هل هناك تعريف للكفر جامع لأقسامه وأنواعه؟
النتائج 1 إلى 7 من 7
6اعجابات
  • 2 Post By أم علي طويلبة علم
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By أم علي طويلبة علم
  • 1 Post By أبو محمد المأربي
  • 1 Post By محمدعبداللطيف

الموضوع: هل هناك تعريف للكفر جامع لأقسامه وأنواعه؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,662

    Exclamation هل هناك تعريف للكفر جامع لأقسامه وأنواعه؟



    الإيمان تصديق بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالجوارح.

    نعلم أن الكفر يكون بعدم الإيمان سواء اعتقد نقيضه أو لا، وسواء تكلم أو لم يتكلم وسواء كان معه تكذيب أو لم يكن معه تكذيب.

    والتعريف يكون جامع ومانع، هل هناك تعريف للكفر جامع لأقسامه وأنواعه؟



    محمدعبداللطيف و طويلب علم مبتدىء الأعضاء الذين شكروا.
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,125

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة


    الإيمان تصديق بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالجوارح.

    نعلم أن الكفر يكون بعدم الإيمان سواء اعتقد نقيضه أو لا، وسواء تكلم أو لم يتكلم وسواء كان معه تكذيب أو لم يكن معه تكذيب.

    والتعريف يكون جامع ومانع، هل هناك تعريف للكفر جامع لأقسامه وأنواعه؟



    بارك الله فيكِ- التعريف الجامع قد ذكرتيه أنت أختنا الفاضله بقولك -الإيمان تصديق بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالجوارح و الكفر يكون بعدم الإيمان-- وهذا هو المعنى الجامع فان الإيمان عند أهل السنة والجماعة بالاعتقاد والقول والعمل والكفرُ نقيضُه، فيكون : بالقلب، واللسان، والعمل-هذا هو التعريف الجامع----------------

    الكُفر في اللغة: الستر والتغطية، قال ابن فارس: "الكاف والفاء والراء أصلٌ صحيحٌ يدل على معنى واحد، وهو الستر والتغطية، يقال لمن غطّى دِرْعَهُ بثوبٍ: قد كَفَرَ دِرْعَهُ. والمكَفِّرُ: الرجل المتغطي بسلاحه ... ويقال للزارع كافر، لأنه يغطي الحب بتراب الأرض، قال الله تعالى: {أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ} [الحديد: . وقال الأزهري: "والكفّارات سميت كفارات، لأنها تكفر الذنوب أي تسترها، مثل كفارة الأيمان، وكفارة الظهار، والقتل الخطأ. والكفر نقيض الإيمان، وهذا المعنى مأخوذ من الستر والتغطية وراجع إليه، قال ابن فارس: "والكفر: ضد الإيمان، سمّي لأنه تغطية الحق وقال ابن منظور: "الكفر: نقيض الإيمان---

    الكفر اصطلاحاً: هو نقيض الإيمان، سواء كان بالقلب أو اللسان أو الأعمال فعلاً وتركاً.والمتفق عليه عند أهل السنّة: أن الإيمان اعتقادٌ بالقلب، وقولٌ باللسان، وعملٌ بالجوارح، والكفرُ نقيضُه، فيكون : بالقلب أو اللسان أو الأعمال--يكون بالقلب، كاعتقاد إله مع الله،وكتكذيب النبي باطنا، أو بغضه ومعاداته مع اعتقاد صدقه، أو اعتقاد حل الزنا أو الخمر، أو اعتقاد أن أحدا يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم، أو غير ذلك من الاعتقادات المكفرة التي تناقض قول القلب أو عمله. أو بغض دين الإسلام،--- الكفر بالقول: كدعاء غير الله تعالى من الأموات والغائبين؛ لقوله تعالى: وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ او السب و الاستهزاء بالله اوكتابه او رسوله----------الكفر بالعمل: السجود أو الذبح لغير الله تعالى، أو إلقاء مصحف في قذر، أو قتل نبي من الأنبياء ------------------------------
    تعريف الكفر-يقول شيخ الاسلام بن تيمية-هو "عدم الإيمان بالله ورسله سواء كان معه تكذيب أو لم يكن معه تكذيب، بل شك وريب أو إعراض عن هذا كله، حسدًا أو كبرًا أو اتباعًا لبعض الأهواء الصارفة عن اتباع الرسالة------- ويقول ابن حزم في كتابه الفصل : " بل الجحد لشيء مما صح البرهان أنه لا إيمان إلا بتصديقه كفرٌ ، والنطق بشيء من كل ما قام البرهان أن النطق به كفرٌ كفر ، والعمل بشيء مما قام البرهان بأنه كفرٌ كفر -------------------------------------- أنواع الكفر: دلّت النصوص الشرعية على أنّ الكفر ينقسم إلى قسمين: كفر أكبر، وكفر أصغر.
    فأما الكفر الأكبر فهو مُخرج من الإسلام، موجب للخلود في النار، وأما الأصغر فلا يُخرج من الإسلام، لكنّه موجب لاستحقاق الوعيد، دون الخلود في النار.
    قال محمد بن نصر المروزي: "الكفر كفران: أحدهما ينقل عن الملة، والآخر لا ينقل عنها"-----------------وقال ابن القيم: "فأما الكفر فنوعان: كفر أكبر، وكفر أصغر، فالكفر الأكبر هو الموجب للخلود في النار، والأصغر موجب لاستحقاق الوعيد دون الخلود، كما في قوله تعالى -وكان مما يتلى فنسخ لفظه- (لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم) وقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث : (اثنتان في أمتي، هما بهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة) --------------------

    النوع الأول: الكفر الأكبر:
    وهو الذي ينصرف إليه لفظ الكفر عند الإطلاق، وهو يناقض الإيمان، ويخرج صاحبه من الإسلام، ويوجب الخلود في النار، ولا تناله شفاعة الشافعين.
    ويكون بالاعتقاد وبالقول وبالفعل، ويحصل بالتكذيب والجحود والاستكبار والإعراض والشك والنفاق.
    قال البغوي: "والكفر على أربعة أنحاء: كفر إنكار، وكفر جحود، وكفر عناد، وكفر نفاق"

    وقال ابن تيمية: "كل من لم يقر بما جاء به الرسول فهو كافر، سواء اعتقد كذبه، أو استكبر عن الإيمان به، أو أعرض عنه اتباعًا لما يهواه، أو ارتاب فيما جاء به، فكل مكذّب بما جاء به فهو كافر"----------------
    وقال ابن القيم: "وأما الكفر الأكبر، فخمسة أنواع: كفر تكذيب، وكفر استكبار وإباء مع التصديق، وكفر إعراض، وكفر شك، وكفر نفاق-------------------انواع الكفر الاكبر المخرج من الملة

    وبيان هذه الأنواع كما يلي:كفر التكذيب: وهو أن يكفر بقلبه ولسانه يقول ابن القيم: "فأما كفر التكذيب: فهو اعتقاد كذب الرسل، وهذا القسم قليل في الكفار، فإن الله تعالى أيّد رسله وأعطاهم من البراهين والآيات على صدقهم ما أقام به الحجة وأزال به المعذرة"---------------------------كفر جحود: وهو أن يعترف بقلبه ولا يقرّ بلسانه، ككفر فرعون بموسى، وكفر اليهود بمحمد صلى الله عليه وسلم، فإنهم كانوا يعلمون الحق لكنهم لم يُقرّوا به، قال تعالى مبيّناً حال الجاحدين من الكافرين: {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْ هَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا}[النمل: 14]. ويقول تعالى في حق اليهود: {فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ}[البقرة: 89]. وقال تعالى: {وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}[البقرة: 146].-----------كفر إباء واستكبار: وهو أن يعرف صدق الرسول صلى الله عليه وسلم، وأنه جاء بالحق من عند الله، ولم ينقد له إباء واستكباراً[ 36 ].

    وهذا الكفر ككفر إبليس، فإنه لم يجحد أمر الله أو ينكره، لكنه استكبر وأبى الانقياد له، قال تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ[البقرة: 34].
    ويضاف إلى هذا النوع: الكفر حسداً أو عناداً: ككفر أبي جهل وغيره، فإنهم حسدوا النبي صلى الله عليه وسلم على الرسالة فلم يؤمنوا به، {وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَٰذَا الْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ * أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ[الزخرف: 31-32].
    "وعن السدي في قوله: {قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ}[الأنعام: 33] ... التقى الأخنس بن شريق وأبو جهل بن هشام، فقال الأخنس لأبي جهل: يا أبا الحكم أخبرني عن محمد بن عبد الله أصادق هو أم كاذب؟ فإنه ليس هاهنا أحد يسمع كلامك غيري، فقال أبو جهل: والله إنّ محمداً لصادق وما كذب محمدٌ قط، ولكنْ إذا ذهب بنو قصي باللواء والسقاية والحجابة والندوة والنبّوة، فماذا يكون لسائر قريش؟---------------------كفر إعراض: قال ابن القيم: "وأما كفر الإعراض فأن يعرض بسمعه وقلبه عن الرسول، لا يصدقه ولا يكذبه، ولا يواليه ولا يعاديه، ولا يصغي إلى ما جاء به البتة، كما قال أحد بني عبد ياليل للنبي صلى الله عليه وسلم: والله أقول لك كلمة، إن كنتَ صادقاً فأنت أجلّ في عيني مِن أن أرد عليك، وإن كنتَ كاذباً، فأنت أحقر مِن أن أكلمك!"[ 38 ].

    قال تعالى: {كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ}[فصلت: 3-4]، وقال واصفًا حال الكافرين: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنذِرُوا مُعْرِضُونَ}----------------------------------------كفر شك: ويسمى كفر الظنّ، وهو التردد وعدم الجزم بصدق الرسول وبما جاء به، كمن يشكّ في البعث بعد الموت، قال تعالى: {وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَداً * وَمَا أَظُنُّ الساعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لأجِدَنَّ خَيْراً مِنْهَا مُنْقَلَباً * قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَواكَ رَجُلاً * لَكِنا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا}[الكهف: 35-38]. قال ابن القيم: "وهذا لا يستمر شكه إلا إذا ألزم نفسه الإعراض عن النظر في آيات صدق الرسول صلى الله عليه وسلم جملة، فلا يسمعها ولا يلتفت إليها، وأمّا مع التفاته إليها ونظره فيها فإنه لا يبقى معه شك، لأنها مستلزمة للصدق، ولا سيما بمجموعها، فإنّ دلالتها على الصدق كدلالة الشمس على النهار".كفر نفاق: وهو إظهار الإسلام وإبطان الكفر، فيظهر بلسانه الإيمان، ولا يعتقد بقلبه، فهذا هو النفاق الأكبر، لأنه يستر كفره ويغيِّبه وهو من أشدّ أنواع الكفر خطراً، لأن المنافق يتظاهر بالإسلام وهو يكفر به ويكيد له، لذلك جعلهم القرآن في الدرك الأسفل من النار قال تعالى: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً}[النساء:145]. وسيأتي الحديث عن النفاق الأصغر في النوع الثاني مِن نوعي الكفر .

    النوع الثاني: الكفر الأصغر:
    وهو الذنوب التي وردت تسميتها في الكتاب والسنة كفراً، وهي لا تصل إلى حد الكفر الأكبر، وهو موجب لاستحقاق الوعيد في النار دون الخلود بها.

    وهذا النوع من الكفر يسميه بعض العلماء: الكفر العملي، الذي يقابل الكفر الاعتقادي، وهو أيضاً: كفر النعمة، فهو كفر مقيَّد بأحدهما وليس كفراً مطلقاً

    وسبب تسميته كفراً: أنه ثبت في كتاب الله تعالى، وسنّة رسوله صلى الله عليه وسلم: تسمية بعض الكبائر والمعاصي كفراً، أو نفي وصف الإيمان عمّن ارتكبها، أو الحكم بدخوله النار أو تحريم الجنة عليه.
    وسبب اعتباره كفراً أصغر، أو كفراً دون كفر: أنّ نصوص القرآن والسنّة دلّت على أن فاعل تلك الأعمال لا يخرج عن دائرة الإسلام، فهذه الذنوب لا تناقض أصل الدين وجملة الشريعة، ولا تتضمن إنكاراً لأصل مِن أصول الإسلام. ومن امثلته الذبوب والكبائر العملية والنفاق الاصغر والشرك الاصغر كقوله صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد كفر-
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,662

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة

    الكفر اصطلاحاً: هو نقيض الإيمان، سواء كان بالقلب أو اللسان أو الأعمال فعلاً وتركاً.والمتفق عليه عند أهل السنّة: أن الإيمان اعتقادٌ بالقلب، وقولٌ باللسان، وعملٌ بالجوارح، والكفرُ نقيضُه، فيكون : بالقلب أو اللسان أو الأعمال--
    بارك الله بعلمكم،،

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    324

    افتراضي



    - اتفق جميع طوائف أهل القبلة بأن الكفر عدم الإيمان وقد نقل الاتفاق أبو العباس ابن تيمية رحمه الله.

    - لكن الإشكال بِمَ يتحقق عدم الإيمان بالله؟ أو ما هو ضابط الكفر في الشرع؟

    - ضابط الكفر عند أهل السنة ومرجئة الفقهاء هو: كل اعتقاد وقول وفعل جاء الدليل الشرعي بأنه كفر.

    - وبقية الطوائف ترجع في ضابط الكفر إلى حقيقة الإيمان عندها.
    ولم يخالف المنافضة بين الإيمان وبين الكفر إلا مرجئة الفقهاء فإنهم وافقوا السنة في الكفر لا في الإيمان.
    وإلا المعتزلة في حكم صاحب الكبيرة في الدنيا.

    ولهذا، من عرّف الإيمان بالتصديق فقط، فالكفر عنده هو التكذيب فقط وهم أكثر الأشعرية والماتريدية ومن وافقهم.

    ومن عرّف الإيمان بالمعرفة فالكفر عنده هو الجهل بالله فقط لا غير وهم الجهمية وبعض الأشعرية.


    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,125

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد المأربي مشاهدة المشاركة



    ولم يخالف المنافضة بين الإيمان وبين الكفر إلا مرجئة الفقهاء
    فإنهم وافقوا السنة في الكفر لا في الإيمان.

    يقول الشيخ صالح ال الشيخ -قد ترى من كلام بعض الأئمة من يقول أنَّ الخلاف بين مرجئة الفقهاء وبين أهل السنة صوري؛ لأنهم يقولون العمل شرط زائد لا يدخل في المسمى، وأهل السنة يقولون لا هو داخل في المسمى فيكون إذاً الخلاف صوري.
    من قال الخلاف صوري فلا يُظَنْ أنَّهُ يقول به في كل صُوَرِ الخلاف، وإنما يقول به من جهة النظر إلى التكفير وإلى ترتب الأحكام على من لم يعمل.
    أما من جهة الأمر، من جهة الآيات والأحاديث والاعتقاد بها والإيقان بالامتثال فهذا لابد أن يكون الخلاف حينئذ حقيقياً.)------------------ويقول الشيخ عبد العزيز الراجحى فى شرحه لكتاب الايمان لابى عبيد القاسم-مرجئة الفقهاء يرون أن الإيمان هو التصديق بالقلب، والكفر إنما يكون بالجحود، والجحود يكون بالقلب، فهم يرون أن الأعمال الكفرية دليل على الجحود، ودليل على ما في القلب، والصواب أن الأعمال الكفرية هي كفر، فمن سجد للصنم كفر على الصحيح، ومن سب الله أو سب الرسول أو سب دين الإسلام فهذا كفر، وليس هو دليل على الكفر، فهم يقولون: إن هذا دليل على الكفر ودليل على ما في قلبه. والصواب أن الكفر يكون بالجحود، كأن يجحد فرضية الصلاة وفرضية الزكاة أو فرضية الحج، أو ينكر البعث، أو الجنة أو النار، أو يجحد صفة وصف الله بها نفسه، أو خبراً أخبر الله به، بعد قيام الحجة، ويكون أيضاً بالقول كما لو سب الله، أو سب الرسول أو سب دين الإسلام، أو استهزأ بالله، أو بكتابه، أو برسوله أو بدينه، كما قال الله تعالى في الذين استهزءوا بالنبي صلى الله عليه وسلم وبالقراء من أصحابة في غزوة تبوك، فأنزل الله فيهم هذه الآية: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ) التوبة:65-66]. فأثبت لهم الكفر بعد الإيمان، ويكون الكفر في العمل أيضاً، كما لو سجد للصنم، فالسجود للصنم كفر عمل، ويكون الكفر أيضاً بالإعراض عن دين الله، لا يتعلمه ولا يعبد الله. فالكفر يكون بالقلب، ويكون باللسان، ويكون بالعمل، ويكون بالرفض والترك والإعراض عن دين الله، أما المرجئة فإنهم يرون أن الكفر لا يكون إلا بالقلب، وأن السجود للصنم أو السب إنما هو دليل على ما في القلب، والصواب أنه كفر مستقل بنفسه، فالسجود للصنم كفر بنفسه، والسب والاستهزاء لله ولكتابه ولرسول دينه كفر بنفسه، وكذلك أيضاً الإعراض عن دين الله، فمن لا يتعلم الدين ولا يعبد الله كفر، قال تعالى: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ ][الأحقاف:3]،( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ )السجدة:22]. كذلك يرى مرجئة الفقهاء أن الناس قسمان: ولي لله، وعدو لله، فالمؤمن سواء كان عاصياً أو مطيعاً فهو ولي لله، والكافر عدو لله، وأما جمهور أهل السنة فيرون الناس ثلاثة أقسام: ولي لله كامل الولاية وهو المؤمن التقي، الذي أدى الواجبات، وانتهى عن المحرمات، وعدو شر العداوة وهو الكافر، وهناك قسم ثالث، ولي لله من وجه وعدو لله من وجه، وهو المؤمن العاصي، فهو ولي لله في إيمانه وطاعته، وعدو لله في معصيته وفسقه، فيوالى من وجه، ويعادى من وجه، ويحب من وجه، ويبغض من وجه، أما مرجئة الفقهاء فهم فتحوا باباً للفسقة أن يقولوا: نفعل ما نشاء، وإيماننا كامل لا يتأثر، فهم يرون أن المفاضلة بين الناس في أعمال البر وأن الإيمان ليس فيه تفاضل.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    205

    افتراضي

    لعل الكلام عن الكفر و الإيمان يبحث بطريقة علمية حديثية لا فلسفة و لا علم كلام
    و قد وضع علماء الحديث شروط في قبول و توثيق الراوي كما وضع القضاء الشرعي شروط في قبول الشاهد
    لذلك أقترح صرف البحث إلى مسألت الجرح و التعديل و الخلاف في شرط العدالة هل هو العلم بثبوت عدم الفسق أو عدم العلم بالفسق
    و بهذا يسهل الحكم على المعين بالإيمان أو الكفر مع الورع و التقوى
    و من يتق الشبهات فقد إستبرء لدينه و عرضه
    فأن تحب و توالي الكفار أهون من أن تبغض و تعادي مؤمنا عند الله
    لأن الناس عند الله مؤمن و كافر لا ثالث لهما
    و العبرة بما عند الله

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    205

    افتراضي

    قد يقول قائل موالاة و حب كافر يفتح الباب لمن يهدم الإسلام و هذا مشكل
    و قد قلت إن الورع و التقوى أولا
    و هذا يأدي إلى إعتبار المصلحة الدعوية عندنا لا عند الله
    و الذي نعتبره العقل الصحيح
    و التوفيق بين ما عند الله و ما عندنا يكون بالتوكل و الأخد بالأسباب
    و السنة التوكل و الأسباب الجماعة
    بالنقل و العقل

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •