التبرك بالذوات وما لامسها أو انفصل عنها - بإختصار
النتائج 1 إلى 5 من 5
12اعجابات
  • 3 Post By أبو أحمد القبي
  • 3 Post By أبو أحمد القبي
  • 3 Post By أبو أحمد القبي
  • 1 Post By د محمد حسانين حسن حسانين
  • 2 Post By أبو أحمد القبي

الموضوع: التبرك بالذوات وما لامسها أو انفصل عنها - بإختصار

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    225

    افتراضي التبرك بالذوات وما لامسها أو انفصل عنها - بإختصار

    بسم الله والحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم -

    ● أتفق المسلمين بالإجماع على جواز التبرك بالآثار المحسوسه للنبي صلى الله عليه وسلم، كشعره وعرقه وريقه ووضوءه وطعامه وثيابه وسيفه وجبته وغيرها .
    وهي فضيلة خاصة بالنبي معجزه لنبوته وليست لأحد غيره، وهي اسباب حسيه ظاهره جعل الله فيها الشفاء كما جعله في العلاجات والأدوية الحسية، والأحاديث الواردة في ذلك كثيرة، منها:-

    "عَنْ أَنَسِ انهٍ قَالَ لَمَّا رَمَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجَمْرَةَ وَنَحَرَ نُسُكَهُ وَحَلَقَ نَاوَلَ الْحَالِقَ شِقَّهُ الْأَيْمَنَ فَحَلَقَهُ ثُمَّ دَعَا أَبَا طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيَّ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ ثُمَّ نَاوَلَهُ الشِّقَّ الْأَيْسَرَ فَقَالَ احْلِقْ فَحَلَقَهُ فَأَعْطَاهُ أَبَا طَلْحَةَ فَقَالَ اقْسِمْهُ بَيْنَ النَّاسِ". رواه مسلم (ح1305).
    "وأَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ كَانَتْ تَبْسُطُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِطَعًا فَيَقِيلُ عِنْدَهَا عَلَى ذَلِكَ النِّطَعِ ، فَإِذَا نَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَتْ مِنْ عَرَقِهِ وَشَعَرِهِ فَجَمَعَتْهُ فِي قَارُورَةٍ ثُمَّ جَمَعَتْهُ فِي سُكٍّ . قَالَ [القائل هو ثمامة بن عبد الله بن أنس] : فَلَمَّا حَضَرَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ الْوَفَاةُ أَوْصَى إِلَيَّ أَنْ يُجْعَلَ فِي حَنُوطِهِ مِنْ ذَلِكَ السُّكِّ قَالَ فَجُعِلَ فِي حَنُوطِهِ". رواه البخاري (ح6281)

    فهذه الاحاديث وغيرها تدل على أن ذات النبي وما انفصل عنه قد جعل الله فيها ما يتبرك بها ويرجى بسببها الخير في الدنيا والآخرة ،
    فأجاز صلى الله عليه وسلم التماس البركة في ذلك ، وقد تبرك الصحابة بما بقي من آثاره الحسية بعد موته كخاتمه وبرده وسيفه وعصاه وشعره وثيابه وآنيته ونعله وغيرها واستمر الأمر على ذلك سنوات ممن أتى بعدهم، ثم انقرضت الآثار .
    فالزعم الآن بأن هذا من شعر النبي أو آثاره ، زعم لا يسنده دليل، وعامة ما يقال في ذلك هو نوع من الدجل والخرافة
    مثل التمسح برمانة المنبر التي كان يتمسك بها أثناء الخطبه فليست هي الرمانه ولا هو المنبر فلا يجوز التبرك بهم.

    فنحن نؤمن بالتبرك الصحيح، فهذه عبادة والعبادة توقيفية لا اجتهاد فيها ولا قياس، فنتبرك بذات النبي في حياته وبما ثبت من آثاره المنفصلة عنه، ونتبرك بدعاء الصالحين لا بذواتهم أو آثارهم، ونتبرك بتلاوة القرآن وذكر الله، وشرب ماء زمزم .
    وكذلك نؤمن ببركة مكة والمدينة والأقصى والشام واليمن، وبركة عجوة المدينة وشجرة الزيتون والنخلة وبركة السحور والمطر، وبركة بعض الأزمان؛ كأيام رمضان والعشر من ذي الحجة وأيام التشريق وليلة القدر ويوم الجمعة والثلث الآخير من الليل وغيرها مما ثبت في الصحيح.

    ● أما الأماكن التي جلس عليها أو صلى فيها ثم بمرور الزمن اندثر منها ما لامس جسده الشريف، فهنا وقع خلط كبير !
    فهناك فرق كبير بين التبرك بآثاره التي هي جزء منه، وبين الأماكن التي جلس عليها أو صلى فيها أو مر بها، فما قصده النبي صلى الله عليه وسلم من أماكن كمسجد قباء ومقام إبراهيم للصلاة أو الدعاء، فهي سنة مستحبة أما التبرك بها فبدعة منكرة .

    فلو كان المشروع التبرك بالأماكن التي جلس عليها أو صلى فيها، أو مر بها، لكان حجم المنقول من ذلكم التبرك من أفعال الصحابة أكثر من أن يحصر، ذلك أن عدد ما نزله من الأماكن يفوق العد والحصر، وما وطئته قدماه الشريفتان يتجاوز التعداد، ومع ذلك لم يثبت عن الصحابة أنهم تبركوا بالمكان الذي نزله، أو أنهم تتبعوا مواطئ أقدامه لا في حياته ولا بعد وفاته، فدعوى التبرك بما مكث به ولو لبرهة: دعوة للتبرك بغار حراء وشعاب مكة وجبال مكة والمدينة وسهولهما وما لا حصر له من الأماكن .

    ومثله مثل التبرك بتقبيل جدران الكعبة والمساجد أو التبرك بأشياء من مكة أو المدينة أو التبرك بالأحجار والأشجار والأخذ من ورقها أو لبس التمائم
    أو التبرك بغار حراء أو موضع مولد النبي صلى الله عليه وسلم، أو موضع بيعة العقبة أو الأماكن التي جلس أو صلى فيها، أو تخصيص أزمنة معينة للتبرك بها بنوع من التعظيم والعبادات كيوم المولد والإسراء والمعراج ويوم الهجرة وبدر وفتح مكة وغيرها؛
    فكل هذه الأمور بدع منكرة في دين الأسلام منبعها الجهل بالدين والغلو في تعظيم الصالحين .

    ● وقد وقع خلط ولبس كبير أيضاً من بعض العلماء -عفا الله عنهم- في تعميم التبرك بالنبي وجعله يشمل جميع عباد الله الصالحين, بإجتهاد لا مستند له في شريعة الأسلام .

    قال النووي في شرحه على حديث في صحيح مسلم (14/44)– : "ففيه التبرك بآثار الصالحين واستعمال فضل طهورهم وطعامهم وشرابهم ولباسهم". وقال ايضا في حديث آخر: "ومنها التبرك بآثار الصالحين وريقهم وكل شيء منهم". شرح النووي على صحيح مسلم (14/124).
    وقال ابن حجر العسقلاني في شرحه لصحيح البخاري: "وهو أصل في التبرك بآثار الصالحين". فتح الباري (3/144 )، وقال في حديث آخر: "وفيه استعمال آثار الصالحين ولباس ملابسهم على جهة التبرك والتيمن بها". فتح الباري (10/198).
    وقد بَوب ابن حبان في صحيحه بابا بعنوان: "باب ذِكْرُ ما يُستحبُّ للمِرء التَّبركُ بالصالحينَ وأشباهِهم". صحيح ابن حبان (2/317).

    وهذا التبرك لا أصل له، وصاحبه أعتقد ان الصالحين قد جعل الله فيهم ما يتبرك به ويرجى بسببه الخير ، وهذا الامر خاص بالنبي فقط دون غيره، فلم يرد أن أحداً تبرك مثلاً بوضوء علي بن أبي طالب أو عرقه وثيابه وآثاره .
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    225

    افتراضي

    ويستدل المخالفين بأقوال :-

    ● قولهم أن أبن عمر كان يتبرك بالأماكن النبوية ولم ينكر عليه احد.؟
    وهناك فرق كبير بين التبرك وبين تحري السنة، وكان ابن عمر من شدة اقتدائه بالنبي يحب أن يقضي حاجته حيث قضاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يتقصدها كما ثبت ذلك عنه في مسند أحمد (10/294، ح6151) وصحيح البخاري (2/519، ح1668).
    وتبويب البخاري في صحيحة على حديث أبن عمر (باب المساجد التي على طرق المدينة والمواضع التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم)، ليس فيه مشروعية التبرك بهذه المساجد والمواضع التي صلى فيها بل اقتداء ومتابعة السنة فقط .

    وقد أنكر عمر بن الخطاب على من تبرك بالاماكن النبوية أمام جمعٍ من الصحابة فعنه حين أفل راجعا الى المدينة رأى أناسا يأتون مسجد ويقولون هنا صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال : "إنما أهلك من كان قبلكم بأشباه هذه يتبعون آثار أنبيائهم ، فاتخذوها كنائس وبيعاً ، ومن أدركته الصلاة في شيء من هذه المساجد التي صلى فيها رسول الله ، فليصل فيها ، ولا يتعمدنَْها". رواه الطحاوي في مشكل الآثار (12/544) وابن أبي شيبة في المصنف (2/376).
    وأنكر من قبل وأمر بقطع شجرة الرضوان التي بويع النبي صلى الله عليه وسلم تحتها لما بلغه أنَّ ناساً يأتونها ويصلون عندها تبركا بها. كما في مصنف ابن أبي شيبة (2/375) وابن سعد في الطبقات (2/100).

    ● قولهم ان الصحابة كانوا يتحرون الصلاة عند أسطوانة عائشة والتي كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي عندها.؟
    والأحاديث الواردة في ذلك ليس فيها دليل على أنهم كانوا يتحرون الصلاة عند الأسطوانة تبركاً بل اقتداءً بالنبي- فقد كان الصحابة يبتدرون السواري وهي أسطوانات - أعمدة من خشب - للصلاة عندها وجعلها سترة ؛وما كانوا يتحرون كل بقعة صلى فيها النبي إنما كانوا يتحرون ما كان يتحراه صلى الله عليه وسلم .
    ولو كان قولهم التبرك فهو تبرك بما لامس جسده الشريف في ذلك الوقت وليس تبركاً بالبقعة ذاتها، فلو أراد أحدٌ اليوم أن يصلي خلف الأسطوانة تأسياً فله ذلك، أما تبركاً فلا، فليس ثمة ما مس جسده الطاهر صلوات الله وسلامه عليه .

    ● قولهم أن عتبان بن مالك طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي في بيته تبركا بالمكان.؟
    وغاية الأمر أن عتبان ذهب بصره وكان يصلي في بيته فشعر ان عليه أثم فطلب من النبي أن يصلي في بيته كي يتخذه مصلى ويقر له النبي على فعله.. وأن كان تبركا فهو تبركا بما لامس جسده الشريف في ذلك الوقت .

    ● قولهم ان جابر بن عبدالله كان يأتي مسجد الفتح ويدعو عنده تبركا بالمكان.؟
    وهذا الحديث رواه أحمد في مسنده من طريق كَثِير بْنَ زَيْدٍ ، قال : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْن كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، حَدَّثَنِي جَابِرٌ ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا فِي مَسْجِدِ الْفَتْحِ ثَلَاثًا : يَوْمَ الِاثْنَيْنِ ، وَيَوْمَ الثُّلَاثَاءِ ، وَيَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ، فَاسْتُجِيبَ لَهُ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ ، فَعُرِفَ الْبِشْرُ فِي وَجْهِهِ . قَالَ جَابِرٌ : فَلَمْ يَنْزِلْ بِي أَمْرٌ مُهِمٌّ غَلِيظٌ إِلَّا تَوَخَّيْتُ تِلْكَ السَّاعَةَ ، فَأَدْعُو فِيهَا ، فَأَعْرِفُ الْإِجَابَةَ .

    والحديث قال عنه محققو مسند أحمد : "إسناده ضعيف ، كثير بن زيد ليس بذاك القوي ، خاصة إذا لم يتابعه أحد ، وقد تفرَّد بهذا الحديث عن عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب ، وهذا الأخير في عداد المجاهيل". مسند أحمد (22/426).
    وقد اختلف الحديث عن كثير ؛ فروي عن: عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب، وروي عن: عبد الرحمن بن كعب وليس عن عبد الله، كما هو عند البخاري في الأدب المفرد (704) ، وابن سعد في الطبقات (1/73) والظاهر أن ذلك من اضطراب كثير وعدم ضبطه لإسناده ومتنه أيضا .
    وعلى فرض صحة الحديث وثبوتة فهو تحرى الدعاء في الزمان كما هو واضح في قوله: الا توخيت تلك الساعة .

    ● قولهم ان خالد بن الوليد تبرك بشعر النبي في معاركة.؟
    وقد رواه الحاكم في مستدركه والطبراني في الكبير، وغيرهم من طريق هُشَيْم ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ : " أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، فَقَدْ قَلَنْسُوَةً لَهُ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ فَقَالَ: اطْلُبُوهَا فَلَمْ يَجِدُوهَا، ثُمَّ طَلَبُوهَا فَوَجَدُوهَا، وَإِذَا هِيَ قَلَنْسُوَةٌ خَلِقَةٌ ، فَقَالَ خَالِدٌ: " اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَلَقَ رَأْسَهُ ، وَابْتَدَرَ النَّاسُ جَوَانِبَ شَعْرِهِ ، فَسَبَقْتُهُمْ إِلَى نَاصِيَتِهِ فَجَعَلْتُهَا فِي هَذِهِ الْقَلَنْسُوَةِ ، فَلَمْ أَشْهَدْ قِتَالًا وَهِيَ مَعِي إِلَّا رُزِقْتُ النَّصْرَ ".

    وعلى فرض صحة الحديث فلم يعد له واقع عملي، لأن هذا خاص بآثار النبي صلى الله عليه وسلم وقد انقطع إسنادها جميعا، فلم يبق في أيدي الناس شيء من آثاره تصح نسبته إليه .
    والحديث عموما ضعيف سكت عنه الحاكم وأعله الذهبي بالانقطاع وهو الصحيح ؛ فإن جعفرا وهو ابن عبد الله بن الحكم بن رافع يروي عن صغار الصحابة كما في التهذيب (2/99) وخالد بن الوليد قد توفي في خلافة عمر - كما في طبقات ابن سعد (7/ 279)، وأسد الغابة (2/140)، فلا يتهيأ لجعفر إدراكه والسماع منه ؛ ولذلك قال البخاري في التاريخ الكبير (2/195) في ترجمة جعفر هذا : "رأى أنسا " ، وهذا يدل أنه لم يدرك كبار الصحابة ومتقدمي الوفاة منهم .

    ● قولهم الشافعي تبرك بقميص ابن حنبل.؟
    وجاءت هذه القصة بعدة أسانيد ضعيفة متهالكة لا تستحق الذكر، رواها ابن عساكر في تاريخ دمشق (312/5)، ومن طريقه رواها السبكي في طبقات الشافعية الكبرى (35/2)، وأبن الجوزي في مناقب أحمد (ص: 609)، عن طريق مجهولين ومتهمين بالوضع وهناك من لا توجد له ترجمة .
    وجميع هذه الروايات عن الربيع بن سليمان إن الشافعي ..."، قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (12ـ587) في ترجمته :"ولم يكن صاحب رحلة ، فأما مايروى أن الشافعي بعثه إلى بغداد بكتابه إلى أحمد بن حنبل فغير صحيح"
    وانقل قول علي الطيالسي وهو من أصحاب أحمد قال: "مسَحتُ يدي على أحمد بن حنبل ثُمَّ مَسَحتُ يدي على بدني ، فَغَضِبَ غضباً شديداً ، وجعلَ ينفُضُ نفسَهُ ويقولُ : عمَّن أخذتُم هذا ؟ وأَنْكَرَهُ إنكاراً شديداً". رواه القاضي في طبقات الحنابلة (1/228) وذكره البهوتي في كشاف القناع (2/130).
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    225

    افتراضي

    فمن لديه إشكال في بعض ما وضعت فليتفضل لنتباحث فيه سوياً .
    نفع الله بجمعتنـا ومجلسنا خيرا . والله تعالى أعلم. والسلام عليكم ورحمة الله .
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2017
    المشاركات
    15

    افتراضي

    أولا- النووي وابن حجر وابن حبان خطأتهم في مسألة التبرك بآثار الصالحين وقلت عفا الله عنهم ..وهذا من باب التطاول على أهل العلم ... فالعالم الذي بلغ درجة الاجتهاد المطلق أو المقيد يرد عليه من بلغ هذه الدرجة ... وطالب العلم إذا كان له اختيار في مسألة ينسبه إلى أهله ممن بلغ هذه الدرجة .. ثانيا تناول الخلاف الفقهي في المسألة يناقش ويبسط داخل المذهب بمصطلحاته ومفرداته ، فالشافعية لا يأبهون بمسألة سد الذرائع على خلاف المالكية.. كما أن المسألة ترد إلى أصول الفقه فنرد الأقوال إلى أبوابها في الأصول... ثالثا-أما تضعيف الروايات والاستشهاد بكلام الذهبي عن الربيع بن سليمان فعجيب ولا محل له في تكذيب كل رواياته عن الشافعي .. وهب أنه ثبت عن الشافعي فهل هذا يجعلك تقبل التبرك بآثار الصالحين ؟! لا أظن ... الشافعي قسم البدعة وقال إن هناك بدعة حسنة .. فهل وافقته المدرسة السلفية الحديثة في هذا ؟!! لك الحرية في أن تبحث كما تشاء ولكنها المنهجية في البحث من من العلماء أجاز التبرك بآثار الصالحين إذا تعمقت في المسألة ستجد أن الأمر ليس بهذه السهولة واليسر ،، أنا معك أن هناك غلوا ظاهرا في باب التبرك لكن هذا يعالج وتناقش أسبابه... من أكبر أسبابه البعد عن القرآن الكريم وضعف الارتباط بالله العزيز الحميد ... نعم إذا وجد من يتمرمغ على أعتاب قبر ولي من الأولياء فاعلم أنه منقطع عن الله .. لقد فشلنا في ربط جماهير المسلمين بالله فانصرفوا إلى الأضرحة والموالد .. وبدلا من أن نردهم إلى خالقهم قذفناهم بالطوب .. وحين تتدبر منهج التربية عند عبد القادر الجيلاني وهو يقول: " اعتمادك على ضيعتك قدح في التوحيد" تدرك سلامة منهج الرجل في التربية وصحة مشربه ... دمت بخير ..
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو أحمد القبي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    225

    افتراضي

    يــا هلا
    وددت منك أخي لو ركزت على الدليل والاستدلال وتفنيد الاقوال من مصادر التشريع
    وانا مثلاً أنسب قولي الى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    واقول ان الخلاف في هذا عقدي وليس فقهي كما تقول .
    وقولك :"تضعيف الروايات والاستشهاد بكلام الذهبي عن الربيع بن سليمان فعجيب". فهلا فندت العجيب بحجة واستدلال .
    وقولك بدعة حسنة !! لا اعلم محله. والسلام عليكم
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •