اريد اجابة على مسألة تقسيم التوحيد؟
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: اريد اجابة على مسألة تقسيم التوحيد؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    123

    افتراضي اريد اجابة على مسألة تقسيم التوحيد؟

    من اول من قسم التوحيد الى قسمين ثم الى ثلاثة وهل من اضاف القسم الرابع وهو توحيد الحاكمية قد ابتدع في الدين ام ان الامر فيه سعة؟
    وجزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي رد: اريد اجابة على مسألة تقسيم التوحيد؟

    [ فائدة ] :

    لفضيلةِ الشَّيخ عبد الرَّازَّق بن عبد المحسن العبَّاد البدر كتاب سماه :

    (( القول السَّديد في الرّدّ على من أنكر تقسيم التَّوحيد ))

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,645

    افتراضي رد: اريد اجابة على مسألة تقسيم التوحيد؟

    للاخ الفاضل أسامة بن الزهراءمقال في الموضوع في ملتقى اهل الحديث وملف مرفق بالكتاب المذكور
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=85076
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    224

    افتراضي رد: اريد اجابة على مسألة تقسيم التوحيد؟

    الرد المفيد على من أنكر أقسام التوحيد


    الرسائل الشامية (3)


    الكاتب: جابر بن عبد القيوم الساعدي
    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه وجنده، وعلى كل من سار على هديه واتبع سنته.

    أما بعد:

    لقد كان الناس قبل بعثة المصطفى صلى الله عليه وسلم في جهل شديد مطبق، وفي فساد قد عمّ جميع البلاد، وفي وقت قد طمست فيه السبل، واندرست فيه الشرائع، واشتدت فيه الفتن، وظهر الجهل والطغيان في سائر العباد.

    " كنا في جاهلية وشر " [1]. هكذا وصف حذيفة ابن اليمان حالهم قبل بعثة المصطفى صلى الله عليه وسلم.

    يقول أبو رجاء العطاردي رضي الله عنه: (كنا نعبد الحجر فإذا وجدنا حجراً هو خير منه ألقيناه وأخذنا الآخر، فإذا لم نجد حجراً جمعنا جثوة من تراب، ثم جئنا بالشاة فحلبناه عليه ثم طفنا به) [2].

    قال الإمام النووي رحمه الله تعالى: (وأما الجاهلية فما كان قبل النبوة فسموا بذلك لكثرة جهالتهم) [3].

    فالجاهل لا يدرك ولا يعي الأمور على حقيقتها فلا بد من تفنيد الأمور، وتقسيمها له ليفهم ويعي المراد، فتبين له المحجة، وتقام عليه الحجة بما يؤمن به ويفهمه، على ما لا يؤمن به ويجهله.

    هؤلاء القوم مع كثرة جهالتهم كانوا يقرّون أو يدعون أنهم يؤمنون بربوبية الله سبحانه وتعالى: (وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ) [4]، ولكنهم أشركوا معه غيره في عبادته، (مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى) [5]، (وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) [6]، لذا سمّوا مشركين، (وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ) [7].

    عندما أخذ الله منهم إعترافهم وأقرّوا بأن الله خالقهم. احتج عليهم على أنه هو وحده المستحق بأن يعبد وحده لا شريك له.

    قال الإمام الشنقيطي رحمه الله تعالى: (ويكثر في القرآن العظيم الإستدلال على الكفار باعترافهم بربوبيته جل وعلا على وجوب توحيده في عبادته ولذلك يخاطبهم في توحيد الربوبية باستفهام التقرير فإذا أقروا بربوبيته احتج عليهم على أنه هو المستحق لأن يعبد وحده، ووبخهم منكراً عليهم شركهم به غيره مع اعترافهم بأنه هو الرب وحده، لأن من اعترف بأنه هو الرب وحده لزمه الإعتراف بأنه هو المستحق لأن يعبد وحده.

    ومن أمثلة ذلك قوله تعالى: (قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ) [8]، فلما أقروا بربوبيته وبخهم منكراً عليهم شركهم به غيره بقوله: (فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ).

    ومنها قوله تعالى: (قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ) [9] فلما اعترفوا وبخهم منكراً عليهم شركهم بقوله: (قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ).

    ثم قال تعالى: (قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ* سَيَقُولُونَ لِلَّهِ) [10]، فلما أقروا وبخهم منكراً عليهم شركهم بقوله: (قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ).

    ومنها قوله تعالى: (قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللَّهُ) [11]، فلما صح الإعتراف وبخهم منكراً عليهم شركهم، بقوله: (قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاء لاَ يَمْلِكُونَ لأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا) [12].

    ومنها قوله تعالى: (وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ) [13]، فلما صح اعترافهم وبخهم منكراً عليهم شركه بقوله: (فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ).

    ولأجل ذلك ذكرنا في غير موضع أن كل الأسئلة المتعلقة بتوحيد الربوبية استفهامات تقرير يراد منها أنهم إذا أقروا رتب عليهم التوبيخ والإنكار على ذلك الإقرار، لأن المقر بالربوبية يلزمه الإقرار بالألوهية ضرورة) [14].

    وقد ورد في السنة على أن رسول الله صلى الله وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل عبيد بن حصين رضي الله عنه قبل أن يسلم: (كم إلهاً تعبد اليوم؟)، قال: (سبعة، ستة في الأرض وواحد في السماء)، قال: (فإذا أصابك الضر فمن تدعو؟)، قال: (الذي في السماء) [15].

    فلأنهم كانوا يقرون بأن الله خالقهم ورازقهم كان ذلك حجة عليهم، لأن الذي يقر أن الله خالقه ورازقه، لا بد ان يعبده وحده لا شريك له، ومن يعبد الله وحده لا شريك له لا بد أن يعتقد أن الله هو الخالق الرازق..

    فتوحيد الأولهية متضمن لتوحيد الربوبية، بمعنى أن توحيد الربوبية داخل ضمن توحيد الإلهية، ولكن قسم التوحيد إلى ربوبية وإلهية لإقامة الحجة وتبيان المحجة للجهلة.

    قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: (أما توحيد الربوبية فقد أقر به المشركون، وكانوا يعبدون مع الله غيره، ويحبونهم كما يحبونه فكان ذلك التوحيد الذي هو توحيد الربوبية حجة عليهم، فإذا كان هو رب كل شيء ومليكه ولا خالق ولا رازق إلا هو فلماذا يعبدون معه غيره، وليس له عليهم خلق، ولا رزق، ولا بيده منع ولا عطاء، بل هو عبد مثلهم لا يملك لنفسه ضراً ولا نفعاً ولا مموتاً ولا حياةً ولا نشورا) [16].

    قال ابن القيم رحمه الله تعالى: (والإلهية التي دعت الرسل أممهم إلى توحيد الرب بها: هي العبادة والتأله ومن لوازمها توحيد الربوبية الذي أقر به المشركون فاحتج عليهم به، فإنه يلزم الإقرار به الإقرار بتوحيد الإلهية) أهـ [17]

    قال ابن كثير رحمه الله تعالى في قوله تبارك وتعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ) [18] إلى قوله تعالى: (فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) [19]: (... ومضمونه أنه الخالق الرازق مالك الدار وساكنيها ورازقهم فبهذا يستحق أن يعبد وحده ولا شريك به غيره) [20].

    قال محمد بن عبد الوهاب التميمي رحمه الله تعالى: (وقد استدل سبحانه بإقرارهم بتوحيد الربوبية على بطلان مذهبهم لأنه إذا كان هو المدبر وحده وجميع ما سواه لا يملكون مثقال ذرة فكيف يدعونه ويدعون معه غيره مع إقرارهم بهذا) [21].

    قال شيخي ومعلمي العلامة أبو قتادة الفلسطيني أطال الله في عمره وثبت الله خطاه: (وقد قُسِّم التوحيد تقسيماً ثلاثيّاً، وليس له من سبب سوى الردّ على أهل البدع، وهذا التقسيم هو: توحيد العبادة - ويسمّونها توحيد الإلهية أو الألوهيّة - وتوحيد الربوبيّة، وتوحيد الأسماء والصفات.

    وتوحيد العبادة هو عينه توحيد القصد والطلب، أو التوحيد الإرادي الطلبي، وتوحيد الربوبيّة هو عينه توحيد الإثبات والمعرفة أو التوحيد العلمي الخبريّ، وتوحيد الأسماء والصفات داخل في توحيد الربوبيّة، فإنّ أسماء الله وصفاته هي من ربوبيّته، وهي التي بها استحقّ إلهيّته على خلقه) [22].

    والربوبية والألوهية تارة يذكران معاً فيفترقان في المعنى كما في قوله تعالى: (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاس * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ) [23] وتارة يذكر أحدهما مفرداً عن الآخر فيجتمعان في المعنى كما في قوله تعالى: (الذين أخرجوا من ديارهم بغير الحق إلا أن يقولوا ربنا الله). وقوله تعالى: (قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا) [24] وقوله تعالى: (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا) [25] فالربوبية في هذه الآيات هي الإلهية.

    قال ابن القيم رحمه الله تعالى في تفسير سورة الناس: ("رب الناس": هذا معنى ربوبيته لهم وذلك يتضمن قدرته التامة ورحمته الواسعة، وعلمه بتفاصيل أحوالهم وبإجابة دعواتهم وكشف كرباتهم.

    "ملك الناس": وأضافهم في الكلمة الثانية إلى ملكه فهو ملكهم والحق الذي إليه مفزعهم في الشدائد والنوائب فلا صلاح ولا قيام إلا به.

    "إله الناس": وأضافهم في الكلمة الثالثة إلى إلهيته فهوا إلههم الحق ومعبدوهم الذي لا إله سواه، ولا معبود لهم غيره، فكما أنه وحده ربهم ومليكهم لم يشاركته في ربوبيته ولا في ملكه أحد، فكذلك هو إلههم ومعبدوهم فلا ينبغي أن يجعلوا معه شريكاً في إلهيته كما لا شريك معه في ربوبيته وملكه) [26].

    أما بالنسبة لتوحيد الأسماء والصفات:

    وهو الإيمان بما وصف الله نفسه في كتابه ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء الحسنى والصفات العلا من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل وإمرارها كما جائت.

    وبما أن الجهل آفة أهل الضلال والفتن ومن خلالاله يدخل الشيطان ليلبس على الناس فطرتهم ... قام رؤساء الضلال مممن استوهتهم الشياطين من الجهمية والمعتزلة والأشاعرة وغيرهم من أهل الفرقة والضلال فقالوا على الله ما لا يعلمون، وافتروا عليه البهتان المبين، فمنهم من حجد أسماء الله وصفاته، ومنهم من نفى بعضها وأثبت بعضها، ومن من اجتهد في تأويلها فحرفها عن موضعها، فاشتدت الفتن حول أسماء الله وصفاته.

    فقام جهابذة أهل السنة المخضرمين – جزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خيراً كثيراً – فأفردوا توحيد الأسماء والصفات بالبحث وجعلوه قسماً مستقلاً فدحضوا الشبهات، وأنكروا المنكرات، وحاربوا المبتدعات، ورفعوا رآية السنة، فألفوا فيه المؤلفات الكثيرة منها:



    كتاب الرد على الجهمية للإمام أحمد.

    وكتاب الرد على الجهمية للإمام الدارمي.

    وإجتماع الجيوش الإسلامية لإبن القيم.

    والصواعق المرسلة له أيضاً.

    وكتاب الحيدة لعبد العزيز الكناني، وغيرها من الكتب الكثير.

    قال شيخنا العلامة الجهبذ أبو قتادة الفلسطيني: (وهذا التقسيم - أي إفراد الأسماء والصفات بالذكر - سببه ما حصل من أهل البدع من نفي لأسماء الله وصفاته، إمّا نفي لمعناها مع إثبات ألفاظها، أو تأويل معناها مع إثبات ألفاظها، وإمّا نفي لمعناها ولفظها وذلك بعدم جواز نسبتها عندهم إلى الله تعالى كما هو قول غلاة الجهميّة، ومنهم من جعلها مملوكة له كامتلاكه لكلّ خلقه فجعلوا النسبة نسبة ملك كقولهم بيت الله، دابّة الله.

    فلمّا حدثت هذه البدع المبيرة أفردها العلماء بالذكر تنويهاً لشأنها وإبرازاً لها في مقابل أهل البدع.

    دلّ هذا على أنّ ما هو حقّ لله وحده فهو من التوحيد ويجوز أن يُنسب له، فنقول: توحيد العبادة، ويجوز أن نقول توحيد الشرع، ويجوز أن نقول توحيد الطاعة، ويجوز أن نقول توحيد النّسك، ويجوز أن نقول توحيد الولاء والبراء، فإنّ هذه من حقّ الله على العبيد، ويجب عليهم أن لا يصرفوها إلا لله سبحانه وتعالى) [27].

    كما أفردت مواضيع كثيرة تتعلق بالتوحيد لما كثر اللغط فيها مثل الولاء والبراء، والحاكمية [28] التي هي من صلب التوحيد وغيرها من الموضيع الأخرى التي أفردت وألفت فيها المؤلفات الكثيرة ليعيها الناس ويفهموها بعد أن أثيرت حولها الشبهات، وتحاكم الناس إلى غير كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، واستبدلت القوانين الربانية بالقوانين الوضعية.

    قال شيخنا المقدام أبو قتادة الفلسطيني: (وإنّه لمن الضروري كضرورة استنباط توحيد الأسماء والصفات من توحيد الربوبيّة وإفرادها بالذكر أن نفرد توحيد الحكم والقضاء والتشريع بالذكر لمّا صار من معارك كبرى حول حقّ الله على عبيده في الحكم والتشريع وإنكار أهل العصر له.

    ألم يقل علماؤنا: "الإشراك بالله في حكمه كالإشراك بالله في عبادته"؟ كما قال الشنقيطيّ؟

    وألم يقل محمّد بن عبد الوهّاب في كتاب التوحيد: "باب من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحلّ الله أو تحليل ما حرّم الله فقد اتّخذهم أرباباً من دون الله"؟

    فلماذا يكون هذا التوحيد بدعة؟ وهل البدعة هي الاجتهاد من نفس الغرز الذي اجتهد فيه السلف؟

    إنّ قول هؤلاء المخالفين لتوحيد الحاكميّة ووسمه بالبدعة قد رجموا بغير علم، وأفتوا بغير برهان، فلم ينصروا حقّاً ولم يبطلوا باطلاً، بل هم في حقيقة الأمر يسبغون على كفر التشريع وكفر الحكم وكفر القضاء أثواباً من الباطل ليستروهم بها) [29].


    ولله الحمد والمنة على بيان الحق ودحض الباطل
    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

    إنتهى بعونه تعالى
    في العشرين من شهر ربيع الثاني
    سنة 1425 من هجرة سيدي المصطفى صلى الله عليه وسلم


    وكنت قد كتبت جلّ ما في هذه الرسالة في سجن رومية لبنان ردّاً على أحد قادة "حزب التحرير الإسلامي" الذي لم يفتأ يروج لعقيدته الفاسدة بين المسلمين.


    سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك


    --------------------------------------------------------------------------------

    [1] رواه الشيخان.
    [2] رواه البخاري.
    [3] شرح مسلم للنووي.
    [4] الزخرف: 87.
    [5] الزمر: 3.
    [6] يونس: 18.
    [7] يونس: 106.
    [8] يونس: 31.
    [9] المؤمنون: 85 و 86.
    [10] المؤمنون: 88 و 89.
    [11] الرعد: 15.
    [12] الرعد: 15.
    [13] العنكبوت: 61.
    [14] إنتهى كلام الشنقيطي في أضواءء البيان.
    [15] رواه البيهقي في الصفات.
    [16] مجموع الفتاوى 4/380.
    [17] إغاثة اللهفان 2/135.
    [18] البقرة: 21.
    [19] البقرة: 22.
    [20] تفسير القرآن العظيم الآية.
    [21] الرسائل الشخصية 422.
    [22] توحيد الحاكمية 11.
    [23] الناس: 1-3.
    [24] الأنعام: 164.
    [25] فصلت: 30.
    [26] تفسير المعوذتين 140.
    [27] توحيد الحاكمية 12.
    [28] كتب شيخنا أبو قتادة الفلسطيني رسالة قيمة بعنوان " توحيد الحاكمية " ننصح بقراءتها.
    [29] توحيد الحاكمية 13.
    أنـا مسلم جرمي بأني كــافر بشريعة قـد حكّمت كـفارا
    نقموا علـيّ بأنني لم أنحـرف عن شرع ربٍ يحفظ الأبرارا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    224

    افتراضي رد: اريد اجابة على مسألة تقسيم التوحيد؟

    يقول الشيخ علي الخضير في شرح أول رسالة من مجموعة التوحيد



    فصل
    قال المصنف{محمد بن عبد الزهاب} والتوحيد : ثلاثة أصول ؛ ( وحفيده قال ثلاثة أنواع ) توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية، وتوحيد الذات ، ( الذات هنا لم يذكره حفيده ) والأسماء، والصفات.

    الشــــــرح :
    هذا هو تقسيم التوحيد المشهور وهو التقسيم الثلاثي ، ومن العلماء من قسمه تقسيما ثنائيا 1- توحيد علمي وأحياناً يضاف عليه خبري أو اعتقادي . 2- توحيد عملي وأحياناً يضاف عليه إيرادي طلبي أو قصدي ، قال الحفيد عبد الرحمن مرة 2 / 229 وهذا هو توحيد الإلهية، وتوحيد العبادة، وتوحيد القصد والإرادة اهـ
    وهذا التقسيم لابن القيم ووافق المصنف عليه في بعض رسائله وجرى عليه أئمة الدعوة ، ذكره ابن القيم في مدارج السالكين والعلمي الخبري يشمل توحيدين : الربوبية والأسماء والصفات وأما العملي فيقصد به الألوهية .
    والمصنف رحمه الله أحيانا يختصر ويقول إن التوحيد ينقسم إلى قسمين : ربوبية وألوهية ، ولا يذكر الأسماء والصفات اختصارا كما في الدرر 1 / 137 والتوحيد نوعان : توحيد الربوبية ، وتوحيد الألوهية اهـ
    وهناك من قسم التوحيد تقسيما ثلاثيا إلى توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية وتوحيد أسماء وصفات وهذا هو المشهور . وأيهم أفضل؟ هذا أجاب عنه الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب في أول كتاب التفسير : فقال يجوز هذا ويجوز هذا اهـ أي التقسيم الثنائي أو الثلاثي لأن المعنى صحيح ولا مشاحة في الاصطلاح. وهل يجوز أن تقول أن التوحيد رباعي التقسيم وتضيف توحيد الحاكمية.
    يعنى إفراد الله بالحكم –والاهتمام بتوحيد الحاكمية وإفراده بالذكر لم يوجد إلا في القرون الأخيرة وهو في القرن الثالث عشر الهجري ولم يفرد إفرادا ظاهراً إلا عندما وضعت القوانين الوضعية فجاء من يتكلم به وأن الحكم لله ، وإن كانت بداياته ظهرت في عصر ابن تيمية وابن كثير في ياسق التتار.
    نقول هناك من له موقف خاص لمن يتكلم عن توحيد الحاكمية وهو مبنى على انتقاد تيار معين ( تيار الصحوة ) أو بناه على حوادث معينة لم يبنه على أنها مسألة علمية، وقد صدرت فتاوى بتبديع من أحدث توحيد الحاكمية.
    والصحيح أنه لابأس بأن نضيف توحيد الحاكمية ، ولا يقال عنه مبتدع ، والتبديع فيه خطأ ،لأن الذين قسموا التوحيد تقسيماً ثنائيا فجاء من قسمة ثلاثياً فإذاً هو مبتدع على هذا القول !.
    وهناك من أهل العلم من قسم التوحيد تقسيماً خماسياً وأضاف توحيد الإتباع فهل هذا مبتدع أيضاً !، والقاعدة أنه لا مشاحة في الاصطلاح إذا كان صحيحاً ، ولو اقتضى الواقع إبراز توحيد معين والاهتمام به وجعله قسماً مستقلاً وإن كان داخلاً في الأقسام قبله فلا مانع وهذا لـه نظائر كثيرة ، والحاكمية داخل في توحيد الأسماء والصفات ومبني على اسم الحكم كما في الحديث ( إن الله هو الحكم واليه الحكم ) ومبني على التصرف وهو من معاني الربوبية أي التصرف في الأمر والنهي ، فأي بدعة في ذلك ؟ وإنما المبدّع إما مجتهد مخطئ ـ وهذا يقال لمن عرف عنه الصدق ـ أو جاهل ضال أو مرقّع للحكام المبدلين وبوق لهم .
    ونقول أيضا هناك من أهل العلم من جعل شروط لا إله إلا الله سبعة ، وبعضهم اجتهد وجعلها ثمانية فذكر شرط الكفر بالطاغوت ، مع أنه موجود ضمن الشروط السبعة لكن نظرا لأهميته فصله عن شرط المحبة وجعله مستقلا . فهذا عند بعض هؤلاء مبتدعا ؟ .
    ومثل ذلك الإيمان فبعض السلف جعله من كلمتين هو قول وعمل ، فلما أحدث أهل البدع كلاما قال بعضهم هو قول وعمل واعتقاد ، فلما تكلم المرجئة في العمل قال السلف هو اعتقاد وقول وعمل بالأركان فأضافوا كلمة الأركان للتوضيح وبعضهم جعله قول وعمل واعتقاد ونية وبعضهم أضاف واتباع .
    وكل ما سبق صحيح لكن كل ما اقتضى المقام التوضيح أو الأهمية زاد السلف بقد ذلك ، وهي ليست زيادة مخترعة لكنها موجودة في كلام من سبق وجود إجمال وتداخل . فعلى قاعدة بعض هؤلاء من زاد عن كلمتين في الإيمان فهو مبتدع .
    مع أن من الأفضل استقرار الاصطلاحات وان لا يُولّد منها فتكثر وتطول ، واستقرارها على ثلاثة أكمل ( الربوبية الألوهية الأسماء والصفات) وعلموا ذلك بالتتبع والاستقراء والنظر في الآيات والأحاديث فوجدوا أن التوحيد لا يخرج عن هذه الأنواع الثلاثة فنوّعوا أو أصّلوا التوحيد إلى ثلاثة أصول أو أنواع ، ولا يخرج أي تقسيم عن هذه الثلاثة ، ولا يُفرد ويُلّد نوع إلا قد أُخذ من أحد الثلاثة ، لذا كان أقرب التقسيمات إلى كونه جامعا مانعا دقيقا وافيا بالغرض ، والله أعلم .
    لكن من الخطأ تخطئة من قال قولا صحيحا هو ضمن كلام من سبقه بناء على مقررات سابقة ومقاصد فاسدة ، والله أعلم
    أنـا مسلم جرمي بأني كــافر بشريعة قـد حكّمت كـفارا
    نقموا علـيّ بأنني لم أنحـرف عن شرع ربٍ يحفظ الأبرارا

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    123

    افتراضي رد: اريد اجابة على مسألة تقسيم التوحيد؟

    جزاكم الله خيرا على هذه الافادة

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,645

    افتراضي رد: اريد اجابة على مسألة تقسيم التوحيد؟

    شكرا لك ... بارك الله فيك ...
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •