اريد احد يوضح لي نقطة في شرح كشف الشبهات - الصفحة 4
صفحة 4 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 80 من 107
59اعجابات

الموضوع: اريد احد يوضح لي نقطة في شرح كشف الشبهات

  1. #61
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    818

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامي يمان سامي مشاهدة المشاركة
    لكن بالنسبة لأحكام الدنيا ، فهل الجهل عذر ؟
    ج - نقول الجهل على نوعين :
    1- الجهل بأصل دين الإسلام وهو التوحيد ، فهذا لا يُعذر فيه فيما يتعلق فيه بأحكام الدنيا .
    2 - الثاني الجهل بغير أصل الإسلام


    لكن ماهو الدليل على هذا التفصيل والتقسيم من كلام الشيخ الشثري, في حق من دخل الإسلام بعقد صحيح وثبت له الإسلام, ثم وقع في الشرك الأكبر جاهلا؟ هل أدلته هي نفس أدلة الكافر الأصلي, أم أن هناك أدلة أخرى؟

    بالنسبة للفقرة الاولى
    لكن بالنسبة لأحكام الدنيا ، فهل الجهل عذر ؟
    ج - نقول الجهل على نوعين :
    1- الجهل بأصل دين الإسلام وهو التوحيد ، فهذا لا يُعذر فيه فيما يتعلق فيه بأحكام الدنيا .
    2 - الثاني الجهل بغير أصل الإسلام
    هذا الكلام يحتاج الى تفصيل واليك الجواب الصحيح فى هذه المسألة فتأمله جيدا----
    -الأحكام دائرة على الظاهر، بمعنى أنّ من قام به الكفر فهو كافر ظاهرا ، ولا يقال له كافر ظاهرا وباطنا؛ يعني يكون كفرا يكون مرتدا كالمشركين في أحكام الدنيا والآخرة إلا إذا قامت عليه الحجة.
    فهناك أحكام دنيوية وهناك أحكام أخروية، فأحكام الدنيا بحسب الظاهر وأحكام الآخرة بحسب الظاهر والباطن، والعباد ليس عليهم إلا الظاهر، وربنا جل وعلا يتولى السرائر.
    فإذا أظهر طائفة كفرا أو معين كفرا فإنه يكفره العالم إذا قامت الشروط وانتفت الموانع يكفره بعينه، ومن قام به الكفر أو قام به الشرك سواء كان معذورا أو غير معذور؛ يعني لم تقم به الحجة فهو كافر ومشرك ظاهرا.[مهم جدا جدا]
    فإذن من قام به الشرك فهو مشرك؛ لأن كل مولود ولد على الفطرة، والله جل وعلا أقام الدلائل على وحدانيته في الأنفس وفي الآفاق، وهذه الدلائل حجة على المرء في أنه لا يعذر في أحكام الدنيا بارتكاب الكفر والشرك؛ نعني بأحكام الدنيا ما يتعلق بالمكلف من حيث علاقته بهذا الذي قام به هذا الشرك، من جهة الاستغفار له والأضحية عنه ونحو ذلك.
    أما الأشياء التي مرجعها إلى الإمام مثل استحلال الدم والمال والقتال ونحو ذلك فهذه إنما تكون بعد الإعذار وقيام الحجة.

    فهناك شيء متعلق بالمكلف من حيث هو وهناك شيء يتعلق بالإمام. فإذن صار عندنا أشياء متعلقة بالظاهر، وأخرى بالباطن، الباطن يتبعه بعض أحكام الدنيا كالاقتتال ونحو ذلك بعد إقامة الحجة والباطن يتبعه الأحكام الأخروية لقوله جل وعلا {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً} [الإسراء:15]، لهذا أجمع أهل العلم على أن أهل الفَتْرة كفار مشركون لا يوصفون بإسلام ولا يقال عنهم إنهم ليسوا بكفار وليسوا بمشركين؛ بل هم كفار مشركون لأنه قام بهم الكفر والشرك وحالهم يوم القيامة من جهة التعذيب هذا على التفصيل المعروف عندكم في أهل الفترة والتحقيق فيه أن الله جل وعلا يبعث لهم رسولا في عرصات القيامة فمن أطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار.[ اسئله فى الايمان والكفر]وهذه المسألة حصل فيها كثير من الخلط عند كثير ممن تكلموا فيها فيجب الوقوف عليها وتأملها جيدا وخاصة عند قول الشيخ----والله جل وعلا أقام الدلائل على وحدانيته في الأنفس وفي الآفاق، وهذه الدلائل حجة على المرء في أنه لا يعذر في أحكام الدنيا بارتكاب الكفر والشرك؛ نعني بأحكام الدنيا ما يتعلق بالمكلف من حيث علاقته بهذا الذي قام به هذا الشرك، من جهة الاستغفار له والأضحية عنه ونحو ذلك. فهذه المسألة حصل فيها خلط كثير حتى عند من لا يعذرون بالجهل جعلوا الحجة فى التعذيب- الفطرة والميثاق والدلائل الافاقية وهذا خطأ واضح لان الحجة فى التعذيب هى الحجة الرسالية اما اما الفطرة والدلائل الافاقية حجة فقط فى أحكام الدنيا بارتكاب الكفر والشرك؛ نعني بأحكام الدنيا ما يتعلق بالمكلف من حيث علاقته بهذا الذي قام به هذا الشرك، من جهة الاستغفار له والأضحية عنه ونحو ذلك---فيجب الانتباه لهذه المسألة لانه قل من تكلم فيها بهذا التفصيل والتأصيل- فيجب التدقيق وتأمل المسألةجيدا حتى لا تزل قدم بعد ثبوتها وهى سبب الافتراق الحاصل فى المسألة الموسومة [بالعذر بالجهل]فالحق وسط بين الفريقين من يوجب العقاب بالفطرة والميثاق ومن لا يثبت اسم الشرك بمخالفة الفطرة والدلائل الافاقية والميثاق -فالفطرة حجة فى بطلان الشرك وثبوت اسماء الذم كما قال شيخ الاسلام اسم الشرك ثبت قبل الرسالة وليس الفطرة والدلائل الافاقية حجة فى التعذيب سواء الدنيوى او الاخروى -وبهذا التفصيل يزول الاشكال فمن فهمها فهما جيدا زالت عنه جميع الاشكالات ومن اشكلت عليه فلا يلومن الا نفسه ولا يعجل احد علَّى بالرد الا بعد تأمل الكلام جيدا----
    أحمد القلي و سامي يمان سامي الأعضاء الذين شكروا.

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    المشاركات
    27

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    الباطن يتبعه الأحكام الأخروية لقوله جل وعلا {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً} [الإسراء:15]
    كل ماقلته فهمته إلا هذا التفصيل, وهو الدمج بين أحكام الاقتتال والعداوة, وبين العلم بالتخليد بالنار.

    يعني جئت لشخص كافر ( كافر قبل أن يسمع الحجة) عرضت عليه الحجة بصورة صحيحة ثم قلت هل سمعت؟ قال نعم سمعت قلت هل قبلت؟ قال لا , إذن أحكم بكفره الظاهر والباطن ( حتى لو لم يفهم الحجة ) وأرتب عليها كل أحكام الكفار في الدنيا , إلا الجزم بتخليده في النار .لأنه ربما هو لم يسمع وكذب في قوله أنه سمع, ربما جاءه طنين في اذنه أو شيء من هذا القبيل, ربما هو مجنون يخفي جنونه. فيه فصام أو أصوات أو تلبس , أشياء لا أستطيع الجزم بنفيها, ولا أستطيع أن أقسم أمام الله بأنها لم تحصل داخل عقل هذا الإنسان لأني لا أعلم الغيب, فهل أجزم بالعذاب الأخروي لهذا الشخص لأنه ( ظهر لي ) أني أقمت الحجة عليه؟ فهل أبني على ما ( ظهر لي ) من قيام الحجة عليه وأجزم بقيام الحجة باطنا فيما بينه وبين الله؟ مهما كانت هذه الاحتمالات غريبة أو متكلفة, لكن إذا وصل الأمر للإقسام أمام الله بما حصل داخل عقل هذا الإنسان وسمعه أثناء قراءة الحجة عليه فأنا لا أستطيع أن أقسم لأني لا أعلم الغيب. لكني مع هذا أعتبره كافرا ظاهرا وباطنا, فأنا مكلف بالظاهر, وأجري عليه أحكام العداوة وغيرها.

    لا علاقة لإشكالي بمسألة فهم الحجة أو عدم فهمها, الكافر يكفر حتى لو يفهم الحجة , والآيات كثيرة التي تتكلم عن الأكنة والأقفال على قلوب هؤلاء, إشكالي بتعليق العذاب الأخروي بالكفر الباطن, بينما الأصح أن يقال التعذيب الأخروي متعلق بقيام الحجة باطنا, وهذا شيء في علم الغيب لا أستطيع أن أعرفه, بين هذا الشخص وبين ربه, لأن قيام الحجة باطنا ثم الكفر بها يستلزم العذاب الأخروي لا محالة, وعقيدة السنة أنهم لا يجزمون بجنة أو نار إلا للمعينين الذين أخبر عنهم الله سبحانه وتعالى ورسوله.

    أصلا الإشكال كله في مسألة التقسيم كفر ظاهر وكفر باطن, لأنها لا تستوفي الحالات التي تتحدث عنها, فعندك ثلاث حالات لا اثنتين, كفر قبل قيام الحجة, وهذه التي تستدعي أسماء الذم وعدم الاستغفار, وكفر بعد قيام الحجة ظاهرا ( لنا نحن المكلفين) وهذه التي تستدعي القتال والعداوة, وكفر بعد قيام الحجة باطنا ( فيما بين العبد وبين الله ) وهذه التي تستلزم العذاب الأخروي الأبدي.

    أيضا التسمية بكفر ظاهر وكفر باطن سببت لي سوء فهم ,
    أنا أعلم أنك تقصد كفر في الدنيا, وكفر في الآخرة, كفر قبل بلوغ الحجة, وكفر بعد بلوغ الحجة, كفر عند الناس, وكفر عند الله, لكن اختيارك للفظة ظاهر وباطن أشكل علي حتى أنا أعدت قراءة كلامك مرارا حتى فهمت أنك تقصد الدنيا والآخرة, وليس انفصال أعمال الجوارح عن القلوب.

  3. #63
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    235

    افتراضي

    [right] -الأحكام دائرة على الظاهر، بمعنى أنّ من قام به الكفر فهو كافر ظاهرا ، ولا يقال له كافر ظاهرا وباطنا؛ بالرد الا بعد تأمل الكلام جيدا----[/quote]

    اخي الكريم
    لا بد ان تفهم في هذا المقام ان
    الشرع لا يامرك بتكفير من قد يكون مؤمنا في الباطن
    فالاعمال الكفرية التي ليست ملزومة لكفر الباطن لا يكفر بها المرء الا عند الاستفصال . فبعد نفي الاحتمال يحكم بكفره ظاهرا و باطنا
    بعكس الاعمال الملزومة من كفر الباطن . التي تضاد الايمان من كل وجه فلا تجتمع
    معه قط

    و قد ذكرت لك حديث الرسول صلى الله عليه و سلم الذي فيه
    ( و اذا فسدت فسد الجسد كله )
    فالمضغة القلب . و بفساده فسد الجسد كله
    ففساد الجسد دليل على فساد القلب

    يقول شيخ الاسلام رحمه الله
    ما كان كفراً من الأعمال الظاهرة؛ كالسجود للأوثان، وسب الرسول ونحو ذلك، فإنما ذلك لكونه مستلزما لكفر الباطن، وإلا فلو قدر أنه سجد قُدّام وَثَنٍ ولم يقصد بقلبه السجود له بل قصد السجود للّّه بقلبه لم يكن ذلك كفراً، ......
    وهنا أصول تنازع الناس فيها، منها أن القلب هل يقوم به تصديق أو تكذيب ولا يظهر قط منه شىء على اللسان والجوارح، وإنما يظهر من غير خوف ؟ فالذى عليه السلف والأئمة وجمهور الناس : أنه لا بد من ظهور موجب ذلك على الجوارح، فمن قال : إنه يصدق الرسول ويحبه ويعظمه بقلبه ولم يتكلم قط بالإسلام ولا فعل شيئاً من واجباته بلا خوف، فهذا لا يكون مؤمناً فى الباطن، وإنما هو كافر..انتهى المقصود

    الجهمية يقولون ان الايمان التصديق . و الكفر التكذيب .
    فعندهم ان الاعمال ليست ايمانا و لا هي كفرا .
    بل يقولون انه تدل على ذلك
    و بنوا على ذلك ان الكفر الظاهر . لا يستلزم الكفر الباطن
    فيوافقوننا على التكفير بالعمل
    لكن يخالفوننا فيجعلونه دليلا على الكفر . و نحن نجعل العمل نفسه كفر
    و يخالفوننا كذلك فيقولون ان الكفر الظاهر قد يجامع الايمان الباطن . فلا يحكمون على من تلبس بذلك انه كافر بالباطن
    و اهل السنة يحكمون بالكفر الباطن على من كفر بالظاهر
    و ذلك مبني على اصل عندهم
    في ان الظاهر و الباطن متلازمان
    فلا يكون الكفر الظاهر الا و هو ملزوم لكفر في الباطن

    و يقول كذلك رحمه الله (ولهذا لما عرف متكلمهم مثل جهم ومن وافقه أنه لازم التزموه، وقالوا: لو فعل ما فعل من الأفعال الظاهرة لم يكن بذلك كافرا في الباطن، لكن يكون دليلا على الكفر في أحكام الدنيا. فإذا احتج عليهم بنصوص تقتضي أنه يكون كافرا في الآخرة. قالوا: فهذه النصوص تدل على أنه في الباطن ليس معه من معرفة الله شيء فإنها عندهم شيء واحد فخالفوا صريح المعقول وصريح الشرع)


    و يقول ( ما علم من الأقوال الظاهرة أن صاحبه كافر؛ فلأن ذلك مستلزم عدم ذلك التصديق الذي في القلب ) و هذا كفر الباطن

    فالحاصل ان /

    الامتناع عن الحكم بكفر باطن من حكم بكفره ظاهرا
    تناقض و هدم للاصل الذي رد به اهل السنة على اهل التجهم و الارجاء
    و هو رد لحديث المصطفى صلى الله عليه و سلم
    اذ قد حكم بفساد قلب من فسد ظاهر عمله و جوارحه

    و الله اعلم

  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    818

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامي يمان سامي مشاهدة المشاركة
    كل ماقلته فهمته إلا هذا التفصيل, وهو الدمج بين أحكام الاقتتال والعداوة, وبين العلم بالتخليد بالنار



    أصلا الإشكال كله في مسألة التسمية كفر ظاهر وكفر باطن, لأنها لا تستوفي الحالات التي تتحدث عنها, فعندك ثلاث حالات لا اثنتين, كفر قبل قيام الحجة, وهذه التي تستدعي أسماء الذم وعدم الاستغفار, وكفر بعد قيام الحجة ظاهرا ( لنا نحن المكلفين) وهذه التي تستدعي القتال والعداوة, وكفر بعد قيام الحجة باطنا ( فيما بين العبد وبين الله ) وهذه التي تستلزم العذاب الأخروي الأبدي.

    أيضا التسمية بكفر ظاهر وكفر باطن سببت لي سوء فهم ,
    أنا أعلم أنك تقصد كفر في الدنيا, وكفر في الآخرة, كفر قبل بلوغ الحجة, وكفر بعد بلوغ الحجة, كفر عند الناس, وكفر عند الله, لكن اختيارك للفظة ظاهر وباطن أشكل علي حتى أنا أعدت قراءة كلامك مرارا حتى فهمت أنك تقصد الدنيا والآخرة, وليس انفصال أعمال الجوارح عن القلوب.
    قولك اخى الكريم
    كل ماقلته فهمته إلا هذا
    الاجابة انت وضحتها جيدا فى قولك أنا أعلم أنك تقصد كفر في الدنيا, وكفر في الآخرة, كفر قبل بلوغ الحجة, وكفر بعد بلوغ الحجة, كفر عند الناس, وكفر عند الله, انت اخى الكريم فهمت الكلام جيدا فلا اشكال عندك والدليل قولك ايضا فعندك ثلاث حالات لا اثنتين, كفر قبل قيام الحجة, وهذه التي تستدعي أسماء الذم وعدم الاستغفار, وكفر بعد قيام الحجة ظاهرا ( لنا نحن المكلفين) وهذه التي تستدعي القتال والعداوة, وكفر بعد قيام الحجة باطنا ( فيما بين العبد وبين الله ) وهذه التي تستلزم العذاب الأخروي الأبدي. ففهمك صحيح تماما ولا اشكال فيه -وقد وضحته ايضا بقولك-أنك تقصد الدنيا والآخرة, وليس انفصال أعمال الجوارح عن القلوب- ---وهو واضح ايضا فى كلام بن القيم (( والله يقضي بين عباده يوم القامة بعدله وحكمته ولا يُعذب إلاَّ من قامت عليه حجته بالرسل، فهذا مقطوع به في جُملة الخلق، وأما كون زيد بِعينه وعمرو قامت عليه الحجة أم لا، فذلك مما لا يمكن الدخول بين الله وعباده فيه، بل الواجب على العبد أن يعتقد أن كل من دان بدين غير دين الإسلام فهو كافر، وأن الله تعالى لا يُعذب أحداً إلاَّ بعد قيام الحجة عليه بالرسول، هذا في الجملة، والتعيين موكول إلى علم الله وحكمه، هذا في أحكام الثواب والعقاب، وأما أحكام الدنيا فهي جارية على ظاهر الأمر------ الاشكال فى فهم كلامى عند الاخ الطيبونى وهذا الكلام ---------------------------- موجه الى الاخ الكريم الطيبونى للاجابة على سؤاله فهو حصل عنده اشكال فخلط فى مسألة ارتباط الظاهر والباطن بالنسبة الى الاعمال بمسألتنا وهى شبيهه بالنسبة الى مسألتنا من جهة الالفاظ فقط----- ولكن نحن نتكلم على الظاهر والباطن من جهة الثواب والعقاب والجنة والنار------ وقد فهم الاخ الكريم سامي يمان سامي الكلام فهما مطابقا لمقصدى-- وانا اكرر الكلام كثيرا كما يظهر لكم حتى لا يحصل الالتباس---------------------- والمقصود بالظاهر والباطن هو ما وضحه الاخ الكريم سامى يمان سامى بقوله
    بقوله-أنك تقصد الدنيا والآخرة, وليس انفصال أعمال الجوارح عن القلوب - وقوله أنا أعلم أنك تقصد كفر في الدنيا, وكفر في الآخرة, كفر قبل بلوغ الحجة, وكفر بعد بلوغ الحجة, كفر عند الناس, وكفر عند الله,-وقوله-عقيدة السنة أنهم لا يجزمون بجنة أو نار إلا للمعينين الذين أخبر عنهم الله سبحانه وتعالى ورسوله
    وكذلك من تبين لنا موته على الكفر وقد بحثنا هذا فى بحث مستقل شارك فيه الاخ الطيبونى------------------------وانا اوضح مقصدى اكثر بذكر كلام بن القيم فهو يزيد المسألة وضوحا------يقول بن القيم رحمه الله بل الواجب على العبد أن يعتقد أن كل من دان بدين غير دين الإسلام فهو كافر وأن الله سبحانه وتعالى لا يعذب أحداً إلا بعد قيام الحجة عليه بالرسول هذا في الجملة والتعيين موكول إلى علم الله وحكمه هذا في أحكام الثواب والعقاب وأما في أحكام الدنيا فهي جارية على ظاهر الأمر فأطفال الكفار ومجانينهم كفار في أحكام الدنيا لهم حكم أوليائهم وبهذا التفصيل يزول الإشكال في المسألة----ويوضح بن القيم هذه المسألة وضوحا لا لبس فيه فيقول---(الْوَجْهُ الثَّامِنَ عَشَرَ: قَوْلُهُ: " وَلَا يَخْلُو مَنْ مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ أَنْ يَكُونَ كَافِرًا، أَوْ غَيْرَ كَافِرٍ، فَإِنْ كَانَ كَافِرًا فَإِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْجَنَّةَ عَلَى الْكَافِرِينَ، وَإِنْ كَانَ مَعْذُورًا بِأَنَّهُ لَمْ يَأْتِهِ رَسُولٌ فَكَيْفَ يُؤْمَرُ بِاقْتِحَامِ النَّارِ؟ "

    جَوَابُهُ مِنْ وُجُوهٍ:
    أَحَدُهَا: أَنْ يُقَالَ هَؤُلَاءِ لَا يُحْكَمُ لَهُمْ بِكُفْرٍ وَلَا إِيمَانٍ، فَإِنَّ الْكُفْرَ هُوَ جُحُودُ مَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ، فَشَرْطُ تَحَقُّقِهِ بُلُوغُ الرِّسَالَةِ، وَالْإِيمَانُ هُوَ تَصْدِيقُ الرَّسُولِ فِيمَا أَخْبَرَ، وَطَاعَتُهُ فِيمَا أَمَرَ، وَهَذَا أَيْضًا مَشْرُوطٌ بِبُلُوغِ الرِّسَالَةِ،
    وَلَا يَلْزَمُ مِنِ انْتِفَاءِ أَحَدِهِمَا وُجُودُ الْآخَرِ إِلَّا بَعْدَ قِيَامِ سَبَبِهِ، فَلَمَّا لَمْ يَكُنْ هَؤُلَاءِ فِي الدُّنْيَا كُفَّارًا، وَلَا مُؤْمِنِينَ كَانَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ حُكْمٌ آخَرُ غَيْرُ حُكْمِ الْفَرِيقَيْنِ.
    فَإِنْ قِيلَ: فَأَنْتُمْ تَحْكُمُونَ لَهُمْ بِأَحْكَامِ الْكُفَّارِ فِي الدُّنْيَا مِنَ التَّوَارُثِ، وَالْوِلَايَةِ، وَالْمُنَاكَحَة ِ، قِيلَ: إِنَّمَا نَحْكُمُ لَهُمْ بِذَلِكَ فِي أَحْكَامِ الدُّنْيَا لَا فِي الثَّوَابِ، وَالْعِقَابِ، كَمَا تَقَدَّمَ بَيَانُهُ.[
    مهم جدا وهو عين مسألتنا هذه وتزيل الشبهه عند الاخ الطيبونى فى مسألة الظاهر والباطن]
    الْوَجْهُ الثَّانِي: سَلَّمْنَا أَنَّهُمْ كُفَّارٌ، لَكِنِ انْتِفَاءُ الْعَذَابِ عَنْهُمْ لِانْتِفَاءِ شَرْطِهِ وَهُوَ قِيَامُ الْحُجَّةِ عَلَيْهِمْ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُعَذِّبُ إِلَّا مَنْ قَامَتْ عَلَيْهِ حُجَّتُهُ.)) وارجو من الاخ الطيبونى الا يقحم مسالة تلازم الظاهر والباطن هنا لاننا نتكلم على الظاهر والباطن هنا بالنسبه لاحكام الثواب والعقاب فالمسألة التى يقصدها الاخ الكريم الطيبونى تكلم عليها شيخ الاسلام فى كتاب الايمان بما لا مزيد عليه وانا لا اخالفك فى مسألة تلازم الظاهر والباطن ولكن موضوعنا هو طبقات المكلفين من جهة الظاهر والباطن وخصوصا الطبقة السابعة عشر التى تكلم عليها بن القيم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة سامي يمان سامي

  5. #65
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    المشاركات
    27

    افتراضي

    جزاك الله خيرا على صبرك وإحسانك, مع العلم أني حررت ردي بمافيه زيادة تفصيل وتلوين وتوضيح, لكن لم أدر أنك سترد الآن, على كل حال هو لا يتناقض ولا يتنافي, ويمكنك إعادة قراءته, لكن للأمانة يجب أن أخبرك.

    أيضا عندي هذا السؤال, قصصته من فوق وأنزلته هنا حتى يستقيم الحوار:


    , أنا مقر ومعتقد بأن الكافر قبل قيام الحجة يُسمى كافرا, وعليه جملة من الأحكام, ثم إذا قامت الحجة ورفض أيضا صار كافرا, وعليه أحكام جديدة, هذا كله أنا مقر به وليس عنه سؤالي. وليس فيه إشكال عندي.

    إنما أسأل عن شخص دخل الإسلام دخولا صحيحا, ثم وقع في الشرك الأكبر جاهلا, لماذا في تلخيص الشيخ الشثري يفرق بين مسائل الأصول والفروع؟ أين الدليل؟ نعم هذا الجاهل ارتكب ناقضا من نواقض الإسلام, لكن المكره أيضا ارتكب ناقضا من نواقض الإسلام, فلماذا عذرنا المكره في كل المسائل, وعذرنا الجاهل في مسائل الفروع فقط؟ أين الدليل على التفصيل والتقسيم؟



  6. #66
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    المشاركات
    27

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُعَذِّبُ إِلَّا مَنْ قَامَتْ عَلَيْهِ حُجَّتُهُ.))



    وللعلم أن العقيدة التي تقررها في ردك الأخير , أن الله سبحانه لا يعذب إلا بعد قيام الحجة, كائنا من كان, والتي جاهدت من أجلها في وجه من جوز على ربه تعذيب الأطفال والمجانين بدون إقامة الحجة, فكنت تثبت كل الأدلة وترد على كل اعتراضاتهم للأحاديث, وهذا الحوار كان منذ سنوات, وقد قرأته كله, وأزال عني شبهاتهم , وكان سببا بعد الله في زيادة حبي لربي وتعظيمه , لأن ذلك الشيء ثبت في قلبي, ولم انظر إليه من جهة حساب وتحاسب , بل من جهة صفات ربنا سبحانه وتمدحه بالإعذار, وتمدحه بعدم الظلم, وأن من سلب تلك المدحات معانيها بتأويلاته فقد أجرم أعظم الجرم, , ذلك الحب لله والغضب لله الذي قرأته بين سطور كلماتك في ذلك الموضوع القديم, , هي سبب ثقتي بك وحبي الشديد لك. فجزاك الله خير الجزاء.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    818

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامي يمان سامي مشاهدة المشاركة
    إنما أسأل عن شخص دخل الإسلام دخولا صحيحا, ثم وقع في الشرك الأكبر جاهلا, لماذا في تلخيص الشيخ الشثري يفرق بين مسائل الأصول والفروع؟ أين الدليل؟ نعم هذا الجاهل ارتكب ناقضا من نواقض الإسلام, لكن المكره أيضا ارتكب ناقضا من نواقض الإسلام, فلماذا عذرنا المكره في كل المسائل, وعذرنا الجاهل في مسائل الفروع فقط؟ أين الدليل على التفصيل والتقسيم؟


    قولك اخى الكريم[ لماذا في تلخيص الشيخ الشثري يفرق بين مسائل الأصول والفروع]الصحيح كلمة اصل الدين او اصل التوحيد حتى يستقيم الكلام--- سبب التفريق اخى الكريم قد ذكرناه سابقا ويمكن ان نزيده بيانا بالنسبه لعدم عذره فى احكام الدنيا لانه خالف الفطرة التى فطر الله العباد عليها وخالف الحنيفية التى خلق الله العباد عليها كما فى الحديث انى خلقت عبادى حنفاء وخالف العقل الصحيح الذى يرى الايات فى الافاق فتوصله الى الايمان فكل هذه الحجج والمواثيق حجة فى بطلان الشرك وهذه المسألة تسمى[مسألة التحسين والتقبيح] والناس فيها طرفين ووسط -المعتزله التى توجب العقاب بالتحسين والتقبيح العقلى والطرف الاخر الاشاعرة ينفون قبح الاشياء قبل مجئ الشرع ولذلك ينفون اسماء الذم وينفون قبحها قبل مجئ الشرع وعندهم من باب اولى نفى العقاب تبعا لنفى القبح اما اهل السنة فهم وسط بين هذين الطرفين---قال ابن القيم رحمه الله -حسن التوحيد وقبح الشرك--هذه المسألة اختلف فيها الناس فقالت طائفة يجب بالعقل ويعاقب على تركه والسمع مقرر لما وجب بالعقل مؤكد له فجعلوا وجوبه والعقاب على تركه ثابتين بالعقل والسمع مبين ومقرر للوجوب والعقاب وهذا قول المعتزلة ومن وافقهم من أتباع الأئمة في مسألة التحسين والتقبيح العقليين وقالت طائفة لا يثبت بالعقل لا هذا ولا هذا بل لا يجب بالعقل فيها شيء وإنما الوجوب بالشرع ولذلك لا يستحق العقاب على تركه وهذا قول الأشعرية ومن وافقهم على نفي التحسين والتقبيح والقولان لأصحاب أحمد والشافعي وأبي حنيفة والحق أن وجوبه ثابت بالعقل والسمع والقرآن على هذا يدل فإنه يذكر الأدلة والبراهين العقلية على التوحيد ويبين حسنه وقبح الشرك عقلا وفطرة ويأمر بالتوحيد وينهى عن الشرك ولهذا ضرب الله سبحانه الأمثال وهي الأدلة العقلية وخاطب العباد بذلك خطاب من استقر في عقولهم وفطرهم حسن التوحيد ووجوبه وقبح الشرك وذمه والقرآن مملوء بالبراهين العقلية الدالة على ذلك ---ولكن ههنا أمر آخروهو أن العقاب على ترك هذا الواجب يتأخر إلى حين ورود الشرع كما دل عليه قوله تعالى {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً} ويقول - وقوله{ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ} فهذا يدل على أنهم ظالمون قبل إرسال الرسل وأنه لا يهلكهم بهذا الظلم قبل إقامة الحجة عليهم فالآية رد على الطائفتين معا من يقول إنه لا يثبت الظلم والقبح إلابالسمع ومن يقول إنهم معذبون على ظلمهم بدون السمع فالقرآن يبطل قول هؤلاء وقول هؤلاء كما قال تعالى{وَلَوْلا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} فأخبر أن ما قدمت أيديهم قبل إرسال الرسل سبب لإصابتهم بالمصيبة ولكن لم يفعل سبحانه ذلك قبل إرسال الرسول الذي يقيم به حجته عليهم كما قال تعالى {رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ
    عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ}---
    وهذا في القرآن كثير يخبر أن الحجة إنما قامت عليهم بكتابه ورسوله كما نبههم بما في عقولهم وفطرهم من حسن التوحيد والشكر وقبح الشرك والكفر-- فالعقل يوجبه بمعنى اقتضائه لفعله وذمه على تركه وتقبيحه لضده والسمع يوجبه بهذا المعنى ويزيد إثبات العقاب على تركه--------
    فلماذا عذرنا المكره في كل المسائل, وعذرنا الجاهل في مسائل الفروع فقط؟
    المكره الجأ الى فعل الكفر لم يفعل باختياره وكذلك قلبه مطمئن بالايمان---اما الجاهل فهو فاعل للكفر باختياره وقلبه قد اعتقد هذا الكفر او الشرك- فالمكره معذور فى الظاهر والباطن ---اما الجاهل فغير معذور فى الظاهر لمخالفته الفطرة كما وضحنا وكذلك هو فاعل باختياره---اما اذا كان ممن لم تقم عليه الحجة فهو معذور فى احكام الثواب والعقاب--وان قامت عليه الحجة فغير معذور فى احكام الثواب والعقاب وبهذا يظهر الفارق بين الجاهل والمكره المكره كالريشة فى مهب الريح لا يفعل باختياره لذلك لا يعذر العلماء فى الكفر الا من اكره اكراها ملجأ---اما الجاهل فهو فاعل باخياره----واضرب لك مثال -جاءت امرأة الى النبى صلى الله عليه وسلم تستهل بالزنا فعلم النبى صلى الله عليه وسلم انها تجهل حرمة الزنا فلم يقم عليها الحد لجهلها بتحريم الزنا فهى يصدق عليها اسم الزنا بفعلها ولكن ترفع عنها العقوبة لجهلها-----لذلك يقول الشيخ صالح أل الشيخ
    ولكن هل يعاقب الزاني والسارق وشارب الخمر ؟ ممكن يعاقب وممكن لا يعاقب إذا توفرت الشروط ونتفت الموانع من البينة والشهود لكن لولم يعاقب ولم يقم عليه الحد يسمى زانيا أولاً ,يسمى سارقاً أولاً هنا العلة وأصل الشبهة, فهنا ترفع عنه العقوبة والإثم لكن لا يرفع عنه الحكم بأنه زانٍ أو سارق فلا تلازم بين الحكم والعقوبة . ممكن يقع فى السرقة والزنا والشرك ويسمى زانيا وسارقا ومشركا لكن لا يعاقب وترفع عنه العقوبة لمانع ما ,لكن لا يرفع عنه الحكم أبداً لأن الأحكام ثابتة لا تتغير ويقول الشيخ ابا بطين-ولا مانع من تكفير من اتصف بذلك، كما أن من زنى قيل: فلان زان، ومن رابى قيل: فلان مراب، ويقول رحمه الله -فالمشرك: مشرك شاء أم أبى؛ كما أن المرابي مراب شاء أم أبى, وإن لم يسم ما فعله ربا, وشارب الخمر شارب للخمر وإن سماها بغير اسمها, -والله أعلم"

  8. #68
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,057

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك اخى الكريم أحمد القلي
    وفيك بارك الله تعالى , وقد ظهر الفرق واتضح الفرقان بين الأمرين , وقد زدت أنت الفرقان بيانا بارك الله فيك
    لكن أرى بعض الاخوة لما يخرج من دائرة الشك والسبب الزامه نفسه بشيء ليس بلازم ولا محتم
    وذلك بظنه أنه مكلف بالحكم على الناس ومعرفة أحوالهم الظاهرة والباطنة , وقد سبق التمثيل بالمنافقين وأننا متعبدون بالحكم بظواهرهم واجراء أحكام المسلمين عليهم مادموا أنهم أظهروا الشعائر ونطقوا بالشهادة
    أما في الآخرة فسيحشرون ابتداء مع أهل الايمان حتى يحال بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب
    ومسألة الكفار الذين لم تبلغهم الدعوة هو عكس مسألة المنافقين
    فهم قد أظهروا الكفر هنا في هاته الدار فلزم اجراء أحكام الكفر عليهم من منع مناكحتهم والتوارث وغيرها
    مثال ذلك أطفال المشركين فانهم يلحقون بآبائهم في دار الدنيا , فهو تابع لأبويه فلا يدفن في مقابر المسلمين , ولا يرث ولا يورث ,
    أما في الآخرة حيث الثواب والعقاب فلا يحكم عليه بحكم والديه لأن هذا ليس من العدل الذي هو من صفات الكمال , وهو من الظلم المنفي مطلقا عن صفات الله عزوجل , فلا يؤاخذ أحد بذنب أحد ولا تزر وازرة وزر أخرى
    وهؤلاء تؤجج لهم نار فيؤمرون باقتحامها بعد أن يؤخذ عليهم الميثاق بالطاعة
    فمن أطاع كان من أهل الجنة
    ومن أبي جر اليها وكانت مصيره مخلدا فيها
    وبذلك يعلم كل من في نفسه شبهة أن ليس له الاشتغال بالحكم على الناس وهل هذا كافر أو مسلم
    وهل هذا من أصحاب السعير أو أنه من أهل النعيم
    وهذا الاشتغال يجب وينبغي أن يوجهه الى نفسه التي بين جنبيه ,
    أما المسلم فان فعل عملا من أعمال الردة حكم عليه أهل العلم بما يجب في حقه
    أما موقفه من الكفار فهو جهادهم ودعوتهم الى التوحيد
    قال شيخ الاسلام
    (فَأَمَّا أَحْكَامُ الدُّنْيَا فَكَذَلِكَ أَيْضًا؛ فَإِنَّ جِهَادَ الْكُفَّارِ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ مَسْبُوقًا بِدَعْوَتِهِمْ؛ إذْ لَا عَذَابَ إلَّا عَلَى مَنْ بَلَغَتْهُ الرِّسَالَةُ
    وَكَذَلِكَ عُقُوبَةُ الْفُسَّاقِ لَا تَثْبُتُ إلَّا بَعْدَ قِيَامِ الْحُجَّةِ.
    )) انتهى

    فالفاسق الذي أتى كبيرة أو حدا من حدود الله عن جهل منه بأنه محرم فهذا لا يقام عليه الحد
    فالواجبات لا تثبت الا بعد علم المكلف بها وكذا اجتناب المحرمات

    محمدعبداللطيف و سامي يمان سامي الأعضاء الذين شكروا.

  9. #69
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    المشاركات
    27

    افتراضي

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

  10. #70
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    المشاركات
    27

    افتراضي

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

  11. #71
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    235

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة

    جَوَابُهُ مِنْ وُجُوهٍ:
    أَحَدُهَا: أَنْ يُقَالَ هَؤُلَاءِ لَا يُحْكَمُ لَهُمْ بِكُفْرٍ وَلَا إِيمَانٍ، فَإِنَّ
    الْكُفْرَ هُوَ جُحُودُ مَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ، فَشَرْطُ تَحَقُّقِهِ بُلُوغُ الرِّسَالَةِ، وَالْإِيمَانُ هُوَ تَصْدِيقُ الرَّسُولِ فِيمَا أَخْبَرَ، وَطَاعَتُهُ فِيمَا أَمَرَ، وَهَذَا أَيْضًا مَشْرُوطٌ بِبُلُوغِ الرِّسَالَةِ،
    وَلَا يَلْزَمُ مِنِ انْتِفَاءِ أَحَدِهِمَا
    وُجُودُ الْآخَرِ إِلَّا بَعْدَ قِيَامِ سَبَبِهِ، فَلَمَّا لَمْ يَكُنْ هَؤُلَاءِ فِي الدُّنْيَا كُفَّارًا، وَلَا مُؤْمِنِينَ كَانَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ حُكْمٌ آخَرُ غَيْرُ حُكْمِ الْفَرِيقَيْنِ.
    فَإِنْ قِيلَ: فَأَنْتُمْ تَحْكُمُونَ لَهُمْ بِأَحْكَامِ الْكُفَّارِ فِي الدُّنْيَا مِنَ التَّوَارُثِ، وَالْوِلَايَةِ، وَالْمُنَاكَحَة ِ، قِيلَ: إِنَّمَا نَحْكُمُ لَهُمْ بِذَلِكَ فِي أَحْكَامِ الدُّنْيَا لَا فِي الثَّوَابِ، وَالْعِقَابِ، كَمَا تَقَدَّمَ بَيَانُهُ.[
    مهم جدا وهو عين مسألتنا هذه وتزيل الشبهه عند الاخ الطيبونى فى مسألة الظاهر والباطن]
    الْوَجْهُ الثَّانِي: سَلَّمْنَا أَنَّهُمْ كُفَّارٌ، لَكِنِ انْتِفَاءُ الْعَذَابِ عَنْهُمْ لِانْتِفَاءِ شَرْطِهِ وَهُوَ قِيَامُ الْحُجَّةِ عَلَيْهِمْ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُعَذِّبُ إِلَّا مَنْ قَامَتْ عَلَيْهِ حُجَّتُهُ.)) وارجو من الاخ الطيبونى الا يقحم مسالة تلازم الظاهر والباطن هنا لاننا نتكلم على الظاهر والباطن هنا بالنسبه لاحكام الثواب والعقاب فالمسألة التى يقصدها الاخ الكريم الطيبونى تكلم عليها شيخ الاسلام فى كتاب الايمان بما لا مزيد عليه وانا لا اخالفك فى مسألة تلازم الظاهر والباطن ولكن موضوعنا هو طبقات المكلفين من جهة الظاهر والباطن وخصوصا الطبقة السابعة عشر التى تكلم عليها بن القيم
    طيب
    1) يقول رحمه الله ( الكفر هو جحود ما جاء به الرسول )
    نحن الان نتكلم على الحقيقة الشرعية
    فهو رحمه الله حصر حقيقته الشرعية في الجحود
    و معلوم عند اهل السنة ان حقيقة الكفر الشرعية تتحقق بغير ذلك كالاعراض و الشك
    من غير ان يلزم ان يكون المعرض او الشاك جاحدا لما جاء به الرسول و لا مكذبا
    فالسؤال الموجه الان
    هل المعرض و الشاك و المستهزئ تحققت فيه حقيقة الكفر الشرعية ام ان ذلك خاص بالجحود و التكذيب .
    اذا كنت تقر بان الحقيقة الشرعية للكفر تتحقق بلا جحود و تكذيب فليس من شرط تحققه ان يكون المرء مكذبا و لا جاحدا
    اعيد لك كلام ابن القيم رحمه الله

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    فَإِنَّ الْكُفْرَ هُوَ جُحُودُ مَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ، فَشَرْطُ تَحَقُّقِهِ بُلُوغُ الرِّسَالَةِ،
    ثم خرج بنتيجة بناها على هذا انه

    فَلَمَّا لَمْ يَكُنْ
    هَؤُلَاءِ فِي الدُّنْيَا كُفَّارًا
    ، وَلَا مُؤْمِنِينَ كَانَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ حُكْمٌ آخَرُ غَيْرُ حُكْمِ الْفَرِيقَيْنِ.

    و الله عز وجل قسم الخليقة الى مؤمن و كافر حقيقة . و لا يعلم بشرع ربنا قسم ثالث غير هؤلاء . و حكم الفريقين كما قال ابن القيم معلوم بالشرع في الدنيا و الاخرى
    اما القسم الثالث الذي ذكره ابن القيم الذي لا هو مؤمن و لا كافر
    فلا وجود له في الدنيا كي يبحث عن حكمه في الاخر .

    ( هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)

    قال ابن حزم في الفصل في الملل والأهواء والنحل : فصح يقينا أنه ليس في الناس ولا في الجن إلا مؤمن أو كافر فمن خرج عن أحدهما دخل في الآخر

    و هذه حقيقة شرعية فيها تقسيم الناس اما مؤمن و اما كافر
    فان كان عندك دليل شرعي في وجود قسم ثالث لا هو بمؤمن و لا هو بكافر
    فاذكره لنا بارك الله فيك

    ثم قال ابن القيم /

    (فَلَمَّا لَمْ يَكُنْ هَؤُلَاءِ فِي الدُّنْيَا كُفَّارًا)

    هنا يعني ليسوا كفارا لانتفاء حقيقة الكفر عنهم

    نفى عنهم الكفر لانتفاء حقيقته عنهم
    فلا ادري بما تكفرهم في الدنيا و انت تنفي عنهم حقيقة الكفر

    فالحكم عليهم بالكفر بلا تحقق حقيقته فيهم
    تسمية و حكم على الامور بما لم يحكم به الشرع و بما لم يسمه به

    فلا يجوز تسمية الامور بغير اسمها و حقيقتها التي سماها بها الشرع
    كما لا يجوز ادخال فيها من المعاني التي لم يقصدها الشارع .

    الحاصل انه رحمه الله
    اثبت كفرا دون ان تتحقق حقيقته الشرعية عنده
    ثم كفر شرعا بما اشترط الشرع له وجود حقيقته الشرعية
    ثم نفى عن الذين كفرهم حقيقة الكفر الشرعية
    فجعلهم ليسوا كفار في الدنيا و لا مؤمنين ( فاثبت قسم ثالث لا وجود له في الشرع و لا الواقع )
    ثم ذهب يطلب حكمهم و مالهم في الاخرة ؟

    اذن كفرتم الجاهل مع انتفاء حقيقة الكفر عنه
    و مع انتفاء حقيقة الكفر جعلتموه في الدنيا
    حقيقة لا مؤمن و لا كافر
    كفرتموه و نفيتم عنه الكفر و حقيقته
    فلو قلب ذلك فسميتموه مؤمن
    لا يضر ذلك مع انتفاء حقيقة الايمان عنه في الدنيا
    كما لم يضركم تسميته كافر مع انتفاء حقيقة الكفر عنه

    و الله اعلم




  12. #72
    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    المشاركات
    9

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله المهاجر الغريب مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    بسم الله الرحمن الرحيم

    يا اخوة اريد خدمة ، انا كنت نقرا في كتاب كشف الشبهات وقفت معي هذه الاشكالية ، اتمني من احد الافادة ، جزاكم الله خير ..
    قال شيخ الاسلام :
    فإنك إذا عرفت أن الإنسان يكفر بكلمة يخرجها من لسانه، وهو قد يقولها وهو جاهل، فلا يعذر بالجهل، وقد يقولها وهو يظن أنها تقربه إلى الله – تعالى - كما كان يظن المشركون، خصوصاً إن ألهمك الله ما قص عن قوم موسى مع صلاحهم وعلمهم، أنهم أتوه قائلين: ﴿اجْعَل لَّنَا إِلَـهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ﴾[الأعراف:138]. فحينئذٍ يعظم حرصك وخوفك على ما يخلصك من هذا وأمثاله.
    قرات شرح ابن عثيمين رحمه الله ، يعذر بالجهل ويفسر كلام الشيخ بتفسير وقرات شرح الفوزان يختلف معه ، وقرات شرح علي الخضير يختلف ، اريد احد يشرح لي هذه الاشكالية من كلام الشيخ بالتفاصيل اكرمكم الله ..
    - ما فهمته من شرح ابن عثيمين : انه لا يكفر احد حتي تقام عليه الحجة ، وما فهمته من شرح علي الخضير : انه لا يكفر حتي تقام عليه الحجة ولكن لا يقال مسلم ، ارجو التوضيح ..
    أخي الكريم وفقك الله وسددك؛ هذه مسألة طال فيها النقاش كثيرا والسبب ورود كلام متشابه من أئمة الدعوة النجدية رحمهم الله ..والحق والله أعلم ما قاله ابن عثيمين رحمه الله وهو مذهب أهل السنة والجماعة، وقد ناقشت أحد الشيوخ الأفاضل كنت أقرأ عليه كشف الشبهات فقال لي : "هذه مسألة من اختراع أئمة الدعوة النجدية ومن وافقهم وليست مذهب أهل السنة والجماعة".. والحق أن كثيرا من إطلاقات النجديين في هذا الباب سبب الويلات للمسلمين غفر الله لنا ولهم..
    الشيخ الحازمي مدرس جيد لكن لا أنصحك ولا ينصح المشايخ الفضلاء بشروحه العقدية ففيها غلو ظاهر ..
    والتكفير مرتقى وعر وعواقب الخوض فيه وخيمة ، وأهل السنة لا يكفرون أحدا إلا بتوفر الشروط وانتفاء الموانع وفي المسألة تفصيلات كثيرة يرجع فيها إلى كتب المحققين من أهل العلم..وفرق بين إطلاق الكفر وتعيينه ..
    عموما ما أورده الشخ العثيمين هو الحق كل هذا والعلم عند الله..

  13. #73
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    818

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حميد الهلالي مشاهدة المشاركة
    وقد ناقشت أحد الشيوخ الأفاضل كنت أقرأ عليه كشف الشبهات فقال لي : "هذه مسألة من اختراع أئمة الدعوة النجدية ومن وافقهم وليست مذهب أهل السنة والجماعة".. والحق أن كثيرا من إطلاقات النجديين في هذا الباب سبب الويلات للمسلمين غفر الله لنا ولهم..
    يوجد تناقض فى كلامك كيف تقرأ عليه كشف الشبهات وأنت وشيخك تعتقد ان اطلاقات النجديين في هذا الباب سبب الويلات على القبوريين الذين تصفهم بالمسلمين بل داوود وعثمان بن منصور يسمونهم باهل السنة والجماعة --فاننا لم نخرج فى كلامنا ولا علمائنا النجديين عن الكلام على اهل الشرك والقبوريين هؤلاء هم المسلمين عندك الذين تدافع وتناضل عنهم --والموضوع من اوله الى آخره أكبر شاهد على ذلك وهؤلاء القبوريين لا يرضون منك بهذا الدفاع والجدال المستميت بل لا يرضون الا بان تتبع عقائدهم وليس المخبر كالمعاين----وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُ مْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا- وكتاب كشف الشبهات من جنس هذه الاطلاقات لو كنت كما تزعم قد قرأته-- ولماذا تقرأ كتاب على شيخك تعتقد انت وهو انه سبب الويلات على عباد القبور ويبدو ان شيخك الفاضل هذا ورث العلم عن داوود بن جرجيس وعثمان بن منصور فانهم قرأوا كتب ائمة الدعوة ليطعنوا فيها فقط بل منهم من شرح كتاب التوحيد كثمان بن منصور بل منهم من قرأ كتب شيخ الاسلام كداوود بن جرجيس ولكن بغرض التحريف والتأويل لتخدم دعوتهم المناوئة لدعوة علماء الدعوة النجدية---علماء الدعوة النجدية كان لهم فضل كبير على الأمة الإسلامية في بيان التوحيد أصلاً وكمالاً والتحذير من ضده وهو الشرك الأكبر والأصغر ولهم جهود في الرد على المخالفين في هذا الباب وفى غيره -دعوتهم كانت إلى تجريد التوحيد من الشركيات ونبذ جميع الطرق إلا طريق محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن جاءت رويبضة وصفوا الدعوة النجدية بالغلو ووصفوها باسماء كالوهابية ومرادهم من ذلك : تنفير الناس من دعوتهم ، وصدهم عما دعوا إليه ، ولكن لم يضرها ذلك ، بل زادها انتشارًا في الآفاق وشوقًا ومعرفة ما تستند عليه من أدلة الكتاب والسنة الصحيحة ، فاشتد تمسكهم بها ، وعضوا عليها ، وأخذوا يدعون الناس إليها ولله الحمد----------------------طالب العلم في الحقيقة هو الذي يميز الحق من الباطل ، بأدلته الظاهرة ، وبراهينه الساطعة ، ويقرأ كتب الأئمة المهتدين ، ومن هؤلاء الأئمة المبرزين الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ، وأنصاره في القرن الثاني عشر وما بعده ، قد برزوا في هذا الميدان ، وكتبوا الكتابات العظيمة الناجحة ، وأرسلوا الرسائل إلى الناس وردوا على الخصوم ، وأوضحوا الحق في رسائلهم ومؤلفاتهم ، بأدلة من الكتاب والسنة ، وقد جمع من ذلك العلامة الشيخ عبد الرحمن بن قاسم رحمه الله جملة كثيرة في كتابه المسمى : ( الدرر السنية في الأجوبة النجدية ) .
    والأدلة التي كتبها الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وتلاميذه من تأملها وتبصر فيها رأى فيها الحق المبين ، والحجج الباهرة ، والبراهين الساطعة التي- توضح بطلان أقوال الخصوم ، وشبهاتهم ، وتبين الحق بأدلته الواضحة .
    وهم رحمة الله عليهم مع تأخر زمانهم- قد وفقوا في إظهار الحق وبيان أدلته ، وأوضحوا ما يتعلق بدعوة التوحيد ، والرد على دعاة الوثنية ، وعباد القبور ، وبرزوا في هذا السبيل ، وكانوا على النهج المستقيم ، نهج السلف الصالح ، واستعانوا في هذا الباب بالأدلة الواضحة التي جاءت في الكتاب والسنة النبوية ، وعنوا بكتب الحديث ، وكتب التفسير ، وبرزوا في هذا الميدان حتى أظهر الله بهم الحق ، وأذل بهم الباطل ، وأقام بهم الحجة على غيرهم ، ونشر بهم راية الإسلام ، وقامت راية الجهاد ، وأجرى الله على أيديهم من نعمه وخيره الجزيل ما لا يحصى ، وأصبح أهل الحق في سائر الأمصار الذين عرفوا كتبهم ، وصحة دعوتهم ، وسلامة منهجهم ، ينشرون دعوتهم ، ويستعينون بما ألفوا في هذا الشأن على خصوم الإسلام وأعداء الإسلام في كل مكان ، من أهل الشرك والبدع والخرافات ..."اهـ---ويقول
    الشيخ صالح الفوزان: "بعض الجهال أو المغرضين يستنكرون الكلام في أسباب الردة عن الإسلام ويصفون من يتكلم في ذلك بأنه تكفيري ويحذرون منه" اهـ[شرح نواقض الإسلام ص:20]--------------------ويقول الشيخ محمد رشيد رضا-(ولقد كان الشيخ محمد بن عبد الوهاب النجدي من هؤلاء العدول المجددين، قام يدعو إلى تجريد التوحيد وإخلاص العبادة لله وحده بما شرعه في كتابه وعلى لسان رسوله خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم، وترك البدع والمعاصي، وإقامة شعائر الإسلام المتروكة، وعظيم حرماته المنتهكة المنهوكة).
    ومن عرف حال نجد والجزيرة، قبل انتشار دعوة الشيخ من انتشار البدع والخرافات وأنواع الجهالات، أدرك ما لهذه الدعوة من الآثار الحميدة، والخصال الفاضلة، والدور العظيم في إحياء السنة، وإماتة البدعة--------------------. وليست الويلات كما يدعى خصوم الدعوة النجدية--
    بل الذى صار الى الويلات هى دعوة هولاء الخصوم- فهي أشبه ما تكون الآن بالقطع القديمة، أو الآلات التالفة! وعمّ مذهب أهل السنة بيوت المدَر والوبَر، وصار ملء السمع والبصر، فالحمد لله على الإسلام والسنة.

    يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ------------------------------ وعقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر جاء مسلسل القهقرى والانهزامية والتراجعات فتعددت حلقاته وتنوّعت أدواته، ومن ذلك هذه الأصوات الشاذَّةمن متسننة هذا العصر والذين يلمزون من طرف خفي هذه الدعوة، ويعرِّضون بها، متدثرين بالنقد والموضوعية وعدم العصمة-------------------------------------------------------------قال علامة الشام الشيخ محمد بهجة البيطار في كتابه: حياة شيخ الإسلام ابن تيمية ص 200 (ليس للوهابية ولا للإمام محمد بن عبد الوهاب مذهب خاص، ولكنه رحمه الله كان مجدداً لدعوة الإسلام، ومتبعاً لمذهب أحمد بن محمد بن حنبل).
    وممن أثنى عليه ثناء عاطرا الإمامان الصنعاني والشوكاني من أهل اليمن، ومما قال الصنعاني بين يدي قصيدة يمدح بها الشيخ (لما طارت الأخبار بظهور عالم في نجد يقال له محمد بن عبد الوهاب ووصل إلينا بعض تلاميذه وأخبرنا عن حقائق أحواله وتشميره في التقوى، وفي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر اشتاقت النفس إلى مكاتبته بهذه الأبيات سنة 1163هـ.
    ورأسلناها من طريق مكة المشرفة.. وجاء في قصيدته:

    محمد الهادي لسنة أحمد فيا حبذا الهادي ويا حبذا المهدي
    ومنها:
    وقد جاءت الأخبار عنه بأنه يعيد لنا الشرع الشريف بما يبدي
    وينشر جهراً ما طوى كل جاهل ومبتدع منه فوافق ما عندي
    ويعمر أركان الشريعة هادما مشاهد ضل الناس فيها عن الرشد----------------------

    وممن أثنى على أحفاد الشيخ وأتباعه الجبرتي المؤرخ المصري المشهور في كتابه: عجائب الآثار، وكذلك العلامة نعمان خير الدين الأموي، والعلامة محمود شكري الألوسي والأمير شكيب أرسلان وغيرهم من أهل الإنصاف الذين طالعوا كتب الشيخ، وكتب أبنائه وأحفاده. --------------------------------------------------يقول الشيخ بن باز------- كان أهل نجد قبل دعوة الشيخ على حالة لا يرضاها مؤمن، كان الشرك الأكبر قد نشأ وانتشر، حتى عبدت القباب وعبدت الأشجار، والأحجار، وعبدت الغيران، وعبد من يدعي بالولاية. وهو من المعتوهين، وعبد من دون الله أناس يدعون بالولاية، وليس هناك منكر إلا من شاء الله، وغلب على الناس الإقبال على الدنيا وشهواتها، وقل القائم لله والناصر لدين الله فلما رأى الشيخ الإمام هذا الشرك وظهوره في الناس، وعدم وجود منكر لذلك، وقائم بالدعوة إلى الله في ذلك، شمر عن ساعد الجد، وصبر على الدعوة، وعرف أنه لا بد من جهاد، وصبر وتحمل للأذى، فجد في التعليم والتوجيه والإرشاد وهو في العيينة، وفي مكاتبة العلماء في ذلك، والمذاكرة معهم رجاء أن يقوموا معه في نصر دين الله، والمجاهدة في هذا الشرك وهذه الخرافات، فأجاب دعوته كثيرون من علماء نجد وهيأ الله له أنصارا ومساعدين وأعوانا، حتى ظهر دين الله، وعلت كلمة الله فاستمر الشيخ في الدعوة بالتعليم والإرشاد، ثم شمر عن ساعد الجد إلى العمل وإزالة آثار الشرك بالفعل، لما رأى الدعوة لم تؤثر، باشر الدعوة عمليا ليزيل بيده ما تيسر، وما أمكن من آثار الشرك، وصار أعداؤه وخصومه قسمين: قسم عادوه باسم العلم والدين، وقسم: عادوه باسم السياسة لكن تستروا بالعلم، وتستروا باسم الدين، واستغلوا عداوة من عاداه من العلماء، الذين أظهروا عداوته وقالوا إنه على غير الحق، وإنه كيت وكيت، والشيخ رحمة الله عليه مستمر في الدعوة يزيل الشبه، ويوضح الدليل، ويرشد الناس إلى الحقائق على ما هي عليه من كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام وطورا يقولون: إنه من الخوارج، وتارة يقولون: يخرق الإجماع ويدعي الاجتهاد المطلق، ولا يبالي بمن قبله من العلماء والفقهاء وتارة يرمونه بأشياء أخرى، وما ذاك إلا من قلة العلم من طائفة منهم، وطائفة أخرى قلدت غيرها، واعتمدت على غيرها، وطائفة أخرى خافت على مراكزها فعادته سياسة، وتسترت باسم الإسلام والدين، واعتمدت على أقوال المخرفين والمضللين.
    والخصوم في الحقيقة أقسام: علماء مخرفون يرون الحق باطلا والباطل حقا، ويعتقدون أن البناء على القبور، واتخاذ المساجد عليها، ودعاءها من دون الله والاستغاثة بها وما أشبه ذلك دينٌ وهدى، ويعتقدون أن من أنكر ذلك فقد أبغض الصالحين، وأبغض الأولياء، وهو عدو يجب جهاده.
    وقسم آخر: من المنسوبين للعلم جهلوا حقيقة هذا الرجل، ولم يعرفوا عنه الحق الذي دعا إليه، بل قلدوا غيرهم، وصدقوا ما قيل فيه من الخرافيين المضللين، وظنوا أنهم على هدى فيما نسبوه إليه من بغض الأولياء والأنبياء،.......... .. الى آخر كلامه رحمه الله------------------------ فالويلات لخصوم الدعوة النجدية والمجادلين عن القبوريين وليست للمخلصين المدافعين عن جناب التوحيد--
    (فويل لهم مما كتبت أيديهم)----قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى]-----وويلات كما يزعمون


    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  14. #74
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,057

    افتراضي

    ##
    ولبيان تهافت كلامك أقول لك أن المنافقين عندهم كفر باطن لكن أهل السنة والجماعة يحكمون لهم بالاسلام الظاهر , فأين التلازم بين الكفرين ؟
    وقد نبهت أكثر من مرة أن الاشكال ليس في حكم الدنيا , فهذا مفروغ منه , فمن أظهر الكفر فهو كافر , ولم يقل مخلوق انهم مسلم
    انما الذي أعرضت عنه أنت وتحاول هنا وهناك أن تثبته هو سحب هذا الحكم الدنيوي الى الحكم في الآخرة لتجعله مخلدا في النار وان لم تبلغه الدعوة ؟
    وهذا لم يسبقك اليه الا المعتزلة حين جعلوا العقل وحده كافيا مستغنى به عن رسالة الرسل , وقد نقلت لك في الرابط الذي أحسنت هذه المرة في الاحالة عليه نقلت لك كلام الزمخشري في تفسيره الذي يقرر لك مذهب المعتزلة في الاكتفاء بالعقل لمعرفة التوحيد والاستغناء عن الرسل
    وأن دعوتهم مجرد تأكيد لما في العقول وفي الفطر وأن العذاب قد يقع على من لم تبلغه دعوتهم
    ##
    والشيء الحسن الذي كتبته هو احالتك على ذلك الرابط وفيه كل شيء
    وأكتفي بنقل هذا القطعة وفيها الرد على تساءلاتك وبعض شبهاتك هناك
    وقبل ذلك لا أنس أن أشكرك على أخلاقك السامقة و التي عهدناها فيك والتي قلما نراه عند غيرك

    ((كل الأسئلة التي تلقى هنا قد تكلم فيها العلماء
    ويجيب عنها الحديث الصحيح الذي رواه ستة من أصحاب النبي عليه السلام من طرق مختلفة متعددة ومتعاضدة
    لكن أرى القوم هنا معرضين عن كلام خاتم المرسلين , في أمر لا يعلم الا بوحي
    وسأعيد لك كتابة الحديث الذي أجمع على ما فيه أهل السنة والجماعة كما نقله أبو الحسن وذكره عنه شيخ الاسلام واين كثير ومحمد بن الوزير

    فاقرأه وكأنك تقرؤه أول مرة , ولتجدن فيه كل سؤال طرحته وتطرحه في هذه المسألة الى أن تلقى الله
    وهذه رواية ابن سريع وهي موافقة لرواية أبي هريرة وغيره
    عن الأسود بن سريع: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «أربعة يوم القيامة: رجل أصم لا يسمع شيئاً، ورجل أحمق، ورجل هرم، ورجل مات في فترة، فأما الأصم فيقول: رب، لقد جاء الإسلام وما أسمع شيئاً، وأما الأحمق فيقول: رب، لقد جاء الإسلام والصبيان يحذفوني بالبعر، وأما الهرم فيقول: رب، لقد جاء الإسلام وما أعقل شيئاً،وأما الذي مات في الفترة فيقول: رب، ما أتاني لك رسول.
    فيأخذ مواثيقهم ليطيعنه، فيرسل إليهم أن ادخلوا النار، قال: فوالذي نفس محمد بيده لو دخلوها لكانت عليهم برداً وسلاماً» .))

    قال شيخ الاسلام بعد أن ذكره
    (وبالإسناد عن قتادة، عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة بمثل هذا الحديث، غير أنه قال في آخره: «فمن دخلها كانت عليه برداً وسلاماً ومن لم يدخلها يسحب إليها» .)) انتهى

    وقال أيضا

    (وقد جاءت بذلك عدة آثار مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وعن الصحابة والتابعين،بأنه في الآخرة يمتحن أطفال المشركين وغيرهم ممن لم تبلغه الرساله في الدنيا.
    وهذا تفسير قوله: «الله أعلم بما كانوا عاملين» .
    وهذا هو الذي ذكره الأشعري في المقالات عن أهل السنة والحديث، وذكر أنه يذهب إليه...))

    وان العجب لن ينقضي مني حينما أرى أحدا يخوض في هذه المسألة بعد أن رأى كلام النبي عليه السلام هذا ؟

    فعن أي شيء تبحثون وأي شيء تريدون ؟


    قال ابن كثير مصدقا لما مضى ومكذبا أي أحد ادعى خلافه
    ((فإن قيل: [فكيف] دلَّ الحديث المتفق عليه أنهم فداءٌ للمؤمنين يوم القيامة، وأنهم في النار، ولم يُبعثْ إليهم رسلٌ، وقد قال الله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} .
    فالجواب: أنهم لا يُعَذَّبُون إلاَّ بعد قيام الحجة عليهم والإعذار إليهم، فإن كان قد أتتهم رسل، فقد قامت الحجة عليهم وإلا فهم في حكم أهل الفترة ومن لم تبلُغْهُ الدعوة،
    وقد دلَّ الحديث المروي من طُرُقٍ عن جماعةٍ من الصحابة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن من كان كذلك يُمْتَحَنُ في عرصات يوم القيامة، فمن أجاب الداعي، دخل الجنة، ومن أبى، دخل النار، وقد أوردنا الحديث بطرقه وألفاظه وكلام الأئمة عليه عند قوله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} ، وقد حكاه الشيخ أبو الحسن الأشعري إجماعاًً عن أهل السنة والجماعة. انتهى.))

    سؤالك الأول

    ( هل الله عز وجل قد اقام الحجة على الخلق ام ان الحجة لم تعمهم جميعا ؟ الدليل من الكتاب او السنة))


    الحديث السابق فيه الأصناف الذين لم تبلغهم الحجة والذين لا يعذبون الا بعدما يمتحنون
    السؤال الثاني
    ( هل شرك اهل الفترة ( لمن يقول بعذرهم ) يدخل تحت مغفرة الله عز وجل ام لا ؟ الدليل من الكتاب او السنة))


    قد أجابك الحديث أن الله لا يحكم فيهم بحكمه حتى يمتحنهم في العرصات
    فمن أطاع أمره هناك كان من أهل الجنة
    ومن عصى الأمر أدخل النار
    وقد رأيت بأم عينيك أن النبي عليه السلام قال قول الحق والصدق (ورجل أحمق، ورجل هرم، ورجل مات في فترة،)
    قال رجل مات في الفترة
    هل تجد قولا أصرح من هذا ؟



    وليس بعد قول الرسول قول وليس بعد الحق الا الضلال المبين

    السؤال الثالث
    (هل يمكن ان يدخل المشرك ( في الفترة ) الجنة ام ان الجنة لاهل التوحيد خالصة ؟ الدليل من الكتاب او السنة .))


    قد أجاب الحديث السابق عن هذا السؤال , ولا يحكم لهذا المشرك الذي كان في الفترة بشيء الا بعد الامتحان يوم القيامة فان أطاع الأمر باقتحام النار غفر الله له ورحمه وأدخله جنته
    و الأمر يسير على من يسره الله عليه
    فاذا كان هذا الرجل قد أطاع الله في ذلك الأمر بعد أن اخذ عليه المواثيق ورضي أن يقتحم النار طاعة لله
    فلا يمكن من كان هذا حاله أن يعصي رسل الله لو أتته في الدنيا وأمرته بطاعة الله وعبادته
    والعكس بالعكس فيمن عصاه يوم الامتحان

    لسؤال الرابع ا
    (هل يجوز الاستغفار لاهل الفترة ما دام انه لم يتبين لنا مالهم اهم من اهل النار او الجنة)


    لا يجوز بنص الآية التي تنهى المؤمنين عن الاستغفار للمشركين
    لأن اسم المشرك يتناولهم في الدنيا وتجري عليهم أحكامه
    أما في الآخرة فقد نبأك المعصوم بمآلهم وبمنقلتهم

    فالسعيد من قبل قول النبي ولم يعارضه بأنواع من التأويلات وبصنوف من التوهمات العقلية المناقضة لصريح المعقول وصحيح المنقول
    السؤال الخامس
    وردت هذا لان الخصم يستند فيما يراه الى نصوص قطعية في ثبوتها و دلالتها من ان الحجة قائمة على الخلق اجمع و ان الشرك الاكبر لا يغفره الله و ان الجنة لا تدخلها الا نفس مسلمة و ان المشرك ماواه النار و اجماع العلماء على كل ما تقدم))


    لا ندري من هو هذا الخصم
    ولكن قل له , من نبأك أن الحجة قد قامت على كل الخلائق ؟
    هل اطلعت الغيب أم بلغك من الرحمن وحي أو من نبيه قول بأن الحجة عمت الثقلين ؟
    قال الله تعلى (لأنذركم به ومن بلغ)
    فالمنذر هو من أنذره النبي عليه السلام بهذا القرآن
    أو من بلغه هذا القرآن بلوغا يفهم به مقصوده وتتضح له آياته
    وهذا الشرط يدل على أنه يوجد من الانس والجن من لم يبلغه القرآن
    والا ما فائدة قوله (ومن بلغ)
    وهل يظن عاقل أن من بلغه النبي عليه السلام كمن بلغه رجل من أمته ؟؟
    وقد يبلغ القرآن الى رجل أعجمي ولا يفهمه
    فهل يحاسبه ربه على هذا التبليغ كما يحاسب أهل قريش العرب الفصحاء الذي سمعوا القرآن من مبلغه الأول ؟
    ومثله ما جاء في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم
    ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأَمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ)،)

    فتأمل هذا الحديث الذي يقطع كل شك ويقضي على كل شبهة
    فماحكم الذي لم يسمع ؟؟
    وقد استهل بقسم مؤكد للخبر الذي سيقوله
    وذكر اليهود والنصاري هو ذكر للخاص بعد العام وليس تخصيصا
    أما عدم دخول الجنة الا للنفس المؤمنة وتحريمها على الكافرين فاسمع مني هذه الآية
    (إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ )
    فهؤلاء المجرمون هم الذين كذبوا بآيات الله تعالى
    ولا يوجد أصرح من هذا في أن هؤلاء المكذبين قد بلغتهم الآيات
    وأهل الفترة ومن شابههم لم تبلغهم أي آية ولا عرفوا أن الله أرسل الرسل
    وفي كثير من الآيات بل أكثرها فيها التنصيص على التكذيب بالآيات
    (قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا
    قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى )
    ثم كان النتقال من الخاص الى العام
    ( وَكَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقى )
    وما أكثر هذا المعنى في القرآن الكريم ))) انتهى

    ويبقى سبب التخليط والتخبط هو عدم التفريق بين الدارين
    فهنا نحكم على الكافر , بما ظهر منه , ولولا ذلك لما أمرنا بدعوته الى الاسلام
    أما في الآخرة فحكمه الى الله ان كانت له حجة يبديها لربه فلا أحد من المخلوقات يتجرأ ويقول أن الله سيعذبه ولو كانت له حجة مادام أنه أظهر الكفر في الدنيا
    فهل يتجرأ متحذلق هنا فيقول هذا الكلام هناك يوم يقوم الحساب ؟
    فيقول لرب العالمين , يارب عذبه وخلده في النار لأنه كان كافرا في الدنيا ولا تسمع لعذره بأنه لم يأته رسول منك ؟؟
    أعوذ بالله العظيم من هذا الخذلان المبين ؟

  15. #75
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    235

    افتراضي

    قلت
    ( أن المنافقين عندهم كفر باطن لكن أهل السنة والجماعة يحكمون لهم بالاسلام الظاهر , فأين التلازم بين الكفرين ؟ )
    الجواب
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    الاصل عند اهل السنة في هذا الباب ان
    العمل الظاهر لازم للعمل الباطن الا مع
    النفاق
    فكفر الظاهر انما لزم من كفر في الباطن قبله
    فلا يجتمع الكفر الاكبر في الظاهر مع ايمان في القلب صحيح الا في
    حالة الاكراه
    لا خلاف عند اهل السنة ان الكفر الظاهر المضاد للايمان الذي يكفر به المرء انه لازم من الكفر الباطن ( الا في حالة الاكراه )
    كما لا خلاف عندهم ان ايمان الظاهر هو لازم لايمان الباطن الا مع النفاق .
    و اعتراضك علي في الاصل بحالة المنافق دليل انك لست علي دراية بهذا الباب
    فدونك كتاب ( الايمان الكبير و الصغير لشيخ الاسلام )
    و قبل ذلك قلب عينيك في حديث ( و اذا فسد فسد الجسد كله )
    و لست ملزم بنقل كلام اهل السنة في هذه المسالة بالذات و ردودهم على اهل التجهم و الارجاء . فكلامهم كثير جدا . تجده في مظانه ان كنت تقصد الحوار و النقاش للوصول الى الحق

    ##

    انما النقاش كلام ابن القيم في جعل المشرك في الفترة لا كافر و لا مؤمن ؟

    و الله تعالى يقول

    ( هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)


    قال ابن حزم في الفصل في الملل والأهواء والنحل : فصح يقينا أنه ليس في الناس ولا في الجن
    إلا مؤمن أو كافر
    فمن خرج عن أحدهما دخل في الآخر .


    ##


    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  16. #76
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    818

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    لا خلاف عند اهل السنة ان الكفر الظاهر المضاد للايمان الذي يكفر به المرء انه لازم من الكفر الباطن ( الا في حالة الاكراه )
    كما لا خلاف عندهم ان ايمان الظاهر هو لازم لايمان الباطن الا مع النفاق .


    جزاك الله خيرا اخى الكريم الطيبونى
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  17. #77
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,057

    افتراضي

    أرجو من المشرف ألا يحذف النعوت والصفات التي خرجت من الطيبوني في حقي , فاني قد شكرته عليها ولا أجد أي حرج في أن يكتبها
    بل العكس اني لفي أشد الحاجة أن أراها مكتوبة مسطورة هنا الى يوم الحساب
    فرجاء أعدها
    انما النقاش كلام ابن القيم في جعل المشرك في الفترة لا كافر و لا مؤمن ؟
    كلامه واضح بين لمن أوتي شيئا من عقول الناس
    فهل يمكن لانسان مثله أن يقول (ان الكافر لا يكون كافرا ولا مؤمنا يوم الحساب )
    كلامه الطويل المفصل هناك في رده على ابن عبد البر , لو اجتمع غلمان هذا الزمان بحواسيبهم وأجهزة بحثهم والله ما كتبوا معشار عشره
    هو ببساطة يقصد كما سبق النقل عن شيخه أن حكم الكفار المخلدين في النار لا يشمله , فالمنفي هو الحكم في الآخرة وليس التسمي
    وان تسمى بهذا الاسم في الدنيا وشملته أحكام الكفار في تلك الدار , فلا تشمله أحكامهم في دار القرار
    حتى يعرض عليه الامتحان في العرصات كما ثبت في الأحاديث المشهورة , والتي لم يردها الا القدرية والمعتزلة ومن تابعهم وأشبههم في هذا الزمان
    والذي أطلبه الآن من كل متحذلق متشدق بمذهب أن الله تعالى يخلد من لم تبلغه الرسالة والجاهل بشرائع الرسل يخلده في النار مع ابليس ومع فرعون وليس له مصير الا الخلود معهم بلا حساب
    أقول لهذا المدعي ايتيني بامام من أئمة المسلمين قال بهذا الهراء
    وطبعا لا أريد كلام المعتزلة القدرية ,
    هيا لينطلق المنطلقون في البحث والتنقيب , ..
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  18. #78
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    818

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة

    والذي أطلبه الآن من كل ............ أن الله تعالى يخلد من لم تبلغه الرسالة
    لا يمكن لاحد ان يأتى بأن الله تعالى يخلد فى النار من لم تبلغه الرسالة الا بعد قيام الحجة الرسالية او التمكن منها -وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا

  19. #79
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    235

    افتراضي

    ( حكم الكفار المخلدين في النار لا يشمله ,فالمنفي هو الحكم في الآخرة وليس التسمي )

    ابن القيم نفى عنهم حقيقة الكفر في الدنيا و الاخرة
    فتسميتهم بعد ذلك كفارا مع انتفاء حقيقة الكفر الشرعية عنهم تسمية للامور بغير اسمها .
    فيلزم من اطلاق الاسم بعد ذلك مع انتفاء الحقيقة .
    ادخال في مسمى الاسم ما لم يقصد و يرد من اطلاقه
    و الاسماء و الالفاظ الشرعية قوالب للمعاني و الحقائق الشرعية
    فلا يمكن ان يطلق الاسم و اللفظ الشرعي على مسمى مع تخلف معناه و حقيقته الملازمة له .
    و الكفر الشرعي و الايمان الشرعي نقيضان . لا يجتمعان في المرء
    كما لا يرتفعان .
    يقول في زاد المعاد
    ( اذا لم يقم ايمان بالقلب حصل ضده و هو الكفر و هذا كالعلم و الجهل اذا فقد العلم حصل الجهل و كذلك كل نقيضين زال احدهما خلفه الاخر )
    و في حق اهل الفترة جعلهما ضدان . فلم يجعل هؤلاء لا من اهل الايمان و لا من اهل الكفران

    و الحاق هؤلاء في الحكم الدنيوي بمن بلغته الدعوة
    لا يشفع له بتسميتهم باسمهم
    فاخذ الحكم شيء
    و التسمية بالاسم الشرعي شيء

    قولك
    ( ثبت في الأحاديث المشهورة , والتي لم يردها الا القدرية والمعتزلة ومن تابعهم وأشبههم في هذا الزمان )
    الحمد لله ان ردها بقواطع القران و السنة ثبوتا و دلالة من هو اعلم مني و منك . و لا اظن ان ذلك يخفى عليك
    فقد علمت من تكلم على اسانيدها و دلالات متونها من هو جبل في السنة حتى سمي ببخاري المغرب
    وجمع معه على قوله من العلماء
    ذهب الى تخليد كل من مات على الكفر و الشرك

    و يكفي اللبيب ان بمثل هؤلاء يثبت الخلاف في المسائل فيجعل معتبرا
    فكثير ممن يقول بقولك يثبت هذا و يعبر دائما ( بالصحيح و الراجح ) الى غير ذلك مما يبين ان المسالة من مسائل الاختلاف لا الاتفاق .
    و انت كنت تريد المباهلة على هذا . و عند من شم العلم و عرف كلام العلماء و دلالات النصوص ان هذا لا يكون الا مع طيش و سفاهة . لا مع رزانة و انزال للامور منازلها

    و من الغباء ان لا يفرق طالب للعلم بين
    من اعرض عن الحديث لعدم صحة نسبته للنبي عنده لمعارض عنده اقوى منه ثبوتا و دلالة
    و بين معرض عن الحديث بعد تيقنه و تحققه انه من قول النبي صلى الله عليه و سلم
    لا يستويان في ميزان العدل و التحقيق

    المنازع يقول
    الشرك لا يغفره الله قطعا بلا استثناء
    من مات على الشرك قطعا في النار بلاخلاف
    الجنة على المشرك حرام قطعا بلا خلاف
    الناس يوم القيامة يبعثون مؤمن الى الجنة حالا او مالا
    و الكافر و المشرك الى النار قطعا بلا خلاف
    و النصوص القاطعة من كتاب الله و المتواترة من سنة رسول الله . المتواردة و المترادفة على المعنى الواحد دلالة
    لا تعارض الا بصحيح قطعا ثبوتا و دلالة .
    و لا تعارض بمختلف في ثبوته و دلالته

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة

    أقول لهذا المدعي ايتيني بامام من أئمة المسلمين قال بهذا الهراء
    وطبعا لا أريد كلام المعتزلة القدرية ,
    هيا لينطلق المنطلقون في البحث والتنقيب , ..
    من الحماقة و البلاهة ان لا يعلم المجادل و المنازع الامر الذي هو يخالف فيه
    و العجيب انك تقول منازعك في المسالة ما لم يقله و تنسب اليه زورا و بهتانا ما لا يعتقده او يذهب اليه
    من قال لك ان الله عز وجل يعذب الخلق بلا اقامة لحجة
    و من قال لك ان الحجة تقوم على الناس بلا بعثة رسل
    اما تتقي الله
    لب الخلاف بيني و بينكم في كون بعض الخلق لم تقم عليهم حجة الله بدعوة الرسل
    المنازع يقول ( كل امة خلا فيها نذير ) ( و لقد بعثنا في كل امة رسولا )
    ( لكل قوم هاد ) ( رسلا مبشرين و منذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل )
    و ان الحكمة من الخلق الامتحان ( بالامر و النهي ) ( الا ليعبدون )

    فلا تتخلف الحكمة من الخلق في حق المكلف . كما عمت الدعوة كل امة و كل قوم


    ( رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا )


    قال الإمام القرطبي: يقول سبحانه وما من أمة من الأمم الدائنة بملة إلا خلا فيها من قبلك نذير ينذرهم بأسنا على كفرهم بالله، كما حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد عن قتادة: كل أمة كان لها رسول. اهـ


    ابن كثير: وإن من أمة إلا خلا فيها نذير ـ أي: وما من أمة خلت من بني آدم إلا وقد بعث الله إليهم النذر وأزاح عنهم العلل، كما قال تعالى: إنما أنت منذر ولكل قوم هاد {الرعد: 7} وكما قال تعالى: ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة {الآية [النحل:136} والآيات في هذا كثيرة. اهـ.

    يقول ابن عطية في تفسيره قوله: وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ـ قالت فرقة هي الجمهور: هذا في حكم الدنيا، أي إن الله لا يهلك أمة بعذاب إلا من بعد الرسالة إليهم والإنذار، وقالت فرقة: هذا عام في الدنيا والآخرة قال القاضي أبو محمد: وتلخيص هذا المعنى: أن مقصد الآية في هذا الموضع الإعلام بعادة الله مع الأمم في الدنيا، وبهذا يقرب الوعيد من كفار مكة، ويؤيد هذا ما يجيء بعد من وصفه ما يكون عند إرادته إهلاك قرية، ومن إعلامه بكثرة ما أهلك من القرون، ومع هذا فالظاهر من كتاب الله في غير هذا الموضع ومن النظر أن الله تعالى لا يعذب في الآخرة إلا بعد بعثة الرسل، كقوله تعالى: كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ قالُوا بَلى {الملك: 8ـ 9} وظاهر: كُلَّما {الملك: 8} الحصر، وكقوله تعالى: وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ {فاطر: 24} وأما من جهة النظر: فإن بعثة آدم عليه السلام بالتوحيد وبث المعتقدات في بنيه مع نصب الأدلة الدالة على الصانع مع سلامة الفطر يوجب على كل أحد من العالم الإيمان واتباع شريعة الله، ثم تجدد ذلك في مدة نوح عليه السلام بعد غرق الكفار،، وهذه الآية أيضا يعطي احتمال ألفاظها نحو هذا، ويجوز مع الفرض وجود قوم لم تصلهم رسالة وهم أهل الفترات الذين قد قدر وجودهم بعض أهل العلم، وأما ما روي من أن الله تعالى يبعث إليهم يوم القيامة وإلى المجانين والأطفال فحديث لم يصح ولا يقتضيه ما تعطيه الشريعة من أن الآخرة ليست دار تكليف. اه


    ويقول ايضا (ابن عطية ) قوله تعالى: وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ ـ معناه أن دعوة الله تعالى قد عمت جميع الخلق، وإن كان فيهم من لم تباشره النذارة فهو ممن بلغته، لأن آدم بعث إلى بنيه ثم لم تنقطع النذارة إلى وقت محمد صلى الله عليه وسلم، والآيات التي تتضمن أن قريشا لم يأتهم نذير، معناه نذير مباشر، وما ذكره المتكلمون من فرض أصحاب الفترات ونحوهم فإنما ذلك بالفرض لا أنه توجد أمة لم تعلم أن في الأرض دعوة إلى عبادة الله . اهـ.
    الطبري /
    ( رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ )

    أرسلت رسلي إلى عبادي مبشرين ومنذرين،
    لئلا يحتجّ من كفر بي وعبد الأنداد من دوني، أو ضل عن سبيلي بأن يقول إن أردتُ عقابه: لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولا
    فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى [سورة طه: 134]. فقطع حجة كلّ مبطل ألحدَ في توحيده وخالف أمره، بجميع معاني الحجج القاطعة عذرَه، إعذارًا منه بذلك إليهم، لتكون لله الحجة البالغة عليهم وعلى
    جميع خلقه
    .

  20. #80
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    235

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    لا يمكن لاحد ان يأتى بأن الله تعالى يخلد فى النار من لم تبلغه الرسالة الا بعد قيام الحجة الرسالية او التمكن منها -وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا

    طيب اثبت لي ان من الناس من لم تقم عليه الحجة التي يعذب الله بها و مات على ذلك
    بدليل صحيح متفق عليه

    اخرج من قولي

صفحة 4 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •