( إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ) هل الرفع للعمل و الكلم نفسه ؟
النتائج 1 إلى 4 من 4
2اعجابات
  • 1 Post By ممدوح عبد الرحمن
  • 1 Post By ممدوح عبد الرحمن

الموضوع: ( إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ) هل الرفع للعمل و الكلم نفسه ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    379

    افتراضي ( إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ) هل الرفع للعمل و الكلم نفسه ؟

    بارك الله فيكم اخواني الكرام

    كما في الآية الكريمة ( رفع العمل الصالح و الكلم الطيب إليه سبحانه وتعالى )

    هل العمل و الكلم نفسه يرفع ؟

    أم أن رفع ذلك يكون بمعنى اخر ؟

    فقد وجدت للقرطبي كلاما بدا لي انه يحمله على اصوله الكلامية في هذا الباب

    قال في تفسيره

    ( الصعود هو الحركة إلى فوق ، وهو العروج أيضا . ولا يتصور ذلك في الكلام لأنه عرض ، لكن ضرب صعوده مثلا لقبوله ; لأن موضع الثواب فوق ، وموضع العذاب أسفل )

    لكن وجدت للطبري في تفسيره من قول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
    و في المصنف لابن ابي شيبة ما يدل على أن ذلك على وجهه فيصدق على ظاهره كسائر الغيبيات

    - في الطبري /
    حدثني محمد بن إسماعيل الأحمسي قال: أخبرني جعفر بن عون عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي عن عبد الله بن المخارق عن أبيه المخارق بن سليم قال: قال لنا عبد الله: إذا حدثناكم بحديث أتيناكم بتصديق ذلك من كتاب الله، إن العبد المسلم إذا قال: سبحان الله وبحمده، الحمد لله لا إله إلا الله، والله أكبر، تبارك الله، أخذهن ملك فجعلهن تحت جناحيه ثم صعد بهن إلى السماء ، فلا يمر بهن على جمع من الملائكة إلا استغفروا لقائلهن حتى يحيي بهن وجه الرحمن، ثم قرأ عبد الله ( وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ )

    و في المصنف لابن ابي شيبة

    حدثنا أبو خالد الاحمر عن حجاج عن عثمان بن عبد الله بن موهب عن موسى بن طلحة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كلمات إذا قالهن العبد وضعهن الملك في جناحه ثم عرج بهن فلا يمر على ملا من الملائكة إلا صلوا عليهن وعلى قائلهن حتى توضع بين يدي الرحمن : سبحان الله والحمد الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله وسبحان الله براءة عن السوء .

    فلا ادري ان كان ما استشكلته من كلام القرطبي صحيحا

    ام حمل معنى الآية على قوله هو المتعين ؟




  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    455

    افتراضي

    1- إسناد الحركه الى الصوت مناسب لماهيته فالصوت يتحرك ، وتفسير قوله تعالى : والعمل الصالح يرفعه أي : يرفع العمل الصالح الكلم الطيب على قول أكثر المفسرين2- جواب ثانى أن يقال: العمل يكون القبر على صورة تقبل المصاحبه , والموت يكون فى الأخره على صورة تقبل الذبح=فيجوز أن يكون الكلام الطيب على صورة تقبل الصعود ، ويجوز أن يكون حسن الخلق على صورة تقبل الوزن......الخ
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    379

    افتراضي

    النصوص التي وردت في قلب الأعمال لأعيان لا إشكال فيها لورود النص
    و لا في الموت إذ يؤتى به في صورة كبش
    اما في النصوص التي وردت برفع الاعمال و الكلام الطيب و الذكر كما في الآية الكريمة
    فيجوز أو يتعين حملها على ذلك إذا كان ذلك ممتنع و يستحيل حمل النص على ظاهره
    و هذا عين الإشكال ( يعني هل هذا الأمر ممتنع ) ؟
    فالتأويل يتعين مع وجود القرينة او مع امتناع حمل النص على ظاهره

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    455

    افتراضي

    اخى الطيبونى , جمعت لك بعض النصوص التى لها علاقة بموضوعك

    ‏قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل حجابه النور وفي رواية النار لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه//قال النووى : "الملائكة الحفظة يصعدون بأعمال الليل بعد انقضائه في أول النهار ويصعدون بأعمال النهار بعد انقضائه في أول الليل ".

    ‏قال أحمد حطيبة فى تفسيره : قوله تعالى: (إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه)كله مرفوع إلى الله سبحانه.وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث: يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل والنهار فيحضرون في صلاة الفجر ويحضرون في صلاة العصر، ويصعدون إلى الله سبحانه.فالذين يبيتون فيكم يحضرون معكم صلاة الفجر، والذين نزلوا من السماء أيضا يحضرونها، قال صلى الله عليه وسلم: ويصعد الذين باتوا فيكم إلى الله سبحانه فيسألهم: كيف وجدتم عبادي؟ فيقولون: أتيناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون.أي: أتيناهم فكانوا في صلاة العصر وتركناهم وقد صلوا صلاة الفجر، وقوله:يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل والنهار.* أي: يرتفعون إلى الله ويخبرون الله وهو أعلم بكم منهم سبحانه وتعالى، فيصعد إليه الكلم الطيب، ويصعد إليه أيضا العمل الصالح".

    ‏قال البغوي فى تفسيره 6/415 : قوله عز وجل: والعمل الصالح يرفعه.* أي:يرفع العمل الصالح الكلم الطيب، فالهاء في قوله يرفعه راجعة إلى الكلم الطيب، وهو قول ابن عباس، وسعيد بن جبير، والحسن، وعكرمة، وأكثر المفسرين ".

    ‏قال ابن كثير فى فى الفتن والملاحم 2/59* : فقوله » والحمد لله تملأ الميزان : «فيه دلالة على أن العمل نفسه وإن كان عرضًا قد قام بالفاعل يحيله الله يوم القيامة فيجعله ذاتًا وتوضع في الميزان ".

    ‏وقال ابن القيم فى كتاب حادى الأرواح :" ولا حاجة إلى تكلف من قال أن الذبح لملك الموت فهذا كله من الاستدراك الفاسد على الله ورسوله والتأويل الباطل الذي لا يوجبه عقل ولا نقل وسببه قله الفهم لمراد الرسول من وكلامه فظن هذا القائل أن لفظ الحديث يدل على أن نفس العرض يذبح ".

    ‏وقال ابن أبي العز فى شرح الطحاوية ص418 : وقد وردت الأحاديث أيضًا بوزن الأعمال أنفسها، كما في صحيح مسلم، عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان" . وفي الصحيح، وهو خاتمة كتاب البخاري، قوله صلى الله عليه وسلم: "كلمتان خفيفتان على اللسان، حبيبتان إلى الرحمن، ثقيلتان في الميزان: سبحان الله وبحمده، سبحان العظيم" . وروى الحافظ أبو بكر البيهقي، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "يؤتى بابن آدم يوم القيامة، فيوقف بين كفتي الميزان، ويوكل به ملك، فإن ثقل ميزانه، نادى الملك بصوت يسمع الخلائق: سعد فلان سعادةً لا يشقى بعدها أبدًا"، وإن خف ميزانه، نادى الملك بصوت يسمع الخلائق: شقي فلان شقاوةً لا يسعد بعدها أبدًا. فلا يلتفت إلى ملحد معاند يقول: الأعمال أعراض لا تقبل الوزن، وإنما يقبل الوزن الأجسام فإن الله يقلب الأعراض أجسامًا، كما تقدم، وكما روى الإمام أحمد، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يؤتى بالموت كبشًا أغر ، فيوقف بين الجنة والنار، فيقال، يا أهل الجنة، فيشرئبون وينظرون، ويقال: يا أهل النار، فيشرئبون وينظرون، ويرون أن قد جاء الفرج، فيذبح، ويقال: خلود لا موت".وقال* فى موضع اخر :" ورد في الاعمال أنها توضع في الميزان والاعيان هي التي تقبل الوزن دون الاعراض".

    ‏وقال ابن حجر فى الفتح 13/539:" والحق عند أهل السنة أن الأعمال حينئذ تجسد أو تجعل في أجسام فتصير أعمال الطائعين في صورة حسنة وأعمال المسيئين في صورة قبيحة ثم توزن".
    ‏ ‏
    ‏وقال ابن عاشور فى تفسيره : "*الكلم الطيب يتكيف في الهواء فإسناد الصعود إليه مناسب لماهيته ".
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •