لماذا يختلف في حكم المعتزلة و السلف كفروا الجهمية اتفاقا بنفس قول هؤلاء في القران و الرؤية و العلو ؟
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 41
42اعجابات

الموضوع: لماذا يختلف في حكم المعتزلة و السلف كفروا الجهمية اتفاقا بنفس قول هؤلاء في القران و الرؤية و العلو ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    374

    افتراضي لماذا يختلف في حكم المعتزلة و السلف كفروا الجهمية اتفاقا بنفس قول هؤلاء في القران و الرؤية و العلو ؟

    لا يخفى على طلاب العلم أن تكفير السلف للجهمية إنما كان لأجل كلامهم في أصول الإسلام العظيمة
    - كخلق القران
    - و نفي رؤية الله في اليوم الآخر
    - و نفي العلو

    بل تجد إجماع السلف على تكفير من قال بقول واحد في تلك المسائل

    و يربطون الحكم دائما بالقول أو اسم الفرقة التي قد علم أن ذلك القول من أصل دينها و مذهبها


    فان كان حكمهم في الجهمية انهم كفار

    فما الذي يمنع إطلاق ذلك في المعتزلة فالقول الذي كفر به السلف واحد ؟

    و لماذا ينكر على من حكم على الجهمية بالإسلام . فهو يقول أن المقالة لا تقتضي تكفيرهم عموما

    كما لم يقتضي قول المعتزلة عندكم تكفيرهم بالعموم ؟

    فالقول واحد فلما يختلف الحكم عليهم فيفرق بين المتماثلات ؟
    ممدوح عبد الرحمن و أبو محمد المأربي الأعضاء الذين شكروا.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,105

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    فلما يختلف الحكم عليهم فيفرق بين المتماثلات ؟
    لا تفريق بين المتماثلات أخى الكريم الطيبونى فحكم المتأولين غير حكم الجهمية الجاحدين المنكرين------يقول الشيخ صالح ال الشيخ فى شرحه لكتاب التوحيد-أن جحد الأسماء والصفات منافٍ لأصل التوحيد، فالذي يجحد اسما سمى الله به نفسه أو سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم وثبت ذلك عنه وتيقنه، فإنه يكون كافرا بالله جل وعلا، كما قال سبحانه عن المشركين و هم يكفرون بالرحمن---ويقول-- -أن جحد شيء من الأسماء والصفات شرك وكفر مخرج من الملة إذا ثبت الاسم أو ثبت الصفة وعلم أن الله جل وعلا أثبتها لنفسه وأثبتها له رسوله صلى الله عليه وسلم ثم جحدها أصلا -يعني نفاها أصلا-، فإن هذا كفر؛ لأنه تكذيب بالكتاب وبالسنة.--------- اماصرفها عن حقائقها بتأويل أو بمجاز أو نحو ذلك، كما فعل المعتزلة وفعلته الأشاعرة والماتريدية وطوائف.كل هذا نوع بدع وإلحاد لا يصل بأصحابه إلى الكفر، أما نفي وإنكار وجحد الأسماء والصفات كحال الجهمية فهذا كفر--- ويقول الشيخ على قوله تعالى وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ --الالحاد مراتب - من الإلحاد إنكار الأسماء والصفات، أو إنكار بعض ذلك، كما فعلت الجهمية الغلاة فإنهم لا يؤمنون باسم من أسماء الله ولا بصفة من صفات الله إلا الوجود والموجود؛ لأن هذه الصفة هي التي يستقيم معها برهانهم بحلول الأعراض عن الأجسام ودليل ذلك على الوحدانية كما هو معروف في موضعه.
    ومن الإلحاد أيضا والميل بها عن الحق الثابت الذي يجب لله جل وعلا فيها أن تؤول وتصرف عن ظاهرها إلى معاني لا يجوز أن تصرف إليها، فيكون ذلك من التأويل.
    والواجب الإيمان بالأسماء والصفات، وإثبات الأسماء والصفات، واعتقاد ما دلت عليه، وترك التعرض لها بتأويل ونحوه، وهذا قاعدة السلف؛ فنؤمن بها ولا نصرفها عن حقائقها بتأويل أو بمجاز أو نحو ذلك،كما فعل المعتزلة وفعلته الأشاعرة والماتريدية وطوائف.
    كل هذا نوع من أنواع الإلحاد.
    وإذا تقرر ذلك فيكون الإلحاد -إذن- منه ما هو كفر ومنه ما هو بدعة بحسب الحال الذي ذكرنا.
    فالحال الأخيرة وهي التأويل وادعاء المجاز في الأسماء والصفات هذه بدع وإلحاد لا يصل بأصحابه إلى الكفر، أما نفي وإنكار وجحد الأسماء والصفات كحال الجهمية فهذا كفر، وهكذا فعل النصارى ومشركي العرب-[كفاية المستزيد]----.يقول الشيخ سليمان بن سحمان فى كشف الاوهام-وَالَّذِي ندين الله بِهِ أَن من نفى علو الله على خلقه واستوائه على عَرْشه وَجحد صِفَات كَمَاله ونعوت جَلَاله وَأَن الله لَا يتَكَلَّم بمشيئته وَقدرته وَلَا نزل مِنْهُ شَيْء وَلَا يصعد إِلَيْهِ شَيْء إِلَى غير ذَلِك من صِفَات كَمَاله أَنه قد دَان بدين غير دين الْإِسْلَام[ من كتاب كشف الاوهام للشيخ سليمان بن سحمان]
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    374

    افتراضي

    بارك الله فيك اخي الكريم

    و إن كان في كلام الشيخ حفظه الله و رعاه ما يؤيد كلامي من وجه آخر غير ماذكرت
    و عليه ملاحظات من كلامه هو نفسه في هذا الباب و كلام العلماء قبله

    لن اتوقف عند ذلك كثيرا لكي لا يتشتت الموضوع

    فلربما نرجع اليها بعد . ان انتهينا من الاشكال ان شاء الله تعالى

    اما الان فاقول

    السلف رحمهم الله حكموا على من قال بخلق القرآن أنه كافر

    فهل في هذا تكفير لمن قال بهذا القول ام لا ؟
    ممدوح عبد الرحمن و أبو محمد المأربي الأعضاء الذين شكروا.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,105

    افتراضي

    السلف رحمهم الله حكموا على من قال بخلق القرآن أنه كافر فهل في هذا تكفير لمن قال بهذا القول ام لا ؟
    قال الامام احمد رحمه الله رحمه الله: فمن قَالَ:القرآن مخلوق فهو كافر بالله العظيم ومن لم يكفره فهو كافر ---- ويقول أبو حاتم الرازي من زعم أنه مخلوق مجعول فهو كافر كفرا ينتقل به عن الملة ومن شك في كفره ممن يفهم ولا يجهل فهو كافر ومن كان جاهلاً علم فإن أذعن بالحق بتكفيره وإلا ألزم الكفر

    المصدر طبقات الحنابلة 1/287- ومع ذلك يقول شيخ الاسلام بن تيمية- ولكن المقصود هنا أن مذاهب الأئمة مبنية على هذا التفصيل بين النوع والعين،---- ويقول شيخ الاسلام رحمه الله

    ومع هذا فالذين كانوا من ولاة الأمور يقولون بقول الجهمية، إن القرآن مخلوق وإن الله لا يرى في الآخرة وغير ذلك، ويدعون الناس إلى ذلك ويمتحنونهم ويعاقبونهم إذا لم يجيبوهم ويكفرون من لم يجبهم، حتى أنهم كانوا إذا أمسكوا الأسير لم يطلقوه حتى يقر بقول الجهمية، إن القرآن مخلوق وغير ذلك.

    ولا يولون متوليا ولا يعطون رزقا من بيت المال إلا لمن يقول ذلك
    --------ومع هذا فالإمام أحمد رحمه الله تعالى ترحم عليهم واستغفر لهم لعلمه بأنهم لم يتبين لهم أنهم مكذبون للرسول ولا جاحدون لما جاء به،ولكن تأولوا فأخطأوا وقلدوا من قال لهم ذلك [مجموع الفتاوى] المقصود من كل ما سبق هو الفرق بين المتأول والجاحد فقط حتى لا ندخل فى مسائل اخرى

    قال الشيخ عبد الله ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في جواب سؤال ورد عليه فاعلم ألهمك الله للصواب وأزال عنك ظلم الشك والارتياب أن الذي عليه المحققون من العلماء أن أهل البدع كالخوارج والمرجئة والقدرية ونحوهم لا يكفرون وذلك أن الكفر لا يكون إلا بإنكار ما علم بالضرورةوأما الجهمية فالمشهور من مذهب أحمد رحمه الله وعامة أئمة السنة تكفيرهم فإن قولهم صريح في مناقضة ما جاءت به الرسل من الكتاب والسنة وحقيقة قولهم جحودالصانع وجحود ما أخبر به عن نفسه وعلى لسان رسوله بل وجميع الرسل ولهذا قال عبد الله بن المبارك إنا لنحكي كلام اليهود والنصارى ولا نستطيع أن نحكي كلام الجهمية
    وبهذا كفروا من يقول القرآن مخلوق وأن الله لا يرى في الآخرة وأن الله ليس على العرش وأنه ليس له علم ولا قدرة ولا رحمة ولا غضب ولا غير ذلك من صفاته وهم عند كثير من السلف مثل ابن المبارك ويوسف بن أسباط وطائفة من أصحاب أحمد ليسوا من الثلاث وسبعين فرقة التي افترقت عليها الأمة انتهى





  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    374

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    ( لا تفريق بين المتماثلات أخى الكريم الطيبونى فحكم المتأولين غير حكم الجهمية الجاحدين المنكرين )

    الجهمية كذلك تاولت القران و النصوص كالمعتزلة تماما و يكفي في ذلك ان عنوان رسالة الامام احمد في الرد عليهم ( الرد على الجهمية فيما تاولته من القران على غير تاويله )
    فان سميت تاويل الجهمية جحد و انكار لذلك
    لزمك ان تسمي تاويل المعتزلة جحد و انكار . لان كلامهم ( واحد ) فهم افراخ الجهمية في هذه المسائل . و كلامهم في الباب هو عين كلام و تاويل الجهمية . و الاصل الذي قرروه و بنوا عليه النفي هو نفس الاصل الذي بنى عليه الجهمية كلامهم . الا ان الجهمية التزموا اصلهم بنفي الاسماء . و المعتزلة تناقضوا ......

    ( يقول الشيخ صالح ال الشيخ فى شرحه لكتاب التوحيد-أن جحد الأسماء والصفات منافٍ لأصل التوحيد، فالذي يجحد اسما سمى الله به نفسه أو سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم وثبت ذلك عنه وتيقنه، فإنه يكون كافرا بالله جل وعلا )
    و هذا عين صنيع المعتزلة فانهم جحدوا الصفات جملة و اثبتوا اعلام مجردة عن معانيها

    ( جحد شيء من الأسماء والصفات شرك وكفر مخرج من الملة إذا ثبت الاسم أو ثبت الصفة وعلم أن الله جل وعلا أثبتها لنفسه وأثبتها له رسوله صلى الله عليه وسلم ثم جحدها أصلا -يعني نفاها أصلا-، فإن هذا كفر؛ لأنه تكذيب بالكتاب وبالسنة.)
    نعم . هم ينفوا ما علموا ان الله عز وجل اثبته في كتابه و على لسان رسوله . و ينفون الصفات من اصلها كنفي الجهمية لذلك .

    ( اماصرفها عن حقائقها بتأويل أو بمجاز أو نحو ذلك، كما فعل المعتزلة وفعلته الأشاعرة والماتريدية وطوائف.كل هذا نوع بدع وإلحاد لا يصل بأصحابه إلى الكفر، أما نفي وإنكار وجحد الأسماء والصفات كحال الجهمية فهذا كفر )

    انت هنا ملزم بان تبين الفرق بين تاويل المعتزلة و تاويل الجهمية . فاني ازعم انهم افراخ لهم اخذوا التاويل عنهم .
    فان استقام لك الفرق فبينته
    طولبت بالفرق في جعل تاويل الجهمية كفر . و تاويل المعتزلة بدعة ؟

    ( لا يؤمنون باسم من أسماء الله ولا بصفة من صفات الله إلا الوجود والموجود؛ لأن هذه الصفة هي التي يستقيم معها برهانهم بحلول الأعراض عن الأجسام ودليل ذلك على الوحدانية كما هو معروف في موضعه.)
    لاحظ قوله في برهانهم بحلول الاعراض بالاجسام و دليل ذلك على وحدانية الله
    و المعتزلة لا تخالف في هذا البرهان بل يوافق التابع متبوعه

    فالشيخ يزعم ان تاويل المعتزلة غير تاويل الجهمية
    و يسمي الثاني انكارا و جحدا و الاول يسميه تاويلا و هو عينه لا غير
    و في كلام العلماء النصوص الكثيرة الدالة على ان النفاة انما اخذوا التاويل عن شيوخهم من الجهمية و ان كلامهم و استدلالهم على النفي واحد الا ان الجهمية التزمت ذلك في الاسماء . و المعتزلة تناقضت فاثبتت اعلاما مجردة
    فلماذا التفريق ؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ممدوح عبد الرحمن

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    374

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    قال الامام احمد رحمه الله رحمه الله: فمن قَالَ: مخلوق فهو كافر بالله العظيم ومن لم يكفره فهو كافر ---- ويقول أبو حاتم الرازي من زعم أنه مخلوق مجعول فهو كافر كفرا ينتقل به عن الملة ومن شك في كفره ممن يفهم ولا يجهل فهو كافر ومن كان جاهلاً علم فإن أذعن بالحق بتكفيره وإلا ألزم الكفر

    المصدر طبقات الحنابلة 1/287- ومع ذلك يقول شيخ الاسلام بن تيمية- ولكن المقصود هنا أن مذاهب الأئمة مبنية على هذا التفصيل بين النوع والعين
    الحمد لله
    هم يكفرون بالنوع من قال القران مخلوق - هذا هو المقصود -

    المعتزلة تقول بخلق القران لما لا تكفر بالنوع ؟

    كما كفر السلف بالنوع ( كل ) من قال القران مخلوق
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ممدوح عبد الرحمن

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,105

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    فالشيخ يزعم ان تاويل المعتزلة غير تاويل الجهمية
    و يسمي الثاني انكارا و جحدا و الاول يسميه تاويلا و هو عينه لا غير
    و في كلام العلماء النصوص الكثيرة الدالة على ان النفاة انما اخذوا التاويل عن شيوخهم من الجهمية و ان كلامهم و استدلالهم على النفي واحد الا ان الجهمية التزمت ذلك في الاسماء . و المعتزلة تناقضت فاثبتت اعلاما مجردة
    فلماذا التفريق ؟
    بينا اخى الكريم ان الالحاد درجات تاويل وجحود وبينهما فرق فى مسائل التكفير-فالضابط ليس اسماء الفرق معتزله او جهمية او اشاعرة وان كان الجحود سمة الجهمية- الضابط فى مسائل التكفير عندنا التفرقة بين كفر المتأول والجاحد -حتى إكفار المتأولين فيه خلاف- وهذا فى المسائل المتعلقة بالاسماء والصفات لان الشبهه فيها قوية

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    374

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة

    بينا اخى الكريم ان الالحاد درجات تاويل وجحود وبينهما فرق
    نعم وانا طلبت منك ان تبين لي الفرق بين تاويل الجهمية و تاويل المعتزلة . و لما سمي الاول جحدا و الثاني تاويلا

    و لما جعل التاويل الاول كفر و الثاني بدعة ؟

    فلا زلت ازعم ان الثاني هو الاول بعينه اخذه التلميذ عن شيخه

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2017
    المشاركات
    21

    افتراضي

    أخي الطيبوني بارك الله فيك ..
    السؤال لو عكسته لكان أدق ..!

    هل ثبت عن أحد من السلف عدم تكفير المعتزلة ؟

    الجواب : لن تجد

    ثانيا : التفريق بين المتأول والجاحد في هذا السياق يحتاج إلى نقاش

    الجهمية الأوائل بهذه الطريقة سيكونون مأولة مئة بالمئة والتأويل هو وصية المريسي لأصحابه كما ذكر عنه ذلك الإمام الدارمي لأن رد الحديث مباشرة فضيحة !!

    وشيخ الإسلام رحمه الله نصَّ على أن تأويلات متأخري الأشعرية هي بعينها تأويلات بشر المريسي

    بشر المريسي وكذا الجهمية الأوائل اتفق السلف على تكفيرهم .. فما الذي سيخرج المعتزلة من هذا المأزق ؟!

    قال عبدالله في السنة : سألت أبي رحمه الله عن الصلاة ، خلف أهل البدع ، قال : « لا يصلى خلفهم مثل الجهمية والمعتزلة »

    والنهي عن الصلاة يقتضي التكفير

    المأمون ائت بنصٍّ عن الإمام أحمد أنه لا يكفره .. أزعم انك لن تجد

    بل الأمر على خلاف ذلك

    قال الخلال في السنة : 1708 - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَطَرٍ، قَالَ: ثنا أَبُو طَالِبٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: إِنَّهُمْ مَرُّوا بِطَرَسُوسَ بِقَبْرِ رَجُلٍ، فَقَالَ أَهْلُ طَرَسُوسَ: الْكَافِرُ، لَا رَحِمَهُ اللَّهُ. فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «نَعَمْ، فَلَا رَحِمَهُ اللَّهُ، هَذَا الَّذِي أَسَّسَ هَذَا، وَجَاءَ بِهَذَا»

    والذي ((أسس هذا)) هو المأمون , والمأمون هلك في طرسوس

    والشيخ ابن باز رحمه الله قال : كل من قال القرآن مخلوق فهو كافر , المأمون وغيره .اهـ أو كما قال في شريط الدمعة البازية

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    374

    افتراضي

    في معارج القبول للحكمي

    [تَفْسِيرُ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ} ]

    وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ} قَالَ ابْنُ عباس وابن جريح وَمُجَاهِدٌ: هُمُ الْمُشْرِكُونَ عَدَلُوا بِأَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى عَمَّا هِيَ عَلَيْهِ فَسَمَّوْا بِهَا أَوْثَانَهُمْ فَزَادُوا وَنَقَصُوا, فَاشْتَقُّوا اللَّاتَ مِنَ اللَّهِ وَالْعُزَّى مِنَ الْعَزِيزِ وَمَنَاةَ مِنَ الْمَنَّانِ. وَقِيلَ هِيَ تَسْمِيَتُهُمُ الْأَصْنَامَ آلِهَةً، وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ أَيْ: يُكَذِّبُونَ. وَقَالَ قَتَادَةُ يُلْحِدُونَ يُشْرِكُونَ فِي أَسْمَائِهِ5. وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: الْإِلْحَادُ التَّكْذِيبُ، وَأَصْلُ الْإِلْحَادِ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الْعُدُولُ عَنِ الْقَصْدِ وَالْمَيْلُ وَالْجَوْرُ وَالِانْحِرَافُ وَمِنْهُ اللَّحْدُ فِي الْقَبْرِ لِانْحِرَافِهِ إِلَى جِهَةِ الْقِبْلَةِ عَنْ سِمَةِ الْحَفْرِ ا. هـ. وَهَذِهِ الْأَقْوَالُ مُتَقَارِبَةٌ وَالْإِلْحَادُ يَعُمُّهَا وَهُوَ ثَلَاثَةُ أَقْسَامٍ:

    الْأَوَّلُ: إِلْحَادُ الْمُشْرِكِينَ وَهُوَ مَا ذَكَرَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ وَابْنُ جُرَيْجٍ وَمُجَاهِدٌ مِنْ عُدُولِهِمْ بِأَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى عَمَّا هِيَ عَلَيْهِ وَتَسْمِيَتِهِم ْ أَوْثَانَهُمْ بِهَا مُضَاهَاةً لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمُشَاقَّةً لَهُ وَلِلرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

    الثَّانِي: إِلْحَادُ الْمُشَبِّهَةِ الَّذِينَ يُكَيِّفُونَ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَيُشَبِّهُونَه َا بِصِفَاتِ خَلْقِهِ مُضَادَّةً لَهُ تَعَالَى وَرَدًّا لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} {وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا} وَهُوَ مُقَابِلٌ لِإِلْحَادِ الْمُشْرِكِينَ فَأُولَئِكَ جَعَلُوا الْمَخْلُوقَ بِمَنْزِلَةِ الْخَالِقِ وَسَوَّوْهُ بِهِ وَهَؤُلَاءِ جَعَلُوا الْخَالِقَ بِمَنْزِلَةِ الْأَجْسَامِ الْمَخْلُوقَةِ وَشَبَّهُوهُ بِهَا تَعَالَى وَتَقَدَّسَ عَنْ إِفْكِهِمْ.

    الثَّالِثُ: إِلْحَادُ النُفَاةِ وَهُمْ قِسْمَانِ:

    قِسْمٌ أَثْبَتُوا أَلْفَاظَ أَسْمَائِهِ تَعَالَى دُونَ مَا تَضَمَّنَتْهُ مِنْ صِفَاتِ الْكَمَالِ فَقَالُوا: رَحْمَنٌ رَحِيمٌ بِلَا رَحْمَةٍ عَلِيمٌ بِلَا عِلْمٍ حَكِيمٌ بِلَا حِكْمَةٍ قَدِيرٌ بِلَا قُدْرَةٍ سَمِيعٌ بِلَا سَمْعٍ بَصِيرٌ بِلَا بَصَرٍ, وَاطَّرَدُوا بَقِيَّةَ الْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى هَكَذَا وَعَطَّلُوهَا عَنْ مَعَانِيهَا وَمَا تَقْتَضِيهِ وَتَتَضَمَّنُهُ مِنْ صِفَاتِ الْكَمَالِ لِلَّهِ تَعَالَى, وَهُمْ فِي الْحَقِيقَةِ كَمَنْ بَعْدَهُمْ وَإِنَّمَا أَثْبَتُوا الْأَلْفَاظَ دُونَ الْمَعَانِي تَسَتُّرًا وَهُوَ لَا يَنْفَعُهُمْ.

    وَقِسْمٌ لَمْ يَتَسَتَّرُوا بِمَا تَسَتَّرَ بِهِ إِخْوَانُهُمْ بَلْ صَرَّحُوا بِنَفْيِ الْأَسْمَاءِ وَمَا تَدُلُّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَعَانِي وَاسْتَرَاحُوا مِنْ تَكَلُّفِ أُولَئِكَ وَصَفُوا اللَّهَ تَعَالَى بِالْعَدَمِ الْمَحْضِ الَّذِي لَا اسْمَ لَهُ وَلَا صِفَةَ وَهُمْ فِي الْحَقِيقَةِ جَاحِدُونَ لِوُجُودِ ذَاتِهِ تَعَالَى مُكَذِّبُونَ بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلَ اللَّهُ بِهِ رُسُلَهُ.

    وَكُلُّ هَذِهِ الْأَرْبَعَةِ الْأَقْسَامِ كُلُّ فَرِيقٍ مِنْهُمْ يُكَفِّرُ مُقَابِلَهُ, وَهُمْ كَمَا قَالُوا كُلُّهُمْ كَفَّارٌ بِشَهَادَةِ اللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ وَالْإِثْبَاتِ, الْوَاقِفِينَ مَعَ كَلَامِ اللَّهِ تَعَالَى وَسُنَّةِ رَسُولِهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.انتهى من معارج القبول

    لاحظ قوله (
    وَهُمْ كَمَا قَالُوا كُلُّهُمْ كَفَّارٌ بِشَهَادَةِ اللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ وَالْإِثْبَاتِ )

    و قال رحمه الله

    (
    أَخَذَ الْجَعْدُ بِدْعَتَهُ هَذِهِ عَنْ بَيَانِ بْنِ سَمْعَانَ, وَأَخَذَهَا بيان عن طالون ابْنِ أُخْتِ لَبِيدِ بْنِ الْأَعْصَمِ, وَأَخَذَهَا طَالُوتُ عَنْ خَالِهِ لَبِيدِ بْنِ الْأَعْصَمِ الْيَهُودِيِّ الَّذِي سَحَرَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي ذَلِكَ سُورَةَ الْمُعَوِّذَتَي ْنِ.
    ثُمَّ تَقَلَّدَ هَذَا الْمَذْهَبَ الْمَخْذُولَ عَنِ الْجَهْمِ بِشْرُ بْنُ غِيَاثِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ الْمِرِّيسِيُّ الْمُتَكَلِّمُ ، شَيْخُ الْمُعْتَزِلَةِ وَأَحَدُ مَنْ أَضَلَّ الْمَأْمُونَ وَجَدَّدَ الْقَوْلَ بِخَلْقِ الْقُرْآنِ, وَيُقَالُ إِنَّ أَبَاهُ كَانَ يَهُودِيًّا صَبَّاغًا بِالْكُوفَةِ, وروى عنه أقاول شَنِيعَةٌ فِي الدِّينِ مِنَ التَّجَهُّمِ وَغَيْرِهِ مَاتَ سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ. ثُمَّ تَقَلَّدَ عَنْ بِشْرٍ ذَلِكَ الْمَذْهَبَ الْمَلْعُونَ قَاضِي الْمِحْنَةِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي دُوَادَ وَأَعْلَنَ بِمَذْهَبِ الْجَهْمِيَّةِ وَحَمَلَ السُّلْطَانَ عَلَى امْتِحَانِ النَّاسِ بِالْقَوْلِ بِخَلْقِ الْقُرْآنِ وَعَلَى أَنَّ اللَّهَ لَا يُرَى فِي الْآخِرَةِ, وَكَانَ بِسَبَبِهِ مَا كَانَ عَلَى أَهْلِ الْحَدِيثِ وَالسُّنَّةِ مِنَ الْحَبْسِ وَالضَّرْبِ وَالْقَتْلِ وَغَيْرِ ذَلِكَ, وَقَدِ ابْتَلَاهُ اللَّهُ تَعَالَى بِالْفَالِجِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِأَرْبَعِ سِنِينَ حَتَّى أَهْلَكَهُ اللَّهُ تَعَالَى سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ. وَمَنْ أَرَادَ الِاطِّلَاعَ عَلَى ذَلِكَ وَتَفَاصِيلِهِ فَلْيَقْرَأْ كُتُبَ التَّوَارِيخِ يَرَ الْعَجَبَ. انتهى




  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,105

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    وَقِسْمٌ لَمْ يَتَسَتَّرُوا بِمَا تَسَتَّرَ بِهِ إِخْوَانُهُمْ بَلْ صَرَّحُوا بِنَفْيِ الْأَسْمَاءِ وَمَا تَدُلُّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَعَانِي وَاسْتَرَاحُوا مِنْ تَكَلُّفِ أُولَئِكَ وَصَفُوا اللَّهَ تَعَالَى بِالْعَدَمِ الْمَحْضِ الَّذِي لَا اسْمَ لَهُ وَلَا صِفَةَ وَهُمْ فِي الْحَقِيقَةِ جَاحِدُونَ لِوُجُودِ ذَاتِهِ تَعَالَى مُكَذِّبُونَ بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلَ اللَّهُ بِهِ رُسُلَهُ.
    نعم وهذا هوالذى بدأت به الكلام-
    جحد شيء من الأسماء والصفات شرك وكفر مخرج من الملة إذا ثبت الاسم أو ثبت الصفة وعلم أن الله جل وعلا أثبتها لنفسه وأثبتها له رسوله صلى الله عليه وسلم ثم جحدها أصلا -يعني نفاها أصلا-، فإن هذا كفر؛ لأنه تكذيب بالكتاب وبالسنة.
    وهذا ينطبق على من اتصف بهذا الوصف من اى فرقة كانت سواء من المعتزلة او الجهمية والجهمية مشهورين بذلك لذلك اجمع اهل العلم على كفرهم ومن اتصف من المعتزلة بهذا الوصف فلا شك فى كفره -قال ابن عبد البر رحمه الله تعالى :
    " أهل السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الواردة كلها في القرآن والسنة والإيمان بها ، وحملها على الحقيقة لا على المجاز ، إلا أنهم لا يكيفون شيئا من ذلك ، ولا يحدون فيه صفة محصورة ، وأما أهل البدع والجهمية والمعتزلة كلها والخوارج فكلهم ينكرها ، ولا يحمل شيئا منها على الحقيقة " انتهى ، من "التمهيد" (7/145) . - ولكن المعتزلة الذين هم اشبه بالاشاعرة هذا هو المقصود فى كلام الشيخ صالح لذلك قرنهم الشيخ بالاشاعرة والماتريدية فيفهم منه المتأولين لا الجاحدين او يكون المقصود بعضهم ممن ذكرهم شيخ الاسلام عن الامام احمد-بقوله
    بأنهم لم يتبين لهم أنهم مكذبون للرسول ولا جاحدون لما جاء به،ولكن تأولوا فأخطأوا وقلدوا من قال لهم ذلك فالمقلد لا يعرف حقيقة النفى والانكار الذى يقوله الجهمية كما بين ذلك شيخ الاسلام فى مواضع اخرى بقوله-فإن من كان في قلبه الإيمان بالرسول وما جاء به وقد غلط في بعض ما تأوله من البدع فهذا ليس بكافر أصلا [مهم جدا][مجموع الفتاوى]-- وانا اخى الكريم الطيبونى بدأت بالتفريق بين الجحد والانكار والتأويل-فلا خلاف فى كفر الجاحد من الجهمية والدليل ان نحو خمسمائة من الأئمة الأعلام كفروهم وصنفوا في الرد عليهم في جميع مصنفاتهم كالصحاح والمسانيد والسنن وغيرها ---اما تأويل الصفات فالحكم بالتكفير به مختلف وايضا هو فى مسائل مخصوصة-يقول الشيخ بن باز-قال ابن باز رحمه الله :
    " لا يجوز تأويل الصفات , ولا صرفها عن ظاهرها اللائق بالله , ولا تفويضها , بل هذا كله من اعتقاد أهل البدع , أما أهل السنة والجماعة فلا يؤولون آيات الصفات وأحاديثها ولا يصرفونها عن ظاهرها ولا يفوضونها , بل يعتقدون أن جميع ما دلت عليه من المعنى كله حق ثابت لله لائق به سبحانه لا يشابه فيه خلقه " انتهى من "مجموع فتاوى ابن باز" (2 /106-107) .وسئل رحمه الله :
    هل الأشاعرة من أهل السنة والجماعة أم لا ؟ وهل نحكم عليهم من المذهب أم كفار ؟
    فأجاب : " الأشاعرة من أهل السنة في غالب الأمور ، ولكنهم ليسوا منهم في تأويل الصفات ، وليسوا بكفار ، بل فيهم الأئمة والعلماء والأخيار ، ولكنهم غلطوا في تأويل بعض الصفات ، فهم خالفوا أهل السنة في مسائل ؛ منها تأويل غالب الصفات ، وقد أخطأوا في تأويلها ، والذي عليه أهل السنة والجماعة إمرار آيات الصفات وأحاديثها كما جاءت من غير تأويل ولا تعطيل ولا تحريف ولا تشبيه " انتهى من "مجموع فتاوى ابن باز "(28 /256) .وسئل الشيخ عبد العزيز الراجحي :
    هل إذا ثبت على الأشاعرة صفة تأولوها هل يكفرون ؟
    فأجاب : " لا ،
    المتأول لا يكفر ، الجاحد من جحد اسماً من أسماء الله كفر ، قال الله تعالى: ( وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ ) إذا جحد اسماً من الأسماء أو صفة من الصفات بدون تأويل كفر ، قال الله تعالى: ( الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ) لو أنكر الآية كفر ، لكن إذا أوَّلها بالاستيلاء يكون له شبهة ، يدرأ بها عنه التكفير " انتهى .---اما المعتزلة الذين يقولون بمقالات الجهمية ويتابعونهم فى الجحد والانكار فهم فى حقيقة الامر جهمية للضابط الذى ذكرناه فى صفة الجهمى وهو الذى ينكر الصفات فالتكفير مداره على الجحد والانكار-لذلك يقول الشيخ بن باز: هذا دين المعتزلة والجهمية ، الجهمية ينفون أسماء الله وصفاته ، والمعتزلة نفاة القدر ينفون صفات الله ، ويثبتون أسماء بدون صفات يقولون : عليم بلا علم ، رحيم بلا رحمة ، سميع بلا سمع ، وهذا باطل ، والعياذ بالله ، هذا كفر ردة عن الإسلام ، تكذيب لله ولرسوله ، الله جل وعلا أخبر عن نفسه إنه عليم وسميع وبصير ، فمن نفى ذلك عن الله ، وقال إنه يعلم بلا علم ، لاعلم له ولا رحمة له ولا سمع له فهو كافر ، مكذب لله ولرسوله ، فالجهمية عند أهل السنة ، والمعتزلة عند أهل السنة كفار بهذا الاعتقاد الباطل ، فالواجب على من اعتقد هذا الاعتقاد أن يتوب إلى الله ، وأن يؤمن بأن الله سبحانه موصوف بالأسماء الحسنى ، والصفات العلى ، وأنه عليم بعلم ، سميع بسمع ، قدير بقدرة ، رحيم برحمة ، يتكلم إذا شاء ، يعطي ويمنع ، له صفات لكمال سبحانه وتعالى ، يجب أن يؤمن بذلك وأنه سبحانه موصوف بصفات الكمال منزه عن صفات النقص والعيب ، قال تعالى : { قل هو الله أحد . الله الصمد . لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد } . ، قال سبحانه : { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } ، قال سبحانه : { فلا تضربوا لله الأمثال إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون } وقال عز وجل : { الرحمن على العرش استوى } ، وقال سبحانه : { إن ربكم الله الذي خلق السماء والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش } الله سبحانه فوق العرش ، قد استوى عليه ارتفع عليه ، ارتفاع يليق بجلاله لا يشابه خلقه بصفاته سبحانه ، بل هو فوق العرش فوق جميع الخلق ، استوى على العرش استواء يليق بجلاله ، لا يشابه خلقه في استوائه ولا غيره ، والاستواء هو الارتفاع والعلو ، وهو الرحيم لا يشابه خلقه في الرحمة ، سميع لا يشابه خلقه في السمع ، عليم لا يشابه خلقه في العلم ، علم كامل ، وسمع عظيم كامل ، ليس من جنس سمع المخلوقين ولا علمهم ، وهكذا رحمته ، وهكذا حكمته ، وهكذا كلامه ، وهكذا بقية صفاته ، كلها حق تليق بالله لا يشابه فيها خلقه ، كل ماجاء في القرآن العظيم ، أو في السنة الصحيحة عن الرسول – صلى الله عليه وسم – من أسماء الله وصفاته ، فكله حق يجب اثباته لله على الوجه اللائق بالله ، من غير تحريف ولا تعطيل ، ولا تكييف ، ولا تمثيل ، كقوله سبحانه : { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } ، وقوله سبحانه : قل هو الله أحد . الله الصمد . لم يلد ولم يولد . ولم يكن له كفواً أحد } . نسأل الله لنا ولجميع المسلمين الهداية .
    هذه مصائب عظيمة وقعت بالمسلمين ، نسأل الله لنا ولهم الهداية والبصيرة ، ونسأل الله أن يوفق علماء المسلمين لنشر الحق والصبر على ذلك في كل مكان .
    [الأسئلة اليامية عن العقيدة الإسماعيلية السؤال:17]-
    -
    وانا طلبت منك ان تبين لي الفرق بين تاويل الجهمية و تاويل المعتزلة . و لما سمي الاول جحدا و الثاني تاويلا

    و
    لما جعل التاويل الاول كفر و الثاني بدعة ؟

    فلا زلت ازعم ان الثاني هو الاول بعينه اخذه التلميذ عن شيخه
    -
    لما جعل التاويل الاول كفر و الثاني بدعة ؟
    الاجابة التأويل وادعاء المجاز في الأسماء والصفات هذه بدع وإلحاد لا يصل بأصحابه إلى الكفر، وبالمثال يتضح المقال---- المتأول لا يكفر. الجاحد من جحد اسماً من أسماء الله يكفر، قال الله تعالى: {وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ} إذا جحد اسماً من الأسماء أو صفة من الصفات بدون تأويل كفر. قال الله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} لو أنكر الآية كفر، لكن إذا أوَّلها بالاستيلاء يكون له شبهة، يدرأ عنه التكفير. ارجو يكون قد فهم الجميع بهذا المثال الفرق بين الجحد والتأويل --مزيد بيان يقول الشيخ بن عثيمين-ما حكم إنكار شيء من أسماء الله تعالى أو صفاته؟ الإجابة: فأجاب حفظه الله بقوله: الإنكار نوعان: النوع الأول: إنكار تكذيب، وهذا كفر بلا شك، فلو أن أحداً أنكر اسماً من أسماء الله، أو صفة من صفاته الثابتة في الكتاب والسنة، مثل أن يقول: ليس لله يد، فهو كافر بإجماع المسلمين، لأن تكذيب خبر الله ورسوله كفر مخرج عن الملة. النوع الثاني: إنكار تأويل، وهو أن لا يجحدها، ولكن يؤولها وهذا نوعان: الأول: أن يكون لهذا التأويل مسوغ في اللغة العربية فهذا لا يوجب الكفر. الثاني: أن لا يكون له مسوغ في اللغة العربية فهذا موجب للكفر، لأنه إذا لم يكن له مسوغ صار تكذيباً، مثل أن يقول: ليس لله يد حقيقة، ولا بمعنى النعمة، أو القوة، فهذا كافر، لأنه نفاها نفياً مطلقاً فهو مكذب حقيقة، ولو قال في قوله تعالى: {بل يداه مبسوطتان}: المراد بيديه السماوات والأرض فهو كافر، لأنه لا يصح في اللغة العربية، ولا هو مقتضى الحقيقة الشرعية فهو منكر مكذب. لكن إن قال: المراد باليد النعمة أو القوة فلا يكفر لأن اليد في اللغة تطلق بمعنى النعمة، قال الشاعر: وكم لظلام الليل عندك من يد - هل اتضح الفرق بين التأويل المقصود والفرق بينه وبين الجحد والانكار-- واقول لما اغفلتم عن الضابط الذى بدأنا به الكلام - العبرة بالضوابط وليس بالاسماء
    و هذا عين صنيع المعتزلة فانهم جحدوا الصفات جملة و اثبتوا اعلام مجردة عن معانيها
    نعم كلامك صحيح هذا الوصف هو عين الانكار والجحود ونفى صفات الله ولا شك فى كفر من اتصف بلك وانكر صفات الله- وليس هو المقصود فى كلامنا لذلك كان ذكر الكلام مقرونا بالاشاعرة والماتريدية والمتأولين للصفات---اما التأويل المقصود فقد بينا معناه سابقا فى قول-[لكن إذا أوَّلها بالاستيلاء يكون له شبهة، يدرأ عنه التكفير--أن يكون لهذا التأويل مسوغ في اللغة العربية فهذا لا يوجب الكفر. الثاني: أن لا يكون له مسوغ في اللغة العربية فهذا موجب للكفر، لأنه إذا لم يكن له مسوغ صار تكذيباً، مثل أن يقول: ليس لله يد حقيقة، ولا بمعنى النعمة، أو القوة، فهذا كافر، لأنه نفاها نفياً مطلقاً فهو مكذب حقيقة]
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    374

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    ( نعم وهذا هوالذى بدأت به الكلام )

    نعم المعتزلة كالجهمية ( في الحقيقة ) جاحدون لوجود الله بنفي الصفات جملة . لان ما من موجود الا و له صفات . فنفي الصفات جملة نفي للوجود و هذا حقيقة قولهم لذا هم يلتزمون هذا بنفي العلو و نفي الرؤية يوم القيامة
    فاذا كان حقيقة قول الجهمية جحد وجود الله . فالمعتزلة كذلك لا فرق
    و حجتنا ان نفي الصفات جملة نفي للمعبود و نفي للوجود في ( الحقيقة )
    فتحقق الوجود موقوف على اثبات الصفات

    و تأويل الجهمية ان كان تكذيب لله و رسوله . فالمعتزلة كذلك تأويلهم واحد و حجتهم واحدة لا فرق

    ( ومن اتصف من المعتزلة بهذا الوصف فلا شك فى كفره )

    نحن نتكلم على المعتزلة كفرقة و طائفة
    فان قلنا ان مذهبهم نفي الصفات جملة كان هذا الوصف لازما لهم لا ينفك عنهم
    و من كلامك هذا تدرك ان عبارات السلف كانت أدق وأضبط بربط الكفر بالقول و الفاعل
    فكلامهم جامع مانع بخلاف من جاء بعدهم




    و الله اعلم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,105

    افتراضي

    مزيد بيان لمسألة التأويل فى ضوء ما سبق- اذا اولها تأويلا له مسوغ في اللغة العربية فهذا لا يوجب الكفر-وان كان هذا ايضا يلزم منه التعطيل يلزم منه النفى والانكار والتكذيب ولكن لما كان صاحبه متأولا وصاحبه له مسوغ فى اللغة انتفى عنه التكذيب والجحود لما عنده من الشبه والتأويل التى تمنع وصفه برد النصوص وتكذيبها-[ولذلك قرأت للبعض تكفير الاشاعرة من باب التعطيل ولم يدركوا الفرق بين التأويل الذى له مسوغ فى اللغة والذى يؤدى الى التعطيل - والفرق بينه وبين التأويل الذى ليس له مسوغ - او الجحود والانكار والنفى الذى يؤدى الى التعطيل - فالفرق بينهما فرق واضح والجامع بينهما فى مسائل التكفير مخطئ لم يهتدى للصواب ]-- والمسألة الاخرى المتعلقة بالتأويل هى التى ذكرناها سابقا وهى فى نوع من المقلدين الجهال- وهو المقلد الجاهل العاجز عن السؤال الذى يتابع هذه الفرق ولا يعرف حقيقة ما يؤل اليه قولهم من النفى والانكار ويظنه عين التنزيه طلب الحق وبحث وصنف وقصده التوصل إلى معرفة الحق لكن طلبه للحق ليس هو من بابه بل سلك طرقا تفضي به إلى غير الحق ودرك اليقين وحقائق الإيمان فلم يتبين له الحق من الباطل بل اشتبهت عليه الأمور وموارد الطرق التي تورده إلى الصراط المستقيم وإلى ما كان عليه السلف الصالح فوقف متحيرا لا يدري أين طريق الحق الذي ينجيه من طريق الباطل الذي يرديه مع حسن قصده وعدم شكه في الله ودينه وكتابه ورسوله ولقائه فكلامنا فهذا الضرب وهذا بخلاف العاجز المعرض الذي لم يرفع رأسا بدين الإسلام بل هو راض بما هو عليه لا يؤثر غيره ولا تطلب نفسه سواه ولا طلب الحق ولا أحبه ولا أراده وهؤلاء الأقسام كلهم مجتمعون في البدعة هم نوع من جهال المقلدين لهم لا في جميعهم وهؤلاء الجهال ليسوا بالجهمية الصرف الذين أجمع العلماء على كفرهم بل هم أناس من أتباع الأئمة الأربعة وغيرهم من طوائف أهل البدع والأهواءالذين أحسنوا الظن بمن قلدوه مع تمكنهم من الهدى والعلم ومعرفة الحق فأعرضوا عنه وأحسنوا الظن بمن قلدوه ممن نزع من أئمتهم إلى مذهب الجهمية وأما الجهمية الصرف فلا خلاف فيهم -فالنزاع انما فى الكلام في أهل الأهواء والبدع - لا فى جميع المعتزله والجهمية كما في مسائل القدر والإرجاء ونحو ذلك مما قاله أهل الأهواء فإن بعض أقوالهم تتضمن أمورا كفرية من رد أدلة الكتاب والسنة المتواترة النبوية فيكون القول المتضمن لرد بعض النصوص كفرا ولا يحكم على قائله بالكفر لاحتمال وجود مانع كالجهل وعدم العلم بنفس النص أو بدلالته فإن الشرائع لا تلزم إلا بعد بلوغها ولذلك ذكرها في الكلام على بدع أهل الأهواء وقد نص على هذا فقال في تكفير أناس من أعيان المتكلمين بعد أن قرر هذه المسألة قال وهذا إذا كان في المسائل الخفية فقد يقال بعدم التكفير وأما ما يقع منهم في المسائل الظاهرة الجلية أو ما يعلم من الدين بالضرورة فلا يتوقف في كفر قائله --فهذا المقلد المتأول قال فيه شيخ الاسلام-بأنهم لم يتبين لهم أنهم مكذبون للرسول ولا جاحدون لما جاء به،ولكن تأولوا فأخطأوا وقلدوا من قال لهم ذلك -ويقول شيخ الاسلام-

    ولهذا استحل طائفة من الصحابة والتابعين كقدامة بن مظعون وأصحابه شرب الخمر وظنوا أنها تباح لمن عمل صالحا على ما فهموه من آية المائدة، اتفق علماء الصحابة كعمر وعلي وغيرهما على أنهم يستتابون فإن أصروا على الاستحلال كفروا وإن أقروا به جلدوا فلم يكفروهم بالاستحلال ابتداء لأجل الشبهة التي عرضت لهم حتى يتبين لهم الحق فإذا أصروا على الجحود كفروا .

    ويقول ايضا : وليس لأحد أن يكفر أحدا من المسلمين وإن أخطأ وغلط حتى تقام عليه الحجة وتبين له المحجة ، ومن ثبت إسلامه بيقين لم يزل ذلك عنه بالشك بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة وإزالة الشبهة --ويقول-
    فإن من كان في قلبه الإيمان بالرسول وما جاء به وقد غلط في بعض ما تأوله من البدع فهذا ليس بكافر أصلا------------------------------------------. وقال ابن قدامة في المغني : ومن اعتقد حل شيء أجمع على تحريمه ، وظهر حكمه بين المسلمين وزالت الشبهة فيه للنصوص الواردة فيه ، كلحم الخنزير ، والزنى ، وأشباه هذا ، مما لا خلاف فيه ، كفر ، وإن استحل قتل المعصومين ، وأخذ أموالهم بغير شبهة ولا تأويل فكذلك وإن كان بتأويل كالخوارج فقد ذكرنا أن أكثر الفقهاء لم يحكموا بكفر ابن ملجم مع قتله أفضل الخلق في زمنه ، متقربا بذلك ، وكذلك يخرج في كل محرم استحل بتأويل مثل هذا ، وقد روي أن قدامة بن مظعون شرب الخمر مستحلا لها ، فأقام عمر عليه الحد ، ولم يكفره ، وكذلك أبو جندل بن سهيل ، وجماعة معه ، شربوا الخمر بالشام مستحلين لها ، مستدلين بقول الله تعالى : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا {المائدة: 93 } فلم يكفروا ، وعرفوا تحريمها فتابوا وأقيم عليهم الحد ، فيخرج فيمن كان مثلهم حكمهم ، وكذلك كل جاهل بشيء يمكن أن يجهله لا يحكم بكفره حتى يعرف ذلك ، وتزول عنه الشبهة ويستحله بعد ذلك--فالتأويل او الشبهه قد يكون مانع من الوصف بالجحود والانكار والتكذيب وخاصة فى المسائل الخفية كتفاصيل الصفات كالرجل الذى امر اولاده بحرقه ظن بفعله على عدم قدرة الله على اعادته وهذا كما يقول شيخ الاسلام شك فى القدرة ولكن لما كان مؤمنا باصل القدرة وعنده الايمان المجمل بالقدرة وحصلت هذه الشبهه فلم يصير بها جاحدا ولا منكرا ان الله على كل شئ قدير وهكذا الامر مع قدامة بن مظعون ظن لشبهه وتأويل لقوله تعالى ليس على الذين امنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا اذا ما اتقوا--ظن اباحة الخمر على هذه الحال-- فاباحة الخمر من جهة الظاهر جحود وانكار وتكذيب ولكن التأويل والشبهه منع من ذلك الوصف على الحقيقة واتفق علماء الصحابة كعمر وعلي وغيرهما على أنهم يستتابون فإن أصروا على الاستحلال كفروا وإن أقروا به جلدوا فلم يكفروهم بالاستحلال ابتداء لأجل الشبهة التي عرضت لهم حتى يتبين لهم الحق فإذا أصروا على الجحود كفروا .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    374

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    مزيد بيان لمسألة التأويل فى ضوء ما سبق- اذا اولها تأويلا له مسوغ في اللغة العربية فهذا لا يوجب الكفر-وان كان هذا ايضا يلزم منه التعطيل يلزم منه النفى والانكار والتكذيب ولكن لما كان صاحبه متأولا وصاحبة له مسوغ فى اللغة انتفى عنه التكذيب والجحود لما عنده من الشبه والتأويل التى تمنع وصفه برد النصوص وتكذيبها
    سؤال / هل تأويل المعتزلة للصفات له مسوغ في اللغة ؟

    - و لا زلنا نكرر دائما ان تأويل المعتزلة هو عين تاويل الجهمية الاوائل فهم شيوخهم في ذلك . و الفرق بينهم في هذا الباب ليس في الصفات و انما في التزام الجهمية لأصلهم بنفي الأسماء و تناقض المعتزلة بإثبات أعلام محضة مجردة عن معانيها .
    - ان التاويل المانع من التكفير انما يكون لمن كان معوله في باب الصفات على النقل المحض فيكون ملتزما بتصديق الخبر الذي جاء به الشرع .فهذا الذي قد يغلط في الفهم بعد التزامه بتصديق الخبر إن جاء به الشرع
    ​اما الذي يقدم العقل فيجعله اصلا فينفي النفي العام للصفات ثم يأتي إلى نصوص الشرع لا بقصد الهدى و طلب الحق منها . بل ليجد لها معان موافقة لمعقوله ليخرج بذلك من تبعة تكذيبه و رده للنصوص
    فهذا لا يحق لمسلم ان يجعل لفعله ذلك مسوغا لا بلغة و لا شرع و لا غير ذلك
    انما يقال فيه حرف النص لاجل اصله . فمشكله ليس في الفهم بل في اصله الذي قدمه على ما فهمه من النص
    فتعارضا عنده فحرف الفرع لاجل الاصل عنده

    سبحان الله ؟
    اليس هؤلاء يقولون ان الادلة النقلية ظنية لا تفيد اليقين . وان دلالة عقولهم على هذه المسائل قطعية لا تقبل الشك
    و الارتياب .

    فهلا سوغتم كلام فلاسفة الاسلام في تاويلهم لنصوص المعاد كي توافق كلام اساطينهم و شيوخهم
    فنصوص الصفات اكثر بكثير من نصوص المعاد
    و تجد شيخ الاسلام يلزم النفاة بمثل هذا من الكلام بقبول تاويل هؤلاء و تسويغه ما دام تاويل النفاة له اعتبار

    و ليعلم ان اعتبار تاويل المعتزلة له مسوغ في اللغة طعن في نصوص الصفات و اضعاف لدلالتها على العلم و اليقين . ذلك ان هذه النصوص التي تضمنت الاصول العظيمة في هذا الباب بدلالتها على معانيها القطعية التي لا يدخلها شك و لا ارتياب
    و قد نزلت بلسان عربي يفهمه من انزل اليهم هذا الكتاب . فلا مسوغ لتاويل هؤلاء الا الرد و التكذيب
    فلغة العرب لا تحتمل تحريفهم و تاويلهم لهذه النصوص . و من جعل تاويل هؤلاء له مسوغ تحتمله لغة العرب
    فقد نفى القطعية و افادة العلم لهذه النصوص بدلالتها على معاني سائغة و لو احتمالا في لغة العرب .


    و الا فما معنى قولكم رعاكم الله

    ( لها تأويلا له مسوغ في اللغة العربية )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    - اذا اولها تأويلا له مسوغ في اللغة العربية فهذا لا يوجب الكفر-
    لا يخفى عليك أننا لا زلنا نتكلم على التكفير بالنوع . و الكلام على موانع التكفير ( كالتأويل و الشبهة ) و ما الى ذلك . يتكلم عنه في التنزيل و التعيين لا في الحكم بالعموم .

    فمن حكم على الجهمية بالكفر عموما . إنما حكم عليهم لأجل قولهم . و لا يلزم من ذلك عنده تكفير أعيانهم
    و الذي يحكم على المعتزلة بالكفر عموما انما حكمه عليهم كحكم الاول على هؤلاء

    فان احتج عليه بان فيهم من يمنع تكفيره فلا يكفرون بالعموم
    قلب الحجة عليك بان في الجهمية من يمنع تكفيره عندك فلما تكفرونهم بالعموم

    و لا زلت اقول ان النظر في موانع التكفير انما يكون في التنزيل و التعين
    اما العموم فيحكم بالكفر على من قال القول الكفري
    كالجهمية و المعتزلة و ليس هذا محل ذكر الموانع و الشروط

    فان كان حكم السلف بالكفر على من قال بخلق القران عموما يشمل الجهمية بالعموم
    فهو يشمل المعتزلة بنفس عموم قول السلف . فالقول واحد و ليس هناك سبيل للتفريق

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    الفرق بين التأويل الذى له مسوغ فى اللغة والذى يؤدى الى التعطيل - والفرق بينه وبين التأويل الذى ليس له مسوغ - او الجحود والانكار والنفى الذى يؤدى الى التعطيل - فالفرق بينهما فرق واضح والجامع بينهما فى مسائل التكفير مخطئ لم يهتدى للصواب ]
    يا اخي هذا الذي هو واضح عندك بينه لنا باختصار ونكن لك من الشاكرين .
    ادعينا ان تاويل المعتزلة للصفات هو بعينه تاويل الجهمية . فلما تسمي الاول تاويلا و تجعله مانعا و تجعل الثاني جحدا و تكذيبا و لا تجعله كذلك
    ارجع الى ردود اهل السنة في الرد عليهم قديما تجد ان اصولهم في باب الصفات واحدة . وان كلام هؤلاء و احتجاجهم بالنصوص هو عين كلام هؤلاء .

    فان كان عندك تاويل المعتزلة مانعا من التكفير و قد قالوا كلمة الكفر
    فما الذي يمنع عندك تكفير اعيان الجهمية و قد علمت انكارهم و جحودهم
    فقد رفعت عنهم ما يمنع تكفيرهم ؟

    او يكون كلامك هذا لا فائدة فيه اذ لم نحصل شيئا من ورائه . اذ لا يزال اعيان الجهمية من اهل الاسلام
    كما لا يزال اعيان المعتزلة كذلك . رغم عذر المعتزلة . و عدم عذر الجهمية

    اما قولك

    ( مخطئ لم يهتدى للصواب )

    و هذا كسابقه محله التعين و التنزيل كما مر علينا . و نحن نتكلم على التكفير بالعموم

    لكن هل يكفي هذا في مسائل الاسماء و الاحكام ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    وهو المقلد الجاهل العاجز عن السؤال الذى يتابع هذه الفرق ولا يعرف حقيقة ما يؤل اليه قولهم من النفى والانكار ويظنه عين التنزيه
    كسابقه
    و نحن نتكلم في النوع
    لكن الجهمية فيهم من حاله كالذي ذكرت . فلما كفرتموهم بالعموم
    فهلا سويتم بينهم و بين المعتزلة ؟
    اذ كل فيهم من حاله كذلك

    اما ما بقي من كلامك اخي الفاضل فهو كسابقه محله التزيل لا الحكم بالعموم
    فلن اعرج عليه و ان كان فيه ما لا اوافقك عليه كي لا يتشتت الموضوع

    و بارك الله فيك اخي الكريم




    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو محمد المأربي

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,652

    افتراضي

    حكم المعتزلة والجهمية والوجودية؟ للشيخ صالح الفوزان

    http://www.alfawzan.af.org.sa/ar/node/5106
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,105

    افتراضي

    و ليعلم ان اعتبار تاويل المعتزلة له مسوغ في اللغة طعن في نصوص الصفات و اضعاف لدلالتها على العلم و اليقين . ذلك ان هذه النصوص التي تضمنت الاصول العظيمة في هذا الباب بدلالتها على معانيها القطعية التي لا يدخلها شك و لا ارتياب
    و قد نزلت بلسان عربي يفهمه من انزل اليهم هذا الكتاب . فلا مسوغ لتاويل هؤلاء الا الرد و التكذيب
    نعم لا مسوغ لتاويل هؤلاء الا الرد و التكذيب لان المعتزله من الغلاه فى نفى الصفات ولكن كلامنا منصب على الاشاعرة والماتريدية وانت تمسكت بهذه السقطة ولا محيد لك عنها وكائنها صيد ثمين وانا رفعت لك الاشكال بالرجوع لدرجات الالحاد---- واكررالشيخ صالح اقحم كلمة المعتزلة ولم يقصد بهم المعتزلة الغلاه فجاءت استطرادا مع الاشاعرة والماتريدية كما يقال القدرية الغلاه نفاة العلم اوالجهمية الغلاه- وقد يطلق اسم الجهمى على من قال بقول من اقوالهم واذكر ملخص ما ذكره شيخ الاسلام فى التسعينية - الجهمية على ثلاث درجات
    الدرجة الأولى: الجهمية الغلاة، وهم الذين ينفون أسماء الله وصفاته ويجعلون إطلاق الأسماء من باب المجاز.
    الدرجة الثانية: الجهمية الذين يقرون بأسماء الله الحسنى في الجملة ، وينفون صفات الله، وهذا النوع من التجهم هو تجهم المعتزلة ونحوهم، وهم الجهمية المشهورون.
    الدرجة الثالثة: طائفة من الصفاتية المثبتين المخالفين للجهمية، ولكن فيهم نوع من التجهم، وأطلق عليهم: الجهمية لاشتراكهم في رد طائفة من الصفات، وأهل هذه الدرجة على مراتب ثلاث:
    أهل المرتبة الأولى منهم: من يقر بالصفات الخبرية الواردة في القرآن دون الحديث.
    وأهل المرتبة الثانية منهم: الذين يقرون بالصفات الواردة في الأخبار أيضاً في الجملة مع نفيهم وتعطيلهم لبعض ما ثبت بالنصوص، وذلك كأبي محمد بن كلاب ومن تبعه بعد ذلك كأبي الحسن الأشعري.
    وأهل المرتبة الثالثة: تنتسب إلى أهل المرتبة الثانية إلا أنهم قاربوا المعتزلة الجهمية أكثر في النفي وخالفوا من انتسبوا إليه، وفيهم من يتقارب نفيه وإثباته مع كثرة تناقضهم، ومنهم الرازي والغزالي.- فكما ان لهؤلاء درجات فى موقفهم من الصفات فكذلك هم درجات فى الحكم فلا مساواه كما زعمت بين متماثلين----وانا اسألك اخى الكريم الطيبونى هل تفرق بين تأويل الاشاعرة وبين انكار وجحد الجهمية فى مسائل التكفير هذا هو السؤال المفترض اذا اجبتنى اكمل النقاش فى هذه المسألة --------
    فمن حكم على الجهمية بالكفر عموما . إنما حكم عليهم لأجل قولهم . و لا يلزم من ذلك عنده تكفير أعيانهم
    هذا الكلام فيه نظر فلا فرق بين التعيين والعموم الا فى المسائل الخفيه -قال الشيخ عبد الله والشيخ إبراهيم أبناء الشيخ عبد اللطيف والشيخ سليمان بن سحمان عليهم رحمة الله : ( وأما قوله : نقول بأن القول كفر ولا نحكم بكفر القائل ، فإطلاق هذا جهل صرف ، لأن هذه العبارة لا تنطبق إلا على المُعيَّن ، ومسألة تكفير المُعيَّن مسألة معروفة إذا قال قولاً يكون القول به كفراً ، فيُقال من قال بهذا القول فهو كافر ، لكن الشخص المُعيَّن إذا قال ذلك لا يُحكم بكفره حتى تقوم عليه الحجة التي يكفر بها تاركها ، وهذا في المسائل الخفية التي قد يخفى دليلها على بعض الناس كما في مسائل القدر والإرجاء ونحو ذلك . فما قاله أهل الأهواء فإن بعض أقوالهم تتضمن أموراً كفرية من ردّ أدلة الكتاب والسنة المتواترة ، فيكون القول المتضمن لردّ بعض النصوص كفراً ولا يُحكم على قائله بالكفر لاحتمال وجود مانع كالجهل وعدم العلم بنقض النص أو بدلالته ، فإن الشرائع لا تلزم إلا بعد بلوغها ، ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيميه قدس الله روحه في كثير من كتبه ؛ وذكر أيضاً تكفير أُناس من أعيان المتكلمين بعد أن قرر هذه المسائل قال : وهذا إذا كان في المسائل الخفية فقد يُقال بعدم التكفير ، وأما ما يقع منهم في المسائل الظاهرة الجلية أو ما يُعلم من الدين بالضرورة فهذا لا يتوقف في كفر قائله-و-يقول الشيخ سليمان بن سحمان- أما كلام شيخ الإسلام ـ أي ابن تيميه ـ في عدم تكفير المُعيَّن ، فالمقصود به في مسائل مخصوصة قد يخفى دليلها على بعض الناس كما في مسائل القدر والإرجاء ونحو ذلك مما قاله أهل الأهواء ، فإن بعض اقوالهم تتضمن أموراً كفرية من أدلة الكتاب والسنة المتواترة ، فيكون القول المتضمن لرد بعض النصوص كفراً ، ولا يحكم على قائله بالكفر لاحتمال وجود مانع كالجهل ، وعدم العلم بنفس النص أو بدلالته ، فإن الشرائع لا تلزم إلا بعد بلوغها ، ولذلك ذكر هذا في الكلام على بدع أهل الأهواء ، وقد نص على هذا فقال في تكفير أناس من أعيان المتكلمين بعد أن قرر هذه المسألة قال : وهذا إذا كان في المسائل الخفية فقد يُقال بعدم التكفير ، وأما ما يقع منهم في المسائل الظاهرة الجلية ، أو ما يعلم من الدين بالضرورة ، فهذا لا يتوقف في كفر قائله ) .اهـقال الشيخ عبد الله ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في جواب سؤال ورد عليه فاعلم ألهمك الله للصواب وأزال عنك ظلم الشك والارتياب أن الذي عليه المحققون من العلماء أن أهل البدع كالخوارج والمرجئة والقدرية ونحوهم لا يكفرون وذلك أن الكفر لا يكون إلا بإنكار ما علم بالضرورة وأما الجهمية فالمشهور من مذهب أحمد رحمه الله وعامة أئمة السنة تكفيرهم فإن قولهم صريح في مناقضة ما جاءت به الرسل من الكتاب والسنة وحقيقة قولهم جحود الصانع وجحود ما أخبر به عن نفسه وعلى لسان رسوله بل وجميع الرسل ولهذا قال عبد الله بن المبارك إنا لنحكي كلام اليهود والنصارى ولا نستطيع أن نحكي كلام الجهمية
    وبهذا كفروا من يقول القرآن مخلوق وأن الله لا يرى في الآخرة وأن الله ليس على العرش وأنه ليس له علم ولا قدرة ولا رحمة ولا غضب ولا غير ذلك من صفاته وهم عند كثير من السلف مثل ابن المبارك ويوسف بن أسباط وطائفة من أصحاب أحمد ليسوا من الثلاث وسبعين فرقة التي افترقت عليها الأمة انتهى

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    374

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    نعم لا مسوغ لتاويل هؤلاء الا الرد و التكذيب لان المعتزله من الغلاه فى نفى الصفات ولكن كلامنا منصب على الاشاعرة والماتريدية وانت تمسكت بهذه السقطة ولا محيد لك عنها وكائنها صيد ثمين
    لا والله يا اخي ليس همي ذلك
    فانا اناقش المسالة بالذات و ابين ما ظهر لي من كلام السلف
    و ملتزم ان شاء الله بالاقرار بالحق البين ان كان مع مخالفي . لا يهم ذلك
    بل ادراكي للحق مع ان يكون الغلط عندي . احب الي من ان يبقى الكلام مشتبه عندي
    و مع ذلك اكره التناقض و احب ان تصف المسائل في ذهني فيضم النظير الى نظيره
    فان كان هناك فرق يمنع من ذلك فادراك الفرق هنا من عقد العلم

    اما بخصوص ما ذكرت اخي .
    فانا الواجب علي ان ابين الغلط في كلام مخالفي بما يظهر لي كما يجب عليك انت ذلك
    فما الذي يضر يا اخي

    المهم ان كنت ترى في اكمال النقاش ما فيه منفعة لي و لك اتممنا ذلك
    و ان كانت الاخرى تركنا ذلك لا اشكال
    المهم ان يصدق بعضنا بعضا في الكلام
    و ان يكون الحق احق بان يتبع

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    374

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    فكما ان لهؤلاء درجات فى موقفهم من الصفات فكذلك هم درجات فى الحكم فلا مساواه كما زعمت بين متماثلين
    يهمني هنا ما هو خاص بالموضوع الذي كان الخلاف لأجله ( الجهمية و المعتزلة )
    و قد خص الفرق شيخ الإسلام بينهما بالاسماء فالجهمية تنفيها عن الله عز وجل و المعتزلة تثبتها في الجملة .
    اما الصفات فالكل ينفيها جملة . و لم يذكر شيخ الاسلام فرق بينهم في طريقة النفي . فلو كان ذلك مؤثرا في الحكم عليهم لكان ذكره متعين لتبيين تفاوت الالحاد عند هؤلاء في هذا الجانب
    الحاصل لا فرق بينهما في الصفات و هذا هو المقصود .

    قولك ان (
    فلا مساواه كما زعمت بين متماثلين
    )


    التماثل الذي ذكرته لك اخي في اول الموضوع ليس هو الذي تنفيه انت الان
    فانا ذكرت التماثل في القول بخلق القران الذي غالب كلام السلف في تكفير القائل به
    فلعلك تفرق بين ذلك
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    وانا اسألك اخى الكريم الطيبونى هل تفرق بين تأويل الاشاعرة وبين انكار وجحد الجهمية فى مسائل التكفير هذا هو السؤال المفترض اذا اجبتنى اكمل النقاش فى هذه المسألة
    تاويل من تاخر من الاشاعرة ( للصفات التي ينفيها ) اتباعا لطريقة الفخر الرازي هو عين تاويل الجهمية الاوائل لا فرق في ذلك . لذا سمى شيخ الاسلام رده على التاسيس ببيان تلبيس الجهمية . فهو يذكر تاويلات الرازي و يقول بصريح العبارة انها عين تاويلات الجهمية و تلبيساتهم و انه عنهم اخذها . و يقول انه رد مذهب الاشاعرة الى مذهب الجهمية الاوائل .

    اما في اعذارهم . فشيخ الاسلام على اصله لا يتناقض يعذر الجميع حتى تقام الحجة . لا يفرق بين ذلك و هذا ظاهر في صريح كلامه .

    اما فيما يخصني فيما نحن بصدده الان
    فاني ازعم ان اصول هذه المسائل العظام التي اجمع السلف على تكفير القائل بها
    فاني اجري كلامهم في ذلك

    فازعم انهم كانوا يكفرون الجهمية بالاعيان بصريح عباراتهم هم . فان منها ما هو واضح بين لمن له عينان
    لا يحتاج لادراك ذلك الى قول فلان ( سياتيك بعض منها ان شاء الله )
    فمن القوم الا أولئك

    و ازعم ان مصطلح الجهمية الذي ورد كلام السلف بتكفيرهم . غير ما اصطلح عليه اليوم بانهم الغلاة ممن ينفي الصفات جملة .
    بل مصطلح الجهمية في عرفهم اوسع من ذلك .
    فعندهم مثلا القول بخلق القران يكفي في الحكم على الرجل بالتجهم و الكفر
    و هذا التجهم هو الذي حكم السلف على صاحبه بالكفر فكان عندهم كفر مستقل
    لا يشترطون في ان يكون قائل ذلك يقول بجميع قول الجهمية الغلاة

    فيكفي في الحكم على الرجل بالتجهم و الكفر القول بخلق القران باستقلال او ما شابه ذلك من الاصول العظام التي كفروا بها وحكموا على اهلها بالتجهم و الزندقة و الالحاد .

    فبيننا و بينكم كتب السلف و الائمة

    فهل ترضون بها حكما بيننا ؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,105

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    فيكفي في الحكم على الرجل بالتجهم و الكفر القول بخلق القران باستقلال او ما شابه ذلك من الاصول العظام التي كفروا بها وحكموا على اهلها بالتجهم و الزندقة و الالحاد .
    نعم جزاك الله اخى الكريم-يكفي في الحكم على الرجل بالتجهم و الكفر القول بخلق القران باستقلال او ما شابه ذلك من الاصول العظام التي كفروا بها وحكموا على اهلها بالتجهم و الزندقة و الالحاد .فهل ترى منا فى الحكم على القول بخلق القران الا الحكم بالكفر والتجهم و الزندقة و الالحاد هل ترى غير ذلك
    فيننا و بينكم كتب السلف و الائمة
    ليس بيننا خلاف فى كفر من قال بخلق القران ونحن نقول بما فى كتب السلف والائمة فلما تكون بيننا وبينك لا اختلاف فى كفر القائل بخلق القران من اى فرقة كانت لا شك فى كفره حتى ولو كان من اهل السنة والجماعة فاذا قال بخلق القران خرج عن اهل السنة والجماعة بل خرج عن الاسلام - ولا تقف عند كفر القائل بخلق القران فان الشرك والكفر قد لبس اثوابا اخرى فى عصرنا الحاضر أشد بكثير من مسألة القول بخلق القران وانا عشت عمرى كله ولم ارى احد يقول بخلق القران الا فى بعض صفحات الانترنت- ولكن رأيت من شرك وكفر المشركين ما يفوق ذلك بل ما يفوق الخيال
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,105

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    و هذا كذلك قول المعتزلة و الاشاعرة كذلك . فبان ان شيخهم في ذلك الجهم بن صفوان و المريسي عليهم لعائن الله
    سألتك اخى الكريم هل تكفر الاشاعرة فلم تجيب فهل اجابتك هذه تكفير للاشاعرة واذا كانت تكفيرا لهم فهل تلتزم كما التزم أخرون على بعض المنتديات بتكفير ائمة اعلام كالامام القرطبى والبيهقي، وصلاح الدين الايوبى وأبي الفرج ابن الجوزي وأبي زكريا النووي،وابن حجروأمثالهم كثير جدامن كبار علماء المسلمين او مجاهديهم الذين نفع الله الأمة بعلمهم وجهودهم فهؤلا تأولوا بعض صفات الله تعالى أو فوضوا في أصل معناها - فهؤلاء لا شك أنهم من أهل السنة فيما وافقوا فيه الصحابة رضي الله عنهم وأئمة السلف في القرون الثلاثة المفضلة، وكذلك لا شك أنهم أخطأوا فيما تأولوه من نصوص الصفات وخالفوا فيه سلف الأمة وأئمة أهل السنةسواء تأولوا الصفات الذاتية وصفات الأفعال أم بعض ذلك---------------لا شك ان التفرقة بيت المتأولين والجاحدين كما فرقنا أسلم من الجمع بينهم -فان السالك لطريقتكم هذه لازمه تكفير كثير جدا من علماء الامة ولا شك ان السالك لها على جرف هار------------واليك أخى الكريم الطيبونى القول الوسط الذى لا ينهار بصاحبه الى الالتزام بتكفير هؤلاء الائمة الاعلام كما فعل من يلتزم القول بتكفير الاشاعره --يقول شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله إنه ما من هؤلاء إلا من له في الإسلام مساع مشكورة وحسنات مبرورة , وله في الرد على كثير من أهل الإلحاد والبدع والانتصار لكثير من أهل السنةوالدين ما لا يخفى على من عرف أحوالهم , وتكلم فيهم بعلم وصدق وعدل و إنصاف لكن لما التبس عليهم هذا الأصل المأخوذ ابتداء عن المعتزلة وهم فضلاء عقلاء احتاجوا إلى طرده والتزام لوازمه ؛ فلزمهم بسبب ذلك من الأقوال ما أنكره المسلمون من أهل العلم والدين وصار الناس بسبب ذلك منهم من يعظمهم لما لهم من المحاسن والفضائل، ومنهم من يذمهم لما وقع في كلامهم من البدع والباطل. وخيار الأمور أوسطها-ويقول----وإن كان في كلامهم من الأدلة الصحيحة وموافقة السنة ما لا يوجد في كلام عامة الطوائف، فإنهم أقرب طوائف أهل الكلام إلى السنة والجماعة والحديث، وهم يعدون من أهل السنة والجماعة عند النظر إلى مثل المعتزلة والرافضة وغيرهم، بل هم أهل السنة والجماعة في البلاد التي يكون أهل البدع فيها هم المعتزلة والرافضة ونحوهم --رحم الله شيخ الاسلام بن تيمية فقد كان بصيرا-قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو محمد المأربي

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •