خواطر مسلمة
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 8 من 8
10اعجابات
  • 2 Post By ريحانة مسلمة
  • 2 Post By أم أروى المكية
  • 2 Post By أم علي طويلبة علم
  • 2 Post By ريحانة مسلمة
  • 2 Post By ريحانة مسلمة

الموضوع: خواطر مسلمة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المشاركات
    21

    افتراضي خواطر مسلمة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدالله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد
    فهذه خواطر أحببت أن أشارككن فيها حتى نستفيد

    إن اجتهدت واشتغلت في مرضاة الله يرزقك الله الرضا بما أعطاك

    هناك قلوب راضية تعيش في نعيم وهناك قلوب ساخطة تعيش في جحيم

    السلف كانت قلوبهم معلقة بالاخرة لا يعرفون غير العمل لها والحديث عنها والتفكير فيها

    نحن نلعب مقارنه بما ينتظرنا ! نحن نلعب مقارنة بما كان السلف يقدمونه !!

    للذين يعيشون في صراع مع أنفسهم.. أصلح علاقتك مع الله تصطلح علاقتك مع نفسك والناس

    أكثر من ذكر الله فهو علاج لكثير من الامراض النفسية إن لم يكن كلها

    "إضاعة الوقت علامة من علامات مقت الله للعبد"

    العبرة بخشوع القلب لا بكثرة العمل (ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ مِن بَعْدِهِمْ لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ)( الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا)

    المسافات تقطع بالقلوب

    الآخرة هي الأمل هي السعادة هي المستقبل الحقيقي هي الوطن

    كونك من قبيلة معينة فهذا لا يجعلك أقرب إلى الله أكثر من غيرك (... فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ)

    ليس هناك إنسان أشقى من الإنسان البعيد عن الله (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا) ولا يوجد إنسان أسعد من الإنسان القريب من الله (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّ هُ حَيَاةً طَيِّبَةً)

    السعادة ليست في تناول طعام لذيذ ولا إراتداء ثوب جميل بل في تقوى الله والتزام طاعته

    الغفلة سبب لقسوة القلب والثقل في الطاعات، والنوم غفلة فلا تكثر منها بلا حاجة

    إذا استغن الناس بالدنيا وفرحوا بها وتعرفوا على ملوكها.. استغن أنت بالله وافرح به واجعل أنسك بذكره وتعرف عليه

    من شاء تقرب إلى ملك الملوك في الثلث الأخير من الليل

    طلاب الأخرة أناس مختلفون "يجب أن يعرفوا بليلهم إذ الناس نائمون وبصومهم إذ الناس مفطرون"

    اهل التقوى ليسوا خاليين من الهم بل هم يحملون أكبر هم.. هم الاخرة

    الله خلقهم مختلفين فلماذا تريدون مساواتهم.. قال تعالى ( وليس الذكر كالأنثى )

    العالم كلما كبرفي السن أصبح أكثر أهمية والجاهل كلما كبرفي السن أصبح أقل قيمة

    السعادة ليست في أحلامنا الدنيوية بل فيما يريده الله منا

    السعادة ربطها ابليس للبعض في سراب العشق

    تريد الثبات على الدين.. السر في عبادة الخفاء فحافظ على قيام الليل

    الدار دار عمل وفي الجنة الراحة

    طلب العلم له لذة والفراغ له حسرة

    اشتغل بكلام الله عن كلام الناس فيك.. ترتاح نفسك التي بين جنبيك

    لو بحثتم عن أكثر القلوب سعادة وأكثرها انشراحا واتساعا لوجدتموها في قلوب الطائعين

    عاشق الدنيا شخض مسكين

    من كانت حياته صلاة وقرآن وطاعة لم يستوحش مما يستوحش منه الناس بل كانت سعادته وراحته ورغبته في الازدياد من طاعة الله ومناجاته

    الاكثار من تدبر القرآن يصرف ذهن الإنسان لتفكير في الاخرة

    لا يعمر الوقت إلا الطاعة

    الوقت نفيس ولابد أن يملأ بنفيس مثله .. مثل العلم وأما التلفاز فاتركه للبطالين
    أم أروى المكية و أم علي طويلبة علم الأعضاء الذين شكروا.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,424

    افتراضي

    حياكِ الله أختي ريحانة مسلمة ، وأهلا وسهلا بكِ في مجلس طالبات العلم .
    وجُزيتِ خيرا على هذه الكلمات النافعة ، نفعنا الله وإياكِ بما علمنا .
    أم علي طويلبة علم و ريحانة مسلمة الأعضاء الذين شكروا.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,347

    افتراضي



    بارك الله فيكِ ريحانة مسلمة، ونفع الله بكِ الأمة،،
    حياكِ الله في مجلس طالبات الألوكة..
    ننتظر مشاركاتك وتفاعلك فمرحبا بكِ بين أخواتك..
    ريحانة مسلمة و أم أروى المكية الأعضاء الذين شكروا.
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المشاركات
    21

    افتراضي

    شكراً أخواتي أم أروى المكية وأم علي طويلبة علم على ترحيبكم بي
    جزاكن الله خيرا
    أم أروى المكية و أم علي طويلبة علم الأعضاء الذين شكروا.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المشاركات
    21

    افتراضي

    لماذا دائما هذه النظرة المادية والانبهار بالآخر.. بقوته .. بغناه.. بمنصبة.. في تقدمه الحضاري والمادي المزيف
    لماذا نتوقع دائما ان النصر من نصيب الآخر لأنه فقط متقدم علينا بالاسباب المادية .. أليس النصر من عند الله
    لماذا نسعى دائما إلى هذا النوع من النجاح المادي..ألم يسميه الله تعالى خسرانا..أليس ميزان نجاحنا هو فيما نقدمه لآخرتنا لا ما نناله من مراتب وشهادات زائله في الدنيا
    لماذا نتوهم دائما بأن السعادة في ذلك التقدم المادي المزيف..أليس إيماننا مصدر سعادتنا وقوتنا وغنانا
    تعلقت قلوبنا بالدنيا كثيرا لذلك لم نعد نرى الأشياء على صورتها الحقيقية والسبب في ذلك يعود إلى ضعف إيماننا
    أم علي طويلبة علم و أم أروى المكية الأعضاء الذين شكروا.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,424

    افتراضي

    الله المستعان ..
    اللهم إنا نسألك سعادة الدارين ورضا الوالدين والفوز بالجنة والنجاة من النار .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المشاركات
    21

    افتراضي

    اللهم آمين

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المشاركات
    21

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريحانة مسلمة مشاهدة المشاركة
    لماذا دائما هذه النظرة المادية والانبهار بالآخر.. بقوته .. بغناه.. بمنصبة.. في تقدمه الحضاري والمادي المزيف
    لماذا نتوقع دائما ان النصر من نصيب الآخر لأنه فقط متقدم علينا بالاسباب المادية .. أليس النصر من عند الله
    لماذا نسعى دائما إلى هذا النوع من النجاح المادي..ألم يسميه الله تعالى خسرانا..أليس ميزان نجاحنا هو فيما نقدمه لآخرتنا لا ما نناله من مراتب وشهادات زائله في الدنيا
    لماذا نتوهم دائما بأن السعادة في ذلك التقدم المادي المزيف..أليس إيماننا مصدر سعادتنا وقوتنا وغنانا
    تعلقت قلوبنا بالدنيا كثيرا لذلك لم نعد نرى الأشياء على صورتها الحقيقية والسبب في ذلك يعود إلى ضعف إيماننا
    كنت أقصد بكلامي بعض من يتكلم في الإصلاح، حيث يربط ضعفنا بتخلفنا عن ركب التقدم العلمي وغيره في البلاد الأخرى، وأظن أن الحقيقة ليست كذلك، فحتى فارس والروم في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا أكثر تحضرا وتقدما "ماديا" عن المسلمين ومع ذلك لم يحثهم النبي صلى الله عليه وسلم باللحاق بهم، وكان المسلمون أعز وأقوى من الكفار

    وكنت أقصد كذلك كل مسلم تعلق قلبه بالدنيا وأبهره هذا التقدم أين كان وصار حلمه الإغتراب طمعا في هذا الرخاء والعيش الغيد فقط، ظانا أن السعادة مصدرها ذلك النعيم المادي وأصبح يفهم النجاح كما يفهمه الغرب بأنه الحصول على المراتب والشهرة والمناصب الدنيوية فقط

    يبدوا أن البعض فهم من كلمة آخر أنني أعني شخصا بعينه لذلك أحببت أن أوضح ما كنت أقصده

    والسلام عليكم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •