أين أجد حديث أسامة بن زيد ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 15 من 15
3اعجابات
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 1 Post By وطني الجميل
  • 1 Post By أبو مالك المديني

الموضوع: أين أجد حديث أسامة بن زيد ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2017
    المشاركات
    92

    افتراضي أين أجد حديث أسامة بن زيد ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أيها السادة والسيدات

    حياكم الله تعالي

    قال ابن عراق في تنزيه الشريعة ذيل حديث (من أزهد الناس في العالم)

    : وأخرجه الديلمي أيضا وقال: وفي الباب عن أسامة بن زيد وأبي هريرة

    أفيدوني أيها الأحبة

    1 - أين أجد حديث أسامة بن زيد ؟
    2 - وما صحة حديث أسامة ؟؟؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    11,468

    افتراضي

    لم أقف على حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه الذي أشار إليه الديلمي، وإنما وقفت على تخريج لحديث أبي هريرة في كتاب: (المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي): (1/ 518)، حيث قال: (وكأنه لم يقف على من خرجهما، وقد وجدت حديث أبي هريرة عند أبي نعيم في تاريخ أصبهان قال [1/ 171]:
    حدثنا أبي ثنا محمد بن أحمد بن يزيد الزهرى ثنا أحمد بن محمد بن الحسين ثنا جدى الحسين بن حفص ثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى عن أبي عمرو ابن محمد بن حريث عن جده عن أبي هريرة به.
    ورواه البخارى في الكنى المجردة [ص 70، رقم 655] عن موسى بن إسماعيل عن هلال عن أبي المغيرة قال: قال كعب لأبي مسلم: في التوراة:
    "أزهد الناس في العالم جاره".
    ورواه ابن عبد البر في العلم [2/ 1142، رقم 2249] من طريق يحيى بن معين:
    ثنا الأشجعى عن موسى بن قرة عن الحسن قال:
    "إن أزهد الناس في عالم أهله".
    ورواه أيضا من طريق أحمد بن حنبل [2/ 1144، رقم 2252]:
    ثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه قال: كان يقال:
    "أزهد الناس في العالم أهله".
    ورواه ابن وهب عن يحيى بن أيوب عن هشام بن عروة عن أبيه أنه كان يقول. . . وذكره.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أحمد القلي
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,338

    افتراضي

    بارك الله فيكم
    روى الدارمي أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ،

    عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: «إِنَّ أَزْهَدَ النَّاسِ فِي عَالِمٍ أَهْلُهُ»

    و روى اين شاهين حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الصَّيْرَفِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ، ثنا الْمُنْذِرُ بْنُ زِيَادٍ الطَّائِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ : " أَزْهَدُ النَّاسِ فِي الْعَالِمِ أَهْلُهُ. قَالُوا: وَمَنْ أَهْلُهُ؟ جِيرَانُهُ "
    لكن المنذر متهم متروك الحديث والراوي عنه صدوق موثق
    ورواه أيضا عن عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " كَانَ يُقَالُ: أَزْهَدُ النَّاسِ فِي عَالِمٍ أَهْلُهُ "
    ورى أبو نعيم في الحلية
    حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَوْنٍ، ح. وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ كَثِيرٍ، ثَنَا أَبُو النَّضْرِ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي الْمَسْعُودِيَّ ، عَنْ عَوْنٍ قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «أَزْهَدُ النَّاسِ فِي عَالِمٍ أَهْلُهُ».
    وَكَانَ يَضْرِبُ مَثَلَ ذَلِكَ كِالسِّرَاجِ بَيْنَ أَظْهُرِ الْقَوْمِ يَسْتَصْبِحُ النَّاسُ مِنْهُ وَيَقُولُ أَهْلُ الْبَيْتِ: إِنَّمَا هُوَ مَعَنَا وَفِينَا، فَلَمْ يَفْجَأْهُمْ إِلَّا وَقَدْ طُفِئَ السَّرَّاجُ، فَأَمْسَكَ النَّاسُ مَا اسْتَصْبَحُوا مِنْ ذَلِكَ "))
    ورواه البيهقي عن بعض التابعين أيضا
    أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أبنا أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا زَكَرِيَّا بْنُ نَافِعٍ الرَّمْلِيُّ، ثنا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَيْزَارِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: إِنِّي لَأَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْمُنَزَّلِ أَنَّ أَزْهَدَ النَّاسِ فِي عَالِمٍ جِيرَانُهُ "
    وكعب له ادراك وليست له رؤية
    ثنا الْحُمَيْدِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلَ، يَقُولُ: لَقِيتُ عِكْرِمَةَ وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ فَقُلْتُ لَهُ: أَيَحْفَظُ هَذَا مِنْ حَدِيثَكِ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ يُقَالُ: «إِنَّ أَزْهَدَ النَّاسِ فِي عَالِمٍ أَهْلُهُ»
    ثم قال بعد هذه الرواية عن عكرمة
    ( وَرُوِيَ ذَلِكَ، أَيْضًا عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرٍ مَرْفُوعًا وَلَيْسَ بِشَيْءٍ) انتهى
    وروايته عن الحسن في الشعب
    نا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْجَارُودِيُّ، نا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، نا الْأَشْجَعِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُوسَى، يَرْوِي عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: " أَزْهَدُ النَّاسِ فِي عَالِمِ جِيرَانِهِ))
    فهذه روايات عن خمسة من التابعين الحسن وعكرمة وكعب وعروة و عون بن عبد الله
    أما المرفوعة فلا تصح كما قال البيهقي وكذا عن حابر

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,338

    افتراضي

    قال العجلوني
    (أزهد الناس في العالم أهله وجيرانه)).
    رواه أبو نعيم عن أبي الدرداء وابن عدي عن جابر، ورواه الشعراني في كتابه العقود بلفظ: وروي عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: أزهد الناس في العالم بنوه ثم قرابته ثم جيرانه يقولون: هو عندنا متى شئنا يناولنا علمه. وإنما مثل العالم كمثل عين يأتيها الناس فيأخذون من مائها، فبينما هم كذلك, إذ غارت فذهبت فندموا.))
    والحديث حكم عليه الألباني بالوضع وقال
    ((أزهد الناس في العالم أهله وجيرانه) .
    موضوع
    روي من حديث جابر، وأبي الدرداء، وأبي هريرة.
    1- أما حديث جابر؛ فيرويه ابن عدي في " الكامل " (328/1) من طريق عباد بن محمد بن عباد بن صهيب: حدثنا يزيد بن النضر المجاشعي عن المنذر بن زياد: حدثنا محمد بن المنكدر عنه مرفوعا.
    قلت: وهذا موضوع؛ آفته المنذر هذا؛ قال الفلاس:
    " كان كذابا ". وذكر له الحافظ في " اللسان " بعض موضوعاته.
    ومن دونه لم أعرف أحدا منهم.
    ورواه محمد بن صدران: حدثنا المنذر بن زياد به موقوفا على جابر.
    أخرجه ابن شاهين في " السنة " (18/49/2) .
    2- وأما حديث أبي الدرداء؛ فيرويه إسماعيل بن اليسع الكندي عن عمرو بن شمر عن محمد بن سوقة قال: سمعت عبد الواحد الدمشقي قال:
    " رأيت أبا الدرداء يحدث الناس ويفتيهم، وولده إلى جنبه وأهل بيته جلوس في جانب يتحدثون! فقيل له: ما بال الناس يرغبون فيما عندك من العلم وأهل بيتك جلوس لاهين؟ قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.
    أخرجه الديلمي في " المسند " (1/1/173) ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " (10/294/2) والسياق له ولفظه:
    " أزهد الناس في الأنبياء وأشدهم عليهم الأقربون ".
    قلت: وهذا موضوع أيضا؛ آفته عمرو بن شمر؛ وهو كذاب، كما قال الجوزقاني. وقال ابن حبان:
    " رافضي يشتم الصحابة، ويروي الموضوعات عن الثقات ".
    وقال البخاري:
    " منكر الحديث ".وعبد الواحد الدمشقي؛ قال الذهبي:
    " لا يدرى من ذا، ولا حدث عنه سوى محمد بن سوقة ".
    وإسماعيل بن اليسع الكندي؛ أورده ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " (1/1/204) ؛ ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
    3- وأما حديث أبي هريرة؛ فيرويه الحسين بن حفص: حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى عن أبي عمرو بن محمد بن حريث عن جده عنه مرفوعا به.
    أخرجه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " (1/84 و 171) وقال:
    " إبراهيم هذا في حديثه نكارة، وفي مذهبه فساد ".
    قلت: هو كذاب؛ كما قال ابن معين وغيره.
    والحسين بن حفص؛ لم أعرفه.
    والحديث أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " من رواية ابن عدي وقال:
    " موضوع، المنذر كذاب ".
    وتعقبه السيوطي في " اللآلي " (ص 126 - طبع الهند) بأن له طريقا أخرى: قال أبو نعيم.... فساق حديث أبي الدرداء كما تقدم، إلا أنه سقط من إسناده عمرو بن شمر الذي هو آفة الحديث! ومع ذلك فقد سكت عليه مع ما فيه من الجهالة! وأعله المناوي بقوله:
    " وعبد الواحد ضعفه الأزدي "!...))

    ثم قال (وجملة القول؛ أن الحديث موضوع من جميع طرقه، وقد حدث وضعه بعد القرن الأول، ولم يكن معروفا لديهم بأنه حديث مرفوع، وعندي مما يدل عليه ثلاث روايات:
    الأولى: عن هشام بن عروة عن أبيه قال:
    " كان يقال:.... " فذكره.) انتهى
    والحاصل أن هذا الكلام صحيح عن التابعين فحسب

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,338

    افتراضي

    وكذلك حكم على رواية جابر ابن الجوزي بالوضع فقال في الموضوعات
    (هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِنَّمَا يروي عَن بعض الْعلمَاء وَالْمُتَّهَم بِهِ الْمُنْذر.
    قَالَ الفلاس: كَانَ كذابا.
    وَقَالَ الدَّارَقُطْنِي ّ: مَتْرُوك.))

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2017
    المشاركات
    92

    افتراضي

    بارك الله فيكم
    جهود قيمة مباركة

    إلا أني لم أجد مطلوبي أعني طريق أسامة بن زيد رضي الله تعالى عنهما من بين هذه المشاركات

    والعجب كل العجب كيف يحكم علي حديث بأنه موضوع من جميع طرقه قبل الإطلاع علي جميع الطرق

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,338

    افتراضي

    والعجب كل العجب كيف يحكم علي حديث بأنه موضوع من جميع طرقه قبل الإطلاع علي جميع الطرق
    لا تتعجب أخي ولا تستغرب , فهؤلاء قد خلقوا لهذا الأمر قبل أن نظهر نحن للوجود
    فحين يقول لك البيهقي أن رفع الحديث ليس بشيء فلا تلتفت بعد ذلك الى أي شيء
    وكذلك حكم عليه ابن الجوزي ومن المعاصرين الألباني
    والأمر العجاب أنه ذكر لك طرقا لم تسأل عنها فأنت سألت عن طريقي أسامة وأبي هريرة
    وهو ذكر لك الرواية عن هؤلاء الصحابة فقال
    (
    روي من حديث
    جابر، وأبي الدرداء
    ، وأبي هريرة.))
    وحكم عليها بالوضع ,
    وقد ذكرت لك الرواية عن التابعين الخمسة بأسمائهم وأسانيدهم
    فهل يعقل أن أئمة الحديث ينقلون لنا كل هذه الأسانيد عن التابعين ثم يغفلون عن اسناد هذا الكلام الى سيد الأنام
    فمن ذلك تستطيع أن تجزم دون شك ولا ريب ولا عجب أن هذا الكلام لا يمكن أن يكون من كلام النبوة
    وكي تزدد يقينا تأمل في معنى هذا الكلام تجده أبعد ما يكون عن الصحة , فان صح في بعض الحالات القليلات فهو في أكثرها غير صحيح

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2017
    المشاركات
    92

    افتراضي

    أخي الحبيب الكريم أحمد القلي
    رزقنا الله وإياكم وسائر المؤمنين والمؤمنات علما نافعا وعملا صالحا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء
    أخي الحبيب كنت مشغولا في دراسة هذا الحديث فاطلعت علي المرفوع والموقوف والمقطوع وعلمت بفضل الله وكرمه بما في هذه الطرق من العلل والقوة والضعف واطلعت علي حكم المحدثين في شأن هذا الحديث الإ أنه بقي أمامي طريق أسامة الذي أشار إليه الديلمي فلذا استعنت من الأحبة في حل هذه المشكلة .
    وأما ما قلتم (فحين يقول لك البيهقي أن رفع الحديث ليس بشيء فلا تلتفت بعد ذلك الى أي شيء )
    فلا يسلم أبدا فإن البيهقي وأمثاله إنما يخبرون عن علمهم فقط ولا يلزم من عدم وجدان البيهقي وأمثاله عدم الوجود في الواقع فلا بد من التفحص حتي ينجلي الأمر فكم من حديث أخطأ فيه البيهقي وأمثاله فلو اكتفينا بما قاله البيهقي لحرمنا من نعمة التحقيق وأي شيئ اشنع من هذا .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    1,042

    افتراضي

    : وأخرجه الديلمي أيضا وقال: وفي الباب عن أسامة بن زيد وأبي هريرة

    أفيدوني أيها الأحبة

    1 - أين أجد حديث أسامة بن زيد ؟
    2 - وما صحة حديث أسامة ؟

    بما انه استشهد به الديلمي (وفي الباب عن أسامة بن زيد وأبي هريرة) وعامة ماينفرد به يوصف بالوضع والغرابة والنكارة فكيف اذا استشهد به ولم يخرجه ؟!والحديث نسبه للديلمي السيوطي في اللآلئ المصنوعة.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,235

    افتراضي

    أحسنت ، فكتاب الديلمي من مظان الغرائب والمناكير .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة وطني الجميل

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,338

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الودود عبد الله مشاهدة المشاركة
    أخي الحبيب الكريم أحمد القلي
    رزقنا الله وإياكم وسائر المؤمنين والمؤمنات علما نافعا وعملا صالحا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء
    أخي الحبيب كنت مشغولا في دراسة هذا الحديث فاطلعت علي المرفوع والموقوف والمقطوع وعلمت بفضل الله وكرمه بما في هذه الطرق من العلل والقوة والضعف واطلعت علي حكم المحدثين في شأن هذا الحديث الإ أنه بقي أمامي طريق أسامة الذي أشار إليه الديلمي فلذا استعنت من الأحبة في حل هذه المشكلة .
    .
    زادك الله علما وفهما أخي الكريم
    لكن كن على ثقة مطلقة لا يختلجها أدنى ريب أن الحديث اذا خلت منه الكتب الستة
    ثم كتاب الامام أحمد وابن خزيمة وابن حبان والطبراني والبزار , أن الحديث ليس له أصل وأنه مكذوب موضوع
    فالطبراني لم يشترط الصحة بل جمع كل ما سمعه من شيوخه من غرائب وغيرها ,
    ويزداد اليقين ويكبر اذا لم تره عند الحاكم ولم يروه البيهقي
    وينتهي اليقين الى حده اذا أخبرك البيهقي بأن رفعه ليس بشيء لا سيما اذا أسند متن هذا الحديث الى تابعي بل الى خمسة من التابعين
    وأحدهم كعكرمة يرويه بلفظ (يقال )
    والديلمي هذا انما قصد جمع الأحاديث محذوفة الاسناد ولم يتحر الصحة ولا الحسن بل غالب ما فيه ضعيف بل وموضوع ,
    ووقد عرفت من تخريج محدث العصر أن الطرق الثلاثة عن جابر وأبي الدرداء وأبي هريرة فيها الكذابون الوضاعون المتهمون
    فاذا كانت الأسانيد الموجودة في كتب الحديث كالحلية وكتاب ابن عدي كان هذا حالها
    فكيف باسناد ليس له وجود وذكر الا عند الديلمي ؟
    وأما ما قلتم (فحين يقول لك البيهقي أن رفع الحديث ليس بشيء فلا تلتفت بعد ذلك الى أي شيء )
    فلا يسلم أبدا فإن البيهقي وأمثاله إنما يخبرون عن علمهم فقط ولا يلزم من عدم وجدان البيهقي وأمثاله عدم الوجود في الواقع فلا بد من التفحص حتي ينجلي الأمر فكم من حديث أخطأ فيه البيهقي وأمثاله فلو اكتفينا بما قاله البيهقي لحرمنا من نعمة التحقيق وأي شيئ اشنع من هذا .
    لا أريد أن تذكر لي مثالا عن هاته الأخطاء التي وقع فيها البيهقي , لكن كن على يقين أن الرجل لا يرو الحديث الا سماعا بأذنيه من شيخه الى من تكلم به أولا
    وهذا هو الفرق بينهم وبين أصحاب الأجهزة ممن يظن مغترا أنه قد يجد ما لم يجدوه أو يظفر بما لم يظفروا به
    والروايات والأسانيد لو لم يكتبوها هم لما قرأتها أنا ولا أنت جاهزة في جهازك
    البيهقي حافظ كبير وفقيه مقدم وهو متأخر عن أصحاب الكتب المشهورة لذلك اجتمع له ما لم يجتمع لغيره
    وهو قد سمع هذا المتن بأذنه عن شيوخه ولم يتجاوزا به التابعين الخمسة
    فمن المحال أن يحفظ أهل الحديث مثل هذا الكلام عن بعض التابعين ويغفلوا عن سماعه من الصحابة الذين سمعوه من النبي عليه السلام ؟
    والبيهقي قد كتب أحاديث كثيرة فيها ضعف ونكارة وقد يبين ذلك وقد يسكت لأسياب يعلمها , لكن حين يخبرك بأن رفعه ليس بشيء , فهذا نفي عن علم واستقراء وتوسع لن يبلغه البحاثون في هذا الزمان ولو استعانوا بأجهزتهم
    وهذا الكلام ليس دائما صحيحا , فهل تصدق أن أزهد الناس في العالم هم أهله وجيرانه ؟
    أنت لو كان أبوك عالما أو عمك هل ستكون أزهد الناس فيه ؟
    اجابتك تكشف لك صحة نسبة هذا الكلام الى الذي لا ينطق عن الهوى
    هل رأيت ابن عمر زاهذا في أبيه عمر أعلم الناس ؟
    هل رأيت سالما من أزهد الخلق في أبيه ابن عمر ؟
    هل يوجد في أهل الحديث من هو أثبت من سالم في أبيه ؟
    فان قلت نافعا , فان نافعا من مواليه أيضا وذويه
    أخي الفاضل من الأفضل الاشتغال بأحاديث أخرة يمكن أن تجد لها ما يقويها ويشد عضدها
    أما هذا الكلام فلن تجد الا ما يقوي ضعفه ويشد وهنه


  12. #12
    تاريخ التسجيل
    May 2017
    المشاركات
    92

    افتراضي

    أخي الكريم قولكم هذا : (لكن كن على ثقة مطلقة لا يختلجها أدنى ريب أن الحديث اذا خلت منه الكتب الستة
    ثم كتاب الامام أحمد وابن خزيمة وابن حبان والطبراني والبزار , أن الحديث ليس له أصل وأنه مكذوب موضوع )
    منقول عن المحدثين أو من المجربات عندكم ؟

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,338

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الودود عبد الله مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم قولكم هذا : (لكن كن على ثقة مطلقة لا يختلجها أدنى ريب أن الحديث اذا خلت منه الكتب الستة
    ثم كتاب الامام أحمد وابن خزيمة وابن حبان والطبراني والبزار , أن الحديث ليس له أصل وأنه مكذوب موضوع )
    منقول عن المحدثين أو من المجربات عندكم ؟
    لا ليس منقولا , فحين أكتب كلاما لغيري لا بد أن أنسبه الى أصحابه
    لكن هل عندك شك في هذا ؟
    ربما توسعت كثيرا في هاته الدعوى وذلك لأجل المطابقة مع هذا الحديث المكذوب الذي خلت منه السنن والمسانيد
    والا فيمكن الاقتصار على الكتب الستة , والتي لم يشترط الأربعة منهم اخراج الصحيح لا سيما اذا انضاف اليها صحيح ابن خزيمة وابن حبان
    فاذا وجد حديثا لم يخرجوه في كتبهم وأعرضوا عنه فغالب الظن أن فيه ما يستحق الترك
    وان ظن بعض من لم يبلغ مرتبتهم في الحفظ ومعرفة الرجال أنه حسن , ويزداد هذا الظن سوء لو اعتقد أن الحديث لم يبلغهم ولم يعرفوه
    وهذا الظن منتشر كثيرا في آخر الزمان , ومثال على ذلك حديث العجن في الصلاة والذي ظن الشيخ المحدث أن المخرجين والمتكلمين في الأسانيد قد فاتهم أحد أسانيده عن ابن عمر مع أن ابن الصلاح والنووي قد جزما بأنه ليس له أصل عن ابن عباس
    حتى قال كم ترك الأول للآخر , وفي الحقيقة أن ذلك السند الموجود عند الطبراني ليس بشيء والأول لم يترك للآخر الا الاتباع والتسليم
    فلا يظنن أحد أن الحديث الصحيح يخرجه الطبراني في كتابه الذي فرغه للغرائب والعجائب ويتركه أرباب السنن وأهل الحديث والفقه
    تقديم أحكام الأئمة المتقدين على من بعدهم من المتأخرين

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    May 2017
    المشاركات
    92

    افتراضي

    بناء صحة الروايات وضعفها علي الأسانيد لا علي الكتب وإنما تلقت الأمة صحيحي البخاري ومسلم بالقبول لحال أسانيدهما
    قال السيوطي في التدريب : قال ابن المبارك: الإسناد من الدين، لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء، أخرجه مسلم.
    وقال سفيان بن عيينة: حدث الزهري يوما بحديث؛ فقلت: هاته بلا إسناد؛ فقال الزهري: أترقى السطح بلا سلم.
    وقال الثوري: الإسناد سلاح المؤمن.

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,338

    افتراضي

    بناء صحة الروايات وضعفها علي الأسانيد لا علي الكتب وإنما تلقت الأمة صحيحي البخاري ومسلم بالقبول لحال أسانيدهما
    وماذا يوجد في الكتب غير الأسانيد ؟
    ولم علا البخاري على غيره الا باختياره لأجود الأسانيد ؟
    لذلك قد خلت الكتب الستة والمسانيد من هذا الاسناد الذي فيه الكذابون
    مع أن كثيرا منهم لم يشترط أن يدخل في كتابه الأسانيد الصحيحة فحسب , فاعراضهم عن هذا الحديث المكذوب دليل على اتفاقهم على أنه ليس بشيء كما قال البيهقي.
    ودعنا من الكتب , هل حسن أحد المعاصرين أو المتقدمين أو المتأخرين هذه الرواية ؟
    لذلك قلت لك من البداية لا تشتغل بها فقد كفاك هذا الهم من هم أعلم وأقدم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •