اريد احد يوضح لي نقطة في شرح كشف الشبهات - الصفحة 5
صفحة 5 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 81 إلى 100 من 107
59اعجابات

الموضوع: اريد احد يوضح لي نقطة في شرح كشف الشبهات

  1. #81
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    985

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    فتسميتهم بعد ذلك كفارا مع انتفاء حقيقة الكفر الشرعية عنهم تسمية للامور بغير اسمها .
    فيلزم من اطلاق الاسم بعد ذلك مع انتفاء الحقيقة .
    ادخال في مسمى الاسم ما لم يقصد و يرد من اطلاقه

    اولا-يقول شيخ الاسلام- أن الاسم الواحد ينفى ويثبت بحسب الأحكام المتعلقة به،فلا يجب إذا أثبت أو نفى في حكم أن يكون كذلك في سائر الأحكام،وهذا في كلام العرب وسائر الأمم؛-ثانيا-فالمنفى هو الكفر المعذب عليه ويسمى[ كفر التعذيب] وذلك يكون بعد قيام الحجة -اما المثبت ما نقلناه مرارا وتكرارا كما قال بن تيميه فَاسْمُ الْمُشْرِكِ : ثَبَتَ قَبْلَ الرِّسَالَةِ ؛ فَإِنَّهُ يُشْرِكُ بِرَبِّهِ وَيَعْدِلُ بِهِ ، وَيَجْعَلُ مَعَهُ آلِهَةً أُخْرَى--يقول عبد اللطيف في المنهاج( فيمن يظن ويعتقد أن كلام أهل العلم وتقييدهم لقيام الحجة وبلوغ الدعوة ينفي اسم الكفر والشرك والفجور ونحو ذلك من الأفعال والأقوال التي سماها الشارع بتلك الأسماء وقال إن عدم قيام الحجة لا يغيرمن الأسماء الشرعية بل يسمى ما سماه الشارع كفرا أو شركا أو فسقا باسمه الشرعي ولاينفي عنه وان لم يعاقب فاعلها إذا لم تقم عليه الحجة ).---وقال ابن القيم في تعليقه على آية الميثاق:( وهذا يقتضي أن نفس العقل الذي به يعرفون التوحيد حجة في بطلان الشرك لا يحتاجون في ذلك إلى رسول وهذالا يناقض [وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا] وقال فكون ذلك فاحشة وإثما وبغيا بمنزلةكون الشرك شركا فهو في نفسه قبل النهي وبعده فمن قال إن الفاحشة والآثام إنما صارت كذلك بعد النهي بمنزلة من يقول الشرك إنما صار شركا بعد النهي وليس قبل ذلك ومعلوم أن هذا مكابرة صريحة للعقل والفطرة ) مدارج السالكين ويقول الشيخ. عبد اللطيف وإسحاق ابني عبدالرحمن بن حسن والشيخ سليمان بن سحمان --نقلوا عن ابن القيم الإجماع على أن أصحاب الفترات ومن لم تبلغه الدعوة أن كلا النوعين لا يحكم بإسلامهم ولا يدخلون في مسمى المسلمين حتى عند من لم يكفر بعضهم وأما الشرك فهو يصدق عليهم واسمه يتناولهم وأي إسلام يبقى مع مناقضةأصله وقاعدته الكبرى شهادة أن لا اله إلا الله.--------------------ثالثا كلام بن القيم-أَنْ يُقَالَ هَؤُلَاءِ لَا يُحْكَمُ لَهُمْ بِكُفْرٍ وَلَا إِيمَانٍ، فَإِنَّ الْكُفْرَ هُوَ جُحُودُ مَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ، فَشَرْطُ تَحَقُّقِهِ بُلُوغُ الرِّسَالَةِ، وَالْإِيمَانُ هُوَ تَصْدِيقُ الرَّسُولِ فِيمَا أَخْبَرَ، وَطَاعَتُهُ فِيمَا أَمَرَ، وَهَذَا أَيْضًا مَشْرُوطٌ بِبُلُوغِ الرِّسَالَةِ،
    وَلَا يَلْزَمُ مِنِ انْتِفَاءِ أَحَدِهِمَا وُجُودُ الْآخَرِ إِلَّا بَعْدَ قِيَامِ سَبَبِهِ، فَلَمَّا لَمْ يَكُنْ هَؤُلَاءِ فِي الدُّنْيَا كُفَّارًا، وَلَا مُؤْمِنِينَ كَانَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ حُكْمٌ آخَرُ غَيْرُ حُكْمِ الْفَرِيقَيْنِ.
    فَإِنْ قِيلَ: فَأَنْتُمْ تَحْكُمُونَ لَهُمْ بِأَحْكَامِ الْكُفَّارِ فِي الدُّنْيَا مِنَ التَّوَارُثِ، وَالْوِلَايَةِ، وَالْمُنَاكَحَة ِ، قِيلَ: إِنَّمَا نَحْكُمُ لَهُمْ بِذَلِكَ فِي أَحْكَامِ الدُّنْيَا لَا فِي الثَّوَابِ، وَالْعِقَابِ--------------فهنا نجرى القاعدة التى ذكرها شيخ الاسلام
    أن الاسم الواحد ينفى ويثبت بحسب الأحكام المتعلقة به----لَا يُحْكَمُ لَهُمْ بِكُفْرٍ وَلَا إِيمَانٍ- عدم الكفر والايمان هنا لعدم تحقق شرطه وهو بلوغ الرسالة فاذا لم تبلغه الرسالة لا يتحقق شرط الوجود ويزيد بن القيم الكلام وضوحا بقوله-- - نفى الكفر - معنى الكفر المنفى قوله جُحُودُ مَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ، فَشَرْطُ تَحَقُّقِهِ بُلُوغُ الرِّسَالَةِ-----وقال فى الايمان هُوَ تَصْدِيقُ الرَّسُولِ فِيمَا أَخْبَرَ، وَطَاعَتُهُ فِيمَا أَمَرَ، وَهَذَا أَيْضًا مَشْرُوطٌ بِبُلُوغِ الرِّسَالَةِ-- وبين رحمه الله الحكم المتعلق بهما فقال وَلَا يَلْزَمُ مِنِ انْتِفَاءِ أَحَدِهِمَا وُجُودُ الْآخَرِ إِلَّا بَعْدَ قِيَامِ سَبَبِهِ -اما المثبت فَأَنْتُمْ تَحْكُمُونَ لَهُمْ بِأَحْكَامِ الْكُفَّارِ فِي الدُّنْيَا--- وهو ما نطلق عليه الكفر الظاهر-----------------------------------------------اما اخى الكريم الطيبونى انتبه لهذه الكلمة التى لا تزال محل اشكالك كلمة-- الباطن -ان اردت به اعتقاد ما يفعله من الكفر الظاهر فكلامك صحيح - فهنا التلازم بين الظاهر والباطن الذى نقصده- التلازم بين الفعل والاعتقاد ---واليك ما يؤيد ذلك من كلام الشوكانى وغيره من العلماء فى سياق وحد-------ومما يبين لك أن هؤلاء الذين ينذرون أو يذبحون لغير الله تعالى، إنما هو عن اعتقاد بأنها تجلب النفع أو تدفع الضر، ما يرى من أحوالهم وأوضاعهم، وقد بين العلماء ذلك في كتبهم، فهذا الصنعاني يوضح هذا الأمر فيقول – مناقشاً شبهات من يذبح لغير الله -: (فإن قال إنما نحرت لله، وذكرت اسم الله عليه، فقل: إن كان النحر لله فلأي شيء قربت ما تنحره من باب مشهد من تفضله وتعتقد فيه؟هل أردت بذلك تعظيمه؟ إن قال: نعم، فقل له: هذا النحر لغير الله تعالى، بل أشركت مع الله تعالى غيره،وإن لم ترد تعظيمه، فهل أردت توسيخ باب المشهد وتنجيس الداخلين؟إليه -أنت تعلم يقيناً أنك ما أردت ذلك أصلاً، ولا أردت إلا الأول، ولا خرجت من بيتك إلا قصداً له) (6) .
    ويقول أيضاً – مبيناً حكم هذه النذور والنحائر -: (فإن قلت هذه النذور والنحائر ما حكمها؟ قلت: قد علم كل عاقل أن الأموال عزيزة عند أهلها، يسعون في جمعها، ولو بارتكاب كل معصية، ويقطعون الفيافي من أدنى الأرض والأقاصي، فلا يبذل أحد من ماله شيئاً
    إلا معتقداً لجلب نفع أكثر منه، أو دفع ضرر، فالناذر للقبر ما أخرج ماله إلا لذلك، وهذا اعتقاد باطل، ولو عرف الناذر بطلان ما أراده، ما أخرج درهماً) (7) .
    وكذلك الشوكاني يقرر أن هذه
    الأعمال الشركيةصادرة عن الباطن،[مهم جدا] وأن أصحابها يعتقدون فيها النفع والضر، فيقول: (وكذلك النحر للأموات عبادة لهم، والنذر لهم بجزء من المال عبادة لهم، والتعظيم عبادة لهم، كما أن النحر للنسك وإخراج صدقة المال، والخضوع والاستكانة عبادة لله عز وجل بلا خلاف، ومن زعم أن ثم فرقاً بين الأمرين فليهده إلينا، ومن قال إنه لم يقصد بدعاء الأموات والنحر لهم والنذر لهم عبادتهم، فقل له: فلأي مقتضى صنعت هذا الصنع؟ فإن دعاءك للميت عند نزول أمر ربك لا يكون إلا لشيء في قلبك عبر عنه لسانك، فإن كنت تهذي بذكر الأموات عند عرض الحاجات من دون اعتقاد منك لهم، فأنت مصاب بعقلك، وهكذا إن كنت تنحر لله، وتنذر لله،فلأي معنى جعلت ذلك للميت وحملته إلى قبره، فإن الفقراء على ظهر البسيطة في كل بقعة من بقاع الأرض وفعلك وأنت عاقل لا يكون إلا لمقصد قد قصدته، أو أمر قد أردته..) (8) . ويعلل صاحب كتاب (التوضيح عن توحيد الخلاق) (9) كون النذر لغير الله تعالى من الشرك الاعتقادي قائلاً: (لأن الناذر لم ينذر هذا النذر الذي لغير الله إلا لاعتقاده في المنذور له أنه يضر وينفع، ويعطي ويمنع، إما بطبعه، وإما بقوة سببية فيه، ويجلب الخير والبركة ويدفع الشر والعسرة، والدليل على اعتقاد هؤلاء الناذرين وشركهم حكيهم وقولهم أنهم قد وقعوا في شدائد عظيمة،فنذروا نذراً لفلان، وفلان، … فانكشفت شدائدهم واستراحت خواطرهم، فقد قام في نفوسهم أن هذه النذور هي سبب في حصول مطلوبهم ودفع مرهوبهم، ومن تأمل القرآن وسنة المبعوث به صلى الله عليه وسلم، ونظر أحوال السلف الصالح، علم أن هذا النذر نظير ما جعلته المشركون لآلهتهم في قوله تعالى: هَذَا لِلّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَآئِنَا------ثالثا--------------- المقصود بنفى الكفر فى كلام بن القيم بينه-بقوله - بجحود ما جاء به الرسول فشرطه بلوغ الرسالة-وهو نفس كلام شيخ الاسلام بن تيمية--فى قوله
    وَأَمَّا التَّعْذِيبُ : فَلَا .
    وَالتَّوَلِّي عَنْ الطَّاعَةِ ، كَقَوْلِهِ : ( فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى ) ؛
    فَهَذَا لَا يَكُونُ إلَّا بَعْدَ الرَّسُولِ ، مِثْلَ قَوْلِهِ عَنْ فِرْعَوْنَ . ( فَكَذَّبَ وَعَصَى ) كَانَ هَذَا بَعْدَ مَجِيءِ الرَّسُولِ إلَيْهِ ، كَمَا قَالَ تَعَالَى : ( فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى * فَكَذَّبَ وَعَصَى ) ، وَقَالَ : ( فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ ) --فوائد مهمة-
    1- فاسم المشرك ثبت قبل مجيء الرسول لأنه يشرك بربه ويعدل به غيره وكل حكم علق بأسماء الدين من إسلامٍ ، وإيمانٍ ، وكفرٍ، و نفاقٍ ، وردةٍ ، وتهودٍ ، وتنصرٍ إنما يثبت لمن اتصف بالصفات الموجبة لذلك 2-، قال ابن تيمية - رحمه الله -: (وقد فرق الله بين ما قبل الرسالة وما بعدها في أسماء وأحكام وجمع بينها في أسماء وأحكام ) [ الفتاوى: 20/37[ .
    3 - تختلف أحكام الأسماء ومدلولها حسب المواضع مثل: قوله تعالى: }فانكحوا ما طاب لكم من النساء{ [المائدة: 3] ، مع قوله } حتى تنكح زوجا غيره{ [البقرة: 230] ، وقصة سعد بن أبي وقاص رضى الله عنه مع عبد بن زمعة رضى الله عنه في الصحيحين ، قال لهما الرسول - صلى الله عليه وسلم -: ( هو لك يا عبد بن زمعة ، الولد للفراش وللعاهر الحجر واحتجبي منه ياسودة ) قال ابن تيمية: ( فتبين أن الاسم الواحد يُنفى في حكم ، ويُثبت في حكم ، فهو أخ في الميراث وليس أخ في المحرمية ) [الفتاوى: 7 ص 421]، وقال أيضًا : (إن الاسم الواحد يُنفى ويثبت بحسب الأحكام المتعلقة به فلا يجب إذا ثبت أو نفى في حكم أن يكون كذلك في سائر الأحكام وهذا في كلام العرب وسائر الأُمم) [الفتاوى: 7 ص 419].
    4 - الأسماء التي ليس لها ارتباط بقيام الحجة وتُطلق على من فعلها ولو لم تقم عليه الحجة :
    - الشرك. ... الافتراء الغفلة. ... الطغيان الظلم. ... الفساد العلو. ... الضلال .- الفاحشة. ... المقت الجاهلية. ... الإلحاد البدعة. ... اليهودية النصرانية - الانحراف ... المجوسية وغيرها من الملل .
    5 - الأسماء المرتبطة بالحجة والتي لا تكون إلا بعد قيام الحجة :
    - الكفر- التكذيب – الجحود - الطاعة والمعصية – التولي- الإعراض-الإباء والاستكبار .
    6 - - ا لأحكام التي لا تكون إلا بعد قيام الحجة:
    - التعذيب.- القتل والقتال.- أحكام الآخرة.- الاستتابة .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  2. #82
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,085

    افتراضي

    الحمد لله ان ردها بقواطع القران و السنة ثبوتا و دلالة من هو اعلم مني و منك . و لا اظن ان ذلك يخفى عليك
    فقد علمت من تكلم على اسانيدها و دلالات متونها من هو جبل في السنة حتى سمي ببخاري المغرب
    وجمع معه على قوله من العلماء
    ذهب الى تخليد كل من مات على الكفر و الشرك
    هذا كذب على ابن عبد البر
    وأتحداك أن تأتيني بكلامه الذي يثيت ذلك , كما أتحداك الى الأبد أن تذكر لي اسما واحدا يخلد في النار من لم تبلغه الدعوة
    وقد بينت لك ولأمثالك في الموضوع الآخر أن ابن عبد البر يامسكين لم يضعف الأحاديث التي يرتجف منها أمثالك وتردع كل منابذ للنصوص ولأجماع السلف
    وقبل أن أنقل لك كلامه من هناك ها أنا أباهلك الآن على صحة ذلك , فأمن
    اللهم أني اختمصت مع هؤلاء في عبادك الذين لم تبلغهم دعوتك ولم بسمعوا بشرائعك
    اللهم اني مصدق بنبيك فيما أخبرنا أنهم يمتحنون يوم القيامة من أطاع رسولك هناك ودخل النار وجدها بردا وسلاما
    ومن أبى سحب اليها سحبا
    اللهم انزل لعتنك وغضبك علي ان كنت من الكاذبين أو على من خالفني ان كنت من الصادقين
    اللهم من خالف الحق منا فاجعله من الخاسرين الملعونين الى يوم الدين .
    قل آمين

    أما الآن فاقرأ كلام حافظ المغرب الذي سيسوؤك كما ساء صاحبك الذي مالأك من قبل ,
    ((
    وآن الآن أوان ابطال الباطل ودفع كل صائل متطاول


    قال المعترض
    (يلتزم المسكين ببطلان أحاديثك المنكرة وهي في الحقيقة خمسة أحاديث، وهو رأي العلماء الذين نقل عنهم الحافظ ابن عبد البرّ وهو قوله،)



    أنظرك من الساعة الى يوم قيام الساعة أن تأتيني يأسماء هؤلاء الذين قال عنهم ابن عبد البر أنهم ضعفوا تلك الأحاديث وكيف ضعفوها ؟
    ثم أيها المسكين , من حدثك أن الحافظ ابن عبد البر قد ضعفها ؟
    هل قرأته في تمهيده أو في الاستذكار أم قلدت فيه من ليس له الا جمع القيل والقال ؟
    و لم تمسكت بكلامه الأخير , وأعرضت عن كلامه الأول ؟
    هل تريد أن تفعل معه كما فعلت مع ابن القيم حين حذفت من كلامه ما لا يرضي نفسك وينقطع عند قراءته نفسك ؟؟
    و هذا كلامه الذي طرت به فرحا ,
    قال ابن عبد البر (((وَجُمْلَةُ الْقَوْلِ فِي أَحَادِيثِ هَذَا الْبَابِ كُلِّهَا مَا ذَكَرْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَذْكُرْ أَنَّهَا مِنْ أَحَادِيثِ الشُّيُوخِوَفِيهَا عِلَلٌ وَلَيْسَتْ مِنْ أَحَادِيثِ الْأَئِمَّةِ الْفُقَهَاءِ وَهُوَ أَصْلٌ عَظِيمٌ وَالْقَطَعُ فِيهِ بِمِثْلِ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ ضَعْفٌ فِي الْعِلْمِ وَالنَّظَرِ مَعَ أَنَّهُ عَارَضَهَا مَا هُوَ أَقْوَى مِنْهَا))

    وقال في الاستذكار (وَهِيَ كُلُّهَا أَسَانِيدُ لَيْسَتْ بِالْقَوِيَّةِ وَلَا يَقُومُ بِهَا حُجَّةٌ وَقَدْ ذَكَرْنَاهَا بِأَسَانِيدِهَا فِي التَّمْهِيدِ
    وَأَهْلُ الْعِلْمِ يُنْكِرُونَ أَحَادِيثَ هَذَا الْبَابِ لِأَنَّ الْآخِرَةَ دَارُ جَزَاءٍ وَلَيْسَتْ دَارَ عَمَلٍ وَلَا ابْتِلَاءٍ وَكَيْفَ يُكَلَّفُونَ دُخُولَ النَّارِ )

    فقد أنكر متنها أهل العلم -ولم يسم منهم أحدا - لأن الآخرة دار جزاء وقد رد تعليله هذا أهل العلم , وبينوا له ولمن قلده أن الآخرة قد يقع فيها التكليف , وانما ينقطع بدخول الدارين وليس أدل على ذلك من الدعوة الى السجود يوم يكشف عن ساق
    وفي ذلك أحاديث أخرى صحيحة تثبت ما أنكره المنكرون
    أما قوله أنه تكلم عن أسانيدها في التمهيد , فكلامه فيه لن يعجب المنكرين هنا وسيصدمهم ويسيصعقهم
    فهو رحمه الله لم يتكلم الا في رواية أبي سعيد وأنس ومعاذ
    وتكلم بكلام مجمل غير مفصل
    ولكنه صحح رواية أبي هريرة وابن سريع وثوبان والتي ليس فيها ذكر الأطفال

    ((قَالَ أَبُو عُمَرَ
    رَوَى هَذَا الْمَعْنَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حَدِيثِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ وأبي هريرة وثوبان بأسانيد صحية مِنْ أَسَانِيدِ الشُّيُوخِ
    إِلَّا مَا ذَكَرَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوفًا لَمْ يَرْفَعْهُ بِمِثْلِ مَعْنَى مَا ذَكَرْنَا سَوَاءًوَلَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنْهَا ذِكْرُ الْمَوْلُودِ وَإِنَّمَا فِيهَا ذِكْرُ أَرْبَعَةٍ كُلُّهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُدْلِي بِحُجَّتِهِ رَجُلٌ أَصَمُّ أَبْكَمُ وَرَجُلٌ أَحْمَقُ وَرَجُلٌ مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ وَرَجُلٌ هَرِمٌ فَلَمَّا لَمْ يَكُنْ فِيهَا ذِكْرُ الْمَوْلُودِ لَمْ نَذْكُرْهَا فِي هَذَا الْبَابِ)) انتهى

    فهو يرى أن رواية أبي هريرة الموقوفة قد تعل المرفوعة وهذا ليس بشيء
    ففي الموطأ الذي شرحه عدة روايات يوقفها جماعة عن مالك ويرفعها غيره ثم يرجح هو ذاته المرفوع وان كان الرافع دون مالك في الحفظ وعلى ذلك أمثلة ليس هذا مقام تتبعها
    وهي ذات العلة التي أعل بها رواية أبي سعيد وليست بعلة قادحة عنده وعند المحققين غيره كما عرف من صنيعهم وصنيعه
    ولم يذكر علة غيرها , الا أنها من رواية الشيوخ ولم يروها الفقهاء وربما يقصد الامام مالك والشافعي ,وهذا مجرد حكايته تغني عن تكلف رده مع أنه رواها أئمة مثل أحمد وابن المديني
    فلم يبق لمضعف مستخف بهذه الأحاديث أي متمسك باستهزائه ,ولا أي تعلق بمشاققته لما ثبت فيها
    وقد ذكرت سابقا من صححها وما أكثرهم , فيطلعنا المستهزؤون على من ضعفها ان وجدوا ؟
    ويضاف الى من صححها في هذا العصر , الألباني
    واني على يقين أنك تعلم ذلك وتخفي في نفسك ما لا تحب أن أبديه
    وصححها ابن باز والأمين الشنقيطي وهو مذهبهم في أهل الفترة وانتصر له غاية الانتصار في أضواء البيان
    وكذلك هو مذهب العثيمين , وكفى بهؤلاء الكبار أسوة وقدوة- رحمهم الله تعالى- لمن أراد أن يتبع أو ابتغى وراءهم الهدى))
    انتهى كلامي


    فتبين لكل من له قلب , أن ابن عبد البر انما تكلم في رواية الصحابة الثلاثة , معاذ وأنس وأبو سعيد
    وصحح رواية الثلاثة الآخرين , ابن سريع وأبي هريرة وثوبان , مع الاشارة الى الاختلاف على أبي هريرة في الوقف والرفع وليست هذه بعلة عند من لم يعتل عقله

    وقد سبق نقل اجماع أهل السنة على ذلك , نقله ابن كثير وابن القيم تلميذي شيخ الاسلام وكذا ابن الوزير
    قال شيخ الاسلام
    (وقد جاءت بذلك عدة آثار مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وعن الصحابة والتابعين، بأنه في الآخرة يمتحن أطفال المشركين وغيرهم ممن لم تبلغه الرساله في الدنيا.
    وهذا تفسير قوله: «الله أعلم بما كانوا عاملين» .
    وهذا هو الذي ذكره الأشعري في المقالات عن أهل السنة والحديث، وذكر أنه يذهب إليه...))
    )
    قال الحافظ ابن كثير
    (فإن قيل: [فكيف] دلَّ الحديث المتفق عليه أنهم فداءٌ للمؤمنين يوم القيامة، وأنهم في النار، ولم يُبعثْ إليهم رسلٌ، وقد قال الله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} .
    فالجواب: أنهم لا يُعَذَّبُون إلاَّ بعد قيام الحجة عليهم والإعذار إليهم، فإن كان قد أتتهم رسل، فقد قامت الحجة عليهم وإلا فهم في حكم أهل الفترة ومن لم تبلُغْهُ الدعوة،
    وقد دلَّ الحديث المروي من طُرُقٍ عن جماعةٍ من الصحابة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن من كان كذلك يُمْتَحَنُ في عرصات يوم القيامة، فمن أجاب الداعي، دخل الجنة، ومن أبى، دخل النار، وقد أوردنا الحديث بطرقه وألفاظه وكلام الأئمة عليه عند قوله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} ، وقد حكاه الشيخ أبو الحسن الأشعري إجماعاًً عن أهل السنة والجماعة. انتهى.))

    انا لله وانا اليه راجعون ,
    وقال شيخ الاسلام

    (('والأكثرون يقولون: لا يجزي على علمه بما سيكون حتى يكون، فيمتنحهم يوم القيامة، ويمتحن سائر من لم تبلغه الدعوة في الدنيا، فمن أطاع حينئذ دخل الجنة ومن عصى دخل النار.
    وهذا القول منقول عن غير واحد من السلف من الصحابة والتابعين وغيرهم.
    وقد روي به آثار متعددة عن النبي صلى الله عليه وسلم حسان يصدق بعضها بعضاً،
    وهو الذي حكاه الأشعري في المقالات عن أهل السنة والحديث،
    وذكر أنه يذهب إليه، وعلى هذا القول تدل الأصول المعلومة بالكتاب والسنة، كما قد بسط في غير هذا الموضع، وبين أن الله لا يعذب أحداً حتى يبعث إليه رسولاً.))انتهى

    لا حول ولا قوة الا بالله
    هؤلاء هم سلفنا وهذا هو قولهم , فأخرج لنا سلفك ان كان لك سلف ؟


    قال الحافظ ابن حجر
    ( (وَقَدْ صَحَّتْ مَسْأَلَةُ الِامْتِحَانِ فِي حَقِّ الْمَجْنُونِ وَمَنْ مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ طُرُقٍ صَحِيحَةٍ وَحَكَى الْبَيْهَقِيُّ فِي كِتَابِ الِاعْتِقَادِ أَنَّهُ الْمَذْهَبُ الصَّحِيحُ)

    و قال ابن القيم وتأمل قوله عسى أن لا تظهر بعد قراءته الى الوجود

    (فَصْلٌ: الْمَذْهَبُ الْعَاشِرُ: أَنَّهُمْ يُمْتَحَنُونَ فِي الْآخِرَةِ.
    وَيُرْسِلُ إِلَيْهِمُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَسُولًا، وَإِلَى كُلِّ مَنْ لَمْ تَبْلُغْهُ الدَّعْوَةُ: فَمَنْ أَطَاعَ الرَّسُولَ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ عَصَاهُ دَخَلَ النَّارَ.
    وَعَلَى هَذَا، فَيَكُونُ بَعْضُهُمْ فِي الْجَنَّةِ وَبَعْضُهُمْ فِي النَّارِ.
    وَهَذَا قَوْلُ جَمِيعِ أَهْلِ السُّنَّةِ، وَالْحَدِيثِ: حَكَاهُ الْأَشْعَرِيُّ عَنْهُمْ فِي كِتَابِ " الْإِبَانَةِ " الَّذِي اتَّفَقَ أَصْحَابُهُ عَلَى أَنَّهُ تَأْلِيفُهُ،))ان تهى

    أقسم بالله العظيم أنه من خالف هذه الأحاديث وكلام هؤلاء السلف انه لمن الظالمين المعتدين

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة سامي يمان سامي

  3. #83
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    المشاركات
    47

    افتراضي

    الطيبوني, كيف تنتقل النذارة من الرسول إلى الناس؟ لأن الخلل عندك هنا

    لا تباهل , فقط تكلم معي سطرا بسطر في أي مكان تريد.

    طفل كان في سفينة وغرقت وألقي به إلى الشاطيء وعاش في جزيرة وحيدا خمسين سنة حتى مات.

    س/ هل تقسم بالله العظيم أن الله لم يخلق مثل هذا الطفل ولن يخلق أبدا؟

    إن كان جوابك "لا أقسم",

    س2/ هل تقسم بالله العظيم أن هذا الطفل يستحيل أن يموت على الشرك؟ وأن الله سيعصمه من الشرك مهما حاول الشيطان إغواءه؟

    إن كان جوابك " لا أقسم"

    س3/ كيف تنتقل نذارة الرسول صلى الله عليه وسلم أو أي نبي من الأنبياء إلى هذا الطفل في الجزيرة؟

    فقط أجب بأسطر قليلة

    لا تستعجل وتباهل.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أحمد القلي

  4. #84
    تاريخ التسجيل
    Feb 2016
    المشاركات
    58

    افتراضي

    الحوار هكذا لا يستقيم ..فحوار كلياته غائبة وجزئياته مبعثرة فلا دليلٌ ولا قاعدة تجمع.

    أرجوا ان يكون هناك حوار آخر فى وقت لاحق ,نناقش اشكالية العذر بالجهل فى البحث العقدى كما قال الدكتور سلطان العميرى .



  5. #85
    تاريخ التسجيل
    Feb 2016
    المشاركات
    58

    افتراضي

    اخر مشاركة لى فى هذا الموضوع وهى اجابة على صاحب الموضوع .

    يا أخى شرح ابن عثيمين واضح فهو قد قرأ كتب الشيخ ويعلم جيدا مذهب الشيخ محمد بن عبدالوهاب.
    فقال الشيخ بن عثيمين ان المجدد يعذر بالجهل حتى تقام الحجة الرسالية على المعين .

    قال المجدد للدعوة :
    (فإنك إذا عرفت أن الإنسان يكفر بكلمة يخرجها من لسانه وقد يقولها وهو جاهل فلا يعذر بالجهل.)


    قال الشيخ العثيمين -رحمه الله -تعليقنا على هذه الجملة من كلام المؤلف - رحمه الله -:

    أولا: لا أظن الشيخ - رحمه الله - لا يرى العذر بالجهل اللهم إلا أن يكون منه تفريط بترك التعلم مثل أن يسمع بالحق، فلا يلتفت إليه ولا يتعلم، فهذا لا يعذر بالجهل وإنما لا أظن ذلك من الشيخ؛ لأن له كلاما آخر يدل على العذر بالجهل فقد سئل - رحمه الله تعالى - عما يقاتل عليه؟ وعما يكفر الرجل به؟
    فأجاب:
    أركان الإسلام الخمسة، أولها الشهادتان، ثم الأركان الأربعة، فالأربعة إذا أقر بها، وتركها تهاونا، فنحن وإن قاتلناه على فعلها، فلا نكفره بتركها، والعلماء اختلفوا في كفر التارك لها كسلا من غير جحود، ولا نكفر إلا ما أجمع عليه العلماء كلهم، وهو: الشهادتان. وأيضا:( نكفره بعد التعريف إذا عرف وأنكر،) فنقول: أعداؤنا معنا على أنواع.



    النوع الأول: من عرف أن التوحيد دين الله ورسوله، الذي أظهرناه للناس، وأقر أيضا أن هذه الاعتقادات في الحجر، والشجر، والبشر، الذي هو دين غالب الناس: أنه الشرك بالله، الذي بعث الله رسوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ينهى عنه، ويقاتل أهله، ليكون الدين كله لله، ومع ذلك لم يلتفت إلى التوحيد، ولا تعلمه، ولا دخل فيه، ولا ترك الشرك، فهو كافر، نقاتله بكفره؛ لأنه عرف دين الرسول، فلم يتبعه، وعرف الشرك فلم يتركه، مع أنه لا يبغض دين الرسول، ولا من دخل فيه، ولا يمدح الشرك، ولا يزينه للناس.

    اقرأ الشرح كامل هنا http://shamela.ws/browse.php/book-12293/page-1834



    قال الشيخ عبدالمحسن العبَّاد
    ( وإنما أفضت بذكر النقول عن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في تقرير هذه المسألة، وهي أن تكفير المعين الذي وقع في الشرك في العبادة لجهله، إنما يكون بعد البيان له وإقامة الحجة، لا قبل ذلك، لأن من الجاهلين والحاقدين عليه وعلى دعوته، المبنية على الكتاب والسّنّة، وما كان عليه سلف الأمّة، من يشنع عليه وينفّر من دعوته، برميه بتكفير المسلمين، والتكفير بالعموم، وهو إنما يكفر من قامت عليه الحجة، وبانت له المحجة، ولأن نفراً يسيراً من طلبة العلم من أهل السّنّة فيما علمت يعيبون على من يقرّر ذلك وهو عيب لما قرّره شيخا الإسلام، ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب وغيرهما من أهل العلم، ومع ذلك فإن الخطأ في العفو في الأمور المشتبهة، خير من الخطأ في العقوبة، وهم في عيبهم القول الذي قرّره الشيخان والحرص على خلافه يفسحون المجال للمتربصين بأهل السّنّة الذين يصطادون في الماء العكر، فيردّدون صدى نعيق أعداء الإسلام والمسلمين، الذين يزعمون أن تطرف من ابتلي بالتفجير والتدمير، راجع إلى دراسة مناهج التعليم المبنية على كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب وغيره من أهل السّنّة، وهو بهت وزور ممن افتراه أو ردّده، فإن الذين ردّدوا هذا النعيق من أهل هذه البلاد، قد درسوا كما درس غيرهم هذه المناهج، ولم يحصل لهم ضرر منها بل حصل النفع العظيم منها لكل من شاء الله هدايته وتوفيقه، وإنما حصل التطرف من هؤلاء المتطرفين لفهومهم الخاطئة التي شذّوا بها وخرجوا عن جماعة المسلمين، وقدوتهم في ذلك الخوارج الذين شذّوا وخرجوا على الصحابة نتيجة لفهومهم الخاطئة، ولكل قوم وارث، والله المستعان )كتب ورسائل العلامة عبد المحسن بن حمد العباد البدر المجلد الرابع [ صفحة 372 – 379 ]

    فلا يكون لمبطل شبهة.

  6. #86
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    985

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خطاب أسد الدين مشاهدة المشاركة

    يا أخى شرح ابن عثيمين واضح فهو قد قرأ كتب الشيخ ويعلم جيدا مذهب الشيخ محمد بن عبدالوهاب.
    فقال الشيخ بن عثيمين ان المجدد يعذر بالجهل حتى تقام الحجة الرسالية على المعين .

    قال المجدد للدعوة :
    (فإنك إذا عرفت أن الإنسان يكفر بكلمة يخرجها من لسانه وقد يقولها وهو جاهل فلا يعذر بالجهل.)


    قال الشيخ العثيمين -رحمه الله -تعليقنا على هذه الجملة من كلام المؤلف - رحمه الله -:

    أولا: لا أظن الشيخ - رحمه الله - لا يرى العذر بالجهل اللهم إلا أن يكون منه تفريط بترك التعلم مثل أن يسمع بالحق، فلا يلتفت إليه ولا يتعلم، فهذا لا يعذر بالجهل وإنما لا أظن ذلك من الشيخ؛ لأن له كلاما آخر يدل على العذر بالجهل فقد سئل - رحمه الله تعالى - عما يقاتل عليه؟ وعما يكفر الرجل به؟
    . قال الشيخ عبدالمحسن العبَّاد
    وهي أن تكفير المعين الذي وقع في الشرك في العبادة لجهله، إنما يكون بعد البيان له وإقامة الحجة، فإن الخطأ في العفو في الأمور المشتبهة، خير من الخطأ في العقوبة،

    فلا يكون لمبطل شبهة.
    مناقشة كلامك بردود مختصرة
    يا أخى شرح ابن عثيمين واضح فهو قد قرأ كتب الشيخ ويعلم جيدا مذهب الشيخ محمد بن عبدالوهاب.
    وهل يا اخى الكريم علماء نجد من اولاد الشيخ واحفاده وتلامذته الذين عاصروا الشيخ بل والذين جاءوا من بعدهم والى عصرنا هذا كالشيخ بن باز ومن احفاد الشيخ المعاصرين الشيخ صالح ال الشيخ هل كل هؤلاء لم يقرأوا كتب الشيخ فضلا عن شرحها - بل المسألة وفاقية عندهم فى ثبوت اسم المشرك على فاعل الشرك الاكبر واذا لم تقم عليه الحجة فانه يعذر لعدم البيان لا لمجرد الجهل وهذا اوضح من الشمس فى رابعة النهار بل انا على يقين انه معلوم لديك هذا الامر--- بل الشيخ بن عثيمين يتفق مع علماء الدعوة النجدية فى العذر لعدم البيان لا لمجرد الجهل والدليل قوله إلا أن يكون منه تفريط بترك التعلم مثل أن يسمع بالحق، فلا يلتفت إليه ولا يتعلم، فهذا لا يعذر بالجهل--اما انتم فلا فرق عندكم فى العذر بالجهل بين الاعراض وغيره وكلام اصحاب هذه القضيه فى كتب العذر بالجهل اكبر شاهد على ذلك--وقول الشيخ بن عثيمين-فقد سئل - رحمه الله تعالى - عما يقاتل عليه؟ وعما يكفر الرجل به؟----هنا يتكم الشيخ عن كفر القتال وهو الكفر الذى يشترط له قيام الحجة واذا رجعت الى المشاركات السابقة وجدت ان من شرطنا فى كفر التعذيب والقتال اقامة الحجة -اذا فلا حجة للمنازع فى هذا---والدليل على ذلك يقول الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن فى منهاج التأسيس قول للشيخ محمد بن عبد الوهاب بصيغتين مختلفتين يدل على مقصود كلامنا -يقول اذا كنا لا نكفر من عبد الصنم الذى على قبة عبد القادر جاهلا فكيف نكفر من لم يكفر وفى موضع آخر يقول اذا كنا لا نقاتل من من عبد الصنم الذى على قبة عبد القادر جاهلا فكيف نقاتل من لم يكفر----فيتضح ان التكفير المنفى هو كفر التعذيب والقتال اما الثابت فهو الكفر الظاهر واسم الشرك-يقول الشيخ اسحاق بن عبد الرحمن بن حسن-وكلا النوعين لا يحكم بإسلامهم ولا يدخلون في مسمى المسلمين حتى عند من لم يكفر بعضهم وأما الشرك فهو يصدق عليهم واسمه يتناولهم وأي إسلام يبقى مع مناقضه أصله وقاعدته الكبرى شهادة أن لا إله إلاّ الله

    (1) قال الشيخ عبد اللطيف في أثناء رده على العراقي :( لم يفقه هذا لغلظ فهمه وعدم علمه بل هو يعتقد أن كلام أهل العلم وتقييدهم بقيام الحجة وبلوغ الدعوة ينفي أسم الشرك والفجور ونحو ذلك من الأفعال والأقوال التي سماها الشارع بتلك الأسماء – إلى أن قال- وهذه من الأعاجيب التي يضحك منها اللبيب فعدم قيام الحجة لا يغير الأسماء الشرعية بل يسمى ما سماه الشارع كفرا أو شركا أو فسقا باسمه الشرعي ولا ينفيه عنه وأن لم يعاقب فاعله إذا لم تقم عليه الحجة ولم تبلغه الدعوة ) منهاج التأسيس: ص ( 315 – 316 ).


    -- ولا اعرف لم الى الان لم يتضح لك ذلك الامر--- مع العلم انك اخذت على نفسك فى اول المشاركات انه اذا ظهر لك الحق فسوف تتبعه ولكن كما قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب لم ولن يتبعوا الحق لما اشربت قلوبهم الزيغ بل تجد كثير ممن يعذرون بالجهل
    لا يعبأون بمخالطة المشركين ويصلون وراءهم بل رأيت كثيرا منهم يعلمونهم شعائر الاسلام ولا يعلمونهم التوحيد بحجة تأليفهم ويستمر هذا التأليف الى مالا نهاية لان هذه الاعذار للدفاع والجدال عن هؤلاء فقط من اجل توسيع دائرة الاسلام ولو جيئ بالمكفرات الظاهرة -وانا انقل لك قول آخر للشيخ بن عثيمين يتفق مع كلام علماء الدعوة النجدية---يقول الشيخ بن عثيمين لسؤال : ما مصير المسلم الذي يصوم ويصلي ويزكي ولكنه يعتقد بالأولياء ، والذي يسمونه في بعض الدول الإسلامية اعتقادًا جيدًا ؛ أنهم يضرون وينفعون ، وكما أنه يقوم بدعاء هذا الولي ، فيقول : يافلان لك كذا وكذا إذا شُفِيَ ابني أو ابنتي ، أو : بالله يا فلان . ومثل هذه الأقوال ، فما حكم ذلك وما مصير المسلم فيه ؟
    الجواب : تسمية هذا الرجل الذي ينذر للقبور والأولياء ويدعوهم ، تسميته مسلمًا جهلٌ من المسمِّي ، ففي الحقيقة أنّ هذا ليس بمسلم لأنه مشرك . قال الله تعالى : {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} ، فالدعاء لا يجوز إلا لله وحده ، فهو الذي يكشف الضر ، وهو الذي يجلب النفع ، {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} ، فهذا وإن صلى وصام وزكى وهو يدعو غير الله ويعبده وينذر له فإنه مشركٌ {قَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} ." اهـ
    وقال:
    "ومن فوائد هذه الآية الكريمة : الإشارة إلى أن المدار في الإيمان على القلب لقوله : {مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آَمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ}[المائدة:41] فالإيمان باللسان ليس إيماناً حتى يكون مبنياً على إيمان القلب وإلا فإنه لا ينفع صاحبه.
    ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الإيمان محله القلب لقوله:{وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ} [المائدة:41]، ولكن إذا قال قائل : ألسنا مأمورين بأن نأخذ الناس بظواهرهم : الجواب بلى، نحن مأمورون بهذا، لكن من تبين نفاقه فإننا نعامله بما تقتضيه حاله، كما لو كان معلناً للنفاق فهذا لا نسكت عنه، أما من لم يُعلم بنفاقه فإنه ليس لنا إلا الظاهر، والباطن إلى الله، كما أننا لو رأينا رجلاً كافراً فإننا نعامله معاملة الكافر، ولا نقول إننا لا نكفره بعينه كما اشتبه على بعض الطلبة الآن، يقولون: "إذا رأيت الذي لا يصلي لا تكفره بعينه." كيف لا يكفر بعينه؟!
    إذا رأيت الذي يسجد للصنم لا تكفره بعينه لأنه ربما يكون قلبه مطمئن بالإيمان!
    فيقال هذا غلط عظيم ، نحن نحكم بالظاهر، فإذا وجدنا شخصاً لا يصلي قلنا: هذا كافر بملئ أفواهنا، وإذا رأينا من يسجد للصنم قلنا: هذا كافر ونعينه ونلزمه بأحكام الإسلام فإن لم يفعل قتلناه، أما في أمر الآخرة فنعم لا نشهد لأحد معين لا جنة ولا بنار إلا من شهد له النبي -صلى الله عليه وسلم- أو جاء ذلك في القرآن."اهـ
    [تفسير سورة المائدة:14/وجه:ب]
    ---------------اما كلام الشيخ العباد-
    وهي أن تكفير المعين الذي وقع في الشرك في العبادة لجهله، إنما يكون بعد البيان له وإقامة الحجة، لا قبل ذلك،--ومع ذلك فإن الخطأ في العفو في الأمور المشتبهة، خير من الخطأ في العقوبة،
    هذا الكلام لا غبار علية وهو من شرطنا فى كفر التعذيب والعقاب على التفصيل والفرق بين المسائل الظاهرة والخفية كما ذكرناه سابقاو نذكره لاحقا فى كلام الشيخ اسحاق بن عبد الرحمن -واما اسم الشرك وظاهر الكفر فنكرر مررار انه ثابت ولا اختلاف عليه عند علماء نجد كما وضحناه فى المشاركات السابقة يقول الشيخ اسحاق بن عبد الرحمن بن حسن----------------------المسألة وفاقية ولا تشكل إلاّ على مدخول عليه في اعتقاده وقد ذكر الشيخ سليمان بن عبدالله تعالى في شرح التوحيد في مواضع منه:( أن من تكلم بكلمة بكلمة التوحيد وصلى وزكى ولكن خالف ذلك بأفعاله وأقواله من دعاء الصالحين والإستغاثة بهم والذبح لهم أنه شبيه باليهود والنصارى في تكلمهم بكلمة التوحيد ومخالفتها ) فعلى هذا يلزم من قال بالتعريف للمشركين أن يقول بالتعريف لليهود والنصارى ولا يكفرهم إلا بعد التعريف وهذا ظاهر بالاعتبار جداً وأما كلام الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن تعالى على هذه المسألة فكثير جداً فنذكر من ذلك شيئاً يسيراً لأن المسألة وفاقية والمقام مقام اختصار فلنذكر من كلامه ما ينبهك على الشبه التي استدل بها من ذكرنا في الذي يعبد قبة الكواز وأن الشيخ توقف في تكفيره ونذكر أولاً مساق الجواب وما الذي سيق لأجله وهو أن الشيخ محمد ومن حكى عنه هذه القصة يذكرون ذلك معذرة له عن ما يدعيه خصومه عليه من تكفير المسلمين وإلاّ فهي نفسها دعوى لا تصلح أن تكون حجة بل تحتاج للدليل وشاهد من القرآن والسنة ومن فتح الله بصيرته وعوفي من التعصب وكان ممن اعتنى برسائل الشيخ ومصنفاته علم علماً يقيناً أن الشيخ بَيَّنَ هذه المسألة بياناً شافياً وجزم بكفر المعين في جميع مصنفاته ولا يتوقف في شيء منها ولنرجع إلى مساق الجواب الذي أشرنا إليه .
    قال الشيخ عبداللطيف على قول العراقي: (قد كفرتم الحرمين وأهلها ) فذكر كلامه وأجاب عنه -إلى أن قال- : قال العراقي: ( ومن المعلوم أن المنع من تكفير المسلمين الذين تكلموا في هذا الباب وإن أخطأوا من أحق الأغراض الشرعية وهو إذا اجتهد فله أجران إن أصاب وإن أخطأ فله أجر واحد ) انتهى كلام العراقي والجواب أن يقال هذا الكلام من جنس تحريفه الذي قررناه فإن في هذا تحريفين أحدهما أنه أسقط السؤال وفرضه في التكفير في المسائل التي وقع فيها خلاف ونزاع بين أهل السنة والجماعة والخوارج والروافض فإنهم كفروا المسلمين وأهل السنة بمخالفتهم فيما ابتدعوه وما أصلوه ووضعوه وذهبوا إليه وانتحلوه فأسقط هذا خوفاً من أن يقال دعاء أهل القبور وسؤالهم والإستغاثة بهم ليست من هذا الباب ولم يتنازع في هذه المسألة المسلمون بل هي مجمع على أنها من الشرك المكفر كما حكاه شيخ الإسلام ابن تيمية وجعلها مما لا خلاف في التكفير بها فلا يصح حمل كلامه هنا على ما جزم هو بأنه كفر مجمع عليه ولو صح حمل هذا العراقي لكان قوله قولاً مختلفاً وقد نزهه الله وصانه عن هذا فكلامه متفق يشهد بعضه لبعض إذا عرفت هذا عرفت تحريف العراقي في إسقاطه بعض الكلام وحذفه وأيضاً فالحذف لأصل الكلام يخرجه عن وجهه وإرادة المقصود .
    التحريف الثاني : أن الشيخ قال أصل التكفير للمسلمين وعبارات الشيخ أخرجت عباد القبور من مسمى المسلمين كما سننقل جملة من عباراته في الحكم عليهم بأنهم لا يدخلون في المسلمين في مثل هذا الكلام فذكر كلاماً فيما أخطأ من المسلمين في بعض الفروع- إلى أن قال- : فمن اعتقد في بشر أنه إله أو دعا ميتاً وطلب منه الرزق والنصر والهداية أو توكل عليه أو سجد له فإنه يستتاب فإن تاب وإلاّ ضربت عنقه . انتهى . فبطل استدلال العراقي وانهدم من أصله كيف يجعل النهي عن تكفير المسلمين متناولاً لمن يدعو الصالحين ويستغيث بهم مع الله ويصرف لهم من العبادات ما لا يستحق إلا الله وهذا باطل بنصوص الكتاب والسنة وإجماع علماء الأمة ومن عجيب جهل العراقي أنه يحتج على خصمه بنفس الدعوى والدعوى لا تصلح دليلاً فإن دعوى العراقي لإسلام عباد القبور تحتاج دليلاً قاطعاً على إسلامهم فإذا ثبت إسلامهم منع من تكفيرهم والتفريع ليس مشكلاً ومعلوم أن من كفر المسلمين لمخالفة رأيه وهواه كالخوارج والرافضة أو كفر من أخطأ في المسائل الاجتهادية أصولاً وفروعاً فهذا ونحوه مبتدع ضال مخالف لما عليه أئمة الهدى ومشايخ الدين ومثل شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب لا يكفر أحداً بهذا الجنس ولا من هذا النوع وإنما يكفر من نطق بتكفيره الكتاب العزيز وجاءت به السنة الصحيحة وأجمعت على تكفيره الأمة كمن بدل دينه وفعل فعل الجاهلية الذين يعبدون الملائكة والأنبياء والصالحين ويدعونهم مع الله فإن الله كفرهم وأباح دماءهم وأموالهم وذراريهم بعبادة غيره نبياً أو ولياً أو صنماً لا فرق في الكفر بينهم كما دل عليه الكتاب العزيز والسنة المستفيضة وبسط هذا يأتيك مفصلاً وقد مر بعضه وقال وقد سئل عن مثل هؤلاء الجهّال فقرر أن من قامت عليه الحجة وتأهل لمعرفتها يكفر بعبادة القبور وأما من أخلد إلى الأرض واتبع هواه فلا أدري ما حاله وقد سبق من كلامه ما فيه كفاية مع أن العلامة ابن القيم جزم بكفر المقلدين لشيوخهم في المسائل المكفرة إذا تمكنوا من طلب الحق ومعرفته وتأهلوا لذلك فأعرضوا ولم يلتفتوا ومن لم يتمكن ولم يتأهل لمعرفة ما جاءت به الرسل فهو عنده من جنس أهل الفترة ممن لم تبلغه دعوة رسول من الرسل وكلا النوعين لا يحكم بإسلامهم ولا يدخلون في مسمى المسلمين حتى عند من لم يكفر بعضهم وسيأتيك كلامه وأما الشرك فهو يصدق عليهم واسمه يتناولهم وأي إسلام يبقى مع مناقضة أصله وقاعدته الكبرى شهادة أن لا إله إلاّ الله وبقاء الإسلام ومسماه مع بعض ما ذكره الفقهاء في باب حكم المرتد أظهر من بقائه مع عبادة الصالحين ودعائهم ولكن العراقي يفر من أن يسمى ذلك عبادة ودعاء ويزعم أنه توسل ونداء ويراه مستحباً وهيهات هيهات أين المفر والآله الطالب ، قد حيل بين العير والنزوان بما من الله به من كتابه العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد وبما جاء به محمد عبد الله ورسوله من الحكمة والهدى والبيان لحدود ما أنزل الله عليه ولا يزال الله سبحانه وتعالى يغرس لهذا الدين غرساً تقوم به حججه على عباده ويجاهدون في بيان دينه وشرعه من ألحد في كتابه ودينه وصرفه عن موضوعه )- إلى آخر ما ذكر فتأمل قوله دعاء القبور وسؤالهم والاستغاثة بهم ليست من هذا الباب ولم يتنازع فيها المسلمون بل هي مجمع على أنها من الشرك المكفر كما حكاه شيخ الإسلام ابن تيمية نفسه وجعله مما لا خلاف بالتكفير به ولا يصح حمل كلامه هنا على ما جزم هو بأنه كفر قلت ويدل عليه كلامه المتقدم أن من دعا عليّ فقد كفر ثم قال التحريف الثاني الذي قال فيه أصل التكفير للمسلمين وعبارات الشيخ أخرجت عباد القبور من مسمى المسلمين فتأمل كلامه الأول والثاني أن هذا شيء مجمع عليه وأن عباد القبور ليسوا بمسلمين ولا يدخلون في مسمى الإسلام وأن هذا هو عين كلام شيخ الإسلام ابن تيمية إلى أن قال يستتاب فإن تاب وإلاّ قتل بضرب عنقه ولم يقل يَعرّف ولا قال ما يكفر حتى يُعَرّف كما ظن ذلك من لا علم عنده ومن هو مدخول عليه في أصل دينه ثم تأمل كلامه في رده على العراقي بقوله فبطل استدلال العراقي وانهدم من أصله كيف يجعل النهي عن تكفير المسلمين متناولاً لمن يدعو الصالحين ويستغيث بهم قال وهذا باطل بالكتاب والسنة وإجماع علماء الأمة إلى أن قال وإنما يكفر الشيخ محمد من نطق الكتاب والسنة بتكفيره وأجمعت الأمة عليه كمن بدل دينه وفعل فعل الجاهلية الذين يعبدون الملائكة والأنبياء والصالحين ويدعونهم فإن الله كفرهم وأباح دماءهم وأموالهم وذراريهم بعبادة غيره نبياً أو ولياً أو صنماً لا فرق في الكفر بينهم كما دل عليه الكتاب العزيز انتهى كلامه . قلت وهذا من أعظم ما يبين الجواب عن قوله في الجاهل العابد لقبة الكواز لأنه لم يستثنِ في ذلك لا جاهلاً ولا غيره وهذه طريقة القرآن تكفير من أشرك مطلقاً وتوقفه في بعض الأجوبة يحمل على أنه لأمر من الأمور وأيضاً فإنه كما ترى توقف مرة كما في قوله وأما من أخلد إلى الأرض فلا أدري ما حاله فيا لله العجب كيف يترك قول الشيخ في جميع المواضع مع دليل الكتاب والسنة وأقوال شيخ الإسلام وابن القيم كما في قوله من بلغه القرآن فقد قامت عليه الحجة ويَقبَل في موضع واحد مع الإجمال وتفطن أيضاً فيما قال الشيخ عبداللطيف فيما نقله عن ابن القيم أن أقل أحوالهم أن يكونوا مثل أهل الفترة الذين هلكوا قبل البعثة ومن لا تيلغه دعوة نبي من الأنبياء إلى أن قال وكلا النوعين لا يحكم بإسلامهم ولا يدخلون في مسمى المسلمين حتى عند من لم يكفر بعضهم
    وأما الشرك فهو يصدق عليهم واسمه يتناولهم وأي إسلام يبقى مع مناقضه أصله وقاعدته الكبرى شهادة أن لا إله إلاّ الله

  7. #87
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    287

    افتراضي

    ( اما المثبت ما نقلناه مرارا وتكرارا كما قال بن تيميه فَاسْمُ الْمُشْرِكِ )
    ( فالمنفى هو الكفر المعذب عليه ويسمى[ كفر التعذيب] وذلك يكون بعد قيام الحجة )
    (
    هَؤُلَاءِ لَا يُحْكَمُ لَهُمْ بِكُفْرٍ وَلَا إِيمَانٍ )
    ( وَلَا يَلْزَمُ مِنِ انْتِفَاءِ أَحَدِهِمَا وُجُودُ الْآخَرِ )
    (لَمَّا لَمْ يَكُنْ هَؤُلَاءِ فِي الدُّنْيَا كُفَّارًا،وَلَا مُؤْمِنِينَ )
    ( لَا يُحْكَمُ لَهُمْ بِكُفْرٍ وَلَا إِيمَانٍ )


    الكفر ضد الايمان . و هو انواع
    1 ) فان كان شيخ الاسلام يحصر الكفر بما يستلزم التعذيب
    و ان مسمى الكفر لا يثبت الا مع بلوغ الرسالة . فكل كافر معذب
    بهذا يكون قد انحصر الخلاف في هؤلاء هل هم كفار ام لا
    فعل المنازع ان يثبت ذلك بالشرع .
    فبوجود الدليل المثبت يسقط قول شيخ الاسلام في عدم بلوغ الدعوة الى هؤلاء .
    2) فان كان لا يحصر الكفر بالتعذيب . فيلزمه ان يسمي هؤلاء كفارا
    ما دام ان المنازع قد اقام الادلة على ان الناس في الدنيا اما كافر و اما مؤمن . و ان الكفر و الايمان نقيضان لا يجتمعان في المرء و لا يرتفعان .

    و الظاهر من كلام الشيخين ان الكفر و الايمان عندهم من الاسماء الشرعية التي لا تثبت الا بعد بلوغ الدعوة
    فبنوا على ذلك ان اهل الفترات ليسوا كفارا و لا مؤمنين في الدنيا و لا في الاخرة

    فان كان ما اصلوه صحيحا . صح للمنازع ان ينقض كلامهم في اهل الفترات . من عدم بلوغ الدعوة اليهم و تعذيبهم بموجب ذلك

    بان يثبت بالشرع كفرهم و ان ذلك اسم شرعي لهم . فيلزم على ذلك بلوغ الدعوة و التعذيب .

    (
    وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ )


  8. #88
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    985

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    طيب اثبت لي ان من الناس من لم تقم عليه الحجة التي يعذب الله بها و مات على ذلك
    بدليل صحيح متفق عليه

    اخرج من قولي
    في صحيح مسلم (153) : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : ( وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ) .
    فدل ذلك على أن من لم تبلغه رسالة الرسل ، فله حجة يجادل بها عن نفسه عند الله ، ويدفع بها عن نفسه العذاب .
    ودل على أن من لم "يسمع" بالنبي صلى الله عليه وسلم ، فليس من أهل النار ، الذين هم أهلها.
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    " وَهُنَا أَصْلٌ لَا بُدَّ مِنْ بَيَانِهِ ، وَهُوَ : أَنَّهُ قَدْ دَلَّتِ النُّصُوصُ عَلَى أَنَّ اللَّهَ لَا يُعَذِّبُ إِلَّا مَنْ أَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولًا تَقُومُ بِهِ الْحُجَّةُ عَلَيْهِ :و قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (فإن الكتاب والسنَّة قد دل على أن الله لا يعذب أحداً إلا بعد إبلاغ الرسالة، فمن لم تبلغه جملة لم يعذبه رأساً، ومن بلغته جملة دون بعض التفصيل لم يعذبه إلا على إنكار ما قامت عليه الحجة الرسالية. وذلك مثل قوله – تعالى -(لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل)… ) ا. هـ [مجموع الفتاوى ]----قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (فمعلوم أن الحجة إنما تقوم بالقرآن على من بلغه كقوله)لأنذركم به ومن بلغ(فمن بلغه بعض القرآن دون بعض قامت عليه الحجة بما بلغه دون ما لم يبلغه) ا. هـ [الجواب الصحيح 2/293] -----حديث الأسود بن سريع، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (أربعة يحتجون يوم القيامة: رجل أصم لا يسمع شيئاً، ورجل أحمق، ورجل هرم، ورجل مات في فترة، فأما الأصم فيقول ربِّ لقد جاء الإسلام ولم أسمع شيئاً، وأما الأحمق فيقول: رب جاء الإسلام وما أعقل شيئاً، والصبيان يحذفونني بالبعر، وأما الهرم فيقول: رب لقد جاء الإسلام ولم أعقل شيئاً، وأما الذي مات في الفترة، فيقول: رب ما أتاني لك رسول، فيأخذ مواثيقهم ليطيعنَّه، فيرسل إليهم: أن ادخلوا النار، فمن دخلها كانت عليه برداً وسلاماً، ومن لم يدخلها سحب إليها) --قال بن القيم-(فهذه الأحاديث يشد بعضها بعضاً وتشهد لها أصول الشريعة وقواعدها، والقول بمضمونها هو مذهب السلف والسنة

  9. #89
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    287

    افتراضي

    ( من
    لم تبلغه رسالة الرسل
    ، فله حجة يجادل بها عن نفسه عند الله ، ويدفع بها عن نفسه العذاب )
    صحيح و انا اقول ذلك
    ( ودل على أن من لم "
    يسمع
    " بالنبي صلى الله عليه وسلم ، فليس من أهل النار )
    ليس من اهل النار ان لم يسمع به
    و لا بلغته دعوة غيره .
    باختصار ( نقطة الخلاف )
    ان المنازع يقول ان دعوة الرسل بلغت كل الخلق فقامت عليهم الحجة بذلك
    و غيره يقول ان الحجة لم تقم على الخلق اجمع
    بل يوجد من الناس من لم تبلغه دعوة الرسل فلم تقم عليه حجة .

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  10. #90
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    985

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    [RIGHT]
    ان المنازع يقول ان دعوة الرسل بلغت
    كل الخلق فقامت عليهم الحجة بذلك
    من المعلوم بالضرورة بل بالبديهة امكانية وجود بعض الناس فى اطراف الدنيا او فى ازمنة الفترات لم تبلغهم رسالة الرسل فالحجة تختلف باختلاف الازمنة والامكنة -اعقلك اخى الكريم الطيبونى لا يتصور وجود اناس فى اطراف الدنيا فى الازمنة والدهور الطويلة السابقة لم تبلغهم رسالة الانبياء- هذا معلوم لكل ذى عقل صحيح فضلا عن النقل الصحيح وقول النبى صلى الله عليه وسلم لا يسمع بى--دليل صريح فى وجود من لم يسمع اتشك فى هذا--لا يوجد عقل صحيح يرد عدم وصول رسالة الانبياء الى بعض الناس فى الامكنة والازمنة الطويلة منذ خلق آدم الى الآن -وكذلك فى الازمنة التى اندثرت فيها دعوة الرسل وكان فى انقطاع عن العالم المحيط به-بل الحكمة من بعث رسول بعد اندثار رسالة الرسول الذى قبله هى عدم الامكانية من الوصول اليها---وانا اضرب لك مثلا تقيس عليه- رجل فى اطراف الدنيا لا يبصر ولا يسمع ولا يتكلم كيف تصله دعوة الرسل -اوشيخ كبير ذهب عقله قبل مجيئ الرسول--او المجنون-هل كل هؤلاء يقبل عقلك انهم قد بلغتهم دعوة الرسل--اذا قبل عقلك اخى الكريم الطيبونى امكانية بلوغ الرسالة الى هؤلاء فلا تلومنَّ الا نفسك وعقلك-واى صنف من هذه الاصناف اذا اقررت بامكانية وصول الرسالة اليه -بطلت حجتك - وهذا لازم لا محيد عنه لانك عممت بقولك [كل الخلق قامت عليهم الحجة]ولم تثتثنى وهذا أيضا من باب تكليف مالا يطاق فكيف تعتقد تكليف الناس بهذا والله جل وعلا يقول--لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا

  11. #91
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    287

    افتراضي

    (
    من المعلوم بالضرورة بل بالبديهة
    امكانية
    وجود بعض الناس فى اطراف الدنيا او فى ازمنة الفترات لم تبلغهم رسالة الرسل )

    حكمت ان ذلك ممكن عقلا و بالبديهة . و هذا صحيح
    لكن فرق بين فرض وجود الشيء و امكانية وقوعه عقلا و بديهة
    و بين اثبات وجوده في الخارج و الواقع
    و الممكنات يحكم بامتناع وجودها اذا ثبت بالشرع ما ينفي الوقوع و الوجود . و يسمى ذلك بالممتنع الشرعي .
    فكون العقل و البديهة يحكم بالامكان
    لا يلزم من ذلك ثبوت الشيء و وجوده .
    و ليس للعقل ان يثبت ممكنا قد حكم الشرع بانتفائه و عدم وقوعه .
    بل هذا من معارضة الشرع بالعقل .
    فقد ياتي الشرع بما تحار فيه العقول لا ما تحيله .
    ابراهيم عليه السلام اذن في الناس بالحج فبلغ الله صوته لجميع الخلق فسمعه كل الناس
    فحكم العقل و العادة شيء . و حكم الشرع امر اخر
    و من احوال الرسل في تبليغ رسالات ربهم ما لا يمكن ان يدركه الخلق في العادة و البديهة .
    ففي زمن نوح عليه السلام اهلك الله من في الارض جميعا بالطوفان لكفرهم الا من امن
    و استطيع ان احتج بنفس حجتك ان يكون في زمنه رجل في اقصى الارض او في مكان اخر لم تبلغه دعوة نوح عليه السلام
    لكن الشرع يرفع هذا الامكان و الاحتمال . لان الله عز وجل استجاب دعوته و اهلك الكفار جميعا . لم يبق معه الا من امن و الباقي كلهم كفار اهلكهم الله بالطوفان .

    المهم ان حكمت على ذلك بالامكان
    فالمنازع يقول ان ترجح ذلك للامتناع و عدم الوقوع ثبت بالشرع
    فليس لاحد من الخلق حجة بعد ان بعث الله رسله عليهم السلام .

    (
    قول النبى صلى الله عليه وسلم
    لا يسمع بى--دليل صريح فى وجود من لم يسمع اتشك فى هذا )

    صحيح هو دليل في نفي سماع خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم
    و لا يلزم من ذلك نفي السماع العام لدعوة كل نبي
    و نفي السماع الخاص لا يستلزم نفي السماع العام

    فلو قلبت عليك الدليل فقلت لك ان حجة الله عز وجل ليست قائمة على من لم يسمع بالنبي صلى الله عليه و سلم ؟
    لما اقررت لي بذلك . و لاشترطت نفي السماع العام لكل دعوة نبي

    و قد نقلت لك من كلام ابن عطية ما يبين ان الفرض الذهني و امكانية الوقوع لا يستلزم ان يكون الشيء موجودا بعد ان نفاه الشرع
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة



    يقول ابن عطية في تفسيره قوله: وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ـ قالت فرقة هي الجمهور: هذا في حكم الدنيا، أي إن الله لا يهلك أمة بعذاب إلا من بعد الرسالة إليهم والإنذار، وقالت فرقة: هذا عام في الدنيا والآخرة قال القاضي أبو محمد: وتلخيص هذا المعنى: أن مقصد الآية في هذا الموضع الإعلام بعادة الله مع الأمم في الدنيا، وبهذا يقرب الوعيد من كفار مكة، ويؤيد هذا ما يجيء بعد من وصفه ما يكون عند إرادته إهلاك قرية، ومن إعلامه بكثرة ما أهلك من القرون، ومع هذا فالظاهر من كتاب الله في غير هذا الموضع ومن النظر أن الله تعالى لا يعذب في الآخرة إلا بعد بعثة الرسل، كقوله تعالى: كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ قالُوا بَلى {الملك: 8ـ 9} وظاهر: كُلَّما {الملك: 8} الحصر، وكقوله تعالى: وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ {فاطر: 24} وأما من جهة النظر: فإن بعثة آدم عليه السلام بالتوحيد وبث المعتقدات في بنيه مع نصب الأدلة الدالة على الصانع مع سلامة الفطر يوجب على كل أحد من العالم الإيمان واتباع شريعة الله، ثم تجدد ذلك في مدة نوح عليه السلام بعد غرقق الكفار،، وهذه الآية أيضا يعطي احتمال ألفاظها نحو هذا، ويجوز مع الفرض وجود قوم لم تصلهم رسالة وهم أهل الفترات الذين قد قدر وجودهم بعض أهل العلم، وأما ما روي من أن الله تعالى يبعث إليهم يوم القيامة وإلى المجانين والأطفال فحديث لم يصح ولا يقتضيه ما تعطيه الشريعة من أن الآخرة ليست دار تكليف. اه


    ويقول ايضا (ابن عطية ) قوله تعالى: وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ ـ معناه أن دعوة الله تعالى قد عمت جميع الخلق، وإن كان فيهم من لم تباشره النذارة فهو ممن بلغته، لأن آدم بعث إلى بنيه ثم لم تنقطع النذارة إلى وقت محمد صلى الله عليه وسلم، والآيات التي تتضمن أن قريشا لم يأتهم نذير، معناه نذير مباشر، وما ذكره المتكلمون من فرض أصحاب الفترات ونحوهم فإنما ذلك بالفرض لا أنهه توجد أمة لم تعلم أن في الأرض دعوة إلى عبادة الله . اهـ.



    لا تنسى يا اخي المشاركة ( 87 ) فمبدا الخلاف و الكلام كان لاجلها .

  12. #92
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    364

    افتراضي

    .....
    يقول سبحانه : { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً } .
    مامعنى أن نكون شهداء على الناس ؟
    ومامعنى أن يكون رسول الله شهيداً علينا وعليهم ؟
    ...
    لقد كلفنا الله بدعوة وبلاغ كل الأمم إلى دين الإسلام ..
    وفى يوم القيامة سنكون شهداء على من قمنا ببلاغهم حتى لايكون لهم حجة أمام الله ..
    وأما من لم تبلغهم دعوتنا فستكون حجتهم علينا بأننا لم نقم ببلاغهم ..
    .
    وسيكون رسول الله صلى الله عليه وسلم شاهداً علينا وعليهم ..
    شاهداً على من قمنا بدعوتهم وعلى من صدق بها أو أعرض عنها .. وشاهداً على من تخاذل منا وتقاعس وعلى من لم تبلغهم الدعوة ..
    ....
    كل من وُلد أو يولد من بعد مبعث رسول الله يعد من قومه وأمته مكلفٌ ومخاطبٌ برسالته ..
    ولقد ورث المسلمون الرسالة لدعوة كافة الناس والأمم بها كما دعاهم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
    من كانوا قبلنا قاموا ببلاغها إليهم .. ولذا : لا حجة لهم إن أعرضوا عنها .. وإنما الحجة ستكون علينا ممن لم تبلغهم دعوتنا وممن لم نقم ببلاغهم بها ..
    ....
    يا سادة : الأمر عظيم وحسابنا عسير
    ولا ينبغى أن نقول كما قالت اليهود والنصارى أن الجنة قاصرة علينا .. وأن النار لن تمسنا إلا أياماً قليلة ومعدودة ..
    { وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً } { وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى }.
    ...

  13. #93
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    985

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    ( [RIGHT]

    حكمت ان ذلك ممكن عقلا و بالبديهة . و هذا صحيح
    لكن فرق بين فرض وجود الشيء و امكانية وقوعه عقلا و بديهة
    و بين اثبات وجوده في الخارج و الواقع
    و الممكنات يحكم بامتناع وجودها اذا ثبت بالشرع ما ينفي الوقوع و الوجود . و يسمى ذلك بالممتنع الشرعي .
    فكون العقل و البديهة يحكم بالامكان
    لا يلزم من ذلك ثبوت الشيء و وجوده .
    و ليس للعقل ان يثبت ممكنا قد حكم الشرع بانتفائه و عدم وقوعه .
    بل هذا من معارضة الشرع بالعقل .
    .
    الجواب قولك
    وإن كان فيهم من لم تباشره النذارة فهو ممن بلغته، لأن آدم بعث إلى بنيه ثم لم تنقطع النذارة إلى وقت محمد صلى الله عليه
    اولا ادم عليه السلام نبى وليس برسول ومعلوم الفرق بين النبى والرسول وكان الناس امة وحدة على التوحيد فحصل الشرك فى زمن نوح عليه السلام فكانت رسالة نوح عليه السلام أول رسالة الى قوم مشركين اما ادم عليه السلام فكانت لبنيه وجميعهم كانوا على التوحيد-- ثانيا هل تستدل ببعثة ادم على انقطاع الحجة فى الامم التى جاءت بعده الى الان فما وظيفة الرسل بعده اذا---وأسألك اخى الكريم الطيبونى هل عندك بقايا من رسالة ادم محفوظه فى كتاب كما حفظ الله القران لتكون حجة لجميع الامم بعده بل الحجة والرسالة الوحيدة التى حفظها الله هى القران-
    حكمت ان ذلك ممكن عقلا و بالبديهة . و هذا صحيح
    هنا اقرارك بان هذا صحيح-- اقول لا يمكن ابدا ان يتعارض دليل عقلى صحيح مع صحيح المنقول فكيف يتعارض عندك فليزمك حتى تتوافق ادلتك العقلية والسمعيه ان تقول كما نقول فى الادلة النقلية الصحيحة التى اثبتناها فى ان بلوغ الحجة الرسالية شرط فى العذاب ولا يتعارض معك الدليل العقلى والنقلى وهذا التعارض عندك بين الدليل العقلى الذى اقررت بصحته والدليل النقلى هو لعدم جمعك بين الأدلة كلها فاذا توافق صحيح المعقول مع صحيح المنقول زال التعارض-----
    و بين اثبات وجوده في الخارج و الواقع
    انت صححت بالعقل اثباته فى الخارج
    و الممكنات يحكم بامتناع وجودها اذا ثبت بالشرع ما ينفي الوقوع
    الشرع اثبت وقوعها فلا يمكن الحكم بامتناعها
    و ليس للعقل ان يثبت ممكنا قد حكم الشرع بانتفائه و عدم وقوعه .
    بل هذا من معارضة الشرع بالعقل .
    لا تعارض بل العكس هو الصحيح فصحيح المنقول الذى ذكرناه ونذكره ان شاء الله يوافق صريح المعقول الذى حكمت بصحته
    وإن كان فيهم من لم تباشره النذارة فهو ممن بلغته، لأن آدم بعث إلى بنيه ثم لم تنقطع النذارة إلى وقت محمد صلى الله عليه
    هذا هو عمدة استدلالك-- واليك الرد- قال النبى صلى الله علبه وسلم فى حديث الامتحان
    فَيَأْخُذُ مَوَاثِيقَهُمْ لَيُطِيعُنَّهُ

    ،

    فَيُرْسِلُ إِلَيْهِمْ أَنْ ادْخُلُوا النَّارَ،

    قَالَ

    :

    فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ دَخَلُوهَا لَكَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلَامًا )

    حسنه محققو المسند

    ،

    وصححه الألباني في "الصحيحة" (1434)

    وله شواهد متعددة

    ،

    ذكرها ابن كثير في تفسيره (5/50-53)

    .-------

    قال ابن القيم رحمه الله

    بعد أن ذكر الأحاديث التي فيها امتحان هؤلاء يوم القيامة :


    " هِيَ الْمُوَافِقَةُ لِلْقُرْآنِ

    ،

    وَقَوَاعِدِ الشَّرْعِ ،

    فَهِيَ تَفْصِيلٌ لِمَا أَخْبَرَ بِهِ الْقُرْآنُ أَنَّهُ لَا يُعَذَّبُ أَحَدٌ إِلَّا بَعْدَ قِيَامِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ

    ،

    وَهَؤُلَاءِ لَمْ تَقُمْ عَلَيْهِمْ حُجَّةُ اللَّهِ فِي الدُّنْيَا ،

    فَلَا بُدَّ أَنْ يُقِيمَ حُجَّتَهُ عَلَيْهِمْ

    ،

    وَأَحَقُّ الْمَوَاطِنِ أَنْ تُقَامَ فِيهِ الْحُجَّةُ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ،

    وَتُسْمَعُ الدَّعَاوَى ،

    وَتُقَامُ الْبَيِّنَاتُ،

    وَيَخْتَصِمُ النَّاسُ بَيْنَ يَدَيِ الرَّبِّ

    ،

    وَيَنْطِقُ كُلُّ أَحَدٍ بِحُجَّتِهِ وَمَعْذِرَتِهِ

    ،

    فَلَا تَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَتَنْفَعُ غَيرهُمْ

    " انتهى من "أحكام أهل الذمة" (2/ ---- يقول ابن كثير رحمه الله أن أحاديث هذا الباب منها ما هو صحيح كما قد نص على ذلك كثير من أئمة العلماء ، ومنها ما هو حسن ، ومنها ما هو ضيف يتقوى بالصحيح والحسن ، وإذا كانت أحاديث الباب الواحد متصلة متعاضدة على هذا النمط، أفادت الحجة عند الناظر فيها ،--ويقول-ومنهم من ذهب إلى أنهم يمتحنون يوم القيامة في عرصات المحشر ، فمن أطاع دخل الجنة ، وانكشف علم الله فيه بسابق السعادة ، ومن عصى دخل النار داخرا ، وانكشف علم الله فيه بسابق الشقاوة .

    وهذا القول يجمع بين الأدلة كلها ، وقد صرحت به الأحاديث المتقدمة المتعاضدة ، الشاهد بعضها لبعض .

    وهذا القول هو الذي حكاه الشيخ أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري عن أهل السنةوالجماعة ، وهو الذي نصره الحافظ أبو بكر البيهقي في كتاب ( الاعتقاد ) وكذلك غيره[ ص: 75 ] من محققي العلماء والحفاظ والنقاد . انتهى محل الغرض من كلام ابن كثير رحمه الله تعالى ، وهو واضح جدا فيما ذكرنا .

    الأمر الثاني : أن الجمع بين الأدلة واجب متى ما أمكن بلا خلاف ; لأن إعمال الدليلين أولى من إلغاء أحدهما ، ولا وجه للجمع بين الأدلة إلا هذا القول بالعذر والامتحان ، فمن دخل النار فهو الذي لم يمتثل ما أمر به عند ذلك الامتحان ، ويتفق بذلك جميع الأدلة-
    ويقول شيخ الاسلام بن تيمية-(والذي عليه السلف والأئمة أن الله تعالى لا يعذب إلا من بلغته الرسالة، ولا يعذب إلا من خالف الرسل كما دل عليه الكتاب والسنة، ومن لم تقم عليه الحجة في الدنيا بالرسالة كالأطفال، والمجانين وأهل الفترات، فهؤلاء فيهم أقوال،أظهرها ما جاءت به الآثار أنهم يمتحنون يوم القيامة، فيبعث إليهم من يأمرهم بطاعته، فإن أطاعوه استحقوا الثواب، وإن عصوه استحقوا العذاب) هذا هو التحقيق في هذه المسألةعن محققي العلماء والحفاظ والنقاد والذي عليه السلف والأئمة ---- واقول اخيرا- من اثبات الكمال لله فى اوصافه أنه لا يعذب حتى يقطع حجة المعذب بإنذار الرسل في دار الدنيا ، لأن ذلك الإنصاف الكامل ، والإعذار الذي هو قطع العذر علة لعدم التعذيب ، فلو عذب إنسانا واحدا من غير إنذار لاختلت تلك الحكمة التي تمدح الله بها ، ولثبتت لذلك الإنسان الحجة التي أرسل الله الرسل لقطعها ، كما بينه بقوله : رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل الآية [ 4 \ 165 ] ، وقوله : ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى


  14. #94
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,085

    افتراضي

    وجود الفترة ثابت بالكتاب , ولا يجحده الا معتد مبطل مرتاب

    فقد خاطب الله عزوجل أهل الكتاب
    ({يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسِلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ)
    و فترة الرسل معناه انقطاع الرسل
    وهذه المدة بين عبسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام حوالى ستمائة سنة
    فكل هذه السنوات لم يأت الناس بشير ولا نذير
    فبأي شيء تقام الحجة على من عاش في هذه الفترة ؟
    أجيبوا أيها العقلانيون
    والعجيب أن الخطاب هنا لأهل الكتاب المبعوث فيهم موسى وعيسى , ومع ذلك قطع الله عنهم الأعذار بأن أرسل اليهم خاتم الرسل صلى الله عليهم وسلم

    قال الطبري ( فَمَعْنَى الْكَلَامِ: قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ , كَيْ لَا تَقُولُوا: مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ .
    يعَلِّمُهُمْ عَزَّ ذِكْرُهُ أَنَّهُ قَدْ قَطَعَ عُذْرَهُمْ بِرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ,)) انتهى
    فانقطع العذر وأقيمت الحجة به , ولو لم يبعث اليهم لكانت لهم حجة يوم القيامة فيقولوا (ما جاءنا من بشير ولا نذير )
    فقولوا لي بربكم هل يوجد في الدنيا بيان أبين من هذا ؟

    ومثله قال ابن عطية وانما اخترت قوله لقطع حجة من احتج بكلامه لاثبات باطله
    قال ( المعنى حذار أن تقولوا محتجين يوم القيامة: ما جاءَنا مِنْ بَشِيرٍ وَلا نَذِيرٍ فقد جاءكم وقامت الحجة عليكم)) انتهى

    فمن لم يأته نبي في الفترة , فهل يمكن أن يقول محتجا (ما جاءنا من بشير ولا نذير ) , حقا لم يأته أحد ,
    ومن له كلام خلاف هذا فليذكر لنا من هو هذا (الأحد) الذي أرسل اليهم مبشرا ونذيرا ؟
    والحجة علقت في هذه الآية على مجيء البشير والنذير وحصول التبيين ( قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل )
    لا يوجد في هذه القرون الستة الا عيسى ومحمد عليهما السلام
    فكل من عاش بينهما سيقول يارب ما جاءني بشير ولا نذير
    وتأمل في هذين اللفظين (بشير ونذير )
    وهو نفي لكل من قام بالبشارة والنذارة وهذا أعم من الرسالة
    فلاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم الرحيم الكريم
    وبعيدا عن أهل الفترة فيوجد المجنون والأحمق وأطفال المشركين والهرم الذي لا يعقل شيئا حين أدركته الدعوة , فهؤلاء هل يقال عنهم كفار أم مؤمنون ؟
    وهذا السؤال لا يعرف جوابه الا من لم يقسم الخليقة الا الى كفار ومؤمنين .


  15. #95
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    287

    افتراضي

    [right]( لا يمكن ابدا ان يتعارض دليل عقلى صحيح مع صحيح المنقول )
    يا اخي لعلك لم تفرق بين دلالة العقل على الامكان الذي لا يستلزم الوقوع و الوجود
    و دلالة العقل على الوجوب الذي يلزم منه الوجود و الوقوع .
    دلالة العقل هنا على الامكان . كما قلت انت تماما
    لا الوجود و وجوب الوقوع .
    و امتناع وقوع الممكن بدليل الشرع . لا يعد تعارضا و لا تناقضا
    لو دل العقل وجوبا على امر لا امكانا . و كان حكمه بالوجوب صحيح
    لكان اعتراضك سليم
    و عد استدلالي بالشرع على ما اجعله واجبا عقلا . تناقضا
    (
    انت صححت بالعقل اثباته فى الخارج )
    ليس اثباته هداك الله . وافقتك على امكانية ذلك
    راجع كلامي جيدا

    ​(
    من المعلوم بالضرورة بل بالبديهة
    امكانية
    وجود بعض الناس فىى اطراف الدنيا او فى ازمنة الفترات لم تبلغهم رسالة الرسل )

    حكمت ان ذلك ممكن عقلا و بالبديهة . و هذا صحيح
    لكن فرق بين فرض وجود الشيء و امكانية وقوعه عقلا و بديهة
    و بين اثبات وجوده في الخارج و الواقع
    و الممكنات يحكم بامتناع وجودها اذا ثبت بالشرع ما ينفي الوقوع و الوجود . و يسمى ذلك بالممتنع الشرعي .

    [/quote]

    (
    الشرع اثبت وقوعها فلا يمكن الحكم بامتناعها )
    نعم هو ثابت عندك بدليل ينازع الخصم في ثبوته . و يستدل بالشرع على عدم و جود من لم تبلغه دعوة رسول . وهذا اصل الخلاف
    فلو ثبت وصح للمنازع ما تثبته و تصححه لما كان هناك خلاف اصلا

    تامل ذلك .
    ( لم تنقطع النذارة )
    هذه ليست خاصة بادم و نوح عليهما السلام
    بل المقصود ان النذارة بالوعيد و البشارة بالوعد لم تنقطع فدين الانبياء واحد (
    ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَىٰ ۖ كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ ۚ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ ۚ )
    يقول ابن عباس ( يَتْبُع بعضها بعضا ) ( عضها على أثر بعض )


    فلا توجد امة لم تبلغها دعوة نبي سابق و لا مباشر ( بنص القران )
    في كل امة نذيرا
    الا خلا فيها نذير
    لكل قوم هاد
    و كون الطيبوني لم تبلغه دعوة ادم عليه السلام مثلا ليس معناه انه لم تبلغه دعوة رسول مطلقا
    و على ذلك فقس
    (
    و فترة الرسل معناه انقطاع الرسل
    وهذه المدة بين عبسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام حوالى ستمائة سنة
    فكل هذه السنوات لم يأت الناس بشير ولا نذير
    فبأي شيء تقام الحجة على من عاش في هذه الفترة ؟
    أجيبوا أيها العقلانيون )
    طيب /
    ستمائة سنة بعد رفع عيسى عليه السلام و بعثة محمد
    السؤال / دعوة عيسى انقطعت على من هو ملزم باتباعه برفعه ؟
    ام لا يزال النصارى ملزمون باتباع عيسى عليه السلام الى ان يبعث محمد صلى الله عليه وسلم ؟
    ان قلت يلزمهم اتباعه . رفعت عنهم العذر و اثبت عليهم الحجة . التي تنفيها في ستمائة سنة ؟
    و الا بما تلزمهم ( ابغير حجة فقد نفيتها )
    و النصوص التي حكمت على من عاش في هذه المدة بعينه انه في النار . هل تقول ان ذلك كان بغير حجة قائمة عليه . سبحان الله ؟

    و ان قلت لا يلزم النصارى اتباعه في هذه المدة ( فذاك شان اخر . تسمع جوابه ان شاء الله )
    فرق يا اخي بين فترة معناها انقطاع مجيء الرسول
    و بين انقطاع بلوغ دعوته اللازمة لاتباعه


    و الله اعلم


  16. #96
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    985

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة


    فلا توجد امة لم تبلغها دعوة نبي سابق و لا مباشر ( بنص القران )
    في كل امة نذيرا
    الا خلا فيها نذير


    اولا المقصود بالامكانية تحقق الوجود لا اقصد المعنى عند المنطقيين--اما الامكانية مع امتناع الوقوع فهذا تعطيل للامكان وهذا ليس المقصود بالامكانية فى كلامى ولا مشاحة فى الاصطلاح ما دمت تفهم المعنى وسياق الكلام ان اللبيب بالاشاره يفهم---ثانيا- قوله تعالى : وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ ،--1- لأنذركم به-[النذارة]--2- ومن بلغ--بلوغ الحجة يعنى وصولها الى المبلغ بفتح اللام-صرح في هذه الآية الكريمة بأنه - صلى الله عليه وسلم - منذر لكل من بلغه وأما من لم تبلغه دعوة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فله حكم أهل الفترة الذين لم يأتهم رسول ،-- . دليل صريح فى وجود من لم تبلغه الحجة[ومن بلغ]------------لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ لا يسمع بى--دليل صريح فى وجود من لم يسمع ------------قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (فإن الكتاب والسنَّة قد دل على أن الله لا يعذب أحداً إلا بعد إبلاغ الرسالة، فمن لم تبلغه جملة لم يعذبه رأساً، ومن بلغته جملة دون بعض التفصيل لم يعذبه إلا على إنكار ما قامت عليه الحجة الرسالية. وذلك مثل قوله – تعالى -(لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل)… ) ا. هـ [مجموع الفتاوى ]----قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (فمعلوم أن الحجة إنما تقوم بالقرآن على من بلغه كقوله)لأنذركم به ومن بلغ(فمن بلغه بعض القرآن دون بعض قامت عليه الحجة بما بلغه دون ما لم يبلغه) ا. هـ [الجواب الصحيح 2/293]

  17. #97
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    287

    افتراضي

    منذر لكل من بلغه = صحيح
    أما من لم تبلغه دعوة الرسول
    + و لم تبلغه دعوة رسول اخر
    اذا ثبت وجود هذا الصنف
    فالخلاف في هذا يا اخي
    لا يسمع بي احد من هذه الامة
    النصراني و اليهودي اذا لم يسمع به اليس ملزم باتباع نبيه


  18. #98
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    985

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    اذا لم يسمع به اليس ملزم باتباع نبيه

    اذا لم يسمع به
    هذا اقرار منك بعدم السماع
    اليس ملزم باتباع نبيه
    ما قلته فيما اقررت به يمكن ان يقال فى بقية الرسل من باب اولى عند من كان فى نائية بعيدة ولم يسمع برسول-ودع اليهود والنصارى جانبا وتكلم على من هو فى اطراف الدنيا او من ذكرتهم لك فى المشاركات السابقة--فبطل احتجاجك باقرارك بوجود من لم يسمع بوجود الرسول صلى الله عليه وسلم التى دلائل ظهوره والعلم به اكثر من اى رسول اخر وثانيا قرب العهد برسالة النبى صلى الله عليه وسلم بالنسبة الى غيره من الانبياء فهم فى ازمنه سبقته بكثير فاقرارك بوجود من لم يسمع بالنبى مع هذا الظهور بالرسالة المحفوظه وانه اخر الانبياء يجعل من باب اولى وجود من لم يسمع بغيره وما دمت سحبته على اظهرهم فسحبه على الكل لازم لك فبطلت حجتك فى وجود من لم يسمع باقرارك بوجود من لم يسمع بالنبى صلى الله عليه وسلم ---فيلزمك -ما اخذته على نفسك سابقا
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة

    اخرج من قولي

  19. #99
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    287

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة

    و فترة الرسل معناه انقطاع الرسل
    وهذه المدة بين عبسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام حوالى ستمائة سنة
    فكل هذه السنوات لم يأت الناس بشير ولا نذير
    فبأي شيء تقام الحجة على من عاش في هذه الفترة ؟
    أجيبوا أيها العقلانيون

    الفترة اما
    انقطاع الرسل
    و اما انقطاع بلوغ دعوتهم
    او الاثنين جميعا
    اذا قلنا الفترة هي انقطاع الرسل و انقطاع بلوغ دعوتهم ( يعني الاثنين )
    هذا يعني قطعا ان كل من عاش في هذه الفترة فهو معذور لعدم مباشرة النبي و عدم بلوغ دعوته اليه
    لكن ثبت بالنص الذي يقر به المخالف ان بعض من عاش في هذه الفترة انه في النار
    يعني اما ان يقول
    يعذب و لم يبلغه نبي و لم تبلغه دعوته . و هذا اثبات لعذاب بدون ثبوت حجة من جهة الرسل ( و لا يخفى عليك من يقول ذلك )
    و اما ان يقول ان هؤلاء الذين ورد فيهم النص بلغتهم دعوة الرسل
    فيكون ذلك جوابا له في قوله ( فباي شيء تقوم الحجة على من عاش في هذه الفترة ؟)

    ها قد اجبتك

  20. #100
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    287

    افتراضي

    [right]( فبطل احتجاجك باقرارك بوجود من لم يسمع بوجود الرسول صلى الله عليه وسلم التى دلائل ظهوره والعلم به اكثر من اى رسول اخر )
    لا يلزم ذلك لو انصفتني
    لان كلامي كان عن قوله صلى الله عليه و سلم
    و زمن تكلمه بذلك . كان موجود من النصارى و اليهود ( يهودي و لا نصراني ) من لم يسمع ببعثته .
    و لا يلزم من ذلك ان تكون دعوة نبيهم منقطعة عنهم . و لا عن غيرهم
    فعن اي لازم تتكلم ؟
    فوصول دعوة الانبياء مجتمعين و فيهم رسول الله صلى الله عليه و سلم
    اقوى وصولا للناس و ارتباط بافرادهم من وصول دعوته على الانفراد .
    فكون دعوته صلى الله عليه و سلم لا تصل لبعض الناس
    لا يلزم من ذلك ان لا يصل للناس لا دعوته هو ولا دعوة غيره

    انما يكون كلامك لازم
    لو كانت دعوته مقابلة لدعوة غيره من الانبياء
    يعني ايهما اظهر و اقرب للوصول للناس
    اما نفي وصول دعوته ودعوة غيره اشد من نفي وصولها على الانفراد .
    تامل ذلك
    و قد قلت لك ان نفي الاخص لا يستلزم نفي الاعم
    فقد يكون بعض الناس اشد ارتباطا بدعوة غيره في زمان او مكان و ما اشبه ذلك مما يعلم بتدبر احوال الناس و الخلق .

    و الله اعلم


صفحة 5 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •