اللؤلؤ النفيس في ذكر الأحكام الفقهية من صحيح الأحاديث - الصفحة 3
صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 41 إلى 42 من 42
10اعجابات

الموضوع: اللؤلؤ النفيس في ذكر الأحكام الفقهية من صحيح الأحاديث

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Apr 2017
    المشاركات
    94

    افتراضي

    1/ 8. وُجُوبُ الَاِسْتِبْرَاء ِ مِنْ البَوْلِ

    (36) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ المَدِينَةِ، فَسَمِعَ صَوْتَ إِنْسَانَيْنِ يُعَذَّبَانِ فِي قُبُورِهِمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ». ثُمَّ قَالَ: «بَلَى، كَانَ أَحَدُهُمَا لاَ يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ، وَكَانَ الآخَرُ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ». ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ، فَكَسَرَهَا كِسْرَتَيْنِ، فَوَضَعَ عَلَى كُلِّ قَبْرٍ مِنْهُمَا كِسْرَةً، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لِمَ فَعَلْتَ هَذَا؟ قَالَ: «لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ تَيْبَسَا».


    أولاً
    : تَخْرِيجُ الحَدِيثِ: رَوَاهُ البُخَارِيُّ (1/ 216)، ومُسْلِمٌ (1/ 292) وأَبُو دَاوُدَ (1/ 20)، والتِّرمِذِيُّ (1/ 70)، والنَّسَائِيُّ (1/ 31)، وابْنُ مَاجَةَ (1/ 347)، وأَحمَدُ (3/ 1980)، وابْنُ أَبِي شَيْبَةَ (1/ 1304)، والطَّيَالِسِيّ ُ (4/ 2764)، وابْنُ حُمَيْدٍ (1/ 620)، والدَّارِمِيُّ (1/ 766)، وابْنُ خُزَيْمَةَ (1/ 55، 56)، وابْنُ حِبَّانَ (7/ 3128) وابْنُ الجَارُود (1/ 130)، والبَيْهَقِيُّ (1/ 508).

    ثانياً
    : رَاوِي الحَدِيثِ: هُـــــوَ: عَبْدُ اللهِ بنُ العَبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ بنِ هَاشِمٍ القُرَشِيُّ، الهَاشِمِيُّ، المَكِّيُّ؛ شَيْخُ الإِسْلاَمِ، وحَبْرُ الأُمَّةِ، وفَقِيْهُ العَصْرِ، وإِمَامُ التَّفْسِيْرِ، كَانَ يُسَمَّى البَحْرُ لِكَثْرَةِ عِلْمِهِ، وهُوَ ابْنُ عَمِّ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... وُلِدَ ابْنُ عَبَّاسٍ بَمَكَّة المُكَرَّمَة قَبْل الهِجرَة بِثَلاثِ سَنَوَات؛ ومَسَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَه ودَعَا لَه بِالحِكْمَةِ وأَنْ يَزِيدَهُ اللهُ فَهْماً وعِلْماً، إِذْ قَالَ: (اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ تَأْوِيْلَ القُرْآنِ). ومَاتَ ابْنُ عَبَّاسٍ بِالطَّائِف سَنَةَ ثَمَانٍ وسِتِّيْنَ (68 هـ)، وقَد عَاشَ إِحْدَى وسَبْعِيْنَ سَنَةً (71)، وكَانَ قَد كُفَّ بَصَرُهُ فِي آخِرِ حَيَاتِهِ؛ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.

    ثالثاً
    : شَرحُ الحَدِيثِ:
    -(بِحَائِط): بُسْتَان مِن النَّخْل.
    -(وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِير): لَا يُعَذَّبَانِ فِي أَمْرٍ يَشُقُّ وَيَكْبُرُ الإِبْتِعَادِ عَنْهُ.
    -(بَلَى): أَيْ: إِنَّهُ لَكَبِيرٌ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى.
    -(لاَ يَسْتَتِر): لاَ يَتَحَفَّظُ عَنْ الإِصَابَةِ بِهِ.
    - (يَمْشِي بِالنَّمِيمَة): يَنْقِلُ كَلَامَ الْغَيْرِ لِقَصْدِ الْإِضْرَارِ؛ وهِيَ مِن الكَبَائِرِ ومِن أَقْبَحِ الْقَبَائِح.
    - (جَرِيدَةً): غُصْنًا مِنَ النَّخْل.
    - (لَعَلَّهُ): أَي العَذَاب.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أحمد القلي

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Apr 2017
    المشاركات
    94

    افتراضي

    1/ 9. وُجُوبُ الوُضُوءِ مِنَ المَذْي


    (37) عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً فَأَمَرْتُ رَجُلًا أَنْ يَسْأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِمَكَانِ ابْنَتِهِ، فَسَأَلَ فَقَالَ: «تَوَضَّأْ، وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ».


    أولاً
    : تَخْرِيجُ الحَدِيْثِ: رَوَاهُ البُخَارِيُّ (1/ 269) واللَّفْظُ لَهُ، ومُسْلِمٌ (1/ 303)، وأَبُو دَاوُدَ (1/ 206)، والنَّسَائِيُّ (1/ 438)، وأَحمَدُ (2/ 606)، وابْنُ خُزَيْمَة (1/ 22)، وابْنُ حِبَّان (3/ 1104)، وابْنُ الجَارُود (1/ 6).

    ثانياً: رَاوِي الحَدِيْثِ: هُـــــوَ: أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ/ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ القُرَشِيُّ الهَاشِمِيُّ، أَبُو الحَسَن. رَابِعُ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ وأَحَدُ العَشَرَةِ المُبَشَّرِينَ، وابْنُ عَمِّ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وزَوْجُ ابْنَتِهِ فَاطِمَةَ، وأَبُو الحَسَنِ والحُسَيْنِ، وأَحَدُ الشُّجَعَانِ الأَبْطَالِ، ومِنْ أَكَابِرِ الخُطَبَاءِ والعُلَمَاءِ بِالقَضَاءِ، وأَوَّلُ النَّاسِ إِسْلاَماً بَعدَ خَدِيجَةَ وأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَ ... وُلِدَ بِمَكَّةَ المُعَظَّمَة، ورُبِّيَ فِي حِجْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ولَم يُفَارِقُهُ أَبَداً، وشَهَدَ بَدراً والمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَهُ؛ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: «أَمَا تَرضَى أَنْ تَكُوْنَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُوْنَ مِنْ مُوْسَى إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعدِي»، وَلِيَ الخِلاَفَةَ سَنَةَ خَمْسٍ وثَلاَثِينَ (35 هـ) واسْتُشْهِدَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ أَربَعِينَ (40 هــ)، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

    ثالثاً
    : شَرحُ الحَدِيْثِ:
    - (مَذَّاءً): كَثِيرَ المَذْيِ؛ وهُوَ مَاءٌ رَقِيقٌ أَصْفَرُ يَخْرُجُ عِنْدَ الشَّهْوَةِ الضَّعِيفَةِ كَالمُلَاعَبَةِ أَوِ النَّظَرِ.
    - (فَأَمَرْتُ رَجُلًا): طَلَبْتُ مِنْهُ أَنْ يَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ؛ وهُوَ: المِقْدَادُ بنُ الأَسْوَدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
    - (لِمَكَانِ ابْنَتِهِ): أَيْ: فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، لِكَوْنِهَا زَوْجَتَهُ.
    - (فَسَأَلَ): أَيْ: مُبْهِمًا بِأَنْ قَالَ مَثَلًا: رَجُلٌ خَرَجَ مِنْ ذَكَرِهِ مَذْيٌ مَا الْحُكْمُ فِيهِ...؟!

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •