طلب توضيح عبارة في كلام للشيخ مقبل الوادعي
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: طلب توضيح عبارة في كلام للشيخ مقبل الوادعي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    154

    افتراضي طلب توضيح عبارة في كلام للشيخ مقبل الوادعي

    في هذا الرابط على موقع الشيخ مقبل الوادعي يوجد الكلام التالي:

    نص السؤال:
    قبر النبي صلى الله عليه وسلم أصبح داخل المسجد النبوي بمعنى أنه يصلى عن يمينه وأمامه وخلفه فما حكم الصلاة خلف هذا القبر وما نصيحتكم لمن بيده الأمر ويستطيع أن يغير هذا الأمر ؟

    نص الإجابة:
    النصيحة أن يعاد المسجد من الجانب الشرقي والجانب اليمني والجانب الشمالي كما كان على عهد النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ، وإذا أرادوا أن يوسعوه فليوسعوه من الجانب الغربي ، ثم بعد ذلك المصلون ننصحهم ألا يستقبلوا قبر رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وليحرصوا على الصلاة في مسجد النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ، وإن تيسرت لهم الصلاة في الروضة فهي أفضل لأن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول : " ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة " .
    وهذه المسألة تعدت إلى غير المدينة فأصبح الخرافيون في جميع البلاد الإسلامية يستدلون بقبة الرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وبقبر النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - في المسجد ، وهم لا يعلمون أن بعض الأمويين هو الذي أدخل القبر في المسجد ، وأن بعض ملوك مصر هو الذي - لعله في القرن السابع - هو الذي بنى القبة على قبر رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ، ويقول الصنعاني في كتابه تطهير الإعتقاد : فالمسألة دولية لا دليلية.


    سؤالي هو: عبارة (بعد ذلك)، ما المراد بها، هل المراد بها بعد توجيه النصيحة (المذكورة في صدر الإجابة) أم بعد تنفيذ النصيحة (المذكورة في صدر الإجابة)؟

    سبب الإشكال عندي هو ما يلي:
    أولا: يقول الشيخ مُقْبِل الوادِعِي في رياض الجنة: وبعد هذا لا أخالك تتردد في أنه يجب على المسلمين إعادة المسجد النبوي كما كان في عصر النبوة من الجهة الشرقية حتى لا يكون القبر داخلا في المسجد.

    ثانيا: ويقول أيضا في رياض الجنة: أخيرا أنصح لعلماء الإسلام أن يبينوا للمجتمع الإسلامي ضرر البناء على القبور، وأن النفقة التي تصرف في بناء القباب لا تعود على الإسلام، فإنها مجلبة للشركيات والبدع والخرافات، وأن يبينوا لحكام المسلمين أنه يجب عليهم هدم البناء على القبور من قباب وغيرها، فإن بقاء ذلك من أنكر المنكرات؛ وإني أحذركم معشر العلماء أن يتناولكم قوله تعالى "إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم".

    ثالثا: ويقول أيضا في كتاب إجابة السائل علي أهم المسائل: إنه يجب إزالة هذه القبب والقبور وأولها قبة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويرجع البيت والمسجد في الجهة الشرقية كما كان على عهد الصحابة رضوان الله عليهم، يرجع مثل حجرة عائشة، النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قُبِر في حجرة عائشة وهذه خصوصية فإن الأنبياء كما ورد من طرق بمجموعها تصلح للحجية "الأنبياء يُقبَرون في المواضع التي يموتون فيها"، هكذا قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أو بهذا المعنى، فقبة الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ترجع كحجرة عائشة، والجهة الشرقية التي وسعت يجب أن تُزال، والجهة التي يَستقبل النساءُ قبْرَ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وموضع الأغوات يجب أيضاً أن تُزال وأن يُوسَّع مسجد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من الجهة الغربية، يجب أن يرجع بيت عائشة الذي كان لها وللنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، يرجع كما كان على عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وهو بيت صغير، ويبقى قبر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيه حتى لا يُفتن الناس بتلكم القبة المشيدة، فقد قال حسين بن مهدي النُعْمِي -وهو من علماء اليمن- في كتابه القيم معارج الألباب الذي قام بتحقيقه أخونا في الله أحمد بن سعيد حفظه الله تعالى وهو منشور، يقول حسين بن مهدي النعمي بعدما استدلوا عليه بقبة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم "أفَبِعَيْن ما حاددتم الله ورسوله تحتحون؟"، نِعم ما قال، معناه أنتم حاددتم الله ورسوله في بناء القبة على قبر الرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، لم يَأمر بها ثم بعد ذلك تجعلونها حجة، نِعم ما قال، والحمد لله.

    رابعا: ويقول أيضا في رياض الجنة: فكيف يسوغ لنا أن نتخذ قبره مسجدا وهو-بأبي وأمي- قد نَهَى عن ذلك؟.



    وبارك الله في من ساعدني على حل هذا الإشكال
    اللهم ردني عن أي ضلالة أظنها حقا إلى الحق
    اللهم اجعلني هاد مهتد ولا تجعني ضالا مضلا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    المشاركات
    287

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو ذر القاهري مشاهدة المشاركة

    سؤالي هو: عبارة (بعد ذلك)، ما المراد بها، هل المراد بها بعد توجيه النصيحة (المذكورة في صدر الإجابة) أم بعد تنفيذ النصيحة (المذكورة في صدر الإجابة)؟
    وبارك الله في من ساعدني على حل هذا الإشكال
    الواضح والله أعلم أن الشيخ رحمه الله أراد تتمة كلامه وجوابه على السائل لأنه بدأ بالنصيحة بياناً وتنبيهاً لولاة الأمر فقال بعد ذلك مريداً (بعد ذلك البيان أو التنبيه).
    ويمنع الشق الثاني الذي أشرت إليه ما يخرج لنا بمفهوم المخالفة وهو عدم النصح قبل أن يعاد المسجد كما كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
    وهذا بعيد جداً لمراد الشيخ ويعرف ذلك من قرأ وسمع محاضرات الشيخ رحمه الله تعالى رحمة واسعة
    هذا والله أعلم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •