هذا هو البيان لمن أراد.
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: هذا هو البيان لمن أراد.

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    74

    افتراضي هذا هو البيان لمن أراد.

    النّووي، أبو عمرو بن الصلاح، الغزالي ، شيخه إمام الحرمين رحمهم الله جميعاً رحمة واسعة.

    قال الإمام النّووي كتابه آداب الفتوى والمفتي والمستفتي في حديثه عن آداب المفتي:
    "الثامنة عشرة : قال الشيخ أبو عمرو -رحمه الله - : ليس له إذا استفتي في شيء من المسائل الكلامية أن يفتي بالتفصيل، بل يمنع مستفتيه وسائر العامة من الخوض في ذلك أو في شيء منه وإن قلَّ، ويأمرهم بأن يقتصروا فيها على الإيمان جملة من غير تفصيل، ويقولوا فيها وفي كل ما ورد من آيات الصفات وأخبارها المتشابهة: إن الثابت فيها في نفس الأمر ما هو اللائق فيها بجلال الله - تبارك وتعالى - ، وكماله وتقديسه المطلق، فيقول معتقدنا فيها، وليس علينا تفصيله وتعيينه، وليس البحث عنه من شأننا، بل نكل علم تفصيله إلى الله - تبارك وتعالى - ونصرف عن الخوض فيه قلوبنا وألسنتنا، فهذا ونحوه هو الصواب من أئمة الفتوى في ذلك، وهو سبيل سلف الأمة، وأئمة المذاهب المعتبرة، وأكابر العلماء والصالحين وهو أصون وأسلم للعامة وأشباههم..........
    قال: والمتكلمون من أصحابنا معترفون بصحة هذه الطريقة، وبأنها أسلم لمن سلمت له، وكان الغزالي منهم في آخر أمره شديد المبالغة في الدعاء إليها والبرهنة عليها، وذكر شيخه إمام الحرمين في كتابه الغياثي أن الإمام يحرص ما أمكنه على جمع الخلق على سلوك سبيل السلف في ذلك.
    واستفتي الغزالي في كلام الله - تبارك وتعالى - فكان من جوابه: وأما الخوض في أن كلامه تعالى حرف وصوت أو ليس كذلك فهو بدعة، ........
    وفي رسالة له]أي للغزاليّ[: الصواب للخلق كلهم إلا الشاذ النادر، الذي لا تسمح الأعصار إلا بواحد منهم أو اثنين، سلوك مسلك السلف في الإيمان المرسل، والتصديق المجمل، بكل ما أنزله الله تعالى، وأخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير بحث وتفتيش، والاشتغال بالتقوى ففيه شغل شاغل. ......


    مساهمة متواضعة : بارك الله فيكم.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    84

    افتراضي رد: هذا هو البيان لمن أراد.

    هذا التفصيل مجمل وهومايعرف بالتفويض والمفوضة هم الذين يثبتون علم الصفات ويفوضون معانيها أماالسلف فلم يكونوا يفوضون في علم المعنى ولا كانوا يقرؤن كلاما لايفهمون معناه بل كانوا يفهمون معاني النصوص من الكتاب والسنة ويثبتونها لله عزوجل ثم يفوضون ماوراء ذلك من كنه الصفات أو كيفيتها كما قال الأمام مالك حين سئل عن معنى الرحمن على العرش استوى قال الأستواء معلوم ((اي معنا))والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة فهذا القول الذي نقلته يحتاج الى بيان وجزاك الله خيرا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •