كلمة الشيخ صالح بن عواد المغامسي ما سمعت أروع منها .
الرابط الصوتي
http://www.salafishare.com/16FWKA68SFUP/6GPOR9T.mp3
لكل من يسمع لي أو لغيري ولكل من يقرأ لنا أو لغيرنا
لا تعود نفسك أن يرق قلبك إلى شيء أعظم من القرآن
كل حياة لقلبك ........
لو سمعت مئات المحاضرات والله الذي لا إله إلا هو لا تعدل آية واحدة من كتاب الله.
الله يقول إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (42) مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ (43)

المؤمن لا يريد شيئا أعظم من رضوان الله
ورضوان الله لا ينال بشيء أعظم من حب كلام رب العالمين جل جلاله
ومن أعظم ما أثنى الله به على أوليائه والصالحين من خلقه أنهم يتصفون بثلاث صفات
رزقنا الله وإياكم إياها بإخلاص
إذا تليت عليهم آيات الله وجل القلب واقشعرار الجلد وذروف العين
قال الله موسى وهارون وابراهيم وإدريس وإسماعيل و مريم وابنها في سورة مريم فذكرهم بصفات متفرقة ثم –كلمة غير مفهومة-
أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آَدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا (58)
والأشياء بالتعود وأعظم ما ينصح به الإنسان ليحيى قلب
ه أن يقوم بين يدي الله في الليل
ثم يأتي ........ بكـــــــــــــ ــــاء.......... ثم يأتي لآيات أثنى الله فيها على ذاته العلية
ولا يوجد كلام أجمل و أعظم تأثيرا من ثناء الله على نفسه و إخبار الله عن ذاته
بما أنه لا أحد أعظم من الله فلا كلام أعظم من كلام الله وبما أنه لا أحد أعظم من الله فلا أحد أعلم بالله من الله هذه الأمور –و- القواعد احفظها جيدا.
لا أحد أعظم من الله ولا كلام أعظم من كلام الله و لا أحد أعلم بالله من الله
فإذا جئت تقف بين يديه
إختر آيات في أول تعودك على قيام الليل أثنى الله بها على ذاته العلية
ثم رددها كثيرا وأنت تصلي حتى تستميل قلبك وتذرف عينك تدريجيا
ثم مع الأيام يصبح قلبك لا يسكن بشيء أعظم من ذكر الله
من استأنس بالله استوحش من خلقه الله يقول عن ذاته العلية
أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا (45) ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا (46) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا (47)
هذه أشياء محسوسة تراها وأنت قبل أن تنام فإذا ربطتها بخالقها عظم اليقين في قلبك
وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا (48) لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا (49) وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا (50)
ويقول جل وعلى خواتيم الحشر
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24)
أين شعر الشعراء أين كلام البلغاء أين وصف الفصحاء
هذا كلام رب العزة في رب العزة جل جلاله
هذا هو قوت القلوب الحقيقي الذي يعيش به المؤمن
ويتعود ألا يشرب إلا منه
ولا ينهل إلا من معينه
هذا الذي يسوق إلى رضوان الجنات
ويوفق به المؤمن للطاعات
ويقاد فيه إلى أعلى المنازل
اللهم أنت الله لا إله إلا أنت عالم الغيب والشهادة مصير كل أحد إليك ورزق كل أحد إليك
أسألك اللهم بأسمائك الحسنى وصفاتك العلى أن تصلي على محمد وعلى آل محمد وأن ترزقنا الإخلاص فيما نقول ونسمع وصلي اللهم على محمد وعلى آله.