إِن الْكلاب من الْجِنّ وَهِي ضعفة الْجِنّ فَمن غشيه كلب على طَعَام ..
عيد أضحى مبارك
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: إِن الْكلاب من الْجِنّ وَهِي ضعفة الْجِنّ فَمن غشيه كلب على طَعَام ..

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,450

    افتراضي إِن الْكلاب من الْجِنّ وَهِي ضعفة الْجِنّ فَمن غشيه كلب على طَعَام ..

    قَالَ أَبُو عُثْمَان سعيد بن الْعَبَّاس الرَّازِيّ أَنا إِبْرَاهِيم بن مُوسَى أَنا أَبُو الْأَحْوَص حَدثنَا سماك عَن بشر سَمِعت ابْن عَبَّاس يَقُول وَهُوَ على مِنْبَر الْبَصْرَة إِن الْكلاب من الْجِنّ وَهِي ضعفة الْجِنّ فَمن غشيه كلب على طَعَام فليطعمه أَو ليؤخره.
    ما صحة هذا الأثر؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    734

    افتراضي

    هذا الأثر أخرجه الدولابي في الكنى والأسماء(2043) حدثنا علي بن معبد بن نوح قال: حدثنا روح بن عبادة قال: حدثنا حاتم بن أبي صغيرة أبو يونس القشيري قال: حدثنا سماك بن حرب، حدثنا عمي، أن ابن عياش خطبهم فقال: «إنّ هذه الكلاب ضعفة الجن، فما غشيكم منها عند طعامكم فأطعموه أو أطردوه» , وذكر الشبلي هذا الأثر في آكام المرجان (ص22) بقوله: قال أبوعثمان سعيد بن العباس الرازي..فذكره,
    - قلت: لعل أبوعثمان - وهو صوفيٌ - له ترجمة في(الجرح والتعديل ج4 رقم 238), وذكره أبونُعيم في الحلية (10|70 ومابعدها) - قد أخرجه في كتاب (الإلهام والوسوسة) وهو الذي ينقل منه الشبلي في الآكام, وهو كتابٌ غير متوّفرٌ.
    وقد وقع في إسناد الدولابي إشكالات:
    1)...حدثنا سماك بن حرب, حدثني عمي, وعمّه هذا لم يظهر لي من هو - ولكن لعله بشر - كما في سند الرازي الذي ذكره الشبلي في آكامه من طريقين عن شيخه إبراهيم بن موسى, بل زاده تعييناً إبن الجوزي في المنتظم من تاريخ الملوك والأمم(1|169) بقوله: بشر بن قحيف - وبشر هذا الصحيح بأنّه تابعي كما قال البخاري وصححه إبن حجر في الإصابة, وهو الذي يروي عنه سماك بن حرب.
    2) ..أنّ إبن عياش خطبهم, لعله صوابه: إبن عباس – كما في جميع من ذكر هذا الأثر.
    3) وقع هنا لفظة (الجن), ولعل صوابه (الحِن), وذلك لأمران:
    الأول: كون إبن عباس فسّر معنى (الِحن) بقوله: ضعفة الجن – كما في رواية أبوعثمان الرازي المنقولة في كتاب الآكام, وفي معظم كتب اللغة التي تهتم بالغريب, لأّنّ هذه اللفظة تفسيرية, فأولاً ذكر الحِن, ثم فسّرها بقوله: ضعفة الجن, ومن المُستبعد أن يقول:( ..إنَ هذه الكلاب من الجن – ضعفة الجن).
    الثاني: معظم كتب اللغة إنما تذكر هذا الأثر تحت حرف الحاء والنون (الحِن), ومنهم: إبن قتيبة في تأويل مختلف الحديث(ص270 – الهلالي), وفي غريب الحديث(2|621), وأبوعبيد في النهاية في غريب الحديث(3880 – الخرّاط), والزمخشري في الفائق في غريب الحديث(1|325), وإبن الجوزي في غريب الحديث(1|249), وإبن منظور في لسان العرب(13|132), بل إعتبره بيكر في تحقيق تأويل مختلف الحديث لإبن قتيبة (ص283) على ثلاث مخطوطات من أصل ثمانية توفّرت عنده, بأنّه الصواب, وكلمة (الجن) ماهى إلا تصحيفٌ.
    بينما قال الهلالي في تحقيق نفس الكتاب(ص270) بأنّه هكذا في ثلاث مخطوطات من أصل الخمس التي إعتمد عليها, وفي الباقي بالجيم.
    - وعموماً, فإنّ هذا السند جيدً من رواية الدولابي إلى بشر بن قحيف - وبشر هذا عِداده في التابعين – كما قال البخاري وإبن منده وأبونُعيم وإبن الأثير ووهّما أحمد بن سيار في ذكره ضمن الصحابة, وصحح إبن حجر ذلك, وأضاف بأنّ له إدراكاً, وبأنّه كان كبيراً في زمن النبي صلى الله عليه وسلم, كما في الإصابة (رسالة علمية – الصاعدي ترجمة 780).
    وقد ذكره البخاري في تاريخه الكبير(2|81), وإبن أبي حاتم في الجرح والتعديل (2|363) وسكتا عنه, وذكره إبن حبان في الثقات(4|69), ولعله يتُسامح في مثل هذه الطبقات – من جهالة الحال – وخضوصاً بأنّه ذكر بأنّه سمع إبن عباس رضى الله عنهما يخطبهم, يعني قد شهد ذلك, وهذا أدعى للحفظ والضبط.... وكذا يشهد له ماذكره الشبلي بعده من كلام علي بن أبي طالب رضى الله عنه (إن كان السند محفوظاً كذلك!!)...والله تعالى أعلم
    تنبيهان:
    1) سكت الهلالي عن تخريج هذا الأثر, وقال بيكر: لم أقف عليه مسنداً!! وكذا قال السناري في تحقيق تأويل مختلف الحديث ص195.
    2) وقع في بعض طرق حديث قتل الكلاب المرفوعة قلبٌ وزيادةٌ, فقد أخرج أبويعلى برقم(2442), وعبد بن حميد (المنتخب 1464), والطبراني في الكبير(11979), والأوسط( 2719) و والبزار بنحوه (كشف 1228), هذا الحديث بلفظ (لولا أنّ الكلاب أمة من الأمم ، لأمرت بقتل كل أسود بهيم, فأقتلوا المعينة من الكلاب ؛ فإنها الملعونة من الجن )!!
    وجاء مرسلاً فيما ذكره الشبلي في الآكام ص22 عن أبي قلابة (بتخصيص الأسود بأنّه جنّها)

    قلت: وهنالك ملاحظتان:
    الأولى: وهى أنّ أصل جاء بلفظ (لولا أنّ الكلاب أمةٌ, لأمرتُ بقتلها، فأقتلوا منها الأسود البهيم) أخرجه أحمد وعبد بن حميد وإبن حبان وغيرهم بسندٍ صحيحٍ, وقد صرّح الحسن بالسماع عند إبن حبان.
    الثانية: هذه الزيادة الموجودة عند من ذُكر آنفاً لاتصح لأنّ:
    - في رواية عبد بن حميد – ابوهارون العبدي – وهو متروكٌ, وقد كذبه بعضهم.
    - وفي رواية أبي يعلى والطبراني – أبوعبدالرحمن العلاف, ذكره إبن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكره بشئ, وذكره إبن حبان في الثقات, فهو مجهولٌ, وعبد الملك بن خطاب, ذكره إبن حبان في الثقات, وأخرج له البخاري في الأدب المفرد حديثين, وقال إبن القطان: حاله مجهولٌ, وقال الذهبي: مقلٌ جداً, وقال إبن حجر في التقريب: مقبولٌ – يعني إذا تُوبع, ومتابعة العبدي لاتسمن ولاتغني من جوعٍ.
    - ورواية البزار قال فيها الهيتمي: سعيد بن بحر لم أجد من ترجم له, وقال إبن أبي العينين: ترجم له السمعاني في الأنساب, ولم يذكر فيه جرحاً ولاتعديلاً (المنتخب 1464), قلت:قال الألباني في الضعيفة(6064): بل وثقه الخطيب كما في تاريخه(10|131).
    ولكن لاحجة فيها, لأنّ تفسير كلمة البهيم جاءت من الرواة, ليست مرفوعةً, ثم هى بمعنى رواية مسلم (وهى بمعنى الرواية المرسلة التي ذكرها الشبلي عن أبي قلابة) في تعليل قتل الكلب الأسود خصوصاً, وهى بأنّ كونه شيطاناً - والشيطان جنٌ- فكل شيطان جنٌ, ولاعكس , قال تعالى:( وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا), وأنظر السلسلة الضعيفة (6084).
    - وعليه, فصارت مثل هذه الزيادة منكرةٌ, وتحسين الهيتمي وكذا السناري في تحقيق تأويل مختلف(ص195) لايخفى بُعده.

    هذا ماتيسير جمعه, والله تعالى أعلم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    225

    افتراضي

    حدثنا سماك بن حرب, حدثني عمي, وعمّه هذا لم يظهر لي من هو - ولكن لعله بشر - كما في سند الرازي الذي ذكره الشبلي في آكامه من طريقين عن شيخه إبراهيم بن موسى, بل زاده تعييناً ابن الجوزي في المنتظم من تاريخ الملوك والأمم(1|169) بقوله: بشر بن قحيف - وبشر هذا الصحيح بأنّه تابعي كما قال البخاري وصححه ابن حجر في الإصابة, وهو الذي يروي عنه سماك بن حرب
    قولك عن عم سماك:"وعمّه هذا لم يظهر لي من هو - ولكن لعله بشر - ... بل زاده تعييناً ابن الجوزي في المنتظم من تاريخ الملوك والأمم(1|169) بقوله: بشر بن قحيف...".
    فإن هذا التعليل مخالف لما جاء عن الإمام مسلم وغيره في تعيين عم سماك بن حرب، فقال الإمام مسلم في " المنفردات والوحدان" (ص/ 141):"وَمِمَّنْ تفرد عَنهُ سماك بن حَرْب بالرواية". وعد منهم: وسُويد بن حطَّان عَم سماك، ... وبشر بن قحيف".
    فهذا تعيين صريح في المغايرة، الإصابة في تمييز الصحابة (3/ 220)
    سويد بن حطّان:
    وقيل: خطار، بمعجمة ثم مهملة وآخره راء، السّدوسي.
    أدرك الجاهليّة.
    وروى عن عمر. روى عنه سماك بن حرب، وشهد الفتوح في عهد عمر، ثم شهد الجمل.
    وروى ابن جريج من طريق شعبة، عن سماك بن حرب: حدثني عمي سويد بن حطان، قال: كنت في ذلك الجيش- يعني جيش أبي عبيدة يوم الجسر".
    وقال البخاري في "التاريخ الكبير" (4/ 143):" سويد بن حطان.
    أدرك عمر.
    روى عنه: سماك، منقطع. في الكوفيين".
    وقال ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل" (4/ 234):"سويد بن حطان السدوسي روى عن عمر رضي الله عنه وشهد وقعة الجمل روى عنه سماك بن حرب.
    سمعت أبي يقول ذلك".
    وقال ابن حبان في "الثقات" (4/ 323):"سويد بن حطان يروي عن عمر روى عنه سماك بن حرب وقد قيل سويد بن الخطاب
    ولكنهم لم يذكروا أنه عم سماك بن حرب.
    فهل هذا يدفع تعيين الإمام مسلم وما ذكره الحافظ ابن حجر، هذا ما أردت أن أطلعك عليه. والله أعلم.
    تنبيه: ". كذا في "الثقات" لابن حبان :(الخطاب)، ولكن ضبطه الحافظ بأن آخره راء؛ فيكون خطار، ولعل ما جاء في "الثقات" المطبوع تحريف، وأن الصواب ما أثبته الحافظ. والله أعلم.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,450

    افتراضي

    بارك الله فيكم جميعاً.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    734

    افتراضي

    جزاكما الله خيراً,
    وبالنسبة للأخ أبوعمر: لعل صوابه (إبن جرير من طريق شعبة...) كما ضبطه الدكتور التركي في التعليق على الإصابة (ترجمة رقم 3734) - لأنّ إبن جريج صنو لشُعبة, ولو روى عنه, فلقيل: عن شُعبة, او حدثنا شُعبة...إلخ, ولم يكن لكمة (من طريق شعبة) داعٍ.
    - ومهما يكن, فالجهالة الحالية والعينية مازالت قائمة, فسويد هذا ذكره البخاري في تاريخه, وإبن أبي حاتم في الجرح والتعديل, وسكتا عنه, وذكره إبن حبان فب ثقاته, ولا يُعرف عنه راوٍ إلا سماك بن حرب, وعليه فقد ذكره المصنعي في مصباح الأريب(ترجمة 11822) ولم يذكر عنه شيئاً, وهو شرطه في المجهول والذي لم يتكلم عليه الأئمة بشئٍ, وليس له إلا راوٍ واحدٍ. وكذلك حال بشر بن قُحيف (ترجمة 4890).
    وعموماً: يُتساهل في مثل هذا, لعلو الطبقة, ولكون الأثر موقوفٌ, ولأنّه حضر القصة, ثم يشهد له أثر علي رضى الله عنه الصحيح الذي نقله الشبلي بعده (هذا إن تبث!)....والله أعلم

    قلت: ولعل هذا الأثر مما يُستدرك على كتاب (الإيضاح والتبيين لما صح وما لم يصح من أحاديث الجن والشياطين) للإمام, فقد جمع ووعى, ولكن لم أجد هذا الأثر فيه...والله تعالى أعلم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    225

    افتراضي

    ما ذهب إليه الدكتور التركي على ما وقع في بعض النسخ الخطية متجه وكذا تعليل البحر، له وجهه، هذا هو الظاهر، والدكتور التركي لم يعزو هذه الرواية إلى كتاب من كتب ابن جرير، كأنه لم قف عليها في "تاريخ" ابن جرير، أو في "تفسيره"، وبالبحث لم أقف عليها، وكذا لم أقف عليها في "تهذيب الآثار"، فقد تكون في غير هذه الكتب، أو تكون سقطت من نسخ "تاريخه" التي بين أيدينا؛ لأن مظنة وجودها فيه أقرب، أو يحتمل غير ذلك. والله أعلم.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,234

    افتراضي

    بارك الله فيكم
    هذه الرواية فيها اخبار بحكم لا يعرف الا بتوقيف وهو كون الكلاب من الجن , لذلك لا يقبل هذا الخبر الا باسناد مرفوع صحيح
    وقد صح عند أحمد وابن ماجه وابن حبان وغيرهم أن الابل خلقت من الشياطين , وفي بعض الروايات الحسنة أنها من الجن
    روى أحمد
    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا، فَاقْتُلُوا مِنْهَا الْأَسْوَدَ الْبَهِيمَ....."
    قَالَ: " وَكُنَّا نُؤْمَرُ أَنْ نُصَلِّيَ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ، وَلَا نُصَلِّيَ فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ، فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الشَّيَاطِينِ "

    وفي رواية أخرى لابن أبي عاصم (.فَاقْتُلُوا مِنْهَا الْأَسْوَدَ الْبَهِيمَ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ
    وَلَا تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ، فَإِنَّهَا مِنَ الْجِنِّ خُلِقَتْ، أَلَا تَرَوْنَ إِلَى هُبَابِهَا وَعُيُونِهَا ))
    و اللفظ الأخير رواه أيضا الامام أحمد والطبراني باسناد حسن
    فقد أخبر أن الابل هي التي خلقت من الشياطين وكذلك الكلب الأسود البهيم شيطان ,وهذا التخصيص يدل على أن بقية الكلاب ليست كذلك

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    734

    افتراضي

    جزاكم الله خيراً أخ احمد, الخبر الذي ذكرته صحيحٌ, وقد تفرّغ لتخريجه الدبيان في موسوعته, إنما إشكالنا في هذا الأثر, هو أنه لم يُوجد في أي كتابٍ مسنداً إلا عند الدولابي وفي كتاب الإلهام والوسوسة للرازي, ومن رواه عن إبن عباس مجهول حال وعين, والقصة كانت في خطبة أيام كان إبن عباس والياً على البصرة, فمن الغريب أن لاينقلها غير من ذكرنا......ففي النفس منها شئٌ.
    - وورد نحوه عن علي رضى الله عنه, وعن أم المؤمنين عائشة - فيما يحضرني - إلا أنها قالت: المعينة...بدل المعيبة, أي تخصيص للكلاب الكبيرة العيون بأنها من الجن...والله تعالى أعلم

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,234

    افتراضي

    نعم بارك الله فيك الرواية قد خلت منها كل كتب الحديث المشهورة , وانما ذكرت ذلك الخبر لاعلال هذا الأثر , ففيه الاخبار أن الابل خلقت من الشياطين أو من الجن , وفيه أيضا أن أحد أصناف الكلاب قد خلق منها
    ولو كانت الكلاب كلها خلقت من الجن لما كان لتخصيص ذلك الصنف فائدة
    ثم ان في آخره كلام خال من أي فائدة
    (
    فما غشيكم منها عند طعامكم فأطعموه أو أطردوه»
    فهذا يعلمه كل الناس , ويفعلونه مع الكلاب ومع القطط ومع كل الدواب .
    فما علاقة آخر الكلام بأوله ؟


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •