معاني السنة في القران للامام ابن تيمية
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: معاني السنة في القران للامام ابن تيمية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,641

    افتراضي معاني السنة في القران للامام ابن تيمية

    مختصر رسالة معاني السنة في القران للامام ابن تيمية
    بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين وعليه التكلان
    والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله أجمعين وسلم تسليما أما بعد فهذا
    فصل
    اعلم أنه قد ذكر الله تعالى لفظ سننه في مواضع من كتابه فقال تعالى سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا ( سورة الإسراء 77 ) وقال تعالى ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدرا مقدورا ( سورة الأحزاب 38 ) وقال تعالى في آخر السورة ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا ( سورة الأحزاب 61 62 )
    وقال فهل ينظرون إلا سنة الأولين فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا ( سورة فاطر 43 )
    وقال سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون ( سورة غافر 85 )
    وقال ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا ( سورة الفتح 22 23 وقال تعالى وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين ( سورة الكهف 55 )
    فهذه كلها تتعلق بأوليائه كمطيعيه وعصاته كالمؤمنين والكافرين
    فسنته في هؤلاء إكرامهم وسنته في هؤلاء إهانتهم وعقوبتهم
    فأما الأولى فإنها تتعلق بالرسل لأنه لا حرج عليهم فيما فرض الله تعالى لهم وهذا كقوله تعالى قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم ( سورة التحريم 2 ) والمفروض هنا مباح مقدر محدود مثل إباحة زوجة المتبنى بعد أن قضى منها وطرا وطلقها لا بأن تؤخذ منه بغير اختياره وقد قال تعالى وقد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم ( سورة الأحزاب 50 )
    أي أوحينا وحرمنا قبل وهنا المراد به سنته في رسله أنه أباح لهم الأزواج وغيرها
    كما قال ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية ( سورة الرعد 38 ) وأنه لا حرج عليهم في ذلك فلم يكن محمد صلى الله عليه وسلم بدعا من الرسل ولم يقل هنا ولن تجد لسنتنا تبديلا فإنه لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم
    والأربعة البواقي تتضمن عقوبة الكفار والمنافقين
    فالأولى قوله إنهم لو استفزوه فأخرجوه لم يلبثوا خلفه إلا قليلا كسنة من أرسل قبله من الرسل فإما أن يقال وقع هذا الإخراج بالهجرة ولم يلبثوا خلفه إلا قليلا وهو ما أصابهم يوم بدر وإما أن يقال لم يقع
    والثانية قوله لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض الآية ( سورة الأحزاب 60 ) كما أصاب من قبلهم من أهل الكتاب فإن الله أخرجهم فإن لم ينته غي هؤلاء بل أظهروا الكفر كما أظهره أولئك أخرجناهم كما أخرجناهم بخلاف ما إذا كتموه
    وهذه السنه تتضمن أن كل من جاور الرسول صلى الله عليه وسلم متى أظهر مخالفته مكن الله الرسول من إخراجه وهذه في أهل العمد والمنافقين وقد يقال هي لهم مع المؤمنين أبدا
    والثالثة في أهل المكر السيء وأن سنة الله أن ينصر رسله والذين آمنوا على أعدائهم وينتقم منهم وقال هنا فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا
    والرابعة في حال الكفار مع المؤمنين
    وهذه السنن كلها سنن تتعلق بدينه وأمره ونهيه ووعده ووعيده وليست هي السنن المتعلقة بالأمور الطبيعية كسنته في الشمس والقمر والكواكب وغير ذلك من العادات فإن هذه السنة ينقضها إذا شاء بما شاءه من الحكم كما حبس الشمس على يوشع وكما شق القمر لمحمد صلى الله عليه وسلم وكما ملأ السماء بالشهب وكما أحيا الموتى غير مرة وكما جعل العصا حية وكما أنبع الماء من الصخرة بعصا وكما أنبع الماء من بين أصابع الرسول صلى الله عليه وسلم
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,641

    افتراضي رد: معاني السنة في القران للامام ابن تيمية

    يرفع للفائدة
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •