ماصحة هذه الآثار في مصنف ابن أبي شيبة ؟ ( أدعية )
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 13 من 13
11اعجابات
  • 1 Post By دحية الكلبي
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 2 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By دحية الكلبي
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By البحر الزخار

الموضوع: ماصحة هذه الآثار في مصنف ابن أبي شيبة ؟ ( أدعية )

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    959

    افتراضي ماصحة هذه الآثار في مصنف ابن أبي شيبة ؟ ( أدعية )

    ١) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن عبد الله قال : لما بعث موسى إلى فرعون قال : رب أي شيء أقول ؟ قال : قل : هيا شرا هيا ، قال : تفسير ذلك : الحي قبل كل شيء ، والحي بعد كل شيء .

    ٢)حدثنا الفضل بن دكين قال حدثنا فطر عن عبد الرحمن بن سابط قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهؤلاء الكلمات ويعظمهن : اللهم فارج الهم وكاشف الكرب ومجيب المضطرين ورحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ارحمني اليوم رحمة واسعة تغنيني بها عن رحمة من سواك .

    ٣)حدثنا معاوية بن هشام عن عمر بن راشد قال حدثني إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال : ما سمعت رسول الله صلى
    الله عليه وسلم يستفتح الدعاء إلا يستفتحه ب سبحان ربي الأعلى العلي الوهاب .

    ٤) حدثنا أحمد بن عبد الملك بن واقد أخبرنا الحارث بن مرة حدثنا يزيد الرقاشي عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كان عند الأذان فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء ، وإذا كان عند الإقامة لم ترد دعوة .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة طويلب علم مبتدىء
    ✽✽✽من عامة المسلمين أسأل الله الحي القيوم التوفيق السداد
    وأن يعلمني ، وأن يستر علي ذنوبي ويغفرها
    ✽✽✽

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,495

    افتراضي

    صحة حديث : " اللهم فارج الهم وكاشف الغم "


    ما صحة هذا الحديث : ( اللهم فارج الهم ، وكاشف الغم ، ومجيب دعوة المضطرين ، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ، أنت ترحمني فارحمني برحمة تغنيني بها عن رحمة مَن سواك )
    تم النشر بتاريخ: 2007-08-21

    الحمد لله
    أولا :
    جاء نص هذا الدعاء في حديثين اثنين :
    1- في حديث عائشة رضي الله عنها قالت :
    ( دخل علي أبو بكر ، فقال : هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاء علمنيه ؟ قلت : ما هو ؟ قال : كان عيسى بن مريم يعلمه أصحابَه قال : لو كان على أحدكم جبل ذهب دينا فدعا الله بذلك لقضاه الله عنه : " اللهم فارج الهم ، كاشف الغم ، مجيب دعوة المضطرين ، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما ، أنت ترحمني ، فارحمني برحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك "
    قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : وكانت علي بقية من الدين ، وكنت للدين كارها ، فكنت أدعو بذلك ، فأتاني الله بفائدة فقضاه الله عني .
    قالت عائشة : كان لأسماء بنت عميس علي دينار وثلاثة دراهم ، فكانت تدخل علي فأستحيي أن أنظر في وجهها ؛ لأني لا أجد ما أقضيها ، فكنت أدعو بذلك ، فما لبثت إلا يسيرا حتى رزقني الله رزقا ، ما هو بصدقة تصدق بها علي ، ولا ميراث ورثته ، فقضاه الله عني ، وقسمت في أهلي قسما حسنا ، وحليت ابنة عبد الرحمن بثلاث أواق ورق ، وفضل لنا فضل حسن )
    رواه البزار – عزاه إليه السيوطي في "الدر المنثور" (1/24) – وأبو بكر المروزي في "مسند أبي بكر الصديق" (رقم/40) والطبراني في "الدعاء" (1/317) ، وابن عدي في "الكامل" (2/203) ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (47/472) ، وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (1/696) والبيهقي في "دلائل النبوة" (رقم/2420) وفي "الدعوات الكبير" (رقم/167) وفي مسند الفردوس للديلمي (رقم/1988)
    من عدة طريق عن يونس بن يزيد الأيلي ، عن الحكم بن عبد الله الأيلي ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة به .
    وقال الحاكم : " وهذا حديث صحيح غير أنهما لم يحتجا بالحكم بن عبد الله الأيلي " انتهى .
    والصواب أن الحكم بن عبد الله الأيلي ضعيف الحديث جدا ، وكذبه غير واحد من الأئمة ، جاء في ترجمته في "لسان الميزان" (2/332) : " كان ابن المبارك شديد الحمل عليه . وقال أحمد : أحاديثه كلها موضوعة . وقال ابن معين : ليس بثقة . وقال السعدي وأبو حاتم : كذاب . وقال النسائي والدارقطني وجماعة : متروك الحديث .
    وقال البخاري : تركوه كان ابن المبارك يوهنه البتة وفي رواية يضعفه . وقال مسلم في "الكنى" : منكر الحديث " انتهى باختصار فإن تشنيع العلماء على حديثه كثير .
    وبهذا يتبين أن الحديث منكر أو موضوع ، خلافا لما ذهب إليه الإمام الحاكم رحمه الله ؛ ولهذا وضعفه الإمام المنذري في "الترغيب والترهيب" (3/57) وذكر له علة أخرى هي عدم سماع القاسم من عائشة ، وحكم عليه بالضعف أيضا الإمام السيوطي في "الدر المنثور" (1/24) ، وحكم عليه الشيخ الألباني في "ضعيف الترغيب" (1143) بالوضع .
    2- عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
    ( يا علي ! ألا أعلمك دعاء إذا أصابك غم أو هم تدعو به ربك فيستجاب لك بإذن الله ، ويفرج عنك : توضأ ، وصل ركعتين ، واحمد الله ، وأثن عليه ، وصل على نبيك ، واستغفر لنفسك وللمؤمنين والمؤمنات ، ثم قل : اللهم ! أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، لا إله إلا الله العلي العظيم ، لا إله إلا الله الحليم الكريم ، سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم ، الحمد لله رب العالمين ، اللهم كاشف الغم ، مفرج الهم ، مجيب دعوة المضطرين إذا دعوك ، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ، فارحمني في حاجتي هذه بقضائها ونجاحها رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك )
    يقول الشيخ الألباني في "السلسلة الضعيفة" (رقم/5287) :
    " منكر : أخرجه الأصبهاني (2/ 534/ 1278 - ط) عن إسحاق بن الفيض : أخبرنا المضاء : حدثني عبدالعزيز عن أنس مرفوعاً .
    قلت – الشيخ الألباني - : وهذا إسناد ضعيف مظلم ... " ثم فصل القول في علله رحمه الله ، فانظر الموضع المشار إليه من الضعيفة .
    والخلاصة أن نص هذا الدعاء لم يرد من طريق صحيح ، بل طرقه شديدة الضعف ، لذلك حكم عليه العلماء بالوضع وأوردوه في كتب الموضوعات ، كما في "تذكرة الموضوعات" للفتني (ص 53) ، "تنزيه الشريعة" (2/333) ، "الفوائد المجموعة" (ص 59 ، 52) .
    ثانيا :
    لا حرج في أن يجعل المرء ذلك من دعاء نفسه ، أو أن يسأل الله الحاجات بألفاظه ، فهي عبارات صحيحة لها شواهد كثيرة من الكتاب والسنة الصحيحة ، فيها تذلل وتقرب وإظهار خضوع لله رب العالمين ، كما فيها توسل بصفات الله تعالى ورحمته التي وسعت كل شيء ، فمن دعا به – من غير اعتقاد مزيد فضل له ولا خصوص أجر – يرجى له القبول والاستجابة .
    عن عبد الرحمن بن سابط قال :
    ( كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يدعو بهؤلاء الكلمات ويعظمهن : اللهم فارج الهم ، وكاشف الكرب ، ومجيب المضطرين ، ورحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ، ارحمني اليوم رحمة واسعة تغنيني بها عن رحمة من سواك )
    رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (6/109) بسند صحيح عن عبد الرحمن بن سابط ، لكن عبد الرحمن هذا من التابعين ، ولم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، كما في ترجمته في "تهذيب التهذيب" (6/181) ، فيكون حديثه مرسلا ، والحديث المرسل يستأنس به في الأذكار والدعاء .
    بل إن الدعاء ، متى استقام معناه ، وصح لفظه ، جاز الدعاء به ، ولو لم يكن مأثورا أصلا ، فباب الدعاء مفتوح لمن يجتهد فيه ، وإن كان الدعاء المأثور الثابت أعظم بركة ، وأسد معنى ، وأبعد عن التكلف والعدوان في الدعاء .
    وانظر في موقعنا جواب السؤال رقم (70295) ، (84030)
    والله أعلم .



    الإسلام سؤال وجواب
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة طويلب علم مبتدىء

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,495

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,495

    افتراضي

    هل يجوز الدعاء بالأدعية الموجودة في كتاب الدعاء الموجود على الإنترنت لأحمد عبد الجواد؟ وما مدى صحة ما ذكره في فضل كثير من سور القرآن وآياته؟ وهل صحيح ما ذكره من أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يستفتح دعاء أبدا إلا بسبحان ربي العلي الأعلى الوهاب؟ وما مدى صحة الأذكار مثل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بالعدد المحدد بـ 100 أو 1000؟



    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فقد سئلت (اللجنة الدائمة) عن هذا الكتاب، فكان جوابها: لا يعتمد على هذا الكتاب لكثرة ما فيه من الأحاديث الضعيفة والموضوعة. انتهى.
    وسئُل عنه الشيخ ابن باز فقال: هذا كتاب غير معتمد، وصاحبه حاطب ليل يجمع الغث والسمين، والصحيح والضعيف والموضوع، فلا يعتمد عليه، ولا يجوز أن يخصص أي يوم أو أي ليلة بشيء إلا بدليل عن المعصوم عليه الصلاة والسلام. انتهى.
    وقال الشيخ ابن عثيمين: كتاب الدعاء المستجاب فيه أشياء بدعية لا صحة لها، فلا أشير أن يقرأه إلا شخص طالب علم يعرف ما فيه من البدع حتى يتجنبها وفيه أشياء مفيدة. انتهى.
    وقال الشيخ صالح الفوزان: كتاب كثر تداوله اليوم في أيدي الناس، وانتشر في المكتبات، وهو كتاب (الدعاء المستجاب) لمحمد عبد الجواد، وهو كتاب خرافي يشتمل على أدعية وأذكار مبتدعة صوفية وأوراد لا دليل عليها من الكتاب والسنة، ثم عنوانه فيه جرأة على الله عز وجل، حيث سماه: الدعاء المستجاب، ومن الذي أدراه أن هذا الدعاء مستجاب، وما دليله على ذلك، إلا أنه يريد جلب العوام، وإغراءهم بهذا الكتاب المبتدع. وقد أعد فضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفي تقريرا عن هذا الكتاب بناء على طلب الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء جاء فيه:
    أولا: أنه اشتمل على كثير من الأحاديث الضعيفة وبعض أحاديث موضوعة...
    ثانيا: جعل المؤلف سبعة أوراد تبدأ من (ص 121) وتنتهي في (ص 197) لكل يوم من أيام الأسبوع ورد، يبدأ كل ورد منها بقراءة سورة الفاتحة مرة وقراءة (الحمد لله وسلام على عبادة الذين اصطفى) ثلاث مرات، ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عشر مرات، ثم يقول: سبحان ربى العلى الأعلى الوهاب، ثلاث مرات، ويختم كل ورد بآيات وببعض آيات معينة ويكرر ذلك في كل ورد بدء وختما مع تكرار بعضها ثلاث مرات أو سبع مرات، وبين ما بدأ به وما ختم به أذكار وأحاديث كثير منها ضعيف، وهذا من البدع المحدثة.
    ثالثا: ليس عند المؤلف دقة في التعبير. (انظر: المقدمة ص 3 ).
    وأخيرا أرى ألا يشترى منه للمستودع ولا غيره وألا يساعد على نشره؛ صيانة للناس من البدع ومن التعبد بالأحاديث الضعيفة والموضوعة، وفيما سواه من الكتب السليمة من ذلك غنى للمسلمين. انتهى.
    وأما بخصوص حديث استفتاح النبي صلى الله عليه وسلم بسبحان ربي العلي الأعلى الوهاب. فقد رواه الحاكم وصححه، وتعقبه العراقي فقال: فيه عمر بن راشد اليماني، ضعفه الجمهور. انتهى. وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني بنحوه، وفيه عمر بن راشد اليمامي، وثقه غير واحد، وبقية رجاله رجال الصحيح. والحديث ضعفه الألباني.
    وبخصوص الشق الثاني راجع الفتوى رقم: 18526، وبخصوص الشق الرابع راجع الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 112310، 52978، 40363.
    والله أعلم .
    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=140345


    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة طويلب علم مبتدىء

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,495

    افتراضي

    1566- كان يستفتح دعاءه بِسُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى الْعَلِيِّ الْوَهَّابِ.
    قال الألباني في السلسلة الضعيفة : 4 / 68 : ضعيف.
    أخرجه الحاكم (1 / 498) وابن أبي شيبة في "المصنف" (12 / 17 / 1) وأحمد (4 / 54) من طريق عمر بن راشد اليمامي قال : حدثنا إياس بن سلمة بن الأكوع الأسلمي عن أبيه قال : مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم , يَسْتَفْتِحُ دُعَاءً , إِلاَّ اسْتَفْتَحَهُ بِسُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى الْعَلِيِّ الْوَهَّابِ.
    هكذا الحديث عندهم جميعا ، وإنما أوردته باللفظ المذكور أعلاه تبعا للسيوطي في "الجامع. ثم قال الحاكم : صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي.
    قلت : وهو مردود بقوله في "الضعفاء والمتروكين" عن عمر هذا : ضعفوه..
    وكذا قال في "الميزان " ، وساق له مما أنكر عليه أحاديث هذا أحدها ، وقال الحافظ في "التقريب " : ضعيف.
    وقال الهيثمي في "المجمع" (10 / 156) : رواه أحمد والطبراني بنحوه ، وفيه عمر بن راشد اليمامي ، وثقه غير واحد ، وبقية رجاله رجال الصحيح. ونقل هذا وما قبله
    المناوي في "الفيض " ، واقتصر في "التيسير " على قوله في تصحيح الحاكم : وتعقب. ومن الظاهر أنه لم يرتض التصحيح ، وأما مقلده الغماري فقد خالفه في هذه المرة فصحح الحديث فأورده في "كنزه" (2844) !
    المرجع: (الشاملة)
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة طويلب علم مبتدىء

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,495

    افتراضي

    4271 - ( كان يستفتح دعاءه بـ : سبحان ربي الأعلى الوهاب ) .
    قال الألباني في السلسلة الضعيفة :
    ضعيف
    رواه أحمد (4/ 54) ، وابن أبي شيبة في "المصنف" (12/ 16-17) ، وعبد بن حميد في "المنتخب" (49 /1) ، وابن الأعرابي في "معجمه" (45/ 1) ، والحاكم (1/ 498) عن عمر بن راشد ، عن إياس بن سلمة ، عن أبيه مرفوعاً . ورواه ابن عساكر (7/ 246/ 2) من طريق أحمد ، وقال الحاكم :
    "صحيح الإسناد" . ووافقه الذهبي على ما في النسخة المطبوعة من "التخليص" . والظاهر أنها خطأ ؛ فقد قال المناوي بعد أن حكى تصحيح الحاكم إياه :
    "ورده الذهبي بأن عمر ضعيف" .
    وهذا هو اللائق بالذهبي ؛ فقد ترجمه في "الميزان" ترجمة طويلة ، ونقل فيها أقوال الأئمة في تضعيفه ، وقال بين يديها :
    "ضعفوه" .
    ثم ساق له أحاديث أنكرت عليه ؛ منها هذا الحديث .
    المرجع: (الشاملة)
    طويلب علم مبتدىء و دحية الكلبي الأعضاء الذين شكروا.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    959

    افتراضي

    بارك الله فيك وزادك الله علماً . ماذا عن الأثرين رقم (١) و (٤) ؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة طويلب علم مبتدىء
    ✽✽✽من عامة المسلمين أسأل الله الحي القيوم التوفيق السداد
    وأن يعلمني ، وأن يستر علي ذنوبي ويغفرها
    ✽✽✽

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,495

    افتراضي

    وفيك بارك الله أخي الكريم ، أنا مجرد ناقل والتحقيق النفيس تجده عند المشايخ.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة طويلب علم مبتدىء

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,495

    افتراضي

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة طويلب علم مبتدىء

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,495

    افتراضي

    1 - لما بعَثَ اللهُ عزَّ وجلَّ موسَى إلى فِرعونَ قال : ربِّ أيُّ شيءٍ أقولُ ؟ قال : قُل هيَا شرَا هيَا ، قال الأعمشُ :تفسيرُ ذلكَ : الحيُّ قبلَ كلِّ شيءٍ والحيُّ بعدكلِّ شيٍء

    الراوي : أبو عبيدة عامر بن الجراح | المحدث : ابن كثير | المصدر : تفسير القرآن

    الصفحة أو الرقم: | خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد وشيء غريب



    2 - عنِ ابنِ مسعودٍ قالَ لَمَّا بعثَ اللَّهُ موسى إلى فِرعونَ قال ربِّ أيُّ شَيءٍ أقولُ قال قُلْ أَهْيا شَرَاهْيا قال الأعمشَ تفسيرُ ذلكَ الحَيُّ قبلَ كلِّ شيءٍ والحَيُّ بعدَكلِّ شيءٍ

    الراوي : - | المحدث : السيوطي | المصدر : الدر المنثور

    الصفحة أو الرقم: خلاصة حكم المحدث :إسناده جيد

    https://www.dorar.net/hadith/search?...+&st=a&xclude=]

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,495

    افتراضي

    3919 - ( عند أذان المؤذن يستجاب الدعاء ، فإذا كان الإقامة لا ترد دعوته ) .
    قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في السلسلة الضعيفة : ضعيف
    أخرجه الخطيب في "التاريخ" (8/ 208) من طريق حامد بن شعيب البلخي : حدثنا سريج بن يونس : حدثنا الحارث بن مرة قال : حدثنا يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك مرفوعاً .
    قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ أورده في ترجمة الحارث هذا ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً .
    ويزيد الرقاشي ؛ معروف بالضعف .
    والبلخي نسب إلى جده ؛ فإنه حامد بن محمد بن شعيب أبو العباس البلخي المؤدب ؛ ترجمه الخطيب (8/ 169) ، ووثقه .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    834

    افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله,
    بالنسبة للأثر الأول:
    1) العلّة المشهورة لنقد مثل هذه الرواية هى الإنقطاع بين أبي عبيدة وعبدالله بن مسعود - كما فعل الدكتور الشثري في تحقيق (مصنّف إبن أبي شيبة برقم 31720), وكذا فعل أسامة إبراهيم في تحقيق (المصنّف برم 30339)...
    وقد عدّه الدكتور: خلف عواد في كتابه ( مرويات المدلسين في صحيح البخاري ص384) من المرتبة الثالثة من المدلسين, وهم من لاتُقبل عنعنتهم حتى يصرّحوا بصيغة السماع (مثل حدثنا, أو أخبرنا...إلخ). ولكن قد يُنازعوا في ذلك, لأنّ مسألة سماع أبي عبيدة عامر بن مسعود من أبيه فيها كلامٌ وبحث, ولمعرفة المزيد والتعرّف على الخلاف في المسألة, أنظر رسالة (مرويات أبي عبيدة بن مسعود عن أبيه - جمعاً ودراسةً وتخريجاً),
    2) رواية الأعمش - سليمان بن مهران - ( وهو مدلسٌ من الثانية) عن عمرو بن مرة, والناس على تصحيح مثله هذه الرواية, وهى في صحيح البخاري (عموماً), ولكن عدّه الدكتور: عواد خلف في (روايات المدلسين في صحيح البخاري ص313) - في المرتبة الثالثة من المدلسين - وهنالم يُصرّح بالتحديث, بل قال:( عن عمرو بن مرة...).
    3) حتى لو صح الأثر, فلاحجة فيه (عموماً), لكونه في غالبه بأنّه من كتب أهل الكتاب....والله تعالى أعلم.

    ثانياً: بالنسبة لحديث الدعاء في الأذان والإقامة:
    - ضعيفٌ غايةٌ, وعلتّه هى يزيد الرقاشي - وهو قاصٌ منكر الحديث - كما قال أحمد, وقال عنه النسائ مرةً: (متروك الحديث), وقال اخرى: (ضعيفٌ), وقال إبن حبان(..لاتحل الرواية عنه إلا على سبيل التعجّب), وجعل الذهبي وإبن حجر رتبته: ضعيفٌ فقط, قد لاتكفي.
    ولكن للحديث شواهدٌ في عمومه, وقد إستخلصتُ لك تخرجين كاملين لروايات هذا الحديث وجعلتها في المرفقات, وهذين المبحثين مقتبسين من:
    1) تخريج ياسر بن فتحي لكتاب: الذكر والدعاء والعلاج بالرقى للقحطاني
    2) رسالة أحاديث أذكار الأذان والإقامة جمعاً ودراسةً للعبيد

    والله الهادي للصواب.
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة دحية الكلبي

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    959

    افتراضي

    بارك الله فيكم جميعاً .
    ✽✽✽من عامة المسلمين أسأل الله الحي القيوم التوفيق السداد
    وأن يعلمني ، وأن يستر علي ذنوبي ويغفرها
    ✽✽✽

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •