أعاني من الوسواس القهري
النتائج 1 إلى 15 من 15
1اعجابات
  • 1 Post By سامي يمان سامي

الموضوع: أعاني من الوسواس القهري

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2017
    المشاركات
    3

    افتراضي أعاني من الوسواس القهري

    السلام عليكم ... فكرت كثيرا قبل ان اطرح هذا السؤال ولكنى ان لم اعرف اجابه سأموت ... انا فتاه عندى وسواس قهرى دائما اشعر ان صلاتى وصيامى لا يقبلهما الله وانى دائما لست على طهارة وذلك بسبب تفكيرى فى الشهوه.. كنت مرة افكر فى شخص ولكن تفكير عادى بدون اى شئ وكانت تخطر على بالى انه يقبلنى او فى جماع بيننا ولكنى كنت افكر فى شئ اخر بسرعه واحاول ان الهى نفسى من هذا التفكير ولكن بعدها شعرت بسائل ينزل منى وشعرت انه سائل المنى ولكنى لم اعرف واصبحت احاول ان اقنع نفسى انه سائل المنى لكى اغتسل ولكنى غير متأكدة ولكنى اقنع نفسى بهذا وانا تعبت من كثرة الاغتسال وخفت ان احد يلاحظ فى البيت ماذا افعل افيدونى وانا اريد ان اجد حل لهذا الموضوع وتعبت من كثرة الوسواس القهرى واريد ان اتقرب الى الله سبحانه وتعالى اكثر من هذا اريد اجابه لهذا السؤال وهل هذا السائل الذى رأيته سائل المنى ام لا لانى لست اعرف رغم اطلاعى على صفات المنى ولكنى لا اعرف ان افرق فا من خلال رسالتى ماذا رأيتم هل هذا المنى ام لا.. وشكرا لكم وانا أسفه على هذه الاطاله

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2017
    المشاركات
    38

    افتراضي


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    12,997

    افتراضي

    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    12,997

    افتراضي

    علاج الوسواس

    خالد بن سعود البليهد:
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد فإن الوسواس مرض يبتلي الله به من يشاء من عباده وقد يصاب به الصالحون. وهو على أنواع منه ما هو عملي ومنه ما هو اعتقادي. والوسواس القهري هو أفكار تتسلط على العبد وتحمله على تكرار التفكير أو الأفعال بشكل قهري وإذا لم يستجب لتلكم الأفكار والأفعال وينساق معها حصل له قلق شديد وتوتر نفسي لا يزول عنه إلا بالإستجابة لها.
    و الأصل في سببه أنه من عمل الشيطان وقد يكون سببه مرض نفسي يتعلق بالجهاز العصبي. والشيطان يبدأ في وسواس العبد في الشيء اليسير في عبادته وعمله وسلوكه فإن استعاذ منه وامتنع عنه لم يتغلب عليه وإن استجاب له العبد وكان ضعيفا شدد عليه الشيطان وأكثر من وسواسه وتمكن منه حتى يشككه في دينه وربه ونبيه ويهجم على قلبه ويضعف عزيمته ويبطل عمله ويكون العبد له أسيرا . قال عثمان بن أبي العاص :" يا رسول الله : إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي ‏وقراءتي يلبسها علي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ذاك شيطان يقال له خنزب ، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، ‏و اتفل عن يسارك ثلاثاً ). قال : ففعلت ذلك فأذهبه الله عني "رواه مسلم .‏ وفي الغالب ينفذ الشيطان على العبد في حال غفلته وضعفه وخوره وفتنته بالدنيا وغير ذلك من أحوال ضعف البصيرة وقلة الإخلاص. قال الله تعالى ( مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ). وقال المعتمر بن سليمان عن أبيه " ذكر لي أن الشيطان الوسواس ينفث في قلب بن آدم عند الحزن وعند الفرح فإذا ذكر الله خنس ". وقال ابن عباس في قوله ( الوسواس الخناس ) قال " الشيطان جاثم على قلب بن آدم فإذا سها وغفل وسوس فإذا ذكر الله خنس ".
    والمراد بمرض الوسواس هو الذي يكون مسيطرا على تفكير العبد وسلوكه في سائر أحواله لا ينفك عنه. أما الوسوسة الطارئة و خاطرة السوء والهم بالمعصية الذي بعرض للعبد أحيانا فهذا لا يعد مرضا وأمره سهل بإذن الله تعالى. ولا يضر العبد ذلك ولا يحاسب عليه إذا طرده وتخلص منه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إنّ الله تجاوز لأمتي عما وسوست به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم ) رواه البخاري.
    كما أن الناس يتفاوتون أيضا في مرض الوسواس فمنهم من وسواسه خفيف و منهم متوسط ومنهم شديد. ومنهم من وسواسه في العبادات ومنهم من في الإعتقادات والعياذ بالله. و أحوال وقصص الموسوسين عجيبة ومحزنة في هذا الباب. جاء أحد الموسوسين المتشككين إلى مجلس الفقيه ابن عقيل، فلما جلس، قال للفقيه: إني أنغمس في الماء مرات كثيرة، ومع ذلك أشك: هل تطهرت أم لا، فما رأيك في ذلك؟فقال ابن عقيل: اذهب، فقد سقطت عنك الصلاة.فتعجب الرجل وقال له: وكيف ذلك؟فقال ابن عقيل:لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " رفع القلم عن ثلاثة: المجنون حتى يفيق، والنائم حتى يستيقظ، والصبي حتى يبلغ ". ومن ينغمس في الماء مرارا - مثلك- ويشك هل اغتسل أم لا، فهو بلا شك مجنون .
    وعلاج الوسواس الذي سببه الشيطان يكمن في الأمور الآتية:
    1- أن يعلم المبتلى بذلك أن ما أصابه مرض ابتلاه الله به لحكمة فيصبر على ذلك ويحتسب و يتعاطى الأسباب التي تخففه أو تمنعه بالكلية. قال تعالى ( وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ).
    2- أن يكثر العبد من الإستعاذة بالله من شرور الشيطان وأن يلتجأ بالله ويعتصم به. قال تعالى ( وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ).
    3- أن يطلب العون من الله ويحسن التوكل عليه. ويوقن أنه لا يمنعه من الشيطان ويقيه إلا الله. ومن استعان بالله على أحد من خلقه كفاه شره وعصمه ووقاه منه ويسر أمره. قال تعالى ( وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ). وقال تعالى ( الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ).
    4- أن يكثر من الدعاء الصادق لا سيما في الأوقات والأماكن الفاضلة ويطرح بين يدي الله ويدعو دعوة المضطرين بخوف وإنابة وحسن ظن بالله. قال تعالى ( أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ).
    5- إذا هجم الوسواس عليه قطع التفكير به ولم يستسلم وينقد له بل إشتغل بأمر آخر ديني أو دنيوي نافع. وينبغي له أن يملأ وقته ويومه بكثير من الأعمال والبرامج و لا يبقى فارغا يتسلط التفكير عليه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يأتي الشيطانُ أحدَكم فيقول من خلق كذا وكذا ؟ حتى يقول له من خلق ربَّك ؟ فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينته ) رواه مسلم .
    6- إذا وجد ذلك في نفسه فليقل ( آمنت بالله ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق اللهُ الخلقَ ، فمن خلق الله ؟ فمن وجد من ذلك شيئا فليقل آمنت بالله ) رواه مسلم. و ليكثر من النظر في كتاب الله و دلائل الإيمان وأسماء الله وصفاته وأفعاله الجميلة والجليلة. ويتفكر في آيات الله الكونية. وقراءة الأحاديث النبوية وسماع كلام أهل الحق والحكمة ومجالس العلم. قال تعالى ( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ ).
    7- أن يتحلى بالثقة بالله وقوة القلب والعزيمة ويوقن ضعف الشيطان وكيده. وليعلم أن ارتفاع معنوياته ومستواه النفسي له أثر عظيم و دور كبير بإذن الله في حصول علاجه وتخلصه من الوسواس. قال تعالى ( فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا ). وقال تعالى ( وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ).
    8- أن يكثر من ذكر الله والتدبر فيه خاصة الفاتحة والمعوذات وسورة البقرة. فإن لذكر الله أثر عظيم في اطمئنان القلب و طهارته وذهاب صدأه وقسوته ووحشته من الشبهات المحرقة والشهوات المظلمة. قال تعالى ( الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ).
    و إذا ثبت أن الوسواس ناشئ عن مرض نفسي فلا بأس في تعاطي العلاج النفسي و الإستعانة بالمختصين وغير ذلك من الأسباب النافعة مع تلاوة القرآن و الذكر. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء ) رواه البخاري.
    وإذا قاوم العبد الشيطان على وسواسه وجاهده على ذلك وصبر على بلائه كان مأجورا على ذلك ولم يؤاخذه الله بما حصل منه وكان ذلك دليلا على كمال إيمانه ونور بصيرته . وقد وقع ذلك للصحابة فعن حديث أبي هريرة قال: جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به. قال: وقد وجدتموه. قالوا نعم. قال: ذاك صريح الإيمان ) رواه مسلم. والمعنى أن حصول الوسواس في نفوسهم مع كراهتهم له ودفعه عن قلوبهم هو من صريح الإيمان وليس المراد أن الوسواس من صريح الإيمان.
    و الشيطان حريص أشد الحرص على الهجوم على قلب المؤمن الحق والوسوسة فيه لإفساده وإذهاب نوره ولن يتمكن من ذلك بإذن الله ما دام العبد متحصن بذكر الله. أما الكافر والمنافق فالشيطان مستغن عن الوسوسة في قلبه ليس بحاجة إليه لأن قلبه مظلم بالكفر. فقد جاء الصحابة لابن عباس وقالوا إن اليهود يعيروننا بقولهم نخشع في صلاتنا ولا تخشعون في صلاتكم فقال ابن عباس: وماذا يفعل الشيطان بالبيت الخرب.
    أسأل الله أن يقوي إيماننا وينور بصائرنا ويقينا من شرور الشيطان ويحفظنا من كيده ويشف من ابتلي بالوسواس من المؤمنين.
    بقلم : خالد بن سعود البليهد
    عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة
    binbulihed@gmail.com
    https://saaid.net/Doat/binbulihed/27.htm
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    12,997

    افتراضي

    الوسواس القهري : ماهيته - علاجه

    السؤال:
    ماهو الوسواس القهري؟ وما علاجه؟ أقصد وسوسة الماء والنجاسة والوسوسة عند الصلاة وإعادة الصلاة والوضوء وتكرار الآيات في الصلاة؟
    الإجابــة:
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:‏
    فإن الوسواس القهري مرض يعتري الشخص ، يأتي له بصورة أفعال وأفكار تتسلط على ‏المريض وتضطره لتكرارها ، وإذا لم يكرر الفعل أو يتسلسل مع الفكرة يشعر المريض بتوتر ‏‏، ولا يزول هذا التوتر إلا إذا كرر الفعل ، وتسلسل مع الفكرة . وبعد أن يتطاوع الوسواس يعاوده ‏الدافع للفعل ثانية . ولا يزول المرض بهذا بل يتمكن منه .‏
    ‏ فهو إذاً المبالغة الخارجة عن الاعتدال ، فقد يفعل الأمر - مكرراً له - حتى يفوت المقصد منه ، مثل أن ‏يعيد الوضوء مراراً حتى تفوته الصلاة ،أو يكرر آية، أو نحو ذلك حتى يسبقه الإمام بركن أو أكثر ، ‏وقد يتمكن منه الوسواس فيترك العمل بالكلية ، وهذا هو المقصد الأساس من تلك الوسوسة.‏
    ‏ الشيطان له الدور الأكبر في الوسوسة، فعن ابن عباس رضي عنهما أن رسول الله صلى الله عليه ‏وسلم " قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إن أحدنا يجد في نفسه- ‏يعرِّضُ بالشيء - لأن يكون حممة أحب من أن يتكلم به فقال : الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، الحمد ‏لله الذي رد كيده إلى الوسوسة " رواه أحمد وأبو داود.
    وقد يكون لعوامل أُخَر دور في إصابة المرء ‏بالوسوسة كعامل نفسي أو تربو ي أو شيء حدث أو موقف كان له أثر قوي في نفسه من أمر ‏ما. ( وفي مثل هذه الحالة يعرض الشخص المريض على طبيب نفسي (مسلم).‏
    ولتغلب العبد على الوسواس الذي يصيبه في عبادته و أفكاره عليه أن يصدق في الالتجاء إلى الله ‏تعالى : ويلهج بالدعاء والذكر ليكشف عنه الضر ويدفع عنه البلاء ، وليطمن قلبه .‏
    ‏ قال تعالى ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلاً ما ‏تذكرون). [ النمل: ]‏
    وقال تعالى :( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) [الرعد : ]
    ومما ‏يندفع به الوسواس الاستغفار، فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه ‏وسلم :" إن للشيطان لمة بابن آدم وللملك لمة ، فأما لمة الشطيان فإيعاد بالشر وتكذيب بالحق ، ‏وأما لمة الملك فإيعاد بالخير وتصديق بالحق ، فمن وجد ذلك فليعلم أنه من الله فليحمد الله، ومن ‏وجد الأخرى فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم قرأ( الشيطان يعدكم الفقر ويأمر كم بالفحشاء) " ‏رواه الترمذي .
    وعن عثمان بن أبي العاص قال: يا رسول الله : إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي ‏وقراءتي يلبسها علي
    ‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ذاك شيطان يقال له خنزب ، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، ‏واتفل عن يسارك ثلاثاً. قال : ففعلت ذلك فأذهبه الله عني "رواه مسلم .‏
    وغرض الشيطان من تلك الوسوسة - كما بينها حديث عثمان - أن يلبس على العبد صلاته ‏ويفسدها عليه، وأن يحول بينه وبين ربه، فيندفع هذا الكيد بالاستغفار والاستعاذة .‏
    ‏ قال ابن القيم : " ولما كان الشيطان على نوعين : نوع يرى عياناً وهو شيطان الإنس، ونوع لا يرى ‏وهو شيطان الجن، أمر سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وسلم أن يكتفي من شر شيطان الإنس ‏بالإعراض عنه والعفو والدفع بالتي هي أحسن، ومن شيطان الجن بالاستعاذة بالله منه " أ.هـ
    قال تعالى‎)‎وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم ) [ الأعراف : 200) قال ابن ‏كثير في تفسيره : فأما شيطان الجن فإنه لا حيلة فيه إذا وسوس إلا الاستعاذة بخالقه الذي سلطه ‏عليك، فإذا استعذت بالله والتجأت إليه كفه عنك ورد كيده ) اهـ
    ‏ ومن الأمور النافعة- كذلك في علاج الوسوسة استحضار القلب والانتباه عند الفعل وتدبر ما ‏هو فيه من فعل أو قول ، فإنه إذا وثق من فعله وانتبه إلى قوله وعلم أن ما قام به هو المطلوب منه ‏كان ذلك داعياً إلى عدم مجاراة الوسواس ، وإن عرض له فلا يسترسل معه لأنه على يقين من أمره ‏ومن ذلك في الوضوء مثلاً: أن يتوضأ من إناء فيه قدر ما يكفي للوضوء بلا زيادة، ويجاهد نفسه أن ‏يكتفي به، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ بأقل منه . وفي باب التطهر من النجاسة ‏‏يحاول رش المحل الذي يعرض له فيه الوسواس بالماء، ويقنع نفسه أن ما يجده من بلل هو من أثر ‏الماء لا من البول. وفي الصلاة يجتهد في متابعة الإمام ، حتى ولو خيل إليه أنه لم يأت بالذكر المطلوب ‏‏، وإذ قرأ الإمام ينصت له، ويقرأ معه الفاتحة إن كان ممن يرى وجوب قراءتها على المأموم في الصلاة ‏الجهرية‎…‎‏. وهكذا يحاول اتخاذ حلول عملية، يدرب نفسه عليها شيئاً فشيئاً. والله أعلم، وهو ‏الكاشف لكل ضر والرافع لكل بلوى.‏
    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...atwaId&Id=3086
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    1,000

    افتراضي

    اجدت وافدت جزاك الله خيرا
    واقول :
    (باختصار شديد الوسواس القهري او التسلطي من اخطر الامراض النفسية التي يصاب بها الانسان ونسبة الشفاء والتخلص منه نهائيا ضئيلة الا من اراد الله به الخير والعافية ، ويكون المصاب مرغما على التفكير في امور يبغضها او منافية للشرع في الله ورسوله والدين وفي الغالب يعاني المصاب من التوتر النفسي وحب العزلة وتنمل في الدم وخوف ورهاب يتبعه سرعة نبضات القلب وخجل في احيان وشلل في مزاولة اعمال وتوجس من بعض الاعمال او الحركات او الافعال والوسواس القهري ( التسلطي ) مزيج من التقلبات النفسية تعتري الانسان بواسطة اشارات من الدماغ ( القوى الحافظة ) تؤثر على العواطف والاحساس بشكل مباشر يعزوها علماء النفس الى اسباب مادية لعدم ايمانهم بالغيب والحقيقة سببها مس من الشيطان وهو اخذ بالانتشار وتمكن خطورته وصعوبة التخلص منه انه يؤثر في تفكير الانسان على شكل افكار قهرية لايمكن مناقشتها او دحضها وقد اشرنا الى خطوط عامة في التخلص من هذا المرض واحيانا يصاحب المريض الى الموت نسال الله العافية ولي تجربة مع عدد من المصابين ... وغير ذلك مما يطول وصفه ولذا افضل علاج لمثل هذا المرض المخيف الذي اخذ بالانشار ما يلي :
    1- الارادة الجازمة والعزيمة القوية على التخلص من تبعات المرض لانه ربما ادى الى الموت بالتدريج فالعزلة تؤدي الى انقطاع الشهية وضعف البنية وانحسار التفكير بدلا من علاجه ولذا لابد من البحث بقوة عن العلاج .
    2- الارادة القوية على فعل وعمل ما يخالف ما في تفكيرك فبدلا من الهروب من مواجهة جرب ان تواجه المخوف مرة ومرتين حتى يزول عنك الخوف والوهم ان كنت تخاف من فلان حاول ان تكلمه وتصاحبه والحقيقة ان ذلك في مرض القهر هو عقدة العقد فاذا تمكن المصاب من مواجهته هان عليه البقية .
    3-يجب ان توقن ان ما اصبت به من الشيطان فعليك ان تقاوم وتجاهد عدوك اما العزلة وضرب الراس بالحائط او تناول المنومات والمهدئات فليس فيها اي فائدة .
    4- لا يجب ان تركز على جانب واحد من جوانب الانشطة فربما فشلت في واحدة جرب الاخرى اذكر احد الاشخاص اصيب بالمرض فكان اذا خطب على المنبر ارتبك بصورة غير ارادية مع تمكنه فبداء يكتب حتى اصبح علما في الانشاء .
    5- استعمل السماعة - الاذن - صباحا ومساء واستمع الى الرقية الشرعية حتى ولو كنت تقراء كتابا ما فان الشيطان يضعف لسماعه كلام الله اعرف شخصا يجلس مع اسرته مصاب بهذا الداء فكان يتشنج جدا عندما يتحدث مع ابنائه فكان يستعمل السماعة فخف عنه الامر .
    6- الزواج علاج فعال للتخفيف من اذى المرض وتوابعه والمقصود هو الانشغال بدلا من العزلة والانشغال بالتفكير لانه لانهاية له بل ولاحجة تقارعه لانه وهم باطل والافضل الانشغال .
    7- الدعاء بقوة في الاوقات المجابة لان امره خطير وهو ان اصيب به انسانا فلا شئ ينجيه الا رحمة الله تعالى وعدم الياس لانه محطم ومدمر .
    8- الصبر على قطف الثمار فربما طال العلاج لياخذ سنين وسنين وهو ابتلاء من المولى وتاكد ان الصبر يجلب الخير ويضعف قدرة الشيطال على النيل من عزيمتك وتحطيم قواك وهي امنيته وامله .
    9- عدم الانجرار مع الافكار او محاولة نقاشها او ردها بالحجة لانه مسلطة على العقل والتفكير لايجدي النقاش معها والاولى الانتقال الى غيرها والانشغال عنها بمزاولة بعض الاعمال والحرف ومزاولة الرياضة لان التفكير ياخذ من جهدك وقواك .
    10- قراء القران بكثرة وخاصى البقرة جرب قرائتها كل يوم فستجد نتائجها مذهلة باذن الله وقراءة اية الكرس ولة في اليوم مئة مرة
    قصة حدثت : لي صديق اصيب بالمرض فبدلا من معالجته اعتزل واخذ في تفكير طويل يحدثني يقول :كيف ياتي مثل هذا التفكير وانا مؤمن يستحيل فاقول له انسى لاتفكر ولاتسترسل وبعد فترة ضعف جدا وتناول المهدئات الكثيرة وسقطت اسنانه ونحل جدا حتى مات سبحان الله .
    واخر على الضد من ذلك كان صاحب همة قوية كان تاتيه الافكار والهواجس يعلم انها باطلة فيدعو الله ان يصرفها عنه وياخذ في كتابة بحث او قراءة كتاب او التحدث مع رفيق او مزاولة عمل ما حتى تمكن بفضل الله التخلص من نسبة 70 بالمئة من المرض نسال الله لنا ولكل مسلم العافية والشفاء .
    ولي بحث مستفيض حول الموضوع لاهميته في عصرنا الحاضر وبالله التوفيق .يتبع باذن الله البقية وقد بيتنه بالتفصيل في بعض المنتديات .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2017
    المشاركات
    3

    افتراضي

    وهل هذا الذى اراه منيا ام لا وشكرا لكم على هذه الرسائل ..هل عليا الاغتسال ام لا

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2017
    المشاركات
    3

    افتراضي

    شكرا على هذه الردود ..ولكن هل هذا الذى اراه منيا ام لا

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    1,000

    افتراضي

    النصيحة ان توجهي سؤالك الى الاستشارات النفسية على شبكة الالوكة تجدي ما يشفي العليل ويروي الغليل باذن الله سبحانه
    http://www.alukah.net/fatawa_counsels/4/

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    983

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نيرة مشاهدة المشاركة
    وذلك بسبب تفكيرى فى الشهوه.. كنت مرة افكر فى شخص ولكن تفكير عادى بدون اى شئ وكانت تخطر على بالى انه يقبلنى او فى جماع بيننا ولكنى كنت افكر فى شئ اخر بسرعه واحاول ان الهى نفسى من هذا التفكير ولكن بعدها شعرت بسائل ينزل منى وشعرت انه سائل المنى
    هذا الكلام ليس له علاقه بالوسواس القهرى- واجابة الاخوة الكرام عن الوسواس القهرى ليس فى محله وهو بعيد كل البعد عما تعانى منه الاخت الكريمه والدليل بقاء الاشكال عند الاخت الكريمة لانها ترى شيئا يقينيا وهو نزول المنى او المذى وهذا ليس وسواس قهرى مشكلة الاخت الكريمة فى عدم التفرقة بين المذى والمنى هذا هو سبب الاشكال وسنجيب عليه لاحقا انشاء الله فى حكم ما ينتج عن التفكير من المنى او المذى بالتفصيل ولكن لابد اولا من ذكر علاج هذه الوساوس والخواطر الرديئة والتى هى ضد خواطر الايمان والمحبة والانابة وما اجتمعا في قلب إلا وغلب أحدهما صاحبه وأخرجه واستوطن مكانه- واليك الجواب الشافى للتخلص من هذه الخواطر الرديئة --عليكِ-أولا-بتقوية الايمان فى قلبك وتقوية الصلة بالله والاهتمام بالتوحيد الذى تسموا به النفس و ذلك بدراسة العقيدة الصحيحة ومعرفة اسماء الله وصفاته والتفكر فيها فانها تورث الخوف والخشية والاجلال والعلم باطلاع الرب جل وعلا بجميع ما يفعله العبد ,العلم باطلاع الرب تعالى ونظره إلى قلبك وعلمه بتفصيل خواطرك ومن ثمرات المعرفة ايضا انها تورث تقديم محبة الله وطاعته على شهوات النفس-وسنذكر فى النهاية ان شاء الله كلام بن القيم رحمه الله فان فيه ما يشفى العليل-------------------------------------2-تقوية الاراده والعزيمة فانها تجعل الفتاه تقاوم دافع الشهوه وتضبط جوارحها-------------------------------3- تذكر ما أعده الله للصالحات القانتات، قال عز وجل: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَات ِ وَالْمُؤْمِنِين َ وَالْمُؤْمِنَات ِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّق ِينَ وَالْمُتَصَدِّق َاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الاحزاب:35] ------------------------4-استحضار الحسرة والالم الذى يعقب زوال الشهوة الحرام --------------------1-الاستعانة بالله كما حصل ليوسف عليه السلام-قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ۖ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ----------------------------------5-غض البصر عما حرم الله تعالى، قال عز وجل: {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَات ِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ..} [النور:31] . وقال صلى الله عليه وسلم : «لا تتبع النظرة النظرة؛ فإنها لك الأولى وليست لك الثانية» . ومصادر النظر الحرام كثيرة، ومنها : النظر المباشر للشباب والتأمل في محاسنهم، ومنها النظر من خلال الصور في المجلات والأفلام. -عما حرم الله تعالى، قال عز وجل: {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَات ِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ..} [النور:31] . وقال صلى الله عليه وسلم : «لا تتبع النظرة النظرة؛ فإنها لك الأولى وليست لك الثانية» . ومصادر النظر الحرام كثيرة،----


    -----------------------------6- إضعاف مايثير الشهوة ويحركها في النفس، ----7-الابتعاد عن قراءة القصص والروايات التي تركز على الجانب الجنسي، أو متابعة مواقع الإنترنت المهتمة بذلك. ------------------------------------------1- الابتعاد عن مجالسة صديقات السوء.[مهم جدا] ----8-البعد ما أمكن من التفكير بالشهوة، ---9- إشغال الوقت بالأمور المفيدة، لأن الفراغ قد يقود الفتاة إلى الوقوع في الحرام. و -----10- التقليل من الذهاب للأماكن التي يختلط فيها الشباب بالفتيات. - حين تبتلى الفتاة بالدراسة المختلطة ولاتجد بديلا فينبغي أن تلتزم الحشمة والوقار، وتبتعد عن مجالسة الشباب والحديث معهم قدر الإمكان، وتقصر صلتها بزميلاتها من الفتيات. :------------------------------------11- تقوية الروابط الإيمانية وتقوية الصلة بالله عز وجل، ويتم ذلك: بكثرة ذكر الله، وتلاوة القرآن، والتفكر في أسماء الله تعالى وصفاته، والإكثار من النوافل. والإيمان يعلو بالنفوس ويسمو بها، كما أنه يجعل صاحبه يقاوم الإغراء. ------------------------------------------- .12 - التأمل في سير الصالحات الحافظات لفروجهن، ومنهم مريم ابنة عمران التي أثنى عليها تعالى بقوله {وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ} [التحريم:12] والتأمل في حالها وحال الفاجرات والساقطات والمقارنة بين الصورتين، وشتان بينهما. ----------13- اختيار صحبة صالحة، تقضي الفتاة وقتها معهن، ويعين بعضهن بعضا على طاعة الله تعالى. --------------------------------14- المقارنة بين أثر الشهوة العاجلة التي تجنيها الفتاة حين تستجيب للحرام، ويتبع هذه الشهوة من زوال لذتها، وبقاء الحسرة والألم. وبين أثر الصبر ومجاهدة النفس، ومعرفة أن لذة الانتصار على الشهوة والنفس أعظم من لذة التمتع بالحرام. --------------------------------------------15- الاستعانة بدعاء الله تعالى وسؤاله، وقد حكى لنا القرآن العبرة في ذلك بقصة يوسف عليه السلام {قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ لْجَاهِلِينَ . فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [يوسف:33-34]


    17- الإسراع بالزواج:
    خصوصًا إن توفَّر لديكِ أو تقدم لكِ الزوج المناسب، وإلا فعليك بالصوم، وهذا هو الحل الأول. وهو تطبيق لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" (متفق عليه، ومما لا شك فيه أن الزواج إحصان وعفة وفيه حماية من هذا التفكير-: الصوم:
    إن لم تستطيعي الزواج لعدم توفر الزوج المناسب حاليًا،------18- فعليكِ بالصوم، - الصيام، وقد أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: « يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء». والخطاب للشباب يشمل الفتيات.-----------------------------------------:19- اشغلي نفسك بالأمور النافعة:
    فالمطلوب أن تشغلَ وقتَك بالنافع والمفيد، حتى لا يبقى عندك فراغٌ، يجرك إلى التفكير في الأمور الجنسية، والتخيل للجماع، أو القبلات وغيرها، وفي هذه المجاهدة للنفس الوصول للحياة الطيبة، -----20-فاشغلي نفسك مثلا بالقراءةِ النافعةِ، أو حضور مجالس العلم، أو حلقات لحفظ القرآن أو الحديث، أو لا تجالسي إلا الجليسات الصالحات، أو اشغلي وقتك أيضا بسماع الأشرطة المفيدة، أو الفضائيات النافعة، والدخول لمواقع مفيدة، وابتعدي تمامًا عن مواقع الإنترنت غير المفيدة،
    21----------------------------حاولي أن تشغلي نفسَك في التفكير في الأمورِ المهمةِ، والدعوة إلى الله، ولا تنسَي الاتعاظ من مناظر أصحاب المصائب و المصابين ومن يجلسون سنوات بالمستشفيات، والاطلاع والتدبر في واقع المرضى المقعدين، والموتى، واستشعار نعمة الخالق علينا بالصحة والعافية، وحاولي ملء التفكير بهذه المنبهات---------------------------------------22-تجنبي الإثارة والتخيلات:
    حاولي أن تتجنَّبَي المثيراتِ التي تهيج نفسك، وتدفعك إلى التفكير والتخيل الذي يؤدي إلى ما وصلت اليه---------------------------------------------23-وعلى المسلمة أن تحفظَ بصرَها، فإن النظر سهم مسموم، وقد قدَّم الله عز وجل غضَّ البصر على حفظِ الفرج؛ لأنه طريقه، قال تعالى: في سورة النور: من الآية 30، وقال تعالى: "وَقُل لِّلْمُؤْمِنَات ِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ" وقال صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه" :يا علي لا تتبع النظرةَ النظرة، فإن لك الأولى وليست لك الآخرة" (رواه أبو داود وغيره وصححه الألباني.
    -------------------------------------------24-استحضري عظمة الله في قلبك، وتذكَّري ما أعدَّ الله لعبادِه المتقين من النعيم في الجنة، والتي فيها ما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت ولا خطر على قلب بشر.--------
    ولكن بعدها شعرت بسائل ينزل منى وشعرت انه سائل المنى ولكنى لم اعرف واصبحت احاول ان اقنع نفسى انه سائل المنى لكى اغتسل ولكنى غير متأكدة ولكنى اقنع نفسى بهذا وانا تعبت من كثرة الاغتسال وخفت ان احد يلاحظ فى البيت ماذا افعل افيدونى وانا اريد ان اجد حل لهذا الموضوع
    --
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نيرة مشاهدة المشاركة
    ..ولكن هل هذا الذى اراه منيا ام لا
    -الاجابة---التفكير الذي يسبب نزول الْمَنِيّ دفقا بِلَذّة، يوجب الغسل، أم التفكير والتخيل الذي ينزل بعده المذي ـ وهو سائل لزج قليل يخرج مع الشعور بالرغبة في الجماع ـ، وذلك إثر التفكير المستمر أو التخيل للجماع. وهذا يوجب غسل الفرج والوضوء فقط. -مزيد بيان فى اجابة هذا السؤال--------------------------سؤال-- هل ممارسة العادة السرية فقط بالتفكير والتخيل مع حصول الشهوة ونزول سائل توجب الاغتسال؟! علما بأنه قد تكون هناك إفرازات عادية نزلت في ذلك الوقت، وقد يكون المذي الذي لا يوجب الاغتسال ويوجب الوضوء، وقد يكون المني وهو الذي يوجب الاغتسال، وكما قرأت فإنه لا ينزل إلا عند حصول شهوة كبيرة كالجماع، فهل هذا صحيح؟ وهل يمكن بمجرد التفكير والتخيل حصول شهوة كبيرة تنزل المني؟ علما بأنني فتاة غير متزوجة وفي بعض الأحيان أحس بحرقة في المنطقة من شدة الشهوة، وبمجرد إبعاد التفكير عن هذا الموضوع يذهب كل شيء، ولا أتذكر أنني في مرة اغتسلت بسبب العادة السرية، فماذا علي أن أفعل الآن بعد مضي الكثير جدا من الوقت وأداء كثير من الصلوات وقد أكون غير طاهرة؟ وكيف أفرق بين المذي والمني والودي، وهو الإفرازات العادية شكليا؟.


    الإجابــة

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
    فالخارج بشهوة قد يكون منيا، وقد يكون مذيا، ولكل واحد منهما خصائصه، وقد ذكر النووي ـ رحمه الله تعالى ـ في شرح مسلم خصائص مني المرأة بقوله: وَأَمَّا مَنِيُّ الْمَرْأَةِ: فَهُوَ أَصْفَرُ رَقِيقٌ وَقَدْ يَبْيَضُّ لِفَضْلِ قُوَّتِهَا، وَلَهُ خَاصِّيَّتَانِ يُعْرَفُ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُمَا: إِحْدَاهُمَا أَنَّ رَائِحَتَهُ كَرَائِحَةِ مَنِيِّ الرَّجُلِ، وَالثَّانِيَةُ التَّلَذُّذُ بِخُرُوجِهِ وَفُتُورُ شَهْوَتِهَا عَقِبَ خُرُوجِهِ. انتهى.
    وأما خصائص المذي: فقد ذكرها النووي أيضا في المجموع بقوله: وَأَمَّا الْمَذْيُ: فَهُوَ مَاءٌ أَبْيَضُ رَقِيقٌ لَزِجٌ يَخْرُجَ عِنْدَ شَهْوَةٍ لَا بِشَهْوَةٍ وَلَا دَفْقٍ وَلَا يَعْقُبُهُ فُتُورٌ وَرُبَّمَا لَا يَحُسُّ بِخُرُوجِهِ، وَيَشْتَرِك الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ فِيهِ، قَالَ إمَامُ الْحَرَمَيْنِ: وَإِذَا هَاجَتْ الْمَرْأَةُ خَرَجَ مِنْهَا الْمَذْيُ، قَالَ وَهُوَ أُغْلَبُ فِيهِنَّ مِنْهُ فِي الرِّجَالِ. انتهى.
    فإذا كان الخارج منك منياً، فالواجب عليك الغسل متى خرج منك، وإن تراخى ذلك عن وقت حصول الشهوة، فقد جاء في الحديث الشريف: الماء من الماء. أخرجه مسلم.
    ولأمره صلى الله عليه وسلم المرأة أن تغتسل إذا رأت الماء في الحديث المتفق عليه.
    وأما إذا كان الخارج منك مذياً: فالواجب عليك الوضوء فقط، بعد تطهير المخرج وغسل ما أصاب البدن والثياب منه.
    وأما إذا شككت في الخارج هل هو مني أو مذي؟ فلا يجب عليك الغسل، بل أنت مخيرة في أن تعطي هذا الخارج حكم أحد المشكوك فيهما، وهذا مذهب الشافعية، قال النووي في المجموع: إذَا خَرَجَ مِنْهُ مَا يُشْبِهُ الْمَنِيَّ وَالْمَذْيَ وَاشْتَبَهَ عَلَيْهِ فَفِيهِ أَرْبَعَةُ أَوْجُهٍ، ثم ذكر المشهور عند الشافعية، فقال: وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ: أَنَّهُ مُخَيَّرٌ بَيْنَ الْتِزَامِ حُكْمِ الْمَنِيِّ أَوْ الْمَذْيِ، وَهَذَا هُوَ الْمَشْهُورُ فِي الْمَذْهَبِ، وَبِهِ قَالَ أَكْثَرُ أَصْحَابِنَا الْمُتَقَدِّمِي نَ، وَقَطَعَ بِهِ جُمْهُورُ الْمُصَنِّفِينَ ، وَصَحَّحَهُ الرُّويَانِيُّ وَالرَّافِعِيُّ وَجَمَاعَةٌ مِنْ فُضَلَاءِ الْمُتَأَخِّرِي نَ، لِأَنَّهُ إذَا أَتَى بِمُقْتَضَى أَحَدِهِمَا بَرِئَ مِنْهُ يَقِينًا، وَالْأَصْلُ بَرَاءَتُهُ مِنْ الْآخَرِ، وَلَا مُعَارِضَ لِهَذَا الْأَصْلِ. انتهى.
    وقد يخرج المني بمجرد التفكر في الجماع، فقد سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء هذا السؤال: قد تنتاب الإنسان شهوته فيفكر في الجماع كثيرا فينزل منه المني، فهل هذا يدخل من ضمن العادة السرية، هذا أمر، وإذا كان يفكر في الجماع لينزل المني فيشعر باللذة، فهل هذا من قبيل العادة السرية أيضا؟ فأجابت: إذا عرضت للإنسان خطرة ففكر في الجماع عفوا فلا حرج عليه ـ إن شاء الله تعالى ـ لما في الصحيح عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله تجاوز لي عن أمتي ما وسوست به صدورها ـ وفي رواية: ما حدثت به أنفسها، ما لم تعمل، أو تتكلم ـ لكن على من فكر فأنزل من تلذذه بالفكرة أن يغتسل، لأن حكم الجنابة قد تعلق به والحالة هذه، أما إذا كان يعمد إلى هذا التفكير ويستجلبه بين الحين والآخر فهذا لا يجوز، ولا يليق بخلق المسلم، وينافي كمال المروءة، وعلى المسلم أن يكف عنه ويشتغل بما يصرفه عن إثارة شهوته بما ينفعه في دينه ودنياه، على أن تعمد الإثارة بغير الطريق المشروع مضر بالصحة في البدن والعقل، ويخشى أن يجر إلى ما لا تحمد عقباه. انتهى.
    فإذا علمت ما سبق، فإن ما صليت من صلوات دون غسل وكان الخارج منك منيا، فإنه يجب عليك إعادة الصلوات التي صيلتها بدون غسل ولو كنت جاهلة للحكم على الراجح من كلام أهل العلم،




    -----------------
    فقد سئلت (اللجنة الدائمة للإفتاء): هل يجوز للشاب الأعزب أن يفكر في الجماع، أعني يتخيل أنه يجامع زوجته وهو لم يتزوج بعد؟ فأجابت: لا يجوز له ذلك؛ لأنه ذريعة إلى ارتكاب الفاحشة، والوقوع في الشر والفساد. اهـ.

    ثم نلفت نظر السائل إلى أن مثل هذا التفكير لا يدفع الشهوة، كما ذكر في سؤاله، بل يزيدها ويؤججها، ثم إنه قد ينقلب إلى عزيمة، والعزائم مما يؤاخذ به الإنسان.
    فقد نقل السيوطي في حاشيته على سنن النسائي، عند حديث: "إن الله عز وجل تجاوز لأمتي ما وسوست به وحدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم به" عن العز بن عبد السلام قوله: الذي في النفس على قسمين: وسوسة، وعزائم. فالوسوسة هي حديث النفس وهو المتجاوز عنه فقط، وأما العزائم فكلها مكلف بها. اهـ.
    ثم ليعلم السائل أن أكثر العلماء على حرمة أن يجامع الرجل زوجته وهو يتخيل امرأة أخرى، بل عده بعضهم نوعا من الزنا !---------------------------------



    هل الإنسان قادر تماما على دفع الخواطر والوساوس التي تخطر بباله وعقله، فأنا يخطر في ذهني صورة نساء وراقصات. فهل أنا قادر على دفع ذلك أم ليس ذلك في مقدوري؟



    الإجابــة




    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فالوسوسة والخواطر وحديث النفس شيء يهجم على القلب بغير اختيار الإنسان، ومن فضل الله تعالى ورحمته أن تجاوز عن ذلك ما لم يعمل به صاحبه أو يتكلم، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست أو حدثت به أنفسها ما لم تعمل به أو تكلم. رواه البخاري ومسلم.

    والعبد وإن لم يكن قادرا على دفع مثل ذلك ابتداء، فإنه قادر على مدافعته والكف عن الاسترسال فيه ومتابعته إن حصل، ولذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالانتهاء عنها، فقال صلى الله عليه وسلم: يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته. متفق عليه.
    ولابن القيم كلام بديع في بيان مخاطر الخواطر السيئة والوساوس الشيطانية، وكيفية علاج ذلك، حيث يقول رحمه الله في طريق الهجرتين: قاعدة: في ذكر طريق يوصل إلى الاستقامة في الأحوال والأقوال والأعمال، وهى شيئان:
    أحدهما:حراسة الخواطر وحفظها، والحذر من إهمالها والاسترسال معها، فإن أصل الفساد كله من قبلها يجيء، لأنها هي بذر الشيطان والنفس في أَرض القلب، فإذا تمكن بذرها تعاهدها الشيطان بسقيه مرة بعد أخرى حتى تصير إرادات،ثم يسقيها حتى تكون عزائم، ثم لا يزال بها حتى تثمر الأَعمال، ولا ريب أن دفع الخواطر أَيسر من دفع الإِرادات والعزائم، فيجد العبد نفسه عاجزاً أو كالعاجز عن دفعها بعد أن صارت إرادة جازمة، وهو المفرط إذا لم يدفعها وهى خاطر ضعيف، كمن تهاون بشرارة من نار وقعت في حطب يابس، فلما تمكنت منه عجز عن إطفائها.
    فإن قلت: فما الطريق إلى حفظ الخواطر؟ قلت: أسباب عدة:
    أحدها:العلم الجازم باطلاع الرب تعالى ونظره إلى قلبك وعلمه بتفصيل خواطرك.
    الثاني: حياؤك منه.
    الثالث: إجلالك له أن يرى مثل تلك الخواطر في بيته الذي خلقه لمعرفته ومحبته.
    الرابع: خوفك منه أن تسقط من عينه بتلك الخواطر.
    الخامس:إيثارك له أن تساكن قلبك غير محبته.
    السادس: خشيتك أن تتولد تلك الخواطر ويستعر شرارها فتأْكل ما في القلب من الإيمان ومحبة الله فتذهب به جملة وأنت لا تشعر.
    السابع:أن تعلم أن تلك الخواطر بمنزلة الحب الذي يلقى للطائر ليصاد به، فاعلم أن كل خاطر منها فهو حبة في فخ منصوب لصيدك وأنت لا تشعر.
    الثامن: أن تعلم أن تلك الخواطر الرديئة لا تجتمع هي وخواطر الإيمان ودواعي المحبة والإنابة أصلاً، بل هي ضدها من كل وجه، وما اجتمعا في قلب إلا وغلب أحدهما صاحبه وأخرجه واستوطن مكانه، فما الظن بقلب غلبت خواطر النفس والشيطان فيه خواطر الإيمان والمعرفة والمحبة، فأَخرجتها واستوطنت مكانها، لكن لو كان للقلب حياة لشعر بألم ذلك وأحس بمصابه. [مهم جدا]

    التاسع: أن يعلم أن تلك الخواطر بحر من بحور الخيال لا ساحل له، فإذا دخل القلب في غمراته غرق فيه وتاه في ظلماته فيطلب الخلاص منه فلا يجد إليه سبيلاً، فقلب تملكه الخواطر بعيد من الفلاح معذب مشغول بما لا يفيد.
    العاشر: أن تلك الخواطر هي وادي الحمقى وأَماني الجاهلين، فلا تثمر لصاحبها إلا الندامة والخزي، وإذا غلبت على القلب أورثته الوساوس وعزلته ... وأفسدت عليه رعيته وأَلقته في الأسر الطويل. اهـ. -----------------------لونت كلام بن القيم لاهميته فى علاج تلك الخواطر فليتفطن وليتدبر اللبيب وليتعظ--وأسأل الله لى ولكم العفو والعافية فى الدنيا والآخرة


  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    المشاركات
    47

    افتراضي

    كلام ابن القيم الأخير يزيد مريض الوسواس هلعا إلى هلع, ورعبا إلى رعب

    مثل امرأة اجبرت على الزنا وجاءت تستفي شيخا, فأجابها بتعداد مفاسد الزنا وشناعته والجرم العظيم الذي يلحق صاحبه

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    983

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامي يمان سامي مشاهدة المشاركة
    فأجابها بتعداد مفاسد الزنا وشناعته والجرم العظيم الذي يلحق صاحبه
    نعم هذا من فقه الامام بن القيم لانه من ضمن العلاج ان يعرف المريض آثار المرض ومفاسده ، وآفاته وأضراره حتى يعرف قدر خطورة هذه الخواطر الرديئة وانه قد وقع فى اسرها و بن القيم رحمه الله يخاطب العقول والفطرالتى تعرف مدى قبح هذه الخواطر الرديئة فتحس بمصابها قبل ان يستوطن الداء فيصعب اخراجه اوكما قيل وما لجُرْحٍ بمَيّتٍ إيلامُ - فيصف الداء واسبابه ومفاسده ثم يبين كيفية مدافعته والتخلص منه والتغلب عليه والقضاء عليه فهذا الداء كالعدو ان لم تعرفه فكيف تستطيع التغلب عليه فالشيطان والخواطر الرديئة عدوان ملازمان للانسان واضرب لك مثال انظر كيف حذرنا الله جل وعلا من الشيطان بقوله-إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ (6)



    يقول تعالى ذكره: (إِنَّ الشَّيْطَانَ) الذي نهيتكم أيها الناس أن تغتروا بغروره إياكم بالله ( لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ) يقول: فأنـزلوه من أنفسكم منـزلة العدو منكم واحذروه بطاعة الله واستغشاشكم إياه حذركم من عدوكم الذي تخافون غائلته على أنفسكم، فلا تطيعوه ولا تتبعوا خطواته،----- و الخواطر الرديئة من خطواته--فلا بد من معرفة مفاسد هذه الخواطر الردئية حتى لا توقع الانسان فى اسرها فيصعب بعد ذلك التخلص منها فإذا دخل القلب في غمراتها غرق فيها وتاه في ظلماتها فيطلب الخلاص منها فلا يجد إليها سبيلاً، فقلب تملكه الخواطر بعيد من الفلاح معذب مشغول بما لا يفيد. فما الظن بقلب غلبت خواطر النفس والشيطان فيه خواطر الإيمان والمعرفة والمحبة، فأَخرجتها واستوطنت مكانها، لكن لو كان للقلب حياة لشعر بألم ذلك وأحس بمصابه بحراسة الخواطر وحفظها، والحذر من إهمالها والاسترسال معها، فإن أصل الفساد كله من قبلها يجيء، لأنها هي بذر الشيطان والنفس في أَرض القلب، فإذا تمكن بذرها تعاهدها الشيطان بسقيه مرة بعد أخرى حتى تصير إرادات،ثم يسقيها حتى تكون عزائم، ثم لا يزال بها حتى تثمر الأَعمال، ولا ريب أن دفع الخواطر أَيسر من دفع الإِرادات والعزائم، فيجد العبد نفسه عاجزاً أو كالعاجز عن دفعها بعد أن صارت إرادة جازمة، وهو المفرط إذا لم يدفعها وهى خاطر ضعيف، كمن تهاون بشرارة من نار وقعت في حطب يابس، فلما تمكنت منه عجز عن إطفائها.
    فإن قلت: فما الطريق إلى حفظ الخواطر؟ قلت: أسباب عدة: ثم ذكرها----فهذا دليل واضح على ان بن القيم رحمه الله طبيب معالج
    يصف الدواء لذى السقام وذى الضنى كيما يصح به من سقمه- ومن يقرأ اغاثة اللهفان من مكايد الشيطان لبن القيم يظهر له ذلك --كلام بن القيم رحمه الله هو من الطب النبوى فى كيفية علاج امراض القلوب وفى بيان مخاطر الخواطر السيئة والوساوس الشيطانية،بل ادعى ان هذه هى اسلم الطرق الموصلة إلى الاستقامة في الأحوال والأقوال والأعمال فى ذكر الداء والدواء

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    المشاركات
    47

    افتراضي

    حذفت هذا الرد

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    المشاركات
    47

    افتراضي

    ايضا حذفت هذا الرد
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    983

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامي يمان سامي مشاهدة المشاركة

    الحمدلله الذي بعث لنا النبي صلى الله عليه وسلم ليخبرنا أن ماحدثت به أنفسنا لا تضرنا, فكيف بما يلقيه الشيطان رغما عنا؟

    ..
    يقول الشيخ بن باز رحمه الله-في الحديث الصحيح: (إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم). فما كان من وساوس الصدور فهو معفو عنه ما لم يعمل العبد أو يتكلم كما دل عليه الحديث الصحيح، ودلت عليه قوله تعالى: لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا [(286) سورة البقرة]. لكن إذا استقر في القلب، وصار عملاً يؤاخذ به الإنسان، إذا استقر في قلبه، من المنكر، ومن الكبر والخيلاء أو نفاق أو غير هذا من أعمال القلوب الخبيثة يؤخذ به الإنسان، أما إذا كان عوارض تخطر في البال ، ولا تستقر ، فالله لا يحاسبه عليها - سبحانه وتعالى -، بل يتجاوز عنها - جل وعلا -. فقوله سبحانه وتعالى: وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ هذا بالنسبة إلى المستقر في القلوب ، المقيم في القلوب من أعمال أعمال القلوب يؤاخذ به الإنسان ، من نفاق ورياء وكبر وغير هذا من أعمال القلوب، واعتقاداتٍ باطلة، سواء أظهرها أو أخفاها فهو مؤاخذ بها. أما ما يعرض للإنسان فالله قد سامحه فيه وعفا عنه - سبحانه وتعالى -، ودلت السنة على أن قوله: يحاسبكم به الله. يعني في ما يستقر، وفي ما يبقى في القلوب، أما ما يعرض لها ويزول فالله يسامحه – سبحانه وتعالى- لقوله صلى الله عليه وسلم : (إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به نفسها ما لم تعمل أو تتكلم). فالعمل يكون بالقلب ويكون بالجوارح، فإذا عمل بقلبه، أبغض في الله، وأحب في الله أخذ بهذا، أجر على المحبة، وأثم بالبغضاء إذا أبغض من لا يستحق البغضاء، فالمقصود أن أعمال القلب إذا استقرت يؤخذ بها كالمحبة في الله والبغضاء في الله يؤجر المؤمن. وإذا فعل بقلبه خلاف ذلك من بغض المؤمنين أو التكبر على أحد أو النفاق أو الرياء أخذ بذلك؛ لأن هذه أعمال قلبية كالأعمال الإيمانية سواء سوا.-------------------------سؤال
    إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم.
    أيها الأخوة الكرام سؤالي يتمحور حول هذا الحديث الشريف، هل المقصود أن كل ما يطرأ أو يعرض أو يتحدث به العبد مع نفسه سواء ما قد يوسوس به الشيطان للعبد من تخيل الذات الإلهية أو تصور بعض صفات الله جل في علاه وتكييفها بالخيال، أو ما قد يطرأ في لحظات الضعف البشري في موقف من المواقف أو لحظات ضعف الإيمان، فيحدث الشخص نفسه والعياذ بالله بما يرعب الحجر تجاه ربه. هل هذه الأشياء جميعها وغيرها مشمولة في هذا الحديث؟ أم أن الإنسان محاسب على أشياء ويأثم عليها ومعرض للعقوبة في حال حدثت بها نفسه؟ وبالنسبة لصفة العمل المنوه عنها في الحديث هل يدخل فيها ما ينتج عن شديد الامتعاض من جراء ما قد يتخيله الشخص أو تحدث به نفسه من المشين، فقد تطرأ منه حركات تدل على الامتعاض مثل تغير ملامح الوجه أو وضع اليد على الفم أو قول كلمة أف في حال تغلبت عليه تلك التخيلات والأحاديث النفسية المشينة تجاه الذات الإلهية. فهل بهذه الأعمال يصبح آثما ويستوجب العقوبة؟ وخصوصا إذا غلبه الشيطان رغم تكرار الاستعاذة؟




    الإجابــة




    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فالوسوسة وحديث النفس شيء يهجم على القلب بغير اختيار الإنسان، ومن فضل الله تعالى ورحمته أن تجاوز عن ذلك ما لم يعمل به أو يتكلم، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست أو حدثت به أنفسها ما لم تعمل به أو تكلم. رواه البخاري ومسلم.
    قال النووي في (الأذكار): الخواطر وحديث النفس إذا لم يستقر ويستمر عليه صاحبه فمعفو عنه باتفاق العلماء؛ لأنه لا اختيار له في وقوعه ولا طريق له إلى الانفكاك عنه. وهذا هو المراد بما ثبت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم به أو تعمل. قال العلماء: المراد به الخواطر التي لا تستقر. قالوا: وسواء كان ذلك الخاطر غيبة أو كفرا أو غيره، فمن خطر له الكفر مجرد خطران من غير تعمد لتحصيله ثم صرفه في الحال فليس بكافر ولا شيء عليه اهـ.
    وقال العز بن عبد السلام في (قواعد الأحكام): لا أعرف في الوجود شيئا أكثر تقلبا في الأوصاف والأحوال من القلوب، لكثرة ما يرد عليها من الخواطر والقصود، والكراهة والمحبة، والكفر والإيمان، والخضوع والخشوع، والخوف والرجاء، والأفراح والأحزان، والانقباض والانبساط، والارتفاع والانحطاط، والظنون والأوهام، والشكوك والعرفان، والنفور والإقبال، والسآمة والملال، والخسران والندم، واستقباح الحسن واستحسان القبيح، ولكثرة تقلبها كان عليه السلام يقول: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك". وكانت يمينه: "لا، ومقلب القلوب"، وسمي القلب قلبا لتقلبه من حال إلى حال، ولا عقاب على الخواطر، ولا على حديث النفس لغلبتها على الناس، ولا على ميل الطبع إلى الحسنات والسيئات، إذ لا تكليف بما يشق اجتنابه مشقة فادحة، ولا بما لا يطاق فعله ولا تركه اهـ.
    ونقل عنه السيوطي في حاشيته على سنن النسائي أنه قال: حديث النفس الذي يمكن رفعه لكن في دفعه مشقة لا إثم فيه؛ لهذا الحديث. وهذا عام في جميع حديث النفس اهـ.
    وبهذا يتبين للسائل أن هذا الحديث يشمل وسوسة الشيطان وحديث النفس وجميع الخواطر الواردة على القلب، مهما كان فحشها وشناعتها، وقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن أحدنا يجد في نفسه يعرض بالشيء لأن يكون حممة أحب إليه من أن يتكلم به ؟ فقال صلى الله عليه وسلم: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة. رواه أبو داود وأحمد، وصححه الألباني.
    وهذا العفو عن مثل هذه الخواطر وحديث النفس يظل باقيا ما دامت في تلك الحدود كما سبق عن النووي في قوله: الخواطر وحديث النفس إذا لم يستقر ويستمر عليه صاحبه فمعفو عنه.. اهـ.
    ونقل السيوطي عن العز أنه قال: الذي في النفس على قسمين: وسوسة، وعزائم. فالوسوسة هي حديث النفس وهو المتجاوز عنه فقط، وأما العزائم فكلها مكلف بها اهـ.


    وأما السؤال عن صفة العمل المنوه عنها في الحديث، على تعبير السائل، فجوابه: أن عمل كل شيء بحسبه، فالقلب عمله الاعتقاد والعزم، واللسان عمله النطق بالكلام، والجوارح عملها معروف، ويوضح المراد به قول النبي صلى الله عليه وسلم: كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة، فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج ويكذبه. متفق عليه.
    فبيَّن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث: العمل الذي تؤاخذ عليه كل جارحة من الجوارح، وأنه بحسب وظيفتها.
    وإذا تبين هذا، فالذي يعني السائل بالأساس هنا: أن يعلم أن الوسوسة إذا لم تجد تقبلا واستقرارا في القلب، ولم ينطق اللسان ولم تتحرك الجوارح بما يعني ثبات هذا الوارد، فالعفو قائم بفضل الله.
    وأما ما ذكره السائل الكريم من تغير ملامح الوجه أو وضع اليد على الفم أو التأفف، فهذا كله يدل على كراهته ونفوره وانزعاج قلبه من هذه الخواطر والوساوس الشيطانية، وهذا بدوره يدل على صحة الاعتقاد وقوة الإيمان، لا العكس كما يتصوره السائل، فقد جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به؟ قال: وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم، قال: ذاك صريح الإيمان. رواه مسلم.
    قال النووي: معناه: استعظامكم الكلام به هو صريح الإيمان، فإن استعظام هذا وشدة الخوف منه، ومن النطق به، فضلا عن اعتقاده، إنما يكون لمن استكمل الإيمان استكمالا محققا وانتفت عنه الريبة والشكوك اهـ. وراجع في ذلك الفتويين رقم: 7950، 12300.
    ولذلك، فإنا نوصي السائل بأن يطرح هذه الأفكار عن نفسه ولا يسترسل معها، ولا يجعل للشيطان عليه سبيلا، فإن الوسوسة مرض شديد وداء عضال، والاسترسال معها يوقع المرء في الحيرة والشك المرضي، والضيق والحرج الشرعي.
    وعليه أن يكثر من الدعاء واللجوء إلى الله تعالى ليصرف عنه ما يجد، وأن يكثر من ذكر الله ويشغل نفسه بما ينفعها في أمر دينه ودنياه. وقد سبق لنا التنبيه على سبل التخلص من الوسوسة وعلاجها في عدة فتاوى، منها الفتاوى ذوات الأرقام التالية:

    والله أعلم.----------------------------- وهو عين ما قرره بن القبم رحمه الله فى قوله-فقلب تملكه الخواطر بعيد من الفلاح معذب مشغول بما لا يفيد. فما الظن بقلب غلبت خواطر النفس والشيطان فيه خواطر الإيمان والمعرفة والمحبة، فأَخرجتها واستوطنت مكانها، لكن لو كان للقلب حياة لشعر بألم ذلك وأحس بمصابه بحراسة الخواطر وحفظها، والحذر من إهمالها والاسترسال معها، فإن أصل الفساد كله من قبلها يجيء، لأنها هي بذر الشيطان والنفس في أَرض القلب، فإذا تمكن بذرها تعاهدها الشيطان بسقيه مرة بعد أخرى حتى تصير إرادات،ثم يسقيها حتى تكون عزائم، ثم لا يزال بها حتى تثمر الأَعمال، ولا ريب أن دفع الخواطر أَيسر من دفع الإِرادات والعزائم، فيجد العبد نفسه عاجزاً أو كالعاجز عن دفعها بعد أن صارت إرادة جازمة، وهو المفرط إذا لم يدفعها وهى خاطر ضعيف، كمن تهاون بشرارة من نار وقعت في حطب يابس، فلما تمكنت منه عجز عن إطفائها. -


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •