كلمة (الإجمالية) في كلام القاري؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3
1اعجابات
  • 1 Post By أبو بكر العروي

الموضوع: كلمة (الإجمالية) في كلام القاري؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2017
    المشاركات
    260

    افتراضي كلمة (الإجمالية) في كلام القاري؟

    يقول القاري ـ «المرقاة» (ج1/ص12) ـ: " ... فإنَّه جمع الأحاديث المهمَّة الَّتي لا يستغني عنها سالك طريق الآخرة، ولو كان من الأئمَّة على ترتيب أبواب الكتب الفقهيَّة؛ ليسهل الكشف، ويفسِّر بعض الأحاديث بعضها الْإِجْمَالِية، وتتبيَّن المسائل الخلافيَّة بمقتضى الدَّلالات الحديثيَّة". انتهى
    كلمة (الإجمالية) لم أفهم موقعها في الكلام. فهل من دال؟ علما أن النص منقول من الشاملة.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    779

    افتراضي

    وفقكم الله.
    " ويفسّرَ بعضُ الأحايثِ بعضعَها الإجماليةً."
    و المراد بهذه اللفظة الأحاديث المُجملة ويقابلها الأحاديث المفسِّرة أو المبينِّة. والمجمل ما لايُفهَم المراد من لفظه ويفتقر في البيان إلى غيره.
    فقد ذكر المصنّف رحمه الله أن بعض الأحاديث تفسّر بعض الأحاديث المجملة.
    ومن أوّل من استعمل هذا الاصطلاح الإمام الشافعي رحمه الله : قال في الأم بعد ذكر أحاديث : " وليس شيء من هذه الأحاديث مختلف، ولكن بعضها من المجمل الذي يدل على معنى المفسّر." وقال أيضا : " سألني مقدَّمٌ من أهل العلم ممن يكثر اختلافنا، ويُدخل المجملَ على المفسّر والمفسّرَ على المجمل" ج.10 ص. 270.
    وقد أكثر الإمام ابن خزيمة-رحمه الله- في تبويباته من ذكر هذين المصطلحين، وأذكر منها :
    -"باب الزجر عن أخذ المصدِّق خيارَ المال بخبر مجمل غيرِ مفسّر."
    - "باب صدقة البقر بخبر مجمل غير مفسّر."
    - "باب تثنية الأذان وإفراد الإقامة بذكر خبر مجمل غير مفسّر بلفظ عام مراده خاص." إلخ.
    والله تعالى أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2017
    المشاركات
    260

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو بكر العروي مشاهدة المشاركة
    وفقكم الله.
    " ويفسّرَ بعضُ الأحايثِ بعضعَها الإجماليةً."
    و المراد بهذه اللفظة الأحاديث المُجملة ويقابلها الأحاديث المفسِّرة أو المبينِّة. والمجمل ما لايُفهَم المراد من لفظه ويفتقر في البيان إلى غيره.
    فقد ذكر المصنّف رحمه الله أن بعض الأحاديث تفسّر بعض الأحاديث المجملة.
    ومن أوّل من استعمل هذا الاصطلاح الإمام الشافعي رحمه الله : قال في الأم بعد ذكر أحاديث : " وليس شيء من هذه الأحاديث مختلف، ولكن بعضها من المجمل الذي يدل على معنى المفسّر." وقال أيضا : " سألني مقدَّمٌ من أهل العلم ممن يكثر اختلافنا، ويُدخل المجملَ على المفسّر والمفسّرَ على المجمل" ج.10 ص. 270.
    وقد أكثر الإمام ابن خزيمة-رحمه الله- في تبويباته من ذكر هذين المصطلحين، وأذكر منها :
    -"باب الزجر عن أخذ المصدِّق خيارَ المال بخبر مجمل غيرِ مفسّر."
    - "باب صدقة البقر بخبر مجمل غير مفسّر."
    - "باب تثنية الأذان وإفراد الإقامة بذكر خبر مجمل غير مفسّر بلفظ عام مراده خاص." إلخ.
    والله تعالى أعلم.
    آمين وإياك
    وبارك الله فيك على الجواب
    ولو حاولنا تبسيط كلام الإمام القاري لقلنا: ويفسّرَ بعضُ الأحايثِ بعضَ الأحاديث المجملة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •