اريد احد يوضح لي نقطة في شرح كشف الشبهات - الصفحة 2
صفحة 2 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 107
59اعجابات

الموضوع: اريد احد يوضح لي نقطة في شرح كشف الشبهات

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Apr 2014
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    42

    افتراضي

    عشر فتاوى للشيخ ابن عثيمين في التكفير
    https://app.box.com/s/8dmoeqfxzjat1iylpoilec5e5assd6 38

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Apr 2014
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    42

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Feb 2016
    المشاركات
    58

    افتراضي

    بارك الله فى الاخوة الافاضل .

    البيان والتفصيل واجب .
    أقول
    أن العلماء الذين عذروا بالجهل لم يسوغوا الشرك ,بل ينكرونه ويحرمونه ويبغضونه .
    وهم ينصون على حرمته وعلى انه كبيرة ومخرج من الملة هذا محل إجماع وانما الاختلاف فى حكم المعين .

    واقول

    أن العبرة بألادلة لا بقول بفلان ,أى أن الاصل هو الدليل ,وما دونه فهو إما أقوال يستأنس بها او عاضدة .
    اى أن أقوال العلماء يستدل لها لا يستدل بها .
    ولذلك كل من عذر بالجهل فله أدلة ومستند شرعى ,ولذلك قولهم معتبر وله حظٌ من النظر .
    فمن اراد مناقشة العذر بالجهل مناقشة علمية فعليه بنقد الادلة المستند عليها لا بقول بفلان من العلماء .
    والعبرة بالدليل والحجة.
    قال اين القيم الجوزية إن شيخ الاسلام بن تيمية حبيبنا ولكن الحق احب إلينا.
    وفال ابن الوزير لابد من ايثار الحق على الخلق.

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Apr 2014
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    42

    افتراضي

    السؤال:
    فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل كل من يعبد القبور ويكون من أهل القبور يعد كافرا بعينه؟



    الجواب: عندك شك في هذا، الذي يعبد القبور ما يكون كافرا، إذا ما هو الشرك وما هو الكفر، هذه شبهة روجها في هذا الوقت المرجئة، روجها المرجئة، فلا تروج عليكم أبدا. نعم.

    http://www.alfawzan.af.org.sa/node/14470

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Apr 2014
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    42

    افتراضي

    "وبذا يعلم أنه لا يجوز لطائفة الموحدين الذين يعتقدون كفر عباد القبور أن يكفروا إخوانهم الموحدين الذين توقفوا في كفرهم حتى تقام عليهم الحجة؛ لأن توقفهم عن تكفيرهم له شبهة وهي اعتقادهم أنه لا بد من إقامة الحجة على أولئك القبوريين قبل تكفيرهم بخلاف من لا شبهة في كفره كاليهود والنصارى والشيوعيين وأشباههم، فهؤلاء لا شبهة في كفرهم ولا في كفر من لم يكفرهم"

    http://www.alifta.net/fatawa/fatawaD...&languagename=
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Apr 2014
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    42

    افتراضي

    قال ابن القيم : "والإسلام هو توحيد الله وعبادته وحده لا شريك له والإيمان بالله وبرسوله واتباعه فيما جاء به، فما لم يأت العبد بهذا فليس بمسلم، وإن لم يكن كافراً معانداً فهو كافر جاهل"
    https://app.box.com/s/y57k2jz58j2qjn9z60wmmcofzsp1l1 k8
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    983

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خطاب أسد الدين مشاهدة المشاركة
    وانما الاختلاف فى حكم المعين .

    .
    يقول الشيخ إسحاق بن عبد الرحمن بن حسن بن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب: وهذه الشبهة التي ذكرنا [ نكفر النوع ولا نعين الشخص المتلبس بالشرك إلا بعد التعريف] قد وقع مثلها أو دونها لأناس في زمن الشيخ محمد رحمه الله ولكن مَنْ وقعت له يراها شبهة ويطلب كشفها، وأما من ذكرنا فإنهم يجعلونها أصلا ويحكمون على عامة المشركين بالتعريف ويُجَهِّلون من خالفهم فلا يوفقون للصواب، لأن لهم في ذلك هوى وهو مخالطة المشركين، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، الله أكبر ما أكثر المنحرفين وهم لا يشعرون.. [حكم تكفير المعين والفرق بين قيام الحجة وفهم الحجة]----------------------من أشهر النصوص التي يحتج بها هؤلاء حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – في الذي أمر أهله بحرقه وذره في اليم لئلا يعذبه الله، فقد احتج به شيخ الإسلام ابن تيمية على قاعدة أن الوقوع في الكفر لا يستلزم الحكم به على فاعله، ومن النصوص المشهورة لابن تيمية في هذا قوله: (والتكفير هو من الوعيد. فإنه وإن كان القول تكذيبا لما قاله الرسول، لكن قد يكون الرجل حديث عهد بإسلام أو نشأ ببادية بعيدة. ومثل هذا لا يكفر بجحد ما يجحده حتى تقوم عليه الحجة. وقد يكون الرجل لا يسمع تلك النصوص أو سمعها ولم تثبت عنده أو عارضها عنده معارض آخر أوجب تأويلها، وإن كان مخطئا، وكنت دائما أذكر الحديث الذي في الصحيحين في الرجل الذي قال: «إذا أنا مت فأحرقوني ثم اسحقوني، ثم ذروني في اليم فوالله لئن قدر الله علي ليعذبني عذاباً ما عذبه أحداً من العالمين، ففعلوا به ذلك، فقال الله له: ما حملك على ما فعلت. قال: خشيتك. فغفر له». فهذا رجل شك في قدرة الله وفي إعادته إذا ذري، بل اعتقد أنه لا يعاد، وهذا كفر باتفاق المسلمين، لكن كان جاهلاً لا يعلم ذلك وكان مؤمناً يخاف الله أن يعاقبه فغفر له بذلك. والمتأول من أهل الاجتهاد الحريص على متابعة الرسول أولى بالمغفرة من مثل هذا). [مجموع الفتاوى 3/231]
    وقد أجاب الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن عن استدلالهم بهذا الحديث وبمثل هذه النصوص من ابن تيمية بقوله: (فرض الكلام الذي نقلته عن أبي العباس ومحله في أهل البدع، كما هو صريح كلامه، والمشركون وعبَّاد القبور عند أهل السنَّة والجماعة معدودون من أهل الشرك والردة، والفقهاء فرقوا بين القسمين في الأبواب والأحكام، فذكروا أهل الشرك والردة في باب الردة، وذكروا أهل الأهواء في باب قتال أهل البغي كالخوارج والقدرية ونحوهم، وهذا يعرفه صغار الطلاب، وقد خفي على ثور المدار والدولاب، فلبَّس على العامة والجهال، وأدخل أهل الشرك في أهل البدع، وسوّى بينهم في الأحكام، خلافاً لكتاب الله وسنة نبيه وما عليه علماء أهل الإسلام، فسحقاً له سحقاً، وبعداً له بعداً، حيث جادل بالباطل المحال) ا. هـ [مصباح الظلام ص516]
    وقال أيضاً في موضع آخر في الرد ابن جرجيس في استدلاله بكلام ابن تيمية في مثل هذا: (موضوع الكلام والفتوى في أهل الأهواء، كالقدرية والخوارج والمرجئة ونحوهم، وأما عباد القبور فهم عند السلف وأهل العلم يُسمون الغالية، لأن فعلهم غلو يشبه غلو النصارى في الأنبياء والصالحين وعبادتهم. فالعراقي لا يعرف أهل الأهواء وما يُراد بهم، ومع هذا الجهل فالتحريف غالب عليه في كل ما يشير إليه….، ومسألة توحيد الله وإخلاص العبادة له لم ينازع في وجوبها أحد من أهل الإسلام، لا أهل الأهواء ولا غيرهم، وهي معلومة من الدين بالضرورة) ا. هـ [منهاج التأسيس ص101]
    وقال أيضاً: (فالتشبيه في هذه المسألة بخبر الذي أمر أهله أن يذروه، أو بقول الشيخ أي ابن تيمية-: إن المخطئ لا يكفر إذا اجتهد واتقى، ونحو هذه العبارات تمويه وتشبيه. والنزاع فيمن قامت عليه الحجة، أو أمكنه الاستدلال، لا فيما يخفى من المسائل، أو كان ممن يختص أهل العلم بمعرفته، ونحوه ليس مما نحن فيه، وإيراده والاحتجاج به على مسألة النزاع وهي تكفير الواقع في الشرك- تمويه لا يروج على أهل البصائر) ا. هـ [منهاج التأسيس ص250]
    وقال أيضاً زيادة في التوضيح على بطلان الاستدلال بحديث الذي أمر أهله بحرقه ونحو ذلك: (وكلام شيخ الإسلام – رحمه الله – إنما يعرفه ويدريه من مارس كلامه، وعرف أصوله، فإنه صرّح في غير موضع أن الخطأ قد يغفر لمن لم يبلغه الشرع، ولم تقم عليه الحجة في مسائل مخصوصة، إذا اتقى الله ما استطاع واجتهد بحسب طاقته، وأين التقوى والاجتهاد الذي يدعيه عباد القبور والداعون للموتى والغائبين؟ كيف والقرآن يُتلى في المساجد والمدارس والبيوت؟ ونصوص السنَّة النبوية مجموعة مدونة معلومة الصحة والثبوت؟ والحديث الذي ذكره الشيخ في رجل من أهل الفترات قام به من خشية الله والإيمان بثوابه وعقابه ما أوجب له أن أمر أهله بتحريقه. فأين هذا من هؤلاء الضلال الذين)نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون واتبعوا ما تتلوا الشياطين(على دعاء غير الله، والشرك برب العالمين، فسحقاً لهذا الجاهل المفتري، وبعداً لكل ال غوي) ا. هـ [منهاج التأسيس ص215]
    وقال الشيخ سليمان بن سحمان: (والجواب أن نقول: هذا كذب على السلف رضوان الله عليهم، فإنهم كفروا غلاة الرافضة كالذين حرقهم علي بن أبي طالب t، وكذلك كفروا غلاة القدرية، وغلاة المرجئة، والمعتزلة وغلاة الجهمية.
    وقد حكى شيخ الإسلام تكفير من قام به الكفر من أهل الأهواء، قال: «واضطرب الناس في ذلك: فمنهم من يحكي عن مالك فيه قولين، وعن الشافعي كذلك، وعن أحمد روايتين، وأبو الحسن الأشعري وأصحابه لهم فيه قولان، قال: وحقيقة الأمر: أن القول قد يكون كفراً، فيطلق القول بتكفير قائله، ويقال لمن قال هذا فهو كافر، لكن الشخص المعين الذي قال: لا يكفر حتى تقوم عليه الحجة التي يكفر تاركها» انتهى.
    وحيث كان الحال هكذا في الخوارج، قد اختلف الناس في تكفيرهم.---- والغلاة في علي لم يختلف أحد في تكفيرهم، وكذلك من سجد لغير الله، أو ذبح لغير الله، أو دعاه مع الله رغباً أو رهباً، كل هؤلاء اتفق السلف والخلف على كفرهم، كما ذكره أهل المذاهب الأربعة، ولا يمكن أحد أن ينقل عنهم قولاً ثانياً.
    وبهذا تعلم أن النزاع وكلام شيخ الإسلام ابن تيمية، وأمثاله في غير عباد القبور والمشركين، فرضه وموضوعه في أهل البدع المخالفين للسنة والجماعة، وهذا يعرف من كلام الشيخ.
    فإذا عرفت أن كلام الشيخ ابن تيمية في أهل الأهواء كالقدرية والخوارج والمرجئة، ونحوهم، ما خلا غلاتهم، تبين لك أن عباد القبور والجهمية خارجون من هذه الأصناف.[مهم جدا]-------------------------
    --وأما كلامه في عدم تكفير المعين فالمقصود به في مسائل مخصوصة قد يخفى دليلها على بعض الناس، كما في مسائل القدر والإرجاء، ونحو ذلك مما قاله أهل الأهواء.. ) ا. هـ [الضياء الشارق في رد شبهات الماذق المارق ص380] ------ ويقول الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبي بطين--وما سألت عنه من أنه هل يجوز تعيين إنسان بعينه بالكفر إذا ارتكب شيئاً من المكفرات ؟
    فالأمر الذي دل عليه الكتاب والسنة وإجماع العلماء على أن مثل الشرك بعبادة غير الله سبحانه كفر . فمن ارتكب شيئاً من هذا النوع أو حسنه فهذا لا شك في كُفره ولا بأس بمن تحققت منه أشياء من ذلك أن تقول كفر فلان بهذا الفعل .
    يُبين هذا أن الفقهاء يذكرون في باب حكم المرتد أشياء كثيرة يصير بها المسلم مرتداً كافراً ، ويستفتحون هذا الباب بقولهم من أشرك بالله فقد كفر ، وحكمه أنه يستتاب فإن تاب وإلا قُتِل ، والاستتابة إنما تكون مع معين، ولما قال بعض أهل البدع عند الشافعي رحمه الله أن القرآن مخلوق، قال : كفرت بالله العظيم .
    وكلام العلماء في تكفير المعين كثير ، وأعظم أنواع هذا الشرك عبادة غير الله وهو كُفر بإجماع المسلمين ، ولا مانع من تكفير من اتصف بذلك، لأن من زنا قيل فلان زان، ومن ربا قيل فلان رابا ) .
    ـ وقال أيضاً رحمه الله تعالى : ( نقول في تكفير المعين : ظاهر الآيات والأحاديث وكلام جمهور العلماء يدل على كفر من أشرك بالله فعبد معه غيره ، ولم تفرق الأدلة بين المُعيَّن وغيره ، قال تعالى :
    إن الله لا يغفر أن يُشرك به ، وقال تعالى : فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ، وهذا عام في كل واحد من المشركين .
    وجميع العلماء في كتب الفقه يذكرون حكم المرتد ، وأول ما يذكرون من أنواع الكفر والردّة الشرك ، فقالوا : إن من أشرك بالله كفر ، ولم يستثنوا الجاهل ، ومن زعم أن لله صاحبة أو ولداً كفر ولم يستثنوا الجاهل ومن قذف عائشة كفر ومن استهزأ بالله أو رسله أو كتبه كفر إجماعاً لقوله تعالى : لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ويذكرون أنواعاً كثيرة مجمعاً على كفر صاحبها ، ولم يُفرقوا بين المعيَّن وغيره .----السائل: ما حكم تكفير الشخص بعينه والقول بأنه كافر نرجو من سماحة الشيخ إجابة حول هذا السؤال؟
    الشيخ بن باز: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وصل الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد: فلا ريب أن من فعل ما يوجب الكفر كفر بذلك، من رجل أو امرأة، فمن سجد للصنم أو سب الله أو سب الرسول أو دعا الأموات واستغاث بهم أو نذر لهم، يعتبر كافراً بذلك ، وينص على كفره، لأنه تعاطى ما يوجب ذلك ، وعليه التوبة إلى الله من ذلك، يستتاب وإلا وجب قتله من ولي الأمر ومن جهة المحاكم الشرعية، نعم.
    [فتاوى نور على الدرب : 384]
    نعم لابد من ايثار الحق على الخلق و.ايثار الحق على شبهات سلطان العميري وداوود بن جرجيس وعثمان بن منصور

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,084

    افتراضي

    فمن اراد مناقشة العذر بالجهل مناقشة علمية فعليه بنقد الادلة المستند عليها لا بقول بفلان من العلماء .
    والعبرة بالدليل والحجة.
    هذا هو الحق
    وقال الله تعالى لرسوله عليه الصلاة والسلام (ان عليك الا البلاغ)
    (وما على الرسول الا البلاغ ) ثم عمم ( فهل على الرسل الا البلاغ المبين )
    ولفظ (المبين ) يتبين منه أن التبليغ يجب أن يبين ويفصل , لذلك اختار الله تعالى لهذا الأمر أفضل الخلق و جعل معهم الآيات الملزمات , وأنزل معهم الكتب البينات
    وهذا النبي نوح عليه السلام قد تركه الله تعالى ألف سنة الا خمسين عاما يدعو الى كلمة واحدة بالليل والنهار سرا وعلانية وجهارا
    وما آمن معه في الأخير الا قليل , وهذه القلة قد جمعتهم سفينة , والله تعالى قد علم قبل أن يرسله أنه لن يؤمن من قومه الا هذه الشرذمة
    لكن هي الحجة أراد الله أن يقيمها على العباد , و الاعذار شاء الله أن يبلغه الى كل الأفراد , لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل
    ولا يوجد بعد فرعون من هو شر منه
    ولا يوجد بعد موسى من هو أفضل منه الا نبينا عليهم الصلاة والسلام
    لكن لما قال الله تعالى له اذهب الى فرعون لتقول له قولا لينا
    طلب العبد المرسل من ربه أن يرسل معه أخاه ردء يصدقه ويشد أزره ويشركه في أمره
    وبرر ذلك بقوله (هو أفصح مني لسانا ) لأن البيان والتبيين انما يكون باللسان
    بل زاده ربه آيتين اثنتين , العصى واليد
    بل زاده من الآيات حتى بلغت تسعا
    و أصحاب القرية أرسل الله اليهم اثنين , وعززهما بثالث
    ثم لحق بهم رجل مؤمن رابع منهم , وقال بعد أن جاء من أقصى المدينة ساعيا متلهفا لانذار وتبليغ قومه (ياقوم اتبعوا الرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون ..)
    وهل قال لهم انكم كفار وقد أقمت عليكم الحجة بعد أن اقامها الرسل الثلاثة ؟
    تأمل قوله بعد أن أكرمه الله تعالى في ديار الخلد
    (قيل ادخل الجنة
    قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين ))
    ما أعظم قلب المؤمن وأوسع رحمته بقومه الذين تمنى أمنية واسعة أن لو آمنوا فيجدوا من الكرامات والرحمات مثل ما وجد
    فهذه وظيفة المبلغين المؤمنين الصادقين ...


  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Apr 2014
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    42

    افتراضي

    فصل في موقف ابن تيمية وابن القيم ومحمد بن عبد الوهاب من تكفير المعين للشيخ مدحت آل فراج
    ويليه جواب نافع للشيخ صالح آل الشيخ
    https://app.box.com/s/grirlum708ca2fcp87fvs4rijzfba3 v7
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,084

    افتراضي

    وهذا الجواب الجامع والنافع والفصل ليس بالهزل من رب العزة
    (أدع الى سبيل ربك بالحكمة
    والموعظة الحسنة
    وجادلهم بالتي هي أحسن )
    فهذه مهمة الرسول المرسل للتبليغ والانذار والاعذار لا للحكم على العبيد فهذه ليست للعبيد انما هي لربهم
    لذلك قال بعد الكلام السابق (ان ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله
    وهو أعلم بالمهتدين)
    فهذه هي مهمة العبيد , أما الحكم عليهم فهذه ليست لهم
    تبقى مسألة من لم تبلغه الدعوة لسبب معين فهؤلاء وردت في حقهم أحاديث حسان بأنهم يمتحنون في عرصات القيامة , وكل هذا من أمر الغيب الذي لم يؤمر العبد أن ينقب عنه ويطيل البحث والتفتيش في تفاصيله
    والذي ينبغي ويجب أن يشتغل به ,هو مصير نفسه التي بين جنبيه , هل هو من أهل السعادة أم من أصحاب الشقاوة

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    983

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة

    قال الله تعالى لرسوله عليه الصلاة والسلام (ان عليك الا البلاغ)
    (وما على الرسول الا البلاغ ) ثم عمم ( فهل على الرسل الا البلاغ[ المبين] )
    نعم (تكفّل الله لمن قرأ القرآن وعمل بما فيه أن لا يضلّ في الدنيا ولا يشقى في الآخرة). - من زعم أن القرآن لا يقدر على الهدى منه إلا من بلغ رتبة الاجتهاد، فقد كذب الله في خبره أنه هدى يقول شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
    قال تعالى: (فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلاَ يَضِلُّ وَلاَ يَشْقَى- وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى- قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا- قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى). [طه 123-126].

    ______________________________ ________
    اعلم رحمك الله! أن الله سبحانه عالم بكل شيء يعلم ما يقع على خلقه، وأنزل هذا الكتاب المبارك الذي جعله تبيانًا لكل شيء، وتفصيلاً لكل شيء، وجعله هدى لأهل القرن الثاني عشر ومن بعدهم، كما جعله هدى لأهل القرن الأول ومن بعدهم.
    ومن أعظم[ البيان] الذي فيه بيان جواب الحجج الصحيحة، والجواب عما يعارضها،[ وبيان] الحجج الفاسدة، ونفيها؛ فلا إله إلا الله، ماذا حُرمه المعرضون عن كتاب الله من الهدى والعلم! ولكن لا معطي لما منع الله.
    وهذه الآية فيها بيان بطلان شبه يحتج بها بعض أهل النفاق والريب في زماننا; وهذا في قضيتنا هذه.

    ثم قال: (اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي
    هُدىً).
    يقول تعالى: لّما أجليتكم عن وطنكم، فإن بعد هذا الكلام؛ وهو أني مرسل إليكم هدى من عندي،
    لا أكَلِكُمْ إلى رأيكم ولا رأي علمائكم، بل أنزل إليكم العلم الواضح الذي يبين الحق من الباطل،والصحيح من الفاسد، والنافع من الضار، (لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ).----
    ومعلوم أن الهدى هو هذا القرآن، فمن زعم أن القرآن لا يقدر على الهدى منه إلا من بلغ رتبة الاجتهاد، فقد كذب الله في خبره أنه هدى؛ فإنه على هذا القول الباطل لا يكون هدى إلا في حق الواحد من الآلاف المؤلفة، وأما أكثر الناس فليس هدى في حقهم، بل الهدى في حقهم أن كل فرقة تتبع ما وجدت عليه الآباء.
    فما أبطل هذا من قول! وكيف يصح لمن يدعي الإسلام أن يظن في الله وكتابه هذا الظن؟
    ولما عرف الله سبحانه أن هذه الأمة سيجري عليها ما جرى على من قبلها من اختلاف على أكثر من سبعين فرقة، وأن الفرق كلها تترك هدى الله إلا فرقة واحدة، وأن الفرق كلها يقرون بأن كتاب الله هو الحق، لكن يعتذرون بالعجز، وأنهم لو يتعلمون كتاب الله ويعملون به لم يفهموه لغموضه قال: (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى)؛ وهذا تكذيب لهؤلاء الذين ظنوا في القرآن ظن السوء. قال ابن عباس: (تكفّل الله لمن قرأ القرآن وعمل بما فيه أن لا يضلّ في الدنيا ولا يشقى في الآخرة).
    وبيان هذا أن هؤلاء يزعمون أنهم لو تركوا طريقة الآباء ويقتصرون على الوحي، لم يهتدوا بسبب أنهم لا يفهمون، كما قالوا: (قُلُوبُنَا غُلْفٌ). فردَّ الله عليهم بقوله: (بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ)؛ فضمن لمن اتبع القرآن أنه لا يضل كما يضل من اتبع الرأي; فتجدهم في المسألة الواحدة يحكون سبعة أقوال أو ستة ليس منها قول صحيح، والذي ذكر الله في كتابه في تلك المسألة بعينها لا يعرفونه!
    والحاصل أنهم يقولون: لم نترك القرآن إلا خوفًا من الخطأ، ولم نُقْبِلْ على ما نحن فيه إلا للعصمة. فعكس الله كلامهم، وبين أن العصمة في اتباع القرآن إلى يوم القيامة.
    وأما قوله تعالى: (وَلَا يَشْقَى). فهم يزعمون أن الله يرضى بفعلهم ويثيبهم عليه في الآخرة، ولو تركوه واتبعوا القرآن لغلطوا أو عوقبوا، فذكر الله أن من اتبع القرآن أمن من المحذور الذي هو الخطأ عن الطريق: وهو الضلال، وأمن من عاقبته: وهو الشقاء في الآخرة.
    ثم ذكر الفريق الآخر الذي أعرض عن القرآن فقال: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً). وذِكْرُ الله: هو القرآن الذي بيَّن الله فيه لخلقه ما يحب ويكره، كما قال تعالى: (وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ - وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُم ْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُون).
    فذكر الله لمن أعرض عن القرآن، وأراد الفقه من غيره عقوبتين:
    إحداهما: المعيشة الضنك; وفسرها السلف بنوعين:
    الأول: ضنك الدنيا: وهو أنه كان إنْ غنيًّا سلط الله عليه خوف الفقر، وتعب القلب والبدن في جمع الدنيا، حتى يأتيه الموت ولم يتهنّ بعيش.
    والثاني: الضنك في البرزخ وعذاب القبر.
    وفُسّر الضنك في الدنيا أيضًا بالجهل; فإن الشك والحيرة لها من القلق وضيق الصدر ما لها.
    فصار في هذا مصداق قوله في الحديث عن القرآن: (من ابتغى الهدى من غيره أضله الله). عاقبهم بضدِّ قصدهم، فإنهم قصدوا معرفة الفقه فجازاهم الله بأن أضلّهم، وكدّر عليهم معيشتهم بعذاب قلوبهم بخوف الفقر وقلة غناء أنفسهم، وعذاب أبدانهم بأن سلط عليهم الظلمة والحيرة، وأغرى بينهم العداوة والبغضاء؛ فإن أعظم الناس تعاديا هؤلاء الذين ينتسبون إلى المعرفة.
    ثم قال: (وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى). والعمى نوعان: عمى القلب،وعمى البصر.
    فهذا المعرِض عن القرآن لما عميت بصيرته في الدنيا عن القرآن؛ جازاه الله بأن حشره يوم القيامة أعمى. قال بعض السلف: (أعمى عن الحجة، لا يقدر على المجادلة بالباطل، كما كان يصنع في الدنيا).
    (قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً). فذكر الله أنه يقال له: هذا بسبب إعراضك عن القرآن في الدنيا، وطلبك العلم من غيره.
    قال ابن كثير في قوله: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي): أي: (من خالف أمري وما أنزلته على رسولي، وأعرض عنه وتناساه، وأخذ من غيره هداه؛ (فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً). أي: في الدنيا، فلا طمأنينة له ولا انشراح ولا تنعّم. ظاهره أن قومًا أعرضوا عن الحق وكانوا في سعة من الدنيا فكانت معيشتهم ضنكًا، وذلك أنهم كانوا يرون أن الله ليس مخلفًا لهم معاشهم مع سوء ظنهم بالله). ثم ذكر كلامًا طويلاً وذكر ما ذكرته من أنواع الضنك، والله أعلم. --

    ويقول الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله فى شرح كشف الشبهات - هذا بلاغ للناس ، القرآن بلغهم وبين المسلمين "وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ "
    " هذا بلاغ للناس " ، " يا أيها الرسول بلغ "
    قد بلغ الرسول ، وجاء القرآن وهم بين أيدينا يسمعونه في الإذاعات ويسمعون في غيرها ، ولا يبالون ولا يلتفتون ، وإذا جاء أحد ينذرهم ينهاهم آذوه ، نسأل الله العافية ---------صدق العلامة بن باز -
    وإذا جاء أحد ينذرهم ينهاهم آذوه -بل وصفوه بابشع الاوصاف -ومنتديات هولاء القبوريين والروافض اكبر شاهد على ذلك فليهن المجادل عن المشركين ولينتصر لاخوانه الموحدين-بل رأيت هذه الشبهات التى تلتمس لهم الاعذار فى منتديات هولاء القبوريين ليبرروا ما يفعلوه بجحة الجهل-فأين هذا من هؤلاء الضلال الذين)نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون واتبعوا ما تتلوا الشياطين(على دعاء غير الله، والشرك برب العالمين، فسحقاً لهذا الجاهل المفتري، وبعداً لكل ال غوي) ا. هـ [منهاج التأسيس ص215]
    وقال بعد أن جاء من أقصى المدينة ساعيا متلهفا لانذار وتبليغ قومه (ياقوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون ..)
    وهل قال لهم انكم كفار وقد أقمت عليكم الحجة بعد أن اقامها الرسل الثلاثة ؟
    ما هذا الكلام؟!! -انه يشبه ما يشاع هذه الايام من ان النصارى ليسوا بكفار وانهم اهل كتاب وليسوا بكفار ويتعاموا عن ذكر الايات التى تكفرهم - بل يحاكم اليوم من يذكر الايات التى تكفرهم -وهل القران لم يكفر المشركين؟----
    فهذه مهمة الرسول المرسل للتبليغ والانذار والاعذار لا للحكم على العبيد فهذه ليست للعبيد انما هي لربهم
    يقول شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب -(وأنت يا من منَّ الله عليه بالإسلام، وعرف أن ما من إله إلا الله؛ لا تظن أنك إذا قلت: هذا هو الحق، وأنا تارك ما سواه، لكن لا أتعرض للمشركين، ولا أقول فيهم شيئاً، لا تظن: أن ذلك يحصل لك به الدخول في الإسلام، بل: لا بدَّ من بغضهم، وبغض من يحبهم، ومسبتهم، ومعاداتهم؛ كما قال أبوك إبراهيم، والذين معه:(إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ)، وقال تعالى: (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى)، وقال تعالى: (ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت). ولو يقول رجل: أنا اتبع النبي صلى الله عليه وسلم وهو على الحق، لكن:لا أتعرض اللات، والعزى، ولا أتعرض أبا جهل، وأمثاله، ما علي منهم؛ لم يصح إسلامه)


  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    364

    افتراضي

    ......
    من كان يعبد الله ويشهد أن لاإله إلا الله وأن محمداً رسول الله .. لايجوز لأى عبد من عباد الله أن يرميه بالكفر ..
    لأن باب التوبة والمغفرة مفتوح له إلى أن يحين موته ..
    هذا عن المسلمين
    ...
    أما اليهود والنصارى .. أيضاً لايجوز الحكم بكفرهم إلى أن يتم بلاغهم بدين الإسلام ( وهذا هو دور العلماء .. ولهذا جعلهم الله ورثة للأنبياء ) وليس على العلماء إلا بلاغهم ليس إلا ..
    فإن أبوا وأصروا على ماهم فيه : فرضت عليهم الجزية .. وحكم عليهم بالكفر ..

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    983

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعيد شويل مشاهدة المشاركة
    ......

    أما اليهود والنصارى .. أيضاً لايجوز الحكم بكفرهم إلى أن يتم بلاغهم بدين الإسلام
    الجواب - قال الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: [من لم يُكفّر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم كفر].

    أن من حكم الله عز وجل بكفره من اليهود والنصارى والمشركين والمرتدين وغيرهم ممن جاءت الأدلة في بيان كفره، يجب على المسلم أن يقطع بكفرهم ولا يشك في ذلك وهذا من لوازم التوحيد فلا يكفي للمسلم أن يؤمن بالله بل لا بد أن يكفر بالطاغوت ويكفر بما يعبد من دون الله تعالى قال تعالى: ﴿ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا ﴾ [البقرة: 256] فإذا آمن بالله وحده وكفر بما يعبد من دون الله كان على ملة التوحيد [ملة إبراهيم الحنيفية] عندها لا يشك في كفر من حكم الله عز وجل بكفره فيكفرهم مظهراً في ذلك حكم الله فيهم فإن لم يعتقد ذلك فهو مثلهم، فمن لم يكفر المشركين أو أهل الكتاب أو شك في كفرهم مع وضوح حالهم فهو كافر بالله وبكتابه وبرسوله محمد صلى الله عليه وسلم، مرتكب ناقضاً من نواقض الإسلام، بإجماع المسلمين، فلا بد للمسلم أن يكفرهم ويجزم بكفرهم من غير شك وهذه عقيدة، والعقيدة لا تقبل المساومة.قال القاضي عياض في (الشفا): (2/1071):"ولهذا نكفّر من دان بغير ملة المسلمين من الملل، أو وقف فيهم، أو شك، أو صحح مذهبهم، وإن أظهر مع ذلك الإسلام، واعتقد إبطال كل مذهب سواه، فهو كافر بإظهاره ما أظهر من خلاف ذلك": (أو صحح مذهبهم). أن من لم يكفر المشركين على اختلاف أصنافهم بعد أن ظهر له حالهم سواءً من أشرك مع الله فعبد الأحجار أو الأشجار أو الأصنام أو القبور والأضرحة حتى ولو قال: لا إله إلا الله محمداً رسول الله لأن الشرك يبطل الشهادتين ويفسد التوحيد وأن من كانت هذه حالهم يجب تكفيرهم سواءً كانوا من العرب أو العجم وسواءً كانوا من اليهود أو النصارى وأن من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم فقد كفر لأنه تساوى عنده الإيمان والكفر، إلا أن أشد منه جرماً من صحح مذهب المشركين واستحسن ما هم عليه من الكفر والطغيان وهذا كافر بإجماع المسلمين وتصحيح مذاهب المشركين مما عمت به البلوى اليوم وطمت نسأل الله السلامة والعافية وما أكثر من يصحح مذاهب المشركين ويدافع عنهم خصوصاً اليهود والنصارى كالدعاوى القائمة اليوم التي تنادي بوحدة الأديان الثلاثة: الإسلام واليهودية والنصرانية ويقولون كلها أديان صحيحة وأن لا عداوة بين أهل الإسلام وغيرهم من الملل الكفرية، وأن من يبين هذا الناقض للناس ويوضحه فيه تشدد ومتسبب في نشر العداوة والبغضاء بين الشعوب والأمم وهم بقولهم هذا وشعاراتهم هذه يهدمون الإسلام ويثلمونهم وهو ردّة وكفر صريح، وكذلك الذين ينعقون بحرية الأديان يقال لهم العلمانية بحجة التقريب بين العقائد وهم بذلك يهدمون العقيدة، وعقيدة الولاء والبراء على وجه الخصوص عقيدة الحب والبغض في الله التي امتدح الله بها نبينا إبراهيم عليهم السلام قال تعالى: ﴿ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ﴾ [الممتحنة: 4] وهذه هي الحنيفية ملة إبراهيم عليهم السلام: ﴿ وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ ﴾ [البقرة: 130].قال الإمام محمد بن عبد الوهاب:-----------"وصفة الكفر بالطاغوت: أن تعتقد بطلان عبادة غير الله، وتتركها،وتبغضها، وتكفر أهلها، وتعاديهم".ومن صحح مذاهب المشركين يكون موالياً لهم فضلاً عن أن يكفرهم فهذا كافر بإجماع المسلمين لأن الإسلام: هو الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والبراءة من الشرك وأهله -----قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله: فيجب على المسلم أن يعتقد كفر الكفار أيّاً كانوا، كل من أشرك بالله ودعا غير الله بأي نوع من أنواع الشرك الأكبر فيجب تكفيره بالحكم عليه بالكفر ولا يجوز الشك في كفره، ولا يجوز تصحيح ما هو عليه من الكفر فيقال هذا صاحب دين، هذا أحسن من الوثنيين فالكفر ملة واحدة.نقول: من لم يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم ولم يتبعه فهو كافر مهما كان، هذه عقيدة يجب على المسلم أن يعتقدها لئلا يخرج من الإسلام وهو لا يدري، فيخرج من الإسلام بعدم تكفير الكفار أو تصحيح مذهبهم، بأن يصحح ما عليه اليهود أو يصحح ما عليه النصارى ويقول: هم من أصحاب الأديان " أ ه [انظر شرح نواقض الإسلام ص 82-83].-------------------------------------( فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم - وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    364

    افتراضي

    تمهل ولا تتعجل أخى محمد
    ...
    المسلم : عبد من عباد الله
    والكافر : عبد من عباد الله
    واليهودى أو النصرانى : عبد من عباد الله
    ...
    المسلم : منّ الله عليه باتباع دين الإسلام
    الكافر : إن بلغته الدعوة .. وأصر على كفره تم قتاله وقتله
    واليهودى أو النصرانى : إن بلغته الدعوة .. وأصر على ما هو فيه من كفر وشرك : فرضت عليه الجزية وقوتل عليها إن لم يدفعها .
    ....
    أبو سفيان بن حرب كان كافراً .. قاتل المسلمون فى غزوة بدر
    خالد بن الوليد كان كافراً : قاتل المسلمون فى يوم أحد
    مالك بن عوف الأنصارى كان نصرانياً : قاتل المسلمون فى يوم حنين
    وسهيل بن عمرو ... وغيرهم رضى الله عنهم وأرضاهم
    منّ الله عليهم بالإسلام
    مالك بن عوف الأنصارى ضرب الحصار وطوق الكفار فى غزوة الطائف
    وخالد بن الوليد قاتل النصارى فى غزوة مؤتة
    والأمثلة كثيرة وعديدة
    *****
    هناك شرع شرعه الله يا أخى الكريم .. لابد من اتباعه
    كيف تحكم على يهودى أو نصرانى بأنه كافر .. ولم تقم ببلاغه بدين الإسلام وتبين له أنه آخر الأديان وأنه مكلف من الله به ومأمور باتباعه وإلا حُق عليه عذاب الله وعقابه ..
    ..
    ولم يكلف الله المسلمين إلا بما كلف الله به نبيه ورسوله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وهو البلاغ ( مجرد البلاغ ) .. من يؤمن منهم فليؤمن .. ومن يصر على ماهو فيه يطبق عليه شرع الله ..
    *****

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    983

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعيد شويل مشاهدة المشاركة
    تمهل ولا تتعجل أخى محمد
    هناك شرع شرعه الله يا أخى الكريم .. لابد من اتباعه
    كيف تحكم على يهودى أو نصرانى بأنه كافر
    اليك أخى الكريم الشرع الذى شرعه الله و لابد من اتباعه -- اليهود والنصارى كفرهم الله عز وجل في كتابه، قال الله تعالى: (وقالت اليهود عزير ابن الله، وقالت النصارى المسيح ابن الله، ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل، قاتلهم الله أنى يؤفكون) (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله، والمسيح ابن مريم، وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون ~ فدل ذلك على أنهم مشركون، وبين الله تعالى في آيات أخرى ما هو صريح بكفرهم:
    - (لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم)

    - (لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة)

    - (لعن الذين كفروا من بنى إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم)، (إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم) والآيات في هذا كثيرة، والأحاديث، فمن أنكر كفر اليهود والنصارى الذين لم يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وكذبوه، فقد كذب الله عز وجل، وتكذيب الله كفر، ومن شك في كفرهم فلاشك في كفره هو.

    ويا سبحان الله كيف يرضى أن يقول إنه لا يجوز إطلاق الكفر على هؤلاء وهم يقولون إن الله ثالث ثلاثة، وقد كفرهم خالقهم عز وجل، وكيف لا يرضى أن يكفر هؤلاء وهم يقولون إن المسيح ابن الله، ويقولون: يد الله مغلولة، ويقولون إن الله فقير ونحن أغنياء.


    كيف لا يرضى أن يكفر هؤلاء وأن يطلق كلمة الكفر عليهم وهم يصفون ربهم بهذه الأوصاف السيئة التي كلها عيب وشتم وسب.

    ، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده، لا يسمع بي يهودي ولا نصراني من هذه الأمة- أي أمة الدعوة- ثم لا يتبع ما جئت به، أو قال لا يؤمن بما جئت به إلا كان من أصحاب النار".


    فعلى هذا القائل أن يتوب إلى ربه من هذا القول العظيم الفرية، وأن يعلن إعلانا صريحا بأن هؤلاء كفرة، وأنهم من أصحاب النار وأن الواجب عليهم أن يتبعوا النبي الأمي محمد صلى الله عليه وسلم، فإنه بشارة عيسى عليه الصلاة والسلام (مكتوب عندهم في التوراة والإنجيل، يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم، فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه وأولئك هم المفلحون).

    وقال عيسى بن مريم ماحكاه ربه عنه: (يا بنى إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدى اسمه أحمد، فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين).

    لما جاءهم مَن..؟ من الذي جاءهم..؟ المبشر به أحمد، لما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين، وبهذا نرد دعوى أولئك النصارى الذين قالوا: إن الذي بشر به عيسى هو أحمد لا محمد، فنقول إن الله قال: (فلما جاءهم بالبينات)، ولم يأتكم بعد عيسي إلا محمد صلى الله عليه وسلم، ومحمد هو احمد، لكن الله ألهم عيسى أن يسمى محمدا بأحمد لأن أحمد اسم تفضيل من الحمد، فهو أحمد الناس لله، وهو أحمد الخلق في الأوصاف كاملة، فهو عليه الصلاة والسلام أحمد الناس لله، جعلا لصيغة التفضيل من باب اسم الفاعل وهو أحمد الناس بمعنى أحق الناس أن يحمد جعلا لصيغة التفضيل من باب اسم المفعول. فهو حامد ومحمود على أكمل صيغة الحمد الدال عليها أحمد.

    وإني أقول: إن كل من زعم أن في الأرض دينا يقبله الله سوى دين الإسلام فإنه كافر لاشك في كفره لأن الله عز وجل يقول في كتابه (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) ويقول عز وجل: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا).

    وعلى هذا- وأكررها مرة ثالثة- على هذا القائل أن يتوب إلى الله عز وجل وأن يبين للناس جميعا أن هؤلاء اليهود والنصارى كفار، لأن الحجة قد قامت عليهم وبلغتهم الرسالة ولكنهم كفروا عنادا.

    ولقد كان اليهود يوصفون بأنهم مغضوب عليهم لأنهم علموا الحق وخالفوه، وكان النصارى يوصفون بأنهم ضالون لأنهم أرادوا الحق فضلوا عنه، أما الآن فقد علم الجميع الحق وعرفوه، ولكنهم خالفوه وبذلك استحقوا جميعا أن يكونوا مغضوبا عليهم، وإني أدعو هؤلاء اليهود والنصارى إلى أن يؤمنوا بالله ورسله جميعا وأن يتبعوا محمدا صلى الله عليه وسلم، لأن هذا هو الذي أمروا به في كتبهم كما قال الله تعالى: (ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون، الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل، يا مرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث، ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم، فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون). (قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السموات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون).[ من فتاوى الشيخ بن عثيمين]---------------وقد دل القرآن والسنة والإجماع على أن من دان بغير الإسلام فهو كافر، ودينه مردود عليه وهو في الآخرة من الخاسرين قال تعالى (ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) [آل عمران:85] وقال تعالى: ( إن الدين عند الله الإسلام )[آل عمران:19]
    2- وجاء النص القاطع بأن أهل الكتاب الذين لم يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم، أو أشركوا مع الله غيره، أو جحدوا بنبوة نبي من الأنبياء أنهم كفرة ولا يدفع عنهم الكفر إيمانهم أو التزامهم بكتابتهم، فلو آمنوا حقاً بالنبي والكتاب لآمنوا بجميع الأنبياء والرسل. قال الله تعالى: ( إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا * أولئك هم الكافرون حقاً واعتدنا للكافرين عذاباً مهيناً ) [النساء: 150، 151]

    وقال تعالى : ( يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون ) [آل عمران:70] وقال:(قل يأهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تعملون ) [آل عمران:98] وهو خطاب لأهل الكتاب المعاصرين للنبي صلى الله عليه وسلم وهم يؤمنون بعيسى والإنجيل، وبموسى والتوراة. وقال تعالى: ( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم ) [المائدة: 73] وقال تعالى: ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحداً لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون ) [التوبة:31]
    وقال تعالى: ( لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة) [البينة: 1]
    فكونهم أهل كتاب لا يمنع من كونهم كفاراً، كما نطق بذلك كتاب الله.
    3- وإباحة طعام أهل الكتاب لا ينافي الحكم بكفرهم، فإن الذي أباح طعامهم هو الذي حكم بكفرهم، ولا راد لقضائه ولا معقب لحكمه جل وعلا.
    4- وما جاء في القرآن الكريم من وعد النصارى أو اليهود بالجنة إنما هو للموحدين منهم الذين آمنوا بنبيهم ولم يشركوا بالله أحداً ولم يدركوا بعثة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. ومن ذلك قوله تعالى: (إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) [البقرة: 62]
    وهذا ما اتفق عليه أهل التفسير والعلم بكتاب الله عز وجل، ويؤيده أن من اعتقد ألوهية عيسى أو بنوته لله أو أعتقد أن الله فقير أو يمسه اللغوب والتعب فليس مؤمناً بالله حقيقة وكذلك من اعتقد أن عيسى عليه السلام هو الذي يحاسب الناس يوم القيامة ويجعل النار لمن لم يؤمن بألوهيته أو بنوته، من اعتقد ذلك لم يكن مؤمناً باليوم الآخر حقيقة، ولهذا وصف القرآن أهل الكتاب من اليهود والنصارى بأنهم لا يؤمنون بالله واليوم الآخر، فقال تعالى: ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) [التوبة:29]
    وأما قوله تعالى: ( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ) [المائدة: 82] فتمام الآيات يبين أن المراد بهؤلاء من آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم وتأثر بسماع القرآن ودعوته، ولكثرة المستجيبين من النصارى كان النصارى أقرب مودة للمسلمين وأسرع قبولاً للإسلام وهذا يصدقه التاريخ والواقع قال تعالى: ( ذلك بأن منهم قسيسين ورهباناً وأنهم لا يستكبرون* وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين* ومالنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين* فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين* والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم. ) [المائدة:82- 86]----------
    أما حكمهم في الدنيا فهم كفار باتفاق أهل الإسلام، تجب دعوتهم وإيصال الهدى إليهم، وتجري عليهم أحكام الكفار من أهل الكتاب.-[اسلام ويب]
    ----------------


    والذي نقوله ان كفر اليهود والنصارى معلوماً بالاضطرار من دين الإسلام

    1. قال ابن حزم – رحمه الله - :
    واتفقوا على تسمية اليهود والنصارى كفاراً .
    " مراتب الإجماع " ( ص 119 ) .
    2. وقال القاضي عياض – رحمه الله - :
    ولهذا نكفر من دان بغير ملة المسلمين من الملل ، أو وقف فيهم ، أو شك ، أو صحح مذهبهم ، وإن أظهر مع ذلك الإسلام ، واعتقده ، واعتقد إبطال كل مذهب سواه : فهو كافر بإظهار ما أظهره من خلاف ذلك .
    " الشفا في أحوال المصطفى " ( 2 / 610 ) .
    3. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :

    إن اليهود والنصارى كفار كفراً معلوماً بالاضطرار من دين الإسلام .

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الله المهاجر الغريب

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,084

    افتراضي

    وقال بعد أن جاء من أقصى المدينة ساعيا متلهفا لانذار وتبليغ قومه (ياقوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون ..)
    وهل قال لهم انكم كفار وقد أقمت عليكم الحجة بعد أن اقامها الرسل الثلاثة ؟


    ما هذا الكلام؟!! -انه يشبه ما يشاع هذه الايام من ان النصارى ليسوا بكفار وانهم اهل كتاب وليسوا بكفار ويتعاموا عن ذكر الايات التى تكفرهم - بل يحاكم اليوم من يذكر الايات التى تكفرهم -وهل القران لم يكفر المشركين؟----

    سبحان الله العظيم , اني لفي عجب عجاب من تعجبك هذا ؟؟
    الكلام المشاع الذي تتحدث عنه لم أسمع به ولا أتشاغل بذكره
    أنقل لك كلام الله عزوجل وأنت في كل مرة تعرج وتميل وتدور وتأتي بكلام محمد بن عبد الوهاب الذي لا صلة له بكلامي ولا تعلق له بما نقلته
    قلت لك ان الرجل في سورة ياسين دعا قومه وخلد الله ذكره في القرآن , وقومه قد أخذهم العذاب , ومع ذلك تأسف غاية التأسف لما رأى النعيم المقيم , وتمنى أن قومه معه في الجنة لو أسلموا
    وهذا يبين انهم كفار , ولا أدري من حدثك أني قلت أنهم ليسوا بكفار
    وانما ذكرت هذه القصة لأردع المشتغلين بالتكفير والحكم على الناس وكأنهم يعثوا عليهم شهداء ووكلاء
    ولا أدري لم تنقل لي الكلام حول بغض الكفار والبراءة من المشركين
    هل تراني أبديت لهم المحبة ؟
    هل قلت لك والهم وانصرهم واتخذهم اخوانا وخلانا ؟
    دعكم من فلان معذور وفلان ليس له عذر وهذا أقيمت عليه الحجة والآخر لم تقم عليه
    اشتغل بنفسك وانظر هل لك حجة عند الله تعالى يوم تلقاه تنجيك من العذاب خير من الاشتغال بمن لم تبعث عليهم رقيبا ولا حسيبا
    وما دمت تجمع الكلام من هنا وهناك ها أنا أبين لك بعض الأخطاء حتى تكف من اعتقاد العصمة فيمن تعظم
    ثم قال: (اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً).
    يقول تعالى: لّما أجليتكم عن وطنكم، فإن بعد هذا الكلام؛ وهو أني مرسل إليكم هدى من عندي،
    لا أكَلِكُمْ إلى رأيكم ولا رأي علمائكم، ........
    ومعلوم أن الهدى هو هذا القرآن،
    لا ليس الهدى هو هذا القرآن فحسب , فالآية أعم واشمل والخطاب ليس لأمة محمد صلى الله عليه وسلم بل للناس أجمعين ,
    قال القرطبي (قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً) اخْتُلِفَ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ" هُدىً" فَقِيلَ: كِتَابُ اللَّهِ قَالَهُ السُّدِّيُّ.
    وَقِيلَ: التَّوْفِيقُ لِلْهِدَايَةِ.
    وَقَالَتْ فِرْقَةٌ: الْهُدَى الرُّسُلُ وَهِيَ إِلَى آدَمَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَإِلَى بَنِيهِ مِنَ الْبَشَرِ كَمَا جَاءَ فِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ وَخَرَّجَهُ الْآجُرِّيُّ. )) انتهى

    وقال في الآية الأخرى في سورة طه
    ((فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً) أَيْ رُشْدًا وَقَوْلًا حَقًّا)) انتهى
    وهذا تفسير لغوي للفظ (الهدى ) وهو ما رجحه الامام شيخ المفسرين الطبري
    فقال الهدى بمعنى البيان والرشاد , وجعل الخطاب خاصا بآدم وزوجه عليه السلام وكذا ذريته
    ونقل الوجه الثاني عن أبي العالية وهو عام تدخل فيه ذريته , قال
    (قال أبو جعفر: والهدى، في هذا الموضع، البيان والرشاد...))
    وذكر تفسير أبي العالية (عن أبي العالية، في قوله:"فإما يأتينكم مني هدى" قال: الهدى، الأنبياء والرسل والبيان.) انتهى
    ثم وجه قوله في ادخال الأنبياء والرسل في ذلك والمخاطب هو آدم عليه السلام .
    أما القرىن وكل الكتب المنزلة فهي تنزل على الرسل , فهو داخل ضمنيا في دعوة الرسل
    لذلك نقلوا عن ابن عباس استشهاده بهذه الآية على أن القرآن من الهدى الذي لا يضل من اتبعه .
    فالقرآن يفسر بكلام أئمة التفسير العارفين
    ثم ذكر الفريق الآخر الذي أعرض عن القرآن فقال: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً). وذِكْرُ الله: هو القرآن الذي بيَّن الله فيه لخلقه ما يحب ويكره،
    وهذا مثل الأول فهو تخصيص وحصر لما اشتملت عليه الآية من العموم , وهذا العموم والشمول ظاهر في كل لفظ في الآية
    والقرآن هو داخل في هذا العموم ولكنه ليس هو كل الذكر

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    983

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة
    أنا أبين لك بعض الأخطاء حتى تكف من اعتقاد العصمة فيمن تعظم
    فالقرآن يفسر بكلام أئمة التفسير العارفين
    اليك الجواب -يقول الشيخ بن عثيميين فى القول المفيد
    والمؤلف محمد بن عبد الوهاب رحمه الله فهمه دقيق جدالمعاني النصوص؛ فأحيانا يصعب على الإنسان بيان وجه استنباط المسألة من الدليل .-ويقول الشيخ صالح ال الشيخ بعد تفسير الشيخ محمد بن عبد الوهاب لآخر سورة النحل-وهو من التفاسير الرائقة، الفائقة، البعيدة المعاني، ﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾[فصلت:35]. هذه شهادة العلماء لشيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب فى التفسير------يقول الشيخ بن باز- قال ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- في الآية, تكفل الله لمن اتبع هدى الله أن لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة, والمعنى أن من اتبع الهدى واستقام على الحق الذي بعث الله به نبيه محمد -عليه الصلاة والسلام- فإنه لا يضل في الدنيا بل يكون مهتدياً مستقيماً ولا يشقى الآخرة بل له الجنة والكرامة, وهدى الله هو ما دل عليه كتابه العظيم –القرآن- وسنة نبيه -عليه الصلاة والسلام- من فعل الأوامر وترك النواهي وتصديق الأخبار التي أخبر الله بها ورسوله، والإقامة عند حدود الله وعدم تجاوزها. هذا هو الهدى، فاتباع الهدى هو تصديق الأخبار وطاعة الأوامر وترك النواهي والوقوف عند حدود الله، فلا يتعدَّ ما حد الله له ولا يقع في محارم الله -عز وجل- فمن استقام على هذا طاعةً لله وإخلاصاً له ومحبة له وتعظيماً له وإيماناً به وبرسله فإنه لا يضل في الدنيا بل هو على الهدى, ولا يشقى في الآخرة بل هو سعيد في الدنيا والآخرة، ومن أعرض عن ذكر الله يعني عن كتابه وسنة نبيه -عليه الصلاة والسلام- ولم يتبع الهدى فإن له معيشة ضنكاً, والله -جل وعلا- يبتليه بالمعيشة الضنك وهي ما يقع في قلبه من القلق والضيق والحرج ولو أوتي الدنيا كلها فإن ما يقع في قلبه من الضيق والحرج والشك والريب هو العيشة الضنك, وهذا من العقاب المعجل وله يوم القيامة العذاب الأليم في دار الهوان في دار الجحيم, ومع هذا يحشره الله أعمى يوم القيامة----------يقول شيخ الاسلام بن تيمية
    أن يفسر البعض بعبارة غير عبارة صاحبه مع اتحاد المسمى كما لو فسر السيف بالصارم والآخر فسره بالمهنَّد ومثل ذلك كأسماء الله وأسماء النبي عليه الصلاة و السلام وأسماء القرآن كلها تدل على مسمى واحد (فهي أسماء لمسمى واحد) مثاله [اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ] فبعضهم قال:
    هو القرآن وبعضهم قال: هو الإسلام وبعضهم قال : السنة والجماعة وبعضهم قال : طريق العبودية.-- -2 - تفسير اللفظ العام ببعض أنواعه على سبيل التمثيل للتقريب لا على سبيل الحد الدال دلالة مطابقة كما في قوله تعالى [ثُمَّ أَوْرَثْنَا الكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللهِ ذَلِكَ هُوَ الفَضْلُ الكَبِيرُ] {فاطر:32} وهذا والذي قبله أغلب ما يكون في تفسير السلف .--- 3- أن يكون اللفظ محتملاً للأمرين ككونه مشتركاً في اللغة كالقسورة في قوله تعالى [فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ] {المدَّثر:51} هل هو الرامي أو الأسد , أو لكونه متواطئاً في الأصل كالضمائر في قوله تعالى [ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى] {النَّجم:8} هل هو جبريل أو الله عزوجل , ولكن بعض المشتركات في اللغة يكون فيها تضاد كالقَرْء.-
    ومن هنا فاختلاف التنوع إذا جمعت فيه عبارات السلف كان أدل على المقصود من ذكر قول أو قولين.---فإذا قلت: القرآن تكون قد عرفته إياه بذكر اسمه العلم المتضمن للصفة، وإذا قلت: ما أنزله من الكتب، أو الكتاب الذي أنزله على النبي -صلى الله عليه وسلم- عرفته بصفه، أو قلت: الكتاب المعجز المنزل على النبي -صلى الله عليه وسلم- هذا تعريف بالصفة، أو إذا قلت: القرآن هو الشفاء والنور والهدى الذي أنزله على النبي -صلى الله عليه وسلم- هذا تعريف له بالصفة.------------- واليك مثال ليتضح المقال-------قال القرطبى فى تفسير قوله تعالى: (يؤمنون بالجبت و الطاغوت) اخنلف أهل التأويل فى تأويل الجبت والطاغوت ..فقال بن عباس وبن جبير و أبو العالية الجبت الساحر بلسان الحبشة والطاغوت الكاهن .وقال الفاروق عمر رضى الله عنه الجبت السحر والطاغوت الشيطان ..وقال بن مسعود الجبت والطاغوت ها هنا كعب بن الاشرف .دليله قوله تعالى (يريدون أن يتحاكموا الى الطاغوت ) النساء60. قال قتادة الجبت الشيطان و الطاغوت الكاهن . وقيل هما كل معبود من دون الله او مطاع فى معصية الله و هذا حسن أ.هـ -وذكر ابن الجوزي في زاد المسير- في تفسيره آية الكرسي[ ويلاحظ من هذه التعاريف أنها من باب تفسير الشيءببعض أفراده]----- وأما التفسير الجامع للطاغوت فهو :- يقول بن كثير فى تفسير قوله تعالى (يريدون أن يتحاكموا الى الطاغوت) لما ذكر ما قيل أنها نزلت فى طلب التحاكم الى كعب بن الأشرف أو الى حاكم الجاهلية وغير ذلك . قال .والآية أعم من ذلك كله فانها ذامة لمن عدل عن الكتاب والسنة وتحاكم الى ما سواهما من الباطل و هو المراد بالطاغوت ها هنا فتحصل من مجموع كلامهم رحمهم الله أن اسم الطاغوت يشمل كل معبود من دون الله وكل رأس فى الضلال-فهذا هو صنيع الصحابة و الائمه رحمهم الله وشيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب منهجه فى التفسير هو نفس صنيع الائمة
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أحمد القلي

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,084

    افتراضي

    نعم هذا كله صحيح , ولا أحد من المسلمين المهتدين قال ان القرآن ليس بهدى
    لم يقل أحد منهم أنه كتاب ضلالة , فهذا لا يستدعي منك حشر كل هذه الأقوال كان يكفيك ان تذكر أي آية في القرآن تصف هذا الكتاب بأنه هدى للناس وما أكثرها
    (شهررمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان )
    ( وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين)) وهنا أكد باللام وان
    ليس هذا المقصود , انما قصدت أن الآية خاطب الله بها آدم وزوجه فمنهم من قصرها عليهما ومنهم من نقلها من الخاص الى العام من باب اطلاق الخاص وارادة العموم
    (قال اهبطا منها جميعا
    بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ))
    فالخطاب موجه كما هو بين الى آدم وزوجه , لذلك جاء بصيغة الاثنين
    وعلى هذا لا يمكن حمل الهدى المذكور في سياق هذا الخطاب على القرآن الكريم
    وهذا على القولين السابقين
    القول الأول أن المقصود آدم وزوجه وابليس
    والقول الثاني آدم عليه السلام وذريته وابليس وذريته
    فالهدى هنا يدخل فيه كل البيان والارشاد الذي أتى أهل الأرض من الله العلي العظيم
    وكل هذا لا يعني أن الشيخ رضي الله عنه ليس من أهل المعرفة بالتفسير و بأقوال المفسرين , وانما هي العصمة التي لم يكتبها الله تعالى الا لمن اصطفاهم

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    المشاركات
    47

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشيد الدين الصيدلاني مشاهدة المشاركة
    و قال تعالى : و من يدع من دون الله إله آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون.
    أخي أرجو ألا تكتب الآيات من حفظك لأنك تخطئ فيها كثير

    الآية هي: وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    983

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة
    فمنهم من قصرها عليهما ومنهم من نقلها من الخاص الى العام من باب اطلاق الخاص وارادة العموم

    وعلى هذا لا يمكن حمل الهدى المذكور في سياق هذا الخطاب على القرآن الكريم


    جزاك الله خيرا- يمكن توجيه كلام الشيخ رحمه الله على المعنى المراد بل هو المتعين- انه بدأ بالعموم ثم انتقل الى المعنى الخاص والدليل قولهأني مرسل إليكم هدى من عندي، لا أكَلِكُمْ إلى رأيكم ولا رأي علمائكم، بل أنزل إليكم العلم الواضح الذي يبين الحق من الباطل،والصحيح من الفاسد، والنافع من الضار، (لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ)----المعنى العام هو[مرسل إليكم هدى من عندي] أنزل إليكم العلم الواضح لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ-وهو فى معنى [مارجحه الامام شيخ المفسرين الطبري
    فقال الهدى بمعنى البيان والرشاد]--- ثم انتقل الى المعنى الخاص بامة محمد صلى الله عليه وسلم والدليل قوله
    معلوم أن الهدى هو هذا القرآن، فمن زعم أن القرآن لا يقدر على الهدى منه إلا من بلغ رتبة الاجتهاد، فقد كذب الله في خبره أنه هدى فقوله رحمه الله فمن زعم يعنى من امة محمد صلى الله عليه وسلم وسياق التفسير يؤكد هذا الانتقال ومعلوم ان القرآن انزل على النبى صلى الله عليه وسلم وكل نبى او رسول مرسل إليه هدى من عندالله كما قال الشيخ- فسياق الايات فى التفسير والانتقال من زمن ادم عليه السلام الى زمن محمد صلى الله عليه هو صنيع كثير من المفسرين واضرب لك مثال اخر يدل على الانتقال والاستطراد عند المفسرين ---المثال فى تفسير قوله تعالى: { عَمَّا يُشْرِكُونَ}فاستطرد من ذكر الشخص إلى الجنس وله نظائر في القرآن و روي عن السدي كما مر آنفا في قوله تعالى: فَتَعَالَى اللّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ، يقول: هذه فصل من آية آدم خاصة في آلهة العرب (32) .
    ويروى عنه أيضاً أنه قال: (هذا من الموصول والمفصول، قوله: جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتَاهُمَا في شأن آدم وحواء، ثم قال الله تبارك وتعالى: فَتَعَالَى اللّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ قال: عما يشرك المشركون، ولم يعنهما) (33) . وقد رواه ابن أبي حاتم أيضاً في تفسيره

صفحة 2 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •