سؤال عن معني (الجمل) في قوله تعالي
النتائج 1 إلى 6 من 6
3اعجابات
  • 1 Post By أحمد القلي
  • 1 Post By أحمد القلي
  • 1 Post By أحمد القلي

الموضوع: سؤال عن معني (الجمل) في قوله تعالي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2017
    المشاركات
    80

    افتراضي سؤال عن معني (الجمل) في قوله تعالي

    (إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ)
    [سورة اﻷعراف 40]

    الإخوة الكرام والأخوات الكريمات
    السلام عليكم ورحمة الله

    فسر بعض المفسرين (الجمل)في هذه الآية الكريمة بالبعير وبعضهم ب(الحبل الغليظ)

    أفيدوني رحمكم الله بالراحج من بين هذين القولين ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,064

    افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أخي العزيز ,قراءة جماهير الأمصار ما عدا رواية عن عاصم - كلهم بفتح الجيم والميم المخففتين
    أي الجمل المعروف , وفسره ابن مسعود بأنه ابن الناقة أو زوج الناقة
    قال الامام الطبري (وأما القرأة من جميع الأمصار، فإنها قرأت قوله: (في سم الخياط) ، بفتح"السين"، وأجمعت على قراءة:"الجمل" بفتح"الجيم"، و"الميم" وتخفيف ذلك.)) انتهى
    والقراءة الثانية بضم الجيم وتشديد الميم المفتوحة , هي قراءة ابن عباس وابن جبير -وعنهما قراءة موافقة للأولى - وكلك هي القراءة عن جماعة من أصحاب ابن عباس بمعنى حبل السفينة أو الحبل الغليظ
    قال الطبري

    (وأما ابن عباس وعكرمة وسعيد بن جبير، فإنه حكي عنهم أنهم كانوا يقرؤون ذلك:"الجمل"، بضم"الجيم" وتشديد"الميم"، على اختلاف في ذلك عن سعيد وابن عباس.)) انتهى
    لكنه رجح القراءة المتواترة المشهورة
    قال (قال أبو جعفر: والصواب من القراءة في ذلك عندنا، ما عليه قرأة الأمصار، وهو: (حتى يلج الجمل في سم الخياط) ، بفتح"الجيم" و"الميم" من"الجمل" وتخفيفها، وفتح"السين" من"السم"، لأنها القراءة المستفيضة في قرأة الأمصار، وغير جائز مخالفة ما جاءت به الحجة متفقة عليه من القراءة.))
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمد الحساوي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2017
    المشاركات
    80

    افتراضي

    (الجمل)بفتح الجيم والميم المخففتين يجيئ بمعنيين البعير والحبل
    ففي لسان العرب : وفي التنزيل العزيز: حتى يلج الجمل في سم الخياط
    ؛ قال الفراء: الجمل هو زوج الناقة. وقد ذكر عن
    ابن عباس أنه قرأ: الجمل
    ، بتشديد الميم، يعني الحبال المجموعة، وروي
    عن أبي طالب أنه قال: رواه القراء الجمل
    ، بتشديد الميم، قال: ونحن نظن أنه أراد التخفيف؛ قال أبو طالب: وهذا لأن الأسماء إنما تأتي على فعل مخفف، والجماعة تجيء على فعل مثل صوم وقوم.
    وقال
    أبو الهيثم: قرأ أبو عمرو والحسن وهي قراءة ابن مسعود: حتى يلج الجمل
    ، مثل النغر في التقدير. وحكي
    عن ابن عباس: الجمل
    ، بالتثقيل والتخفيف أيضا، فأما الجمل، بالتخفيف، فهو الحبل الغليظ، وكذلك الجمل، مشدد. قال ابن جني: هو الجمل على مثال نغر، والجمل على مثال قفل، والجمل على مثال طنب، والجمل على مثال مثل؛ قال ابن بري: وعليه فسر قوله حتى يلج الجمل في سم الخياط
    وفي القاموس المحيط : وكسكر وصرد وقفل وعنق وجبل: حبل السفينة، وقرئ بهن حتى يلج الجمل
    وفي تاج العروس : الجمل كسكر وصرد وقفل وعنق وجبل: حبل السفينة الغليظ الذي يقال له: القلس، .............
    وذكر الكواشي أنها كلها لغات في البعير، ما عدا جملا، كسكر، وقفل، قيل: وليس بشيء فتأمل
    وفي محاسن التأويل : قرأ الجمهور (الجمل) بفتح الجيم والميم، وفسروه: بأنه الجمل المعروف وهو البعير قال الفراء: الجمل زوج الناقة. وقال شمر: البكر والبكر بمنزلة الغلام والجارية، والجمل والناقة بمنزلة الرجل والمرأة. وقرئ في الشواذ (الجمل) كسكر وصرد وقفل وعنق وجبل بمعنى حبل السفينة الغليظ الذي يقال له (القلس) .
    وقال أبو البقاء: يقرأ في الشاذ بسكون الميم، والأحسن أن يكون لغة، لأن تخفيف المفتوح ضعيف، ويقرأ بضم الجيم وفتح الميم وتشديدها، وهو الحبل الغليظ، وهو جمع مثل صوم وقوم، ويقرأ بضم الجيم والميم مع التخفيف وهو جمع مثل أسد وأسد، ويقرأ كذلك إلا أن الميم ساكنة، وذلك على تخفيف المضموم- انتهى-.
    وذكر الكواشي أن القراءات المذكورة كلها لغات في البعير ما عدا «جملا» كسكر وقفل، ونوقش في ذلك- انتهى-.
    وقراءته (كسكر) على معنى الحبل المذكور، رواها مجاهد وعكرمة عن ابن عباس، واختارها سعيد بن جبير.
    قال الزمخشري: وعن ابن عباس ، أن الله أحسن تشبيها من أن يشبه بالجمل، أن الحبل مناسب للخيط الذي يسلك في سم الإبرة، والبعير لا يناسبه، إلا أن قراءة العامة أوقع، لأن سم الإبرة مثل في ضيق المسلك، يقال: أضيق من خرت الإبرة.
    وقالوا للدليل الماهر (خريت) للابتداء به في المضايق المشبهة بأخرات الإبر، والجمل مثل في عظم الجرم، قال:
    جسم الجمال وأحلام العصافير
    إن الرجال ليسوا بجزر تراد منهم الأجسام، فقيل: لا يدخلون الجنة حتى يكون ما لا يكون أبدا من ولوج هذا الحيوان، الذي لا يلج إلا في باب واسع، في ثقب الإبرة.
    وعن ابن مسعود: أنه سئل عن الجمل؟ فقال: زوج الناقة، استجهالا للسائل، وإشارة إلى أن طلب معنى آخر تكلف- انتهى.
    وحاصله أن الجمل لما كان مثلا في عظم الجسم، لأنه أكثر الحيوانات جسما عند العرب، وخرق الإبرة مثلا في الضيق، ظهر التناسب. على أن في إيثار الجمل، وهو مما ليس من شأنه الولوج في سم الإبرة، مبالغة في استبعاد دخولهم الجنة. انتهى

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,064

    افتراضي

    (الجمل)
    بفتح الجيم
    والميم المخففتين يجيئ بمعنيين البعير والحبل
    لا يا أخي , اذا فتحت الجيم لم ينصرف معناها الا الى البعير
    والمعنى الآخر , يكون بضم الجيم , ولهذه الجيم المضمومة مع الميم ثلاث حالات
    الأولى المشهورة عن ابن عباس وبعض تلامذته بتشديد الميم المفتوحة (الجُمَّلُ)
    والثانية بالميم المفتوحة المخففة (لجُمَلُ)
    والثالثة الميم الساكنة (الجُمْل)
    قال ابن الجوزي (قال: وقد روى شهر بن حوشب عن ابن عباس أنه قرأ: «حتى يلج الجُمَّلُ» بضم الجيم وتشديد الميم، وقال: هو القلس الغليظ. قلت: وهي قراءة أبي رزين، ومجاهد، وابن محيصن، وأبي مجلز، وابن يعمر، وأبان عن عاصم. قال: وروى مجاهد عن ابن عباس: «حتى يلج الجُمَلُ» بضم الجيم وفتح الميم وتخفيفها. قلت: وهي قراءة قتادة، وقد رويت عن سعيد بن جبير، وأنه قرأ: «حتى يلج الجُمْل» بضم الجيم وتسكين الميم. قلت: وهي قراءة عكرمة. ..) انتهى
    وعلى كل حال فالقراءة المشهورة عن القراء العشر وغيرهم هي بمعنى الجمل المعروف عند العرب
    وهم مخاطبون بما يعرفونه ويشاهدونه في بيئتهم ومعاشهم
    ولا يكادون يعرفون السفينة ولا حبالها لذلك قال الله تعالى (أفلا ينظرون الى الابل كيف خلقت )
    فهذا الذي يرونه دوما ويعرفونه ويشاهدونه فضرب الأمثال بذلك أولى مما لا يشاهدونه الا قليلا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمد الحساوي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2017
    المشاركات
    80

    افتراضي

    أما كون الجمل بالتخفيف وفتح الجيم بمعني (الحبل) ففي القاموس المحيط : وكسكر وصرد وقفل وعنق وجبل: حبل السفينة، وقرئ بهن حتى يلج الجمل
    وفي تاج العروس : الجمل كسكر وصرد وقفل وعنق وجبل: حبل السفينة الغليظ الذي يقال له: القلس،

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,064

    افتراضي

    أما كون الجمل بالتخفيف وفتح الجيم بمعني (الحبل) ففي القاموس المحيط : وكسكر وصرد وقفل وعنق وجبل: حبل السفينة، وقرئ بهن حتى يلج الجمل
    وفي تاج العروس : الجمل كسكر وصرد وقفل وعنق وجبل: حبل السفينة الغليظ الذي يقال له: القلس،
    ليست الجيم مفتوحة , ولو فتحتت لكانت بمعنى زوج الناقة
    وكل كتب التفسير واللغة مطبقون على أن الجيم مضمومة ولكن تأتي معها الميم على ثلاث حالات وقد قرأ بها بعض السلف

    قال في القاموس المحيط ( وكسُكَّرٍ وصُرَدٍ وقُفْلٍ وعُنُقٍ وجَبَلٍ: حَبْلُ السفينةِ، وقُرِئَ بِهِنَّ {حتى يَلِجَ الجَمَلُ} . وكسُكَّرٍ: حِسابُ الجُمَّلِ، وقد يُخَفَّفُ. وكصُحُفٍ: الجماعَةُ مِنَّا.))



    وكذلك في تاج العروس الذي هو تهذيب وشرح للكتاب السابق
    (الجُمَّلُ كسُكَّرٍ وصُرَدٍ وقُفْلٍ وعُنُقٍ وجَبَلٍ: حَبلُ السَّفِينة الغَلِيظُ الَّذِي يُقَال لَهُ: القَلْسُ، الأخيرتان عَن ابنِ جِنِّي وقُرِئ بِهنَّ قولُه تَعَالَى:..))


    قال امام التفسير الطبري نقلا عن أئمة اللغة وأهل البيان وهو يؤكد ما سبق

    (عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَثِيرٍ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يَقُولُ: «الْحَبْلُ مِنْ حِبَالِ السُّفُنِ» وَكَأَنَّ مَنْ قَرَأَ ذَلِكَ بِتَخْفِيفِ الْمِيمِ وَضَمِّ الْجِيمِ عَلَى مَا ذَكَرْنَا عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَلَى مِثَالِ الصُّرَدِ وَالْجُعَلِ وَجَّهَهُ إِلَى جِمَاعِ جُمْلَةٍ مِنَ الْحِبَالِ جُمِعَتْ جُمَلًا، كَمَا تُجْمَعُ الظُّلْمَةُ ظُلَمًا وَالْخُرْبَةُ خُرَبًا. وَكَانَ بَعْضُ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ يُنْكِرُ التَّشْدِيدَ فِي الْمِيمِ، وَيَقُولُ: إِنَّمَا أَرَادَ الرَّاوِي (الْجُمَلَ) بِالتَّخْفِيفِ، فَلَمْ يُفْهَمْ ذَلِكَ مِنْهُ، فَشَدَّدَهُ.
    وَحُدِّثْتُ عَنِ الْفَرَّاءِ، عَنِ الْكِسَائِيِّ أَنَّهُ قَالَ: الَّذِي رَوَاهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ كَانَ أَعْجَمِيًّا. وَأَمَّا مَنْ شَدَّدَ الْمِيمَ وَضَمَّ الْجِيمَ، فَإِنَّهُ وَجَّهَهُ إِلَى أَنَّهُ اسْمٌ وَاحِدٌ: وَهُوَ الْحَبْلُ أَوِ الْخَيْطُ الْغَلِيظُ.) انتهى

    وهذا كلام الفيروز آبادي في لسان العرب يقرر ما مضى وفيه كلام ابن جنى
    (قَالَ الْفَرَّاءُ: الجَمَل هُوَ زَوْجُ النَّاقَةِ. وَقَدْ ذُكِرَ عَنِ
    ابْنِ عَبَّاسٍ أَنه قرأَ: الجُمَّل
    ، بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ، يَعْنِي الحِبَال الْمَجْمُوعَةَ، وَرُوِيَ
    عَنْ أَبي طَالِبٍ أَنه قَالَ: رواه القراء الجُمَّل
    ، بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ، قَالَ: وَنَحْنُ نَظُنُّ أَنه أَراد التَّخْفِيفَ؛ قَالَ أَبو طَالِبٍ: وَهَذَا لأَن الأَسماء إِنما تأْتي عَلَى فَعَل مُخَفَّفٍ، وَالْجَمَاعَةُ تَجِيءُ عَلَى فُعَّل مِثْلَ صُوَّم وقُوَّم. وَقَالَ
    أَبو الْهَيْثَمِ: قرأَ أَبو عَمْرٍو وَالْحَسَنُ وَهِيَ قِرَاءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ: حَتَّى يَلِجَ الجُمَل
    ، مِثْلَ النُّغَر فِي التَّقْدِيرِ. وَحُكِيَ
    عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: الجُمَّل
    ، بِالتَّثْقِيلِ وَالتَّخْفِيفِ أَيضاً، فأَما الجُمَل، بِالتَّخْفِيفِ، فَهُوَ الحَبْل الْغَلِيظُ، وَكَذَلِكَ الجُمَّل، مُشَدَّدٌ.
    قَالَ ابْنُ جِنِّي: هُوَ الجُمَل عَلَى مثال نُغَر، والجُمْل عَلَى مِثَالِ قُفْل، والجُمُل عَلَى مِثَالِ طُنُب،
    والجَمَل عَلَى مِثَالِ مَثَل؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَعَلَيْهِ فُسِّرَ قَوْلُهُ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ))
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمد الحساوي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •