قضايا الإيمان والكفر وخطورتها
النتائج 1 إلى 10 من 10
17اعجابات
  • 2 Post By أم علي طويلبة علم
  • 2 Post By محمدعبداللطيف
  • 3 Post By محمدعبداللطيف
  • 3 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By أم علي طويلبة علم
  • 2 Post By أبو محمد المأربي
  • 1 Post By أبو محمد المأربي
  • 2 Post By أبو محمد المأربي
  • 1 Post By أبو محمد المأربي

الموضوع: قضايا الإيمان والكفر وخطورتها

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,662

    افتراضي قضايا الإيمان والكفر وخطورتها


    قال ابن رجب رحمه الله:

    وهذه المسائل - أعني مسائل الإسلام والإيمان والكفر والنفاق - مسائل عظيمة جدا، فإن الله علق بهذه الأسماء السعادة والشقاوة ، واستحقاق الجنة والنار.

    والاختلاف في مسمياتها أول اختلاف وقع في هذه الأمة،
    وهو خلاف الخوارج للصحابة ، حيث أخرجوا عصاة الموحدين من الإسلام بالكلية، وأدخلوهم في دائرة الكفر، وعاملوهم معاملة الكفار ، واستحلوا بذلك دماء المسلمين وأموالهم ، ثم حدث بعدهم خلاف المعتزلة وقولهم بالمنزلة بين المنزلتين، ثم حدث خلاف المرجئة، وقولهم: إن الفاسق مؤمن كامل الإيمان.



    الطيبوني و محمدعبداللطيف الأعضاء الذين شكروا.
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,125

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة

    قال ابن رجب رحمه الله:

    وهذه المسائل - أعني مسائل الإسلام والإيمان والكفر والنفاق - مسائل عظيمة جدا، فإن الله علق بهذه الأسماء السعادة والشقاوة ، واستحقاق الجنة والنار.

    والاختلاف في مسمياتها أول اختلاف وقع في هذه الأمة،
    وهو خلاف الخوارج للصحابة ، حيث أخرجوا عصاة الموحدين؟؟؟ من الإسلام بالكلية، وأدخلوهم في دائرة الكفر، وعاملوهم معاملة الكفار ، واستحلوا بذلك دماء المسلمين وأموالهم ، ثم حدث بعدهم خلاف المعتزلة وقولهم بالمنزلة بين المنزلتين، ثم حدث خلاف المرجئة، وقولهم: إن الفاسق مؤمن كامل الإيمان.



    يقول الشيخ سعد بن عتيق - فإن قضية التكفير والتضليل والتبديع قضية لها جذورها في تاريخ الطوائف الإسلامية ، وكانت سمة ظاهرة وعلامة بارزة للخوارج ومن نحا نحوهم ، ثم جعلت سبة فامتطى الكثير ذراها وتمسكوا بشعفها وتوسلوا بها للنيل ممن حقق التوحيد والمتابعة ليخلصوا من ذلك إلى توسيع دائرة الإسلام ولو جيء بالمكفرات الظاهرة ، وكانت حركة التجديد والإصلاح في القرن الثاني عشر قد أضفت على هذه القضية جلباب الستر بإحسان الظن بالمسلمين وحملهم على ما انطوت عليه ضمائرهم -والتبس هذا الأصل على كثير من الخلق، حتى آن اندراسه، وانقلع - إلا ما شاء الله - أساسه، وكثر الطعن في الدعوة الإسلامية، والملة الحنيفية المحمدية، وفاه بين العوام: أن من تكلم بالشهادتين، فهو من أهل الإسلام، وخفي عليهم ما وضعت له من إخلاص العبادة لله، والكفر بما يعبد من دون الله، ونودي بالمسالمة لمن لاذ بالأوهام، وألحد في الدين وعادى المسلمين، عمياء صماء ظلماء، يحاول دعاتها، إطفاء ما استبان من هذا الدين المتين، ويأبى الله إلا أن يتم نوره ويعلي كلمته. وعن ثوبان أيضاً مرفوعاً: "ولا تقوم الساعة حتى يلحق قبائل من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد فئام من أمتي الأوثان" وقد اتسعت الفتنة بهم، وعظم الخطب، ودب الشوم على عقائد أهل الإسلام وإيمانهم، والتحق بهم من ليس له بصيرة ولا قدم صدق، ولا معرفة بالحق، وظنوا أنهم بالتزامهم بعض أركان الإسلام، من دون هذا الركن الأعظم، على هدى مستقيم. وليس الأمر كذلك، بل هو كما قال أبو الوفاء ابن عقيل، رحمه الله: إذا أردت أن تعرف محل الإسلام من أهل

    الزمان، فلا تنظر إلى ازدحامهم في أبواب المساجد، ولا إلى ضجيجهم بـ"لبيك"، ولكن انظر إلى
    مواطأتهم لأعداء الشريعة. فاللجا اللجا إلى حصن الدين! والاعتصام بحبل الله المتين! والانحياز إلى أوليائه المؤمنين! والحذر الحذر من أعدائه المخالفين قال بعض السلف: إن الله يحب البصر الناقد عند ورود الشبهات، والعقل الكامل عند ورود الشهوات; فأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين، واقبلوا نصيحة مشفق بالمسلمين
    ----قال الامام محمد بن عبد الوهاب-- ومعنى الكفر بالطاغوت : أن يتبرأ من كل ما يعتقد فيه غير الله من جني أو إنسي أو شجر أو حجر أو غير ذلك , وتشهد عليه بالكفر والضلال وتبغضه , ولو كان أباك أو أخاك --وقال أيضا ً رحمه الله تعالى :"وأنت يا مَن مَنّ الله عليه بالإسلام , وعرف أن ما من إله إلا الله , لا تظن أنك إذا قلت : هذا هو الحق , وأنا تارك ما سواه , لكن لا أتعرض للمشركين , ولا أقول فيهم شيئا ً , لا تظن : أن ذلك يحصل لك به الدخول في الإسلام , بل : لابد من بغضهم , وبغض من يحبهم , ومسبتهم , ومعاداتهم كما قال أبوك إبراهيم والذين معه:]إنا برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا ً حتى تؤمنوا بالله وحده [ وقال تعالى :] فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى[ الآية وقال تعالى : ] ولقد بعثنا في كل أمة ٍ رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت[ ولو يقول رجل : أنا اتبع النبي r وهو على الحق , لكن : لا أتعرض اللات والعزى , ولا أتعرض أبا جهل , وأمثاله , ما علي منهم , لم يصح إسلامه ". [ الدرر السنية : 2 / 109 ] --((لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ)) حكمٌ مستغرقٌ لكلِّ زمان ومكان لا يتبدل ولا يتعطل ولا يتأخر .
    وهذه السورةُ قرَّر الله جل وعلا فيها المفاصلة مع الكفار كي لا يختلط الحق بالباطل ، وكي لا يلتبس ؛ ولأجل أنْ لا يختلط الإسلام بالكفر ولا الهدى بالضلال -«أن تكفير المشركين المستند إلى البرهان والدليل من أعظم دعائم الدين ، فبه ينقمع الشرك وأهله ، وبه ينفصل سبيل المؤمنين عن سبيل المجرمين ، وبه يتحقق أجل أصول الملة ، المتمثل في الكفر بالطاغوت ، والبراءة من الشرك والمشركين----------------قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله :
    أجمع العلماء سلفا وخلفا من الصحابة والتابعين والأئمة وجميع أهل السنة أن المرء لا يكون مسلما إلا بالتجرد من الشرك الأكبر والبراءة منه وممن فعله ... الدرر السنية 11\ 545------وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن
    وأما قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: " وكفر بما يعبد من دون الله " فهذا: شرط عظيم لا يصح قول: لا إله إلا الله إلا بوجوده وإن لم يوجد لم يكن من قال لا إله إلا الله معصوم الدم والمال لأن هذا هو معنى لا إله إلا الله فلم ينفعه القول بدون الإتيان بالمعنى الذي دلت عليه , من ترك الشرك , والبراءة منه وممن فعله ، فإذا أنكر عبادة كل ما يعبد من دون الله، وتبرأ منه وعادى من فعل ذلك: صار مسلما , معصوم الدم والمال وهذا معنى قول الله تعالى: (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم)--قال الشيخ حمد بن عتيق
    وها هنا نكتة لطيفة في قوله :
    { إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله } وهي أن الله قدم البراءة من المشركين العابدين غير الله على البراءة من الأوثان المعبودة من دون الله لأن الأول أهم من الثاني فإنه قد يتبرأ من الأوثان ولا يتبرأ ممن عبدها فلا يكون آتيا بالواجب عليه فأما إذا تبرأ من المشركين فإن هذا يستلزم البراءة من معبوداتهم وهذا كقوله تعالى : { وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيا } فقدم اعتزالهم على اعتزال معبوداتهم وكذا قوله :{ فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله } وقوله :{ وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله }
    فعليك بهذه النكتة فإنها تفتح لك بابا إلى عداوة أعداء الله فكم من إنسان لا يقع في الشرك ولكنه لا يعادي أهله فلا يكون مسلما بذلك إذ ترك دين جميع المرسلين


    الطيبوني و أم علي طويلبة علم الأعضاء الذين شكروا.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,125

    افتراضي

    قضايا الإيمان والكفر وخطورتها
    كان الاوْلَى ان يقال واهميتها -لأن الخطورة فى الغلو فى التكفير وهو مجاوز الحد كما فعلت الخوارج المارقين فقد كفروا الصحابة بمحض الايمان وتجريد التوحيد والمتابعة- وكذلك كفروا بالذنوب وكفروا بغير بينه وبرهان فالخوف كل الخوف والخطورة كل الخطورة فى تكفير المسلم الموحد او من لم تخرجه بدعته او ذنبه من الاسلام الخطر هنا من قال لاخيه يا كافر فقد باء بها احدهما---وكذلك الخطورة بالمقابل بترك التكفير فهو ناقض من نواقض الاسلام ومخالف لملة ابراهيم عليه السلام فالحق حسنة بين سيئتين------فقد تبنى فكرة التحذير من فتنة التكفير كثير من اهل الارجاء والمجادلين عن المشركين وعباد القبور بحجة انهم من اهل الاسلام واختلط كلام الحابل بالنابل اختلط كلام اهل الحق فى التحذير من الغلو فى التكفير بكلام اهل الباطل من المرجئه والمجادلين عن المشركين بحجج وشبهات الزائغين وقد أُلفت لها كتب ومدارس للدفاع والجدال والاعتذار عن اهل الشرك حتى التبس هذا الأصل على كثير من الخلق، حتى آن اندراسه وهذا ما حدث تماما قبيل ظهور دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب فقد اسدل الستار على قضايا الكفر والايمان وأضفت على هذه القضية جلباب الستر بإحسان الظن بمدعى الاسلام حتى عادت غربت الاسلام بل اشد غربة من ايام النبى عليه الصلاة والسلام يقول شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب وهذا الشرك الذي ذكره الله، قد طبق اليوم مشارق الأرض ومغاربها، إلا الغرباء المذكورين ويقول شيخ الاسلام-وما أحسن ما قاله واحد من البوادي، لما قدم علينا وسمع شيئاً من الإسلام، قال: أشهد أننا كفار - يعني هو وجميع البوادي -، وأشهد أن المطوع الذي يسمينا إسلاماً أنه كافر

    -بل كان علماء الدعوة النجدية يسمون هذا الزمن بزمن الجاهلية فقام شيخ الاسلام بدعوة الناس الى التوحيد وكانت دعوة يشبهها العلماء بدعوة النبى صلى الله عليه وسلم يقول بن غنام
    أن الاعتقاد في الحجر والشجر هو دين غالب الناس في هذه الأوقات، و هذا قد اشتهر، وعرفه جمهور البشر، فليس في أرض فارس وما وراء النهر إلاَّ عبادة قبور الأئمة وأهل البيت وغيرهم، والاعتقاد فيهم النفع والضر، والعطاء والمنع، والنصر والقهر، وغير ذلك من أفعال الربوبية، وكذلك العراق باديته وحاضرته، إلاَّ أفراداً قليلاً والأكثر لهم فيمن يعتقدونه من الأولياء أو غيرهم كعبد القادر والكاظم وغيرهما ما لا يجهله أبلد الناس وأشدهم تغفيلاً، وهكذا كل بلد وكل مصر وكل بادية، لهم من الولائج والمعبودات والاعتقادات في القبور والأشجار التي يرجون منها البركة ما لا يخفى على أحد.----فقام شيخ الاسلام يدعوا الناس ويحذرهم من هذا الكفر البواح فما لبثوا الا ان اخرجوه من بلده العيينة كما فعل المشركين مع النبى صلى الله عليه وسلم وكما فعل اقوام الرسل مع رسلهم وهذا هو ما فهمه ورقه بن

    نوفل قال يا ليتني فيها جذعا (شاباً)، ليتني أكون حياً إذ يخرجك قومك، فقال: ( أَوَ مُخرجي هم؟) قال: نعم، لم يأت رجل قَط بمثل ما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزراً
    فالرسول صلى الله عليه وآله وسلم، لم يُبعث مسالماً لأعداء الدين وإنما بعث " فرق بين الناس "، أرسله الله " لِيبتليه ويبتلى به وأرسله لِيحرق قريشا. فخاف صلى الله عليه وسلم، أن تثلغ قريش رأسه، فلم يقره ربه على هذا الخوف - بل أمره أن يستخرجهم كما استخرجوه " رواه مسلم في صحيحه

    يقول الشيخ حمد بن عتيق في رسالة له في الدرر السنية: (فليتأمل العاقل وليبحث الناصح لنفسه عن السبب الحامل لقريش على إخراج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه من مكة وهي أشرف البقاع، فإن المعلوم أنهم ما أخرجوهم إلا بعدما صرحوا لهم بعيب دينهم وضلال آبائهم، فأرادوا منه صلى الله عليه وسلم الكف عن ذلك وتوعدوه وأصحابه بالإخراج، وشكا إليه أصحابه شدة أذى المشركين لهم، فأمرهم بالصبر والتأسي بمن كان قبلهم ممن أوذي، ولم يقل لهم اتركوا عيب دين المشركين وتسفيه أحلامهم، فاختار الخروج بأصحابه ومفارقة الأوطان مع أنها أشرف بقعة على وجه الأرض {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً}
    فمعاداة أهل الحق للباطل وأهله ومفارقتهم لهم قضية قديمة جداً افترضها الله منذ أن أهبط آدم صلى الله عليه وسلم إلى هذه الأرض.. وشاءها الله قدراً وشرعاً ليتميز أولياؤه من أعدائه وحزبه من حربه والخبيث من الطيّب ويتخذ من المؤمنين شهداء.. فقال جلّ وعلا: {اهبطوا بعضكم لبعض عدو} [الأعراف: 24]، وعلى هذا مضت وسارت قافلة الرسل جميعاً وهذا هو دينهم - --الخطورة كل الخطورة فى عدم تمييز المؤمن من الكافر-يقول بن كثير رحمه الله-والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير -أي : إن لم تجانبوا المشركين وتوالوا المؤمنين ، وإلا وقعت الفتنة في الناس ، وهو التباس الأمر ، واختلاط المؤمن بالكافر ، فيقع بين الناس فساد منتشر طويل عريض . وهذا ما حصل فى مطلع القرن الثانى عشر ويتكرر بنفس الصورة الآن
    وعن ثوبان أيضاً مرفوعاً: "ولا تقوم الساعة حتى يلحق قبائل من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد فئام من أمتي الأوثان" وقد اتسعت الفتنة بهم، وعظم الخطب، ودب الشوم على عقائد أهل الإسلام وإيمانهم، والتحق بهم من ليس له بصيرة ولا قدم صدق، ولا معرفة بالحق، وظنوا أنهم بالتزامهم بعض أركان الإسلام، من دون هذا الركن الأعظم، على هدى مستقيم. وليس الأمر كذلك، بل هو كما قال أبو الوفاء ابن عقيل، رحمه الله: إذا أردت أن تعرف محل الإسلام من أهل

    الزمان، فلا تنظر إلى ازدحامهم في أبواب المساجد، ولا إلى ضجيجهم بـ"لبيك"، ولكن انظر إلى مواطأتهم لأعداء الشريعة. فاللجا اللجا إلى حصن الدين! والاعتصام بحبل الله المتين! والانحياز إلى أوليائه المؤمنين! والحذر الحذر من أعدائه المخالفين
    ولما عظمت غربة الإسلام، ولاذ أكثر المتفقهة بالأوهام، جعلوا يؤسسون عقد المصالحة بين أهل الإسلام، وضدهم اللئام، وليت شعري إلى أي شيء قاموا به من عداوة المشركين؟ وأي ثغر رابطوا فيه ولو ساعة لنصر الدين؟ لقد والله نسجت على الدين عناكب النسيان، وسمح دونه بكثرة الهذيان، وعد عند الأكثرين في خبر كان [الدرر السنية].فلا تلومونى فإنى آمنت بربكم فاسمعون

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,125

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة
    مسائل الإسلام والإيمان والكفر والنفاق - مسائل عظيمة جدا، فإن الله علق بهذه الأسماء السعادة والشقاوة ، واستحقاق الجنة والنار.
    نعم مَسْأَلَة الْأَسْمَاءِ وَالْأَحْكَامِ من أول ماوقع فِيهِ النِّزَاعُ فِي الْإِسْلَامِ بَيْنَ الطَّوَائِفِ الْمُخْتَلِفَةِ , وَالْمُرَادُ بِالْأَسْمَاءِ هُنَا أَسْمَاءُ الدِّينِ، مِثْلُ: مُؤْمِنٍ، وَمُسْلِمٍ، وَكَافِرٍ، وَفَاسِقٍ ,ومنافق, ,ومشرك ,وظالم , وعاصى ، وملحد ، ومبتدع ، وضال ، ومخطئ ، ومجتهد ، ومقلد ، وجاهل، ويهودي ، ونصراني، ومجوسي ، وطاغٍ ، ومفسد ، وكاذب ، وأمثال ذلك وَالْمُرَادُ بِالْأَحْكَامِ أَحْكَامُ أَصْحَابِهَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. مثل: المناكحة، والموارثة، والمحبة، والموالاة، والنصرة، والمعاداة ، والبراءة ، وإقرار ولايته ، والصلاة خلفه وعليه ، ومساكنته ، والدعاء له أو عليه ، وسبه ، ولعنه، والجزية، والصغار، والقتل، والقتال، والتعذيب، والنار، والعقوبة، وحل نسائهم أو عدمه، وحل ذبائحهم أو عدمه، والدفن في أي المقابر، وأمثال ذلك أو بعبارة أخرى المراد بالأحكام هو: ما يترتب على الأسماء من الأحكام الدنيوية والأخروية .
    فهذا من أهم المواضيع لكثرة الأحكام المترتبة عليه في الدنيا والآخرة، بل هذا الموضوع من أهم أحكام الملة فهو الأصل وغيره فرع عنه، إذ سعادة الخلق في الدنيا والآخرة متعلق مصيرها على هذا الأمر أعني أحكام الإيمان والكفر،
    أما في الآخرة فإن المصير إما إلى النار وإما إلى الجنة، وذلك بحسب إيمان الرجل أو كفره عياذاً بالله،
    ولذلك ذكر بعض أهل العلم أهمية هذه المسائل في الدين، وأن الخطأ فيها ليس كالخطأ في غيرها،



    وتكمن أهمية معرفة مسائل الأيمان و الكفر في تعلق الاحكام الشرعية المترتبة عليها في الدنيا و الآخرة .

    قال إبن تيمية رحمه الله : ( وليس في القول أسم علق به السعادة و الشقاء أو المدح و الذم و الثواب و العقاب
    أعظم من اسم الأيمان و الكفر و لهذا سمي هذا الآصل " مسائل الأسماء والاحكام" ) [المجموع ج 13 /58].
    ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى (12/ 468): (إذا تبين ذلك فاعلم أن "مسائل التكفير والتفسيق" هي من مسائل "الأسماء والأحكام" التي يتعلق بها الوعد والوعيد في الدار الآخرة، وتتعلق بها الموالاة والمعاداة والقتل والعصمة وغير ذلك في الدار الدنيا، فإن الله سبحانه أوجب الجنة للمؤمنين، وحرم الجنة على الكافرين، وهذا من الأحكام الكلية في كل وقت ومكان) ا. هـ
    قال ايضا رحمه الله : ( فان الخطا في اسم الايمان ليس كالخطأ في اسم محدث ، ولا كالخطأ في غيره في الأسماء ، اذا كانت أحكام الدنيا و الاخرة متعلقة باسم الأيمان و الاسلام و الكفر و النفاق ) [المجموع 7/ 395].

    قال تعالى :
    { أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون } [الجاثية: 21].
    قال تعالى :
    { ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون } [الأنفال :37].أما اهمية هذا الموضوع في الآخرة فأن مصائر الخلق متوفقة على الايمان و الكفر ، فإما الى جنة واما الى نار ، و أما في الدنيا فمترتب على مسائل الايمان و الكفر احكام عديدة .

    قال ابن رجب الحنبلى رحمه الله : ( وهذه المسائل اعني مسائل الاسلام و الايمان و الكفر و النفاق مسائل عظيمة جدا ، فإن الله عز وجل علق بهذه الاسماء السعادة و الشقاوة و استحقاق الجنة و النار ، والاختلاف في مسمياتها أول اختلاف وقع في هذه الامة )

    " وان الخلط او الجهل بهذه المسائل قد ضل بسببه أقوام نسبوا من يتمسك بعقيدة السلف وأهل السنة والجماعة الى البدعة بل اتهموهم بالخروج و عادوهم ، وادخلوا في هذا الدين من حرصت الشريعة بتكفيره واجمع العلماء على كفرهم ، بل وبايعهم هؤلاء و نصروهم بالاقوال وألافعال ، كل ذلك بسبب جهلهم او اعراضهم عن تعلم هذه المسائل ، واضلالهم بسبب اعراضهم جزاء وفاقا و لا يظلم ربك أحدا .وانه كما يجب ان نحكم بالاسلام لمن ثبت اسلامه بيقين ولا نكفره في غير بينه شرعية ، فانه ينبغى الحذر في عدم تكفير من فعل الكفر و ليس له عذر شرعي ، بل الواجب تكفيره ان لم يكن له عذر شرعي دون الرجوع الى قصده يقول الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ رحمه الله : ( واما ان كان المكفر لأحد في هذه الامة يستند في تكفيره الى نص و برهان من كتاب الله و سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وقد رأى كفرا بواحا ، كالشرك بالله و عبادة ما سواه ، و الأستهزاء به تعالى أو بآياته أو برسله ، او تكذيبهم أو كراهة ماأنزل الله من الهدى و دين الحق ، أو جحد صفات الله تعالى و نعوت جلاله و نحو ذلك ، فالمكفر بهذا و امثاله مصيب مأجور مطيع لله و لرسوله صلى الله عليه وسلم ) [الرسائل المفيد /388].

    الاحكام المترتبة على مسائل الايمان و الكفر في الدنيا :
    و منها :

    1) في السياسه الشرعية : وجوب طاعة الحاكم المسلم ، و تحريم طاعة الحاكم الكافر و وجوب الخروج عليه و خلعه ، وانه لايجوز التحاكم الى الاحكام الوضعية و لا العمل بها و من فعل ذلك راضيا بها فهو كافر ، و يحرم مبايعة الحكام العلمانين المرتدين و عدم الانخراط في جيوشهم او اجهزتهم التى تعينهم على كفرهم و ظلمهم ، وان ديارهم ديار كفر وردة .

    2) في أحكام الولاية : فلا ولاية لكافر على مسلم وفي ذلك لايكون الكافر حاكما ولا قاضيا للمسلمين ، ولا تصح امامة الكافر في الصلاة ، ولا تصح ولاية الكافر لمسلمة في النكاح بل لايكون محرما لها ولا يكون وصيا على مسلم ولا يل ماله ، و غير ذالك من صور الولاية .

    3) في احكام النكاح : يحرم نكاح الكافر لمسلمة و المسلم لكافرة .

    4) في احكام المواريث : فان أختلاف الدين يمنع التوارث ، فلا يرث الكافر المسلم ولا يرث المسلم الكافر على الصحيح .

    5) في أحكام العصمة : فان المسلم معصوم الدم و المال و العرض بخلاف الكافر الذي لاعصمة له في الاصل الا ان يكون له عهد او امان او ذمة.

    6) وفي احكام الجنائز : فان الكافر و منه المرتد لايغسل ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين ولا يستغفر له و لا يترحم عليه إذا مات ، قال تعالى { ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله } ، و قال تعالى { ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى } [التوبة :113].

    7) في أحكام الولاء و البراء : يوالى المؤمن على حسب ايمانه و تحرم موالاة الكفار و تجب البراءة منهم و بغضهم و اظهار العداوة لهم على حسب الأمكان ولا يجوز إعانة الكفار على شيء يضر المسلمين .

    8) في احكام الهجرة : فيجب على المؤمن أن لايقيم بين الكافرين ما امكنه ذلك إلا لمصلحة شرعية و يجب عليه الهجرة من دارهم الى دار المسلمين حتى لا يكثر سوادهم .

    9) في احكام الجهاد : فإن المسلم يجاهد مع الائمة المسلمين سواء كانوا ابرارا او فجارا ولا يجوز القتال خلف امام كافر أو مرتد وأن تكون راية الجهاد شرعية فيكون الجهاد فىسبيل الله و إعلاء كلمته و تحكيم شرعه وأن يكون الدين كله لله ومن اجل ازالة الباطل و محق كل رايات الكفر و الشر و الالحاد ، وكذلك ما يترتب من الأحكام في معاملة الاسرى و الغنائم و الفيىء و الجزية .

    10) في أحكام الديار :فإن هذه الأحكام مبنية على مسائل الكفر و الايمان من تحريم السفر للمسلم إلى دار الكفر إلى لحاجة و عدم الاقامة بها إلا لضرورة أو مصلحة شرعية و بالشروط التي وضعها العلماء و منها وجوب اظهار دينه كما لايجوز لكافر أن يدخل دار الأسلام إلا بعهد أو امان ولا يقيم بها إلا بجزية و هناك أماكن لايجوز للكافر أن يقيم بها على الاطلاق وهي جزيرة العرب و أماكن اخرى لايجوز لهم دخولها وهي مناطق الحرام .

    11) وفي أحكام القضاء :لاتقبل شهادة الكافر على المسلم في الأصل كما يحرم أن يكون الكافر قاضيا على المسلمين كما ذكرنا في أحكام الولاية .

    و الخلاصة في هذه المسألة :

    أن ثمرة هذا الموضوع - الكلام في الايمان و الكفر - هي تميز الؤمن من الكافر لمعاملة كل منها بما يستحقه في شرع الله تعالى و هذا واجب على كل مسلم ثم إن من مصلحة الكافر أو المرتد ، أن يعلم أنه كافر فقد يبادر بالتوبة أو بتجديد اسلامه فيكون هذا خيرا له في الدنيا و ألأخرة - فكثير من الكفار هم من { الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا } --

    ولما كان الكفر نهاية الجناية، وأعظم الخيانة، ولكثرة المكفرات في زمن الفتن والشبهات، كان بيان حدوده وأحكامه تحذيراً للأمة من مسالكه المهلكة - من وظائف أهل العلم؛ حتى لا تزل قدم بعد ثبوتها، ولسد الباب على الخائضين فيه بغير علم وبصيرة؛ إذ أن الخطأ فيه عظيم وجسيم. لذا ما فتئ أهل العلم المحققون يقررون مسائل الإيمان والكفر بأوضح عبارة، وأحسن بيان، سواء كان في كتب العقيدة، أو في كتب المسائل الفقهية، ولا سيما في بيان المكفرات في أبواب الردة- فكلمة التوحيد والايمان لا اله الا الله هي كلمة قامت بها الأرض والسماوات ، وخلقت لأجلها جميع المخلوقات ، وبها أرسل الله رسله وأنزل كتبه وشرع شرائعه ، ولأجلها نصبت الموازين ووضعت الدواوين وقام سوق الجنة والنار ، وبها انقسمت الخليقة إلى مؤمنين وكفار ، فهي منشأ الخلق والأمر والثواب والعقاب ، وهي الحق الذي خلقت له الخليقة ، وعنها وعن حقوقها السؤال والحساب ، وعليها يقع الثواب والعقاب ، وعليها نصبت القبلة ، وعليها أسست الملة ، ولأجلها جردت سيوف الجهاد ، وهي حق الله على جميع العباد ، فهي كلمة الإسلام ، ومفتاح دار السلام ، وعنها يسأل الأولون والآخرون . . فلا تزول قدما العبد بين يدي الله حتى يسأل عن مسألتين : (ماذا كنتم تعبدون ، وماذا أجبتم المرسلين) هذه الكلمة هي الفارقة بين الكفر والإسلام ، وهي كلمة التقوى والعروة الوثقى ، وهي التي جعلها إبراهيم كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ- وبها انقسم الناس إلى شقي وسعيد ومقبول وطريد -وبها انفصلت دار الكفر من دار الإيمان وتميزت دار النعيم من دار الشقاء والهوان


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,662

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة

    كان الاوْلَى ان يقال واهميتها -لأن الخطورة فى الغلو فى التكفير وهو مجاوز الحد كما فعلت الخوارج المارقين فقد كفروا الصحابة بمحض الايمان وتجريد التوحيد والمتابعة- وكذلك كفروا بالذنوب وكفروا بغير بينه وبرهان فالخوف كل الخوف والخطورة كل الخطورة فى تكفير المسلم الموحد او من لم تخرجه بدعته او ذنبه من الاسلام الخطر هنا من قال لاخيه يا كافر فقد باء بها احدهما---

    وكذلك الخطورة بالمقابل بترك التكفير فهو ناقض من نواقض الاسلام ومخالف لملة ابراهيم عليه السلام فالحق حسنة بين سيئتين------

    فقد تبنى فكرة التحذير من فتنة التكفير كثير من اهل الارجاء والمجادلين عن المشركين وعباد القبور بحجة انهم من اهل الاسلام واختلط كلام الحابل بالنابل اختلط كلام اهل الحق فى التحذير من الغلو فى التكفير بكلام اهل الباطل من المرجئه والمجادلين عن المشركين بحجج وشبهات الزائغين
    بارك الله فيكم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,125

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم
    وبارك الله فيكِ اختنا الكريمة

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    324

    افتراضي

    أحسنتم أحسن الله إليكم جميعا.
    بعد ما بيّنتم أهمية مسائل الإيمان والكفر، وخطورة الإفراط والتفريط فيها ينبغي أيضا بيان ما يلي:
    1- أصول أهل الأثر والفقه في مسائل الإيمان، وتمييزها من أصول أهل الكلام، وقد كتب السلف فيها كثيراً، وبيّن ذلك جماعة المتأخرين، كشيخ الإسلام وابن القيم وابن رجب رحمهم الله، وجرى على خطاهم كثير من المعاصرين حتى اتضح السبيل لمن عقل ولا اعتبار لمن غفل.
    2- بيان أصول أهل الأثر والفقه في مسائل الكفر والتكفير وتمييزها من أصول أهل الكلام...
    ويُلاحظ أن كلام السلف في بيان أصولهم في الكفر والتكفير قليل بالنسبة لكلامهم في مسألة الإيمان وفروعها...
    إذا استثنينا كلامهم في الرد على الخوارج في عدم التكفير بالذنوب.
    بعد طول تأمل لكلام العلماء من أهل الفقه والأثر في القضية الثانية اتضح لي ما يلي:


    الأصل الأول:
    الكفر حكم شرعي ولا يؤخذ إلا من دليل سمعيّ. والقول بأنه حكم عقلي جملةً لا شرعي بدعة ابتدعها بعض أهل الكلام.

    الأصل الثاني
    : أنه يؤخذ من الأدلة القطعية والظنية دلالة وثبوتا؛ فيؤخذ من ظاهر الكتاب وأخبار الآحاد، ومن الإجماع الظني، والقياس على المنصوص. والقول بأنه لا يؤخذ إلا من دليل قطعي بدعة في الدين.

    الأصل الثالث:
    الأسباب الموجبة للكفر هي: كل خصلة قولية أو فعلية أو اعتقادية أو ترك وعزم... دلّ الدليل الشرعي أنها تقتضي الكفر والتكفير.أما حصر الكفر في الأقوال، أو في الاعتقادات، أو فيهما، فهو بدعة وضلال في الدين.

    الأصل الرابع:
    السبب الكفريُّ إذا اتّصف به الشخص، وكان صريحاً أو ظاهراً في معناه فالأصل أنه لا عبرة لقصد الفاعل ونيّته؛ لأن الشرط: القصد إلى السبب الظاهر أو الصريح.
    أما اشتراط القصد إلى الكفر بالله فهو بدعة وضلال في الدين.

    يتبع إن شاء الله

    محمدعبداللطيف و الطيبوني الأعضاء الذين شكروا.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    324

    افتراضي

    الأصل الخامس:العذر المانع من التكفير إنما يُعتبر عند قيامه بالمكلّف لا عند احتماله؛ فلا ينبغي التوقّف عن تكفير المعيّن لمجرّد الاحتمال مع قيام السبب الظاهر أو الصريح في معناه.
    واعتبار مجرّد الاحتمال مانعا من التكفير ضلال في الدين
    .
    الأصل السادس:
    الكفر منه ما هو مجمع عليه بين الطوائف، ومنه ما هو مختلف فيه، والخلاف منه سائغ وغير سائغ كما هو معروف في الخلافيات.
    لكن اشتراط الإجماع في مسائل التكفير بدعة وضلال في الدين جاءت بها المرجئة.
    يتبع إن شاء الله.

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    324

    افتراضي

    الأصل السابع:المكفِّر كلّ من له علم بما يكفر به الرجل، ومنه العاميّ في المسائل المعلومة من الدين بالضرورة، لأن العوام علماء بها،وهو اختيار الشيخ ابن باز رحمه الله في شرح كشف الشبهات.
    فالقول بتخصيص باب التكفير على الإطلاق بالعلماء المجتهدين ليس بصواب.
    الأصل الثامن: المكفَّر فهو كلّ عاقل مختار ارتكب مكفّرا، وإن لم يكن بالغا، على رأي أكثر العلماء، واشترط الشافعية البلوغ، لكن لا يقام عليه الحدّ حتى يبلغ على رأي الجمهور.
    وكما اختلفوا في تكفير العاقل غير البالغ اختلفوا في تكفير السكران.
    الأصل التاسع: وسائل إثبات الكفر هي: وسائل إثبات الأحكام الأخرى على المكلفين من الشهادة والاعتراف والاستفاضة، وقد تكون ظنية وهو الغالب، وقطعية وهو نادر. يتبع إن شاء الله


    الطيبوني و محمدعبداللطيف الأعضاء الذين شكروا.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    324

    افتراضي

    الأصل العاشر: تكفير من كان كفره معلوما من الدين بالضرورة ضروريّ. والممتنع من التكفير بعد العلم بالحال فكفره ضروري أيضا.
    وهذا الأصل يعمّ الكافر الأصلي من اليهود والنصارى والمجوس... والكافر المنتسب كعبّاد القبور والعلمانيين... وهي قاعدة من لم يكفّر الكافر فهو كافر.
    دليل القاعدة
    : الإجماع المعتبر. وقد حكاه جماعة من العلماء كالإمام محمد بن سحنون، والقاضي الملطي، والقاضي الباقلاني، والقاضي عياض، والنووي، والأئمة النجديين في آخرين.
    مناط الحكم: كون الكفر معلوماً من الدين بالضرورة.
    والكفر الأصلي والطارئ من مظاهر المناط ومحالّه التي يتجلّى فيها ليس إلّا.
    شرط الحكم
    : معرفة المتوقِّفِ من التكفير بواقع الحال حتى يتصوّر الامتناع.
    نوع الكفر: التكذيب والرّد لخبر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
    ومن ثمّ صار حصر القاعدة في الكافر الأصلي من الضلال في الدين على أصول هُداة الأمة
    . يُتّبع إن شاء الله


    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •