الصمت
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الصمت

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2014
    المشاركات
    545

    افتراضي الصمت

    الصمت نجاة:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((منَ صمت نجا))؛ رواه أحمد، بسند حسن.
    ♦الصمت أفضل العبادة:
    قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "أفضل العبادة: الصمت، وانتظار الفرج".
    عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "أربع لا يصبن إلا بعجب: الصمت، وهو أول العبادة، والتواضع، وذكر الله، وقلة الشيء."
    الهيبة في الصمت:
    عن علي رضي الله عنه قال: "بكثرة الصمت تكون الهيبة".
    الصمت يغيظ الأعداء، ويحيرهم:
    كانوا يقولون: تكلم حتى أعرفك، المرء مخبوء تحت لسانه.
    الصمت مدرسة الحلِم:
    عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:"تعلموا الصمت كماتعَلََّمون الكلام؛فإنَّ الصمت حلِم عظيم،وكن إلى أن تسمع أحرص منك إلى أن
    تتكلم، ولا تتكلم في شيء لا يعنيك، ولا تكن مضِحْاكاً من غير عجب، ولا مشَّاء إلى غير أرَبَ
    ".
    الصمت حكمة:
    عن وهيب بن الورد رحمه الله، قال: "كان يقال: الحكمة عشرة أجزاء، فتسعة منها في الصمت، والعاشرة عزلة الناس".
    قال أبوعمرالضرير:"سم عت رياحاً القيسي يقول:قال لي عتبة:يارياح،إنك نتكُلم ادعتنينفسي إلىالكلام تكلمت فبئس الناظر
    أنا، يا رياح، إنَّ لها موقفاً تغتبط فيه بطول الصمت عن الفضول".
    وقال الحسن رحمه الله: "إملاء الخير خير من الصمت، والصمت خير من إملاء الشر".
    عدَُّ كلامك:
    قالتعالى:﴿ماَيل َفْظِ منِقْوَلْ إٍلَِّا لدَيَهْ رِقَيِب عٌتَيِد ﴾ٌ[ق: 18 ]،وقال النبي صلى الله عليه وسلم:((هل يكب الناس في النارعلى مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم؟!))، وقال: ((كل كلام ابن آدم عليه إلا ذكر الله تعالى، وأمر بمعروف، ونهي عن منكر))، قال ابن دقيق العيد:"فمنَ علمِ ذلك، وآمن به حق إيمانه، اتقى الله في لسانه، فلا يتكلم إلا بخير، أو يسكت".
    ♦والكلام يقُسَّم لثلاث: كلام يثاب عليه، وكلام حرام، وكلام مباح، والأوَلْىَ أن تتركه؛ كي لا يجرك لمكروه أو حرام

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2014
    المشاركات
    545

    افتراضي

    هل يكُتبَ على الإنسان كلُّ ما يلفظ به؟
    قال ابن دقيق العيد: "واختلف العلماء في أنه هل يكتب على الإنسان جميع ما يلفظبه، وإنكان مباحاً، أو لا يكتب عليه إلا ما فيه
    الجزاء من ثواب أو عقاب؟ وإلى القول الثاني ذهب ابن عباس، وغيره، فعلى هذا تكون الآية الكريمة مخصوصة؛ أي: ما يلفظ من قول يترتب عليه جزاء".
    ♦قال النووي في شرح هذا الحديث: قال الشافعي رحمه الله تعالى: معنى الحديث إذا أراد أن يتكلَّم فليفُكِّر، فإن ظهر أنَّه لاضرر عليه
    تكلَّم،وإن ظهرأنَّ فيه ضرراً أوشكَّ فيه أمسك،وقال الإمام الجليل أبومحمدبن أبي زيدإمام المالكيةبالمغرب في زمنه:جميع آُداب
    الخير تتفرَّع من أربعة أحاديث: قول النَّبيِّ صلى اللهعليه وسلم: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيراً أو ليصمت))، وقوله
    صلى اللهعليه وسلم: ((منِحسُنْ إِسلام المرء:تركهُ مُا لا يعنيه))، وقوله صلى الله عليه وسلم للذي اختصر له الوصيَّة: ((لا تغضب))،
    وقوله صلى الله عليه وسلم:((لايؤمن أحدكُم حتَّى يحُبَّ لأخيه مايحُبُّ لنفسه))،ونقل النووي عن بعضهم أنَّه قال:"لوكنتم تشترون الكاغد للحفظة، لسكتُّم عن كثير من الكلام".

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •