هل يثبت اهل السنة من هذا اللفظ صفة لله عز وجل ؟
النتائج 1 إلى 13 من 13
12اعجابات
  • 2 Post By أبو أمينة المصري
  • 2 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By أحمد القلي
  • 2 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By أحمد القلي
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By محمدعبداللطيف

الموضوع: هل يثبت اهل السنة من هذا اللفظ صفة لله عز وجل ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    260

    افتراضي هل يثبت اهل السنة من هذا اللفظ صفة لله عز وجل ؟

    حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما الذي رواه مسلم في الورود
    و فيه
    ( فيتجلى لهم يضحك . قال فينطلق بهم و يتبعونه . و يعطى كل انسان منهم منافق او مؤمن نورا )

    يهمني كلام اهل العلم حول اللفظ بعينه في اثباته كصفة . لا على الاصل العام في المضاف الى الله عز وجل

    و شكرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2016
    المشاركات
    144

    افتراضي

    ليس فيه مزيد على الإتيان والمجيء والنزول والتطوف كلها صفات فعلية اختيارية بمعنى نوع حركة يفعلها بمشيئته وإرادته
    الطيبوني و ممدوح عبد الرحمن الأعضاء الذين شكروا.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    881

    افتراضي

    يقول شيخ الاسلام بن تيمية---- أن في حديث جابر الذي في الصحيح ثم يأتينا ربُّنا بعد ذلك فيقولون من تنتظرون فيقولون ننتظر ربنا فيقول أنا ربكم فيقولون حتَّى ننظر إليك فيتجلى لهم يضحك قال فينطلق بهم ويتبعونه وهذا صريح في أن الذي أتاهم والذي تجلى لهم هو ربهم وأنهم عرفوه لما تجلى لهم يضحك وسيأتي الكلام إن شاء الله تعالى على تمام ذلك ----الوجه الخامس عشر أن جميع ألفاظ الحديث صريحة في أن الذي جاء وأتى وقال أنا ربكم هو الذي رأوه فسجدوا له فاقتضى ذلك أن يكون المتجلي المسجود له هو الآتي الجائي فلو كان الذي أتى إنما هو ملك أو بعض النعم المخلوقة لم يصح ذلك ولهذا كان الإمام أحمد يحتج بإثبات المجيء والإتيان في مسألة الرؤية فذكر الخلال في كتابه السنة عن أبي طالب قال وقول الله عز وجل هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَة ُ [البقرة 210] وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (22) [الفجر 22] فمن قال إن الله لا يرى فقد كفر فبين أن هذه


    الآيات تدل على أنه يأتي ويجيء وذلك يقتضي الرؤية كما صرحت به الأحاديث المفسرة لكتاب الله عز وجل -----الوجه السادس عشر أنه في حديث ابن مسعود فرَّق بين إتيان الرب نفسه وإتيان سائر المعبودات وذلك يفسِّر ما ورد في بقية الأحاديث حيث قال ثم ينادي مناد يا أيها النَّاس ألن ترضوا من ربكم الذي خلقكم ورزقكم وأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا أن يولي كل إنسان منكم ما كان يتولاه ويعبده في الدنيا أليس ذلك عدلاً من ربكم قالوا بلى قال فينطلق كل قوم إلى ما كانوا يعبدون ويتولون في الدنيا قال فينطلقون ويمثل لهم أشباه ما كانوا يعبدون فمنهم من ينطلق إلى الشمس ومنهم من ينطلق إلى القمر وإلى الأوثان من الحجارة وأشباه ما كانوا يعبدون قال ويتمثل لمن كان يعبد عيسى شيطان عيسى ويتمثل لمن كان يعبد عزيرًا شيطان عزير قال فيتمثل لهم الرَّبُّ فيأتيهم فيقول ما لكم لا تنطلقون كما انطلق الناس فيقولون إن لنا إلهًا ما رأيناه بعد فيقول وهل تعرفونه إن رأيتموه فيقولون نعم بيننا وبينه علامة إذا رأيناها عرفناه قال فيقول ما هي فيقولون يكشف عن ساقه قال فعند ذلك يكشف عن ساقه قال فيخر من كان


    بظهره طبق ويبقى قوم ظهروهم كأنهم صياصي البقر قلما ذكر أولئك المعبودات ذكر أنه يمثل أشباهها وأن المعبود من الأنبياء تأتي شياطينهم مع أنهم قد اتبعوها وذكر أن الرب لما امتحن العباد هو الذي يمثل لهم وهو الذي أظهر لهم العلامة التي عرفوه بها حتى سجدوا فلو كان الآتي هو ملك من ملائكة الله أو شيء من مخلوقاته لكان بيان هذا أولى من بيان أولئك إنما جاءت أشباههم إذ في هذا من المحذور ما ليس في ذلك بل هذا التفريق بين هذا وهذا دليل واضح أن الذي أتاهم هو رب العالمين الذي تمثل لهم في الصورة والذي اتبعه أولئك هو أشباه المعبودات وشياطين الأنبياء وذلك لأن الأنبياء لم يأمر بعبادتهم إلا الشياطين والجمادات لم تقصد أن تعبد فلا فرق عند عابديها بينها وبين أشباهها والله سبحانه هو الذي أمر الخلق بعبادته وهو نفسه هو الذي عَبَدهُ المؤمنون فلا يصلح أن يأتيهم غير من يتبعونه غيره -----الوجه السابع عشر أنه قد أخبر أنه بعد إتيانه إياهم في الصورة التي يعرفون وإظهار الآية التي عرفوه بها وسجود


    المؤمنين له دون المنافقين اتبعوه حتى مروا على الصراط كما بين ذلك في حديث أبي هريرة وجابر وابن مسعود فلو كان الذي جاء في هذه المرة الثانية هو بعض النعم لكانوا قد اتبعوا تلك النعمة المخلوقة فلا يكونون اتبعوا الرب الذي عبدوه وهو خلاف نصوص الأحاديث وخلاف العدل الذي أخبر به في الحديث وذلك لأن العبادة مستلزمة كمال المحبة للمعبود وكمال التعظيم له فإن المعبود هو الذي يقصد وَيُحَبُّ لذاته والمرء مع من أحب وهذه حقيقة العدل أن يكون الإنسان مع المحبوب الذي يحبه محبة كاملة بحيث يحبه لذاته وإذا كان كذلك فيمتنع أن يكون المؤمنون متبعون لغير الله والذي جاءهم هو الذي اتبعوه فهو الله وهو الذي جاءهم في الصورة التي عرفوه فيها ولا ريب أن عند الجهمية يمتنع أن يكونوا متبعين لله كما يمتنع أن يكون هو الآتي وكما يمتنع أن يكون قد أتاهم في صورة وكما يمتنع أن يتجلى لهم ضاحكًا وكما يمتنع أن يكشف عن ساقه فأحد الأمرين لازم إما أن يكون ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم هو الحق أو ما يقوله هؤلاء الجهمية إذ هما متناقضان غاية التناقض ومن عرف ماجاء به
    الرسول صلى الله عليه وسلم ثم وافقهم فلا ريب أنه منافق[بيان تلبيس الجهمية]
    والذي جاءهم هو الذي اتبعوه فهو الله وهو الذي جاءهم في الصورة التي عرفوه فيها ولا ريب أن عند الجهمية يمتنع أن يكونوا متبعين لله كما يمتنع أن يكون هو الآتي وكما يمتنع أن يكون قد أتاهم في صورة وكما يمتنع أن يتجلى لهم ضاحكًا وكما يمتنع أن يكشف عن ساقه فأحد الأمرين لازم إما أن يكون ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم هو الحق أو ما يقوله هؤلاء الجهمية إذ هما متناقضان غاية التناقض
    يقول الشيخ التويجري :
    (بمعنى أن المؤمنين إذا رأوا الله - عز وجل - يوم القيامة، لا شك أنهم سيرونه بالصفات التي وصف نفسه بها؛ ولهذا في الحديث الطويل الذي في عرصات القيامة، فيأتيهم في صورة غير التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بالله منك، يقول: هؤلاء جحدوا رؤية الله -عز وجل-؛ لأنهم لو أثبتوا الرؤية، لعلموا أن المؤمن سيرى هذه الصفات، التي جحدها هؤلاء؛ ولهذا يقول: إذا تجلى لهم يوم القيامة رأوا منه ما كانوا به قبل ذلك مؤمنين، وكان هذا المعطل له جاحدا، أي رأوا هذه الصفات التي ذكر لهم في كتابه.
    الطيبوني و ابراهيم العليوي الأعضاء الذين شكروا.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,065

    افتراضي

    هذه الرواية الموجودة في صحيح مسلم ليست مرفوعة الى النبي عليه الصلاة والسلام انما هي من كلام جابر , ويحتمل أنه رواها بالمعنى أو رويت عنه بالمعنى
    لكن ورد مثلها عن أبي هريرة في الصحيحين مرفوعة بلفظ
    (فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ فِي الصُّورَةِ الَّتِي يَعْرِفُونَ، فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ: أَنْتَ رَبُّنَا فَيَتْبَعُونَهُ ، وَيُضْرَبُ جِسْرُ جَهَنَّمَ ..)
    وليس فيها (فينطلق " )
    ورواية أبي سعيد مثل رواية أبي هريرة الا أنه قال
    (وَقَدْ تَحَوَّلَ فِي صُورَتِهِ الَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ، فَقَالَ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ: أَنْتَ رَبُّنَا، ثُمَّ يُضْرَبُ الْجِسْرُ عَلَى جَهَنَّمَ، وَتَحِلُّ الشَّفَاعَةُ، وَيَقُولُونَ: اللهُمَّ سَلِّمْ، سَلِّمْ " قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا الْجِسْرُ؟ قَالَ: " دَحْضٌ مَزِلَّةٌ، فِيهِ خَطَاطِيفُ وَكَلَالِيبُ وَحَسَكٌ..)
    وليس فيها لفظ (يتبعونه )
    وأيضا قد خالف أباهريرة في عدد أضعاف النعيم في الجنة
    فقال عشرة أضعاف بينما قال أبو هريرة ضعفين , والصواب مع أبي سعيد لمتابعة عبد الله بن مسعود له على ذلك (وَعَشَرَةَ أَضْعَافِ الدُّنْيَا )
    وكذلك تابعه عند مسلم المغيرة بن شعبة وكذا جابر في حديث الورود حيث قال في آخر
    (، ثُمَّ يَسْأَلُ حَتَّى تُجْعَلَ لَهُ الدُّنْيَا وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهَا مَعَهَا ")

    فتأكد بذلك أن اللفظ الصحيح هو لفظ أبي موسى وأيضا رواية أبي هريرة في الصحيحين وليس فيها هذه العبارة (فينطلق)
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    881

    افتراضي

    ذكر الطبرى عند تفسير قوله تعالى وما منكم الا واردها- رواية ابى هريرة بألفاظ أُخر-حدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : أخبرنا عمرو بن الحارث أن بكيرا حدثه أنه قال لبسر بن سعيد : إن فلانا يقول : إن ورود النار القيام عليها . قال بسر : أما أبو هريرة فسمعته يقول : "إذا كان يوم القيامة ، يجتمع الناس نادى مناد : ليلحق كل أناس بما كانوا يعبدون ، فيقوم هذا إلى الحجر ، وهذا إلى الفرس ، وهذا إلى الخشبة حتى يبقى الذين يعبدون الله ، فيأتيهم الله ، فإذا رأوه قاموا إليه ، فيذهب بهم فيسلك بهم على الصراط ، وفيه عليق ، فعند ذلك يؤذن بالشفاعة ، فيمر الناس ، والنبيون يقولون : اللهم سلم سلم . قال بكير : فكان ابن عميرة يقول : فناج مسلم ومنكوس في جهنم ومخدوش ، ثم ناج -________-وذكر الالبانى حديث ابى هريره بلفظ- ثم يقودهم إلى الجنة .----------يقول الترمذى بعد تخريج الحديث-والمذهب في هذا عند أهل العلم من الأئمة مثل سفيان الثوري ومالك بن أنس وابن المبارك وابن عيينة ووكيع وغيرهم أنهم رووا هذه الأشياء، ثم قالوا: تروى هذه الأحاديث ونؤمن بها ولا يقال كيف. وهذا الذي اختاره أهل الحديث أن تروى هذه الأشياء كما جاءت ويؤمن بها ولا تتوهم ولا يقال كيف. وهذا أمر أهل العلم الذي اختاروه وذهبوا إليه. ومعنى قوله في الحديث فيعرفهم نفسه يعني يتجلى لهم، ...و قال رحمه الله: وقد قال غير واحد من أهل العلم في هذا الحديث وما يشبه هذا من الروايات من الصفات ونزول الرب تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، قالوا: قد تثبت الروايات في هذا ويؤمن بها ولا يتوهم ولا يقال كيف. هكذا روي عن مالك وسفيان بن عيينة وعبد الله بن المبارك أنهم قالوا في هذه الأحاديث أمروها بلا كيف. وهكذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة. وأما الجهمية فأنكرت هذه الروايات وقالوا: هذا تشبيه، وقد ذكر الله عز وجل في غير موضع من كتابه اليد والسمع والبصر فتأولت الجهمية هذه الآيات ففسروها على غير ما فسر أهل العلم، وقالوا: إن الله لم يخلق آدم بيده، وقالوا: إن معنى اليد ههنا القوة، وقال إسحاق بن إبراهيم: إنما يكون التشبيه إذا قال: يد كيد أو مثل يد أو سمع كسمع أو مثل سمع، فإذا قال سمع كسمع أو مثل سمع فهذا التشبيه، وأما إذا قال كما قال الله تعالى يد وسمع وبصر ولا يقول كيف ولا يقول مثل سمع ولا كسمع، فهذا لا يكون تشبيهاً وهو كما قال الله تعالى في كتابه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ. انتهى.--------------وقال الشيخ عبد الله الغنيمان في شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري على بيان معاني هذا الحديث وتحقيق الحق في شأنه فقال: قوله (فيأتيهم الله) هذا من أوصاف الله وأفعاله التي يفعلها إذا شاء، وهي ما يجب الإيمان به على ظاهر النص، كما هي طريقة سلف هذه الأمة الذين تلقوا ذلك عن الله ورسوله بالقبول والتسليم، ومعلوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أغير على الله وأعظم تعظيماً له، وأعلم به وبما يجب له، وما يمتنع عليه، من أهل التأويل الذي يزعمون أنهم ينزهون الله عن أوصاف المحدثين -كما يقولون- ولهذا تجدهم يجهدون أنفسهم في تحريف كلام الله تعالى وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم زاعمين أنه لو أجري على ظاهره لأفاد التشبيه والتجسيم، فلذلك جعلوا تأويله واجباً، والواقع أن ما يسمونه من ذلك تأويلاً هو تحريف وإلحاد
    الطيبوني و الطيبوني الأعضاء الذين شكروا.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,065

    افتراضي

    قد سبق تقرير أن لفظة (فينطلق بهم ) من كلام الصحابي , والصفات لا تثبت الا بكلام النبي عليه الصلاة والسلام
    فلا يقال ان اللهله انطلاقة , وليست انطلاقته كانطلاقة غيره من المخلوقات
    والنزول والاتيان والمجيء ثابت بنصوص صحيحة صريحة مستفيضة
    وكذلك رواية أبي هريرة عند الطبري ليس فيها هذا اللفظ , وهي أيضا ليست مرفوعة
    واللفظ المرفوع قد أخرجه الشيخان كما سبق ذكره ورفعه أبو هريرة الى النبي عليه الصلاة والسلام (فَيَقُولُونَ: أَنْتَ رَبُّنَا فَيَتَّبِعُونَه ُ وَيُضْرَبُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ،))

    أما الصفات الواردة في الأحاديث الصحيحة المرفوعة فواجب الايمان بها
    كاثبات الصورة , والضحك والتجلي , فهذا كله ثابت هنا بهذه الأحاديث وبغيرها
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,065

    افتراضي

    وهذا الفعل (يتبعونه ) ليس هو من أفعال الله تعالى وانما هو منسوب لفعل الناس في ذلك المقام
    والنزول والاتيان والمجيء ثابت بنصوص صحيحة صريحة مستفيضة
    فلا يقاس ذاك على هذا

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    881

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة
    قد سبق تقرير أن لفظة (فينطلق بهم ) من كلام الصحابي , والصفات لا تثبت الا بكلام النبي عليه الصلاة والسلام

    أولا- قول الصحابي الذي لا مجال فيه للاجتهاد ولا له علاقة بلغة العرب له حكم الرفع، وذلك مثل الإخبار عن الأمور الماضية وقصص الأنبياء، والملاحم والفتن، وأحوال الآخرة، والإخبار عن ثواب مخصوص أو عقاب مخصوص فكل هذا مما يحكم له بالرفع ، لأنه لا مجال فيه للاجتهاد. وهذا هو ما حرره الحافظ ابن حجر رحمه الله، وذكر أنه معتمد خلق كثير من كبار الأئمةكالبخاري ومسلم والشافعي والطبري والطحاوي والبيهقي وابن عبد البر وغيرهم.
    إلا أنهم استثنوا من ذلك من كان من الصحابة معروفاً بالاطلاع على الإسرائيليات كمسلمة أهل الكتاب وبعض الصحابة الآخرين كعبد الله بن عمرو بن العاص الذي كان قد حصل في وقعة اليرموك على كتب كثيرة من أهل الكتاب، فكان يحدث بما فيها من أخبار الأمم السابقة والأنبياء، وغير ذلك من الوقائع والأحداث. ----ذهب جمهور أهل العلم منهم الإمام أبى حنيفة ومالك والإمام احمد والشافعي في القديم باتفاق اصحابه وفي الجديد على الراجح من قول اصحابه كماحرره الإمام ابن القيم ورد على المخالفين منهم أن قول الصحابي حجة إذا لم يوجد له مخالف من الصحابة ولانص محكم صريح واستدلوا بالآيات البينات الآمرة باتباعهم وأيضا الأحاديث النبوية والآثار المروية عن بعض الصحابة والتابعين -- راجع إعلام الموقعين لابن القيم ج4 في حجية قول الصحابة --
    وقول الصحابي حجة في التفسير والعقائد والعبادات المحضة وغيرها وقوله إذا لم يوجد له مخالف من الصحابة أصوب ممن جاء بعدهم كما قال الإمام الشافعي –رحمه الله- (هم فوقنا _الصحابة-في كل علم وفقه ودين وهدى وفي كل سبيل ينال به علم وهدى ورأيهم لنا خير من رأينا لأنفسنا) اه -----كما انهم يتميزون بخصائص عنا لا نشاركهم فيها كمصاحبتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والأخذ عنه وفهم مقاله وتطبيقه عنده ومعرفة أسباب النزول وهم أهل سليقة عربيه وغيرها من الخصائص كما أنهم ابر قلوبا واعقل واحكم واعلم واعبد ممن جاء بعدهم ولهم فضائل ذكرها الله في كتابه ورسوله في سنته لانصل إليها وقد ذكر هذه الخصائص الإمام ابن القيم في أعلام الموقعين------ثانيا رواية فينطلق فى معنى ما رواه الشيخان[
    أَنْتَ رَبُّنَا فَيَتَّبِعُونَه ]--يقول شيخ الاسلام بن تيمية
    أن يفسر البعض بعبارة غير عبارة صاحبه مع اتحاد المسمى كما لو فسر السيف بالصارم والآخر فسره بالمهنَّد ومثل ذلك كأسماء الله وأسماء النبي عليه الصلاة و السلام وأسماء القرآن كلها تدل على مسمى واحد (فهي أسماء لمسمى واحد) مثاله [اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ] فبعضهم قال: هو القرآن وبعضهم قال: هو الإسلام وبعضهم قال : السنة والجماعة وبعضهم قال : طريق العبودية. 2) تفسير اللفظ العام ببعض أنواعه على سبيل التمثيل للتقريب لا على سبيل الحد الدال دلالة مطابقة كما في قوله تعالى [ثُمَّ أَوْرَثْنَا الكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللهِ ذَلِكَ هُوَ الفَضْلُ الكَبِيرُ] {فاطر:32} وهذا والذي قبله أغلب ما يكون في تفسير السلف . 3) أن يكون اللفظ محتملاً للأمرين ككونه مشتركاً في اللغة كالقسورة في قوله تعالى [فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ] {المدَّثر:51} هل هو الرامي أو الأسد , أو لكونه متواطئاً في الأصل كالضمائر في قوله تعالى [ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى] {النَّجم:8} هل هو جبريل أو الله عزوجل , ولكن بعض المشتركات في اللغة يكون فيها تضاد كالقَرْء.---- 4) أن يعبر عن المعاني بألفاظ متقاربة لا مترادفة وهذا من أعجاز القرآن وقلَّ أن يعبر عن لفظ واحد بلفظ واحد يؤدي جميع معناه بل يكون تقريباً لمعناه كمن قال في تفسير قوله تعالى [لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ] {البقرة:2} يعني لاشك وبعضهم قال لا اضطراب لأن الريب يكون فيه اضطراب وحركة كما في حديث الظبي (لا يريبه أحد) ومن هنا فاختلاف التنوع إذا جمعت فيه عبارات السلف كان أدل على المقصود من ذكر قول أو قولين.[مختصر مقدمة فى اصول التفسير] -----ثالثا------يقول بن عثيمين رحمه الله--والعلماء قالوا في الضابط في المرفوع حكماً، هو الذي ليس للاجتهاد، والرأي فيه مجال، وإنما يؤخذ هذا عن الشرع.
    مثل: ما إذا حدَّث الصحابي عن أخبار يوم القيامة، أو الأخبار الغيبية،فإننا نقول فيه: هذا مرفوع حكماً؛ لأنه ليس للاجتهاد فيه مجال

    -----------------وكذلك لو أن الصحابي فعل عبادة لم ترد بها السنة، لقلنا هذا أيضاً مرفوع حكماً.
    ومثَّلوا لذلك بأن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - صلى في صلاة الكسوف، في كل ركعة ثلاث ركوعات1، مع أن السنة جاءت بركوعين في كل ركعة2، وقالوا: هذا لا مجال للرأي فيه، ولا يمكن فيه اجتهادٌ، لأن عدد الركعات أمرٌ توقيفي يحتاج إلى دليل من الكتاب أو السنة، فلولا أن عند علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - علماً بهذا ما صلى ثلاث ركوعات في ركعة واحدة، فهذا مرفوعٌ حكماً؛ لأنه لا مجال للاجتهاد فيه.
    وكذلك إذا قال الصحابي: من السنة كذا، فإنه مرفوع حكماً؛ لأن الصحابي إذا قال: من السنة، فإنما يعني به سنة الرسول صلى الله عليه وسلّم، كقول ابن عباس - رضي الله عنهما - حين قرأ الفاتحة في صلاة الجنازة وجهر بها، قال: لتعلموا أنها سنة، أو ليعلموا أنها سنة
    -------------
    وهل ما أضيف إلى الصحابي ولم يثبت له حكم الرفع، هل هو حجة أم لا؟
    نقول: في هذا خلاف بين أهل العلم.
    فمنهم من قال: بأنه حجة، بشرط ألا يُخالف نصاً، ولا صحابياً آخر، فإن خالف نصًّا أُخذ بالنص، وإن خالف صحابياً آخر أُخذ بالراجح.
    ومنهم من قال: إن قول الصحابي ليس بحجة، لأن الصحابي بشر يجتهد، ويصيب ويخطئ.
    ومنهم من قال: الحجة من أقوال الصحابة قول أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - لأن النبي صلى الله عليه وسلّم قال:
    "اقتدوا بالذين من بعدي أبو بكر وعمر"1 وقال أيضاً: "إن يطيعوا أبا بكر وعمر يرشدوا"
    وأما من سواهما فليس قوله بحجة.
    والذي يظهر لي أن قول الصحابي حجة إن كان من أهل الفقه
    والعلم، وإلا فليس بحجة، لأن بعض الصحابة كان يفدُ على النبي صلى الله عليه وسلّم، ويتلقى منه بعض الأحكام الشرعية، وهو ليس من الفقهاء، وليس من علماء الصحابة، فهذا لا يكون قوله حجة.
    وهذا القول وسط بين الأقوال، وهو القول الراجح في هذه المسألة. -

    [شرح البيقونية لابن عثيميين] ----وقولك
    والصفات لا تثبت الا بكلام النبي عليه الصلاة والسلام
    هى من باب الافعال وباب الافعال اوسع من باب الصفات وقد بينا ذلك فى كلام شيخ الاسلام السابق بقوله
    وإذا كان كذلك فيمتنع أن يكون المؤمنون متبعون لغير الله والذي جاءهم هو الذي اتبعوه فهو الله وهو الذي جاءهم في الصورة التي عرفوه فيها
    يقول بن القيم رحمه الله"الفعل أوسع من الاسم، ولهذا أطلق الله على نفسه أفعالا لم يتسم منها أسماء الفاعل، كأراد، وشاء، وأحدث. ولم يسم "بالمريد" و"الفاعل" و"المتمن" وغير ذلك من الأسماء التي أطلق أفعالها على نفسه. فباب الأفعال أوسع من باب الأسماء. . "مدارج السالكين" ( 3/ 415).
    ويقول الشيخ محمد امان -"لا يلزم من الإخبار عنه تعالى بالفعل مقيداً أن يشتق له منه اسم مطلق .
    فإن هذه الأسماء لم يطلق عليه سبحانه منها إلا أفعال مخصوصة معينة، فلا يجوز أن يسمى بأسمائها المطلقة. والله أعلم".


    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,065

    افتراضي

    لم يقل مخلوق من المخلوقات أن صفة (الانطلاق ) يشتق منها اسم لله عزوجل فيسمى (المنطلق)
    وعقيدة السلف التي لم يختلف عليهم فيها الا أهل البدع أن صفات الله تعالى لا تثبت الا بكلام الله عزوجل مخبرا بصفات نفسه
    أو بكلام النبي عليه الصلاة والسلام مخبرا عن صفات ربه
    ومن ابتغى وراء ذلك فأولائك هم العادون
    وأعيد للمرة الثالثة أن هذا كلام الصحابي جابر
    والرواية وقع في بدايتها تصحيف قبيح , فعد الى شروح مسلم لتكتشفه
    وفي قصة التجلي مخالفة لما اتفق عليه الصحابيان أبو هريرة وأبو سعيد اللذان رويا القصة كاملة مفصلة كما سمعاها من في النبي عليه الصلاة والسلام
    ووافق سعيد أبا هريرة في كل شيء الا في آخر الحديث في آخر رجل يدخل الجنة والحق فيها مع أبي سعيد الخذري كما سبق تقريره

    والراوي عن جابر هو أبو الزبير , وقد صرح هنا بسماعه , لكن الرجل وان كان ثقة فليس في الدرجة العلية من الحفظ والاتقان والتثبت في سياقة الألفاظ
    ولذلك تكلم فيه الكبار مثل أيوب وشعبة ولم يخرج له البخاري الا مقرونا بغيره
    ومثل هذا التفرد الذي أتى به لا يقبل لا سيما اذا كان الكلام كله من انشاء الصحابي
    ولو كان جابر قد سمع هذا الكلام كله من النبي عليه الصلاة والسلام لصرح بقوله (قال رسول الله)
    فماكان له ولا لغيره أن يقول كلاما لنبيه ثم لا ينسبه الى صاحبه المتكلم به


    ومن جوز أن تكون هذه صفة (أو صفة فعل ) فعلى مذهبه سيقول
    (ان الله ينطلق انطلاقة ليست كانطلاقة البشر ,)
    نعوذ بالله من وصفه بمالا لم يصفه به نبيه صلى الله عليه وسلم


  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    881

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة


    ومن جوز أن تكون هذه صفة (أو صفة فعل ) فعلى مذهبه سيقول
    (ان الله ينطلق انطلاقة ليست كانطلاقة البشر ,)
    نعوذ بالله من وصفه بملا لم يصفه به نبيه صلى الله عليه وسلم
    نقول كما قال شيخ الاسلام بن تيمية فيمتنع أن يكون المؤمنون متبعون لغير الله والذي جاءهم هو الذي اتبعوه فهو الله وهو الذي جاءهم في الصورة التي عرفوه فيها ولا ريب أن عند الجهمية يمتنع أن يكونوا متبعين لله كما يمتنع أن يكون هو الآتي وكما يمتنع أن يكون قد أتاهم في صورة وكما يمتنع أن يتجلى لهم ضاحكًا وكما يمتنع أن يكشف عن ساقه فأحد الأمرين لازم إما أن يكون ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم هو الحق أو ما يقوله هؤلاء الجهمية ---------------
    (ان الله ينطلق انطلاقة ليست كانطلاقة البشر ,)
    نقول وَصَفَهُ جابر رضى الله عنه بها- فلها حكم المرفوع--وبالتالى لا يلزم منها قولك نعوذ بالله من وصفه بمالا لم يصفه به نبيه صلى الله عليه وسلم لان ما كان حكمه حكم المرفوع دخل فيما يصف به النبى صلى الله عليه وسلم الله سبحانه وتعالى-------وكذلك فينطلق بهم معناها قريب من معنى= فَيَتَّبِعُونَه =يسلك بهم = ثم يقودهم إلى الجنة وهذه صحهها الالبانى=فهذه الفاظ متقاربة فى المعنى فمنها ما هو صحيح ثابت فى الصحيحين عن النبى ومنها ما له حكم المرفوع حكما
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ممدوح عبد الرحمن

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    881

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة
    لم يقل مخلوق من المخلوقات أن صفة (الانطلاق ) يشتق منها اسم لله عزوجل فيسمى (المنطلق)
    بعض المخلوقات قالت مثل ذلك -يقول بن القيم رحمه الله-غلط فيه بعض المتأخرين، فجعل من أسمائه الحسنى المضل الفاتن الماكر، تعالى الله عن قولهم؛ فإن هذه الأسماء لم يطلق عليه سبحانه منها إلا أفعال مخصوصة معينة فلا يجوز أن يسمى بأسمائها ..
    ولو كان جابر قد سمع هذا الكلام كله من النبي عليه الصلاة والسلام لصرح بقوله (قال رسول الله)
    فماكان له ولا لغيره أن يقول كلاما لنبيه ثم لا ينسبه الى صاحبه المتكلم به
    يلزم من هذا ان جابر رضى الله عنه يتكلم فى الامور الغيبيةوأخبار يوم القيامة،بكلام من عنده------فلزمك اذا قول الشيخ بن عثيميين -------ما إذا حدَّث الصحابي عن أخبار يوم القيامة، أو الأخبار الغيبية،فإننا نقول فيه: هذا مرفوع حكماً؛ لأنه ليس للاجتهاد فيه مجال


    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ممدوح عبد الرحمن

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,065

    افتراضي

    قل لي من هو هذا المخلوق الذي اشتق من صفة الانطلاق اسما ؟
    لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
    وقبل أن تكتشف هذا المخلوق المعدوم جد لي أحدا من الانس أو الجن يقول أن لله تعالى انطلاقة تليق بجلاله .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    881

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة

    قل لي من هو هذا المخلوق الذي اشتق من صفة الانطلاق اسما ؟
    لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
    وقبل أن تكتشف هذا المخلوق المعدوم جد لي أحدا من الانس أو الجن يقول أن لله تعالى انطلاقة تليق بجلاله .
    لا أقول الاكما قال شيخ الاسلام بن تيمية فيمتنع أن يكون المؤمنون متبعون لغير الله والذي جاءهم هو الذي اتبعوه فهو الله وهو الذي جاءهم في الصورة التي عرفوه فيها ولا ريب أن عند الجهمية يمتنع أن يكونوا متبعين لله كما يمتنع أن يكون هو الآتي وكما يمتنع أن يكون قد أتاهم في صورة وكما يمتنع أن يتجلى لهم ضاحكًا وكما يمتنع أن يكشف عن ساقه فأحد الأمرين لازم إما أن يكون ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم هو الحق أو ما يقوله هؤلاء الجهمية
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ممدوح عبد الرحمن

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •