[متجدّد] وَصَايَا وَتَوْجِيهَات وَتَنْبِهَات مِنَ العَلامَةِ العُثَيمِين رَحِمَهُ اللهُ (في شرحه السفارينيةَ).
النتائج 1 إلى 4 من 4
2اعجابات
  • 1 Post By أبو أيوب الحنبلي
  • 1 Post By أبو أيوب الحنبلي

الموضوع: [متجدّد] وَصَايَا وَتَوْجِيهَات وَتَنْبِهَات مِنَ العَلامَةِ العُثَيمِين رَحِمَهُ اللهُ (في شرحه السفارينيةَ).

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    13

    افتراضي [متجدّد] وَصَايَا وَتَوْجِيهَات وَتَنْبِهَات مِنَ العَلامَةِ العُثَيمِين رَحِمَهُ اللهُ (في شرحه السفارينيةَ).

    بسم الله الرحمن الرحيم

    التنبيه الأول:

    قال رحمه الله تعالى :

    فيه كلمة يقولها من يزعمون أنهم يعظمون الرسول صلى الله عليه وسلم .
    يقولون : محمد حبيب وإبراهيم خليل ،
    وهذا نقص بجانب الرسول عليه الصلاة والسلام ، لأن الخلة أعلى من المحبة ،
    ولهذا نقول : إن الله يحب المحسنين والمتقين ،
    ولا نقول : إنه خليل للمحسنين والمتقين ،
    و يحب الأنبياء،
    ولا نقول : إنه خليل لهم! إلا لمحمد وإبراهيم،
    ومن سواهم من الأنبياء ، لا نثبت لهم الخلة،
    فنثبت لهم المحبة -لا شك-، لكن الخلة أعظم وأكمل .


    ص55


    قناتي على التلغرام: http://www.telegram.me/zadiitikad
    [size=4]
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    13

    افتراضي

    التنبيه الثاني:

    قال رحمه الله :


    مسالة: هل المصطفى من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم؟
    الجواب: لا، بل الظاهر أنه من أوصافه، والعجيب أن بعض الناس يكرر فيقول: قال المصطفى ... وقال المصطفى ... مع أن الصحابة رضي الله عنهم اشد منا تعظيما للرسول عليه الصلاة والسلام، وأعلم منا بمناقبه ولم يقولوا ذلك؛ فلم يقل أبو هريرة: قال المصطفى، ولا قاله أحد من الصحابة، وفي كل كتب الحديث يقول الصحابي: قال رسول الله، قال نبي الله، قال أبو القاسم، وما أشبه ذلك، لكن الناس في الوقت الحاضر ابتلوا بصياغة الألفاظ، ولم ينظروا إلى من سبقهم، والحقيقة أنه ينبغي لنا أن ننظر إلى من سبق.
    ومثل ذلك ما يقوله بعض الناس الآن إذا أراد أن يقول: قال الله تعالى، يقول: قال الحق، وهذا قول الحق. ولا شك أن الله هو الحق المبين لكن يا أخي قل: قال الله. فالنبي عليه الصلاة والسلام - وهو لا شك أنه اعلم بالله منك، وأشد تعظيما لله منك - كان إذا أراد أن يتحدث عن الله عز وجل بالحديث القسي يقول: ((قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك)) (1) . ولم يقل صلى الله عليه وسلم: قال الحق، ولكن بعض الناس يريد أن يجدد، والتجديد في مثل هذه الأمور لا ينبغي، وإتباع السلف في هذه الأمور أولى من التجديد.


    ص57


    رابط قناتي : http://www.telegram.me/zadiitikad
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,450

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أيوب الحنبلي مشاهدة المشاركة
    ولكن بعض الناس يريد أن يجدد، والتجديد في مثل هذه الأمور لا ينبغي، وإتباع السلف في هذه الأمور أولى من التجديد.
    جزاكم الله خيرا
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    13

    افتراضي

    الوصيّة الأولى:

    ويجب علينا نحن خلف الأمة أن نعرف لهؤلاء السلف حقهم وقدرهم، وأن نحترمهم في أقوالهم وأفعالهم ما وجدنا لها مكانا في الاحترام.
    ومن المؤسف أن من الخلف اليوم ولا سيما بعض المدعين للاجتهاد، الذين يدعى أنهم مجتهدون على الإطلاق، وإنهم كالثريا بالنسبة للثرى مع العالم الآخر، من المؤسف أن هؤلاء عندما تقول لهم: قال فلان من الصحابة المعروفين بالفقه والعلم، يقول: هذا قول صحابي، ولا نوافق، وبهذه البساطة يتكلم بهذا الكلام، ويقول: قول صحابي ولا نعمل به.
    حتى إن بعضهم قال: إن الأذان الأول للجمعة بدعة لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يسنه، فإذا قيل له: إنه سنة الخليفة الراشد الذي أمرنا بإتباعه، عثمان بن عفان رضي الله عنه، قال: وإن سنه، أنه ليس سنة الرسول عليه الصلاة والسلام.
    وبهذا حكم على خليفة المسلمين الثالث، وعلى المسلمين عموما بالضلال، لأني لا اعلم إلى ساعتنا هذه أن أحداً من الصحابة أنكر على عثمان رضي الله عنه هذا الأذان، فيكون الصحابة رضي الله عنهم مجمعين على إقرار الضلالة، ويكون الخليفة الراشد ضالا؛ لان كل بدعة ضلالة.
    وهذا - والعياذ بالله - غرور بالنفس وزهو، ولا شك أن من ترافع إلى هذا الحد سوف يضعه الله، وان من تواضع لله رفعه الله، ويجب علينا أن نعرف لهؤلاء السلف حقهم ومنزلتهم عند الله، في العلم، وفي العبادة، صحيح إذا قال أحدهم قولا مخالفا للكتاب والسنة - والإنسان غير معصوم - فلنا أن نرده لكن نرده مع الاعتذار عنهم، أما أن نرد بهذه الوقاحة في أمر اجتهادي، فقد يكون الصواب مع الصحابة لا معك، هذا غلط.
    وحدثني بعض الأخوة أنه جاءهم رجل وقال لهم: إن التكبير: ((الله اكبر الله اكبر لا إله ألا الله، والله اكبر الله اكبر ولله الحمد)) ، هذا ليس بصحيح، ولا يقال، لأنه لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأغفل أنه مروي عن عمر وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما؛ خليفتان من خلفاء المسلمين، أن صفة التبكير: ((الله اكبر الله اكبر لا إله ألا الله، والله اكبر الله اكبر ولله الحمد)) ، وعن ابن مسعود وغيره من الصحابة رضي الله عنهم التكبير ثلاث مرات، فكيف نقول: إن هذا لا يقال لأنه قول صحابي وليس فيه حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم؟!
    ثم إن قول الصحابي خير من قولك، وأنا لا أقول عين هذا القول، ولكن أقول لا تنكر هذا القول لان الإنكار يحتاج إلى دليل، وقول الصحابي إذا لم يخالف الدليل دليل، وهذا على قاعدة الإمام أحمد ابن حنبل رحمه الله، وعلى ظاهر الأدلة العامة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم)) .
    فالمهم أنه ينبغي لنا أن نحذر من هؤلاء وطريقتهم، الذين لا يقيمون وزنا للسلف الصالح، ولا يحترمونهم، ويعدون القول منهم كقول السوقة من الناس اليوم، فإن الواجب أن نحترم أقوالهم، وإذا رأيناها مخالفة للدليل نطلب لهم العذر؛ ونقول لعله لم يبلغه، أو لعله تأول، والصحابة رضي الله عنهم لما علموا أن عثمان رضي الله عنه بإتمامه الصلاة في منى ليس على صواب، ما شنعوا عليه ولا انفصلوا عنه في الصلاة، بل أتموا الصلاة.
    ومن ذلك أنا رأينا في المسجد الحرام أقواما إذا صلوا خمس تسليمات انصرفوا، بحجة أن هذا الإمام مبتدع، وسبب ذلك عندهم قول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة)) . إذا فما زاد على ذلك فهو بدعة.
    وكأنه نسي أن الذي كان لا يزيد على إحدى عشرة ركعة، قال حين سأله السائل عن صلاة الليل: ((صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح، صلى واحدة)) ولم يحدد الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك بعدد بل قال: إذا خشيت الصبح - ولو كنت مصليا مائتي ركعة -، فصل ركعة توتر لك ما صليت.
    ثم نسي قول الرسول عليه الصلاة والسلام: ((إنما جعل الإمام ليؤتم به)) وهذا إمام شرعي مجعول في المسجد الحرام أو المسجد النبوي أو غيره من المساجد.
    وكأنه نسي أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ((من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة)) ولو كان نبينا عليه الصلاة والسلام قال: من زاد عن احدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة فلا تصلوا خلفه، لكان انصراف هذا الرجل على حق، لكن أنى له ذلك؟! بل قال: ((من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة) .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •