لماذا كان اعتقاد في شيء ليس بسبب شرعا و لا قدرا شركا أصغر؟
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: لماذا كان اعتقاد في شيء ليس بسبب شرعا و لا قدرا شركا أصغر؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    64

    افتراضي لماذا كان اعتقاد في شيء ليس بسبب شرعا و لا قدرا شركا أصغر؟

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    يذكر العلماء في مسألة الشرك الأصغر أن من اعتقد في شيء أنه سبب لدفع ضر مثلا و هو ليس بسبب شرعا و لا قدرا فقد أشرك شركا أصغر
    فلماذا كان هذ من الشرك الأصغر؟ لا سيما على قول من يقول أن الشرك الأصغر هو ما أطلق عليه أسم الشرك و لم يصل إلى حد الشرك الأكبر

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    98

    افتراضي

    لأن الشرع يطلق اسم الشيء على أسبابه ..
    فيطلق الزنا على النظر والتعطر مثلاً ..
    ويطلق على اسباب وذرائع الشرك الأكبر لفظة الشرك لكن الأئمة من السلف فهمومها على أنها شرك أصغر ..
    فاعتقاد ما ليس سبباً سبباً هو من نوع خرافات الجاهلية التي كانت سبباً في وقوعهم في الشرك كاعتقادهم النفع بالتميمة مثلاً وتطيرهم بالغراب أو البوم ونحو ذلك ..مما كان يجرهم لصرف شيء من العبادات القلبية لغير الله كالخوف والمحبة ونحوها ..
    والله أعلم بالصواب .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    64

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خيرا أخي أبا عمر
    فهل معنى هذا أن هذا النوع من الشرك غير النوع الذي سماه الشارع شركا كالرياء و ربما يدل على هذا التقسيم أن العلماء بعضهم يعرف الشرك الأصغر بأنه ما كان ذريعة للشرك الأكبر يقصدون القسم الأول و بعضهم قال الشرك الأصغر هو ما سماه الشارع شركا و لم يصل إلى حد الأكبر و يقصدون القسم الثاني فما تعليقكم بارك الله فيكم ؟

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •