إن السلفية تنفي بمعناها ومبناها ومغناها أن تكون امتداداً لأيِّ حركة حزبية سياسية تجعل الحكم غاية لا وسيلة! تعمل لبلوغه بكل مكر ودهاء وحيلة، وتتخذ الإسلام شعاراً حتى إذا بلغت ما أرادت وحلقت فيما استباحت مرقت من سبيله!
وذلك أن السياسة في أفكار كثير من المنتسبين إليها العاملين في ساحتها؛ تعني: القدرة على المراوغة والمناروة واللف والدوران في المحاورة، وفن صياغة الأجوبة الحمّالة والأفعال الحلزونية التي تأخذ شكل الإناء الذي توضع فيه؛ ولونه وطعمه ورائحته(!).
هذه السياسة في نظر السلفيين قرين النفاق؛ لأنها تمييع للعقيدة، وتخدير للحسِّ الإسلامي، وقتل للشعور الإيماني، وحلّ لرابطة الولاء والبراء، وخديعة لعامة المسلمين؛ اتخذها فجار الدعاة سلّماً بدعوى أن يدرأ مظلمة! أو يشفع لمسلم! أو يخفف ضرراً!! أو يزيل منكراً!!!
ولقد رأينا عامة أولئك يَتَغَيَّرُون ولا يُغَيِّرُون، وأمثلهم طريقة لا يخرج من دوامة السياسة سالماً لم يظفر من الغنيمة بالإياب.
ولكن هذا لا يعني أن السلفية لا تهتم بأمر المسلمين، ولا تفقه واقعهم، ولا تسعى حثيثاً لاستئناف حياة إسلامية راشدة على منهاج النبوة، ومن ثم تطبيق حكم اللَّه في الأرض؛ ليكون الدين كلّه للَّه لا شريك له، وينشر العدل في البلاد والعباد... ولذلك جعلت هذا هدفاً من أهدافها تسعى لتحقيقه، وتعمل على بلوغه، وتدعو المسلمين بعامة والدعاة بخاصة أن يشدوا على يديها لتكون كلمتهم واحدة.
وعلى الرغم من ذلك نرى بعض من زبَّب قبل أن يحصرم، وطار قبل أن يريّش، يزعم: أن الدعوة السلفية المعاصرة ليست السياسة من منهجها! والدليل عنده أن استئناف الحياة الإسلامية لم يكن من أهدافها التي اعتادوا إثباتها على الغلاف الأخير من كتبهم!!
إن هذا الوهم يريد أن ينقضَّ وإن حاول صاحبه أن يقيمه؛ ليتخذ عليه درجة عند أقرانه وشيطانه الذي يوحي إليه زخرف القول غروراً... ودونك البيان مما ينبغي أن يتصور قبل ذلك، ومعه، وبعده:
1- أما أولاً؛ فإن اسئناف الحياة الإسلامية على منهاج النبوة، وإنشاء مجتمع رباني، وتطبيق حكم اللَّه في الأرض تطرحه الدعوة السلفية لا رغبة ولا رهبة؛ لأنها دعوة تمتد أصولها إلى الصدر الأول، وتنبع جذورها مما أصّله العلماء الربانيون على مدار القرون؛ فهي امتداد لهم، ومنهجها في التغيير هو منهجهم، فهي تقتدي ولا تبتدي، وتتبع ولا تبتدع؛ فهي -والحال كذلك- على نقيض الدعوات المعاصرة التي تدّعي السبق في كلّ شيء، وكأنها نبتة اجْتُثَّت من فوق الأرض ما لها من قرار.
2- إن الأهداف العامة التي تطرحها الدعوة السلفية هي أهداف كلها تغيير:
فالرجوع بالأمة إلى الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة: هو تغيير لواقع الأمة.
وتصفية ما علق بحياة المسلمين من الشرك على اختلاف مظاهره، وتحذيرهم من البدع المنكرة، والأفكار الدخيلة الباطلة، وتنقية السنة من الروايات الضعيفة والموضوعة التي شوهت صفاء الإسلام، وحالت دون تقدم المسلمين: هو تغيير لواقع الأمة.
وإن تربية المسلمين على دينهم الحق، ودعوتهم إلى العمل بأحكامه، والتحلي بفضائله وآدابه مما يكفل لهم رضوان اللَّه في الدنيا والآخرة، ويحقق لهم السعادة والمجد: هو تغيير لواقع الأمة.
وإن إحياء الاجتهاد العلمي الصحيح في ضوء الكتاب والسنة، وتقييد ذلك بقواعد فهم السلف الأول لنزيل الجمود المذهبي، ونقمع التعصب الحزبي، ليعود المسلمون إخواناً، ويتعاهدوا على نصرة منهج اللَّه أعواناً: هو تغيير لواقع الأمة.
3- وأما الذي معه: فإن هذه الأهداف العامة بمجموعها تعني استئناف حياة إسلامية، ولكن على منهاج النبوة، فذكر هذه المسألة لاحقاً هو من باب ذكر الخاص بعد العام.
4- وأما بعد ذلك: فإن السلفيين يسلكون منهج التغيير القرآني الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وهو قول اللَّه -تعالى-: {إن اللّه لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} [الرعد: 11]، فساحة التغيير هي النفس البشرية حتى تستقيم على منهج اللَّه؛ فَتُؤَهَل للاستخلاف.
والتمكين وعد، وتغيير ما في النفوس شرط، ولن يتم الوعد إلا بتحقيق الشرط: {إن تنصروا اللّه ينصركم ويثبت أقدامكم} [محمد: 7].
ولذلك نرى شيخنا الألباني شامة الشام وحسنة هذه الأيام -رحمه اللَّه- مدح الكلمة المشهورة: «أقيموا دولة الإسلام في نفوسكم؛ تَقُمْ لكم على أرضكم» لمطابقتها لمنهج التغيير القرآني... ولم يمدحها تأثُّراً بمنهج قائلها الحزبي(1).
ورب قائل يقول: إن منهج التصفية والتربية غير واضح؛ فلمثله يقال -مع شيءٍ من الاعتذار!-:
عَلَيَّ نحتُ القوافي من معادنها وما عليَّ إذا لم تفهم البقرُ
إن هذا المنهج أوضح من الشمس، ولكن قد تنكر العينُ ضوءَ الشمس من رمد!.
إن هذا المنهج هو منهج رسول اللَّه × الذي بعثه اللَّه به؛ ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، ويكوّن منهم خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن باللَّه: {هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزيكم ويعلمهم الكتاب والحكمة} [الجمعة: 2]؛ إنه العلم والتزكية، ولن ننال العلم إلا بالتصفية، ولن نحقق التزكية إلا بالتربية.
وهو فهم ورثة الأنبياء عدول الأمة الذين يكشف اللَّه بهم الغمة، ويزيل الظُّلمة، ويكسر جَوْرَ الظَّلَمَة؛ كما أخبر ×: «يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين»(2).
وهو المنهج الذي يَحُولُ بين عُدَّة المستقبل وأمل الغد من شباب اليقظة الإسلامية والارتماء في محاضن الأدعياء أو الانتماء لأحزاب جوفاء؛ كما في حديث عبداللَّه بن عمرو -رضي اللَّه عنهما-، قال رسول اللَّه ×: «إن اللَّه لا ينتزع العلم بعد أن أعطاكموه، ولكن يقبض العلم بموت العلماء؛ حتى إذا لم يَبْقَ عالم اتخذ الناس رؤوساً جهالاً؛ فسئلوا؛ فأفتوا بغير علم؛ فضلوا، وأضلوا»(3).
والدعوة السلفية بذلك لا تتطلع إلى الصِّدام مع الحكام والأنظمة؛ لأنها تضع في اعتبارها إصلاح ذلك كله؛ لأن ذلك جزء من الأمة التي تسعى لإصلاحها وانتشالها من الحمأة الوبيئة التي أركست نفسها فيها؛ لأن الحكم والحاكم ليس غاية عندها؛ بل وسيلة ليعبد اللَّه وحده، ويكون الدين كله للَّه.
وثمت أمر آخر، وهو: أن قطع الرأس وقلب نظام الحكم سيفرز -لزاماً- نظاماً أشد وأطغى، ورأساً أظلم وأبقى، ومن كان في ريب؛ فليسأل أدعياء «الفقه الواقع»(!!).
وكذلك؛ فإن النظام الإسلامي لا بدّ له من سند يسنده ويدافع عنه مما يتعرض له من كيد الأعداء وخذلان الأدعياء: {هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين} [الأنفال: 62] ولن يكون المسلمون سنداً للرسل من بعد اللَّه -تعالى- إلا إذا تربوا على منهج رسول اللَّه × وأصحابه -رضي اللَّه عنهم-.
... فهذا الجهاد الأفغاني كان له سند من أهله... لكن هذه القاعدة اشتغلت بالمواجهة قبل التربية، فلما بلغت سدة الحكم؛ فإذا بها تنقض غزلها من بعد قوة أنكاثاً، وتتنازع فيما بينها، وتفشل، وتذهب ريحها، وتخرِّب ما بنت، وتهدر ما جنت، والمتربصون ينتظرون فرصتهم...
إذاً؛ لا بدّ من التصفية والتربية على المنهج الصافي الذي تضلَّع منه جيل القدوة الأول، وقرن الأسوة الأمثل، محمد والذين معه.
ومع ذلك كله؛ فإن السلفيين لا ينكرون على العاملين ضرورة التغيير، ولكنهم ينكرون عليهم مناهجهم في التغيير التي لا تسمن ولا تغني من جوع(4)، بل يركبها المستعجلون والمنتفعون؛ ليقدموا الشباب المسلم قرابين... ويقيموا العقابيل بسبب استعجالهم... ومن ثَمَّ تهافتهم على موائد أعدائهم... وسنة اللَّه خِلْفَة لِمَ أكده العالمون بقولهم: «من استعجل شيئاً قبل أوانه عوقب بحرمانه».
وينكرون المناهج الترقيعية التي تمكن للظالمين وتجعلهم يستخفون بالمسلمين، ويجعلونهم شيعاً وأحزاباً بأسهم بينهم شديد... ومن ثم تمييع العقيدة الإسلامية، بل القضية الإسلامية برمَّتها.
وينكرون المناهج الانقلابية الثورية التي يكون وقودها المسلمين، وتتأخر الدعوة بسببها سنوات كثيرات.
هذا الذي ينكره السلفيون ويحذرون منه، حاديهم في ذلك كله قوله -تعالى-: {إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا باللَّه عليه توكلت وإليه أنيب} [هود: 88].
هذه هي السياسة التي نكرهها وننكرها ولا نحب أن نذكرها، ونبرأ إلى اللَّه من أغلالها، وأصرها، وشرها؛ فهي قرين النفاق، وبريد الخداع، وسُلَّم الذين يعبدون اللَّه على حرف.
أما السياسة بمعناها الإسلامي النقي، وواقعها الإيماني التقي، التي ترعى شؤون الأمة الربانية، والتي تأخذ بيد البشرية إلى مدارج التقدم وميادين الرقي؛ فيتميز السعيد من الشقي: فهذا أمر دونه الأرواح والمهج، وإن حاول الخلوف أن يثيروا علينا الرهج.
إن السياسة الشرعية تعني: الإحاطة بالأحكام السلطانية، ومعرفة حقوق الراعي والرعية، وتقويم الحقائق بالموازين الشرعية، إذن فهي رعاية شؤون الأمة الإسلامية بما لا يخالف الكتاب الكريم والسنة النبوّية.
ولقد كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، أما هذه الأمة؛ فيسوسها العلماء الربانيون الذين هم ورثة الأنبياء؛ لأن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، وإنما ورثوا العلم؛ فمن أخذ به فقد أخذ بحظ وافر.
ولقد كان لعلماء الملة أكبر نصيب من ميراث رسول اللَّه ×؛ فسعوا يربون هذه الأمة على منهج النبوة علماً، وعملاً، وسلوكاً، دافعهم في ذلك قوله -سبحانه-: {ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون} [آل عمران: 79].
والرباني: هو العالم البصير بسياسة الناس؛ فيربيهم على صغار العلم قبل كباره على منهاج النبوة.
وصغار العلم: هي المسائل والأعمال التي يطيقونها، وليس كما يتوهم أنصاف المتفقهين، وأرباع المثقفين، وأسداس المتعالمين: أنها الأمور التي يحلو لهم تسميتها بالمسائل الفرعية، أو الهامشية، أو السطحية، أو القشور؛ فإن هذا التقسيم بدعة، وقسمة ضيزى؛ كما بينتها في كتابي: «دلائل الصواب إلى إبطال تقسيم الدين إلى قشر ولباب»(5).
إن أهم الأوليات: مسائل التوحيد والإيمان؛ فالعقيدة أول واجب وآخر واجب لو كانوا يفقهون؛ كما علَّمَنا رسولنا ×: «إنك ستأتي قوماً من أهل الكتاب؛ فأول ما تدعوهم إليه أن يعبدوا اللَّه وحده»(6)؛ وكأن رسول اللَّه × يتأول قوله -تعالى-: {فاعلم أنه لا إله إلا اللّه} [محمد: 19].
بهذا التصور الإيماني تكون الأمة عاملة في كل الأوقات، حتى إذا لاقوا العدو ثبتوا؛ لأنهم يعلمون أن الجنّة تحت ظلال السيوف.
ولذلك، فإن تكليف الأمة أفراداً وجماعات ما لا تطيق، ليس بالأمر الحقيق؛ لأنها ليس لها إلى ذلك طريق، وهو جَهْلٌ مُرَكَّبٌ بَلْ مُرَكَّزٌ، واتباع لبنيات الطريق... وهذا ما يقصده شيخنا محدث العصر وحافظ الوقت أبو عبدالرحمن الألباني -رحمه اللَّه- بقوله: «من السياسة -الآن- ترك السياسة».
إن هذه النظرة الصائبة هي التي آل إليها أمر كثير من الدعاة الذين اشتغلوا بالسياسة من بواكير الصبا، ولكنهم رأوها بأخرة لا تروي غليلاً، ولا تشفي عليلاً، ولا تهدي ساربها سبيلاً، بل كانت ظهيراً للمجرمين على الدعاة الإسلاميين تشريداً وتقتيلاً دون أن تهتز في المسلمين شعرة أو يضطرب منهم قلب!
إن المطلوب الحاليّ: هو إيجاد القاعدة الإيمانية الصلبة التي يُبنى عليها كيان الأمة كلها في سبيل تحقيق العبودية الشاملة الكاملة للَّه رب العالمين، والتي تصطبغ بها كل مناحي حياة الناس... فهل أعطى الحركيون (الإسلاميون) هذا الاتجاه شيئاً من اهتمامهم؟!
إن تكوين القاعدة الإسلامية لا يعني تجميع أشتات من الأهواء والفرق؛ فإنها لو بلغت الحكم؛ فعندئذ يفجر أعداء الإسلام هذه الألغام الموقوتة؛ فتصبح هذه الأشتات أحزاباً تتصارع على السلطة، وعنئذ سيلقي أعداء الإسلام من خلال أجهزة إعلامهم المرئية والخفية للجماهير المسلمة صورَ التشكيك بهؤلاء؛ قائلين لهم: انظروا ماذا يصنع هؤلاء الذين ملؤوا الدنيا صراخاً على الدولة الإسلامية، وإقامة حكم اللَّه في الأرض...! وهكذا يصبح الإسلاميون مَثَلَ السوء لأمتهم، وما يجري على أرض أفغانستان المسلمة ليس عن أولي الألباب بغائب، وما يحدث في الجزائر المسلمة ليس عن المتابع للأحداث ببعيد، وما يجري في بلاد السودان المسلم ليس عن المراقب بمعزل!!.
ولذلك؛ قد يغتر كثير من الدعاة بالحماسات العاطفية للجماهير، ويخدعه كثرة الأصابع المرفوعة، ويغره حشود المهرجانات المجموعة؛ فيقع على أم رأسه، وأمامنا بسطة من التجارب المعاصرة ووفرة من البراهين، تدل على خطورة هذه النظرة السطحية العجلى القاصرة، منها تجربة حسن البنا في مصر؛ فقد فرت جموع الإخوان التي تهتف له في المركز العام في القاهرة عندما وقعت الضربة عام (1948م)!!.
نعم؛ لقد فروا إلى غير رجعة؛ كما قال محمد قطب في كتابه(7): «فرت كثير من الجموع التي كانت تتحلق حول الإمام الشهيد(8) في درسه الأسبوعي، فتملأ المركز العام لجماعة الإخوان المسلمين، وتملأ الشوارع المتفرعة حوله حين رأت أن الأمر ليس عَرَضاً قريباً، ولا سفراً قاصداً، وإنما هو جهاد وعذاب.
كما فرت الجموع التي كانت تستقبل الإمام الشهيد كلما تنقَّل من مدن القطر أو أريافه في رحلاته الدائمة؛ التي لم يكن يَفْتُرُ عنها»(9).
وتجربة جبهة الإنقاذ في الجزائر التي بلغ عدد أتباعها مئات الألوف، وفازت بالانتخابات البرلمانية بنسبة عالية ومع ذلك فقد قلبت لها قوى الاستكبار العالمي وقوى المكر الداخلي ظهر المِجَنّ على مرأى العالم وسمعه.
فهل يقف المستعجلون لحظة تدبر، ويقرون أنهم ارتكبوا في حق دينهم وأمتهم وأنفسهم حماقات كلفتهم صفوة شباب العودة الإسلامية؛ أم على قلوب أقفالها؟!.
--------------------
(1) وانظر -لزاماً- كتابي: «بدائع الحِكَم المنتقاة من حديث تداعي الأمم»؛ ففيه بيان تفصيلي لهذه الحقيقة الدقيقة، ورد لشبهات بعض الخوارج المعاصرين.
(2) حسن بشواهده - وقد خرجته وبينت طرقه في كتابي: «بصائر ذوي الشرف بشرح مرويات منهج السلف» (ص 111)؛ فانظره -لزاماً- غير مأمور، وأفردته في جزء مستقل: «تحرير النقول في تصحيح حديث العدول: رواية ودراية ورعاية».
(3) متفق عليه.
(4) وقد بينت ذلك مفصلاً في كتابي: «مناهج الأحزاب الإسلامية المعاصرة في التغيير: دراسة وتقويماً».
(5) وانظر لزاماً (ص7-12) من هذا الكتاب.
(6) متفق عليه.
(7) «واقعنا المعاصر» (ص408-409).
(8) هذا ما يطلقه مفكرو جماعة (الإخوان المسلمين) على مؤسس حركتهم، وهو افتئات على الحقيقة، ومخالفة للشرع.
(9) ذكرنا لهذا الكتاب ليس تزكية له، ولكنه من باب {وشهد شاهد من أهلها}، ولقد بينت أباطيله وافتراءه على منهج السلف الصالح، وأنه رأس حربة أفراخ الخوارج العصريين من القطبيين والسروريين والجهاديين التكفيريين في رسالة مستقلة هي: «عقد الخناصر في بيان أباطيل كتاب (واقعنا المعاصر)» وسترى النور قريباً -إن شاء اللَّه تعالى-
منقول من موقع شبكة مستقبل الاسلام -اشراف الشيخ سليم الهلالي-