اريد احد يوضح لي نقطة في شرح كشف الشبهات - الصفحة 3
صفحة 3 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 60 من 107
59اعجابات

الموضوع: اريد احد يوضح لي نقطة في شرح كشف الشبهات

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Feb 2016
    المشاركات
    58

    افتراضي

    بارك الله فى من شارك من الاخوة الافاضل ونسال الله ان يكون للمجتهد أجران وللمخطىء أجرا.

    أما بعد

    فلا بد من تصحيح وقع فيه احد ألاخوة ,فقال ان اليهود والنصارى لا نحكم بكفرهم حتى تقام الحجة الرسالية عليهم .

    فهذا خطأ وتكذيب للوحى ,لأن الله قد حكم بكفرهم واجمعت الامة على ذلك ,وإنما علينا البلاغ وذلك لواجب الدعوة والجهاد .
    وحتى ألائمة العاذرين بالجهل ما قالوا أن اليهود والنصارى ليسوا كفار بل حكموا بكفرهم وإنما الحكم على أعيانعم بجنة او نار هو ما لم يقولوا به.


    والائمة العاذرين بالجهل كلهم متفقون على تسمية الفعل بالكفر وعلى تحريمه وعلى وجوب قتال فاعله بعد اقامة الحجة .
    وانما قالوا إن المعين الفاعل للشرك قد يكون هناك مانع من كفره كالجهل وقدموا على ما قالوا ادلة شرعية صحيحة صريحة.

    والامر الاخر شاهدت من بعض الاخوة نقولات عن شيخ الاسلام بن تيمية فى نفى العذر بالجهل ,وكأن شيخ الاسلام لا يعذر بالجهل لمن وقع فى الشرك ألاكبر.
    وهذا غير صحيح وأنا اجزم بذلك ,فمن قرأ كتب شيخ الاسلام بن تيمية يعلم جيدا ان ابن تيمية يعذر بالجهل فى الشرك الاكبر, و أحيلكم الى رد شيخ الاسلام بن تيمية على البكرى .

    وبين شيخ الاسلام ان مانع التكفير هو بعد الناس عن آثار النبوة وفشو الجهل .
    قال شيخ الاسلام :
    " فإنا بعد معرفة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، نعلم بالضرورة أنه لم يشرع لأمته أن تدعو أحداً من الأموات ، لا الأنبياء ولا الصالحين ولا غيرهم ، لا بلفظ الاستغاثة ولا بغيرها ، ولا بلفظ الاستعاذة ولا بغيرها.
    كما أنه لم يشرع لأمته السجود لميت ولا لغير ميت ، ونحو ذلك ، بل نعلم أنه نهى عن كل هذه الأمور، وأن ذلك من الشرك الذي حرمه الله ورسوله.
    لكن لغلبة الجهل ، وقلّة العلم بآثار الرسالة في كثير من المتأخرين ، لم يمكن تكفيرهم بذلك ، حتى يتبين لهم ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، مما يخالفه ".
    انتهى من كتاب "الرد على البكري" (2/ 731).

    والامر ألاخر هو التفريق بين من دان بالاسلام واقر ينبوة محمد صلى الله عليه وسلم وبين اليهود والنصارى .
    فمن كان حاله الاول فلا ينفى عنه الاسلام إلا بإكتمال الشروط وانتفاء الموانع وهذا القول ليس عصف ذهنى او قول استنتاجى عقلى وانما له مستند شرعى , وأما اليهود والنصارى فهم كفار اصليون ولذا هم خارج المناقشة .

    قال الشيخ عبد الرحمن السعدي: " فكل من كان مؤمنا بالله ورسوله ، مصدقا لهما ، ملتزما طاعتهما ، وأنكر بعض ما جاء به الرسول ، جهلا ، أو عدم علم أن الرسول جاء به : فإنه وإن كان ذلك كفراً ، ومن فعله فهو كافر ، إلا أن الجهل بما جاء به الرسول يمنع من تكفير ذلك الشخص المعيَّن ، من غير فرق بين المسائل الأصولية والفرعية ، لأن الكفر جحد ما جاء به الرسول أو جحد بعضه مع العلم بذلك .
    وبهذا عَرفت الفرق بين المقلدين من الكفار بالرسول ، وبين المؤمن الجاحد لبعض ما جاء به جهلاً وضلالاً ، لا علماً وعناداً " انتهى من "الفتاوى السعدية" (ص: 443-447).

    وألان نأتى لتقرير الادلة التى استند عليها العاذرون بالجهل دليلا دليلا.

    نبدأ بمناقشة الدليل ألاول الذى أراه من أقوى الادلة وهل يصح أن يكون مستند شرعى للعذر بالجهل أو لا يصح .
    وانا مستعد للتنازل عن رأيى فى العذر بالجهل إن تبين لى الصواب والحق ,فالحق أولى بالاتباع, وايثار الحق على الخلق واجب شرعى وفريضة ربانية وموضوعية علمية .

    1_ عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: «قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وآله وسَلَّم:

    «يَدْرُسُ الإِسْلاَمُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْيُ الثَّوْبِ، حَتَّى لاَ يُدْرَى مَا صِيَامٌ وَلاَ صَلاَةٌ وَلاَ نُسُكٌ وَلاَ صَدَقَةٌ، وَلَيُسْرَى عَلَى كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي لَيْلَةٍ، فَلاَ يَبْقَى فِي الأََرْضِ مِنْهُ آيَةٌ، وَتَبْقَى طَوَائِفُ مِنَ النَّاسِ: الشَّيْخُ الكَبِيرُ، وَالعَجُوزُ، يَقُولُونَ: أَدْرَكْنَا آبَاءَنَا عَلَى هَذِهِ الكَلِمَةِ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، فَنَحْنُ نَقُولُهَا».

    فقال له صِلَةُ: ما تغني عنهم «لا إله إلاَّ اللهُ» وهم لا يدرون ما صلاة ولا صيام ولا نسك ولا صدقة؟ فأَعْرَضَ عنه حذيفةُ، ثمَّ رَدَّهَا عليه ثلاثًا، كُلَّ ذلك يُعرِضُ عنه حذيفةُ، أقبل عليه في الثالثة، فقال: يا صلةُ! تُنجيهم من النار -ثلاثًا-»

    أخرجه ابن ماجه في «سننه»، كتاب «الفتن»، باب ذهاب القرآن والعلم (4049)،
    والحاكم في «المستدرك» (4/520)
    والحديث قوى إسناده الحافظ في «فتح الباري» (13/16)
    وصحّحه الألباني في «السلسلة الصحيحة» (1/171).)
    .

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في مجموع الفتاوى: وكثير من الناس قد ينشأ في الأمكنة والأزمنة الذي يندرس فيها كثير من علوم النبوات حتى لا يبقى من يبلغ ما بعث الله به رسوله من الكتاب والحكمة، فلا يعلم كثيرا مما يبعث الله به رسوله، ولا يكون هناك من يبلغه ذلك، ومثل هذا لا يكفر، ولهذا اتفق الأئمة على أن من نشأ ببادية بعيدة عن أهل العلم والإيمان وكان حديث العهد بالإسلام فأنكر شيئا من هذه الأحكام الظاهرة المتواترة فانه لا يحكم بكفره حتى يعرف ما جاء به الرسول، ولهذا جاء في الحديث يأتي على الناس زمان لا يعرفون فيه صلاة ولا زكاة ولا صوما ولا حجا إلا الشيخ الكبير والعجوز الكبيرة يقول أدركنا آباءنا وهم يقولون لا إله إلا الله وهم لا يدرون صلاة ولا زكاة ولا حجا، فقال ولا صوم ينجيهم من النار.



    وهذا الدليل ينص صراحة ان هؤلاء الناس يقولون لا اله إلا الله ولم يأتوا بشروطها و مقتضاها ,وكما نعلم ان لا اله إلا الله لا ينفع قولها باللسان ان خالفها العمل ولم يأتى بشروطها ومقتضاها.

    فما رأيكم فى هذا الدليل ؟

    أليس هذا الحديث نص بصريح الدلالة والعبارة ان الجهل يعذر به المسلم ؟وان العذر يصل الى اصل الدين (توحيد العبادة)؟ وان العذر اذا كان صحيحا فى زمان فلا يمنع فى سائر الازمنة ؟

    و لكم الرد


  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    المشاركات
    27

    افتراضي

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    المشاركات
    27

    افتراضي

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Feb 2016
    المشاركات
    58

    افتراضي

    للتذكير
    قاعدة مهمة
    ان اهل العلم كلهم متفقون فى التأصيل وأما الخلاف فى التنزيل .

    و العلماء كلهم متفقون فى وصف الافعال والاقوال بالكفر ولكن الخلاف فى حكم المعين
    قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين
    ( إن الجميع يتفقون على أن هذا القول كفر ، أو هذا الفعل كفر ، أو هذا الترك كفر، ولكن هل يصدق الحكم على هذا الشخص المعين لقيام المقتضي في حقه وانتفاء المانع أو لا ينطبق لفوات بعض المقتضيات ، أو وجود بعض الموانع .)

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ولا أحد أحب إليه العذر من الله، ومن أجل ذلك بعث المبشرين والمنذرين)).

    المنهجية تقتضى مناقشة الادلة أولا ثم ناتى الى الباقى .

    لأن كلام العلماء إما ان يوافق الدليل فيستدل له ويقبل ,أو يخالف الدليل فنرده ونعتذر لقائله .


  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    235

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خطاب أسد الدين مشاهدة المشاركة

    وحتى ألائمة العاذرين بالجهل ما قالوا أن اليهود والنصارى ليسوا كفار بل حكموا بكفرهم

    و هذا من التناقض البين
    من كان على الدين المبدل المحرف قبل البعثة
    بماذا استحق اسم الكفر قبل البعثة و هو جاهل لم تقم عليه الحجة ؟
    الا يلزم من يعذر بالجهل ان يجعل ذلك مانعا لانزال الاسم قبل البعثة كما جعله بعدها
    فيحكم لهم بالاسلام لعدم قيام الحجة عليهم
    خاصة اذا علمت ان ضلال النصارى انما كان عن جهل
    فيبقى على قوله مسلم ما دام لم تقم عليه حجة و لا يزال عليه اسم الاسلام حتى تقام عليه الحجة الرسالية على قوله
    فلا يستحق اسم الكفر حتى لو بعث الرسول لان الحجة عند المنازع التي يكفر بها ليست هي بعثة الرسول و لا السماع به
    بل الحجة على قوله هي تبين الهدى و مشاقة الرسول
    و لا يكفي في ذلك عنده لا بعثة و لا سماع
    بل الحجة التي يستحق بها الاسم ( الفهم )

    باختصار /
    نصراني قبل البعثة يتبع الدين المحرف المبدل ( يلزم العاذر الحكم باسلامه لتلبسه بالمانع من التكفير - الجهل - )
    عند بعثة الرسول ( لا يزال عنده مسلم - لبقاء تلبسه بالمانع من التكفير )
    ان كفره بمجرد البعثة - قلنا كفرته و هو جاهل لم تقم عليه حجة و انت تشترط ذلك للتكفير
    فان كفره بالسماع بالنبي ( قلنا كفرته بمجرد السماع و هو لا يزال جاهل لم تقم عليه حجة )
    فهل تكفر يا عاذر المسلمين بمجرد البعثة و السماع
    الا يشترط على مذهبك انتفاء المانع باقامة الحجة ؟

    الحاصل ان /
    العاذر يكفر اليهود و النصارى قبل البعثة و بعدها بلا اقامة حجة و لا يشترط ارتفاع المانع .
    بل المبدل المحرف عنده قبل البعثة كافر و هو جاهل لم تقم عليه حجة
    و بعد البعثة عنده كافر بلا اقامة لحجة و لا رفع لمانع
    بل يكتفي بالبعثة او السماع .
    هذا من جهة .
    و من جهة يلزم المكفر باقامة الحجة و رفع المانع للتكفير
    و هذا من التناقض البين . يلزم غيره بما لا يلتزم به هو في التكفير
    فالسؤال الذي لم يجب عليه العاذر الى الان هو
    بما تكفر النصراني المبدل المحرف و هو لا يزال مسلم بانتسابه لرسوله
    اذ هو جاهل لم تقم عليه حجة ؟
    اتشترط اقامة الحجة و زوال المانع لتكفيره . ام لا تشترط ذلك ؟
    ننتظر باذن الله الجواب .

    تنبيه /
    الاول )

    اجماع العلماء على تكفير اليهود و النصارى و هم ينتسبون الى انبيائهم
    يتضمن الاجماع على عدم اشتراط اقامة الحجة للتكفير
    بيان ذلك
    انهم ازالوا عنهم اسم الاسلام و سموهم كفار بلا اقامة لحجة و لا ازالة لمانع
    و لو كان ذلك شرطا للتكفير . لما ذهبوا الى ذلك

    فان كانوا قبل البعثة على الاسلام من اهل الاعذار للمانع و عدم اقامة الحجة
    فنفي العلماء لاسم الاسلام عنهم بعد البعثة لم يكن بعد اقامة للحجة و لا ازالة للمانع
    بل بمجرد البعثة و السماع . و هذا بين في عدم اشتراط ذلك . و الا فبماذا ازالوا عنهم الاسم ؟

    و ان كانوا قبل البعثة كفار . فهذا اجماع منهم ان اقامة الحجة و ازالة المانع ليس شرط للتكفير . فلم يكفي انتساب اليهودي و النصراني لنبيه . ان يحكم له بالاسلام العام

    الثاني )
    الحكم على اهل الكتاب بعد البعثة بالكفر . يدخل فيه المنازع من لم يسمع بالرسول اصلا . و عنده ان الكفر لا يكون الا بالمشاقة و رد الهدى
    فالسؤال الموجه اليه .
    بما حكمت على من لم يسمع بالرسول بالكفر ؟
    اجعلته كافرا مع عدم رده للهدى و لا مشاقة للرسول ؟
    ام تقول ان من لم يسمع بالرسول ليس بكافر . فتخرج بقولك على ما اجمعت عليه الامة .
    ننتظر الجواب

    و الله اعلم .

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    818

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خطاب أسد الدين مشاهدة المشاركة
    ، حتى يتبين لهم ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، مما يخالفه ". -----------
    انتهى من كتاب "الرد على البكري" (2/ 731).



    قال الشيخ عبد الرحمن السعدي: ومن فعله فهو كافر ، إلا أن الجهل بما جاء به الرسول يمنع من تكفير ذلك الشخص المعيَّن ، من غير فرق بين المسائل الأصولية والفرعية ، " انتهى من "الفتاوى السعدية" (ص: 443-447).------------


    فقال له صِلَةُ: ما تغني عنهم «لا إله إلاَّ اللهُ» وهم لا يدرون ما صلاة ولا صيام ولا نسك ولا صدقة؟ فأَعْرَضَ عنه حذيفةُ، ثمَّ رَدَّهَا عليه ثلاثًا، كُلَّ ذلك يُعرِضُ عنه حذيفةُ، أقبل عليه في الثالثة، فقال: يا صلةُ! تُنجيهم من النار -ثلاثًا-»


    وهذا الدليل ينص صراحة ان هؤلاء الناس يقولون لا اله إلا الله ولم يأتوا بشروطها و مقتضاها ,وكما نعلم ان لا اله إلا الله لا ينفع قولها باللسان ان خالفها العمل ولم يأتى بشروطها ومقتضاها.

    فما رأيكم فى هذا الدليل ؟

    أليس هذا الحديث نص بصريح الدلالة والعبارة ان الجهل يعذر به المسلم ؟وان العذر يصل الى اصل الدين (توحيد العبادة)؟

    و لكم الرد

    اولا- قولك اخى الكريم-حتى يتبين لهم ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، مما يخالفه "-- هى نفس حجة داوود بن جرجيس الذى كان من اشد المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ودعوة التوحيد---- [ فلكل قوم وارث]---يقول الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن--ولما احتج داود بن جرجيس في اشتراط الفهم لقيام الحجة بقول ابن تيمية: «ولكن لغلبة الجهل وقلة العلم بآثار الرسالة لم يمكن تكفيرهم بذلك، حتى يتبين لهم ما جاء به الرسول مما يخالفه)»، ردّ عليه الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بقوله: (ومراد شيخ الإسلام ابن تيمية بهذا الاستدراك، أن الحجة إنما تقوم على المكلفين، ويترتب حكمها بعد بلوغ ما جاءت به الرسل من الهدى ودين الحق،….، وقد مثل العلماء هذا الصنف بمن نشأ ببادية، أو ولد في بلاد الكفار، ولم تبلغه الحجة الرسالية، ولذلك قال «لغلبة الجهل، وقلة العلم بآثار الرسالة»…. إلى أن قال: وهذا هو المراد بقول الشيخ ابن تيمية – رحمه الله تعالى -«حتى يتبين لهم ما جاء به الرسول صلى الله عليه سلم » فإذا حصل البيان الذي يفهمه المخاطب ويعقله فقد تبين له، وليس بين «بيَّن» و «تبيَّن» فرق بهذا الاعتبار؛ لأن كل من بُيِّن له ما جاء به الرسول، وأصر وعاند، فهو غير مستجيب، والحجة قائمة عليه سواء كان إصراره لشبهة عرضت، كما وقع للنصارى وبعض مشركي العرب، أو كان ذلك عن عناد وجحود واستكبار، كما جرى لفرعون وقومه وكثير من مشركي العرب، فالصنفان يُحكم بكفرهم إذا قامت عليهم الحجة التي يجب اتباعها، ولا يلزم أن يعرف الحق في نفس الأمر كما عرفته اليهود وأمثالهم، بل يكفي في التكفير ردّ الحجة، وعدم قبول ما جاءت به الرسل) ا. هـ [مصباح الظلام ص499]

    ----- ويقول الشيخ ابا بطين بعد ان نقل كلام شيخ الاسلام قال فيمن ارتكب بعض انواع الشرك جهلا[ حتى يتبين لهم ما جاء به الرسول مما يخالفه] ولم يقل لم يمكن تكفيرهم لانهم جهال كما قال فى المنكر لبعض الصفات جهلا بل قال لم يمكن تكفيرهم حتى يبين لهم ما جاء به الرسول -فالعذر لعدم البيان لا لمجرد الجهل -ومع ذلك فاسم الشرك ثابت بفعل الشرك ولكن معذور فى العقوبة لعدم البيان--يقول شيخ الاسلام-والجمهور من السلف والخلف على أن ما كانوا فيه قبل مجيء الرسول من الشرك والجاهلية كان سيئا قبيحا وكان شرا لكن لا يستحقون العذاب إلا بعد مجيء الرسول -ويقول أن اسم المشرك يثبت عند أهل السنة قبل الرسالة و لا يثبت عند الأشاعرة :----وَقَدْ فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنَ مَا قَبْلَ الرِّسَالَةِ وَمَا بَعْدَهَا فِي أَسْمَاءَ وَأَحْكَامٍ وَجَمَعَ بَيْنَهُمَا فِي أَسْمَاءَ وَأَحْكَامٍ وَذَلِكَ حُجَّةٌ عَلَى الطَّائِفَتَيْن ِ : عَلَى مَنْ قَالَ : إنَّ الْأَفْعَالَ لَيْسَ فِيهَا حَسَنٌ وَقَبِيحٌ . وَمَنْ قَالَ : إنَّهُمْ يَسْتَحِقُّونَ الْعَذَابَ عَلَى الْقَوْلَيْنِ . أَمَّا الْأَوَّلُ فَإِنَّهُ سَمَّاهُمْ ظَالِمِينَ وَطَاغِينَ وَمُفْسِدِينَ ؛ لِقَوْلِهِ : { اذْهَبْ إلَى فِرْعَوْنَ إنَّهُ طَغَى } وَقَوْلِهِ : { وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } { قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا يَتَّقُونَ } وَقَوْلِهِ : { إنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ } فَأَخْبَرَ أَنَّهُ ظَالِمٌ وَطَاغٍ وَمُفْسِدٌ هُوَ وَقَوْمُهُ وَهَذِهِ أَسْمَاءُ ذَمِّ الْأَفْعَالِ ؛ وَالذَّمُّ إنَّمَا . يَكُونُ فِي الْأَفْعَالِ السَّيِّئَةِ الْقَبِيحَةِ فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ الْأَفْعَالَ تَكُونُ قَبِيحَةً مَذْمُومَةً قَبْلَ مَجِيءِ الرَّسُولِ إلَيْهِمْ لَا يَسْتَحِقُّونَ الْعَذَابَ إلَّا بَعْدَ إتْيَانِ الرَّسُولِ إلَيْهِمْ ؛ لِقَوْلِهِ : { وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا } . وَكَذَلِكَ أَخْبَرَ عَنْ هُودَ أَنَّهُ قَالَ لِقَوْمِهِ : { اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إلَهٍ غَيْرُهُ إنْ أَنْتُمْ إلَّا مُفْتَرُونَ } فَجَعَلَهُمْ مُفْتَرِينَ قَبْلَ أَنْ يَحْكُمَ بِحُكْمِ يُخَالِفُونَهُ ؛ لِكَوْنِهِمْ جَعَلُوا مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ فَاسْمُ الْمُشْرِكِ ثَبَتَ قَبْلَ الرِّسَالَةِ ؛ فَإِنَّهُ يُشْرِكُ بِرَبِّهِ وَيَعْدِلُ بِهِ وَيَجْعَلُ مَعَهُ آلِهَةً أُخْرَى وَيَجْعَلُ لَهُ أَنْدَادًا قَبْلَ الرَّسُولِ وَيُثْبِتُ أَنَّ هَذِهِ الْأَسْمَاءَ مُقَدَّمٌ عَلَيْهَا وَكَذَلِكَ اسْمُ الْجَهْلِ وَالْجَاهِلِيَّ ةِ يُقَالُ : جَاهِلِيَّةً وَجَاهِلًا قَبْلَ مَجِيءِ الرَّسُولِ وَأَمَّا التَّعْذِيبُ فَلَا ---وقال شيخ الاسلام.- ابن تيمية عن رؤوس المتكلمين: (وقد يحصل لبعضهم إيمان ونفاق ويكون مرتداً: إما عن أصل الدين أو بعض شرائعه، إما ردة نفاق وإما ردة كفر، وهذا كثير غالب؛ لا سيما في الأعصار والأمصار التي تغلب فيها الجاهلية والكفر والنفاق، فهؤلاء من عجائب الجهل والظلم والكذب والكفر والنفاق والضلال ما لا يتسع لذكره المقال. وإذا كان في المقالات الخفية فقد يُقال: إنه فيها مخطئ ضال لم تقم عليه الحجة التي يكفر صاحبها، لكن ذلك يقع في طوائف منهم في الأمور الظاهرة التي يعلم الخاصة والعامة من المسلمين أنها من دين المسلمين، بل اليهود والنصارى والمشركون يعلمون أن محمداً بُعث بها، وكفَّر من خالفها؛ مثل أمره بعبادة الله وحده لا شريك له، ونهيه عن عبادة أحد سوى الله: من الملائكة والنبيين وغيرهم، فإن هذا أظهر شعائر الإسلام، ---وقال الشيخ سليمان بن سحمان:(وبهذا تعلم غلط هذا العراقي، وكذبه على شيخ الإسلام، وعلى الصحابة والتابعين في عدم تكفير غلاة القدرية وغلاة المعتزلة، وغلاة المرجئة، وغلاة الجهمية، والرافضة. فإن الصادر من هؤلاء كان في مسائل ظاهرة جلية، وفيما يعلم بالضرورة من الدين، وأما من دخل عليه من أهل السنَّة بعض أقوال هؤلاء، وخاض فيما خاضوا فيه من المسائل التي قد يخفى دليلها على بعض الناس، أو من كان من أهل الأهواء من غير غلاتهم، بل من قلدهم وحسن الظن بأقوالهم من غير نظر ولا بحث فهؤلاء هم الذين توقف السلف والأئمة في تكفيرهم، لاحتمال وجود مانع بالجهل، وعدم العلم بنفس النص، أو بدلالته قبل قيام الحجة عليهم، وأما إذا قامت الحجة عليهم، فهذا لا يتوقف في كفر قائله. ) ا. هـ [الضياء الشارق في رد شبهات الماذق المارق ص383] -------------------ثانيا اما كلام الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدى فقد وضحناه على هذا الرابط بالتفصيل بما يغنى عن اعادته--[هناقول الشيخ العثيمين في مسألة " العذر بالجهل "]----------------------------------ثالثا قولك اخى الكريم
    وهذا الدليل ينص صراحة ان هؤلاء الناس يقولون لا اله إلا الله ولم يأتوا بشروطها و مقتضاها
    الجواب -ليس فى الحديث تصريح ولا تلميح على عدم الاتيان بالشروط ولا المقتضيات--- بل عكس ذلك هو الصحيح كما بينه شراح الحديث ومنهم ابن كثير رحمه الله ففسر قوله صلى الله عليه وسلم فى الحديث-[يقولون لا اله إلا الله ] انه لم يكن معهم الا التوحيد- الذى بعث الله به كافّة رسله ،فلا بد من التوحيد وهو شرط من شروط قبول العمل والعبادة لا يصح العمل بدونه وهذا [بالكتاب والسنة والاجماع]، فالعمل لا يكون خالصاً متقبلاً إلا بتحقيق التوحيد، مع الشرط الآخر الذي هو المتابعة؛ "أن يكون العمل موافقاً لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم"، والشرط هو ما يلزم من عدمه عدم العبادة وبطلانها.

    ولذلك فقد ذكر الله عزّ وجلّ أعمالاً كثيرة للكفار والمشركين، لكنه بيّن سبحانه أنّه لا يتقبّلها بل يجعلها هباءً منثوراً، لأنّها فقدت شرط الإخلاص والتوحيد.

    قال تعالى: {والذين كفروا أعمالهم كسرابٍ بقيعة يحسبه الظمآن ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً ووجد اللهَ عنده فوفّاه حسابه}.
    --وباجماع علماء التوحيد ان [قول]
    لااله الا الله لاتنفع قائلها الا حيث يستكملها بالعلم بمعناها والعمل بمقتضاها والا كانت نفعت المنافقين لانهم يقولونها ويخالفونها بالاعتقاد وهذا بالاجماع- و ايضا باجماع سلف الامة لابد من استكمال شروط لا اله الا الله حتى تنفع قائلها من العلم واليقين والقبول والصدق والاخلاص والانقياد والمحبة والكفر بما يعبد من دون الله وغيرها من الشروط--فلا اله الا الله قيدت فى الاحاديث بالقيود الثقال حتى تنفع قائلها-اما من يعتقد ان القول ينفع مع عدم العلم بالمعنى او عدم العمل بمقتضاها من نفى الشرك فهذا مخالف للتوحيد الذى بعث الله الرسل من اجله--- --------------رابعا الحديث صريح فى جهل الشعائر والشرائع وليس التوحيد وقد نص على ذلك فى قوله-وهم لا يدرون ما صلاة ولا صيام ولا نسك ولا صدقة؟ فهنا اندراس لشعائر الاسلام ولم يبقى معهم الا التوحيد باجماع شراح الحديث ---كما حدث فى ازمنة الفترات التى سبقت الرسل فكان ينفع التوحيد مع جهل الشرائع واكبر مثال [زيد بن عمر بن نفيل]--- فبطل محل النزاع-- خامسا الحديث فيه نص وتصريح برفع العقوبة -لا اجراء الاحكام الظاهرة وذلك فى قوله-- تُنجيهم من النار-خامسا التفريق بين المسائل الظاهرة والخفية- يقول شيخ الاسلام-- فكل هؤلاء كفار إن أظهروا ذلك، ومنافقون إن لم يظهروه. وهؤلاء الأجناس وإن كانوا قد كثروا في هذا الزمان فلِقِلَّة دعاة العلم والإيمان، وفتور آثار الرسالة في أكثر البلدان، وأكثر هؤلاء ليس عندهم من آثار الرسالة وميراث النبوة ما يعرفون به الهدى، وكثير منهم لم يبلغهم ذلك. وفي أوقات الفترات وأمكنة الفترات يثاب الرجل على ما معه من الإيمان القليل، ويغفر الله فيه لمن لم تقم الحجة عليه ما لا يغفر به لمن قامت الحجة -ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية عن رؤوس المتكلمين: (وقد يحصل لبعضهم إيمان ونفاق ويكون مرتداً: إما عن أصل الدين أو بعض شرائعه، إما ردة نفاق وإما ردة كفر، وهذا كثير غالب؛ لا سيما في الأعصار والأمصار التي تغلب فيها الجاهلية والكفر والنفاق، فهؤلاء من عجائب الجهل والظلم والكذب والكفر والنفاق والضلال ما لا يتسع لذكره المقال.

    وإذا كان في المقالات الخفية فقد يُقال: إنه فيها مخطئ ضال لم تقم عليه الحجة التي يكفر صاحبها، لكن ذلك يقع في طوائف منهم في الأمور الظاهرة التي يعلم الخاصة والعامة من المسلمين أنها من دين المسلمين، بل اليهود والنصارى والمشركون يعلمون أن محمداً بُعث بها، وكفَّر من خالفها؛ مثل أمره بعبادة الله وحده لا شريك له، ونهيه عن عبادة أحد سوى الله: من الملائكة والنبيين وغيرهم، فإن هذا أظهر شعائر الإسلام، ومثل معاداة اليهود والنصارى والمشركين، ومثل تحريم الفواحش والربا والخمر والميسر ونحو ذلك. ثم تجد كثيرا من رءوسهم وقعوا في هذه الأنواع فكانوا مرتدين وإن كانوا قد يتوبون من ذلك ويعودون) ا. هـ [مجموع الفتاوى 17/54]

    -وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن بعد نقل كلام ابن تيمية أيضاً: (فانظر إلى تفريقه بين المقالات الخفية، والأمور الظاهرة، فقال في المقالات الخفية التي هي كفر: «قد يقال: إنه فيها مخطئ ضال لم تقم عليه الحجة التي يكفر صاحبها»، ولم يقل ذلك في الأمور الظاهرة؛ بل قال: «ثم تجد كثيراً من رؤوسهم وقعوا في هذه الأمور، فكانوا مرتدين»، فحكم بردتهم مطلقاً، ولم يتوقف في الجاهل فكلامه ظاهر في التفرقة بين الأمور المكفرة الخفية، كالجهل ببعض الصفات ونحوها، فلا يكفر بها الجاهل، كقوله للجهمية: «أنتم عندي لا تكفرون لأنكم جهال»، وقال فيمن ارتكب بعض أنواع الشرك جهلاً، «لم يمكن تكفيرهم حتى يُبيّن لهم ما جاء به الرسول صلى الله عليه سلم »، ولم يقل: لم يمكن تكفيرهم، لأنهم جهال، كما قال في المنكر لبعض الصفات جهلاً؛ بل قال: لم يمكن تكفيرهم حتى يبين لهم ما جاء به الرسول صلى الله عليه سلم فلم ينتهوا، أو إن كانوا جهالاً) ا. هـ [الدرر السنية 10/355]

    وقال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن- في معرض رده على من لم يحكم بالكفر في المسائل الظاهرة بالشبهة ببعض كلام ابن تيمية: (بل عبارته صريحة في إبطال هذا المفهوم، فإنها تفيد قلة ذلك، كما في المسائل التي لا يعرفها إلا الآحاد، بخلاف محل النزاع أي مسائل التوحيد-فإنه أصل الإسلام وقاعدته، ولو لم يكن من الأدلة إلا ما أقرّ به من يعبد الأولياء والصالحين من ربوبيته - تعالى -، وانفراده بالخلق والإيجاد والتدبير لكفى به دليلاً مُبطلاً للشبهة، كاشفاً لها، منكراً لمن أعرض عنه ولم يعمل بمقتضاه من عبادة الله وحده لا شريك له، ولذلك حَكَم على المعينين من المشركين في جاهلة العرب الأميين لوضوح الأدلة وظهور البراهين. وفي حديث المنتفق:((ما مررت عليه من قبر دوسي أو قرشي فقل له: إن محمداً يبشرك بالنار))، هذا وهم أهل فترة، فكيف بمن نشأ من هذه الأمة وهو يسمع الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، والأحكام الفقهية في إيجاب التوحيد والأمر به، وتحريم الشرك والنهي عنه؟ فإن كان ممن يقرأ القرآن فالأمر أعظم وأطم...) ا. هـ [منهاج التأسيس ص102]

    وقال الشيخ سليمان بن سحمان:(وبهذا تعلم غلط هذا العراقي، وكذبه على شيخ الإسلام، وعلى الصحابة والتابعين في عدم تكفير غلاة القدرية وغلاة المعتزلة، وغلاة المرجئة، وغلاة الجهمية، والرافضة. فإن الصادر من هؤلاء كان في مسائل ظاهرة جلية، وفيما يعلم بالضرورة من الدين، وأما من دخل عليه من أهل السنَّة بعض أقوال هؤلاء، وخاض فيما خاضوا فيه من المسائل التي قد يخفى دليلها على بعض الناس، أو من كان من أهل الأهواء من غير غلاتهم، بل من قلدهم وحسن الظن بأقوالهم من غير نظر ولا بحث فهؤلاء هم الذين توقف السلف والأئمة في تكفيرهم، لاحتمال وجود مانع بالجهل، وعدم العلم بنفس النص، أو بدلالته قبل قيام الحجة عليهم، وأما إذا قامت الحجة عليهم، فهذا لا يتوقف في كفر قائله. ) ا. هـ [الضياء الشارق في رد شبهات الماذق المارق ص383]

    ----اما الاحكام الظاهرة فهى جارية على ظاهر الامر---يقول بن القيم: (والله يقضي بين عباده يوم القيامة بحكمه وعدله، ولا يعذب إلا من قامت عليه حجته بالرسل، فهذا مقطوع به في جملة الخلق، وأما كون زيد بعينه وعمرو قامت عليه الحجة أم لا فذلك ما لا يمكن الدخول بين الله وبين عباده فيه، بل الواجب على العبد أن يعتقد أن كل من دان بدين غير دين الإسلام فهو كافر، وأن الله – سبحانه وتعالى – لا يعذب أحداً إلا بعد قيام الحجة عليه بالرسول، هذا في الجملة، والتعيين موكول إلى علم الله وحكمه، هذا في أحكام الثواب والعقاب، وأما في أحكام الدنيا فهي جارية على ظاهر الأمر، فأطفال الكفار ومجانينهم كفار في أحكام الدنيا لهم حكم أوليائهم، وبهذا التفصيل يزول الإشكال في المسألة) ا. هـ [طريق الهجرتين ص608-610]
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الله المهاجر الغريب

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    316

    افتراضي

    أخى الكريم محمد عبد اللطيف
    هل غاب عنى أن النصوص القرآنية تكفر اليهود والنصارى .. بالطبع لا ..
    ولكن :
    لايجوز لك أن تحكم عليهم بالكفر إلا بعد بلوغهم الرسالة ودعوتهم إليها ..
    إنِ استجابوا بعد الدعوة : صاروا مسلمين وإخوان لنا فى الدين ووجب علينا أن نبين لهم أحكام وتعاليم وشعائر الإسلام .
    { فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ }
    .
    وإن أعرضوا : فقد أصبحوا كافرين لأنهم لم يؤمنوا بخاتم الأنبياء والمرسلين
    { إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً .. أُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقّاً }...
    ....
    أخى الكريم :
    سبحانه وتعالى لم يخلقنا عبثا .. ولم يتركنا سدى ..
    نحن عبيده .. منا من اتبع دينه وهذا قد هداه الله .. هذا الذى أسلم : أوجب الله عليه أن يصدع بهذا الدين ويقوم ببلاغه وأن يدعو الكافر واليهودى والنصرانى والمجوسى والصابىء إليه ..
    ولقد خصّ الله منا فى هذا البلاغ " طائفة العلماء " .. ولهذا أورثهم الله ميراث الأنبياء ..
    {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً .. فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُو اْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ }
    فإن تخاذلوا وتقاعسوا عن البلاغ والدعوة .. تحول فرض الكفاية الذى أوجبه الله عليهم إلى فرض عين .. ووجب البلاغ والدعوة على جميع المسلمين .
    .....

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    316

    افتراضي

    أخى الفاضل الطيبونى
    أفاض الله عليكم من أنوار علمه ومن نعمه وفضله
    فى مشاركتكم الكاشفة والمبينة .. أريد منكم توضيح ما يحيرنى
    يقول سبحانه وتعالى : { وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغ }
    فلقد قرأت ما نصه : " أن من بلغه ذكر النبى صلى الله عليه وسلم حيث ما كان من أقاصى الأرض فرض عليه البحث عنه والتصديق به واتباعه
    وطلب الدين اللازم له والخروج عن وطنه لذلك وإلا فقد استحق الكفر والخلود فى النار والعذاب بنص القرآن "
    .
    فهل هذا لابد من بلاغه .. أم أن مجرد سماعه بهذا الدين يوجب عليه البحث عنه لاتباعه .
    ........
    ولكم جزيل شكرى وتقديرى

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    818

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعيد شويل مشاهدة المشاركة
    أخى الكريم محمد عبد اللطيف
    هل غاب عنى أن النصوص القرآنية تكفر اليهود والنصارى .. بالطبع لا ..
    ولكن :
    لايجوز لك أن تحكم عليهم بالكفر إلا بعد بلوغهم الرسالة ودعوتهم إليها ..
    إنِ استجابوا بعد الدعوة : صاروا مسلمين وإخوان لنا فى الدين ووجب علينا أن نبين لهم أحكام وتعاليم وشعائر الإسلام .
    { فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ }
    .
    وإن أعرضوا : فقد أصبحوا كافرين لأنهم لم يؤمنوا بخاتم الأنبياء والمرسلين
    { إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً .. أُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقّاً }...
    . ووجب البلاغ والدعوة على جميع المسلمين .
    ابدأ بما انتهيت به اخى الكريم السعيد شويل
    ووجب البلاغ والدعوة على جميع المسلمين
    لا خلاف فى وجوب البلاغ والدعوة سواء على التعيين او فرض الكفاية--------- ولكن الاشكال فى تناقض كلامك فقولك
    هل غاب عنى أن النصوص القرآنية تكفر اليهود والنصارى .. بالطبع لا
    هذا يتناقض مع قولك
    لايجوز لك أن تحكم عليهم بالكفر
    -الجواب- اذا لم يغب عنك ان الله كفر اليهود والنصارى وكان ذلك حاضرا فى ذهنك فلماذا لا يجوز اذا ان احكم على من حكم الله عليه بالكفر- بل الواحب عكس ما تقول انه يجب الحكم على من حكم الله عليه بالكفر- لان من الايمان بالله الايمان باحكامه التى انزلها فى كتابه فنكفر من حكم القران بكفره وقد نقلت لك الاجماع ولا مانع من اعادته- قال ابن حزم – رحمه الله - :
    واتفقوا على تسمية اليهود والنصارى كفاراً .
    " مراتب الإجماع " ( ص 119 ) .
    2. وقال القاضي عياض – رحمه الله - :
    ولهذا نكفر من دان بغير ملة المسلمين من الملل ، أو وقف فيهم ، أو شك ، أو صحح مذهبهم ، وإن أظهر مع ذلك الإسلام ، واعتقده ، واعتقد إبطال كل مذهب سواه : فهو كافر بإظهار ما أظهره من خلاف ذلك .
    " الشفا في أحوال المصطفى " ( 2 / 610 ) .
    3. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :

    إن اليهود والنصارى كفار كفراً معلوماً بالاضطرار من دين الإسلام .--------------------------اما نقلك لقوله تعالى-
    { فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ }
    ما حكم هولاء قبل التوبة ؟-الاجابة بلا شك انهم كفار ليسوا باخوان لنا فى الدين بنص الاية
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الله المهاجر الغريب

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    235

    افتراضي

    العبرة في هذا اخي الكريم ( هي التمكن من العلم و ادراك الحق )
    فان فرط في ذلك او اعرض عنه بعد السماع بالرسول لم يلتفت الى قيام الحجة بتاتا
    بيانه
    ان المعرض عن الحق بعد التمكن منه لم يدرك الهدى و لم يتبينه .
    بمعنى انه ( لم يدرك صدق الرسول و ان ما جاء به هو الحق و الهدى )
    و سبب ذلك هو اعراضه عن ذلك .
    و مع الاعراض و التفريط لا يدرك صدق و لا غيره . فالمعرض لا يدرك شيئا
    و يسمي العلماء هذا بكفر الاعراض . اي لا يتعلم الحق و لا يعمل به
    فلو احتج علينا احد بقوله تعالى ( و من يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى )
    فقال ان الرجل لا يكون كافرا حتى يتبين الهدى و يشاقق بعد ذلك الرسول .
    قلنا ان هذا نوع من انواع الكفر . حكاه الله عز وجل عن طائفة من الناس
    لا يلزم ان يكون كل كافر حاله كهؤلاء .
    بيانه
    كفر الشك
    العلماء مجمعون على ان الشاك فيما يلزم فيه اليقين مما لا يصح اسلام المرء الا به كافر
    و الشك ضد العلم و اليقين
    و هو التردد بين الامرين
    و لا يكون الشك الا مع الجهل
    فالشاك لم يتبين له الهدى . و لم يقل احد من العلماء انه مسلم او نفى عنه اسم الكفر .
    فيلزم من يعذر بالجهل ان يعذر الشاك في وحدانية الله . و يعذر الشاك في رسالة محمد بن عبد الله . و يعذر الشاك في البعث بعد الموت . بل يعذر كل من شك فيما يطلب فيه اليقين .
    لماذا /
    لان الشك بالضرورة لا يكون الا مع الجهل
    لذا يقول العلماء في شروط الشهادة
    اليقين المنافي للشك
    و اليقين لا يكون الا مع العلم
    كما ان الشك لا يكون الا مع الجهل
    فياترى هل يلتزم المخالف بمذهبه
    فيعذر الشاك الجاهل فلا يكفره حتى يقيم عليه الحجة و يزيل عنه المانع ؟
    ( فالمانع هنا الجهل و لا بد )
    ام يلزم اجماع العلماء فيكفر ( الشاك ) فيخرج من قوله و اصله في ان لا تكفير مع الجهل
    اما مسالة هل كل من مات على الكفر فماله الى النار
    فقد تكلم الاخوة عنها سابقا
    و لا يحسن ايثارها هنا
    فكثرة المسائل تشتت الموضوع
    و يكثر بها الخلاف بلا فائدة محققة في الغالب

    لكن الاصل المتفق عليه بين اهل الاسلام ان الله حرم الجنة على المشرك و الكافر
    ( كذا في كتاب ربنا ) و سنة نبينا و ان الشرك الاكبر لا يغفر بالاجماع الا بالتوبة ( ان الله لا يغفر ان يشرك به )
    و ان رسول الله صلى الله عليه و سلم امر بلالا فنادى في الناس
    ( انه لا يدخل الجنة الا نفس مسلمة )
    و كتاب ربنا من اوله لاخره يدل على هذا
    هذا كاصل

    و الله اعلم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    818

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    لذا يقول العلماء في شروط الشهادة
    اليقين المنافي للشك
    و اليقين لا يكون الا مع العلم
    كما ان الشك لا يكون الا مع الجهل
    فياترى هل يلتزم المخالف بمذهبه
    فيعذر الشاك الجاهل فلا يكفره حتى يقيم عليه الحجة و يزيل عنه المانع ؟
    ( فالمانع هنا الجهل و لا بد )
    جزاك الله خيرا اخى الكريم الطيبونى على هذا الجواب السديد- فهذا لازم لا محيد عنه-
    قال الشيخ أبا بطين في الدرر السنية 12/72-73 ، وفي مجموعة الرسائل 1/659 قال فالمدعي أن مرتكب الكفر متأولا أو مجتهدا أو مخطئا أو مقلدا أو جاهلا معذور مخالف للكتاب والسنة والإجماع بلا شك مع أنه لا بد أن ينقض أصله فلو طرد أصله كفر بلا ريب كما لو توقف في تكفير من شك في رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ونحو ذلك .-ويقول رحمه الله- والفقهاء يذكرون في كتب الفقه حكم المرتد : أنه المسلم الذي يكفر بعد إسلامه ، نطقاً ، أو فعلاً ، أو شكاً ، أو اعتقاداً ، وسبب الشك الجهل . ولازم هذا : أنّا لا نُكفر جهلة اليهود والنصارى ، والذين يسجدون للشمس والقمر والأصنام لجهلهم ، ولا الذين حرقهم علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - بالنار ، لأنّا نقطع أنهم جُهال ، وقد أجمع المسلمون على كفر من لم يُكفر اليهود والنصارى أو شك في كُفرهم ، ونحن نتيقن أن أكثرهم جهال ))--- وقال أيضا في الدرر 10/359 قال فكيف يقول هذا (أي الذي يعذر بالجهل في نواقض التوحيد) في من يشك في وجود الرب سبحانه وتعالى أو في وحدانيته أو يشك في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم أو في البعث بعد الموت فإن طرد أصله في ذلك فهو كافر بلا شك كما قرره موفق الدين أي ابن قدامة في كلامه المتقدم وإن لم يطرد أصله في ذلك فلم لا يعذر بالشك في هذه الأشياء وعذر فاعل الشرك الأكبر المناقض لشهادة إلا إله إلا الله التي هي أصل دين الإسلام بجهله فهذا تناقض ظاهر .--[مهم جدا]
    -و يقول الشيخ ابا بطين فمن بلغته رسالة محمد صلى الله عليه و سلم، وبلغه القرآن ، فقد قامت عليه الحجة ، فلا يعذر في عدم الإيمان بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر، فلا عذر له بعد ذلك بالجهل .
    وقد أخبر الله سبحانه : بجهل كثير من الكفار ، مع تصريحه بكفرهم ، ووصف النصارى بالجهل ، مع أنه لا يشك مسلم في كفرهم ، ونقطع : أن أكثر اليهود والنصارى اليوم جهال مقلدون ، فنعتقد كفرهم ، وكفر من شك في كفرهم .
    وقد دل القرآن على أن الشك في أصول الدين كفر ، والشك هو التردد بين شيئين ، كالذي لا يجزم بصدق الرسول صلى الله عليه و سلم ولا كذبه ، ولا يجزم بوقوع البعث ولا عدم وقوعه ، ونحو ذلك ، كالذي لا يعتقد وجوب الصلاة ولا عدم وجوبها ، أو لا يعتقد تحريم الزنا ولاعدم تحريمه ، وهذا كفر بإجماع العلماء ، ولا عذر لمن كان حاله هكذا ، بكونه لم يفهم حجج الله وبيناته ، لأنه لا عذر له بعد بلوغها ، وإن لم يفهمها .
    وقد أخبر الله تعالى عن الكفار : أنهم لم يفهموا ، فقال : { وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقراً } [الأنعام : 25] وقال : { إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون } [ الأعراف : 30 ] فبين الله سبحانه : أنهم لم يفقهوا ، فلم يعذرهم لكونهم لم يفهموا، بل صرح القرآن بكفر هذا الجنس من الكفار ، كما في قوله تعالى : { قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً ، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً ، أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزناً } الآية [ الكهف : 103-105].
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    316

    افتراضي

    سأوافقك فيما تقول أخى محمد .. نعم هم كفار بنص كتاب الله ..
    ...
    فهل نتركهم .. ولانبلغهم بما أمرنا الله وكلفنا به .. ونظل نقول لهم أنتم كفار ونحن مسلمون ..

    ....
    يقول سبحانه : { وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً }
    ولقد بُعث خاتم الأنبياء والمرسلين ..سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .. فلانبى ولا رسول من بعده .
    وأدى رسول الله الأمانة التى أمره الله بها ( بما فيها من فروض وحدود وعبادات ومعاملات ومن تعاليم وأحكام )
    وبلغ الرسالة التى كلفه الله بها ( أنذر بها عشيرته المقربين . وأنذر الغافلين الذين لم يأتهم بشير أو نذير . وأنذر الكفار والمشركين . وأنذر اليهود والنصارى . وأنذر المجوس والصابئين )
    وورث المسلمون : الأمانة لأدائها .. والرسالة لبلاغها ..
    .....
    الصحابة رضى الله عنهم ومن تبعهم ( وقد كانوا كفار ويهود ونصارى ) قاموا بأعباء الأمانة .. وقاموا ببلاغ الرسالة .. فكانوا جديرين بنصر الله وتأييده ..
    .
    أما نحن فى هذا الزمان : الغالب منا قد ضيّع الأمانة .. ولم يؤد ما أمره الله به وما نهاه الله عنه ..
    وتخاذلنا وتقاعسنا عن بلاغ الرسالة .. برغم مايسره الله لنا من سهولة بثها ونشرها فى كل مكان .. فعجزنا ( واستحيينا ) وقلنا بتحاور الأديان وابتدعنا مالم ينزل الله به من سلطان ..
    .....
    أخى : هناك جاهلون . وهناك حيارى تائهون .. يجهلون ولايعلمون أن الله أمرهم بهذا الدين .. أسنظل نطلق عليهم بأنهم كفار ومشركين ..
    فمن ذا الذى سينقذهم وينتشلهم مماهم فيه قابعين .. وهذا فرض أوجبه الله علينا نحن المسلمون ..
    ..........
    الطيبوني و محمدعبداللطيف الأعضاء الذين شكروا.

  13. #53
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    818

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعيد شويل مشاهدة المشاركة
    سأوافقك فيما تقول .. نعم هم كفار بنص كتاب الله ..
    ...
    فهل نتركهم .. ولانبلغهم بما أمرنا الله وكلفنا به .. ونظل نقول لهم أنتم كفار ونحن مسلمون ..


    فمن ذا الذى سينقذهم وينتشلهم مماهم فيه قابعين .. وهذا فرض أوجبه الله علينا نحن المسلمون ..
    ..........
    جزاك الله خيرا اخى الكريم السعيد شويل - ما دمت وافقتنى انهم كفار بنص كتاب الله فانا ايضا اوافقك ان واجب البلاغ والدعوه
    فرض أوجبه الله علينا نحن المسلمون ..

  14. #54
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    316

    افتراضي

    العبرة في هذا اخي الكريم ( هي التمكنمن العلم و ادراك الحق )
    ....
    أشكرك أخى الفاضل والكريم
    الطيبوني و محمدعبداللطيف الأعضاء الذين شكروا.

  15. #55
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    316

    افتراضي

    وشكرا لكم أخى الفاضل محمد عبد اللطيف
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  16. #56
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    المشاركات
    27

    افتراضي

    هذا الكلام يبسط المسألة ويشرحها, وهو من الشيخ سعد الشثري:

    السائل : العوام الذين سقطوا في الشرك بسبب علماء السوء ودعاة الضلالة ؟ فهل يأثمون ، وهل هم كفّار ؟



    جواب العلامة سعد الشثري :

    نقول هنا مسألتين :

    - الأولى : هل يأثم ؟

    ج - نقول إذا ما عرف الحق لا يأثم .

    - الثانية : هل هو كافر ؟

    ج - نقول نعم ، هو كافر .

    إذاً عندنا مسألتان :

    1 - الإثم والعقوبة في الآخرة ؛ فلا يأثم ولا يعاقب في الآخرة ، لأن الله يقول: [ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ] ( الإسراء 15 ) ، وهذا ما وصلهُ لا رسالة ولا بلغته ، [ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ] (الأنعام 19) ، [رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ] (النساء 165)
    فهذا ما وصلته الرسالة .



    2 - هل هو في الأحكام ، هل هو كافر ؟ :
    - ج : نقول مادام عنده شركٌ فهو كافر ، و ماذا يترتب عليه ؟
    نقول :
    يترتب عليه أحكام دنيوية ؛ فلا يُصلّى عليه ، ولا يُدعى له بالمغفرة ولا يُتصدق عنه ولا يُحج عنه ولا يُعتمر عنه ولا يرث ولا يُورث .. ونحو هذا من أحكام الكفار الدنيوية .

    أما أمر الآخرة : فنقول أمره إلى الله ،


    الشيخ - يعني محمد عبد الوهاب - أشارَ في المقدمة إلى هذا الأمر ، وهو : الجاهل ، هل الجهل عذر ؟ أو ليس بعذر !؟ .


    وهذه تنتبهون ، ترى الناس - يخلطون فيها - نقول عذر عن الإثم ، نقول نعم .
    ونقول : عذر - يجعل هذا الشرك ليس سببا لدخول النار - ، نقول : نعم .


    - طيب في الآخرة ( كيف يكون حالهم ) ؟
    ج - يُمتحنون ؛ فيمتحنهم الله - عز وجل - في عرصات القيامة ، ونقول الله أعلم بما كانوا عاملين .





    - لكن بالنسبة لأحكام الدنيا ، فهل الجهل عذر ؟

    ج - نقول الجهل على نوعين :

    1- الجهل بأصل دين الإسلام وهو التوحيد ، فهذا لا يُعذر فيه فيما يتعلق فيه بأحكام الدنيا .
    2 - الثاني الجهل بغير أصل الإسلام ، مثل من اعتقد أن القرآن ناقص ؛ فهذا جهل لكنه لا يناقض أصل دين الإسلام ؛ فإذا لم تقم عليه الحجة فإنه لازال يُعدُّ مسلماً ، و يُصلى عليه ويُصلى خلفه ويرث ويُورث و نحو ذلك حتى تقوم عليه الحجة .



    إذن عرفنا الفرق ؛ ترى المسألة هذه أعطيتكم ملخصها في ثلاث كلمات ، ترى فيها من اللبس والخلط الشيء الكثير ، وهي مسألة العذر بالجهل .

    لو فهمتم كلامي - الذي قبل ( شوية ) تسهّل عليكم المسألة ...




    في آخر دقيقتين من الشريط 3 لشرح كشف الشبهات :
    محمدعبداللطيف و الطيبوني الأعضاء الذين شكروا.

  17. #57
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,057

    افتراضي

    غلط هنا بعض الناس لتخليطه بين أحكام الدنيا وبين أحكام الآخرة في مسمى التكفير والتفسيق
    فالذي أظهر الكفر والفسق يدخل في مسمى الكفار , وتجري عليه أحكامهم من الدفن في مقابرهم و عدم التوارث بينه وبين المسلمين وأحكام الولاية والاسترقاق وغيرها
    أما في أحكام الآخرة المتعلقة بالعقاب والثواب فهذه معلقة بقيام الحجة وبلوغها اليهم
    فلا يعذبهم ربهم الا بعد وصولها اليهم , فمن لم تصله كمن مات صغيرا أو البعيد أو المجنون أو الأصم والأخرس ومن شابههم فؤلاء يمتحنون في عرصات القيامة كما ثبت في حديث الأسود بن سريع وأبي هريرة وغيرهما
    فتوقد لهم نار ويؤمرون باقتحامها بعد أن يأخذ الله عليهم العهود والمواثيق ليطيعنه فيرسل اليهم رسولا بذلك
    قال شيخ الاسلام

    ( وَقَرَّرْته أَيْضًا فِي أَصْلِ " التَّكْفِيرِ وَالتَّفْسِيقِ " الْمَبْنِيِّ عَلَى أَصْلِ الْوَعِيدِ. فَإِنَّ نُصُوصَ " الْوَعِيدِ " الَّتِي فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَنُصُوصَ الْأَئِمَّةِ بِالتَّكْفِيرِ وَالتَّفْسِيقِ وَنَحْوِ ذَلِكَ لَا يُسْتَلْزَمُ ثُبُوتُ مُوجَبِهَا فِي حَقِّ الْمُعَيَّنِ إلَّا إذَا وُجِدَتْ الشُّرُوطُ وَانْتَفَتْ الْمَوَانِعُ لَا فَرْقَ فِي ذَلِكَ بَيْنَ الْأُصُولِ وَالْفُرُوعِ.
    هَذَا فِي عَذَابِ الْآخِرَةِ فَإِنَّ الْمُسْتَحِقَّ لِلْوَعِيدِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَلَعْنَتِهِ وَغَضَبِهِ فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ خَالِدٌ فِي النَّارِ أَوْ غَيْرُ خَالِدٍ وَأَسْمَاءُ هَذَا الضَّرْبِ مِنْ الْكُفْرِ وَالْفِسْقِ يَدْخُلُ فِي هَذِهِ " الْقَاعِدَةِ " سَوَاءٌ كَانَ بِسَبَبِ بِدْعَةٍ اعْتِقَادِيَّةٍ أَوْ عِبَادِيَّةٍ أَوْ بِسَبَبِ فُجُورٍ فِي الدُّنْيَا وَهُوَ الْفِسْقُ بِالْأَعْمَالِ.
    فَأَمَّا أَحْكَامُ الدُّنْيَا فَكَذَلِكَ أَيْضًا؛ فَإِنَّ جِهَادَ الْكُفَّارِ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ مَسْبُوقًا بِدَعْوَتِهِمْ؛ إذْ لَا عَذَابَ إلَّا عَلَى مَنْ بَلَغَتْهُ الرِّسَالَةُ
    وَكَذَلِكَ عُقُوبَةُ الْفُسَّاقِ لَا تَثْبُتُ إلَّا بَعْدَ قِيَامِ الْحُجَّةِ.
    )) انتهى
    فالمعين قد يستحق العقوبة ويلحقه العذاب اذا تحققت شروطه
    لكن قد ينتفي عنه لوجود الموانع وهذا عام في الكافر وفي المسلم
    وأيضا التفريق بين أحكام الدنيا وأحكام الآخرة يشمل المنافقين المظهرين للاسلام
    وهؤلاء هم عكس الكفار الذين لم تبلغهم الرسالة وانقطعت عنهم الحجة
    فالمنافق يحكم له بالاسلام ويصلى عليه ويدفن مع المسلمين لأنه كان معهم في الظاهر
    لكن ينفصل عنهم في الآخرة يوم تبلى السرائر ,وتنكشف الظواهر كما دلة عليه سورة الحديد حين يقولون للمؤمنين (ألم نكن معكم ؟)
    ففي الآخرة هم مع الكفار حقيقة ويشملهم من العقاب والجزاء ما جرى مثله على الكفار أو أشد
    ولو تأمل كل لبيب هذا الأصل في التفريق بين الدارين , والتفصيل بين الحكمين , لزال عنه كل اشكال واندثر كل التباس
    محمدعبداللطيف و الطيبوني الأعضاء الذين شكروا.

  18. #58
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    818

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة

    ولو تأمل كل لبيب هذا الأصل في التفريق بين الدارين , والتفصيل بين الحكمين , لزال عنه كل اشكال واندثر كل التباس
    بارك الله فيك اخى الكريم أحمد القلي
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أحمد القلي

  19. #59
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    المشاركات
    27

    افتراضي

    في الكلام الذي نقلتُه للشيخ الشثري

    أما مسألة التعذيب في الآخرة بعد قيام الحجة الرسالية , وأنه لا تعذيب قبل قيام الحجة, فالحمدلله واضحة, وأدلتها عندي واضحة.

    ومسألة كفر الكافر الأصلي قبل قيام الحجة, فأيضا واضحة, وأدلتها عندي واضحة,

    لكن ماهو الدليل على هذا التفصيل والتقسيم من كلام الشيخ الشثري,

    لكن بالنسبة لأحكام الدنيا ، فهل الجهل عذر ؟
    ج - نقول الجهل على نوعين :
    1- الجهل بأصل دين الإسلام وهو التوحيد ، فهذا لا يُعذر فيه فيما يتعلق فيه بأحكام الدنيا .
    2 - الثاني الجهل بغير أصل الإسلام

    في حق من دخل الإسلام بعقد صحيح وثبت له الإسلام, ثم وقع في الشرك الأكبر جاهلا؟ هل أدلته هي نفس أدلة الكافر الأصلي, أم أن هناك أدلة أخرى؟ يعني مشكلة خطيرة إذا كان الله يعذره في الدنيا والآخرة كما يعذر المكره, ثم آتي أنا هنا وأقول معذور في الآخرة فقط, أو في مسائل الفروع فقط. من أين أتيت بهذا التفريق والتحكم في أدلة الإعذار ( المذكورة في مسألة التعذيب الأخروي )

    أدلة من الكتاب والسنة وفهم الصحابة , لأني لست أناظر هنا, أنا جالس اتعلم واعتقد. هذه المسألة أجهدتني وسببت لي الوسواس مدة طويلة , إن أعذرته ( أي الذي دخل الإسلام بعقد صحيح ثم وقع في الشرك الأكبر جاهلا ) أخاف أن أسمي الكفر إسلاما, وإن كفرته أخاف ألا أعذر من أعذره الله وأتألى على الله , وإن توقفت جاءت تلك الفتاوى في أمر المتوقفين, فلا أستطيع التوقف خوفا من أن تنطبق علي.

  20. #60
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    235

    افتراضي

    طيب
    قد مر علينا في بعض الكلام السابق
    ان تكفير الجاهل . كان على ظاهر عمله دون باطنه
    يعني لا يحكم بكفر باطنه . فقد يكون مؤمنا في الباطن ( كذا فهمت من النقل )
    السؤال المطروح
    لم توقف في الحكم بالكفر على باطنه
    الاجل ان الحكم على باطنه بالكفر مستلزم للتعذيب ؟
    اود الجواب على هذه الجزئية بالذات
    بارك الله فيكم

صفحة 3 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •