تفسير الطبري تحقيق محمود شاكر
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: تفسير الطبري تحقيق محمود شاكر

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2017
    المشاركات
    3

    افتراضي تفسير الطبري تحقيق محمود شاكر

    أريد أن أسأل حول النسخة المحققة لتفسير الطبري لمحمود وأحمد شاكر هل كل التفسير لم يحقق ما وجدته عبر النت فقط حتى الجزء السادس عشر .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1

    افتراضي

    في عام 1374هـ شرع الشيخان أحمد شاكر ومحمود شاكر في تحقيق تفسير الطبري، وأخرجا منه أربعة عشر جزءًا نشرت بدار المعارف بمصر، ثم توفي الشيخ أحمد شاكر واستأنف الشيخ محمود شاكر العمل في التحقيق لكنه توقف بعد نشر جزآين آخرين
    رب أنعمت فزد

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    442

    افتراضي

    وصلا فيه الأخوين شاكر تحقيقا إلى سورة إبراهيم، واخترمتهما المنية دون إتمامه رحمة الله عليهما، والأمل أن يتولى باقي أجزاء الكتاب من يشتغل اشتغالهما ليخرج في ثوب قشيب يسر الناظرين ويبتهج به الباحثون، وإن كانت طبعة التركي جيدة نفيسة في بابها.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    10,881

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام طاهر مشاهدة المشاركة
    في عام 1374هـ شرع الشيخان أحمد شاكر ومحمود شاكر في تحقيق تفسير الطبري، وأخرجا منه أربعة عشر جزءًا نشرت بدار المعارف بمصر، ثم توفي الشيخ أحمد شاكر واستأنف الشيخ محمود شاكر العمل في التحقيق لكنه توقف بعد نشر جزآين آخرين
    الشيخ أحمد شاكر عمل في تخريج أحاديث الكتاب حتى الجزء الرابع فقط ... وبقي حيًّا حتى طباعة الجزء الرابع عشر وقد نعاه الأستاذ محمود شاكر في مقدمة الجزء الرابع عشر ، لكن الحقيقة أن عمل الشيخ أحمد شاكر توقف منذ المجلد الرابع.
    ثم توقف العمل كله عند المجلد السادس عشر عند تفسير الآية 27 من سورة إبراهيم .
    وعمل دار هجر في إتمام تحقيق الكتاب عمل جيد يفي بالغرض.
    قال أبو عبدِ الله ابنِ الأعرابي:
    لنا جلـساء مـا نــمَلُّ حـدِيثَهم *** ألِبَّاء مأمونون غيبًا ومشهدا
    يُفيدوننا مِن عِلمهم علمَ ما مضى *** وعقلًا وتأديبًا ورأيا مُسدَّدا
    بلا فتنةٍ تُخْشَى ولا سـوء عِشرَةٍ *** ولا نَتَّقي منهم لسانًا ولا يدا
    فإن قُلْتَ أمـواتٌ فلـستَ بكاذبٍ *** وإن قُلْتَ أحياءٌ فلستَ مُفَنّدا


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,560

    افتراضي

    من المعلوم أن تفسر الطبري له طبعات عديدة ، منها :
    طبعة المطبعة الميمنية بمصر ، وهي أول طبعة للكتاب ،وكان الكتاب قبلها يعد مفقودا ، فطبع سنة 1321 هـ ، وبهامشه تفسير غريب القرآن للنيسابوري ، ثلاثون جزءا في تسعة مجلدات على النسخة التي تم إحضارها من حائل في المملكة العربية السعودية ، وذلك بعد مقابلة تلك النسخة على النسخة الموجودة بالكتب خانة.
    ثم طبعت
    مطبعة مصطفى البابي الحلبي في عام 1321هـ في ثلاثين جزءا في اثني عشر مجلدا ، ثم صدرت الطبعة الثانية منها عام 1373هـ = 1954م ، والثالثة في عام 1388هـ = 1968م.
    - ثم طبعة بولاق في عام 1323هـ وحتى عام 1330 في ثلاثين جزءا في أربعة عشر مجلدا، وبهامشه تفسير النيسابوري .
    - طبعة المطبعة الأميرية وهي الطبعة الثالثة له في عام 1325هـ في ثلاثين جزءا في اثني عشر مجلدا وبهامشها التفسير للنيسابوري.
    - طبعة أخرى لمكتبة البابي الحلبي في ثلاثين جزءاً عام 1373هـ ، وهي من أفضل طبعات تفسير الطبري ، ذلك أنها روجعت على عدة نسخ خطية ، مع ضبط النص على يد علماء أجلاء منهم مصطفى السقا رحمه الله الذي كتب خاتمة ضافية بين فيها عمل اللجنة في نشر الكتاب ، وقد شرحوا الشواهد الشعرية ، وصنعوا فهارس لكل جزء من الآيات المفسرة والموضوعات والقوافي.
    - وقد أصدرت مطبعة البابي الحلبي نشرة مصورة من هذه النشرة عام 1388هـ .

    ثم طبع الكتاب مرة أخرى وهي الطبعة التي قام عليها العلامة محمود محمد شاكر وأخوه العلامة المحدث أحمد محمد شاكر رحمهم الله ابتداء من عام 1374هـ ونشرته دار المعارف بالقاهرة.
    يقول العلامة محمود شاكر رحمه الله في مقدمة الجزء الأول من تفسير الطبري مبيناً الباعث له على القيام بتحقيقه بعد أن بين مكانة الكتاب وقيمته قال :
    (( بيد أني كنت أجد من المشقة في قراءته ما أجد. كان يستوقفني في القراءة كثرة الفصول في عبارته ، وتباعد أطراف الجُمَل ، فلا يسلم لي المعنى حتى أعيد قراءة الفقرة منه مرتين أو ثلاثاً. وكان سبب ذلك أننا ألفنا نهجاً من العبارة غير الذي انتهج أبو جعفر ، ولكن تبين لي أيضاً أن قليلاً من الترقيم في الكتاب ، خليق أن يجعل عبارته أبينَ ، فلما فعلت ذلك في أنحاء متفرقة من نسختي ، وعُدْتُ بَعْدُ إلى قراءتها ، وجدتها قد ذهب عنها ما كنت أجد من المشقة... فتمنيت يومئذ أن ينشر هذا الكتاب الجليل نشرة صحيحة محققة مرقمة ، حتى تسهل قراءتها على طالب العلم ، وحتى تجنبه كثيراً من الزلل في فهم مراد أبي جعفر)).
    (تفسير الطبري 1/11)

    وهناك سبب آخر دعا إلى نشره وتحقيقه وهو ((أن ما طبع من تفسير أبي جعفر ، كان فيه خطأ كثير وتصحيف وتحريف)) .
    (تفسير الطبري 1/12)
    وقد عقد محمود شاكر رحمه الله عزمه على نشر هذا الكتاب نشرة علمية بعد أن رأى الحاجة ماسةَ ، ورغبة في التقرب إلى الله حيث قال:
    ((فأضمرت في نفسي أن أنشر هذا الكتاب ، حتى أؤدي بعض حق الله عليَّ ، وأشكر به نعمة أنالها – أنا لها غير مستحق – من رب لا يؤدي عبد من عباده شكر نعمة ماضية من نعمه ، إلا بنعمة منه حادثة توجب عليه أن يؤدي شكرها ، هي إقداره على شكر النعمة التي سلفت ، كما قال الشافعي رضي الله عنه)).
    (تفسير الطبري 1/12)

    ومن منهجه في التحقيق والنشر:
    - تم التحقيق بالمشاركة مع شقيقه الأكبر العلامة المحدث أحمد محمد شاكر رحمه الله بحيث يقوم الشيخ أحمد شاكر بدراسة الأسانيد والحكم عليها من حيث الصناعة الحديثية ، ويقوم الشيخ محمود شاكر بالباقي : مقابلة النسخ ، وتحقيق النص ، وتخريج الأقوال والشواهد الشعرية ، ووضع علامات الترقيم ، وضبط النص وما يتعلق بذلك من شرح غريب ونحو ذلك.
    2- مراجعة ما في تفسير الطبري من الآثار على كتاب الدر المنثور للسيوطي وفتح القدير للشوكاني ، لأنهما يكثران النقل عن الطبري.
    3- الإمام ابن كثير رحمه الله في تفسيره لم يقتصر على نقل الآثار ، بل نقل بعض كلام أبي جعفر الطبري بنصه في مواضع متفرقة ، وكذلك نقل أبو حيان في البحر المحيط ، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن في مواضع قليلة من تفسيرهما ، فقام بمقابلة المطبوع والمخطوط من تفسير الطبري على هذه الكتب.
    ولكن محمود شاكر رأى أن الاستمرار على هذا النهج يطيل الكتاب على غير جدوى فبدأ منذ الجزء الثاني يغفل ذكر المراجع إلا عند الاختلاف ، أو التصحيح ، أو غير ذلك مما يوجب بيان المراجع.
    وغير ذلك .
    وقد استمر العمل في تحقيق الكتاب بداية من عام 1374هـ وتم إصدار ثلاثة عشر جزءاً حتى عام 1377هـ حيث توفي العلامة أحمد شاكر رحمه الله في نهاية شهر ذي القعدة عام 1377هـ ، وقد عبر عن ذلك محمود شاكر في مقدمة الجزء الثالث عشر فقال:
    ((وبعد : ففي الساعة السادسة من صبيحة يوم السبت السادس والعشرين من ذي القعدة سنة 1377 (14 يونية سنة 1958م) قضى الله قضاءه بالحق ، فألحق بالرفيق الأعلى أخي وشقيقي السيد أحمد محمد شاكر ، مودعاً بالدعاء ، محفوفاً بالثناء)).13/1
    ثم صدر الجزء الرابع عشر سنة 1378هـ والجزء الخامس عشر سنة 1380هـ والجزء السادس عشر والأخير سنة 1388هـ وتوقف عند الآية رقم 27 من سورة إبراهيم.

    وسبب توقفه عن الاستمرار في التحقيق هو خلاف نشأ بينه وبين دار المعارف التي قامت على نشر الكتاب فيما ذكر من تحدث عنه وترجم له مؤخراً.
    [محمود محمد شاكر لعمر القيَّام ص 67] .
    وقد توفي الشيخ محمود محمد شاكر رحمه الله عام 1418هـ

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2017
    المشاركات
    3

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,560

    افتراضي

    وجزاكم مثله أختنا الفاضلة .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •