مختصر عند الموت وبعد الموت (الجنازة) وزيارة القـبـر
النتائج 1 إلى 4 من 4
2اعجابات
  • 1 Post By أبو أحمد القبي
  • 1 Post By أبو أحمد القبي

الموضوع: مختصر عند الموت وبعد الموت (الجنازة) وزيارة القـبـر

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    309

    افتراضي مختصر عند الموت وبعد الموت (الجنازة) وزيارة القـبـر

    بسم الله و الحمد لله رب العالمين. اللهم صل وسلم على محمدٌ تسليما -
    السلام عليكم

    خلاصة بحث وتدقيق -
    المختصر الصحيح في ما قبل الموت وبعد الموت (الجنازة) - وزيارة القـبـر

    ● للمحتضر ان يقول (اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى) والأصل قول (لا إله إلا الله).
    ● للحاضر أن يذكره بالتوبة وإحسان الظن بالله وألا يستعجل الموت لضرُ مسه ولا يتكلم عنده إلا بخير ويحضه على الوصية, ولا يوجهه إلى القبلة .
    ● للحاضر أن لا يلح عليه بتلقين الشهادة إذا كان شارد الذهن أو عاجز عن الكلام فقد يرددها في نفسه، وإذا أتى بالشهادة مرة فلا يعاود تلقينه، ما لم يتكلم بعدها بكلام آخر .
    ● للحاضر تغميض عينيه بعد موته وإقفال فمه وقول (اللهم اغفر ل ... وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يا رب العالمين وافسح له في قبره ونور له فيه).
    ● للحاضر تليين مفاصله لكي لا تتصلب, وأن يضع على بطنه شيئاً حتى لا ينتفخ, ويغطيه بثوب يستر جميع بدنه, ويعجل بتجهيزه والصلاة عليه ودفنه في البلد الذي مات فيه .
    ● للحاضر الصبر على المصيبة من الصدمة الأولى, فلا تسخط بالكلام ولا نواح, ويجوز له البكاء بدون رفع الصوت .
    ● إعلام الناس بموته لتكثير عدد المصلين ويجوز دفن الميت ليلا إذا خشي تغيره وفساد بدنه في النهار وقد أجتمع الناس, وتيقن دفنه بالطريقة المناسبة .

    ● يحفر قبره بعمق قامة أو أكثر, يحفر اللحد في أسفل جدار القبر الأقرب إلى القبلة مكاناً يضع فيه الميت على جنبه الأيمن مستقبل القبلة، ثم تسد هذه الحفرة بالطوب اللبن خلف ظهر الميت, هو الذي فُعل بقبر الرسول صلى الله عليه وسلم .
    وله أن يحفر بطريقة الشق, إذا كانت الأرض رملية واللحد فيها لا يمكن لتساقط الرمل، فيحفر في وسط القبر حفرة على قدر الميت، ثم يوضع لبن على جانبي الحفرة, ويوضع فيها الميت على جنبه الأيمن مستقبلاً القبلة، ثم تسقف هذه الحفرة بأحجار أو غيرها .

    ● أولى الناس بغسل الميت الذي أوصى له الميت أن يقوم بغسله ثم أبوه ثم الأقرب فالأقرب, وكذلك الأنثى تغسلها وصيتها ثم أمها ثم ابنتها ثم الأقرب, وللزوج أن يغسل زوجته وللزوجة أن تغسل زوجها, وللرجل والمرأة غسل من له أقل من سبع سنين ذكر أو أنثى, ويجب أن يكون قيمة الكفن من مال الميت أو على من تلزمهم نفقته .

    ● يوضع الميت على السرير ثم تستر عورته ويجرد من ثيابه وتستر عيوبه عن عيون الناس .
    ● يغسل بالماء وترا ثلاثاً أو خمساً أو سبعاً على حسب الحاجة ولا بأس باستخدام الصابون بدلا عن السدر, يبدأ بميامنه بغسل جانبه الأيمن من جهة الأمام ومن جهة الخلف وهكذا يفعل بجانبه الأيسر وفي كل مرة يمر الغاسل بيده على بطن الميت, أو يرفع رأسه إلى قُرب جلوسه ليخرج الأذى منه حسب الحاجة, فاذا خرج منه أذى نظفه حتى سبع غسلات ثم يضع قطن في دبره لئلا يخرج منه شي, يفعل الغاسل ذلك وهو لاف خرقه على يده اليسرى, ويغيرها كلما أقتضت الحاجة .
    ● يغسل برغوة السدر لحيته وراسه وكامل جسده ويجعل في الغسلة الأخيرة كافور, ثم يسمي ويوضئه كوضوء الصلاة ولا يُدخل الماء في أنفه ولا فمه، بل يُدخل أصبعيه ملفوفاً بهما خرقة مبلولة بين شفتي الميت فيمسح أسنانه وفي منخريه فينظفهما، ويُنَشف الميت بعد غسله .
    ● من تعذر غسله لعدم وجود الماء أو لتمزقه أو لاحتراقه، فانه يُيَمم ، أي يضرب أحد الحاضرين بيده التراب ويمسح بهما وجه الميت وكفيه .

    ● يكفن الرجل في ثلاثة لفائف بيض ليس فيها قميص ولا عمامة تبسط بعضها فوق بعض ثم يوضع الميت عليها ويجعل معه حنوط وطيب وتلف عليه الأولى فالثانية فالثالثة ثم تسحب الفوطة التي كانت تغطي عورته ثم تعقد العقد وتحل في القبر .

    ● تكفن المرأة في 5 اثواب إزار وقميص وخمار ولفافتان تلف فيهما, والأولى أن يكون لونها أبيض, وتكفن أيضا فى ثلاثة أثواب, والقول الأول أقرب .
    ● يبدأ تكفينها بالإزار على العورة وما حولها, ثم القميص على الجسد (وهو كالثوب ولكن مفتوح الجانبين), ثم خمار على الرأس وما حوله, ثم تلف بلفافتين تعمان جميع الجسد ويشد على أكتافها لتضم إلى صدرها, ثم تعقد العقد وتحل في القبر, ويكره تكفينها بالحرير .
    ● تكفّن صغيرة السن في ثلاث أثواب وكذلك السَّقط إذا بلغ 4 أشهر ويُغسل ويُصلى عليه، أما قبلها فهو قطعة لحم يُدْفن في أي مكان بلا غسل ولا صلاة .
    ● يجوز تكفين الميت في لفافة واحدة سواء كان رجلاً أو امرأة .

    ● صلاة الجنازة : أربع تكبيرات، يقرأ بعد التكبيرة الأولى الفاتحة بدون دعاء الاستفتاح ثم يكبر الثانية ويصلي على النبي الصلاة الإبراهيمية ثم يكبر الثالثة ويدعو للميت ويردد (اللهم اغفر له وارحمه واعف عنه وعافه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بماء وثلج وبرد ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وزوجا خيرا من زوجه وقه فتنة القبر وعذاب النار), فإن لم تكن يعرف الميت فيقول ( اللهم اغفر لحينا وميتنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا وشاهدنا وغائبنا اللهم من أحييته منا فأحيه على الإيمان ومن توفيته منا فتوفه على الإسلام اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده), فإن كان الميت طفلا فله ان يقول (اللهم اجعله لنا فرطاً ،وسلفاً وأجرا), ثم يكبر التكبيرة الرابعة ويقف قليلاً ويسلم تسليمة واحدة عن يمينه (السلام عليكم ورحمة الله), مع الإسرار في الصلاة ويرفْع اليدين في تكبيرة الإحرام فقط دون بقية التكبيرات .
    ● يحرم غسل من تبين كفره أو الصلاة عليه والدعاء له بالمغفرة .

    ● يعجل بالسعي بالجنازة وتتبع من عند أهلها حتى يُصلى عليها، أو من عند أهلها حتى تُدفن, فمن كان ماشيًا فيمشي من أمامها أو خلفها ويمينها وشمالها، ومن كان راكبًا، فيسير خلفها, ذاكرا لله في نفسه, خاشعا متعظا بالموت, فلا يتحدث بأحاديث الدنيا ولا يضحك, وأن رأى مع الجنازة منكر يراه أو يسمعه، فإن قدر على إزالته، أزالَه، وإن لَم يَقدِر، يُنكره ويَتبعها، أو له ان يرجع .
    ● يجوز للنساء الصلاة على الميت إذا لم يكن هناك إختلاط أو مفسدة ويحرم عليها اتباع الجنازة .

    ● لا يغطى نعش الرجل، ويغطى نعش المرأة عند حملها, ويُستر قبرها عند دفنها, ويدخلها من الرجال محارمها, وأن تعذر فغيرهم بشرط عدم إتيانه لمعصية في يومه .
    ● يضع الميت في القبر قائلا (بسم الله وعلى ملة رسول الله), فيدخل رأسه من الجهة التي ستكون فيها رجلاه من القبر .
    ● لكل حاضر أن يحثو التراب في القبر ثلاثاً بعد اكتمال وضع الميت, فيعاد نفس التراب الذي خرج من القبر ولا يزاد غيره إلا للظرورة .
    ● إذا كان القبر ترابا يرش الحصى فوقه ويلحقه بالماء لتثبيت تراب القبر, ويعلم القبر بشيء مباح كحجر أو خشبة, ويحرم أن تكون هذه العلامة برفع القبر ظاهرا أو البناء عليه أو شيئاً آخر محرم .
    ● وضع أغصان الشجر الرطبة أو الجريد على القبر اذا كان علامة على القبر لكي لا يطأ برجل أو يهان فلا بأس, أما إذا كان معتقدا أنه في ذلك النفع والضرر أو أنها سنة, فلا يجوز, وكذلك رش القبر بالماء أو وضع زهور على القبر وتشجير المقبرة, معتقدا أن ذلك ينفع الميت .

    ● بعد الإنتهاء من الدفن يرفع اليدين جهة القبلة ويدعوا بمفرده بدون رفع الصوت فيردد (اللهم أغفر له اللهم ثبته), وهذا الثابت ومن أراد أن يكثر فله أن ينوع بما ثبت من الأدعية المطلقة, ويشرع قول موعظة قصيرة عند ذلك ولا يواظب عليها .

    ● التعزية ليست لها أيام محدودة, بل تشرع من حين خروج الروح إلى مالا نهاية وفي أي مكان سواءً كان ذلك في البيت أو في الشارع أو المسجد أو في المقبرة, يعزي يواسي ويدعوا للميت, وله أن يقول لأهل الميت (إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب), ولم يثبت غير ذلك, وله ان ينوع بما تيسر من الألفاظ الحسنة من غير مواظبة على لفظ محدد, ولا يجلس, يسلم ويعزي ثم يمضي .

    ● المأتم هي الجماعة واجتماع أهل الميت وأقربائهم وجيرانهم وأنتظارهم من يحضر لكي يعزيهم مخالفة للسنة, وكذلك إتخاذ أهل الميت الطعام لضيافة الواردين للعزاء, فكلا الأمرين من النياحة, والسنة أن يصنع أقرباء الميت وجيرانه لأهل الميت طعاما يشبعهم, وهو من باب المساعدة ومواساة الجار وذوي القربى, ولا يكلفوا بطعام الزائرين, ويكره لمن نزل بهم معزياً الأكل من هذا الطعام أو لمن أهدي إليه .
    ● رخص بعض العلماء لأهل الميت فقط بالمكوث في بيوتهم للتعزية في الأيام الأولى, دون غيرهم, وبدون تكلف .

    ● عند زيارة القبور أو المرور بجوارها يشرع قول (السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين وإنا إن شاء الله بكم للاحقون أسأل الله لنا ولكم العافية), وهذا أفضل نص مجمع في زيارة القبور, ولم يثبت قراءة أي شي من القران على قبر الميت ولا عند زيارة القبور, (فقط) ذكر الله والدعاء لهم .

    ● زيارة القبور لغرض الاتعاظ وتذكر الآخرة والإحسان إلى الأموات بالدعاء لهم: سنة مستحبة .
    ● زيارة القبور لأجل الدعاء والصلاة عندها، والتبرك بها, ودعاء أصحابها محرمة في شريعة الإسلام .
    ● المرأة تحتاج إلى التذكير فيجوز لها أن تزور القبور إن أمنت الجزع والفتنة وألا تتحرى أياماً محددة وألا تكثر الزيارة .
    ● زيارة القبور بدون نية السفر إليها, فلا تشد الرحال إلا للمساجد الثلاث وإنما توجة النية كاملة مثلاً: لقصد زيارة المسجد النبوي ثم تكون زيارة قبرة صلى الله عليه وسلم تبعا وقبور أهل البقيع .

    ● ما ينتفع به الميت بعد موته الدعاء له, وتعجيل قضاء دينه, وما فعله من عمل صالح ينتفع به, وصدقته الجارية, والصدقة عنه, وصيام الواجب والنذر عنه, والذبح عنه, والحج والعمرة عنه بعد أن يكون الحي قد حج واعتمر عن نفسه .
    فكل هذه الأعمال من عمل الإنسان وسعيه قبل موته, آثاره وما قدم من خير للناس وفي عقبه,
    وهي أعمال محسوسة ظاهرة بخلاف العقائد والمعتقدات أو الصلاة وقراءة القران نيابة عن الميت فلا ينتفع الميت فيها بشيء .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمد عبد الأعلى
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    309

    افتراضي

    هذا والله تعالى أعلم . فمن لديه إشكال في بعض ما وضعت فليتفضل لنتباحث فيه سوياً .
    نفع الله بجمعتنـا ومجلسنا خيرا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمد عبد الأعلى
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    2,200

    افتراضي

    بارك الله فيكم
    جمع طيب أثابكم الله به خيرا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    309

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الأعلى مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم
    جمع طيب أثابكم الله به خيرا
    وفيكم بارك الله وجزاكم خيرا
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •