هل توجد نسخ أصلية لكتب الرسول ﷺ إلى الملوك؟
النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: هل توجد نسخ أصلية لكتب الرسول ﷺ إلى الملوك؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2016
    المشاركات
    53

    افتراضي هل توجد نسخ أصلية لكتب الرسول ﷺ إلى الملوك؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هل توجد نسخ أصلية لكتب الرسول ﷺ إلى الملوك؟ وأين؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    364

    افتراضي

    أشاركك السؤال أخى ياسر .. وإن كنت أظن أنه تم حجبها أو طمسها كغيرها من الآثار النبوية الشريفة ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    9,223

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعيد شويل مشاهدة المشاركة
    أشاركك السؤال أخى ياسر .. وإن كنت أظن أنه تم حجبها أو طمسها كغيرها من الآثار النبوية الشريفة ..
    معذرة لم أفهم مرادك بالآثار النبوية الشريفة التي طمست على تعبيرك؟
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,968

    افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
    للفائدة :
    http://www.alukah.net/sharia/0/60251/

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,968

    افتراضي

    هذه الآثار لا أثر لها ، والعلم عند الله ، ومن قال بوجودها إلى الآن فليس عنده دليل واضح في هذا.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,968

    افتراضي

    ج - هل يوجد شيء من آثار الرسول صلى الله عليه وسلم في العصر الحاضر؟

    قبل الإجابة عن هذا السؤال أحب أن أنبه على أن حكم التبرك بآثار الرسول صلى الله عليه وسلم باق على مشروعيته، لا يقتصر على الصحابة رضي الله عنهم أو التابعين فقط رحمهم الله تعالى، فإن بركة آثار الرسول صلى الله عليه وسلم باقية فيها، وليس هناك ما يرفعها.
    وإجابة عن السؤال الآنف الذكر لابد من بيان الأمور الآتية:
    أولاً: جاء في صحيح البخاري رحمه الله عن عمرو بن الحارث رضي الله عنه أنه قال: (ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته درهماً ولا ديناراً، ولا عبداً ولا أمة، ولا شيئاً، إلا بغلته البيضاء، وسلاحه، وأرضاً جعلها صدقة) (1) .
    ولا شك أن هذا يدل على قلة ما خلفه الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته من أدواته الخاصة.
    ثانياً: وردت أخبار عديدة بعد عصر الصحابة رضي الله عنهم، والتابعين رحمهم الله، إلى يومنا هذا تدل على حصول هذا التبرك بآثار المصطفى صلى الله عليه وسلم، من قبل بعض الخلفاء والعلماء والصالحين، وإن كان بعض هذه الأخبار ليس صحيحاً، وهذا إما بسبب ضعف في روايته، أو لعدم صحة نسبة الأثر ذاته إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وهذا هو الأكثر.
    قال صاحب كتاب (الآثار النبوية) بعد أن سرد الآثار المنسوبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وغيره، بالقسطنطينية – عاصمة الخلافة العثمانية -: (لا يخفى أن بعض هذه الآثار محتمل الصحة، غير أنا لم نر أحداً من الثقات ذكرها بإثبات أو نفي، فالله سبحانه أعلم بها، وبعضها لا يسعنا أن نكتم ما يخامر النفس فيها من الريب ويتنازعها من الشكوك) (2) الخ.
    ثالثاً: ثبوت فقدان الكثير من آثار الرسول صلى الله عليه وسلم على مدى الأيام والقرون، بسبب الضياع، أو الحروب والفتن، وغير ذلك.
    ومن الأمثلة على هذا ما يأتي:-
    1- جاء في صحيحي البخاري ومسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: (اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتماً من ورق فكان في يده، ثم كان في يد أبي بكر، ثم كان في يد عمر، ثم كان في يد عثمان، حتى وقع منه في بئر أريس، نقشه – محمد رسول الله -) (3) .
    2- فقدان البردة والقضيب في آخر الدولة العباسية حين أحرقهما التتار عند غزوهم لبغداد سنة 656هـ (4) .
    قال الإمام ابن كثير رحمه الله تعالى: (وقد توارث بنو العباس هذه البردة خلفاً عن سلف، وكان الخليفة يلبسها يوم العيد على كتفيه، ويأخذ القضيب المنسوب إليه صلوات الله وسلامه عليه في إحدى يديه، فيخرج وعليه من السكينة والوقار ما يصدع به القلوب، ويبهر به الأبصار) (5) .
    3- ذهاب نعلين ينسبان إلى النبي صلى الله عليه وسلم في فتنة تيمورلنك بدمشق سنة 803هـ (6) .
    ومن الأسباب أيضاً لفقدان الآثار النبوية وصية بعض من عنده شيء منها أن يكفن فيه إن كان لباساً، كما تقدم قريباً من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه، أو يوصي بأن يدفن معه بعد موته، إن كان ذلك الأثر شعرات مثلاً (7) .
    رابعاً: يلحظ كثرة ادعاء وجود وامتلاك شعرات منسوبة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في كثير من البلدان الإسلامية (8) في العصور المتأخرة، حتى قيل إن في القسطنطينية وحدها ثلاثاً وأربعين شعرة سنة 1327هـ، ثم أهدي منها خمس وعشرون وبقي ثماني عشرة (9) .
    ولذا قال مؤلف كتاب (الآثار النبوية) بعد أن ذكر أخبار التبرك بشعرات الرسول صلى الله عليه وسلم من قبل أصحابه رضي الله عنهم: (فما صح من العشرات التي تداولها الناس بعد ذلك فإنما وصل إليهم مما قسم بين الأصحاب رضي الله عنهم، غير أن الصعوبة في معرفة صحيحها من زائفها) (10) .
    وهناك عناية بحفظ تلك الشعراء المنسوبة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم من قبل من يدعي ذلك، حيث إنها تحفظ في صناديق أو قوارير وتلف بقطع من الحرير ونحوه.
    على أنه في بعض الأماكن يحتفل بإخراجها – على طريقة خاصة – مرة واحدة أو أكثر كل عام، في بعض المواسم، كليلة 27 من رمضان، أو ليلة النصف من شعبان مثلاً (11) .
    ومن خلال ما تقدم فإن ما يدعى الآن عند بعض الأشخاص، أو في بعض المواضع من وجود بعض الآثار النبوية، كالشعرات أو النعال وغيرها – موضع شك، فيحتاج في إثبات صحة نسبته إلى الرسول صلى الله عليه وسلم إلى برهان قاطع، يزيل الشك الوارد، ولكن أين ذلك؟
    يقول الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله: (ونحن نعلم أن آثاره صلى الله عليه وسلم، من ثياب، أو شعر، أو فضلات، قد فقدت، وليس بإمكان أحد إثبات وجود شيء منها على وجه القطع واليقين) (12) لاسيما مع مرور أكثر من أربعة عشر قرناً من الزمان على وجود تلك الآثار النبوية، ومع إمكان الكذب في ادعاء نسبتها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم للحصول على بعض الأغراض، كما وضعت الأحاديث ونسبت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم كذباً وزوراً.
    وعلى أي حال فإن التبرك الأسمى والأعلى بالرسول صلى الله عليه وسلم هو اتباع ما أثر عنه من قول أو فعل، والاقتداء به، والسير على منهاجه ظاهراً وباطناً، وإن في هذا الخير كله...
    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (كان أهل المدينة لما قدم عليهم النبي صلى الله عليه وسلم في بركته لما آمنوا به وأطاعوه، فببركة ذلك حصل لهم سعادة الدنيا والآخرة، بل كل مؤمن آمن بالرسول وأطاعه حصل له من بركة الرسول بسبب إيمانه وطاعته من خير الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله) .

    http://www.dorar.net/enc/aqadia/1604

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,968

    افتراضي

    لا يثبت وجود شيء من آثار النبي صلى الله عليه وسلم الآن ، ومن ادعى وجود شيء من ذلك فلا دليل معه عليه ، وعلى ذلك : فلا يجوز لأحد أن يدعي أن بحوزته شيئا من آثار النبي صلى الله عليه وسلم إلا بدليل قاطع ، وأنى له ؟
    قال العلامة المؤرخ : أحمد باشا تيمور :
    " فما صح من الشعرات التي تداولها الناس بعد ذلك ، فإنما وصل إليهم مما قسم بين الأصحاب رضي الله عنهم ، غير أن الصعوبة في معرفة صحيحها من زائفها " .
    انتهى من "الآثار النبوية" ، أحمد باشا تيمور(91) .

    وكذا القول في رسائله إلى الملوك ليس شيء منها الآن ، والله أعلم.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,968

    افتراضي

    وهذا وما سبق له علاقة بالسؤال؛ لأن الرسائل من الآثار :

    قال الشيخ الألباني في "التوسل أنواعه وأحكامه " (144) .
    ونحن نعلم أن آثاره صلى الله عليه وسلم من ثياب أو شعر أو فضلات قد فقدت ، وليس بإمكان أحد إثبات وجود شيء منها على وجه القطع واليقين ، وإذا كان الأمر كذلك فإن التبرك بهذه الآثار يصبح أمراً غير ذي موضوع في زماننا هذا ويكون أمراً نظرياً محضاً، فلا ينبغي إطالة القول فيه " .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    364

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة
    معذرة لم أفهم مرادك بالآثار النبوية الشريفة التي طمست على تعبيرك؟
    *****
    من المساجد بمكة المكرمة :
    مسجد الكبش : (تم هدمه ) وكان كائناً فى منى بالقرب من الجمرة الصغرى فى الموضع الذى نحر فيه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هديه ...
    ومسجد الشجرة : ( لم يبق له أثر ) وكان فى مقابل مسجد الجن ويقال له مسجد البيعة وهو بخلاف مسجد البيعة الموجود بمنى ..
    ومسجد الراية : (مغلق حالياً ) وهذا المسجد يوجد بالجودرية وقد رفعت راية الفتح فى موضعه وصلى فى مكانه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة وهو بخلاف مسجد الراية الموجود بالمدينة .
    ....
    ومن المساجد التى امتدت إليها معاول الهدم بالمدينة المنورة :
    مسجد ثنية الوداع : وكان فى مدخل المدينة االنبوية المطهرة فى المكان التى نزل فيه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم واستقبله عندها أهل يثرب فى هجرته من مكة إلى المدينة ..
    ومسجد الشمس
    : ( تحول إلى مقبرة داخل حوش مغلق ) وكان يوجد شرقى مسجد قباء على شفير الوادى وفيه صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أثناء الحصار الذى ضربه المسلمون على يهود بنى النضير لعدم نزولهم على حكم الله ورسوله حيث تقوقعوا داخل بيوتهم فى حصون منيعة ولم يستجيبوا لأى نداء فتم زلزلة تلك الحصون وتدميرها فكانوا سبباً لخراب بيوتهم وإجلائهم وجلائهم عن المدينة ..
    ومسجد بنى قريظة : ( اندثر ) وكان كائناً بالقرب من مسجد الشمس صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم أثناء الحصار الذى ضربه المسلمون على يهود بنى قريظة وقد تعاورته الرياح وامتدت إليه يد الإهمال والنسيان وبمرور الزمان خرب ثم اندثر .............. إلخ
    والخندق .. والمساجد السبعة " المغلقة حالياً " : وهى المواضع التى رابض فيها الصحابة فى غزوة الأحزاب وشيد فى مواضعها تلك المساجد وسمى كل مسجد باسم كل من رابض فيه .
    ....
    ومن الآبار ( التى منها ماهو كائن ومنها ماتم طمسه ) :
    بئر أريس : وكان يوجد فى غرب مسجد قباء ويسمى بئر الخاتم حيث قيل أن خاتم النبى صلى الله عليه وسلم الذى كان يحمله سيدنا عثمان رضى الله عنه قد سقط فيه فى عصر خلافته ..
    وبئر غرس : شرب وتوضأ منه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يوجد بشرق مسجد قباء ..
    وبئر بضاعة : وكان يوجد فى شمال غرب المسجد النبوى الشريف وكان يغتسل من مائه ويستشفى به ..
    وبئر إهاب : ماؤه كان يشبه ماء زمزم وكان بالحرة الغربية ..
    وبئر السقيا : شرب وتوضأ منها نبى الله ومصطفاه صلى الله عليه وسلم وهذا البئر كان كائناً فى الجهة الجنوبية للمسجد النبوى الشريف وبجواره تفقد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم جيش المسلمين قبل التوجه إلى غزوة بدر ولقد بنى بجواره مسجد يسمى مسجد السقيا هذا المسجد يوجد على الطريق المعبد داخل سور محطة سكة حديد الحجاز بالعنبرية ..
    بئر بَيْرحاء : ماؤه كان شديد العذوبة شرب منه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد دخل فى توسعة المسجد النبوى الشريف ..
    وبئر رومة : ما زال موجوداً داخل بستان تابع لمديرية الزراعة بالحى الأزهرى ويسمى ببئر عثمان حيث أن سيدنا عثمان رضى الله عنه هو الذى قام بحفره .
    ........

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •