عِلْمُنَا .! ماذا استفدنا منه؟!
النتائج 1 إلى 4 من 4
2اعجابات
  • 2 Post By محمد يوسف العتيبي

الموضوع: عِلْمُنَا .! ماذا استفدنا منه؟!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2017
    المشاركات
    9

    افتراضي عِلْمُنَا .! ماذا استفدنا منه؟!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    والله إخواني وأخواتي قضية تؤرقني .!
    ماذا استفدت أنا من حفظي وطلبي للعلم ، فكم كتابا انفقت عليه ، وكم جهدا بذلته فيه ، وبعد هذا ماذا استفدت؟!

    أين أثر ذلك في صلاتي ، أين وقوفي عند محارم ربي ، لماذا أجد قسوة في قلبي ، لماذ لا أجد الخشوع في صلاتي ؟!

    حقيقة ابثها لكم إخواني لعل أحدكم يجري على لسانه خيرا لم يخطر بباله ، فرحمات ربي لا حد لها ، وكرمه يحير العقول ، سبحانه ما أرحمه وأكرمه ..

    تذكرت كلمة أم سفيان الثوري لما قالت له اذهب واطلب الحديث فإن غير في دخولك وخروجك وصلاتك فازدد منه وإلا فاجلس في بيت أمك فهو أبرك لك.!

    لا أحب أن أطيل عليكم
    أم علي طويلبة علم و الطيبوني الأعضاء الذين شكروا.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,058

    افتراضي


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    نسأل الله التوفيق والهداية وأن يشرح صدورنا لما يحب ويرضى،،
    علينا بالعلم والعمل معا، فثمرة العلم العمل، والعلماء أخشى الناس لله تعالى لعلمهم بعملهم.

    وهذا رابط مفيد:
    http://majles.alukah.net/t111689/#post857835


    " قال ابن القيم:
    (القلب يمرض كما يمرض البدن،
    وشفاؤه في التوبة، والحمية، ويصدأ كما تصدأ المرآة، وجلاؤه بالذكر، ويعري كما يعري الجسم وزينته التقوى، ويجوع ويظمأ كما يجوع البدن، وطعامه وشرابه المعرفة والمحبة، والتوكل، والإنابة، والخدمة).

    ومن هذه الوسائل:

    1- الدعاء:
    قال تعالى: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُ واْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ[البقرة: 186].

    قال ابن القيم: (قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب: إنِّي لا أحمل هم الإجابة، ولكن هم الدعاء، فإذا ألهمت الدعاء فإن الإجابة معه).

    وعلى قدر نية العبد وهمته ومراده ورغبته في ذلك، يكون توفيقه سبحانه، وإعانته، فالمعونة من الله تنزل على العباد على قدر هممهم، وثباتهم، ورغبتهم، ورهبتهم
    ، والخذلان ينزل عليهم على حسب ذلك، فالله سبحانه أحكم الحاكمين، وأعلم العالمين، يضع التوفيق في مواضعه اللائقة به، والخذلان في مواضعه اللائقة به، هو العليم الحكيم، وما أتي من أتي إلا من قبل إضاعة الشكر، وإهمال الافتقار، والدعاء، ولا ظفر من ظفر بمشيئة الله وعونه، إلا بقيامه بالشكر، وصدق الافتقار، والدعاء، وملاك ذلك الصبر).

    حيث كان من دعاء النَّبي صلى الله عليه وسلم التعوذ من جمود العين، وعدم خشوع القلب، كما في حديث زيد بن أَرْقمَ، وفيه كان رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ((... ومن قلب لا يخشع)) .


    2- قراءة القرآن وتدبر آياته:
    قال تعالى: وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [الأعراف: 204].

    أما (
    الاستماع له، فهو أن يلقي سمعه، ويحضر قلبه، ويتدبر ما يستمع،.. فإنه ينال خيرًا كثيرًا، وعلمًا غزيرًا، وإيمانًا مستمرًا متجددًا، وهدى متزايدًا، وبصيرة في دينه، ولهذا رتب الله حصول الرحمة عليهما، فدلَّ ذلك على أنَّ من تُلِيَ عليه الكتاب، فلم يستمع له وينصت، أنه محروم الحظ من الرحمة، قد فاته خير كثير).

    وقال تعالى: لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [الحشر: 21].

    هذه دعوة من الله سبحانه وتعالى لعباده بتدبر القرآن (وإن كانوا في القسوة وصلابة القلوب كالجبال الرواسي، فإنَّ هذا القرآن لو أنزل على جبل لرأيته خاشعًا متصدعًا من خشية الله، لكمال تأثيره في القلوب، فإنَّ مواعظ القرآن أعظم المواعظ على الإطلاق، وأوامره ونواهيه محتوية على الحكم والمصالح المقرونة بها، وهي من أسهل شيء على النفوس، وأيسرها على الأبدان، خالية من التكلف لا تناقض فيها ولا اختلاف، ولا صعوبة فيها ولا اعتساف، تصلح لكل زمان ومكان، ولا أنفع للعبد من التفكر في القرآن والتدبر لمعانيه، فإن التفكر فيها يفتح للعبد خزائن العلم، ويبين له طرق الخير والشر، ويحثه على مكارم الأخلاق، ومحاسن الشيم، ويزجره عن مساوئ الأخلاق).


    3- الإكثار من ذكر الله:
    قال تعالى: الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ [الرعد: 28].

    قال رجل للحسن: (
    يا أبا سعيد، أشكو إليك قسوة قلبي، قال: أدنه من الذكر).


    4- الإكثار من الاستغفار والتوبة:
    قال تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ[الزمر: 53].

    عن أبي هريرة: عن النَّبي صلى الله عليه و سلم فيما يحكي عن ربه عز و جل قال: ((أذنب عبد ذنبًا فقال: اللهم اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنبًا فعلم أنَّ له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب فقال: أي رب اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: عبدي أذنب ذنبًا فعلم أن له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب فقال: أي رب اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنبًا فعلم أن له ربًّا يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، اعمل ما شئت فقد غفرت لك)).

    قال ابن رجب الحنبلي: (والمعنى: ما دام على هذا الحال كلَّما أذنب استغفر. والظاهر أنَّ مرادهُ الاستغفارُ المقرون بعدم الإصرار).

    قال العظيم آبادي: (إنَّ القلب إنَّما خلق لأن يتخشع لبارئه، وينشرح لذلك الصدر، ويقذف النور فيه، فإذا لم يكن كذلك كان قاسيًا، فيجب أن يستعاذ منه، قال تعالى: فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ [الزمر: 22]) ( .


    5- تذكر الموت وزيارة القبور:

    وعن سعيد بن جبير قال: (
    لو فارق ذكر الموت قلبي خشيت أن يفسد عليَّ قلبي).

    كان سفيان الثوري: (لا ينام إلَّا في أوَّل اللَّيل، ثمَّ ينتفض فزعًا، مرعوبًا، ينادي: النَّار، شغلني ذكر النَّار عن النَّوم والشَّهوات).

    قال المناوي: (من أعظم أدوية قسوة القلوب، زيارة القبور، وتأمل حال المقبور، وما بعده من البعث والنشور، الباعث على ذكر هاذم اللذات، ومفرق الجماعات، وكذا مشاهدة المحتضرين، وتغسيل الموتى والصلاة على الجنائز، فإن في ذلك موعظة بليغة).


    6- مصاحبة الصالحين، ومجالستهم، وقراءة سير السلف الصالح:
    قال تعالى: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا [الكهف: 25].

    وقال تعالى: الأَخِلاَّء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ [الزخرف: 67].
    ومصاحبة الصالحين كلها خير، يذكِّرون بالله، ويأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر، ويعلِّمون الجاهل، وسبب في مغفرة الذنوب، كما في حديث أبي هريرة أن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إنَّ لله تبارك وتعالى ملائكة سيارة، فضلًا يتتبعون مجالس الذكر، فإذا وجدوا مجلسًا فيه ذكر قعدوا معهم، وحف بعضهم بعضًا بأجنحتهم، حتى يملئوا ما بينهم وبين السماء الدنيا، فإذا تفرقوا عرجوا وصعدوا إلى السماء، قال: فيسألهم الله عزَّ وجلَّ، وهو أعلم بهم: من أين جئتم؟ فيقولون: جئنا من عند عباد لك في الأرض، يسبحونك، ويكبرونك، ويهللونك، ويحمدونك، ويسألونك، قال: وماذا يسألوني؟ قالوا: يسألونك جنتك، قال: وهل رأوا جنتي؟ قالوا: لا، أي رب قال: فكيف لو رأوا جنتي؟ قالوا: ويستجيرونك، قال: ومم يستجيرونني؟ قالوا: من نارك يا رب، قال: وهل رأوا ناري؟ قالوا: لا، قال: فكيف لو رأوا ناري؟ قالوا: ويستغفرونك، قال: فيقول: قد غفرت لهم فأعطيتهم ما سألوا، وأجرتهم مما استجاروا، قال: فيقولون: رب فيهم فلان عبد خطَّاء، إنما مرَّ فجلس معهم، قال: فيقول: وله غفرت هم القوم لا يشقى بهم جليسهم)) .

    قال ابن الجوزي: (
    ينبغي للمنفرد لطاعة الله تعالى عن الخلق أن يجعل خلوته أنيسه، والنظر في سير السلف جليسه) .


    7– الإحسان إلى الضعفاء:
    قال تعالى: وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ [القصص: 77].
    وفي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنَّ رجلًا شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه قال: ((
    إن أردت أن يلين قلبك، فأطعم المسكين، وامسح برأس اليتيم)) .

    قال مالك بن دينار: (المؤمن كريم في كل حالة، لا يحب أن يؤذي جاره، ولا يفتقر أحد من أقربائه، وهو والله مع ذلك غني القلب، لا يملك من الدنيا شيئا،..إن أتاه منها شيء فرقه، وإن زوي عنه كل شيء فيها لم يطلبه قال: ثم يبكي ويقول: هذا والله الكرم، هذا والله الكرم) .


    8- زيارة المرضى:
    عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أطعموا الجائع، وعودوا المريض، وفكوا العاني)).

    عن ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((
    من عاد مريضًا لم يزل في خرفة الجنة، قيل يا رسول الله وما خرفة الجنة؟ قال: جناها)).

    قال ابن عثيمين: (
    في ذلك تذكير للعائد بنعمة الله عليه بالصحة؛ لأنه إذا رأى هذا المريض، ورأى ما هو فيه من المرض، ثم رجع إلى نفسه، ورأى ما فيها من الصحة والعافية عرف قدر نعمة الله عليه بهذه العافية؛ لأن الشيء إنما يعرف بضده) .

    عن (مالك أنَّه بلغه، أنَّ عيسى ابن مريم كان يقول: لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسو قلوبكم، فإنَّ القلب القاسي بعيد من الله، ولكن لا تعلمون، ولا تنظروا في ذنوب النَّاس كأنَّكم أرباب، وانظروا في ذنوبكم كأنَّكم عبيد، فإنَّما النَّاس مبتلى، ومعافى، فارحموا أهل البلاء واحمدوا الله على العافية).


    9- الاعتبار بقصص أهل القسوة، والغلظة، والفظاظة.

    10- تجنب قراءة كتب أهل البدع والفجور.
    ".



    http://www.dorar.net/enc/akhlaq/2635
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2017
    المشاركات
    9

    افتراضي

    اختي ام علي زادك الله نورا وبصيره على هذا الجمع العظيم

    ويعلم الله كم استفدت منه

    وخاصة كلمة سعيد بن جبير قال: (لو فارق ذكر الموت قلبي خشيت أن يفسد عليَّ قلبي).

    نعم والله هذا هو السر ...

    اسأل الله ان يملأ قلوبنا بالإيمان والعلم النافعين الصالحين

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2017
    المشاركات
    9

    افتراضي

    قال ابن القيم– رحمه الله-: (فَإِذا كَانَ الْقلب قاسياً حجرياً لا يقبل تَزْكِيَة وَلا تُؤثر فِيهِ النصائح لم ينْتَفع بِكُل علم يعلمه، كَما لا تنْبت الأرض الصلبة وَلَو أصابها كل مطر وبذر فِيهَا كل بذر). [مفتاح دار السعادة 1/96]


    وهذا كلاام جميل

    لنلتفت إلى قلوبنا وخاصة مع بداية هذا الشهر

    أسأل الله أن يطهر قلوبنا وأياكم ويجعلنا من المقبولين في هذا الشهر الكريم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •