وهل يُكْتَمُ الحُبٌّ ؟





أَنّى أُكَتِّمُ فـــي الضّـــلـــوع هَــواكا


وبكل حُسْنٍ فــي الـــوجـــود أراكا





في البدرِ في ألق الربيع وفي الشذا


في الزهـــر عـــانق سوسناً وأراكا





ما أبصرتْ عينايَ طيفَكَ في الكرى


إلا صحوتُ وفي الجفون ضِــيــاكا





ونمـــا علــــى شفتيَّ دوحُ قصـــائدٍ


وبكل غصـــنٍ : جـــــلَّ من سوَّاكا





أو لستَ من وَهبَ النجـــومَ بريقَها


ونشرت بين الحائرين هـــداكـــا ؟





وكسوتَ رَوْعَ الخائفين ســـــكينــةً


ونثرتَ فــــي بِيْدِ القلوبِ نـــداكـــا





فعليك صلى مَـــن حَبــــاك شمائلاً


تسمــو بهــا وتـــــجاوزُ الأفــــلاكا





شعر : مصطفى قاسم عباس