إجابة شافية: لماذا ندعو ولا يستجاب لنا؟
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: إجابة شافية: لماذا ندعو ولا يستجاب لنا؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    المشاركات
    17

    Post إجابة شافية: لماذا ندعو ولا يستجاب لنا؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إننا ندعو ولا نشعر باستجابة الدعاء، ولا نفهم كيف يستجاب الدعاء؟

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، وبعد:

    فإن موضوع الدعاء واستجابته من أكثر المواضيع الغير مفهومة فهما كاملا عند كثير من الناس، وقد منَّ الله سبحانه وتعالى عليَّ بتجميع أطراف الموضوع، وبالله التوفيق:


    الدعاء بأبسط تعريف: هو الطلب من الله تعالى، وهو عبادة يجب أن لا تكون إلا لله تعالى، وهو مأمور به في كتاب الله ؛ يقول الله تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ)
    [سورة غافر 60]
    (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُ وا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)
    [سورة البقرة 186].

    وإذا دعا المسلم حقاً فإن الله تعالى يستجيب له، فالمشكلة هنا ليست في الاستجابة وإنما المشكلة في : هل أنت دعوت بالطريقة الصحيحة التي بعدها يمكن أن نقول أنك دعوت حقاً؟ فالمعادلة الصحيحة هي (دعاء = استجابة) وأنت لست مسئولاً عن الطرف الأيسر من المعادلة وإنما أنت مسئول عن الطرف الأيمن؛ أي أنك متى دعوت حقاً استجيب لك،ولهذا روي عن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: إني لا*أحمل هم*الإجابة، ولكن*أحمل هم*الدعاء، فإذا ألهمت الدعاء، علمت أن الإجابة معه.
    ولكي نقول أن المسلم دعا حقاً ينبغي أن نجيب على عدة أسئلة هي: ① كيف أجعل شكل حياتي قبل أن أدعو ؟ ② ما هي موانع تأثير الدعاء التي يجب أن تجتنب؟ ③ أين أدعو؟ ④ متى أدعو؟ ⑤ كيف أجعل هيئتي وحالي عندما أدعو؟ ⑥ ماذا اعتقد عند الدعاء؟ ⑦ كيف أدعو؟*

    وقبل إجابة الأسئلة افهم هذا المثال جيداً: هذا مثل رائع جداً ضربه ابن القيم للدعاء وزدت عليه بعض التفاصيل، عليك أن تعيه جيداً لإنه يعتبر ملخص كل هذا الكلام:
    مثل العبد الذي يدعو بدعاء معين لغرض معين كمثل رجل يضرب بسيف معين لقطع شيء معين، فعلى حسب قوة الرجل الذي يحمل السيف (إيمان الداعي وأعماله وقلبه ) وقوة السيف و مناسبته لما سيقطعه (صيغة الدعاء) وطريقة الضربة التي سيقطع بها (هيئة الداعي عند الدعاء) و انتباه الضارب وتركيزه على ما يضربه حتى يصيبه بالضبط كما يريد (تركيز الداعي في الدعاء) و حجم الشيئ الذي يريد قطعه (الغرض الذي يريده من دعائه) و المكان الذي وضع فيه الشيء ليضربه بالسيف هل هو يتحمل الضربة أم لا؟ ( المكان الذي يدعو فيه) و الوقت الذي يضرب فيه هل هو وقت يكون فيه نشيطاً والأجواء حوله مناسبة لكي يضرب الضربة (الوقت الذي يدعو فيه) و عدد الضربات (عدد مرات تكرار الدعاء) ووجود أشياء في الهواء بين السيف والشيئ الذي يريد قطعه تحجب عنه الضربات (موانع تأثير الدعاء) : على حسب كل هذا تكون نتيجة الضرب هي القطع الكلي أو الجزئي لما يريد قطعه أي (يكون تأثير الدعاء قوياً أو ضعيفاً)، والله تعالى أعلم.*

    ① إجابة السؤال الأول:
    اعمل على زيادة إيمانك ويقينك بكل السبل والطرق، واجتهد بأقصى ما تستطيع لفعل كل الواجبات والإكثار من المستحبات واجتناب كل المحرمات، ثم إذا وقع منك خطأ أو تقصير أو عجز فتداركه بتصحيح ما أخطأت فيه وبالتوبة والاستغفار وبالإحسان فيما بعد ذلك؛ وبهذا ينتج من إجابة السؤال الأول أنه " كلما كان إيمان العبد قوياً و كانت أعمال العبد صالحة وكان قلبه طاهراً من أمراض القلوب كلما زادت قوة دعائه " وهذا سر من أسرار استجابة دعاء الأنبياء والصالحين حيث أنهم أكثر الناس إيمانا وأحسنهم أعمالاً وأطهرهم قلوباً.

    ② إجابة السؤال الثاني:*

    من موانع تأثير الدعاء التي يجب اجتنابها:

    1- أكل الحرام: فابتعد عن كل طعام أو شراب أو ملبس فيه حرام، عن*أَبِي هُرَيْرَةَ**، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "**أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا ، وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ ، فَقَالَ :**يَأَيُّهَا* الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ سورة المؤمنون آية 51*، وَقَالَ :**يَأَيُّهَا* الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ سورة البقرة آية 172**، ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ* أَغْبَرَ ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ "**. رواه مسلم.

    2- الاستعجال والتحسر وترك الدعاء فإياك أن تدعو مرة أو مرتين ثم تقول ها أنا ذا دعوت ولم يستجب لي؛فإن ذلك من موانع تأثير الدعاء والله تعالى أعلم بعباده فمن دعا وتوكل على الله وأحسن الظن بربه أعطاه الله خيرا مما طلب ومن سخط فعلى نفسه،عن أَبِي هُرَيْرَةَ**، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : "**يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا* لَمْ يَعْجَلْ ، فَيَقُولُ : قَدْ دَعَوْتُ فَلَا أَوْ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي "**.

    3- عدم الأخذ بالأسباب في الشيئ الذي تدعو به إذا كان بيدك شيء تقوم به فيه، فمثلاً: من يجلس في بيته (وهو صحيح البدن) ويدعو الله تعالى أن يجلب له الطعام حتى مكان جلوسه فهذا قد أتى بمانع من موانع تأثير الدعاء وهو عدم الأخذ بالأسباب وإنما كان عليه أن يدعو الله تعالى أن يرزقه الطعام ويتوكل عليه ثم يأخذ بالأسباب ويسعى وهذا ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة فهو توكل على الله ثم أخذ بالأسباب وعندما فعل كل ما بوسعه و انتهى الأمر إلى وصول الكفار إلى باب الغار كانت معية الله فلولا معية الله لوصلوا إليه وصاحبه، ولو كان إنسان آخر مكان النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه وأخذ بكل الأسباب لكنه لم يستعن بالله تعالى لكان مصيره عندها هو وصول الكفار إليه وهذا بالمنطق البشري العادي.

    4 - الاعتداء في الدعاء ومن صوره:*
    أن يدعو بأن يبلغ منازل الأنبياء أو يدعو بتسهيل المعصية أو يدعو بما هو مخالف للسنن الكونية كأن يدعو بأن يخلد في الدنيا ولا يموت.

    5 - الذنوب كلها: لإنه كلما ازداد العبد معصية كلما ازداد بعدا، و زاد أثرها على قلبه، ومطلوب منه أن يدعو بقلب خاشع، وقلبه مع المعاصي يكون مليئ بالصدأ الذي يحجبه عن الخشوع.*
    وبهذا ينتج من إجابة السؤال الثاني أنه " كلما ابتعد العبد عن موانع تأثير الدعاء، كلما زادت قوة دعائه ".

    إجابة السؤال الثالث:

    عليك أن تدعو في مكان طاهر، حسن المنظر، هادئ، ويفضل أن تكون بعيداً عن أعين الناس.
    " كلما توافرت الشروط السابقة في المكان الذي تدعو فيه كلما زادت قوة الدعاء ".
    ولتعلم أنه " كلما كان المكان الذي تدعو فيه تؤدى فيه الطاعات وتجتنب فيه المنكرات كلما زادت قوة الدعاء " .


    إجابة السؤال الرابع:

    لك أن تدعو في أي وقت، لكن عليك بالوقت الذي تكون فيه الظروف متهيئة بحيث تكون صافي الذهن، خاشع القلب، حولك هدوء وهكذا.
    وبالتالي "كلما كان الوقت الذي تدعو فيه الظروف فيه متهيئة زادت قوة الدعاء " .
    و احرص على الدعاء في الأوقات والأحوال التي جاءت الآثار باستجابة الدعاء فيها مثل:*
    في جوف الليل وخصوصا قبل الفجر وهو وقت السحر، ويوم الجمعة لإن فيه ساعة إجابة، و في السجود، وغيرها من الأوقات والحالات المشهورة التي يمكنك البحث عنها بسهولة، وحاول أن تجمع بين أكثر من حالة منها في نفس الوقت فمثلاً تدعو في جوف الليل وأنت ساجد وهكذا وبالتالي:
    "كلما كان الوقت أو الحال الذي تدعو فيه من الأوقات السابق ذكرها كلما زادت قوة الدعاء ".

    إجابة السؤال الخامس:

    عليك أن تلبس ثياب طاهرة جميلة، وأن تصلح من هيئتك حتى تبدو حسن الهيئة فأنت تناجي رب العالمين، اتجه للقبلة، ارفع يديك وأنت تدعو إن كنت تدعو وأنت جالس والأفضل الدعاء في السجود، *لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أقرب ما يكون العبد من ربه عز وجل وهو ساجد، فأكثروا الدعاء" رواه مسلم.
    وبالتالي "كلما كان حالك وهيئتك تطابق ما سبق ذكره كلما زادت قوة الدعاء ".

    إجابة السؤال السادس :*

    عليك أن تخلص في الدعاء وعليك وأنت تدعو أن توقن وتستحضر أن الذي تدعوه هو الــــلــــه الملك، رب العالمين،خالق كل شيئ وهو على كل شيئ قدير، و وأن حاجتك التي تريدها لن تُقضى إلا بإذنه وحده حتى لو اجتمع الناس كلهم لنفعك ،وأن تقول في نفسك أنك تتوجه إلى الله وحده لتحصيل حاجتك التي تريدها،كما وجهت جسدك إلى القبلة فوجه قلبك إلى الله تعالى، واجعل إحساسك مقسوم قسمين (خوف مع تعظيم) و (محبة مع رجاء)، كما قال تعالى : (*وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا*)، قال ابن كثير في تفسيرها أَيْ : خَوْفًا مِمَّا عِنْدَهُ مِنْ وَبِيلِ الْعِقَابِ ، وَطَمَعًا فِيمَا عِنْدَهُ مِنْ جَزِيلِ الثَّوَابِ*، وإذا اجتهدت في القيام بما تستطيع من هذه الآداب فعليك أن تدعوا وأنت موقن بأن الله تعالى سيستجيب لك بما هو خير لك (كما سيأتي ذلك مفصلاً بعد قليل إن شاء الله)، وأنت تحسن الظن بربك ف(*عَنْ*أَبِي هُرَيْرَةَ**، قَالَ* : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ :**أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي " رواه مسلم) ، فعليك أن توقن أن الله لن يأتي لك إلا بالخير وسيدفع عنك كل شر طالما اجتهدت في طاعته وأحسنت الظن به وتوكلت عليه.*
    وهذا سر من أسرار تأثير الرقية عندما تقع من الشيخ الراقي، فأنت تقول نفس ما يقول ولا يظهر أثر، أما عندما يرقيك هو: يظهر أثر الرقية الشرعية والسر هو أنه موقن أن هذه الرقية تنفع بإذن الله تعالى.*
    وبالتالي "كلما كان الداعي معتقداً ما سبق ذكره، كلما زادت قوة دعائه ".

    إجابة السؤال السابع:

    ادع وأنت واعٍ لما تقول، عليك أن تقصد كل حرف تنطق به وأن تستحضر أنك تناجي رب العالمين، ادع ببطء وهدوء، وبصوت منخفض، بحيث تسمع نفسك فقط، ابدأ دعائك بحمد الله تعالى والثناء عليه ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ادع الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، قال تعالى: (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
    [سورة اﻷعراف 180].
    ثم ادع بما تشاء ثم اختم دعائك بحمد الله تعالى والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم.
    مع مراعاة: أن تنتقي أفضل ألفاظ لدعائك وأن تكرر دعائك الذي تدعو به وتلح بدعائك، وتدعو بخشوع وتذلل وتتضرع إلى اللــــه فهو ربــــك.*
    وهذه بعض الأمثلة فيها الثناء على الله تعالى ودعائه بأسمائه الحسنى:
    "اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد"، "*اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم*"، "اللهم ربنا لك الحمد أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، أنت الحق وقولك الحق ووعدك الحق ولقاؤك الحق"، "اللهم رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين وأغننا من الفقر"، "*اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت"،"*لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش العظيم"،"لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين "، "اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو علمته أحدا من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي"،"يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا فعالا لما تريد" وغيرها الكثير.

    وبالتالي "كلما كانت كيفية الدعاء بالطريقة السابقة، كلما زادت قوة الدعاء ".


    ماذا بعد الدعاء؟

    إذا اجتهدت قدر استطاعتك في القيام بالدعاء كما سبق ذكره فبإذن الله يستجيب الله دعائك، ولكن: كيف يكون شكل الإجابة؟
    *عَنْ*أَبِي سَعِيدٍ**، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :*" مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ* فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ ، إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا " ، قَالُوا : إِذًا نُكْثِرُ ؟ ، قَالَ : اللَّهُ أَكْثَرُ**.
    رواه أحمد وهو صحيح.
    إذا نحن أمام ثلاث حالات: إما أن يحصل ما دعوت به وإما أن يُصرف عنك من السوء، وإما أن تُدخر لك في الآخرة، وهذه النتيجة التي تنتج من الدعاء هي خير نتيجة ممكنة.

    فلا تقل دعوت ولم يستجب لي بل أستجيب لك........
    فارض بما قدره الله يكن خير لك



    اجتهد وادعُ وتوكل واحسن الظن بربك، فهو نعم المولى ونعم النصير.*



    والله تعالى أعلم
    والحمد لله رب العالمين
    توكلت على الله ربي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    المشاركات
    17

    افتراضي

    من الأدعية المأثورة:


    "اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ* نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ ، وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ"

    "*اللَّهُمَّ* لَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ، وَلَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ، وَلَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ، وَمَنْ فِيهِنَّ أَنْتَ الْحَقُّ ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ ، وَقَوْلُكَ الْحَقُّ ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ ، وَالنَّارُ حَقٌّ ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ ، وَبِكَ خَاصَمْتُ ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَأَخَّرْتُ وَأَسْرَرْتُ وَأَعْلَنْتُ ، أَنْتَ إِلَهِي ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ*"

    "*اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ "*

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    المشاركات
    17

    افتراضي

    " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ ، وَالْكَسَلِ ، وَالْجُبْنِ ، وَالْبُخْلِ ، وَالْهَرَمِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ "

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    المشاركات
    17

    افتراضي

    *"*اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ* مِنَ الْكَسَلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَرَمِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ "**.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    281

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد : استجيبوا لله يستجيب لكم الله .
    لا يتعصب الا غبي او عصبي او حزبي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •