الصراع الأمريكي الكوري بين التهويش والتحريش
النتائج 1 إلى 3 من 3
2اعجابات
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By أبو مالك المديني

الموضوع: الصراع الأمريكي الكوري بين التهويش والتحريش

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    8,395

    افتراضي الصراع الأمريكي الكوري بين التهويش والتحريش

    الصراع الأمريكي الكوري بين التهويش والتحريش

    منذ 2014-08-06


    من جديد اندلعت الحرب الكلامية في شبه الجزيرة الكورية، إثر قيام كوريا الشمالية بتوجيه تهديدات شديدة لجارتها الجنوبية وأمريكا واليابان، وصلت لحد الوصف بحرب تمطر السماء فيها صواريخًا نووية، لا تدع موضعًا في هذه الأماكن إلا وصلته ودمرته، فقد أصدر الزعيم الكوري الشمالي الجديد (كيم جونج أون) أوامره في 29 مارس الماضي بعمل الاستعدادات اللازمة لتوجيه ضربات صاروخية تجاه القارة الأمريكية والقواعد الأمريكية في المحيط الهادئ، في حرب مقدمة ضد أعداء الأمة الكورية، وذلك ردا على إعلان كوريا الجنوبية عن توقيع اتفاق مع واشنطن يسمح لها بزيادة مدى صواريخها البالستية، ثلاث مرات تقريبا لتغطي كامل مساحة كوريا الشمالية، مع نشر الولايات المتحدة لقوة برية قوامها 28500 جندي على أراضي كوريا الجنوبية وتؤمن لها (مظلة نووية) في حال تعرضها لهجوم من جارتها اللدودة كوريا الشمالية.

    وكان هذا الإعلان مفاجئًا وصادمًا لكوريا الشمالية، التي تسعى دائما لابتزاز جارتها الجنوبية، بالتلويح بالحرب في كل عام مرة أو مرتين، فقد قال (بيك سونغ-جو) من المعهد الكوري الجنوبي للتحليلات الدفاعية على ضوء هذا الافتراض: "لا شك أن الشمال تَفاجَأ بالإعلان الذي سيسمح لسيول بشن ضربات وقائية محددة الأهداف إذا دعت الحاجة ضد القواعد الكورية الشمالية التسع لإطلاق الصواريخ"، وكوريا الشمالية شديدة الاعتداد بهذه المنصات، وتجعلها سلاحا منفردا داخل الجيش، تطلق عليها اسم (قوة الصاروخ)، وتبني عليها قوة الردع العسكرية لها.

    الصراع بين المعسكر الغربي وبين كوريا الشمالية ليس جديداَ، بل هو من مخلفات الحرب الباردة التي كانت سائدة لعشرات السنوات بين أنصار الرأسمالية وبين أنصار الاشتراكية، في عالم ثنائي القطبية في حينها، إذ كانت كوريا مستعمرة يابانية، وبعد هزيمة اليابان أصبحت كوريا غنيمة حرب للمنتصرين، فقسمت بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، الشطر الشمالي للسوفييت، والجنوبي للأمريكان، وعام 1948 أصبح الكوريتان مستقلتان، فساد نظام شيوعي في الشمال، ونظام رأسمالي في الجنوب. وعام 1950 حاول الشمال غزو الجنوب وضمه إليه، فتدخلت أمريكا وتم طرد الشيوعيين من الجنوب، واحتلت أمريكا وحلفائها معظم أراضي كوريا الشمالية حتى العاصمة بيونج يانج، فتدخلت الصين لمناصرة كوريا الشمالية فخسرت نحو 400 ألف شخص خلال أيام، بالإضافة لمقتل 4 ملايين كوري شمالي و50 ألف جندي أميركي، وكادت أميركا أن تستعمل القنبلة النووية ضد الصين، لولا تدخل الاتحاد السوفيتي حيث تم إبرام حالة هدنة بين الكوريتين.

    ومنذ ذلك الوقت والعلاقة تمر بمد وجزر، حتى بعد سقوط الاتحاد السوفيتي،وظلت أجواء الحرب الباردة مستمرة، فأمريكا بعد سقوط الاتحاد السوفيتي تريد بسط سيطرتها بالكامل على شبه الجزيرة الكورية لفوائد اقتصادية ولمحاصرة الصين. وبيونج يانج لا زالت تحلم باستعادة كوريا الجنوبية وضمها إلى نظامها. يُضاف إلى ذلك ما لدى بكين وموسكو من مشاريع خاصة بها، والتي تتمحور حول السعي الدءوب نحو منع واشنطن من الاستئثار بهذه المنطقة الهامة من العالم، لذلك ظل الصراع مستمرا والتهديد متبادلا، ولم تصمد أي اتفاقية عسكرية كانت أم اقتصادية أكثر من عام، بما في ذلك اتفاقية الهدنة نفسها التي أنهت حرب 53.

    الصراع بين كوريا الشمالية وأمريكا وحلفائها يبدو للوهلة الأولى أنه بلغ درجة خطيرة من الاحتقان، تنذر بوقوع حرب مدمرة، لكن المتابعين والمراقبين للشأن الكوري يعلم جيدًا، أن فرص وقوع حرب بعيدة، وأن الأمر لا يعدو بين الجانبين إلا تهويش في مقابلة تحريش، تهويش كوري في مواجهة تحرش أمريكي متصاعد، من أجل إظهار الإمكانات الفعلية للجيش الكوري الذي يعتبر الرابع عالميًا من حيث القوة والعدد، فثمة عسكري كوري لكل 25 مواطن، فأمريكا تبحث عن حقيقة التهديدات من جانب كوريا الشمالية، خاصة بعد إجراء تجربتها النووية الثالثة في 12 فبراير الماضي، وهي التجربة التي وُصفت بأنها أكثر قوة من التجربتين السابقتين خلال عام 2006، 2009 ونجحت خلالها في إطلاق صاروخ (أونها 3) بهدف وضع قمر صناعي، للاستخدامات المدنية في المدار الفضائي لمراقبة الأرض..

    وفقًا لما أفادت به السلطات الكورية الشمالية، فقد اعتبرت أمريكا هذه التجربة بمثابة اختبار جديد لقدرة صواريخها الباليستية بعيدة المدى، السبب في ذلك هو أن صاروخ (أونها 3) يحمل خصائص مشابهة لصاروخ (تايبودونج 2) وهو صاروخ باليستي بعيد المدى كانت الأمم المتحدة أدانت قيام كوريا الشمالية بتطويره عام 2006، وفرضت عليها عقوبات قاسية. لذلك فأمريكا أخذت تتحرش بكوريا من أجل معرفة حقيقة التطور الذي طرأ على سلاح (قوة الصاروخ) الكوري الشمالي، ومن ثم كان الإعلان عن مشروع زيادة مدى الصواريخ الباليستية في كوريا الجنوبية، وهو الإعلان الذي استفز كوريا الشمالية وأثار حفيظتها بشدة حتى وصل الأمر للتهديد العلني الذي هو في حقيقته مجرد تهويش للجانب الجنوبي وأمريكا للتراجع عن فكرة المظلة الباليستية.

    الموضوع الآن يدور حول محورين أساسيين ألا وهما: حقيقة التهديد الكوري الشمالي بشن ضربات من خلال صواريخها الباليستية، ومدى قدرة منظومة الدفاع لكوريا الجنوبية وحليفتها الولايات المتحدة الأمريكية.
    وبدراسة القوة العسكرية الشمالية يتضح لنا أن قدرة كوريا الشمالية على ضرب أمريكا تكاد تكون منعدمة، في حين أن تهديداتها الجدية إنما تقع على كوريا الجنوبية واليابان فحسب، ذلك أن معظم الترسانة العسكرية للصواريخ الباليستية الشمالية هي من النوع القصير والمتوسط المدى، في حين أن البعيدة المدى وهي الأكثر كفاءة وقدرة على إصابة الأراضي الأمريكية قليلة وما زالت في مرحلة البناء والتطوير، وعقوبات 2006 القاسية جففت منابع بناء هذه القوة كثيرا، وحدت من قدرة الشمالية على تطوير صواريخها بعيدة المدى، ولم تنجح كوريا في تجارب إطلاق الصواريخ بعيدة المدى إلا في ديسمبر الماضي، بعد عشرات التجارب الفاشلة، ولكن تجربة واحدة ناجحة لا تعني بناء منظومة متكاملة يعتمد عليها في الردع والحرب، وبين كوريا الشمالية وبين امتلاك هذه المنظومة سنوات طويلة على ما يبدو.

    في حين أن أمريكا تمتلك منظومة دفاع بالغة التقدم في مواجهة الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، تعمل في البر والبحر عبر المدمرات الأمريكية التي نشرتها في بحر اليابان والسواحل الكورية الجنوبية لصد أي عدوان محتمل، وبالتالي فأمريكا وإن كانت تأخذ تهديدات كوريا الشمالية على محمل الجد، إلا أنها قادرة تماما على إحباط أي هجوم كوري عليها.

    وبعيدًا عن حسابات القوة العسكرية، فكوريا الشمالية بلد شديد الفقر يعاني من أزمات داخلية متفاقمة، وذكر برنامج الأغذية العالمي في أواخر 2011 أن ثلث الأطفال الكوريين الشماليين دون سن الخامسة يعانون من سوء تغذية مزمن، وقدرت وكالات الأمم المتحدة بعد زيارة إلى الشمال في (تشرين الثاني- نوفمبر الماضي) أن ثلاثة ملايين شخص يحتاجون إلى مساعدات غذائية في 2012، وقد تفاقمت الأزمة الغذائية بعد الكوارث الطبيعية التي حلت خلال الصيف؛ في إشارة إلى الجفاف الذي تلته فيضانات ما أدى إلى ضرب الموسم الزراعي..

    هذا الوضع الاقتصادي والاجتماعي المتدهور هو الذي حدا بفيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية للرد بسخرية وازدراء على كوريا الشمالية بقولها: "بدلا من التبجح بقدراتهم الصاروخية، يجدر بهم أن يطعموا شعبهم"، الحرب بعيدة المنال، ولكن التاريخ علمنا حقيقة ثابتة، وهي أن الحروب الكبيرة تندلع دائما بتراشقات صغيرة، كما قال الشاعر:
    فإن النار بالعيدان تزكى *** وإن الحرب مبدأها كلام
    والزعيم الكوري الشاب مشهور بنزقه واندفاعه بحماسة الشباب المعهودة، حتى أن قد أعدم مساعد وزير الدفاع الكوري قصفا بمدفع هاون لأنه شرب الخمر في فترة الحداد على أبيه زعيم كوريا الراحل، ولا يستبعد أن يقصف حلفاء أمريكا مثل اليابان وسنغافورة إذا لم يستطع أن يقصف أمريكا نفسها، وهذا لا شك سيؤدي لعواقب وخيمة على غرب آسيا كلها، وربما تندلع حرب تلتهي بها أمريكا عن الكيد والتآمر ضد العالم الإسلامي ودول الربيع العربي التي لم تستطع حتى الآن الفكاك ولو لقيد أنملة من أسر التبعية الأمريكية، ومن يدري ربما يأتي المدد والتأييد من حيث لا يحتسب الناس أبدًا.
    شريف عبد العزيز الزهيري
    <span style="box-sizing: border-box; color: rgb(99, 93, 79); line-height: 1.6 !important;">https://ar.beta.islamway.net/article...التحريش
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    11,915

    افتراضي

    كوريا الشمالية وأمريكا.. الحرب العالمية الثالثة على الأبواب


    سامي أحمد الخميس، 13 أبريل 2017

    كوريا الشمالية وأمريكا..
    ربما يكون مجئ ترامب للسلطة له تأثير أكبر بكثير على مجريات الأحداث في العالم، ربنا لا، ولكن وجود شخصية تقود أكبر دولة في العالم بشخصية ترامب، ووجود شخصية تزعم كوريا الشمالية بشخصية كيم يونج، هو بداية حلقة عنيفة من النزاعات الكبرى التي قد تنتهي بالحروب، بل وقد تكون الحرب العالمية الثالثة على الأبواب.



    أخر حلقة من حلقات "كوريا الشمالية وأمريكا"


    قرر رئيس كوريا الشمالية "كيم يونج" أمس الأربعاء، إخلاء العاصمة الكورية الشمالية من ربع سكانها تماما استعدادا للحرب مع أمريكا، وهي خطوة وصفها محللون بأنها تنذر ببداية حرب كبيرة بين أميركا وكوريا، وأكدت التقارير أن العاصمة بيونج يانج سيتم تفريغها تماما من 25% من سكانها، وذلك وفقا لصحيفة "برافدا" الروسية، وبحسب القرار، يجب إخلاء 600 ألف مواطن من العاصمة الكورية الشمالية.


    ويمكنك التعرف علي تفاصيل القرار هنا : زعيم كوريا الشمالية يقرر إخلاء العاصمة استعدادا للحرب


    أول حلقات الحرب: سبب ما تفعله كوريا


    البعض منا قد لا يعرف ما هو سبب ما يفعله زعيم كوريا الشمالية كيم يونج؟، ولماذا هناك صراعات بين أمريكا وبين كوريا الشمالية؟، يأتي السبب في رغبة كوريا الشمالية في امتلاك قنبلة نووية بشكل رسمي، وأن يعترف بها مجلس الأمن كدولة نووية بشكل رسمي ودائم، وهو ما ترفضه أمريكا وكل دول أعضاء مجلس الأمن الدائمين، إذ أن اعتبار كوريا الشمالية دولة نووية يهدد الأمن القومي العالمي، ويجعل كوريا الشمالية من الدول الكبرى التي لها اعتبار دولي كبير.


    الحلقة الثانية: كوريا الشمالية تستفز أمريكا


    بدأت كوريا الشمالية في الضغط علي القوى الكبري لكي يقوموا بالاعتراف بها كدولة نووية، إذ قامت بــ4 تجارب نووية في بحر الصين الشمالي، وهذا يعد استفزازا كبيرا لمجلس الأمن الذي يرفض انتشار الأسلحة النووية، ويصر على إقرار اتفاقية الحد من انتشار الأسلحة النووية، التي تمنع أي دولة من امتلاك أو استخدام الأسلحة النووية إلا الدول الكبرى الموقعة على الاتفاقية، أو المالكة للقنبلة النووية بشكل رسمي، وهي (أمريكا، روسيا، بريطانيا، فرنسا، الصين، الهند، باكستان)، ويرفض مجلس الأمن دائما الاعتراف بأي دولة أخرى كونها دولة نووية لأن هذا يخل بالنظام الدولي والتوازن العالمي.


    الحلقة الثالثة: كوريا تستعد للحرب بعد ضرب سوريا


    صرح دونالد ترامب بعد المناورات الكورية النووية الرابعة أنه علي استعداد لحل مشكلة كوريا الشمالية حتى بدون مساعدة الصين، وأنه يفتح الباب أمام الصين لكي تساعده لحل تلك الأزمة، والحفاظ علي الاستقرار الدولي، وبعد تصريحات ترامب أنه يستعد للتفاوض مع كوريا الشمالية لحل الأزمة، أعلن زعيم كوريا الشمالية استعداد بلاده للحرب، وأعلن القيام بمناورات نووية خامسة في بحر الصين، وأعلنت كوريا الشمالية أنها تدعم موقف حليفتها سوريا ضد العدوان الأمريكي.


    الحلقة الرابعة: أمريكا ترد علي الاستفزازات الكورية


    بعد تصريحات وإجراءات كوريا الشمالية أرسلت واشنطن قوة بحرية ضخمة بقيادة حاملة الطائرات النووية “كارل فينسون” باتجاه شبة الجزيرة الكورية، وتحديدا باتجاه كوريا الشمالية، بعد توجيه ضربة إلى مطار الشعيرات في سوريا، وإعلان الرئيس الأمريكي أنه يمكن أن يتعامل مع بيونج يانج بدون مشاركة الصين، بحسب موقع روسيا اليوم ففي غضون ساعات قليلة يمكن للولايات المتحدة قصف كوريا الشمالية بقنابل نووية بواسطة الطائرات البعيدة المدى (b-52) ستراتوفورتيس، نورثروب b-2، روكويل b-1لانسر، وبالإضافة إلى ذلك قد تشن هجومًا نوويًّا على كوريا بواسطة السفن والغواصات.


    الحلقة الخامسة: سبب دعم الصين لكوريا الشمالية


    الصين هي العائق الوحيد أمام دونالد ترامب للضغط علي كوريا الشمالية، إذ تقف الصين بجانب كوريا الشمالية وقد تستخدم حق الفيتو في حال أرادت واشنطن توقيع عقوبات على كوريا الشمالية،


    بالرغم من أن بكين غضبت من التجربة النووية الخامسة لكوريا الشمالية، إلا أنها لم تعلن عن موافقتها على تشديد العقوبات ضد كوريا، وأكد أن تشديد العقوبات لن يحل المشكلة، لذا يجب العودة إلى المفاوضات.


    هذا وقال أحد الباحثين الأستراتيجيين تحليلا لموقف الصين نقلته وكالة روسيا اليوم أن " الصين دعمت العقوبات الأمريكية بعد التجربة الرابعة. ولكن إجراءات عديدة اتُخذت ضد الصين بدعم أمريكي ومن ضمنها قرار محكمة التحكيم الدولية في لاهاي بشأن الأوضاع في بحر الصين الجنوبي، ونشر الدرع الصاروخية الأمريكية في كوريا الجنوبية، التي تعدُّها الصين تهديدا لمصالحها الاستراتيجية".


    الحلقة الأخيرة: هل تنتهي بحرب عالمية ثالثة؟!


    بعد الإجراءات الكبيرة التي اتخذتها كل من كوريا الشمالية وأمريكا، وتخوف الصين من تهديد أمريكا لمصالحها الاستراتيجية في المنطقة، يتخوف بعض الخبراء من تطورات ونهاية الإجراءات والتحذيرات، فقد تكون نهايتها حرب كبرى لا يقف أمامها أحد.

    منقول ...
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    11,915

    افتراضي

    لهذا السبب.. لن يقحم زعيم كوريا الشمالية بلده في حرب مع أمريكا


    في الوقت الذي يحتفل فيه الكوريون الشماليون بيوم الشمس، الذي يعتبر أهم عطلة وطنية في كوريا الشمالية، استغل زعيم البلاد "كيم جونغ أون" المناسبة للاعلان عن تجربة نووية وصاروخية، ويصرح بتهديدات ضد أمريكا.


    وبحسب صحيفة "دايلي ميل"، هذا الرئيس الملقب بالشاب "السمين" المنحدر من سلالة ديكتاتورية، وضعت طموحاته البلد على المحك، ومن شأن تصريحاته وضع جميع أنحاء منطقة شرق آسيا كذلك في خطر.


    موضوع ذو صلة: كوريا الشمالية تهدد بتدمير أمريكا "بلا رحمة" إذا هاجمتها


    ووفق نفس المصدر، فان قرارات هذا الزعيم الشاب قد تسحب بلده الذي يعاني من الفقر الى حافة الحرب اذا ما دخل في مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية وستكون نتائج النزاع مدمرة جدا، في نفس الوقت اعتبرت قراراته دوليا "لعب بالنار" منذ توليه السلطة سنة 2011.


    وأوضح المحلل السياسي، "مارك ألموند" لصحيفة "دايلي ميل" أن "كيم يونغ لن يفوز رغم تهديداته للولايات المتحدة الأمريكية، وهو يعلم ذلك، لأن قراره بمثابة انتحار، كما يعلم جيدا أنه لو اختار الدخول في حرب سيحول بلده الى حمام دم، كما سيتعرض لاهانة كبيرة يصعب عليه التراجع بعدها".


    وعلى غرار والده وجده، من المعروف أن "كيم جونغ أون" نما على مواجهة أمريكا متجاهلا العقوبات التي تعقب التهديد بالقيام بتجارب نووية وقذائف متكررة.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •