بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
أما بعد، فقد زارني الشيخ أبو إسحاق الحويني بعد عصر يوم الجمعة 23/8/1438هـ، وكتب أحد مرافقيه عما دار بيننا في هذا اللقاء، وهذه تنبيهات حول ما كتب:


1. وصفني بأنني محدث وأنني محدث المدينة، وهذا غير صحيح، والحقيقة أنني أحد طلاب العلم بالمدينة.


2. ذكر أن الشيخ الألباني رحمه الله في رحلة الحج سنة 1383هـ كان يسوق بي أنا والشيخ محمد العبودي، والواقع أننا ركبنا معه في سيارته أنا والشيخ العبودي والشيخ عمر بن محمد فلاته رحمه الله ورابع لا أتذكر أسمه.


3. ذكر أن الشيخ عطية محمد سالم رحمه الله زاملني في الجامعة بالمدينة وفي الرياض، والواقع أنني تزاملت مع الشيخ عطية في الدراسة في الرياض وهو قبلي بفوج أو فوجين، وزاملته في التدريس في الجامعة الإسلامية.


4. ذكر عني أنني قلت إن الشيخ حماد الأنصاري رحمه الله أحد مشايخي الكبار، وهذا غير صحيح فلم أتتلمذ على الشيخ حماد، وإنما زاملته في التدريس في الجامعة، وشيخي الخامس هو الشيخ عبدالله بن صالح الخليفي رحمه الله.


5. ذكر عن سبب رغبتي لتفريغ شروحي للكتب الستة في المسجد النبوي عدم تمكني من قراءتها بعد التفريغ، وقال عني: «إنما أشرح ما لابد منه»، والواقع أن الوقت الذي أتمكن فيه من القراءة علي أخصصه لما لابد منه وهو الاستعداد للدروس وغيرها مما أحتاج إلى الكتابة فيه.


6. ذكر عني في الموازنة بين ألفية العراقي وألفية السيوطي أن ألفية العراقي فيها فوائد، والواقع أن الألفيتين فيهما فوائد، والذي تمتاز به ألفية العراقي تقدمها وكثرة شروحها.


7. ذكر أنني قلت بعد كلمتي المنشورة عن رجوع الحافظين النووي وابن حجر رحمهما الله إلى مذهب أهل السنة: «والنووي في غالب كلامه في العقيدة كلامه أوضح من ابن حجر»، والواقع أن النووي قبل رجوعه إلى مذهب أهل السنة كان أوضح من ابن حجر في تقرير مذهب الأشاعرة، وبعد رجوعهما إلى مذهب أهل السنة كان النووي أوضح في تقرير عقيدة أهل السنة.


8. ذكر عني أنني قلت: «ابن حجر ألف كتاب فتح الباري وحفظه عنده»، والواقع أنه لم يحفظ الكتاب عنده حتى فرغ من تأليفه، بل كان كلما فرغ من ملزمة دفعها إلى طلاب العلم للاستفادة منها، فكانوا يستفيدون من الكتاب في جميع سنوات تأليفه.


9. ذكر تعجبي من تأليف الحافظ ابن حجر فتح الباري وما فيه من العلم الواسع ولم تكن وسائل النقل عنده كما هو الحال الآن، والواقع أن سبب العجب ما يراه المطلع على فتح الباري من كثرة النقول عن الكتب الكثيرة المتنوعة التي لا تحصل الفائدة منها إلا بجهد جهيد وتعب شديد، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.


10. ذكر عني أنني بعد شرح الحديث من صحيح البخاري أرجع إلى الأسانيد لأخرج بخلاصة، والواقع أني أستعرض رجال الإسناد من أسفله إلى أعلاه للتعريف بمن يحتاج إلى تعريف به من بيان مهمل واسم صاحب كنية أو صاحب لقب ونحو ذلك.


11. لم يذكر الجهة التي درّست فيها بالرياض سنة 1380هـ، وهي معهد الرياض العلمي.
12. ما ذكره عن الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله، والواقع أنني لم أدرس عليه وهو الذي اختارني للتدريس بالجامعة الإسلامية بالمدينة سنة إنشائها.


13. ذكر عني أنني ذكرت عن أحمد صديق الغماري أن له كتاب «إحياء المقبور» والاسم الكامل لهذا الكتاب السيء: «إحياء المقبور من أدلة استحباب بناء المساجد والقباب على القبور»، وموضوعه الإتيان بما يناقض ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم عند قبض روحه من لعن اليهود والنصارى لاتخاذهم قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ولم يكتف هذا التائه بذكر جواز هذا العمل القبيح؛ بل تجاوزه إلى الاستحباب!! نعوذ بالله من الخذلان.


14. ما ذكره عن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق، والواقع أنه يأتي في القرآن كثيرا ذكر إبراهيم مقرونا به إسحاق ويعقوب، ثم يأتي بعد ذلك ذكر إسماعيل مع غيره من الأنبياء، ولعل السبب في ذلك كون جميع الأنبياء من ذرية إسحاق، أما إسماعيل فلم يكن في ذريته أحد من الأنبياء إلا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

http://al-abbaad.com/articles/831173