ويذكره بها

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    515

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Oct 2017
    الدولة
    الأحساء
    المشاركات
    140

    افتراضي

    أليسا كلاهما تأويلٌ؟؟!!!
    أجروها كما جاءت إذا صحت الرواية

    عمارة معنوية ومعناها التسبيح وذكر الله = يد معنوية، ومعناها القدرة!
    استثناء منقطع، كَيَّفْتَ أولاً حتى احتجت إلى أن تجعله استثناء منقطعا!

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,340

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبدالله بن محمد مشاهدة المشاركة
    أليسا كلاهما تأويلٌ؟؟!!!
    أجروها كما جاءت إذا صحت الرواية

    عمارة معنوية ومعناها التسبيح وذكر الله = يد معنوية، ومعناها القدرة!
    استثناء منقطع، كَيَّفْتَ أولاً حتى احتجت إلى أن تجعله استثناء منقطعا!
    عمارة معنوية ومعناها التسبيح وذكر الله = يد معنوية، ومعناها القدرة! --وكذلك علوه فوق السموات بذاته = صفة اليد الذاتية الواجب في نصوص الكتاب والسنة إبقاء دلالتها على ظاهرها من غير تغيير، لأن الله أنزل القرآن بلسان عربي مبين... ولأن تغييرها عن ظاهرها قول على الله بلا علم وهو حرام.. مثال ذلك قوله تعالى: بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ {المائدة: 64} فإن ظاهر الآية أن لله يدين حقيقتين فيجب إثبات ذلك له، --------------------

    وهذا لا يتعارض مع دلالة الآية ، فإن بسط اليد يدل بالمعنى العرفي على سعة الفضل وجزالة العطاء ووفور النعمة، فما بخلقه من نعمة إلا منه سبحانه



    -لا تعارض اخى الكريم محمد بن عبدالله بن محمد بين العمارة المعنوية وعلوه سبحانه فوق السموات العلى كما انه لا تعارض بين اثبات اليد كصفة ذاتية واثبات اليد كصفة معنوية المشكلة عند اهل التعطيل والتأويل فى عدم اثبات الصفات الذاتية

    استثناء منقطع، كَيَّفْتَ أولاً حتى احتجت إلى أن تجعله استثناء منقطعا!
    اثبات الصفات الذاتية والمعنوية ليس تكيفا الا عند هل التعطيل والتأويل أفهمت هذا--علوه سبحانه فوق السموات من الصفات الذاتية اما علم الله ورحمته وقدرته وتصريفه للأمر وتدبيره ونحو ذلك من الصفات المعنوية- وقد سبق تفصيل ذلك ولا مانع من اعادته
    استثناء منقطع،
    --الله جل وعلا في هذا الاستثناء في قوله (غيري) يعني إلا أنا هذا يحتمل أن يكون الاستثناء راجع إلى الذات وراجع إلى الصفات، ومعلوم أن الأدلة دلت على أن الله جل وعلا على عرشه مستو عليه بائن من خلقه جل وعلا، والسماوات من خلقه.
    فعُلم من ذلك أن قوله وعامرهن غيري راجع إلى عمارة السماء بصفات الله جل وعلا وبما يستحقه سبحانه من التعلق والعبودية، وما فيها من علم الله ورحمته وقدرته وتصريفه للأمر وتدبيره ونحو ذلك من المعاني------------------وكما قلت لك فى موضوع التفويض--
    قاعدة مهمة: وهي أن طالب العلم الذي يعتني بأمر الاعتقاد يجب عليه أن يفهم اعتقاد أهل السنة والجماعة تماما، فإذا فهمه وورد بعد ذلك ألفاظ مشكلة فى الايات او الاحاديث او عن الأئمة, عن التابعين, من تبع التابعين، عن بعض الأئمة فإنه بفهمه للاعتقاد الصحيح سيوجّه معناها إلى معنىً مستقيم، لأنه لا يُظن بالإمام أحمد وهو إمام أهل السنة والجماعة الذي حكم بالبدعة على المفوضة أنه يقول (ولا معنى) يعني ليس للآيات والأحاديث معنى يفهم بتاتا .
    فإذن فهمُك لأصول الاعتقا دوأصول ما كان عليه أهل السنة والجماعة، وضبطُك لذلك، به يمكنك أن تجيب على كثير من الإشكالات.

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •