من ينظر لي صحة القصة التالية
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 18 من 18
11اعجابات
  • 1 Post By أم إيناس
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By البحر الزخار
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By البحر الزخار
  • 2 Post By أبو_جندل
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By أم إيناس
  • 1 Post By أبو مالك المديني

الموضوع: من ينظر لي صحة القصة التالية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    178

    افتراضي من ينظر لي صحة القصة التالية

    ما هي صحة القصة التالية الواردة في تاريخ دمشق (مجلد 11/104) وتاريخ الإسلام للذهبي (مجلد 10/406 ت : بشار معروف – ترجمة رقم: 202 – ثابت بن أحمد بن الحسين ، أبو القاسم البغدادى)
    أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد حدثنا نصر بن إبراهيم إملاء حدثني أبو القاسم ثابت بن أحمد بن الحسين البغدادى أنه رأى رجلا بمدينة النبي صلى الله عليه وسلم أذن الصبح عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال فيه الصلاة خير من النوم فجاءه خادم من خدام المسجد فلطمه حين سمع ذلك فبكى الرجل وقال : يا رسول الله في حضرتك يفعل بي هذا الفعال ففلج الخادم في الحال وحمل إلى داره فمكث ثلاثة أيام ومات.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة طويلب علم مبتدىء

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,235

    افتراضي

    الظاهر أن ثابت بن أحمد هذا: مجهول.
    ولعل فيها نكارة؛ إذ كيف يلطم الخادم هذا الرجل عند سماعه وهو يقول: الصلاة خير من النوم. وقد تعوَّد الخادم سماع ذلك في المسجد النبوي وغيره كل يوم!
    اللهم إلا أن يكون ضربه على شيء آخر!
    فالأقرب أن القصة لا تصح، والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    178

    افتراضي

    مر عليها محقق تاريخ الإسلام (الشيخ بشار معروف) مرور الكرام وأحال الى تاريخ دمشق.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,235

    افتراضي

    لعله أيضا ترك التعليق عليها؛ لظاهر نكارتها في قول الرجل: يا رسول الله، في حضرتك يفعل بي هذا!
    والقصة لا يترتب عليها حكم شرعي، فليست بحجة على شيء يستدل بها عليه.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    178

    افتراضي

    يستدل بها القبوريون أنظر مصباح الظلام.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    834

    افتراضي

    سيُبحث بحول الله

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,235

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم إيناس مشاهدة المشاركة
    يستدل بها القبوريون أنظر مصباح الظلام.
    القبوريون يتعلقون بقشة؛ لتأييد مذهبهم الباطل، فلا غرو أن يتعلقوا بهذه القشة أيضًا، وهي ليست من كتاب الله، ولا سنة صحيحة مرفوعة، ولا حتى موقوفة، فعجبًا لهم!!
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو أحمد القبي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    834

    افتراضي

    السلام عليكم,

    هذه القصة يدندن حولها هلكى المتصّوفة ويستشهدون بها كدليل على جواز الإستغاثة بقبر النبي صلى الله عليه وسلم وبحضرته حال موته, وقد ذكر هذه القصة النعمان المراكشي في " مصباح ظلامه " ص99, والسمهودي في " وفاء الوفاء - ت: السامرائ" ج5|80, والهالك صبيح في " أخطاء إبن تيمية" ص 175, وأصل القصة لم نجدها مسندةً إلا عند الحافظ بن عساكر في تاريخ دمشق, والغريب أنً بشار عواد ومن معه في تحقيق تاريخ الإسلام لم يعلقّا على القصة, وكذا الدكتور السامرائ في تحقيق لوفاء السمهودي!!

    فأقولُ - والعلم عند الله - أنً:
    1) أبا الفتح نصر الله بن محمد المصيصي: له ترجمةٌ في : " تبيين كذب المفتري" ص330, و " سير أعلام النبلاء" ج20 ص 118, وغيرهما (ويُنظر تحقيق مأفوسي لجمع الجيوش والدساكر ص194"
    2) أبو الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي: ترجمته في " تبيين كذب المفتري" ص286, و" سير أعلام النبلاء" ج19 ص 136, وتهذيب الأسماء للنووي, وطبقات الشافعية للسبكي...وغيرها
    3) ثابت بن أحمد بن الحسين البغدادي: لم نجد له ترجمةً, إنما ذكر له الحافظ إبن عساكر هذا الأثر, وذكر له أثراً آخراً في رؤية منامية ج20 ص275, ولعل الأمر كما قال شيخنا: أبومالك المديني آنفاً بأنّه مجهولٌ. والدليل على ذلك مايلي:
    - ماذكره الذهبي في ترجمته في " تاريخ الإسلام" ومانقله عن الأرمنازي قوله: قدِم علينا, وذكر أنّه سمع من عبدالملك بن بشران, وأبي ذر....إلخ
    وكذا بعدها قال الذهبي: وروى نصر في أمالية, أنّ ثابتاً: هــــــذا....إلخ, ولفظة " هذا " هنا, تُفيد - والله أعلم - جهالة الذهبي لحاله.
    - بل قول ( الحافظ أبي الفرج غيث بن علي الأرمنازي) هذا نقله إبن عساكر في " تاريخ دمشق" - وبأنّه قرأه من خطه - بأتّم مما نقلهُ الذهبي عنه, وفيه مايؤيد بأنّه مجهولٌ, فقال عنه: شيــخٌ قدِم علينا....إلخ, ثم أنهى كلام الأرمنازي بقوله: " توجّه طالبا للحج في شهر ربيع الأول المذكور ولم نقف له بعد ذلك على خبرٍ".
    وعليه, فالخبر فيه جهالةٌ......إلى جانب نكارته في الجانب العقدي ......... والله تعالى أعلم

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,235

    افتراضي

    أحسنت، أحسن الله إليك.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة البحر الزخار

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    4,398

    افتراضي

    لعله ليس هو محقق المجلد إنما من يعمل معه كما هو المعهود أحيانا
    فالدكتور بشار أحيانا يحيل إلى من يعمل تحت يده
    والا فالقصة منكرة وعلامات النكارة بازغة بزوغ الضياء وكما يستدل بها أهل التصوف والبدع
    وقد يكون لأمر آخر

    والله اعلم

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    178

    افتراضي

    شكرا للجميع.

    نرجو من الإخوة دراسة رجال السند من حيث الصحة والضعف واإنقطاع.

    الإمام الذهبي نقل هذه القصة في تاريخه من أمالي نصر ، وهل هذا الكتاب مطبوع؟

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,235

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم إيناس مشاهدة المشاركة
    شكرا للجميع.

    نرجو من الإخوة دراسة رجال السند من حيث الصحة والضعف والانقطاع.

    الإمام الذهبي نقل هذه القصة في تاريخه من أمالي نصر ، وهل هذا الكتاب مطبوع؟
    جزاك الله خيرا.
    أما تحقيق الاسناد: سبق وأن قلنا: إسناده فيه مجهول؛ حيث لم يذكروا في ثابت جرحًا ولا تعديلًا.
    أما الكتاب (أمالي نصر) فليس مطبوعا، بل في عداد المفقود.

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,235

    افتراضي

    - نصر الله بن محمد عبد القوي:
    قال ابن السمعاني في " ذيله ": إمام، مفت، فقيه، أصولي، متكلّم، ديّن، خير، بقيَّة مشايخ الشّام، كتبتُ عَنْهُ، وكان يشتهي أن يحدث وأقرأ عَلَيْهِ، وكان متيقظًا، حَسَن الإصْغاء، وانتقل من صور إلى دمشق سنة ثمانين وأربعمائة.
    انظر: طبقات الشافعية للسبكي، وتاريخ الإسلام للذهبي.

    - نصر بن إبراهيم بن نصر بن إبراهيم بن داود، الفقيه أبو الفتح المَقْدِسيّ النّابُلسيّ الشّافعيّ، الزّاهد، [المتوفى: 490 هـ]
    شيخ الشّافعيّة بالشّام، وصاحب التّصانيف.
    سمع بدمشق من عبد الرحمن بن الطُّبَيْز، وعلي ابن السِّمْسار، ومحمد بن عَوْف المُزَنيّ، وابن سَلْوان، وأبي عليّ الأهوازيّ، وسمع أيضًا من محمد بن جعفر المِيماسيّ بغزة؛ ومن هبة الله بن سليمان بآمِد؛ ومن سُلَيْم بن أيْوب بصور، وعليه تفقّه. وسمع من خلقٍ كثير، حتْى سمع ممّن هو أصغر منه، وأملى مجالس قد وقع لنا بعضُها.
    انظر: تاريخ الإسلام للذهبي.

    - أبو القاسم ثابت بن أحمد بن الحسين البغدادي .
    الظاهر أنه مجهول.

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    834

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم إيناس مشاهدة المشاركة
    شكرا للجميع.
    نرجو من الإخوة دراسة رجال السند من حيث الصحة والضعف واإنقطاع.
    الإمام الذهبي نقل هذه القصة في تاريخه من أمالي نصر ، وهل هذا الكتاب مطبوع؟

    أولاً: لستُ أعلمُ مافائدة البحث عن (أمالي نصر) هل هو مطبوعٌ أم لا؟؟ إذا كان نفس المخرج رواه الحافظ إبن عساكر في (تاريخ دمشق) بنزولٍ, وإذا كان الحافظ الذهبي قد ذكر هذا الإسناد في (تاريخ الإسلام) قراءة ً من كتاب نصر (صاحب الأمالي) مباشرةً عن ثابتٍ هذا......فصارت العلّة ليست في كون (الأمالي) مطبوعٌ أم لا, بل العلّة في جهالة ثابتٍ هذا (مع مافي القصة من نكارة).
    ثم وجدتُ الدكتور التدمري في تحقيقه ل ( تاريخ الإسلام ج32 ص 192) قد أحال في ترجمة ثابتٍ هذا إلى في (موسوعة علماء المسلمين في تار يخ لبنان ج 2 ص 64) والكتاب غير متوفّر على الشبكةِ, فلينُظر ماذا قيل عن هذا الرجل في الكتاب المذكور, وهل أضاف مؤلفوه من جديدٍ في ترجمته, أم هو نفس النقل الذي هو عند الذهبي وعن إبن منظور وغيرهما, والذي مدارهُ كلهُ على كلام إبن عساكر في تاريخه.
    وكذا وقع ذكر لثابتٍ هذا في رسالة السيوطي (كشف الصدور بشرح حال الموتى والقبور) عند الحديث عن الرؤيا المنامية, والتي ذكرها إبن عساكر في تاريخه, فلينظر ماذا قاله من حقق هذه الرسالة في جامعة أم القرى ( غير تحقيق الأخت فاطمة الزهراني الموجود على الشبكة) عن ثابتٍ هذا....وللأسف هذه التحقيقات غير متوفرّة على الشبكة, والمتوفّر منها, ليس فيه.

    ثانياً: علّة الإنقطاع منتفيةٌ هنا, بصريح السماع الصريحو سواء ٌ في رواية إبن عساكر التي ذكرها تحته ترجمته, أو سواءٌ في نقل الذهبي من كتاب نصر صاحب الأمالي وسامع هذه القصةِ من ثابتٍ هذا.

    ثالثاً: قلنا سابقاً بأنّ القصة مُنكرةٌ من الناحية العقدية, لأنّ الرجل إنما إستغاث بالنبي صلى الله عليه وسلم حال مماته ( أبو بقبره ), وهذا عينُ الشرك بالله, قال شيخ الإسلام - رحمه الله - في ( إقتضاء الصراط المستقيم ج2 ص194 ومابعدها):(....وقد إختلف الفقهاء في الصلاة في المقبرة هل هي محرمة أو مكروهة وإذا قيل محرمة فهل تصح مع التحريم أم لا؟المشهور عندنا أنها محرمة لا تصح.
    ومن تأمل النصوص المتقدمة تبين له أنها محرمة بلا شك وأن صلاته عندها لا تصح. وليس الغرض هنا تقرير المسائل المشهورة فإنها معروفة إنما الغرض التنبيه على ما يخفى من غيره, فمما يدخل في هذا قصد القبور للدعاء عندها أو لها فإن الدعاء عند القبور وغيرها من الأماكن ينقسم إلى نوعين:
    أحدهما: أن يحصل الدعاء في البقعة بحكم الاتفاق لا لقصد الدعاء فيها كمن يدعو الله في طريقه ويتفق أن يمر بالقبور أو من يزورها فيسلم عليها ويسأل الله العافية له وللموتى كما جاءت به السنة فهذا ونحوه لا بأس به.
    الثاني: أن يتحرى الدعاء عندها بحيث يستشعر أن الدعاء هناك أجوب منه في غيره فهذا النوع منهي عنه إما نهي تحريم أو تنزيه وهو إلى التحريم أقرب والفرق بين البابين ظاهر فإن الرجل لو كان يدعو الله واجتاز في ممره بصنم أو صليب أو كنيسة أو كان يدعو في بقعة وكان هناك بقعة فيها صليب وهو عنه ذاهل أو دخل إلى كنيسة ليبيت فيها مبيتا جائزا ودعا الله في الليل أو بات في بيت بعض أصدقائه ودعا الله لم يكن بهذا بأسٌ.
    ولو تحرى الدعاء عند صنم أو صليب أو كنيسة يرجو الإجابة بالدعاء في تلك البقعة لكان هذا من العظائم بل لو قصد بيتا أو حانوتا في السوق أو بعض عواميد الطرقات يدعو عندها يرجو الإجابة بالدعاء عندها لكان هذا من المنكرات المحرمة إذ ليس للدعاء عندها فضل.
    فقصد القبور للدعاء عندها من هذا الباب بل هو أشد من بعضه لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن اتخاذها مساجد وعن اتخاذها عيدا وعن الصلاة عندها بخلاف كثير من هذه المواضع
    وما يرويه بعض الناس من أنه قال إذا تحيرتم في الأمور فاستعينوا بأهل القبور أو نحو هذا فهو كلام موضوع مكذوب باتفاق العلماء, والذي يبيّن ذلك أمورٌ:
    أحدها: أنه قد تبين أن العلة التي نهى النبي صلى الله عليه وسلم لأجلها عن الصلاة عندها إنما هو لئلا تتخذ ذريعة إلى نوع الشرك بقصدها وبالعكوف عليها وتعلق القلوب بها رغبةً ورهبةً, ومن المعلوم أن المضطر في الدعاء الذي قد نزلت به نازلة فيدعو لاستجلاب خير كالاستسقاء أو لدفع شر كالاستنصار فحاله بافتتانه بالقبور إذا رجا الإجابة عندها أعظم من حال من يؤدي الفرض عندها في حال العافية فإن أكثر المصلين في حال العافية لا تكاد تفتن قلوبهم بذلك إلا قليلا أما الداعون المضطرون ففتنتهم بذلك عظيمة جدا فإذا كانت المفسدة والفتنة التي لأجلها نهى عن الصلاة عندها متحققة في حال هؤلاء كان نهيهم عن ذلك أوكد وأوكد وهذا واضح لمن فقه في دين الله فتبين له ما جاءت به الحنفية من الدين الخالص لله وعلم كمال سنة إمام المتقين في تجريد التوحيد ونفي الشرك بكل طريقٍ.
    الثاني: أن قصد القبور للدعاء عندها ورجاء الإجابة بالدعاء هناك رجاء أكثر من رجاءها بالدعاء في غير ذلك الموطن أمر لم يشرعه الله ولا رسوله ولا فعله أحد من الصحابة ولا التابعين ولا أئمة المسلمين ولا ذكره أحد من العلماء والصالحين المتقدمين بل أكثر ما ينقل من ذلك عن بعض المتأخرين بعد المائة الثانية وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أجدبوا مرات ودهمتهم نوائب غير ذلك فهلا جاءوا فاستسقوا واستغاثوا عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم بل خرج عمر بالعباس فاستسقى به ولم يستسق عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم بل قد روى عن عائشة رضي الله عنها أنها كشفت عن قبر النبي صلى الله عليه وسلم لينزل المطر فإنه رحمة تنزل على قبره ولم تستسق عنده ولا استغاثت هناك.
    ولهذا لما بنيت حجرته على عهد التابعين بأبي وهو وأمي صلى الله عليه وسلم تركوا في أعلاها كوة إلى السماء وهي إلى الآن باقية فيها موضوع عليها شمع على أطرافه حجارة تمسكه وكان السقف بارزا إلى السماء وبنى ذلك لما احترق المسجد والمنبر سنة بضع وخمسين وستمائة وظهرت النار بأرض الحجاز التي أضاءت لها أعناق الإبل ببصرى وجرب بعدها فتنة التتر ببغداد وغيرها, ثم عمر المسجد والسقف كما كان وأحدث حول الحجرة الحائط الخشبي ثم بعد ذلك بسنين متعددة بنيت القبة على السقف وأنكرها من أن كرهه.
    على أنا قد روينا في مغازي محمد بن إسحق من زيادات يونس بن بكير عن أبي خلدة خالد بن دينار حدثنا أبو العالية قال لما فتحنا تستر وجدنا في بيت مال الهرمزان سريرا عليه رجل ميت عند رأسه مصحف له فأخذنا المصحف فحملناه إلى عمر رضي الله عنه فدعا له كعبا فنسخه بالعربية فأنا أول رجل من العرب قرأه قراءة مثل ما قرأ القرآن هذا فقلت لأبي العالية ما كان فيه فقال سيرتكم وأموركم ولحون كلامكم وما هو كائن بعد قلت فما صنعتم بالرجل قال حفرنا بالنهار ثلاثة عشر قبرا متفرقة فلما كان بالليل دفناه وسوينا القبور كلها لنعميه على الناس لا ينبشونه فقلت ما كانوا يرجون منه قال كانت السماء إذا حبست عنهم برزوا بسريره فيمطرون فقلت من كنتم تظنون الرجل قال رجل يقال له دانيال فقلت منذ كم وجدتموه مات قال منذ ثلاثمائة سنة قلت ما كان تغير منه شيء قال لا إلا شعيرات من قفاه إن لحوم الأنبياء لا تبليها الأرض ولا تأكلها السباع, ففي هذه القصة ما فعله المهاجرون والأنصار من تعمية قبره لئلا يفتتن به الناس وهو إنكار منهم لذلك, ويذكرون أن قبر أبي أيوب الأنصاري عند أهل القسطنطينية كذلك ولا قدوة بهم فقد كان من قبور أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأمصار عدد كثير وعندهم التابعون ومن بعدهم من الأئمة وما استغاثوا عند قبر صحابي قط ولا استسقوا عنده ولا به ولا استنصروا عنده ولا به, ومن المعلوم أن مثل هذا مما تتوفر الهمم والدواعي على نقله بل على نقل ما هو دونه.
    ومن تأمل كتب الآثار وعرف حال السلف تيقن قطعا أن القوم ما كانوا يستغيون عند القبور ولا يتحرون الدعاء عندها أصلا بل كانوا ينهون عن ذلك من يفعله من جهالهم كما قد ذكرنا بعضه, فلا يخلو إما أن يكون الدعاء عندها أفضل منه في غير تلك البقعة أولا يكون, فإن كان أفضل لم يجز أن يخفى علم هذا على الصحابة والتابعين وتابعيهم فتكون القرون الثلاثة الفاضلة جاهلة بهذا الفضل العظيم ويعلمه من بعدهم ولم يجز أن يعلموا ما فيه من الفضل ويزهدوا فيه مع حرصهم على كل خير لا سيما الدعاء فإن المضطر يتشبث بكل سبب وإن كان فيه نوع كراهة فكيف يكونون مضطرين في كثير من الدعاء وهم يعلمون فضل الدعاء عند القبور ثم لا يقصدونه هذا محال طبعا وشرعا
    وإن لم يكن الدعاء عندها أفضل كان قصد الدعاء عندها ضلالة ومعصية كما لو تحرى الدعاء وقصده عند سائر البقاع التي لا فضيلة للدعاء عندها من شطوط الأنهار ومغارس الأشجار وحوانيت الأسواق وجوانب الطرقات ومالا يحصي عدده إلا الله.
    وهذا قد دل عليه كتاب الله في مواضع مثل قوله تعالى ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله فإذا لم يشرع الله استحباب الدعاء عند المقابر ولا وجوبه فمن شرعه فقد شرع من الدين مالم يأذن به الله, وقال تعالى قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله مالم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله مالا تعلمون وهذه العبادة عند المقابر نوع من أن يشرك بالله مالم ينزل به سلطانا لأن الله لم ينزل حجة تتضمن استحباب قصد الدعاء عند القبور وفضله على غيره ومن جعل ذلك من دين الله فقد قال على الله مالا يعلم, وما أحسن قول الله مالم ينزل به سلطانا لئلا يحتج بالمقاييس والحكايات.
    ومثل هذا قوله تعالى في حكايته عن الخليل وحاجه قومه قال أتحاجوني في الله وقد هدان ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا وسع ربي كل شيء علما أفلا تتذكرون وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله مالم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون وتلك وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم
    فإن هؤلاء المشركين الشرك الأكبر والأصغر يخوفون المخلصين بشفعائهم فيقال لهم نحن لا نخاف هؤلاء الشفعاء الذين لكم فإنهم خلق من خلق الله لا يضرون إلا بعد مشيئة الله فمن مسه الله بضر فلا كاشف له إلا هو ومن أصابه برحمة فلا راد لفضله وكيف نخاف هؤلاء المخلوقين الذين جعلتموهم شفعاء وأنتم لا تخافون الله وأنتم قد أحدثتم في دينه من الشرك مالم ينزل به وحيا من السماء فأي الفريقين أحق بالأمن من كان لا يخاف إلا الله ولم يبتدع في دينه شركا أم من ابتدع في دينه شركا بغير إذنه بل من آمن ولم يخلط إيمانه بشرك فهؤلاء هم الذين لهم الأمن وهم مهتدون, وهذه الحجة المستقيمة التي يرفع الله بها وبأمثالها أهل العلم درجات.
    فإن قيل: قد نقل عن بعضهم أنه قال قبر معروف الترياق المجرب وروي عن معروف أنه أوصى ابن أخيه أن يدعو عند قبره وذكر أبو علي الخرقي في قصص من هجره أحمد أن بعض هؤلاء المهجورين كان يجيء إلى عند قبر أحمد ويتوخى الدعاء عنده وأظنه ذكر ذلك المروزي ونقل عن جماعات بأنهم دعوا عند قبور جماعات من الأنبياء والصالحين من أهل البيت وغيرهم فاستجيب لهم الدعاء وعلى هذا عمل كثير من الناس, وقد ذكر المتأخرون المصنفون في مناسك الحج إذا زار قبر النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يدعو عنده, وذكر بعضهم أن من صلى عليه سبعين مرة عند قبره ودعا استجيب له, وذكر بعض الفقهاء في حجة من يجوز القراءة على القبر أنها بقعة يجوز السلام والذكر والدعاء عندها فجازت القراءة عندها كغيرها, وقد رأى بعضهم منامات في الدعاء عند قبر بعض الأشياخ وجرب أقوام استجابة الدعاء عند قبور معروفة كقبر الشيخ أبي الفرج الشيرازي المقدسي وغيره.
    وقد أدركنا في أزمامنا وما قاربها من ذي الفضل عند الناس علما وعملا من كان يتحرى الدعاء عندها والعكوف عليها وفيهم من كان بارعا في العلم وفيهم من له عند الناس كرامات فكيف يخالف هؤلاء
    وإنما ذكرت هذا السؤال مع بعده عن طريق أهل العلم والدين لأنه غاية ما يتمسك به القبوريون
    قلنا: الذي ذكرنا كراهته لم ينقل في استحبابه فيما علمناه شيء ثابت عن القرون الثلاثة التي أثنى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال خير أمتي القرن الذي بعثت فيه ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم مع شدة المقتضى عندهم لذلك لو كان فيه فضيلة فعدم أمرهم وفعلهم لذلك مع قوة المقتضى لو كان فيه فضل يوجب القطع بأن لا فضل فيه. وأما من بعد هؤلاء فأكثر ما يفرض أن الأمة اختلفت فصار كثير من العلماء والصديقين إلى فعل ذلك وصار بعضهم إلى النهي عن ذلك فإنه لا يمكن أن يقال اجتمعت الأمة على استحسان ذلك لوجهين:
    أحدهما: أن كثيرا من الأمة كره ذلك وأنكره قديما وحديثا.
    الثاني: أنه من الممتنع أن تتفق الأمة على استحسان فعل لو كان حسنا لفعله المتقدمون ولم يفعلوه فإن هذا من باب تناقض الاجماعات وهي لا تتناقض وإذا اختلف فيه المتأخرون فالفاصل بينهم هو الكتاب والسنة وإجماع المتقدمين نصا واستنباطا.
    فكيف وهذا والحمد لله لم ينقل هذا عن إمام معروف ولا عالم متبع بل المنقول في ذلك إما أن يكون كذبا على صاحبه مثل ما حكى بعضهم عن الشافعي رحمه الله أنه قال إذا نزلت بي شدة أجيء فأدعو عند قبر أبي حنيفة رحمه الله فأجاب أو كلاما هذا معناه وهذا كذب معلوم كذبه بالاضطرار عند من له أدنى معرفة بالنقل, فإن الشافعي لما قدم ببغداد لم يكن ببغداد قبر ينتاب للدعاء عنده البتة بل ولم يكن هذا على عهد االشافعي معروفا وقد رأى الشافعي بالحجاز واليمن والشام والعراق ومصر من قبور الأنبياء والصحابة والتابعين من كان أصحابها عنده وعند المسلمين أفضل من أبي حنيفة وأمثاله من العلماء فما باله لم يتوخ الدعاء إلا عند قبر أبي حنيفة, ثم أصحاب أبي حنيفة الذين أدركوه مثل أبي يوسف ومحمد وزفر والحسن ابن زياد وطبقتهم لم يكونوا يتحرون الدعاء لا عند قبر أبي حنيفة ولا غيره, ثم قد تقدم عن الشافعي ما هو ثابت في كتابه من كراهة تعظيم قبور الصالحين خشية الفتنة بها, وإنما يضع مثل هذه الحكايات من يقل علمه ودينه. وإما أن يكون المنقول من هذه الحكايات عن مجهول لا يعرف ونحن لو روى لنا مثل هذه الحكايات المسيبة أحاديث عمن لا ينطق عن الهوى لما جاز التمسك بها حتى تثبت فكيف بالمنقول عن غيره.
    ومنها ما قد يكون صاحبه قاله أو فعله باجتهاد يخطئ فيه ويصيب أو قاله بقيود وشروط كثيرة على وجه لا محذور فيه فحرف النقل عنه كما أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أذن في زيارة القبور بعد النهي عنها فهم المبطلون أن ذلك هو الزيارة التي يفعلونها من حجها للصلاة عندها والاستغاثة بها ثم سائر هذه الحجج دائر بين نقل لا يجوز إثبات الشرع به أو قياس لا يجور استحباب العبادات بمثله مع العلم بأن الرسول لم يشرعها وتركه لها مع قيام المقتضي للفعل بمنزلة فعله وإنما تثبت العبادات بمثل هذه الحكايات والمقاييس من غير نقل عن أبناء النصارى وأمثالهم وإنما المتبع عند علماء الإسلام في إثبات الأحكام هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسبيل السابقين أو الأولين ولا يجوز إثبات حكم شرعي بدون هذه الأصول الثلاثة نصا استنباطا بحال
    والجواب عنها من وجهين مجملٌ ومفصّلٌ:
    أما المجمل: فالنقض فإن اليهود والنصارى عندهم من الحكايات والقياسات من هذا النمط كثير بل المشركون الذين بعث اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يدعون عند أوثانهم فيستجاب لهم أحيانا كما قد يستجاب لهؤلاء أحيانا وفي وقتنا هذا عند النصارى من هذا طائفة
    فإن كان هذا وحده دليلا على أن يرضى ذلك ويحبه فليطرد الدليل وذلك كفرٌ متناقضٌ, ثم إنك تجد كثيرا من هؤلاء الذين يستغيثون عند قبر أو غيره كل منهم قد اتخذ وثنا وأحسن الظن به وأساء الظن بآخر وكل منهم يزعم أن وثنه يستجاب عنده ولا يستجاب عند غيره فمن المحال إصابتهم جميعا وموافقة بعضهم دون بعض تحكم وترجع بلا مرجح والتدين بدينهم جميعا جمع بين الأضداد, فإن أكثر هؤلاء إنما يكون تأثرهم فيما يزعمون بقدر إقبالهم على وثنهم وانصرافهم عن غيره وموافقتهم جميعا فيما يثبتونه دون ما ينفونه بضعف التأثير على زعمهم فإن الواحد إذا أحسن للظن بالإجابة عند هذا وهذا لم يكن تأثره مثل تأثر من حسن الظن بواحد دون آخر وهذا كله من خصائص الأوثان
    ثم قد استجيب لبلعم بن باعوراء في قوم موسى المؤمنين وسلبه الله الإيمان, والمشركون قد يستسقون فيسقون ويستنصرون فينصرون.
    وأما الجواب المفصّل فنقول: مدار هذه الشبهة على أصلين, منقولٌ وهو ما يحكى من نقل هذا الدعاء عن بعض الأعيان, ومعقولٌ وهو ما يعتقد من منفعته بالتجارب والأقيسة.
    فأما النقل في ذلك فإما كذب أو غلط وليس بحجة بل قد ذكرنا النقل عمن يقتدى به بخلاف ذلك
    وأما المعقول فنقول عامة المذكور من المنافع كذب فإن هؤلاء الذين يتحرون الدعاء عند القبور وأمثالهم إنما يستجاب لهم في النادر ويدعو الرجل منهم ما شاء الله من دعوات فيستجاب له في واحدة ويدعو خلق كثير منهم فيستجاب للواحد بعد الواحد وأين هذا من الذين يتحرون الدعاء في أوقات الأسحار ويدعون الله في سجودهم وأدبار صلواتهم وفي بيوت الله فإن هؤلاء إذا ابتهلوا ابتهالا من جنس القبوريين لم تكد تسقط لهم دعوة إلا لمانع بل الواقع أن الابتهال الذي يفعله القبوريون إذا فعله المخلصون لم يرد المخلصون إلا نادرا ولم يستجب للقبوريين إلا نادرا والمخلصون كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من عبد يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى خصال ثلاث إما أن يعجل الله له دعوته أو يدخر له من الخير مثلها أو يصرف عنه من الشر مثلها قالوا يا رسول الله إذا نكثر قال الله أكثر فهم في دعائهم لا يزالون بخير, وأما القبوريون فإنهم إذا استجيب لهم نادرا فإن أحدهم يضعف توحيده ويقل نصيبه من ربه ولا يجد في قلبه من ذوق طعم الإيمان وحلاوته ما كان يجده السابقون الأولون ولعله لا يكاد يبارك له في حاجته اللهم إلا أن يعفو الله عنهم لعدم علمهم بأن ذلك بدعة فإن المجتهد إذا أخطأ أثابه الله على اجتهاده وغفر له خطأه.
    وجميع الأمور التي يظن أن لها تأثيرا في العالم وهي محرمة في الشرع كالتمريجات الفلكية والتوجهات النفسانية كالعين والدعاء المحرم والرقي المحرمة والتمريجات الطبيعية ونحو ذلك فإن مضرتها أكثر من منفعتها حتى في نفس ذلك المطلوب فإن هذه الأمور لا يطلب بها غالبا إلا أمور دنيوية فقل أن يحصل لأحد بسببها أمر دنيوي إلا كانت عاقبته فيه في الدنيا عاقبة خبيثة دع الآخرة والمخبل من أهل هذه الأسباب أضعاف أضعاف المنجح ثم إن فيها من النكد والضرر ما الله به عليم فهي في نفسها مضرة لا يكاد يحصل الغرض بها إلا نادرا وإذا حصل فضرره أكثر من منفعته والأسباب المشروعة في حصول هذه المطالب المباحة أو المستحبة سواء كانت طبيعية كالتجارة والحراثة أو كانت دينية كالتوكل على الله والثقة به وكدعاء الله سبحانه على الوجه المشروع في الأمكنة والأزمنة التي فضلها الله ورسوله بالكلمات المأثورة عن إمام المتقين صلى الله عليه وسلم كالصدقة وفعل المعروف يحصل بها الخير المحض أو الغالب وما يحصل من ضرر بفعل مشروع أو ترك غير مشروع مما نهى عنه فإن ذلك الضرر مكثور في جانب ما يحصل من المنفعة, وهذا الأمر كما أنه قد دل عليه الكتاب والسنة والإجماع فهو ايضا معقول بالتجارب المشهورة والأقيسة الصحيحة فإن الصلاة والزكاة يحصل بهما خير الدنيا والآخرة ويجلبان كل خير ويدفعان كل شر, فهذا الكلام في بيان أنه لا يحصل بتلك الأسباب المحرمة لا خير محض ولا غالب ومن كان له خبرة بأحوال العالم وعقل تيقن ذلك يقينا لا شك فيه
    وإذا ثبت ذلك فليس علينا من سبب التأثير أحيانا فإن الأسباب التي يخلق الله بها الحوادث في الأرض والسماء لا يحصيها على الحقيقة إلا هو أما أعيانها فيلا ريب وكذلك أنواعها أيضا لا يضبطها المخلوق لسعة ملكوت الله سبحانه وتعالى ولهذا كانت طريقة الأنبياء عليهم السلام أنهم يأمرون الخلق بما فيه صلاحهم وينهونهم عما فيه فسادهم ولا يشغلونهم بالكلام في أسباب الكائنات كما تفعل المتفلسفة فإن ذلك كثير التعب قليل الفائدة أو موجب للضرر.......إلخ) إنتهى
    وهنالك كتاب ( إستدلال الشيعة بالسنة النبوية في ميزان النقد العلمي) لدمشقية, فيه طرفاًمن تفنيد مثل هذه الخزعبلات.
    وعليه, فإنّ القصــــــــة ضعيفةٌ سنداً ( للجهالـة - وخصوصاً أنّ الجهالة في مثل هذه الطبقات مؤثرةٌ جداً), منكرةٌ (متنـــاً) لمخالفتها لما عليه عقيدة أهل السنة والجماعة وماعليه الصحابة والسلف من جهةٍ, ولمخالفتها ماعليه الناس في أنّ المسجد النبوي من عصره صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا والناس تقول في الأذان: الصلاة خيرٌ من النوم, من جهةٍ أخرى, ولذا لم نر سبباً لإستنكار الخدم لهذا المؤذّن وضربه - اللهم إلا إن كان قد أذّن في غير وقت الفجر, أو قد أذّن بعد ما أُذّن للصلاة من غيره -
    والله تعالى أعلم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    171

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    ولعل فيها نكارة؛ إذ كيف يلطم الخادم هذا الرجل عند سماعه وهو يقول: الصلاة خير من النوم. وقد تعوَّد الخادم سماع ذلك في المسجد النبوي وغيره كل يوم!
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البحر الزخار مشاهدة المشاركة
    ولمخالفتها ماعليه الناس في أنّ المسجد النبوي من عصره صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا والناس تقول في الأذان: الصلاة خيرٌ من النوم

    الظاهر أن هذا الأمر كان في زمن تسلط الشيعة، ومعروف أنهم لا يقولونها في أذانهم، ويزعمون أن سيدنا عمر رضي الله عنه ابتدعها.
    ماجد مسفر العتيبي و أبو مالك المديني الأعضاء الذين شكروا.

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,235

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو_جندل مشاهدة المشاركة
    الظاهر أن هذا الأمر كان في زمن تسلط الشيعة، ومعروف أنهم لا يقولونها في أذانهم، ويزعمون أن سيدنا عمر رضي الله عنه ابتدعها.
    احتمال هذا إن صحت القصة من الأصل، والأقرب عدم صحتها لما تقدم آنفا!
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    178

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة طويلب علم مبتدىء

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,235

    افتراضي

    وجزاكم مثله أختنا الكريمة.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة طويلب علم مبتدىء

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •