النتائج 1 إلى 17 من 17

الموضوع: حَمِّل : حياة الصحابة للكاندهلوي pdf

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    118

    Lightbulb حَمِّل : حياة الصحابة للكاندهلوي pdf

    حَياةُ الصَّحابَةِ ..
    للشَّيخِ محمَّدِ بنِ يُوسفِ الكاندَهلَوي - رَحِمَهُ اللهُ -
    طَ : بيتِ الأَفكارِ


    http://www.4shared.com/file/48708582...ified=d3c98708

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    السعودية (الرياض)
    المشاركات
    1,350

    افتراضي رد: حَمِّل : حياة الصحابة للكاندهلوي pdf

    شكرا لك ... بارك الله فيك ...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    336

    افتراضي رد: حَمِّل : حياة الصحابة للكاندهلوي pdf

    الالباني كان يحذر من هذا الكتاب وسمعته كان يقول ان به احاديث ضعيفه وموضوعه كثيره

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    السعودية (الرياض)
    المشاركات
    1,350

    Exclamation رد: حَمِّل : حياة الصحابة للكاندهلوي pdf

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد موسى مشاهدة المشاركة
    الالباني كان يحذر من هذا الكتاب وسمعته كان يقول ان به احاديث ضعيفه وموضوعه كثيره
    أحسنت أخي الفاضل؛ ولكن طالب العلم المميز يختلف وضعه عن غيره من الناس .
    ورحم الله شيخنا الألباني، وجزاك الله خيرًا .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    118

    Lightbulb رد: حَمِّل : حياة الصحابة للكاندهلوي pdf

    وللهِ الحَمدُ ... ففي هذهِ الطَّبعَةِ :
    1- الحُكم على كَثيرٍ مِن الأَحاديثِ (بِنَقلٍ أَو إِشارَةٍ) ؛ ولِذلكَ تَم اختيارُها .
    2- بالإِضافَةِ لِـ : صِغَرِ حَجمِها (فَهِيَ في مُجَلَّدٍ) .
    3- وَ جَودَة التَّنسيقِ والضَّبطِ .
    واللهُ المُوَفِّقُ

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    السعودية (الرياض)
    المشاركات
    1,350

    Exclamation رد: حَمِّل : حياة الصحابة للكاندهلوي pdf

    يضاف إلى لك أن هناك نسخة أخرى على الشبكة بتحقيق الدكتور بشار عواد معروف
    وهو من هو في التحقيق؛ فالحمد لله .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    31

    افتراضي رد: حَمِّل : حياة الصحابة للكاندهلوي pdf

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غالب بن محمد المزروع مشاهدة المشاركة
    يضاف إلى لك أن هناك نسخة أخرى على الشبكة بتحقيق الدكتور بشار عواد معروف
    وهو من هو في التحقيق؛ فالحمد لله .
    أخ غالب : هلا دللتنا على هذه النسخة ؟؟

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    السعودية (الرياض)
    المشاركات
    1,350

    Arrow رد: حَمِّل : حياة الصحابة للكاندهلوي pdf

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو يوسف النجدي مشاهدة المشاركة
    أخ غالب : هلا دللتنا على هذه النسخة ؟؟
    النسخة عندي؛ وأظنك تجدها في ملتقى أهل الحديث، والله أعلم .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    31

    افتراضي رد: حَمِّل : حياة الصحابة للكاندهلوي pdf

    وجدت الكتاب :
    اسم الكتاب حياة الصحابة
    المؤلف محمد يوسف الكاندهلوي
    المحقق بشار عواد معروف
    http://waqfeya.com/open.php?cat=17&book=523

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    136

    افتراضي رد: حَمِّل : حياة الصحابة للكاندهلوي pdf

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هل بالإمكان إعادة رفع الكتاب ، طبعة بيت الأفكار ، وطبعة بشار عواد ..؟؟

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    306

    افتراضي رد: حَمِّل : حياة الصحابة للكاندهلوي pdf


  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    بريطانيا انكلترا
    المشاركات
    12

    افتراضي رد: حَمِّل : حياة الصحابة للكاندهلوي pdf

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف بن عبدالله مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هل بالإمكان إعادة رفع الكتاب ، طبعة بيت الأفكار ..؟؟
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هل من مجيب ؟؟*

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    1

    افتراضي رد: حَمِّل : حياة الصحابة للكاندهلوي pdf

    السلام عليكم
    كتاب حياه الصحابة
    وهل هو كتاب صوفي خرافي ؟؟؟ كما يقال
    ولم اجد دعوة فيه للبدعة والخرافة والصوفيه
    ومن وجد في ذلك فالينبه الاخوة وشكرا

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    15

    افتراضي رد: حَمِّل : حياة الصحابة للكاندهلوي pdf

    السلام عليكم و رحمة الله
    للكلام عن كتاب حياة الصحابة يجب توضيح بعض الضوابط و القواعد التي تتعلق بالتصنيف في الحديث رواية
    فنقول أن كتاب حياة الصحابة صنفه صاحبه رحمه الله فيما إصطلح عليه بكتب المغازي و السير و في هذا قال
    الإمام العراقي في ألفيته: و ليعلم الطالب أن السيرا تجمع ما صح و ما قد أنكرا

    فإن من إستقرأ صنيع اهل الحديث في مصنفاتهم و دواوينهم الحديثية يجدهم و قد تباينت مناهجهم في الانتقاء كما سياتي فيما بعد و قد وجدت العلامة المحدث ولي الله الدهلوي في حجة الله البالغة و منه نقل العلامة القنوجي رحمه الله الذي ابدع في كتابه الحطة في معرفة الكتب الستة الذي وصفه الحافظ الكتاني في فهرس الفهارس بانه كتاب نفيس جدا و اثنى عليه كثيرا على ما ذكره الاستاذ حسن الحلبي في تحقيقه للكتاب و هو كذلك وإن كان قد إنتخبه من الإمام الدهلوي في حجة الله البالغة فمما ذكره رحمه الله انه جعل التصانيف في الحديث طبقات ، فاذا ما نظرنا الى تلك الطبقات التي ذكرها و بالاخص الطبقة الثالثة فستتضح لنا اصول التصنيف في الحديث رواية و على اساس تلك القواعد نقول :

    -إن كتاب حياة الصحابة لم يضعه صاحبه كمرجع لأدلة الأحكام بل صنفه على معرفة أخبار الصحابة في جميع شؤون حياتهم في الدين و الدنيا بما يعرف اصطلاحا في المصنفات الحديثية بكتب المغازي و السير فبوبه على منهجية نراها نحن في التبليغ أنها الأمثل لرجوع الأمة إلى خير القرون فبدأه رحمه الله بسرد الآيات القرآنية و الأحاديث النبوية في وجوب طاعة الله و طاعة رسوله و إتباع الخلفاء ثم الدعوة الى حياة الإيمان و الخروج الى القرى و البوادي و الأسواق و تجمعات الناس للدعوة و التذكير بأييام الله و ختمها بالنصرة الغيبية و أسبابها.

    فالناظر في الكتب التي اعتنت بالسير و المغازي يجد نفسه بين منهجين رئيسيين منهج اهل الحديث و منهج المؤرخين و مادام ان السير و المغازي هي عبارة عن اخبار و اثار يرى البعض انه لا بد من المعاملة معها بعين اهل الحديث و منهجهم الا اننا نجد بان هذه الاخبار و الاثار جل اسانيدها واهية و رواتها لا يخلوا احدهم من ضعف و جرح حتى قال الامام احمد ثلاثة ليس لها اصل المغازي و السير و التفسير كما في رواية الميموني .

    قال الزركشي في البرهان 156/02قال المحققون من أصحابه: مراده أن الغالب أنه ليس لها أسانيد صحاح متصلة، والا فقد صح من ذلك كثير كتفسير الظلم بالشرك في آية الانعام، والحساب اليسير بالعرض، والقوة بالرمي وغيره .

    فلا شك في وجود فرق كبير بين رواية ( احاديث الاحكام و العقائد) ورواية ( اخبار السير و المغازي ) ، فالأولى تبنى عليها الأحكام وإقامة الحدود ، فهي تتصل مباشرة بأصل من أصول التشريع ، ومن هنا تحرز العلماء -رحمهم الله - في شروط من تؤخذ عنه الرواية .
    بينما يختلف الأمر بالنسبة لرواية الأخبار، فهي وإن كانت مهمة - لا سيما حينما يكون مجالها الإخبار عن

    الصحابة - إلا أنها لا تمحص كما يمحص الحديث هنا، فلا بد من مراعاة هذا القياس على الإخباريين .
    ولما كان من العسير تطبيق منهج المحدثين بكل خطواته على جميع الأخبار التاريخية ، لكونها لا تصل في ثبوتها

    وعدالة رواتها واتصال أسانيدها إلى درجة الأحاديث النبوية إلا فيما يتعلق ببعض المرويات في السيرة والخلافة الراشدة.
    من أجل ذلك فرق أصحاب هذا المنهج بين ما يُتَشدد فيه من الأخبار و بين ما يُتَساهل فيه تبعاً لطبيعة ما يُروى ، فإذا كان المروي متعلقاً بالاحكام او بما يتعلق بمسائل الخلافة ، فإنه يجب التدقيق في رواته والاعتناء بنقدهم .
    أما إذا كان الخبر المروي لا يتعلق بشيء مما سبق، فإنه يُتَساهل فيه. وهذا لا يعني الرواية عن المعروفين بالكذب وساقطي العدالة ، لأن ساقط العدالة لا يحمل عنه أصلاً ، و إنما المقصود بالتساهل إمرار أو قبول رواية من ضعف

    ضبطه بسبب الغفلة أو كثرة الغلط ، أو التغّير والاختلاط ، ونحو ذلك ، أو عدم اتصال السند كالرواية المرسلة أو المنقطعة ، ووفق هذه القاعدة جوّز جمهورهم العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال والترغيب والترهيب و قد حكي الاجماع في ذلك و لا يسمح المقام في تفصيل المسألة .
    وبناء على ذلك يرى أصحاب هذا المنهج عندئذ قبول الروايات التاريخية الضعيفة، فيستشهد بها ، لأنها قد تشترك مع الروايات الصحيحة في أصل الحادثة ، وربما يُستدل بها على بعض التفصيلات ويتم الجمع بينها وبين الروايات الأخرى التي هي أوثق سنداً.
    وهذا ما أشار إليه الدكتور أكرم ضياء العمري في كتابه "دراسات تاريخية": من أن اشتراط الصحة الحديثية في قبول الأخبار التاريخية التي لا تمس العقيدة والشريعة فيه تعسف كبير، والخطر الناجم عنه ليس بيسير ، لأن الروايات التاريخية التي دوَّنها أسلافنا المؤرخون لم تُعامل معاملة الأحاديث ، بل تم التساهل فيها ، وإذا رفضنا منهجهم فإن الحلقات الفارغة في تاريخنا ستمثِّل هوّة سحيقة بيننا وبين ماضينا، مما يولد الحيرة والضياع والتمزق والانقطاع، ويبقى منهج المحدثين في نقد أسانيد الروايات التاريخية ، وسيلتنا إلى الترجيح بين الروايات المتعارضة ، كما أنه خير معين في قبول أو رفض بعض المتون المضطربة أو الشاذة عن الإطار العام لتاريخ أمتنا.
    فالحافظ ابن حجر مثلاً عند الجمع والترجيح بين الروايات في كتابه الفتح، يرفض رواية محمد بن إسحاق إذا عنعن ولم يصرح بالتحديث ، ويرفض رواية الواقدي ، لأنه متروك عند علماء الجرح والتعديل فضلاً عن غيرهما من الإخباريين الذين ليس لهم رواية في كتب السنة من أمثال عوانة و المدائني ، ومع ذلك فإنه قد يستشهد برواياتهم، ويستدل بها على بعض التفصيلات ، ويحاول الجمع بينها وبين الروايات الأخرى التي هي أوثق إسناداً، وذلك من أجل بناء الصورة التاريخية الصحيحة
    وهذا يدل على قبوله لأخبارهم فيما تخصصوا فيه من العناية بالتاريخ والسير، وهو منهج معتبر عند العلماء المحققين وإن لم يقبلوا روايتهم في الأحكام الشرعية ، فنجد ابن حجر يقول عن محمد بن إسحاق في "طبقات المدلسين" : إمام في المغازي صدوق يدلس . و يقول عن الواقدي في "التقريب" : متروك مع سعة علمه. ويقول عن سيف بن عمر التميمي ، - صاحب كتاب "الردة" - كما في تقريب التهذيب: ضعيف في الحديث ، عمدة في التاريخ .
    فالاعتدال و النظرة العلمية المتأصلة التي كان يتمتع بها الحفاظ و المحدثون جعلت الأمة تحافظ على مورثوها الحضاري فالحمد لله ان الزمن التي كانت الأمة تحتاج الى جمع و بناء التراث التاريخي و الحديثي وجد فيه مثل عبد
    الرزاق و شعبة و مالك و احمد و الشافعي و إبن عيينة و الثوري و البخاري و غيرهم فكان هؤلاء السادة يتحرون ما صح من الأخبار فهم أئمة و المرجع في الجرح و التعديل إلا انه كانت لهم منهجية في التصنيف .

    فانظر مثلا الامام البخاري صنف صحيحه الجامع تحرى فيه الصحة على أعلى درجة و صنف تاريخ و الادب فلم يلتزم الصحة و ايضا الامام احمد في الزهد و الترمذي في الشمائل فقد ذكروا في مصنفاتهم الصحيح و الضعيف بل حتى الموضوع على قلة فهل عابهم احد بأنهم جمعوا )الغث و السمين(??

    فعلى هذه القاعدة مشى الشيخ محمد يوسف رحمه الله على درب أسلافه في التصنيف و من قال أنه جمع الغث و السمين على سبيل النقص من قدره فقد خالف قواعد التصنيف و لزمه رد المسانيد و المعاجم و كتب السير بل كل مصنف في الحديث رواية و الطعن فيها و ان أصحابها جمعوا الغث و السمين لاحتوائها على الضعيف و المتروك بل و الموضوع .

    هذا و الله أعلم

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    607

    افتراضي رد: حَمِّل : حياة الصحابة للكاندهلوي pdf

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الغني القاسمي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله
    للكلام عن كتاب حياة الصحابة يجب توضيح بعض الضوابط و القواعد التي تتعلق بالتصنيف في الحديث رواية


    فنقول أن كتاب حياة الصحابة صنفه صاحبه رحمه الله فيما إصطلح عليه بكتب المغازي و السير و في هذا قال
    الإمام العراقي في ألفيته: و ليعلم الطالب أن السيرا تجمع ما صح و ما قد أنكرا








    فإن من إستقرأ صنيع اهل الحديث في مصنفاتهم و دواوينهم الحديثية يجدهم و قد تباينت مناهجهم في الانتقاء كما سياتي فيما بعد و قد وجدت العلامة المحدث ولي الله الدهلوي في حجة الله البالغة و منه نقل العلامة القنوجي رحمه الله الذي ابدع في كتابه الحطة في معرفة الكتب الستة الذي وصفه الحافظ الكتاني في فهرس الفهارس بانه كتاب نفيس جدا و اثنى عليه كثيرا على ما ذكره الاستاذ حسن الحلبي في تحقيقه للكتاب و هو كذلك وإن كان قد إنتخبه من الإمام الدهلوي في حجة الله البالغة فمما ذكره رحمه الله انه جعل التصانيف في الحديث طبقات ، فاذا ما نظرنا الى تلك الطبقات التي ذكرها و بالاخص الطبقة الثالثة فستتضح لنا اصول التصنيف في الحديث رواية و على اساس تلك القواعد نقول :



    -إن كتاب حياة الصحابة لم يضعه صاحبه كمرجع لأدلة الأحكام بل صنفه على معرفة أخبار الصحابة في جميع شؤون حياتهم في الدين و الدنيا بما يعرف اصطلاحا في المصنفات الحديثية بكتب المغازي و السير فبوبه على منهجية نراها نحن في التبليغ أنها الأمثل لرجوع الأمة إلى خير القرون فبدأه رحمه الله بسرد الآيات القرآنية و الأحاديث النبوية في وجوب طاعة الله و طاعة رسوله و إتباع الخلفاء ثم الدعوة الى حياة الإيمان و الخروج الى القرى و البوادي و الأسواق و تجمعات الناس للدعوة و التذكير بأييام الله و ختمها بالنصرة الغيبية و أسبابها.




    فالناظر في الكتب التي اعتنت بالسير و المغازي يجد نفسه بين منهجين رئيسيين منهج اهل الحديث و منهج المؤرخين و مادام ان السير و المغازي هي عبارة عن اخبار و اثار يرى البعض انه لا بد من المعاملة معها بعين اهل الحديث و منهجهم الا اننا نجد بان هذه الاخبار و الاثار جل اسانيدها واهية و رواتها لا يخلوا احدهم من ضعف و جرح حتى قال الامام احمد ثلاثة ليس لها اصل المغازي و السير و التفسير كما في رواية الميموني .



    قال الزركشي في البرهان 156/02قال المحققون من أصحابه: مراده أن الغالب أنه ليس لها أسانيد صحاح متصلة، والا فقد صح من ذلك كثير كتفسير الظلم بالشرك في آية الانعام، والحساب اليسير بالعرض، والقوة بالرمي وغيره .



    فلا شك في وجود فرق كبير بين رواية ( احاديث الاحكام و العقائد) ورواية ( اخبار السير و المغازي ) ، فالأولى تبنى عليها الأحكام وإقامة الحدود ، فهي تتصل مباشرة بأصل من أصول التشريع ، ومن هنا تحرز العلماء -رحمهم الله - في شروط من تؤخذ عنه الرواية .


    بينما يختلف الأمر بالنسبة لرواية الأخبار، فهي وإن كانت مهمة - لا سيما حينما يكون مجالها الإخبار عن


    الصحابة - إلا أنها لا تمحص كما يمحص الحديث هنا، فلا بد من مراعاة هذا القياس على الإخباريين .


    ولما كان من العسير تطبيق منهج المحدثين بكل خطواته على جميع الأخبار التاريخية ، لكونها لا تصل في ثبوتها


    وعدالة رواتها واتصال أسانيدها إلى درجة الأحاديث النبوية إلا فيما يتعلق ببعض المرويات في السيرة والخلافة الراشدة.


    من أجل ذلك فرق أصحاب هذا المنهج بين ما يُتَشدد فيه من الأخبار و بين ما يُتَساهل فيه تبعاً لطبيعة ما يُروى ، فإذا كان المروي متعلقاً بالاحكام او بما يتعلق بمسائل الخلافة ، فإنه يجب التدقيق في رواته والاعتناء بنقدهم .
    أما إذا كان الخبر المروي لا يتعلق بشيء مما سبق، فإنه يُتَساهل فيه. وهذا لا يعني الرواية عن المعروفين بالكذب وساقطي العدالة ، لأن ساقط العدالة لا يحمل عنه أصلاً ، و إنما المقصود بالتساهل إمرار أو قبول رواية من ضعف


    ضبطه بسبب الغفلة أو كثرة الغلط ، أو التغّير والاختلاط ، ونحو ذلك ، أو عدم اتصال السند كالرواية المرسلة أو المنقطعة ، ووفق هذه القاعدة جوّز جمهورهم العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال والترغيب والترهيب و قد حكي الاجماع في ذلك و لا يسمح المقام في تفصيل المسألة .
    وبناء على ذلك يرى أصحاب هذا المنهج عندئذ قبول الروايات التاريخية الضعيفة، فيستشهد بها ، لأنها قد تشترك مع الروايات الصحيحة في أصل الحادثة ، وربما يُستدل بها على بعض التفصيلات ويتم الجمع بينها وبين الروايات الأخرى التي هي أوثق سنداً.
    وهذا ما أشار إليه الدكتور أكرم ضياء العمري في كتابه "دراسات تاريخية": من أن اشتراط الصحة الحديثية في قبول الأخبار التاريخية التي لا تمس العقيدة والشريعة فيه تعسف كبير، والخطر الناجم عنه ليس بيسير ، لأن الروايات التاريخية التي دوَّنها أسلافنا المؤرخون لم تُعامل معاملة الأحاديث ، بل تم التساهل فيها ، وإذا رفضنا منهجهم فإن الحلقات الفارغة في تاريخنا ستمثِّل هوّة سحيقة بيننا وبين ماضينا، مما يولد الحيرة والضياع والتمزق والانقطاع، ويبقى منهج المحدثين في نقد أسانيد الروايات التاريخية ، وسيلتنا إلى الترجيح بين الروايات المتعارضة ، كما أنه خير معين في قبول أو رفض بعض المتون المضطربة أو الشاذة عن الإطار العام لتاريخ أمتنا.
    فالحافظ ابن حجر مثلاً عند الجمع والترجيح بين الروايات في كتابه الفتح، يرفض رواية محمد بن إسحاق إذا عنعن ولم يصرح بالتحديث ، ويرفض رواية الواقدي ، لأنه متروك عند علماء الجرح والتعديل فضلاً عن غيرهما من الإخباريين الذين ليس لهم رواية في كتب السنة من أمثال عوانة و المدائني ، ومع ذلك فإنه قد يستشهد برواياتهم، ويستدل بها على بعض التفصيلات ، ويحاول الجمع بينها وبين الروايات الأخرى التي هي أوثق إسناداً، وذلك من أجل بناء الصورة التاريخية الصحيحة وهذا يدل على قبوله لأخبارهم فيما تخصصوا فيه من العناية بالتاريخ والسير، وهو منهج معتبر عند العلماء المحققين وإن لم يقبلوا روايتهم في الأحكام الشرعية ، فنجد ابن حجر يقول عن محمد بن إسحاق في "طبقات المدلسين" : إمام في المغازي صدوق يدلس . و يقول عن الواقدي في "التقريب" : متروك مع سعة علمه. ويقول عن سيف بن عمر التميمي ، - صاحب كتاب "الردة" - كما في تقريب التهذيب: ضعيف في الحديث ، عمدة في التاريخ .

    فالاعتدال و النظرة العلمية المتأصلة التي كان يتمتع بها الحفاظ و المحدثون جعلت الأمة تحافظ على مورثوها الحضاري فالحمد لله ان الزمن التي كانت الأمة تحتاج الى جمع و بناء التراث التاريخي و الحديثي وجد فيه مثل عبد


    الرزاق و شعبة و مالك و احمد و الشافعي و إبن عيينة و الثوري و البخاري و غيرهم فكان هؤلاء السادة يتحرون ما صح من الأخبار فهم أئمة و المرجع في الجرح و التعديل إلا انه كانت لهم منهجية في التصنيف .


    فانظر مثلا الامام البخاري صنف صحيحه الجامع تحرى فيه الصحة على أعلى درجة و صنف تاريخ و الادب فلم يلتزم الصحة و ايضا الامام احمد في الزهد و الترمذي في الشمائل فقد ذكروا في مصنفاتهم الصحيح و الضعيف بل حتى الموضوع على قلة فهل عابهم احد بأنهم جمعوا )الغث و السمين(??



    فعلى هذه القاعدة مشى الشيخ محمد يوسف رحمه الله على درب أسلافه في التصنيف و من قال أنه جمع الغث و السمين على سبيل النقص من قدره فقد خالف قواعد التصنيف و لزمه رد المسانيد و المعاجم و كتب السير بل كل مصنف في الحديث رواية و الطعن فيها و ان أصحابها جمعوا الغث و السمين لاحتوائها على الضعيف و المتروك بل و الموضوع .


    هذا و الله أعلم
    بارك الله فيك ياشيخ عبدالغني المقدسي ونفع الله بك وبعلمك ،ولقد انتفع بعلمكم حفظكم الله كثير من أهل الدعوة والتبليغ إبان خروجهم معكم أو دروسكم المتعددة ..
    إذا أصلحنا أعمالنا التي يحبها الله ونستطيعها ، أصلح الله أحوالنا التي نحبها ولانستطيعها ...!!!

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    15

    افتراضي رد: حَمِّل : حياة الصحابة للكاندهلوي pdf

    بارك الله فيك أخي صالح و ظهر لي أنك لم تتعرف عليَّ ؟

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    21

    افتراضي رد: حَمِّل : حياة الصحابة للكاندهلوي pdf

    جزاكم الله خيراااا

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. بعد استضافة (جمال البنا) في قناة الرسالة في برنامج(الوسطية) هذه كلمتي تجاه هذا الرجل!
    بواسطة خباب الحمد في المنتدى مجلس العقيدة والقضايا الفكرية المعاصرة
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: [18 رمضان, 1431هـ/28-08-2010], 02:31 ص
  2. (( حكم تمثيل الصحابة في شكل رواية مسرحية أو فيلم سينمائي )) بحث لللجنة الدائمة
    بواسطة سلمان أبو زيد في المنتدى مجلس العقيدة والقضايا الفكرية المعاصرة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: [19 ربيع الثاني, 1431هـ/03-04-2010], 09:58 م
  3. موقف الصنعاني من الصحابة رضي الله عنهم .. ( مبحث من رسالة مخطوطة )
    بواسطة سليمان الخراشي في المنتدى مجلس العقيدة والقضايا الفكرية المعاصرة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: [8 ربيع الثاني, 1428هـ/25-04-2007], 06:14 م

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •