دليل حلول الأعراض. - الصفحة 2
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 34 من 34
8اعجابات

الموضوع: دليل حلول الأعراض.

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,125

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ممدوح عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
    قال فودة لنزار : " اعتراضك على من أرجع السمع والبصر إلى العلم وتسميته إلحادا، غير صحيح، فقد قال به العديد من الماتريدية، وهو أحد قولي الإمام الأشعري نفسه.ثامنا: ما لأجله فررت من إثبات التعلق التنجيزي الحادث هو الأمر الذي لأجله أرجع العلماء هاتين الصفتين إلى العلم " .‏ ‏

    ‏وقال نزار لفودة : : إما أن 1-ترجع السمع والبصر إلى العلم،2- أو تثبت التعلق التنجيزي الحادث لا غير وتلتزم حلول الإدراكات كما ألزم الرازي صاحب هذا القول،3- أو تفوض بأن تقول أثبتهما زائدين وأفوض في التعلقات ".
    الاقوال الثلاثة لنزار فودة باطلة-الاولى ارجاع السمع والبصر الى العلم تعطيل لصفتى السمع والبصر----القول الثانى وهو قوله أو تثبت التعلق التنجيزي الحادث لا غير وتلتزم حلول الإدراكات---التعلق التنجيزى عندهم معناه- انقاذ للسمع القديم وقد بينا بطلان ذلك ايضا وقلنا السمع والبصر لا يتعلق بالمعدوم فاذا خلق الاشياء راها سبحانه واذا دعاه عباده سمع دعاءهم وسمع نجواهم----والقول الثالث-أو تفوض بأن تقول أثبتهما زائدين وأفوض في التعلقات --وهذا باطل لان الرازى اراد ان يفر من اثبات الصفات الاختياريةلله جل وعلا فرارا من التشبيه فى زعمه فلم يثبت ان الله يسمع الصوت عند صدوره ووجوده ويرى الاشياء عند وجودها لان هذا فى زعمهم يقتضى ان يكون محلا للحواث فيكون حادت وكذلك من اسباب تفويضهم انه لو كان موصوفا بهذا الادراك لكانت هذه الصفة متغيرة لانه يكون رائيا للشئ حال وجوده ولا يكون رائيا للشئ فى عدم وجوه فيلزم التغير قى صفات الله وهو محال عندهم ونحن نتكلم هنا على اصحاب هذا القول كالفخر الرازى والغزالى فلما تحيروا وقفوا والوقف هو مذهب الفخر الرازي في الأربعين عندما حكى القول الثاني وتعقبه ثم توقف--- واهم اسباب انحرافهم كما بينا هو انهم يجعلون ما يكون بمشيئة الله يكون حادثا والله لا تقوم به الحوادث فى زعمهم ويرون ان اثبات الصفات الاختيارية من باب حلول الحوادث وهم فى هذا كله قد حاكموا نصوص الصفات الى الى مصطلحات ابتدعوها واخترعوها لا يلزم صفات الرب جل وعلا منها شيئ والرازى عندما راى التناقض فى هذا القول توقف-- ويجيب شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله على كل هولاء ويقول- التجدد امر ثبوتي اي حاصل فعلا ليس نسبة عدمية كما قال البعض
    ومتجدد اي حادث
    ولا يستلزم اي من ذلك زيادة في علم الله القديم الشامل --ويقول-اما التغير فقالوا العلم بالمتغيرات يستلزم ان يكون علمه بأن الشيء سيكون غير علمه بأن قد كان فيلزم ان يكون محلا للحوادث وهم ليس عندهم على نفي هذه اللوازم حجة اصلا لا بينة ولا شبهة وانما نفوه لنفيهم الصفات لا لامر يختص بذلك بخلاف من نفي ذلك من الكلابية ونحوهم فانهم لما اعتقدوا ان القديم لا تقوم به الحوادث قالوا لانها لو قامت به لم يخل منها وما لم يخل من الحوادث فهو حادث وقد بين اتباعهم كالرازي والامدي وغيرهم فساد المقدمة الاولى التي يخالفهم فيها جمهور العقلاء ويقولون بل القابل للشيء قد يخلو عنه وعن ضده اما المقدمة الثانية فهي حجة المتكلمين الجهمية والقدرية ومن وافقهم من اهل الكلام على اثبات حدوث الاجسام باستلزامها للحوادث وقالوا ما لا يخلو عن الحوادث او ما لا يسبقها فهو حادث لبطلان حوادث لا اول لها وهو التسلسل في الاثار


    وعامة من يستشكل الايات الواردة في هذا المعنى كقوله الا لنعلم حتى نعلم يتوهم ان هذا ينفي علمه السابق بأن سيكون وهذا جهل فان القران قد اخبر بأنه يعلم ما سيكون في غير موضع بل ابلغ من ذلك انه قدر مقادير الخلائق كلها وكتب ذلك قبل ان يخلقها فقد علم ما سيخلقه علما مفصلا وكتب ذلك واخبر بما اخبر به من ذلك قبل ان يكون وقد اخبر بعلمه المتقدم على وجوده ثم لما خلقه علمه كائنا مع علمه الذي تقدم انه سيكون فهذا هو الكمال وبذلك جاء القران في غير موضع بل وباثبات رؤية الرب له بعد وجوده كما قال تعالى وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون التوبة فأخبر انه سيرى اعمالهم
    وقد دل الكتاب والسنة واتفاق سلف الامة ودلائل العقل على انه سميع بصير والسمع والبصر لا يتعلق بالمعدوم فاذا خلق الاشياء راها سبحانه واذا دعاه عباده سمع دعاءهم وسمع نجواهم
    كما قال تعالى قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله والله يسمع تحاوركما[ المجادلة ]أي تشتكي اليه وهو يسمع التحاور والتحاور تراجع الكلام بينها وبين الرسول قالت عائشة سبحان الذي وسع سمعه الاصوات لقد كانت المجادلة تشتكي الى النبي صلى الله عليه وسلم - في جانب البيت وانه ليخفي على بعض كلامها فأنزل الله قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله والله يسمع تحاوركما [درئ تعارض العقل والنقل]-ويقول شيخ الاسلام-وإنما المقصود هنا أنه إذا كان يسمع ويبصر الأقوال والأعمال بعد أن وجدت؛ فإما أن يقال‏:‏ إنه تجدد شيئ، واما ان يقال لم يتجدد شيئ فان كان لم يتجدد وكان لا يسمعها ولا يبصرها، فهو بعد أن خلقها لا يسمعها ولا يبصرها، وإن تجدد شيء‏:‏ فإما أن يكون وجودًا أو عدمًا، فإن كان عدمًا فلم يتجدد شيء، وإن كان وجودًا‏:‏ فإما أن يكون قائمًا بذات الله، أو قائمًا بذات غيره والثاني يستلزم أن يكون ذلك الغير هو الذي يسمع ويرى، فيتعين أن ذلك السمع والرؤية الموجودين قائم بذات الله، وهذا لا حيلة فيه‏.‏ مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية - المجلد السادس (العقيدة) -----رحم الله شيخ الاسلام بن تيمية ما اعلمه وابصره

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    455

    افتراضي

    معنى التعلق التنجيزي الحادث المذكور فى القول الثاني = قال نزار فى موضع آخر :" وأما إيقاف تعلق السمع والبصر بمتعلقاتهما إلى حين حدوث المتعلق حدوثا خارجيا فيلزم منه حلول الإدراكات الحادثة، أو تأويل السمع والبصر بالعلم" وقوله الأول هنا هو قوله الثاني فى كلامه السابق ...

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,125

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ممدوح عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
    معنى التعلق التنجيزي الحادث المذكور فى القول الثاني = قال نزار فى موضع آخر :" وأما إيقاف تعلق السمع والبصر بمتعلقاتهما إلى حين حدوث المتعلق حدوثا خارجيا فيلزم منه حلول الإدراكات الحادثة، أو تأويل السمع والبصر بالعلم" وقوله الأول هنا هو قوله الثاني فى كلامه السابق ...
    بينا معنى التعلق التنجيزي بأنه انقاذ للسمع القديم- ونزار اعترف بان هذا التعلق التنجيزى يلزم منه حلول الإدراكات الحادثة-فهو بين احد ثلاثة خيارات1- ان يلتزم بالازم وهو حلول الإدراكات الحادثة وهذا هو الحق بضابطه الذى بيناه سابقا ان السمع والبصر لا يتعلق بالمعدوم وانما يتعلق بالموجود وان التجدد امر ثبوتي اي حاصل فعلا ليس نسبة عدمية
    ومتجدد اي حادث -والخيار الثانى عنده -التعطيل-لذلك قال-
    تأويل السمع والبصر بالعلم
    وهذا التأويل من تسمية الاسماء بغير اسمها-فالاسم الحقيقى لهذا التأويل هو تعطيل لصفتى السمع والبصر وارجاعها الى صفة العلم وقد بينا بطلان ذلك سابقا بما يغنى عن اعادته- ولم يتبقى لهم الا الخيار الثالث وهو الوقف خوفا من التشبيه وهو القول الذى التزمه تبعا للفخر الرازى - لان الرازى اراد ان يفر من اثبات الصفات الاختياريةلله جل وعلا فرارا من التشبيه فى زعمه فلم يثبت ان الله يسمع الصوت عند صدوره ووجوده ويرى الاشياء عند وجودها لان هذا فى زعمهم يقتضى ان يكون محلا للحواث فيكون حادت وكذلك من اسباب تفويضهم انه لو كان موصوفا بهذا الادراك لكانت هذه الصفة متغيرة لانه يكون رائيا للشئ حال وجوده ولا يكون رائيا للشئ فى عدم وجوه فيلزم التغير قى صفات الله وهو محال عندهم ونحن نتكلم هنا على اصحاب هذا القول كالفخر الرازى والغزالى فلما تحيروا بسبب الزام الفخر الرازى بان اثبات التعلق التنجيزى يلزم منه حلول الإدراكات الحادثة وقفوا والوقف هو مذهب الفخر الرازي في الأربعين عندما حكى القول الثاني وتعقبه ثم توقف--- واهم اسباب انحرافهم كما بينا هو انهم يجعلون ما يكون بمشيئة الله يكون حادثا والله لا تقوم به الحوادث فى زعمهم ويرون ان اثبات الصفات الاختيارية من باب حلول الحوادث وهم فى هذا كله قد حاكموا نصوص الصفات الى الى مصطلحات ابتدعوها واخترعوها لا يلزم صفات الرب جل وعلا منها شيئ والرازى عندما راى التناقض فى هذا القول توقف -وقد اجابهم شيخ الاسلام على ما زعموه باجابه شافيه اعيدها لاهميتها فقالوا العلم بالمتغيرات يستلزم ان يكون علمه بأن الشيء سيكون غير علمه بأن قد كان فيلزم ان يكون محلا للحوادث وهم ليس عندهم على نفي هذه اللوازم حجة اصلا لا بينة ولا شبهة وانما نفوه لنفيهم الصفات لا لامر يختص بذلك بخلاف من نفي ذلك من الكلابية ونحوهم فانهم لما اعتقدوا ان القديم لا تقوم به الحوادث قالوا لانها لو قامت به لم يخل منها وما لم يخل من الحوادث فهو حادث وقد بين اتباعهم كالرازي والامدي وغيرهم فساد المقدمة الاولى التي يخالفهم فيها جمهور العقلاء ويقولون بل القابل للشيء قد يخلو عنه وعن ضده اما المقدمة الثانية فهي حجة المتكلمين الجهمية والقدرية ومن وافقهم من اهل الكلام على اثبات حدوث الاجسام باستلزامها للحوادث وقالوا ما لا يخلو عن الحوادث او ما لا يسبقها فهو حادث لبطلان حوادث لا اول لها وهو التسلسل في الاثار


    وعامة من يستشكل الايات الواردة في هذا المعنى كقوله الا لنعلم حتى نعلم يتوهم ان هذا ينفي علمه السابق بأن سيكون وهذا جهل فان القران قد اخبر بأنه يعلم ما سيكون في غير موضع بل ابلغ من ذلك انه قدر مقادير الخلائق كلها وكتب ذلك قبل ان يخلقها فقد علم ما سيخلقه علما مفصلا وكتب ذلك واخبر بما اخبر به من ذلك قبل ان يكون وقد اخبر بعلمه المتقدم على وجوده ثم لما خلقه علمه كائنا مع علمه الذي تقدم انه سيكون فهذا هو الكمال وبذلك جاء القران في غير موضع بل وباثبات رؤية الرب له بعد وجوده كما قال تعالى وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون التوبة فأخبر انه سيرى اعمالهم
    وقد دل الكتاب والسنة واتفاق سلف الامة ودلائل العقل على انه سميع بصير والسمع والبصر لا يتعلق بالمعدوم فاذا خلق الاشياء راها سبحانه واذا دعاه عباده سمع دعاءهم وسمع نجواهم ويقول-وإنما المقصود هنا أنه إذا كان يسمع ويبصر الأقوال والأعمال بعد أن وجدت؛ فإما أن يقال‏:‏ إنه تجدد شيئ، واما ان يقال لم يتجدد شيئ فان كان لم يتجدد وكان لا يسمعها ولا يبصرها، فهو بعد أن خلقها لا يسمعها ولا يبصرها، وإن تجدد شيء‏:‏ فإما أن يكون وجودًا أو عدمًا، فإن كان عدمًا فلم يتجدد شيء، وإن كان وجودًا‏:‏ فإما أن يكون قائمًا بذات الله، أو قائمًا بذات غيره والثاني يستلزم أن يكون ذلك الغير هو الذي يسمع ويرى، فيتعين أن ذلك السمع والرؤية الموجودين قائم بذات الله، وهذا لا حيلة فيه‏.‏ مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية - المجلد السادس (العقيدة) ---فالقول الاول عندهم-[التعلق التنجيزى] إيقاف تعلق السمع والبصر بمتعلقاتهما إلى حين حدوث المتعلق حدوثا خارجيا فيلزم منه حلول الإدراكات الحادثة- والقول الثانى- تأويل السمع والبصر بالعلم-والقول الثالث الوقف فالقول الاول اثبات والقول الثانى تعطيل والقول الثالث الوقف هذه ثلاثة اقوال لهم وهو نهاية اقدام عقولهم - وقد ذكر الإمام ابن تيمية في كتابه (منهاج السنة، قصيدة الفخر الرازى يقول الرازى--------------------------------------------------نهاية اقدام العقول عقال ... وأكثر سعي العالمين ضلال
    وأرواحنا في عقلة من جسومنا ... وحاصل دنيانا أذى ووبال
    ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا ... سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا
    وكم قد رزينا من رجال ودولة ... فبادوا جميعاً مسرعين وزالوا
    وكم من جبال قد علت شرفاتها ... رجال فزالوا والجبال جبال

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    455

    افتراضي

    أخى محمد
    قولك :" الاقوال الثلاثة لنزار باطلة-الاولى ارجاع السمع والبصر الى العلم تعطيل لصفتى السمع والبصر----القول الثانى وهو قوله :" أو تثبت التعلق التنجيزي الحادث لا غير وتلتزم حلول الإدراكات " . ---التعلق التنجيزى عندهم معناه-انقاذ للسمع القديم ، وقد بينا بطلان ذلك ايضا وقلنا السمع والبصر لا يتعلق بالمعدوم".

    أقول :هل قوله الثاني باطل لأنه يفيد تعلق السمع بالمعدوم ؟

    وقولك : " التنجيزي عندهم معناه إنقاذ للسمع القديم ". هل تقصد به تعلق السمع بالمعدوم ؟

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,125

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ممدوح عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
    أخى محمد

    أقول :هل قوله الثاني باطل لأنه يفيد تعلق السمع بالمعدوم ؟

    وقولك : " التنجيزي عندهم معناه إنقاذ للسمع القديم ". هل تقصد به تعلق السمع بالمعدوم ؟
    نعم السمع لا يتعلق بالمعدوم و قد دل الكتاب والسنة واتفاق سلف الامة ودلائل العقل على انه سميع بصير والسمع والبصر لا يتعلق بالمعدوم فاذا خلق الاشياء راها سبحانه واذا دعاه عباده سمع دعاءهم وسمع نجواهم -وقلنا ان النسبة المتحققة عند حدوث المسموع تكون اعتبارية بشئ موجود- وقلنا ايضا سابقا
    تعلقات العلم غير تعلقات السمع- العلم يتعلق بما كان وما هو كائن وما سيكون ومالم يكن لو كان كيف يكون فالعلم يتعلق بالموجود والمعدوم والاعدام -اما تعلقات السمع فالسمع متعلق بالمسموعات فتعلقات العلم غير تعلقات السمع وهذا مهم جدا حتى لا يحدث الخلط بين تعلقات العلم والسمع

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    455

    افتراضي

    قوله الثاني لا يفيد تعلق السمع بالمعدوم .

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,125

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ممدوح عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
    قوله الثاني لا يفيد تعلق السمع بالمعدوم .
    التعلق التنجيزى عندهم معناه-انقاذ للسمع القديم ---هم اثبتوا ان الله يسمع المخلوقات قبل وجود المسموع والمبصَر--- وهذا معنى السمع القديم عندهم--- اما السمع عندنا فهو قديم النوع بمعنى ان الله متصف بصفة السمع -اما حدوث الاحاد فهو ان الله يسمع عند حدوث المسموع -اما عند الاشاعره فآحاد السمع قديمه ولكنها تنجيزية التعلق-- وهذا من التناقض الذى فهمه الفخر الرازى لذلك لما علم التناقض قال بالوقف المشكلة والاشكال عندهم هم لم يجيبوا عليه فيازم من ان احاد السمع قديمة انها متعلقع بمعدزم- وكذلك يلزم من اثبات التعلق التنجيزي تعلقها بالموجود وحدوثها وهذا اللازم هو الذى الزم به الرازى طائفته ووولذلك صرح بان هذا القول متناقض---لذلك يقول شيخ الاسلام-وإنما المقصود هنا أنه إذا كان يسمع ويبصر الأقوال والأعمال بعد أن وجدت؛ فإما أن يقال‏:‏ إنه تجدد شيئ، واما ان يقال لم يتجدد شيئ فان كان لم يتجدد وكان لا يسمعها ولا يبصرها، فهو بعد أن خلقها لا يسمعها ولا يبصرها، وإن تجدد شيء‏:‏ فإما أن يكون وجودًا أو عدمًا، فإن كان عدمًا فلم يتجدد شيء، وإن كان وجودًا‏:‏ فإما أن يكون قائمًا بذات الله، أو قائمًا بذات غيره والثاني يستلزم أن يكون ذلك الغير هو الذي يسمع ويرى، فيتعين أن ذلك السمع والرؤية الموجودين قائم بذات الله، وهذا لا حيلة فيه‏.‏ مجموع فتاوى شيخ الإسلام- الاشاعرة لهم جهتان-جهة يسمونها (صلوحية) يعني راجعة إلى ما يصلح وما لا يصلح ، فيقولون من جهة الصلوحية فالإرادة تابعة للعلم .
    - ولها جهة ثانية يسمونها الجهة (التنجيزية) يقولون هي من جهة التنجيز تابعة للقدرة .
    يريدون بذلك مخالفة أهل الاعتزال ، لأن المعتزلة
    --------------------
    فرق الأشاعرة بين صفات الذات وصفات الفعل فقالوا: إن الأولى قديمة والأخرى حادثة ؛ وقولهم بحدوث صفات الفعل وعدم قدمها لزم منه تناقض في مذهبهم .
    والذي ألجأهم إلى ذلك فرارا من القول بحوادث لا أول لها ؛ فلو كان الله متصفا بصفات الفعل منذ الأزل كالخلق والرزق لزم وجود متعلقاتها : المخلوق ؛ المرزوق .. .
    فقد عنون الجويني في كتابه الشامل عنوانا(305) :فصل القديم غير خالق في أزله بالخالقية .
    وهذا القول أوجد تناقضا في مذهبهم كما قدمنا ؛ فما من وقت إلا ويصح الفعل من الله والترجيح بلا مرجح – باعترافهم – مناف للمعقول .(أي ترجيح الفعل في وقت دون وقت )
    قال شيخ الإسلام : وهذا قول أكثر المعتزلة والأشعرية وغيرهم ؛ يقرون بالصانع المحدث من غير تجدد سبب حادث ولهذا قامت عليهم الشناعات في هذا الموضع ، وقال لهم الناس : هذا ينقض الأصل الذي أثبتم به الصانع ؛ وهو أن الممكن لا يترجح أحد طرفيه على الآخر إلا بمرجح ؛ فإذا كانت الأوقات متماثلة ، والفاعل على حال واحدة لم يتجدد فيه شيء أزلاً وأبداً ثم اختص أحد الأوقات بالحدوث فيه ، كان ذلك ترجيحاً بلا مرجح .
    درء التعارض (4|153)
    وللهروب من هذا الإشكال أسندوا صفات الفعل إلى القدرة والإرادة .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ومنشأ ضلال هاتين الطائفتين هو نفي صفات الله وأفعاله القائمة بنفسه.
    فإنهم لما نفوا ذلك، ثم أرادوا إثبات صدور الممكنات عنه، مع ما يشاهدون من حدوثها، لم يبق هناك ما يصلح أن يكون هو المرجح لوجود الممكنات -إلا لما شوهد حدوثه منها- ولا لغير ذلك.
    وصارت المتفلسفة تحتج على هؤلاء المتكلمة بالحجج التي توجب تناقض قولهم، فيجيبوهم بما يتضمن الترجيح بلا مرجح، مثل إسنادهم الترجيح إلى القدرة أو الإرادة القديمة، التي لا اختصاص لها بوقت دون وقت.
    درء التعارض (5|103)
    فأرجعوا جميع الصفات الفعلية إلى القدرة أو الإرادة التي تعلقها بكل وقت وليس في وقت دون وقت ؛ وتسميتها بالرزق والخلق الإحياء والإماتة هي باعتبار الأثر وإنما هي في الحقيقة القدرة .
    وخص كل تأثير باسم باعتبار الأثر الذي تحقق ؛ فإن كان موجودا بعد عدم سميت صفة الفعل خلقا وإيجادا وإن كان الأثر بعد بعث الإنسان سميت صفة الفعل إحياء وإن كان الأثر عدما بعد وجود سميت صفة الفعل إماتة ؛ فجميع صفات الأفعال تعلقات القدرة التنجيزية ؛ فالتخليق تعلق القدرة بإيجاد المخلوق والترزيق تعلق القدرة بإيصال الرزق وهكذا .
    وهذا التقرير منهم فيه من الاضطراب والتناقض الشيء الكثير .
    1- قولهم بحدوث صفات الفعل أوقعهم بين أمرين
    أ*- إن قالوا بحدوثها وعدم قدمها حقيقة فقد جوزوا وقوع الحوادث في صفات الله ؛ والذي يعبر عنه أهل السنة بقيام الأفعال الاختيارية بالله سبحانه .
    ب*- وإن قالوا تعلق هذه الصفات بالقدرة ؛ وهي صفة قديمة فقد وقعوا في تناقض لأن تعلق هذه الصفات الفعلية بالقدرة تعلق تنجيزي حادث على حسب صدورها وليس قديما على قولهم .
    2- القدرة كما عرفوها بأنها التمكن من الفعل أو الترك .
    وأفعال الله في الحقيقة غير القدرة أو الإرادة ولازم قولهم أن الخلق والرزق والإحياء والإماتة وغيرها من الصفات الفعلية هي نفس القدرة ولا ينفعهم القول بأنها أثر من آثار القدرة أو تعلق من تعلقات القدرة لأن هذه الأفعال سواء سموها أثرا أو تعلقا أو إضافة هو في الحقيقة هو الصفة الفعلية وهي تختلف عن مسمى القدرة لفظا ومعنى .
    يقال فلان قادر على الخلق أو الإحياء أو الإماتة ؛ فالقدرة غير مسمى الفعل ؛ وإنما هي ملكة تمكن من الفعل .
    فهم في الحقيقة لم ينظروا إلى صفات الأفعال كاستقلالية ولكن نظروا إليها أنها آثار القدرة .
    3- وهنا مسألة مهمة أن أهل السنة والجماعة يقولون بالتعلق ولكن الفرق بين أهل السنة والأشاعرة كما يلي :
    التعلق معناه الارتباط بين شيئين مثلا بين الفعل والمفعول .
    فأهل السنة يقولون التعلق وجودي أي حقيقي بين الفعل الصادر عن الفاعل وبين المفعول .
    أما الأشاعرة فالتعلق عدمي أي مجرد نسبة وإضافة من غير تعلق حقيقي أي وجودي وهذه مسألة مهمة ينبغي أن يتنبه إليها طالب العلم .
    وقد وضح ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فقال : الكلابية يقولون فى جميع هذا الباب المتجدد هو تعلق بين الأمر والمأمور وبين الإرادة والمراد وبين السمع والبصر والمسموع والمرئي فيقال لهم هذا التعلق إما أن يكون وجودا وإما أن يكون عدما فإن كان عدما فلم يتجدد شيء فإن العدم لا شيء وإن كان وجودا بطل قولهم .
    وأيضا فحدوث تعلق هو نسبة وإضافة من غير حدوث ما يوجب ذلك ممتنع فلا يحدث نسبة وإضافة إلا بحدوث أمر وجودي يقتضى ذلك .
    الفتاوى الكبرى (6|229)
    ويفهم من قولهم أن التعلق عدمي أنه لا يحدث شيء فالعدم لا شيء ؛ فكيف يقال بعد ذلك أنها صدرت عن القدرة – تجوزا -
    والسبب في ذلك فرارا من القول بتجدد الصفة الذي يفهم منه قيام الحوادث وعلى مذهب أهل السنة قيام الأفعال الاختيارية .
    ولذلك ذكر الرازي أن أكثر طوائف المسلمين يقولون بقيام الأفعال الاختيارية بالله وإن كانوا ينكرونه باللسان .
    وقال أيضا : أما وقوع التغير في الإضافات فلا خلاص منه .
    الأربعين في أصول الدين (118-119)
    وقال شيخ الإسلام : فإن الرازي وإن قرر في كتبه الكلامية كـ الأربعين ونهاية العقول وغيرهما: امتناع حوادث لا أول لها، كما تقدم تقريره، واعتراض إخوانه عليه، فهو نفسه في كتب أخرى يقدح في هذه الأدلة، ويقرر وجوب دوام الفاعلية، وامتناع حدوث الحوادث بلا سبب، وامتناع حدوثها في غير زمان، ويجيب عن كل ما يحتج به في هذه الكتب، كما فعل ذلك في كتاب المباحث المشرقية وغيره.
    درء التعارض (8|273)
    وقال عن الرازي : كما ذكره في المباحث المشرقية فإنه قال في بيان دوام فاعلية الباري: اعلم أنا بينا أن واجب الوجود لذاته، كما أنه واجب الوجود لذاته، فهو واجب الوجود من جميع جهاته.
    وإذا كان كذلك، وجب أن تدوم أفعاله بدوامه.
    درء التعارض (9|190)---- وفى ضوء ذلك عندهم-------- أن جميع المقدرات التي كانت وستكون كانت بتلك القدرة الواحدة ؛ وأن قدرة الله لا تجدد .
    ب*- وجميع المبصرات كانت مرة واحدة وأن الأمور التي تبصر والتي لم توجد ولم تبصر بعد ؛ أبصرت بذلك البصر القديم الذي تم وانقضى .
    ت*- وجميع المسموعات كانت مرة واحدة ؛ تم بها سماع كل شيء حتى التي لم توجد .
    ث*- وجميع الكلام تكلم الله بها مرة واحدة بكل ما تكام به من جميع اللغات منذ الأزل وهو في ذلك الأمر والنهي والخبر إلى جميع أقسام الكلام بل وحوى جميع كلام الله الأزلي والأبدي .
    ولصعوبة هذا الكلام المتناقض الذي لا يقبله العقل قال السنوسي : واعلم أن مسألة الوحدة في الصفات تتعلق بها أبحاث قوية وإشكالات صعبة يضيق مجال النظر فيها .انتهى
    وخذ مثلا صفة الكلام كوحدة واحدة

    1- لم تتعلق بمشيئة الله واختياره ولا تتجدد أن الله لما كلم موسى كلمه بذلك الكلام الأزلي ؛ فموسى سمع كلام الله أوله وآخره قديمه وحديثه بل وكل كلام الله وكل ما سيتكلم به الله ؛ لأن الكلام وحدة واحدة .

    2-وقالوا جميع الكلام خرج دفعة واحدة لأن التعاقب يفهم منه معنى التجدد والحدوث ؛فالسين في بسم الله الرحمن الرحيم لم تخرج بعد الباء وهكذا البسملة بل وكل القرآن الذي هو كلام الله بل وكل ما تكلم الله به كذلك خرج مرة واحدة ودفعة واحدة لا يسبق بعضه بعضا ! .

    ولما وجدوا ضعف هذا الكلام وما فيه من التناقض الذي يلزم منه :
    - أن الله سمع كلام العباد قبل أن يخلقوا ويوجدوا وأبصرهم كذلك وتكلم مع من تكلم منهم قبل أن يوجدوا فقالوا بالمتعلقات .

    - فقالوا بالقدرة التنجيزية والسمع الحادث والبصر التنجيزي والإرادة التنجيزية ؛ فقالوا الصفات لها تعلق قديم مؤثر – وحدة واحدة – وهو التعلق الصلوحي وحادث هو التنجيزي عند صدور المتعلق به من مقدور أو مسموع .. .

    - وإذا قيل لهم هذا يلزم ما فررتم منه التجدد والحدوث قالوا لا :لأن هذا التعلق التنجيزي الذي نقول به غير مؤثر وهو عدمي غير وجودي .

    - قيل لهم : هذا يلزم أن هذا التعلق التنجيزي لاشيء لأن المعدوم على الصحيح لا وجود له .

    - قالوا : لو تعددت الصفات بتعدد المتعلقات لزم تعدد الصفات وهذا باطل .

    قيل لهم : لا يلزم من ذلك وخذ مثلا لا يتصور الذات بدون الصفات ؛ فكما أن الله هو القائم بما كان وسيكون ولا يلزم من ذلك تبعض ذاته بعدد ما يقوم به من الممكنات والمخلوقات وكذلك الأمر في الصفات ؛ فالإنسان عندما يسمع الشيء بعد الشيء والمرة بعد المرة لا يقال أن صفة السمع في المرة الأولى قد انقضت وعدمت ثم تجددت وفي كل مرة يتم فيها السماع أو البصر أو القدرة ؛ تعدم وتنقضي ثم تتجدد من جديد فهذا لا يقبله العقل ؛ إلا على قول الأشاعرة الذين يرون أن هذه التي يسمونها الأعراض لا تبقى زمانين بل هي دائمة العدم والتقضي والتجدد كما هو معلوم من مذهبهم ؛ ومن هنا دخلت عليهم الشبهة .

    فالأشاعرة لا يطلقون على صفات الله أعراضا ؛ ولكن هذا لازم لهم لأنهم يعاملونها معاملة الأعراض ؛ فالعرض لا يبقى زمانين ؛ ولو فهم من صفة الله معنى التجدد لزمها ما يلزم الحوادث ؛ قالوا : التجدد من صفات الحوادث ؛ ففرارا من ذلك قالوا بوحدة الصفة ولذلك كان من باب أولى عندهم رد الصفات الفعلية .

    قال شيخ الإسلام : وتلك الحوادث إما أن تحدث بغير أحوال تقوم به وإما أنه لا بد من أحوال تقوم به والثاني يستلزم انه لم يزل قادراً قابلاً فاعلاً تقوم به الأفعال.
    والأول باطل، لأنه إذا كان في نفسه أزلاً وأبدا على حال واحدة لم يقم به حال من الأحوال أصلاً كانت نسبة الأزمان والكائنات إليه واحدة فلم يكن تخصيص أحد الزمانين بحوادث تخالف الحوادث في الزمان الآخر أولى من العكس.
    وتخصيص الأزمنة بالحوادث المختلفة أمر مشهود ولأن الفاعل الذي يحدث ما يحدثه من غير فعل يقوم بنفسه غير مفعول بل ذلك يقتضي أن الفعل هو المفعول والخلق هو المخلوق وأن مسمى المصدر هو مسمي المفعول به وأن التأثير هو الأثر.
    ونحن نعلم بالاضطرار أن التأثير أمر وجودي وإذا كان دائماً لزم قيامه بذاته دائماً وأن تكون ذاته دائماً موصوفة بالتأثير والتأثير صفة كمال فهو لم يزل متصفاً بالكمال قابلاً للكمال مستوجباً للكمال ؛وهذا أعظم في إجلاله وإكرامه سبحانه وتعالى.
    درء التعارض (4|69) [منقول للفائدة]ارجو ان تكون قد اتضحت المسألة اكثر

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    455

    افتراضي

    يا أخى أنا أكلمك عن المعنى الذي يقصده نزار فى قوله الثاني وليس عن التعلق العدمى الذي يقصده سعيده فودة
    والخلاصه :
    1-التعلق التنجيزي الحادث للسمع والبصر : أي رؤية وسماع المخلوقات بعد وجودها
    2- التعلق التنجزي القديم : أي رؤية وسماع المخلوقات قبل وجودها
    3- سعيد فودة يميل الى القول بأن المعدوم لا تصح رؤيته ، ولذلك تعلق السمع عنده بالمخلوق تنجيزي حادث وليس تنجيزي قديم ، ولكن يزعم أن التعلق عدمى.
    4- وأما نزار فيرى أن أثبات التعلق التنجيزي الحادث فقط لا غير يلزم منه إثبات التعلق الوجودي ولذلك يلزم سعيد فودة بلازم قوله .

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,125

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ممدوح عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
    يا أخى أنا أكلمك عن المعنى الذي يقصده نزار فى قوله الثاني وليس عن التعلق العدمى الذي يقصده سعيده فودة
    والخلاصه :
    1-التعلق التنجيزي الحادث للسمع والبصر : أي رؤية وسماع المخلوقات بعد وجودها
    2- التعلق التنجزي القديم : أي رؤية وسماع المخلوقات قبل وجودها
    3- سعيد فودة يميل الى القول بأن المعدوم لا تصح رؤيته ، ولذلك تعلق السمع عنده بالمخلوق تنجيزي حادث وليس تنجيزي قديم ، ولكن يزعم أن التعلق عدمى.
    4- وأما نزار فيرى أن أثبات التعلق التنجيزي الحادث فقط لا غير يلزم منه إثبات التعلق الوجودي ولذلك يلزم سعيد فودة بلازم قوله .
    نزار يقول لفوده نزار لفودة : : إما أن 1-ترجع السمع والبصر إلى العلم،2- أو تثبت التعلق التنجيزي الحادث لا غير وتلتزم حلول الإدراكات كما ألزم الرازي صاحب هذا القول،3- أو تفوض بأن تقول أثبتهما زائدين وأفوض في التعلقات----هذا قول نزار لفوده والتزم نزار الوقف كالرازى----- والرد كالاتى-نزار يرى صحة ما رآه الفخر الرازى -ان من قال بالتعلق التجيزى الحادث يلزمه حلول الادراكات- وهم لم ياتزمو بذلك بل وقفوا وقد بينا سبب وقوفهم انهم يدعون انه يلزم منه التشبيه---- ولكنهم ايضا يثبتون التعلق الصلوحى ومنهم نزار هذا والدليل انه يثبت التعلق الصلوحى انه يثبت التعلق التنجيزى فما دام يثبت مصطلح التنجيز فهو يثبت مصطلح الصلوحى وقد بينا بما فيه الكفاية معنى التعلق الصلوحى-- وحقيقة التعلق الصلوحى عندهم- ان جميع المقدرات التي كانت وستكون كانت بتلك القدرة الواحدة ؛ وأن قدرة الله لا تجدد .
    - وجميع المبصرات كانت مرة واحدة وأن الأمور التي تبصر والتي لم توجد ولم تبصر بعد ؛ أبصرت بذلك البصر القديم الذي تم وانقضى .
    - وجميع المسموعات كانت مرة واحدة ؛ تم بها سماع كل شيء حتى التي لم توجد .
    --وقالوا جميع الكلام خرج دفعة واحدة لأن التعاقب يفهم منه معنى التجدد والحدوث ولما وجدوا ضعف هذا الكلام وما فيه من التناقض الذي يلزم منه :
    - أن الله سمع كلام العباد قبل أن يخلقوا ويوجدوا وأبصرهم كذلك وتكلم مع من تكلم منهم قبل أن يوجدوا فقالوا بالمتعلقات .

    - فقالوا بالقدرة التنجيزية والسمع الحادث والبصر التنجيزي والإرادة التنجيزية ؛ فقالوا الصفات لها تعلق قديم مؤثر – وحدة واحدة – وهو التعلق الصلوحي وحادث هو التنجيزي عند صدور المتعلق به من مقدور أو مسموع .. . وإذا قيل لهم هذا يلزم ما فررتم منه التجدد والحدوث قالوا لا :لأن هذا التعلق التنجيزي الذي نقول به غير مؤثر وهو عدمي غير وجودي .

    - قيل لهم : هذا يلزم أن هذا التعلق التنجيزي لاشيء لأن المعدوم على الصحيح لا وجود له .

    - قالوا : لو تعددت الصفات بتعدد المتعلقات لزم تعدد الصفات وهذا باطل .

    قيل لهم : لا يلزم من ذلك وخذ مثلا لا يتصور الذات بدون الصفات ؛ فكما أن الله هو القائم بما كان وسيكون ولا يلزم من ذلك تبعض ذاته بعدد ما يقوم به من الممكنات والمخلوقات وكذلك الأمر في الصفات ؛ فالإنسان عندما يسمع الشيء بعد الشيء والمرة بعد المرة لا يقال أن صفة السمع في المرة الأولى قد انقضت وعدمت ثم تجددت وفي كل مرة يتم فيها السماع أو البصر أو القدرة ؛ تعدم وتنقضي ثم تتجدد من جديد فهذا لا يقبله العقل ؛ إلا على قول الأشاعرة الذين يرون أن هذه التي يسمونها الأعراض لا تبقى زمانين بل هي دائمة العدم والتقضي والتجدد كما هو معلوم من مذهبهم ؛ ومن هنا دخلت عليهم الشبهة .

    فالأشاعرة لا يطلقون على صفات الله أعراضا ؛ ولكن هذا لازم لهم لأنهم يعاملونها معاملة الأعراض ؛ فالعرض لا يبقى زمانين ؛ ولو فهم من صفة الله معنى التجدد لزمها ما يلزم الحوادث ؛ قالوا : التجدد من صفات الحوادث ؛ ففرارا من ذلك قالوا بوحدة الصفة ولذلك كان من باب أولى عندهم رد الصفات الفعلية .

    قال شيخ الإسلام : وتلك الحوادث إما أن تحدث بغير أحوال تقوم به وإما أنه لا بد من أحوال تقوم به والثاني يستلزم انه لم يزل قادراً قابلاً فاعلاً تقوم به الأفعال.
    والأول باطل، لأنه إذا كان في نفسه أزلاً وأبدا على حال واحدة لم يقم به حال من الأحوال أصلاً كانت نسبة الأزمان والكائنات إليه واحدة فلم يكن تخصيص أحد الزمانين بحوادث تخالف الحوادث في الزمان الآخر أولى من العكس.
    وتخصيص الأزمنة بالحوادث المختلفة أمر مشهود ولأن الفاعل الذي يحدث ما يحدثه من غير فعل يقوم بنفسه غير مفعول بل ذلك يقتضي أن الفعل هو المفعول والخلق هو المخلوق وأن مسمى المصدر هو مسمي المفعول به وأن التأثير هو الأثر.
    ونحن نعلم بالاضطرار أن التأثير أمر وجودي وإذا كان دائماً لزم قيامه بذاته دائماً وأن تكون ذاته دائماً موصوفة بالتأثير والتأثير صفة كمال فهو لم يزل متصفاً بالكمال قابلاً للكمال مستوجباً للكمال ؛وهذا أعظم في إجلاله وإكرامه سبحانه وتعالى.
    درء التعارض (4|69) --نزار بنى عقيدته على منهج ومصطلحات الاشاعرة فى تقريرهم للتعلق الصلوحى والتعلق التنجيزى وعندهم من التناقض ما بيناه بالتفصيل

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,125

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ممدوح عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
    يا أخى أنا أكلمك عن المعنى الذي يقصده نزار فى قوله الثاني وليس عن التعلق العدمى الذي يقصده سعيده فودة
    والخلاصه :
    1-التعلق التنجيزي الحادث للسمع والبصر : أي رؤية وسماع المخلوقات بعد وجودها
    2- التعلق التنجزي القديم : أي رؤية وسماع المخلوقات قبل وجودها
    3- سعيد فودة يميل الى القول بأن المعدوم لا تصح رؤيته ، ولذلك تعلق السمع عنده بالمخلوق تنجيزي حادث وليس تنجيزي قديم ، ولكن يزعم أن التعلق عدمى.
    4- وأما نزار فيرى أن أثبات التعلق التنجيزي الحادث فقط لا غير يلزم منه إثبات التعلق الوجودي ولذلك يلزم سعيد فودة بلازم قوله .
    نزار يقول لفوده: : إما أن 1-ترجع السمع والبصر إلى العلم،2- أو تثبت التعلق التنجيزي الحادث لا غير وتلتزم حلول الإدراكات كما ألزم الرازي صاحب هذا القول،3- أو تفوض بأن تقول أثبتهما زائدين وأفوض في التعلقات----هذا قول نزار لفوده والتزم نزار الوقف كالرازى----- والرد كالاتى-نزار يرى صحة ما رآه الفخر الرازى -ان من قال بالتعلق التجيزى الحادث يلزمه حلول الادراكات- وهم لم يلتزمو بذلك بل وقفوا وقد بينا سبب وقوفهم انهم يدعون انه يلزم منه التشبيه---- ولكنهم ايضا يثبتون التعلق الصلوحى ومنهم نزار هذا وفوده ايضا والدليل انهم يثبتون التعلق الصلوحى فما دام يثبت مصطلح التنجيز فهو يثبت مصطلح الصلوحى وقد بينا بما فيه الكفاية معنى التعلق الصلوحى-- وحقيقة التعلق الصلوحى عندهم- ان جميع المقدرات التي كانت وستكون كانت بتلك القدرة الواحدة ؛ وأن قدرة الله لا تجدد .
    - وجميع المبصرات كانت مرة واحدة وأن الأمور التي تبصر والتي لم توجد ولم تبصر بعد ؛ أبصرت بذلك البصر القديم الذي تم وانقضى .
    - وجميع المسموعات كانت مرة واحدة ؛ تم بها سماع كل شيء حتى التي لم توجد .
    --وقالوا جميع الكلام خرج دفعة واحدة لأن التعاقب يفهم منه معنى التجدد والحدوث ولما وجدوا ضعف هذا الكلام وما فيه من التناقض الذي يلزم منه :
    - أن الله سمع كلام العباد قبل أن يخلقوا ويوجدوا وأبصرهم كذلك وتكلم مع من تكلم منهم قبل أن يوجدوا فقالوا بالمتعلقات .

    - فلذلك قالوا بالقدرة التنجيزية والسمع الحادث والبصر التنجيزي والإرادة التنجيزية ؛ فقالوا الصفات لها تعلق قديم مؤثر وحدة واحدة وهو التعلق الصلوحي وحادث هو التنجيزي عند صدور المتعلق به من مقدور أو مسموع .. . وإذا قيل لهم هذا يلزم ما فررتم منه التجدد والحدوث قالوا لا :لأن هذا التعلق التنجيزي الذي نقول به غير مؤثر وهو عدمي غير وجودي .

    - قيل لهم : هذا يلزم أن هذا التعلق التنجيزي لاشيء لأن المعدوم على الصحيح لا وجود له .

    - قالوا : لو تعددت الصفات بتعدد المتعلقات لزم تعدد الصفات وهذا باطل .

    قيل لهم : لا يلزم من ذلك وخذ مثلا لا يتصور الذات بدون الصفات ؛ فكما أن الله هو القائم بما كان وسيكون ولا يلزم من ذلك تبعض ذاته بعدد ما يقوم به من الممكنات والمخلوقات وكذلك الأمر في الصفات ؛ فالإنسان عندما يسمع الشيء بعد الشيء والمرة بعد المرة لا يقال أن صفة السمع في المرة الأولى قد انقضت وعدمت ثم تجددت وفي كل مرة يتم فيها السماع أو البصر أو القدرة ؛ تعدم وتنقضي ثم تتجدد من جديد فهذا لا يقبله العقل ؛ إلا على قول الأشاعرة الذين يرون أن هذه التي يسمونها الأعراض لا تبقى زمانين بل هي دائمة العدم والتقضي والتجدد كما هو معلوم من مذهبهم ؛ ومن هنا دخلت عليهم الشبهة .

    فالأشاعرة لا يطلقون على صفات الله أعراضا ؛ ولكن هذا لازم لهم لأنهم يعاملونها معاملة الأعراض ؛فالعرض لا يبقى زمانين ؛ ولو فهم من صفة الله معنى التجدد لزمها ما يلزم الحوادث ؛ قالوا : التجدد من صفات الحوادث ؛ ففرارا من ذلك قالوا بوحدة الصفة ولذلك كان من باب أولى عندهم رد الصفات الفعلية .

    قال شيخ الإسلام : وتلك الحوادث إما أن تحدث بغير أحوال تقوم به وإما أنه لا بد من أحوال تقوم به والثاني يستلزم انه لم يزل قادراً قابلاً فاعلاً تقوم به الأفعال.
    والأول باطل، لأنه إذا كان في نفسه أزلاً وأبدا على حال واحدة لم يقم به حال من الأحوال أصلاً كانت نسبة الأزمان والكائنات إليه واحدة فلم يكن تخصيص أحد الزمانين بحوادث تخالف الحوادث في الزمان الآخر أولى من العكس.
    وتخصيص الأزمنة بالحوادث المختلفة أمر مشهود ولأن الفاعل الذي يحدث ما يحدثه من غير فعل يقوم بنفسه غير مفعول بل ذلك يقتضي أن الفعل هو المفعول والخلق هو المخلوق وأن مسمى المصدر هو مسمي المفعول به وأن التأثير هو الأثر.
    ونحن نعلم بالاضطرار أن التأثير أمر وجودي وإذا كان دائماً لزم قيامه بذاته دائماً وأن تكون ذاته دائماً موصوفة بالتأثير والتأثير صفة كمال فهو لم يزل متصفاً بالكمال قابلاً للكمال مستوجباً للكمال ؛وهذا أعظم في إجلاله وإكرامه سبحانه وتعالى.
    درء التعارض (4|69) --نزار وفوده عقيدتهم مبنية على منهج ومصطلحات الاشاعرة فى تقريرهم للتعلق الصلوحى والتعلق التنجيزى وعندهم من التناقض ما بيناه بالتفصيل قولك فهم لهم مرجعية لذلك نحن نرد من خلالها فاذا اشتبه علينا بعض كلامهم رجعنا الى اصول اعتقادهم وهى منهج الاشاعره فى الصفات الاختيارية فجميعهم يلزمهم التناقض كاسلافهم الاشاعرة
    سعيد فودة يميل الى القول بأن المعدوم لا تصح رؤيته ، ولذلك تعلق السمع عنده بالمخلوق تنجيزي حادث وليس تنجيزي قديم ، ولكن يزعم أن التعلق عدمى.
    انظر الى قول سعيد فوده هنا تتضح لك المسألة--سعيد فودة يميل الى القول بأن المعدوم لا تصح رؤيته ولذلك تعلق السمع عنده بالمخلوق تنجيزي حادث وليس تنجيزي قديم لايوجد شيئ اسمه تنجيزى قديم ولكن عباراتهم تقول-تعلق صلوحى قديم وهذا التعلق الصلوحى القديم عند سعيد فوده هو تعلق عدمى كما نقلت انت عنه بقولك
    ولكن يزعم أن التعلق عدمى
    هذا هو التعلق الصلوحى عند سعيد فوده وهذا هو سبب التناقض الذى ادى نزار الى الوقف تبعا للرازى-ولما وجدوا ضعف هذا الكلام وما فيه من التناقض الذي يلزم منه :
    - أن الله سمع كلام العباد قبل أن يخلقوا ويوجدوا وأبصرهم كذلك وتكلم مع من تكلم منهم قبل أن يوجدوا فقالوا بالمتعلقات .

    - فقالوا بالقدرة التنجيزية والسمع الحادث والبصر التنجيزي والإرادة التنجيزية ؛ فقالوا الصفات لها تعلق قديم مؤثر – وحدة واحدة – وهو التعلق الصلوحي وحادث هو التنجيزي عند صدور المتعلق به من مقدور أو مسموع-
    -وإذا قيل لهم هذا يلزم ما فررتم منه التجدد والحدوث قالوا لا :لأن هذا التعلق التنجيزي الذي نقول به غير مؤثر وهو عدمي غير وجودي .

    - قيل لهم : هذا يلزم أن هذا التعلق التنجيزي لاشيء لأن المعدوم على الصحيح لا وجود له .-
    اما اعتقاد اهل السنة فنقول ونكرر-قال شيخ الإسلام : وتلك الحوادث إما أن تحدث بغير أحوال تقوم به وإما أنه لا بد من أحوال تقوم به والثاني يستلزم انه لم يزل قادراً قابلاً فاعلاً تقوم به الأفعال.
    والأول باطل، لأنه إذا كان في نفسه أزلاً وأبدا على حال واحدة لم يقم به حال من الأحوال أصلاً كانت نسبة الأزمان والكائنات إليه واحدة فلم يكن تخصيص أحد الزمانين بحوادث تخالف الحوادث في الزمان الآخر أولى من العكس.
    وتخصيص الأزمنة بالحوادث المختلفة أمر مشهود ولأن الفاعل الذي يحدث ما يحدثه من غير فعل يقوم بنفسه غير مفعول بل ذلك يقتضي أن الفعل هو المفعول والخلق هو المخلوق وأن مسمى المصدر هو مسمي المفعول به وأن التأثير هو الأثر.
    ونحن نعلم بالاضطرار أن التأثير أمر وجودي وإذا كان دائماً لزم قيامه بذاته دائماً وأن تكون ذاته دائماً موصوفة بالتأثير والتأثير صفة كمال فهو لم يزل متصفاً بالكمال قابلاً للكمال مستوجباً للكمال ؛وهذا أعظم في إجلاله وإكرامه سبحانه وتعالى.

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    455

    افتراضي

    قولك : "نزار يرى صحة ما رآه الفخر الرازى -ان من قال بالتعلق التجيزى الحادث يلزمه حلول الادراكات".

    أقول : وهذا هو معنى قول نزار الثانى الذي لا يفيد عنده تعلق السمع بالمعدوم...فلا يجوز إذن أن نقول هذا القول باطل بحجة أن المعدوم لا تجوز رؤيته!!*

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    455

    افتراضي

    قولك:" لا يوجد شىء اسمه تنجيزي قديم:"

    أقول :" أنظر يا اخى الى هذا الحوار".

    ـ[أبو البركات]ــــــــ[17 - 10 - 08, 06:32 ص]ـ
    احسنت أخي
    هم معتزلة عندما تسألهم عن تفسير قوله (قد سمع الله)
    فهل سمعها عندما جادلت؟ام سمعها قبل خلقها؟
    فإذا كان سمع المجادلة في الأزل معناه أزلية الأصوات ...
    وكذلك في المبصرات فإذا كان الله يبصر الخلق قبل خلقهم ويبصرهم بعد خلقهم فقد قلنا بأزلية المبصرات
    ولا أدري هل تمت مناقشة الأشعرية في هذه المسألة بالتفصيل؟ من قبل العلماء أمثال ابن تيمية وابن القيم وغيرهم
    ـ[محمد فوزي الحفناوي]ــــــــ[18 - 10 - 08, 01:43 م]ـ
    نعم ناقشت الكلابية مرارا في هذه المسألة-وطردوني- ولم يجدوا لها جوابا سوى انهم يقولون

    اولا: تعلق السمع والبصر في الازل ويسمونه "تعلق تنجيزي قديم" اي انجز في الازل....//المصدر موقع أهل الحديث

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,125

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ممدوح عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
    ...فلا يجوز إذن أن نقول هذا القول باطل بحجة أن المعدوم لا تجوز رؤيته!!*
    اخى الكريم قولهم باطل حتى ولو كان فى بعض تفريعاته ما يوافق صحيح المعتقد وحتى ما صح من بعض اقوالهم افتراضا فهم لم يلتزموا به بل كان سبب تناقضهم وتعطيلهم فنحن نحاكم فرقة من الفرق ولا نحاكم اشخاص هؤلاء جميعا مؤدى قولهم نفى وتأويل الافعال الاختيارية--- فقالوا بالقدرة التنجيزية والسمع الحادث والبصر التنجيزي والإرادة التنجيزية ؛ فقالوا الصفات لها تعلق قديم مؤثر – وحدة واحدة – وهو التعلق الصلوحي وحادث هو التنجيزي عند صدور المتعلق به من مقدور أو مسموع .. .

    - وإذا قيل لهم هذا يلزم ما فررتم منه التجدد والحدوث قالوا لا :لأن هذا التعلق التنجيزي الذي نقول به غير مؤثر وهو عدمي غير وجودي .

    - قيل لهم : هذا يلزم أن هذا التعلق التنجيزي لاشيء لأن المعدوم على الصحيح لا وجود له ------------
    .فلا يجوز إذن أن نقول هذا القول باطل بحجة أن المعدوم لا تجوز رؤيته!!
    - لم لا يجوز-وقد اوقعهم هذاالتقرير منهم فيه من الاضطراب والتناقض الشيء الكثير .
    - قولهم بحدوث صفات الفعل أوقعهم بين أمرين
    - إن قالوا بحدوثها وعدم قدمها حقيقة فقد جوزوا وقوع الحوادث في صفات الله ؛ والذي يعبر عنه أهل السنة بقيام الأفعال الاختيارية بالله سبحانه .
    - وإن قالوا تعلق هذه الصفات بالقدرة ؛ وهي صفة قديمة فقد وقعوا في تناقض لأن تعلق هذه الصفات الفعلية بالقدرة تعلق تنجيزي حادث على حسب صدورها وليس قديما على قولهم .
    - القدرة كما عرفوها بأنها التمكن من الفعل أو الترك .
    وأفعال الله في الحقيقة غير القدرة أو الإرادة ولازم قولهم أن الخلق والرزق والإحياء والإماتة وغيرها من الصفات الفعلية هي نفس القدرة ولا ينفعهم القول بأنها أثر من آثار القدرة أو تعلق من تعلقات القدرة لأن هذه الأفعال سواء سموها أثرا أو تعلقا أو إضافة هو في الحقيقة هو الصفة الفعلية وهي تختلف عن مسمى القدرة لفظا ومعنى .
    يقال فلان قادر على الخلق أو الإحياء أو الإماتة ؛ فالقدرة غير مسمى الفعل ؛ وإنما هي صفة تمكن من الفعل .
    فهم في الحقيقة لم ينظروا إلى صفات الأفعال كاستقلالية ولكن نظروا إليها أنها آثار القدرة .
    بحجة أن المعدوم لا تجوز رؤيته!!
    الفرق بين أهل السنة والأشاعرة فى التعلق :
    التعلق معناه الارتباط بين شيئين مثلا بين الفعل والمفعول .
    فأهل السنة يقولون التعلق وجودي أي حقيقي بين الفعل الصادر عن الفاعل وبين المفعول .
    أما الأشاعرة فالتعلق عدمي أي مجرد نسبة وإضافة من غير تعلق حقيقي أي وجودي--هذا هو الباطل فى قولهم وكذلك ما آلت اليه اقوالهم من نفى الصفات الاختيارية او تأويلها او ارجاعها لاحد تعلقات الصفات السبع الثابتة عندهم

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    455

    افتراضي

    قولك :"لم لا يجوز-وقد اوقعهم هذا التقرير منهم فيه من الاضطراب والتناقض الشيء الكثير .."

    أقول:يا اخى بارك الله فيك أنا كلامى خاص بقول نزار الثاني وردك هذا بعيد جدا عن كلامى !!*

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •