من كلام ابن الجوزي في ذم الأشعري وأتباعه
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: من كلام ابن الجوزي في ذم الأشعري وأتباعه

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    8,740

    افتراضي من كلام ابن الجوزي في ذم الأشعري وأتباعه

    قال رحمه الله في ترجمة أبي الحسن الأشعري: (وكان على مذهب المعتزلة زماناً طويلاً، ثم عنَّ له مخالفتهم، وأظهر مقالة خبطت عقائد الناس، وأوجبت الفتن المتصلة، وكان الناس لا يختلفون أن هذا المسموع كلام الله، وأنه نزل به جبريل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وسلم، فالأئمة المعتمد عليهم قالوا: إنه قديم، والمعتزلة قالوا: مخلوق، فوافق الأشعرى المعتزلة في أن هذا مخلوق، وقال: ليس هذا كلام الله، إنما كلام الله صفة قائمة بذاته، ما نزل، ولا هو مما يُسمع، وما زال منذ أظهر هذا خائفاً على نفسه لخلافه أهل السنة، حتى إنه استجار بدار أبي الحسن التميمي حذراً من القتل، ثم نبغ أقوام من السلاطين فتعصبوا لمذهبه، وكثر أتباعه حتى تركت الشافعية معتقد الشافعي، ودانوا بقول الأشعري). المنتظم (6/332).

    وقال رحمه الله: (ثم لم يختلف الناس في غير ذلك، إلى أن نشأ علي بن إسماعيل الأشعري، فقال مرة بقول المعتزلة، ثم عنّ له فادعى أن الكلام صفة قائمة بالنفس، فأوجبت دعواه هذه أن ما عندنا مخلوق، وزادت فخبطت العقائد، فما زال أهل البدع يجوبون في تيارها إلى اليوم). صيد الخاطر، ص197.

    وقال رحمه الله: (ولقد حكى ابن عقيل عن أبي المعالي الجويني أنه قال: إن الله تعالى يعلم جُمل الأشياء ولا يعلم التفاصيل، ولا أدري أي شبهة وقعت في وجه هذا المسكين حتى قال هذا.
    وكذلك أبو حامد حين قال: النزول التنقل، والاستواء مماسة. وكيف أصف هذا بالفقه، أو هذا بالزهد وهو لا يدري ما يجوز على الله مما لا يجوز، ولو أنه ترك تعظيم نفسه لرد صبيان الكتاب رأيه عليه، فبان له صدقهم).
    صيد الخاطر، ص127.

    وقال رحمه الله: (قدم إلى بغداد جماعة من أهل البدع الأعاجم، فارتقوا منابر التذكير للعوام، فكان معظم مجالسهم أنهم يقولون: ليس لله في الأرض كلام! وهل المصحف إلا ورق وعفص وزاج؟! وإن الله ليس في السماء! وإن الجارية التي قال لها النبي صلى الله عليه وسلم: (أين الله؟) كانت خرساء، فأشارت إلى السماء، أي: ليس هو من الأصنام التي تعبد في الأرض! ثم يقولون: أين الحروفية الذين يزعمون أن القرآن حرف وصوت؟! هذا عبارة جبريل!!
    فما زالوا كذلك، حتى هان تعظيم القرآن في صدور أكثر العوام، وصار أحدهم يسمع فيقول: هذا هو الصحيح؛ وإلا، فالقرآن شيء يجيء به جبريل في كيس!
    فشكا إليّ جماعة من أهل السنة، فقلت لهم: اصبروا، فلا بد للشبهات أن ترفع رأسها في بعض الأوقات، وإن كانت مدموغة، وللباطل جولة، وللحق صولة، والدجالون كثير، ولا يخلو بلد ممن يضرب البهرج على مثل سكة السلطان).
    صيد الخاطر، ص195.

    وقال ابن رجب رحمه الله: (وقال يوماً على المنبر: أهل البدع يقولون: ما في السماء أحد، ولا في المصحف قرآن، ولا في القبر نبي، ثلاث عورات لكم). ذيل طبقات الحنابلة (2/466).
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    8,740

    افتراضي

    قال الدكتور محمد محمود آل خضير عبر صفحته على الفيس بوك: ( تنبيه: اغتر ناس بكلام ابن الجوزي رحمه الله، فاقتضى هذا بيان حاله، فأقول:
    إن ابن الجوزي رحمه الله مع اطلاعه وتعظيمه للنصوص والآثار كان مضطرباً في هذا الباب، فيتأول الصفات في موضع، ويمضي على الإثبات في موضع، مع ذمه للأشعري والأشعرية ووسمهم بالبدعة، ولهذا قال ابن رجب رحمه الله: (ومنها- وهو الذي من أجله نقم جماعة من مشايخ أصحابنا وأئمتهم من المقادسة والعلثيين- من ميله إلى التأويل في بعض كلامه، واشتد نكيرهم عليه في ذلك. ولا ريب أن كلامه في ذلك مضطرب مختلف، وهو وإن كان مطلعاً على الأحاديث والآثار في هذا الباب، فلم يكن خبيراً بحل شبهة المتكلمين، وبيان فِسادها. وكان معظماً لأبي الوفاء بن عقيل يتابعه في أكثر ما يجد في كلامه وإن كان قد ردّ عليه في بعض المسائل. وكان ابن عقيل بارعاً في الكلام، ولم يكن تام الخبرة بالحديث والآثار؛ فلهذا يضطرب في هذا الباب، وتتلون فيه آراؤه. وأبو الفرج تابع له في هذا التلوّن.
    قال الشيخ موفق الدين المقدسي: كان ابن الجوزي إمام أهل عصره في الوعظ، وصنف في فنون العلم تصانيف حسنة، وكان صاحب قبول، وكان يدرس الفقه ويصنف فيه، وكان حافظاً للحديث، وصنف فيه، إلا أننا لم نرض تصانيفه في السنة، ولا طريقته فيها. انتهى).
    وممن انتقد مسلك ابن الجوزي في الصفات، ونبه على مخالفته للإمام أحمد في ذلك: الشيخ إسحاق بن أحمد العلثي رحمه الله، في رسالة وجهها إليه، وأوردها ابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة، جاء فيها:
    (واعلم أنه قد كثر النكير عليك من العلماء والفضلاء، والأخيار في الآفاق بمقالتك الفاسدة في الصفات. وقد أبانوا وهاء مقالتك، وحكوا عنك أنك أبيت النصيحة، فعندك من الأقوال التي لا تليق بالسنة ما يضيق الوقت عن ذكرها)..

    وقد أشار الذهبي رحمه الله إلى اضطراب ابن الجوزي في هذا الباب، فقال مخاطباً له: (ثم تنسبه [أي ابن السمعاني رحمه الله] الى التعصب على الحنابلة، والى سوء القصد، وهذا والله ما ظهر لي من أبي سعد، بل والله، عقيدته في السنّة أحسن من عقيدتك، فإنك يوماً أشعري، ويوماً حنبلي، وتصانيفك تنبئ بذلك، فما رأينا الحنابلة راضين بعقيدتك، ولا الشافعية)تاريخ الإسلام (37/407). " انتهى مختصرا من مقالة التفويض.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2016
    المشاركات
    144

    افتراضي

    ابن الجوزي رجل شديد الاضطراب يرد نفسه على نفسه

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    2,113

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أمينة المصري مشاهدة المشاركة
    ابن الجوزي رجل شديد الاضطراب يرد نفسه على نفسه
    أوردها سعد وسعد مشتمل ..
    إذا كان كذلك فكيف كتب ما كتب, وأفاد الناس من علمه مئات السنين؟

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    8,740

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الأعلى مشاهدة المشاركة
    أوردها سعد وسعد مشتمل ..
    إذا كان كذلك فكيف كتب ما كتب, وأفاد الناس من علمه مئات السنين؟
    علَّه يعني في باب الصفات.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •